إن نبي الله نوحا صلى الله عليه وسلم لما حضرته الوفاة قال لابنه: إني قاص عليك الوصية: آمرك باثنتين، وأنهاك عن اثنتين
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 6 من 6
4اعجابات
  • 2 Post By عبد الرحمن هاشم بيومي
  • 1 Post By أبو إسماعيل محمد حلمي
  • 1 Post By أبو إسماعيل محمد حلمي

الموضوع: إن نبي الله نوحا صلى الله عليه وسلم لما حضرته الوفاة قال لابنه: إني قاص عليك الوصية: آمرك باثنتين، وأنهاك عن اثنتين

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2019
    المشاركات
    328

    افتراضي إن نبي الله نوحا صلى الله عليه وسلم لما حضرته الوفاة قال لابنه: إني قاص عليك الوصية: آمرك باثنتين، وأنهاك عن اثنتين

    حديث: ((إن نبي الله نوحا صلى الله عليه وسلم لما حضرته الوفاة قال لابنه: إني قاص عليك الوصية: آمرك باثنتين، وأنهاك عن اثنتين، آمرك بلا إله إلا الله، فإن السموات السبع، والأرضين السبع، لو وضعت في كفة، ووضعت لا إله إلا الله في كفة، رجحت بهن لا إله إلا الله، ولو أن السموات السبع، والأرضين السبع، كن حلقة مبهمة، قصمتهن لا إله إلا الله، وسبحان الله وبحمده، فإنها صلاة كل شيء، وبها يرزق الخلق، وأنهاك عن الشرك والكبر)).

    رُوي من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص ، وعبد الله بن عمر ، ومعاذ بن أنس.

    [حديث عبد الله بن عمرو بن العاص]
    رواه زيد بن أسلم ، واختُلف عليه:
    - فرواه عبد العزيز ، وأبو بكر بن أبي سبرة ، عنه ، عن عطاء بن يسار ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص به.
    أخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (548) ، عن القعنبي ، عن عبد العزيز به ، وأخرجه البزار (2433) ، والدارقطني في "تعليقاته على المجروحين" (ص294) معلقاً ، مختصراً.
    ويُحتمل أن يكون عبد العزيز ، هو ابن أبي حازم ، أو الدراوردي ، فإن كلاهما من شيوخ القعنبي ، وكلاهما يرويان عن زيد بن أسلم ، والدراوردي أكثر رواية عن زيد ، والأظهر أنه هو ، والله أعلم.

    وأبو بكر بن أبي سبرة ، قال أحمد: ((يضع الحديث)) ، وقال: ((ليس بشىء ، كان يضع الحديث ويكذب)) ، وقال ابن معين: ((ليس حديثه بشىء)) ، وقال: ((ضعيف الحديث)) ، وقال: ((ليس بشئ)) ، وقال البخاري: ((ضعيف ، منكر الحديث)) ، وقال النسائي: ((متروك الحديث)) ، وقال ابن عدي: ((عامة ما يرويه غير محفوظ ، و هو فى جملة من يضع الحديث)) ، وقال ابن حبان: ((كان ممن يروى الموضوعات عن الثقات ، لا يجوز الاحتجاج به)).

    - ورواه الصعقب بن زهير ، واختلف عليه:
    -- فرواه جرير بن حازم ، عنه ، عن زيد ، عن عطاء ، عن عبد الله بن عمرو به.
    أخرجه أحمد (7101) ، والحاكم في "المستدرك" (154) ، والبيهقي في "الأسماء والصفات" (186) ، والبزّار كما في "كشف الأستار" (2998) ، وابن أبي الدنيا في "التواضع والخمول" (206) ، والطحاوي في "شرح معاني الاثار" (6656) ، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (285/62).
    ووقع سقط عند ابن أبي الدنيا.

    -- ورواه حماد بن زيد ، واختلف عليه:
    --- فرواه أبو الربيع الزهراني ، عنه ، عن الصعقب بن زهير ، عن زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار ، عن عبد الله بن عمرو به.
    أخرجه الحاكم في "المستدرك" (154).

    --- ورواه سليمان بن حرب ، عنه ، عن الصعقب بن زهير ، عن زيد بن أسلم ، قال حماد: أظنه عن عطاء بن يسار ، عن عبد الله بن عمرو به.
    أخرجه أحمد (6583) ، والبخاري في "الأدب المفرد" (548) ، والطبراني في "الكبير" (7/13).
    هكذا رواه أحمد ، عن سليمان ، ورواه البخاري عنه ، فقال: لا أعلمه إلا عن عطاء بن يسار ، عن عبد الله بن عمرو به ، ورواه أبو زرعة الدمشقي عنه ، فلم يذكر شيئاً.

    --- ورواه أحمد بن إبراهيم الموصلي ، واختُلف عليه:
    ---- فرواه أبو يعلى ، عنه ، عن حماد بن زيد ، عن الصعقب ، عن زيد ، يرده إلى عبد الله بن عمر به.
    أخرجه أبو يعلى كما في "المطالب" (2674) ، و"الإتحاف" (418/6) ، ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (285/62).
    ووقع عند ابن عساكر ، "عبد الله بن عمرو" ، وهو وهم أو خطأ أو تصحيف.

    ---- ورواه محمد بن أيوب البجلي ، عنه ، عن الصعقب بن زهير ، عن زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار ، عن عبد الله بن عمرو به.
    أخرجه الحاكم في "المستدرك" (154) ، وقرن رواية أحمد بن إبراهيم ، برواية أبي الربيع الزهراني السابقة.

    والصواب ، الصعقب ، عن زيد ، عن عطاء ، عن عبد الله بن عمرو به

    - ورواه محمد بن عجلان ، ومحمد بن عبد الرحمن بن المجبر ، عنه ، عن عطاء بن يسار ، عن النبي به مرسلاً.
    أخرجه الحاكم في "المستدرك" (155) ، وعبد الله بن أحمد في "زوائده على الزهد لأبيه" (282) ، والخرائطي في "مساوئ الأخلاق" (564) ، ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (286/62).
    وفي الإسناد إلى ابن عجلان ، مهران بن أبي عمر ، عن الثوري ، عن ابن عجلان به.
    ومهران بن أبي عمر ، صدوق ، ولكن في حديثه عن الثوري ضعف ، قال ابن معين: ((كان عنده غلط كثير فى حديث سفيان)) ، وقال البخاري ، والساجي: ((فى حديثه اضطراب)) ، وقال العقيلي: ((روى عن الثورى أحاديث لا يتابع عليها)) ، ولا يُحتمل تفرده به عن الثوري ، فالظاهر أنه منكر عن الثوري.

    ومحمد بن عبد الرحمن بن المجبر العمري ، قال ابن معين: ((ليس بشئ)) ، وقال: ((ليس بثقة)) ، وقال البخاري: ((سكتوا عنه)) ، وقال النسائي ، وغيره: ((متروك الحديث)) ، وقال أبو حاتم: ((ليس بقوي)) ، وقال أبو زرعة: ((واهي الحديث)) ، وقال الفلاس: ((ضعيف)) ، وقال أبو داود: ((تُرك حديثه)) ، وقال ابن حبان: ((ينْفَرد بالمعضلات عَن الثِّقَات وَيَأْتِي بأَشْيَاء مَنَاكِير عَن أَقوام مشاهير لَا يحْتَج بِهِ)).

    - ورواه هشام بن سعد ، واختُلف عليه:
    -- فرواه علي بن ثابت ، عنه ، عن زيد بن أسلم ، عن عطاء ، عن النبي به مرسلاً.
    أخرجه عبد الله بن أحمد في "زوائد الزهد لأبيه" (285).

    -- ورواه الحسن بن سوار ، عنه ، عن زيد بن أسلم ، عن عطاء ، عن عبد الله بن عمرو به.
    أخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (285/62) ، من طريق علي بن زيد الفرضي [الفرائضي] ، عن الحسن به.
    وعلي بن زيد ، قال ابن يونس: ((تكلموا فيه)) ، وقال مسلمة بن قاسم: ((ثقة)).

    -- ورواه الليث بن سعد ، واختُلف عليه:
    --- فرواه عبد الله بن صالح ، ويحيي بن بكير ، وإسحاق بن إبراهيم الحنيني ، عنه ، عن هشام بن سعد ، عن زيد بن أسلم ، عن عطاء ، عن عبد الله بن عمرو به.
    أخرجه الدارمي في "نقضه على المريسي" (889/2) ، والحاكم في "المستدرك" (70) ، والطبراني في "الدعاء" (1714).

    --- ورواه عيسى بن حماد ، عنه ، عن هشام بن سعد ، عن زيد بن أسلم ، عن عطاء ، عن عبد الله بن عمر به.
    أخرجه الخلعي في "الخلعيات ط الريان" (168) ، ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (284/62).

    والصحيح عن الليث الوجه الأول.


    - ورواه معمر بن راشد، عنه ، عن عبد الله بن عمرو به مختصراً.
    أخرجه عبد الرزاق في "المصنف ط التأصيل" (21595). وهذا منقطع.

    - ورواه موسى بن عبيدة ، عنه ، عن جابر بن عبد الله ، عن النبي به.
    أخرجه عبد بن حميد في "مسنده" (339) ، وابن أبي شيبة في "المصنف" (29425) ، والبيهقي في "شعب الإيمان" (5752) ، وأبو الشيخ الأصبهاني في "العظمة" (1742/5) ، وابن أبي الدنيا في "التواضع والخمول" (219) ، وابن حبان في "المجروحين" (235/2) ، والطبري في "جامع البيان" (455/17) ، وابن عساكر في "تاريخ دمشق"(62/ 282-283) ، والديلمي كما في "زهر الفردوس" (984).

    وموسى بن عبيدة ، قال أحمد: ((لا تحل عندى الرواية عنه)) ، وقال: ((منكر الحديث)) ، وقال: ((ليس حديثه عندى بشىء)) ، وقال: ((كان لا يحفظ الحديث)) ، وقال: ((لا يُشتغل به)) ، وقال: ((اضرب على حديثه)) ، وقال ابن معين: ((لا يحتج بحديثه)) ، وقال: ((ضعيف)) ، وقال: ((ليس بشئ)) ، وقال ابن المديني: ((ضعيف يحدث بأحاديث مناكير)) ، وقال أبو زرعة: ((ليس بقوى الحديث)) ، وقال أبو حاتم ، والساجي: ((منكر الحديث)) ، وقال النسائي: ((ضعيف ، ليس بثقة)) ، وقال يعقوب بن شيبة: ((صدوق ، ضعيف الحديث جدا ، ومن الناس من لا يكتب حديثه لوهائه ، وضعفه ، وكثرة اختلاطه ، وكان من أهل الصدق)) ، وقال ابن عدي: ((الضعف على رواياته بين)) ، وقال ابن حبان: ((كَانَ من خِيَار عباد الله نسكا وفضلا وَعبادَة وصلاحا إِلَّا أَنه غفل عَن الإتقان فِي الْحِفْظ حَتَّى يَأْتِي بالشَّيْء الَّذِي لَا أصل لَهُ مُتَوَهمًا ، ويروي عَن الثِّقَات مَا لَيْسَ من حَدِيث الْأَثْبَات من غير تعمد لَهُ فَبَطل الِاحْتِجَاج بِهِ من جِهَة النَّقْل ، وَإِن كَانَ فَاضلا فِي نَفسه)).

    وهو منقطع بين زيد ، وجابر ، قال ابن معين: ((لم يسمع زيد بن أسلم من جابر)) ، وقال علي بن الحسين بن الجنيد: ((زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ عَنْ جَابِرٍ مُرْسَلٌ)).
    انظر: "تاريخ ابن معين - رواية الدوري" (1013) ، و"المراسيل" لابن أبي حاتم (ص64).

    وقال ابن أبي حاتم في "العلل" (2183): ((وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رواه جَريرُ بنُ حازم، عَنْ صَقْعَب بْنِ زُهَيْرٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَم، عَنْ عَطَاء بن يَسَار، عن عبد الله بن [عُمْرٍو] ، عن النبيِّ ؛ فِي قِصَّة نُوحٍ؛ أَنَّهُ قَالَ: إِنِّي مُوصِيكَ بوصيَّة ... .
    قلتُ لأَبِي: فَهَذَا الْحَدِيثُ محفوظٌ؟ لأنَّه رَوَى عبدُالعزيزِ الدَّرَاوَرْدي ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَم، عَنْ عَطَاء بْنِ يَسَار، عَنِ النبيِّ ، مُرسَلً ، قلتُ: فهو محفوظٌ عندك؟
    قال: تابع عبدَ العزيز هشامُ بنُ سعد)).


    وجاء في "العلل" للدارقطني (3278): ((وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ جَابِرٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قال: إن نوحا قال لولده: آمرك باثنتين، وأنهاك عن اثنتين الحديث بطوله.
    فَقَالَ: يَرْوِيهِ زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ:
    فرواه موسى بن عبيدة، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يسار، عن جابر، قال ذلك المحاربي، عن موسى بن عبيدة،
    وخالفه الفضل بن موسى، رواه عن موسى بن عبيدة، عن زيد بن أسلم، عن جابر، لم يذكر بينهما أحدا.
    ورواه الصقعب بن زهير، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يسار، عن عبد الله بن عمر)).

    والحاصل أنه رواه عن زيد بن أسلم ، على الصواب ، من الثقات:
    - عبد العزيز الداروردي ، ورُوي عنه موصولاً ، ومرسلاً.
    - الصعقب بن زهير ، موصولاً.
    - هشام بن سعد ، ورُوي عنه موصولاً ، ومرسلاً.
    - معمر بن راشد ، بإسقاط عطاء من الإسناد ، فصار منقطعاً.

    [حديث عبد الله بن عمر]
    رواه محمد بن إسحاق ، واختُلف عليه:
    - فرواه أبو معاوية الضرير ، عنه ، عن عمرو بن دينار ، عن عبد الله بن عمر به.
    أخرجه البزّار كما في "كشف الأستار" (3069) ، و"المطالب" (730/11) ، و"الإتحاف" (419/6) ، وابن زبر في "وصايا العلماء" (ص30) ، ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (287/62).
    قال البزّار: ((لا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ عَنْ عَمْرٍو، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، إِلا ابْنُ إِسْحَاقَ، وَلا نَعْلَمُ حَدَّثَ بِهِ عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ إِلا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ)).

    - ورواه عبد الرحيم بن سليمان ، عنه ، عن عمرو بن دينار ، عن عبد الله بن عمرو به.
    أخرجه الطبراني (14326).

    - ورواه محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي ، واختُلف عليه:
    -- فرواه أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الطيبي ، عنه ، عن مالك بن الفديك ، عن زفر بن الهذيل ، عن محمد بن إسحاق ، عن عبد الله بن إبراهيم ، عن عمرو بن دينار ، عن عبد الله بن عمر به.
    أخرجه ابن بشران في "أماليه - الجزء الثاني" (1293) (1557).
    وأحمد بن إسحاق الطيبي ، قال الخطيب: ((لم أسمع فيه إلا خيرا)) ، وقال ابن ماكولا: ((محدث مشهور)) ، وقال الذهبي: ((الشيخ الصدوق)).

    -- ورواه أبو نعيم الأصبهاني ، عنه ، عن مالك بن الفديك ، عن زفر بن الهذيل ، عن محمد بن إسحاق ، عن محمد بن إبراهيم ، عن عمرو بن عامر ، عن عبد الله بن عمر به.
    أخرجه أبو نعيم في "تاريخ أصبهان" (373/1).

    - ورواه زيد بن بكر بن خنيس ، عنه ، عن عطاء بن أبي رباح ، عن عبد الله بن عباس به.
    أخرجه ابن زبر في "وصايا العلماء" (ص31) ، ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (287/62) ، عن خُنَيْسُ بْنُ بَكْرِ بْنِ خُنَيْسٍ , نا زَيْدُ بْنُ بَكْرِ بْنِ خُنَيْسٍ به.
    وخنيس بن بكر بن خنيس ، قال صالح بن محمد جزرة: ((شيخ ضعيف)) ، وذكره ابن حبان في "الثقات".

    ومحمد بن إسحاق ، صدوق ، ولكنه مدلس ، ولم يصرّح بالتحديث.

    [حديث رجل من الأنصار]
    أخرج النسائي في "عمل اليوم والليلة" (832) ، وفي "السنن الكبرى" (10600) عن ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي صَالِحُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدِيثًا، رَفَعَهُ إِلَى سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، إِلَى رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((قَالَ نُوحٌ لِابْنِهِ: فذكر الحديث)).

    وصالح بن سعيد ، أبو طالب المؤذن ، ذكره ابن حبان في "الثقات" ، وروى عنه من الثقات ابن جريج ، وسعيد بن السائب ، وقال الذهبي: ((صَدُوق)) ، وقال ابن حجر: ((مقبول)) ، وهو ليس بالمعروف ، وفي تفرده به نظر.

    [حديث معاذ بن أنس]
    أخرج الحكيم الترمذي في "نوادر الأصول" (1539) عن عمر بن أبي عمر العبدي، قال: أنا سعيد بن أبي مريم، قال: أنا رشدين بن سعد، قال: نا زبان بن فائد، عن سهل بن معاذ بن أنس، عن أبيه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه كان يقول: ((ألا أخبركم عن وصية نوحٍ ابنه حين حضره الموت؟ قال: إني واهبٌ لك أربع كلماتٍ هن قيام السماوات والأرض، وهن أول كلماتٍ دخولاً على الله، وآخر كلماتٍ خروجاً من عنده، ولو وزن بهن أعمال بني آدم، لوزنتهن، فاعمل بهن، واستمسك حتى تلقاني: أن تقول: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، والذي نفس نوحٍ بيده! لو أن السماوات والأرضين وما فيهن وما تحتهن وزن بهؤلاء الكلمات، لوزنتهن)).

    وعمر بن أبي عمر العبدي البلخي ، ذكره الخطيب في "المتفق والمفترق" (1612/3) ، وقال: ((روى عنه إبراهيم بن علي ومحمد بن علي الترمذيان)) ، وقال الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" (354/12) ((هو واه)).

    ورشدين بن سعد ، قال أحمد: ((ضعيف)) ، وقال: ((لا بأس به في الأحاديث الرقاق)) ، وقال: ((أرجو أنه صالح الحديث)) ، وقال ابن معين: ((ليس بشئ)) ، وقال: ((لا يُكتب حديثه)) ، وقال: ((ضعيف)) ، وقال عمرو بن علي الفلاس ، وأبو زرعة ، والدارقطني ، وأبو داود ، وابن قانع: ((ضعيف الحديث)) ، وقال أبو حاتم: ((منكر الحديث ، وفيه غفلة ، ويحدث بالمناكير عن الثقات ، ضعيف الحديث)) ، وقال الجوزجاني: ((عنده معاضيل ، ومناكير كثيرة)) ، وقال النسائي: ((متروك الحديث)) ، وقال: ((ضعيف الحديث ، لا يكتب حديثه)) ، وقال ابن حبان: ((كان ممن يجيب فى كل ما يسأل ، ويقرأ كل ما دُفع إليه سواء كان من حديثه أم من غير حديثه ، فغلبت المناكير فى أخباره)) ، وقال: ((ليس بشئ)).

    وزبان بن فائد ، قال أحمد: ((أحاديثه مناكير)) ، وقال ابن معين: ((شيخ ضعيف)) ، وقال أبو حاتم: ((صالح)) ، وقال الساجي: ((عنده مناكير)) ، وقال البيهقي: ((غير قوي)) ، وقال ابن حبان: ((منكر الحديث جدا ، ينفرد عن سهل بن معاذ بنسخة كأنها موضوعة ، لا يحتج به)) ، وقال: ((ليس بشئ)).

    وسهل بن معاذ ، قال ابن معين: ((ضعيف)) ، وقال ابن حبان في "المجروحين": ((مُنكر الْحَدِيث جدا فلست أَدْرِي أوقع التَّخْلِيط فِي حَدِيثه مِنْهُ أَوْ من زبان بْن فَايِد فَإِن كَانَ من أَحدهمَا فالأخبار الَّتِي رَوَاهَا أَحدهمَا سَاقِطَة)) وقال في "الثقات": ((عداده فِي أهل مصر لَا يعْتَبر حَدِيثه مَا كَانَ من رِوَايَة زبان بْن فائد عَنهُ)) ، وقال في "مشاهير علماء الأمصار": ((من خيار أهل مصر وكان ثبتا وانما وقعت المناكير في اخباره من جهة زبان بن فائد)) ، وقال العجلي: ((ثقة)).

    والله أعلم.
    طويلب علم

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2018
    المشاركات
    2,263

    افتراضي رد: إن نبي الله نوحا صلى الله عليه وسلم لما حضرته الوفاة قال لابنه: إني قاص عليك الوصية: آمرك باثنتين، وأنهاك عن اثنتين

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو إسماعيل محمد حلمي مشاهدة المشاركة
    رواه زيد بن أسلم ، واختُلف عليه:
    - فرواه عبد العزيز ، وأبو بكر بن أبي سبرة ، عنه ، عن عطاء بن يسار ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص به.
    أخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (548) ، عن القعنبي ، عن عبد العزيز به ، وأخرجه البزار (2433) ، والدارقطني في "تعليقاته على المجروحين" (ص294) معلقاً ، مختصراً.
    ويُحتمل أن يكون عبد العزيز ، هو ابن أبي حازم ، أو الدراوردي ، فإن كلاهما من شيوخ القعنبي ، وكلاهما يرويان عن زيد بن أسلم ، والدراوردي أكثر رواية عن زيد ، والأظهر أنه هو ، والله أعلم.
    كنت أراه ابن أبي حازم؛ لعدة أسباب:
    - أن ابن أبي حازم أروى لزيد بن أسلم من الدراوردي.
    ويرد ذلك لقلة استقرائي وتقصيري.
    - لروايات البخاري من هذا الطريق أعني طريق القعنبي عن عبد العزيز.
    وجدت أن أكثره في الصحيح عن ابن أبي حازم وقد يهمل نسبه من طريق القعنبي فيقول: عن عبد العزيز غير منسوب.
    ويرد ذلك بأن هذا الصحيح له منهجه فلا يقاس عليه.
    بدليل أنه في التاريخ الكبير أنه يهمل نسب الدراوردي،
    وقد تابعه معمر مختصرا فيما ذكرتَ لكن قال: أن عبد الله بن عمرو؛ للدلالة على الإرسال.
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو إسماعيل محمد حلمي مشاهدة المشاركة
    - ورواه معمر بن راشد، عنه ، عن عبد الله بن عمرو به مختصراً.
    أخرجه عبد الرزاق في "المصنف ط التأصيل" (21595).
    ولعل هذه الطريق المنقطعة أو المرسلة هي الأرجح؛
    فإن ابن أبي حازم ومعمرا ثقتان فكيف بهما يعضدهما ثقة ثالث وهو محمد بن عجلان؟
    وهذا الوهم الذي وقعت فيه كما سيأتي بسبب اعتمادك على برمجة جوامع وبيانه كالأتي.

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو إسماعيل محمد حلمي مشاهدة المشاركة
    وفي الإسناد إلى ابن عجلان ، مهران بن أبي عمر ، عن الثوري ، عن ابن عجلان به.
    خرجه الحاكم في المستدرك، فقال: فَقَدْ أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ عِيسَى الْحِيرِيُّ،
    ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، ثنا ابْنُ أَبِي عُمَرَ، ثنا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ عَجْلانَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، قَالَ: فذكر نحوه مرسلا.
    لا أعلم لابن أبي طالب هذا رواية عن مهران؛ إنما هو راوية ابن أبي العدني الثقة الذي بدوره أيضا راوية سفيان ابن عيينة الهلالي.
    بالإضافة إلى أن الثوري لا أعلم له رواية عن ابن عجلان؛ إنما هذا ابن عيينة، والإسناد صحيح إلى زيد مرسلا.

    فالصعقب بن زهير وهشام بن سعد لا يناهضان لمخالفة هؤلاء الجمع الثقات (ابن عجلان وابن أبي حازم ومعمر).
    فكيف بهما يضطرب عليهما ويرويان رواية الإرسال التي توافق هؤلاء الجمع؟
    وهذا يؤيد ما جاء في ترجمة زيد بن أسلم أنه كثير الإرسال؛ فلا يستغرب أن يكون هذا من مراسيله.
    والله أعلم.
    يوسف بن سلامة و أبو إسماعيل محمد حلمي الأعضاء الذين شكروا.
    طلبنا العلم لغير الله فأبى أن يكون إلا لله

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jul 2019
    المشاركات
    328

    افتراضي رد: إن نبي الله نوحا صلى الله عليه وسلم لما حضرته الوفاة قال لابنه: إني قاص عليك الوصية: آمرك باثنتين، وأنهاك عن اثنتين

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الرحمن هاشم بيومي مشاهدة المشاركة
    ولعل هذه الطريق المنقطعة أو المرسلة هي الأرجح؛
    فإن ابن أبي حازم ومعمرا ثقتان فكيف بهما يعضدهما ثقة ثالث وهو محمد بن عجلان؟
    فالصعقب بن زهير وهشام بن سعد لا يناهضان لمخالفة هؤلاء الجمع الثقات (ابن عجلان وابن أبي حازم ومعمر).
    فكيف بهما يضطرب عليهما ويرويان رواية الإرسال التي توافق هؤلاء الجمع؟

    أعتقد أن هناك خلط ، وقع لديك أخي الكريم:
    فعبد العزيز بن أبي حازم - على الراجح عندك - ، رواه عن زيد ، عن عطاء ، عن عبد الله بن عمرو به.
    بينما رواه معمر ، عن زيد ، أن عبد الله بن عمرو به. هكذا مرسلاً منقطعاً.
    ورواه محمد بن عجلان عن زيد ، عن عطاء ، عن النبي به. مرسلاً.

    فالحاصل أن الثلاثة لم يتفقوا في روايته عن زيد ، على وجه واحد ، كما هو الظاهر من كلامك!! ، فابن أبي حازم رواه موصولاً ، ومعمر رواه من مرسل زيد ، وابن عجلان رواه من مرسل عطاء.

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الرحمن هاشم بيومي مشاهدة المشاركة
    خرجه الحاكم في المستدرك، فقال: فَقَدْ أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ عِيسَى الْحِيرِيُّ،
    ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، ثنا ابْنُ أَبِي عُمَرَ، ثنا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ عَجْلانَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، قَالَ: فذكر نحوه مرسلا.
    لا أعلم لابن أبي طالب هذا رواية عن مهران؛ إنما هو راوية ابن أبي العدني الثقة الذي بدوره أيضا راوية سفيان ابن عيينة الهلالي.
    بالإضافة إلى أن الثوري لا أعلم له رواية عن ابن عجلان؛ إنما هذا ابن عيينة، والإسناد صحيح إلى زيد مرسلا.

    نعم هذا هو الصواب أخي الحبيب ، جزاك الله خيراً ، وانظر - إن شئت - "إتحاف المهرة" (95/2) فهو يؤكد ذلك أيضاً.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي
    طويلب علم

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2018
    المشاركات
    2,263

    افتراضي رد: إن نبي الله نوحا صلى الله عليه وسلم لما حضرته الوفاة قال لابنه: إني قاص عليك الوصية: آمرك باثنتين، وأنهاك عن اثنتين

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو إسماعيل محمد حلمي مشاهدة المشاركة

    أعتقد أن هناك خلط ، وقع لديك أخي الكريم:

    لم يقع خلط، أخي الفاضل.
    قد راجعت الأدب المفرد فوجدته كما قلتُ.
    قال البخاري في الأدب المفرد (١٩٢) ت الباقي:
    ٥٤٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ، عَنْ زَيْدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو أَنَّهُ قَالَ: فذكره.
    ولعل الذي أشكل عليك هو رواية ابن أبي حاتم الرازي عن زيد عن عطاء مرسلا بدون ذكر عبد الله بن عمرو.
    ورواية ابن أبي حاتم المرسلة معلقة، وأوصلها البخاري معضلا بدون ذكر عطاء ولا عبد الله بن عمرو كما هو متابع رواية معمر وابن عجلان.
    فتقدم رواية البخاري ويعتمد عليها لوصلها.
    ولعل البخاري قد عنعن الرواية للاختصار، ومذهب كثير من المحدثين أن لا فرق بين الأنأنة والعنعنة.
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو إسماعيل محمد حلمي مشاهدة المشاركة

    فعبد العزيز بن أبي حازم - على الراجح عندك - ،
    أتراجع عن هذا؛ فإني لم أنتبه ما نقلته عن ابن أبي حاتم في العلل أنه الدراوردي.
    وهذه قرينة قوينة على أنه الدراوردي.
    وسواء الدراوردي أو ابن أبي حازم فهما ثقتان.
    بارك الله فيك.
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو إسماعيل محمد حلمي مشاهدة المشاركة

    ورواه محمد بن
    عجلان عن زيد ، عن عطاء ، عن النبي به. مرسلاً.
    فالحاصل أن الثلاثة لم يتفقوا
    لم يختلفوا، فليس هناك ذكر لعطاء في رواية ابن عجلان.
    انظره جيدا أخي الكريم تجد كما قلت.
    قال الحاكم في المستدرك:
    فَقَدْ أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ عِيسَى الْحِيرِيُّ،
    ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، ثنا ابْنُ أَبِي عُمَرَ، ثنا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ عَجْلانَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، قَالَ: فذكر نحوه.
    وفي إتحاف المهرة قال: "
    عَنِ ابْنِ عَجْلانَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، بِهِ مُعْضَلا.لَمْ يَذْكُرْ عَطَاءً وَلا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو".
    انتهى.
    هكذا قال الحافظ ابن حجر.
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو إسماعيل محمد حلمي مشاهدة المشاركة
    نعم هذا هو الصواب أخي الحبيب ، جزاك الله خيراً ، وانظر - إن شئت - "إتحاف المهرة" (95/2) فهو يؤكد ذلك أيضاً.
    نظرت، والحمد لله على توفيقه.
    جزاك الله خيرا أخي الحبيب وبارك فيك ونفع بك.
    طلبنا العلم لغير الله فأبى أن يكون إلا لله

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jul 2019
    المشاركات
    328

    افتراضي رد: إن نبي الله نوحا صلى الله عليه وسلم لما حضرته الوفاة قال لابنه: إني قاص عليك الوصية: آمرك باثنتين، وأنهاك عن اثنتين

    لم يقع خلط، أخي الفاضل.
    قد راجعت الأدب المفرد فوجدته كما قلتُ.
    قال البخاري في الأدب المفرد (١٩٢) ت الباقي:
    ٥٤٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ، عَنْ زَيْدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو أَنَّهُ قَالَ: فذكره.
    ولعل الذي أشكل عليك هو رواية ابن أبي حاتم الرازي عن زيد عن عطاء مرسلا بدون ذكر عبد الله بن عمرو.
    ورواية ابن أبي حاتم المرسلة معلقة، وأوصلها البخاري معضلا بدون ذكر عطاء ولا عبد الله بن عمرو كما هو متابع رواية معمر وابن عجلان.
    فتقدم رواية البخاري ويعتمد عليها لوصلها.
    ولعل البخاري قد عنعن الرواية للاختصار، ومذهب كثير من المحدثين أن لا فرق بين الأنأنة والعنعنة.
    لم يختلفوا، فليس هناك ذكر لعطاء في رواية ابن عجلان.
    انظره جيدا أخي الكريم تجد كما قلت.
    قال الحاكم في المستدرك:
    فَقَدْ أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ عِيسَى الْحِيرِيُّ،
    ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، ثنا ابْنُ أَبِي عُمَرَ، ثنا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ عَجْلانَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، قَالَ: فذكر نحوه.
    وفي إتحاف المهرة قال: "
    عَنِ ابْنِ عَجْلانَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، بِهِ مُعْضَلا.لَمْ يَذْكُرْ عَطَاءً وَلا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو".
    انتهى.
    هكذا قال الحافظ ابن حجر.
    نعم جزاك الله خيراً ، وأعتذر عن الوهم الذي حصل عندي ، وبالله التوفيق.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي
    طويلب علم

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Nov 2018
    المشاركات
    2,263

    افتراضي رد: إن نبي الله نوحا صلى الله عليه وسلم لما حضرته الوفاة قال لابنه: إني قاص عليك الوصية: آمرك باثنتين، وأنهاك عن اثنتين

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو إسماعيل محمد حلمي مشاهدة المشاركة
    نعم جزاك الله خيراً ، وأعتذر عن الوهم الذي حصل عندي ، وبالله التوفيق.
    لا بأس يا أخي الكريم نتعلم من بعض، وجزاك الله خيرا ونفع بك.
    طلبنا العلم لغير الله فأبى أن يكون إلا لله

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •