حكم التعامل مع الجن للإمام الألباني
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 8 من 8

الموضوع: حكم التعامل مع الجن للإمام الألباني

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    المشاركات
    1,115

    افتراضي حكم التعامل مع الجن للإمام الألباني

    السؤال: عندنا ظاهرة استخراج الجني من الإنسي، ويقول الإخوة الذين يستخرجون الجن من الإنس، أن هذا نوع من أعمال الدعوة، وهي ظاهرة انتشرت كثيراً عندنا في اليمن فما تعليقكم على هذا؟
    الجواب: هذا أيضاً هنا وفي كل مكان، وأعتقد هذا من البلاء الجديد الذي ابتلي به المسلمون في بلاد الإسلام في هذا الزمان. الأصل في هذا قوله تعالى عن الجن: {وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا} (الجن:6)،
    فالاتصال بالجن على الطريقة التي ذكرت شيئاً منها لا يجوز شرعاً؛ لأن هذا من الكهانة، كل ما يجوز هو ما ثبت عن الرسول عليه السلام من تلاوة بعض الآيات القرآنية على المصاب بمس من الجن، أما مخاطبة الجن وسؤالهم والاستعانة بهم زعموا على اكتشاف السحر وأين موضوع، ومن الذي سحر .. إلى آخره، فهذا من الكهانة التي لا يجوز تعاطيها، والتي قال عنها الرسول عليه السلام في كثير من الأحاديث الصحيحة أنه: «من أتى كاهناً فصدَّقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد»، فهذا القرين الإنسي بالجني حينما يسأله عن شيء ويجيبه فيصدقه، فقد شمله هذا الوعيد، كذلك الذي يذهب إليه ويستعين به فقد شمله هذا الوعيد، فلا يجوز تعاطي هذه المهنة إطلاقاً إلا في هذه الحدود الضيقة جداً جداً، وهي تلاوة بعض الآيات على المصروع لعل الصارع له الجني يخرج منه، أما سين وجيم .. إلى آخر ما هنالك من تفاصيل، فهذا لا يجوز في الإسلام. وليكن هذا آخر سؤال منك.
    "الهدى والنور" (590/ 00:31:02

    السائل: سؤال .. بالنسبة للجن وهو تلبس الجن في الإنس .. كثير من الإخوان يقرؤون على الجن ثم يحضر الجني ثم يتكلم على لسان الرجل أو المرأة فإذا تكلم هل يجوز لهذا القارئ الشيخ أن يسأل الجني الذي تلبس الرجل أو المرأة .. هل يسأله: ما بال فلان وابن فلان الفلاني هل متلبس بالجني أو كذا أو كذا ...
    الشيخ: هذا لا يجوز يا أخي؛ لأنه فيه استعانة بالجن ..
    مداخلة: ولو كان الجن مثلاً يا شيخ كيف الاستعانة أولاً .. ثم إن الجن يعني: لن نخدمهم في شيء ..
    الشيخ: أنا لا أقول الخدمة .. فيه استعانة أم ليس فيه استعانة؟ عندما أنت تسأل هذا الجني المتلبس بالإنسي عن مسألة غائبة عنك باعتبارك من الإنس أليس معنى ذلك أنك تستعين به؟
    مداخلة: نعم.
    الشيخ: طيب! ولذلك قلنا: لا يجوز؛ لأن الاستعانة بالجن هي من أسباب وقوع الإنس في الشرك والضلال {وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا} (الجن: 6) وقلنا لأخونا السائل وهو الظاهر كان ناقلاً عنك السؤال، قلنا: بأنه لا يجوز لهؤلاء الذين يعنون بإخراج الجني المتلبس بالإنسي إلا بتلاوة قرآن فقط كما جاء عن الرسول عليه السلام أو كما جاء عن ابن تيمية نفسه وكان يحكي ذلك عن نفسه، وأما أكثر من ذلك كما نسمع اليوم ومنه هذا السؤال هذا لا يجوز في دين الإسلام؛ ولذلك علينا أن نتقي الله عز وجل في كل شيء.
    "الهدى والنور" (336/ 18: 08: 00

    السؤال

    ما حكم التعامل مع الجن؟
    الجواب
    أقول: التعامل مع الجن ضلالة عصرية، لم نكن نسمع من قبل -قبل هذا الزمان- تعامل الإنس مع الجن، ذلك أمرٌ طبيعي جداً، ألا يمكن تعامل الإنس مع الجن لاختلاف الطبيعتين؛ قال عليه الصلاة والسلام تأكيداً لما جاء في القرآن: {وَخَلَقَ الْجَانَّ مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ} [الرحمن:15] وزيادة على ما في القرآن قال عليه السلام: (خلقت الملائكة من نور، وخلق الجان من نار، وخلق آدم مما وصف لكم) فإذاً البشر خلقوا من طين والجان خلقوا من نار، فأنا أعتقد أن من يقول بإمكان التعامل مع الجن مع هذا التفاوت في أصل الخلقة، مثله عندي كمثل من قد يقول -وما سمعنا بعد من يقول - تعامل الإنس مع الملائكة.
    هل يمكن أن نقول بأن الإنس بإمكانهم أن يتعاملوا مع الملائكة؟ الجواب: لا.
    لماذا؟ نفس الجواب، خلقت الملائكة من نور وخلق آدم مما وصف لكم، أي: من تراب، فهذا الذي خلق من تراب لا يمكنه أن يتعامل مع الذي خُلق من نور.
    كذلك أنا أقول: لا يمكن للإنسي أن يتعامل مع الجني بمعنى التعامل المعروف بيننا نحن البشر، نعم.
    يمكن أن يكون هناك نوع من التعامل بين الإنس والجن، كما أنه يمكن أن يكون هناك نوع من التعامل بين الإنس والملائكة أيضاً، لكن هذا نادر نادر جداً، ولا يمكن ذلك مع الندرة إلا إذا شاء الملك وشاء الجان.
    أما أن يشاء الإنسي أن يتعامل معاملة ما مع ملك ما فهذا مستحيل، وأما أن يشاء الإنسي أن يتعامل مع الجني رغم أنف الجني فهذا مستحيل؛ لأن هذا كان معجزة لسليمان عليه الصلاة والسلام، ولذلك جاء في الحديث الصحيح في البخاري أو مسلم أو في كليهما: أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم (قام يصلي يوماً بالناس إماماً، وإذا بهم يرونه كأنه يهجم على شيء ويقبض عليه، ولما سلّم قالوا له: يا رسول الله! رأيناك فعلت كذا وكذا، قال: نعم.
    إن الشيطان هجم -أو قال عليه السلام هذا المعنى- علي وفي يده شعلة من نار يريد أن يقطع علي صلاتي، فأخذت بعنقه حتى وجدت برد لعابه في يدي، ولولا دعوة أخي سليمان عليه السلام: {قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكاً لا يَنْبَغِي لأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي} [ص:35] لربطته بسارية من سواري المسجد حتى يصبح أطفال المسلمين يلعبون به) لكنه عليه الصلاة والسلام تذكر دعاء أخيه سليمان عليه السلام: {قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكاً لا يَنْبَغِي لأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي} [ص:35] ، لولا هذه الدعوة لربطه الرسول، لكنه لم يفعل؛ فأطلق سبيله برغم أنه أراد أن يقطع عليه صلاته.
    فالآن ما يشاع في هذا الزمان من تخاطب الإنس مع الجن، أو الإنسي المتخصص في هذه المهنة يزعم أنه يتخاطب مع الجني، وأنه يتفاهم معه، وأنه يسأله عن داء هذا المصاب أو هذا المريض وعن علاجه، هذا إلى حدود معينة يمكن، لكن يمكن واقعياً ولا يمكن شرعاً؛ لأن ليس ما هو ممكن واقعاً يمكن أو يجوز شرعاً فإنه يمكن للمسلم أن ينال رزقه بالحرام، كما ابتلي المسلمون اليوم بالتعامل بالربا معاملات كثيرة وكثيرة جداً، لكن هذا لا يجوز ولا يمكن شرعاً، فما كل ما يجوز واقعاً يجوز شرعاً.
    لذلك نحن ننصح الذين ابتلوا بإرقاء المصروعين من الإنس بالجن، ألا يحيدوا أو ألا يزيدوا على تلاوة القرآن على هذا المصروع أو ذاك في سبيل تخليص هذا الإنسي الصريع من ذاك الجني الصريع -صريع اسم مفعول، اسم فاعل- ففي هذه الحدود فقط يجوز، وما سوى ذلك فيه تنبيه لنا في القرآن الكريم على أنه لا يجوز بشهادة الجن الذين آمنوا بالله ورسوله، وقالوا كما حكى ربنا عز وجل في قرآنه: {وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنْ الإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنْ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقاً} [الجن:6]
    "الهدى والنور" (678/ 52: 17: 00)

    باب حكم الاستعانة بالجني المتلبس بالإنسي للعلاج
    سؤال: أنا يعني أقرأ على المصابين بالجن.
    الشيخ: حفظك الله.
    مداخلة: بارك الله فيك، وعندي بعض الأسئلة في هذا الموضوع.

    الشيخ: نعم.
    مداخلة: أحياناً عندما أقرأ أدعوا الجني للإسلام ويسلم والحمد لله ومرات أساله عن موضع السحر ليس فقط للمريض وإنما لمرض آخر، هل سؤالي له جائز، وأحياناً هو يساعد في إخراج السحر، يساعد ويخبرك عن مكان الصفة ويساعد كذلك في إخراجه وفك السحر عن هذا المريض بهذه الطريقة، هو نفسه يأخذ السحر ويفكه، ويعود المريض معافى سليماً خالياً من المرض، هل
    هذا جائز؟
    الشيخ: أنا أعتقد أنك سلفي معنا أليس كذلك؟
    مداخلة: نسأل الله أن نكون عند حسن الظن.
    الشيخ: إن شاء الله.
    مداخلة: نعم.
    الشيخ: فهل لك سلف في ذلك؟
    مداخلة: لا أعلم.
    الشيخ: وأنا مثلك لا أعلم، فماذا يكون الجواب؟
    مداخلة: في العلاج أم في المرض في العلاج أم في السؤال؟
    الشيخ: أنت عن ايش عم تسأل؟
    مداخلة: أنا بسأل عن العلاج وعن السؤال.
    الشيخ: وأنا أجيب عن السؤال والعلاج.

    مداخلة: أما في العلاج في أثر في هذا
    الشيخ: لأن العلاج ناتج عن سؤال.
    مداخلة: نعم.
    الشيخ: ولَّا ليس كذلك؟
    مداخلة: لا، هناك نوعين
    الشيخ: آه.
    مداخلة: النوع الأول: أنني أعالج بالكتاب والسنة، أقرأ على المريض بعض الآيات التي وردت يعني قرأها رسول الله مثل الفاتحة، مثل آية الكرسي، المعوذات.
    الشيخ: معليش نحن ما هذا موضوعنا ...
    مداخلة: لكن أحياناً يحصل هذا مثلاً أقرأ مع هذا الجني وما يطلع، فأقرأ على مريض آخر ويكون الجني قد أسلم و ..
    الشيخ: يكون ما فيه حاجة لهذا.
    مداخلة: نعم.
    الشيخ: ما لك فيه سلف فأنت سلفي، وما ليس لك فيه سلف فأنت خلفي.
    مداخلة: نعم.
    الشيخ: المسألة واضحة.
    مداخلة: طيب يعني إن ملخص الكلام لا يجوز؟

    الشيخ: لا يجوز طبعاً، هذا استعانة بالجن.
    مداخلة: وقد حصل هذا ماذا أعمل؟
    الشيخ: هذا استعانة بالجن.
    مداخلة: حصل هذا.
    الشيخ: تب إلى الله.
    مداخلة: أستغفر الله.
    الشيخ: أي نعم ... ، لا يجوز سؤال الجن أن هذا مرضه كذا ما هو علاجه ما هو كذا؟ قال إنه أسلم ما دراك أنه أسلم، يجوز أن هذا تورية من شان يجرك إلى قضية أخرى كما كانت تفعل الشياطين مع العرب في الجاهلية، حيث ينطقون من أصناهم فيضلونهم سواء السبيل.
    مداخلة: نعم.
    الشيخ: لا يجوز التعاون مع عالم الغيب إطلاقاً، ولا يجوز مناداتهم ولا يجوز الطلب منهم.
    مداخلة: أما العلاج فجائز
    الشيخ: انتهينا لما ذكرت أن علاجك نوعين: سلفي وخلفي فقلنا: علاجك السلفي فنعما هو، أما علاجك الخلفي [فلا].
    مداخلة: طيب إذا أخبرك وأنت يعني بدون أن تطلب منه بشيء.
    الشيخ: لا أسمع منه.

    مداخلة: لا أسمع منه.
    الشيخ: إلا إن عرفت أنه صدق فيه قوله عليه السلام: -وأنَّى لك ذلك-: «صدقك وهو كذوب».
    "الهدى والنور" (355/ 06: 23: 00)


    سؤال: في بالنسبة للجن .. هناك مسألتان في أمر الجن في منهم أسأل الأول وهو الاستعانة بالجن، من المعلوم أن الجن لدينا أن الجني هناك كافر
    وفاسق ومسلم.
    الشيخ: أي والله.
    مداخلة: فهل يجوز للمسلم إذا كان باستطاعته أو وقع بعض الأمور وظهر له الجني مثلاً مسلم، فاستعان به في بعض الأمور الدنيوية، فهل يجوز للمسلم استعمال هذا الجن .. ، كما استعين أنا بالأخ المسلم الإنسي.
    الشيخ: .. أنت حينما ذكرت الاستعانة بالجني المسلم ما يدريك أنه مسلم.
    مداخلة: هو يقول!
    الشيخ: هو يقول؟
    مداخلة: نعم.
    الشيخ: وهو عندك مجهول.
    مداخلة: نعم.
    الشيخ: وهو عندك مجهول.
    مداخلة: نعم. مجهول لأني لا أعرفه.
    الشيخ: فكيف تحكم بشهادة مجهول.
    مداخلة: هو يعني في الحقيقة كأن بعض الإخوة.

    الشيخ: لا أنا أسألك أنا أخ كان بجانبك ما يدريك؟
    مداخلة: لا أدري.
    الشيخ: إذاً: السؤال من أصله خطأ.
    فيبقى السؤال في منطلقه الأول العام، هل يجوز الاستعانة بالجن أم لا؟ الجواب: لا.
    أما تقسيم الجن فله اعتباران تقسيم الجن من حيث فيهم الصالح والطالح والمؤمن والكافر هذا صحيح، {وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَلِكَ كُنَّا طَرَائِقَ قِدَدًا} (الجن: 11).
    هذا من حيث الواقع الغيبي غير مشهود عندنا، أما تقسيم الجن بالنسبة إلينا نحن البشر، فهذا التقسيم ضائع بالنسبة إلينا، لا نستطيع أن نقول: فلان الذي يتكلم معنا هو جني مسلم، أو كافر، أو مسلم جني مسلم صالح، أو مسلم جني مسلم صالح، لا ما نستطيع أن نظهر هذه الأحكام؛ لأن هذا حكم عما وراء-كما يقولون اليوم-: الطبيعة يعني: بالتعبير الشرعي الغيب. نحن ما نعرف الغيب، وتصديق المجهول مما هو وراء الغيب، هذه في الوقت الذي ليس شرعاً فهو حماقة؛ لأنك لو جاءك إنسان لا تعرفه مطلقاً، وقال لك: أنا رجل مسلم أمين، وأريد أن أُشارِكَك، لا توافق على هذا؛ لأنك لا تعرفه، فمن باب أولى ألا تقبل شهادة شخص من وراء الجدار يقول لك: أنا مسلم صالح طيب. وسأتعامل معك على مقتضى الدين النصيحة من وراء الجدار.
    مداخلة: نعم.
    الشيخ: فهل يقبل الإنسان هذه المعاملة؟

    مداخلة: لا.
    الشيخ: فما بالك وراء جدر، وراء المادة كلها إذاً: السؤال الصحيح هل يجوز التعامل مع الجن مطلقاً؟ الجواب: لا يجوز مطلقاً، كلا هو جائز فيما يتعلق بالجن والإنس إنما هو إذا غلب على الظن أن هناك إنسي صريع بسبب تسلط الجني عليه، فليتلى عليه بعض الآيات، وينذر بها وله أكثر من ذلك، فهذا الذي ثبت في السنة، أما القرآن فهو يحذرنا من الاستعانة بالجن على لسان الجن المؤمنين الذين جاءوا إلى الرسول عليه السلام مؤمنين به، وتحدثوا عن واقعهم بمثل قولهم: {وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا} (الجن: 6) أي: تعباً وضلالاً.
    لذلك لا يجوز الاستعانة بالجن، وهذا هو الجواب عن السؤال.
    "الهدى والنور" (704/ 50: 03: 00)

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2021
    المشاركات
    499

    افتراضي رد: حكم التعامل مع الجن للإمام الألباني


    الحمد لله رب العالمين
    أحسب أن الأمر يحتاج لمتابعة في حقل السلف لمّا رأيت الشيخ رحمه الله يقول
    الشيخ: فهل لك سلف في ذلك؟
    مداخلة: لا أعلم.
    الشيخ: وأنا مثلك لا أعلم، فماذا يكون الجواب؟
    ثم يقول في موضع آخر
    الشيخ: لا يجوز التعاون مع عالم الغيب إطلاقاً . ولا يجوز مناداتهم ولا يجوز الطلب منهم .
    وقوله
    ما لك فيه سلف فأنت سلفي . وما ليس لك فيه سلف فأنت خلفي . انتهى .
    أقول فهذا هو الحق وعليه أهل السنة جميعاً .
    نقول ما لك فيه سلف فأنت سلفي . وما ليس لك فيه سلف فأنت خلفي .
    ،،،،،،،،،،،
    الذي دعاني لهذا القول لتوسعة الحوار هو ما روي عن الإمام ابن تيمية
    ونسيت المصدر وقد أجده بعون الله قريباً .
    أنه أخرج جنية من رجل .
    وتقول للشيخ أنها تحبه ولا تريد الخروج .
    فقال لها وهو لا يحبك .
    وأبت الخروج فقام الشيخ بعصا وأخذ يضربها .
    لأن الذي يمسه جني فالضرب حين يقع يقع على الإنسي
    وفي الحقيقة يكون الضرب على الجني والإنسي يكون غائباً عن الوعي .
    وكان رحمه الله يضربها ضرباً شديداً على رقبة الرجل حتى كلت يد الشيخ كما تقول الرواية .
    وبعد هذا الضرب خرجت من الرجل برحمة الله وقام في عافية . انتهى .
    لكن الشيخ أبا عبد الرحمن الألباني في موضع آخر وقد كان في سين وجيم مع إخوة في طريقة الرقية

    وأن ابن تيمية يقول باستخدام الزيت في مسألة ما .
    فرد عليه الشيخ وهل هذا دليل .
    يقصد الدليل يكون من الكتاب والسنة لا قول فلان وفلان .
    أقول حتى المجتهد عندما يجد مسألة تحتاج لحكم وما فيها دليل صحيح صريح ي
    رينا مصدر دخوله وخروجه
    ثم نرى اجتهاده وحكمه في نهاية المطاف
    .
    وفي جماعة من الجماعات الاسلامية ينكرون مشايخهم المس كما ينكره المعتزلة من قبل .
    ومن قبل كان مؤسس الجماعة في كتاب لهم
    يحاول أن يخرج جني من إمرأة .
    وقد أمر رحمه الله بتغطيتها . وفى ساعة انكشف ساق لها .
    والجني يقول له
    أنت إمام وتنظر إلى ساقها . هذا ما أذكره من الرواية .
    المنتدى لا يسمح بالتفصيل .
    فلعل بعض الإخوة عنده امتداد لهذه المسألة وفق ما قرره السلف حتى نسطيع من كل جانب أن نرد على الذين
    ينكرون تلبس الجني للإنسي .
    بارك الله فيك وبارك الله فيمن سيدلي بدلوه .
    لا إله إلا الله ،،،،،



    يا رب الأرباب يا ملك الملوك
    تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ (101) يوسف .

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    المشاركات
    1,115

    افتراضي رد: حكم التعامل مع الجن للإمام الألباني

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يوسف بن سلامة مشاهدة المشاركة

    .
    فلعل بعض الإخوة عنده امتداد لهذه المسألة وفق ما قرره السلف حتى نسطيع من كل جانب أن نرد على الذين
    ينكرون تلبس الجني للإنسي .
    بارك الله فيك وبارك الله فيمن سيدلي بدلوه .
    لا إله إلا الله ،،،،،



    أخي الكريم ما هو سؤالك بالضبط ؟
    ولعلك تجد في الرابط ما تريد
    https://majles.alukah.net/t162081/

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Apr 2021
    المشاركات
    499

    افتراضي رد: حكم التعامل مع الجن للإمام الألباني

    تاريخ التسجيلMar 2011المشاركات57






    البحث في هذه المسألة لا يكون بهذه الطريقة , و هي أن نأتي بأقوال عالم أو عالمين من المتأخرين و نحسم المسألة بهذه البساطة . يجب أن تبحث المسألة من كلام المتقدمين و تتبعها إن شئت بكلام المتأخرين . هكذا يكون التأصيل فربما يكون كلام شيخ الإسلام مستندا إلى قول من أقوال السلف إلا أنه لم يذكر من قال به . و هكذا يكون الظن بشيخ الإسلام .. انتهى .

    أقول
    الحمد لله
    كان تقريراً وتذكيراً لك أخي وكلامي يقوم على تعليق مختار بن يحيى
    من الموضوع الذي أحلتني عليه .
    ووجدت بعض الإخوة في الموضوع الذي أحلتني عليه يسترسلون في الحديث بلا جدوى .
    وكان يكفي هذا وذاك تقريرات موجزة برد الآمر إلى أهل العلم من السلف .
    وما كنت أردت الدخول لعرض أصول وفصول بل تنبيهك على أمر لم تره في كلامي ولكنك ظننتَه سؤالاً .
    وما أردت أن أقول كلاماً يظهر للناس صورة لتخطيئ عالم أو تعديل شئ من مسارة في مسألة .
    وطالما أن الأمر لم يصلك فاسمح لي بالخروج من النقاش .
    حفظك الله .
    رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا
    الحمد لله رب العالمين ،،،،،



    يا رب الأرباب يا ملك الملوك
    تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ (101) يوسف .

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    المشاركات
    1,115

    افتراضي رد: حكم التعامل مع الجن للإمام الألباني

    أخي الحبيب حسبك أن النبي صلى الله عليه سلم ثم من بعده الصحابة رضي الله عنهم أجمعين وهم خير السلف لم يستعينوا بالجن ولم يسألوهم ولم يستنطقوهم وهذا يكفي دليلا على خطأ من أجاز الاستعانة بالجن .
    والنبي صلى الله عليه وسلم قد قال ( من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد )
    هذا أقل ما يقال عن هذا الفعل وإلا فإن الاستعانة بالجن قد تكون من وسائل الشرك بالله تعالى أو شركا حسب حال المستعين

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    16,461

    افتراضي رد: حكم التعامل مع الجن للإمام الألباني

    وأمتثل قول ربي: {فَسَتَذْكُرُون ما أَقُولُ لَكُمْ ۚ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ}

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    13,899

    افتراضي رد: حكم التعامل مع الجن للإمام الألباني

    مسألة :

    كذلك الاستفسار على لسان الجن ؟ لبعض الحاجات ؟ وكشف بعض الأمور ؟
    اغلب الرقاة - وبخاصة في هذا الزمان - يتحدثون بأمور عجائب وغرائب لعل الأمر اتسع بابه بسبب التمادي والإهمال في جوانب العقيدة

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    المشاركات
    1,115

    افتراضي رد: حكم التعامل مع الجن للإمام الألباني

    الإمام الألباني : التعامل مع الجن كهانة .

    السائل : انتشرت عندنا بين الشباب مؤخرا علاج المس من الجن

    الألباني : إيش ؟؟
    السائل : علاج المس من الجن فما رأيكم في هذا وبما تنصح الشباب في هذه الأمور
    الألباني : بالنسبة لمس الجن نحن لا نرى أكثر من تلاوة آيات من القرآن الكريم
    اتباعا لسنته عليه الصلاة والسلام فقد جاء في أكثر من حديث أنه عليه الصلاة والسلام كان يخرج الجان من بني الإنسان بقراءة بعض الآيات من القرآن .
    أما ما يشاع في كثير من البلاد الإسلامية أن بعض هؤلاء يفعلون ويأتون بأعمال أكثر من تلاوة قرآن
    فهذا ليس من الإسلام إطلاقا
    مثلا بعضهم يكلم الجني المتلبس بالإنسي وقد يسأله ما بال هذا الصريع
    يقول الجني مثلا هذا مسحور وين السحر تبعه ولا في الفلاة أو الصحراء الفلانية أو البئر الفلاني هذا كله محرم لأنه استعانة بالجن وليس إستعانة بالله عز وجل
    وباختصار كما قلت آنفا لا يجوز أكثر من تلاوة القرآن الكريم
    وأنا أخشى ما أخشى أنه يكون هناك نوع من التدجيل حديث اليوم كما كان قبل بضع سنين المسمى بإستحضار الأرواح أو التنويم المغناطيسي
    فهذه كلها كانت عبارة عن بهلوانيات يتعاطاها بعض الدجالين بأسماء حديثة
    تنويم مغناطيسي .استحضار الأرواح .الآن استحضار الجان هذا ما يجوز
    أبدا
    و ربنا عز وجل ذكر في القرآن الكريم في حق العرب في الجاهلية الذين كان من عادتهم
    أنهم إذا سافروا ونزلوا واديا ليباتوا فيه ينادي رئيس القبيلة من الإنس يا رئيس هذا الوادي من الجان نحن الآن في أمانك في ضيافتك وما شابه ذلك
    فأشار الله عز وجل إلى هذه الضلالة بقوله (وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا ) هذه الزيادة الآن المذكورة في القرآن هي التي تقع من أكثر هؤلاء الذين يدّعون أنهم يستخرجون الجان من الإنسان فلا يجوز وذلك من الكهانة التي قال الرسول عليه السلام عنها
    (من أتى كاهنا وفي رواية عرافا فصدّقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد)
    ذلك لأنه يستعين به ويستنبئونه عن أمور غيبية لا يعلمها الناس عادة فيضلون ويضلون
    هذا جوابي عن هذا السؤال

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •