سئلت سؤال عن موقف بن تيميه في مسألة حوادث لا اول ولم استطيع الجواب
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 7 من 7
3اعجابات
  • 1 Post By محسن مسلم
  • 1 Post By محسن مسلم
  • 1 Post By محسن مسلم

الموضوع: سئلت سؤال عن موقف بن تيميه في مسألة حوادث لا اول ولم استطيع الجواب

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2021
    المشاركات
    20

    افتراضي سئلت سؤال عن موقف بن تيميه في مسألة حوادث لا اول ولم استطيع الجواب

    سألني احد ممن لهم اشتغال بالفلسفة
    قال لي :- اليس يقول بن تيميه ان وجود حوادث لا اول لها امر ممكن وفي نفس الوقت يقول بامتناع شئ معين قديم ازلي
    قلت له :- نعم فالله لم يكن معطلا عن الفعل في الازل ولذا نقول بحوادث لا اول لها وعلى الاقل بامكان ذلك عقلا وايضا الله فاعل بالاختيار وليس عله تستلزم معلولها لذا نقول بامتناع ان يكون شئ معين قديم ازلي مع الله وان كان نوع الحوادث قديم
    فسألني السؤال الآتي وهو ما لم اعرف له جواب
    قال لي:- فما الذي يمنع من ان يكون هناك شئ معين وجوده لا اول له لكن بشكل مختلف الا وهو ان لا يكون لوجوده اول بل الله يخلقه ويعدمه لا الي اول وبهذا لا يكون لوجوده اول ولا تستطيع ان تقول بهذا يكون الله عله تستلزم معلولها بل هو يخلق ويعدم نفس الشئ لا الى اول وبذلك لا نستطيع ان نقول ان لهذا الشئ بدايه لاني سأسألك عن اي بداية تتحدث فهو الان موجود وامس غير موجود وقبل امس موجود لا الى اول
    هل فهمتم قصده وارجو ممن يجيب ان يستوعب قصده جيدا قبل الجواب

    وانا عن نفسي اقول انه حيرني ولم اجد جواب فهل لاحد جواب عن هذا بارك الله فيكم

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    6,719

    افتراضي رد: سئلت سؤال عن موقف بن تيميه في مسألة حوادث لا اول ولم استطيع الجواب

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محسن مسلم مشاهدة المشاركة
    فسألني السؤال الآتي وهو ما لم اعرف له جواب
    قال لي:- فما الذي يمنع من ان يكون هناك شئ معين وجوده لا اول له لكن بشكل مختلف الا وهو ان لا يكون لوجوده اول بل الله يخلقه ويعدمه لا الي اول وبهذا لا يكون لوجوده اول ولا تستطيع ان تقول بهذا يكون الله عله تستلزم معلولها بل هو يخلق ويعدم نفس الشئ لا الى اول وبذلك لا نستطيع ان نقول ان لهذا الشئ بدايه لاني سأسألك عن اي بداية تتحدث فهو الان موجود وامس غير موجود وقبل امس موجود لا الى اول
    هل فهمتم قصده وارجو ممن يجيب ان يستوعب قصده جيدا قبل الجواب

    وانا عن نفسي اقول انه حيرني ولم اجد جواب فهل لاحد جواب عن هذا بارك الله فيكم
    بارك الله فيك
    السؤال ليس بمحير والجواب سهل وهو الفرق بين الوجود والعدم فاذا عرفت الفرق زال الاشكال فالعدم ليس بشيء أصلاً، فلا تتصور الماهية إلا مع الوجود
    فقولك كان عدما نفى لوجود شئ معين فى الخارج وهو يتعارض مع قولك
    موجود لا الى اول فكيف تثبت وجود لا الى اول مع العدم
    وكثيراً ممن تكلم في هذه المسألة لا يفرق بين نوع الحوادث وبين أعيانها وأفرادها،
    فإثبات قدم النوع هو مقتضى إثبات الفعل والإرادة والكلام لله تعالى أزلاً،
    بل هو مقتضى الحياة، لأن كل حي فاعل بحسب ما يليق به من أنواع الفعل، والله تعالى حي قيوم لا أول لذلك باتفاق المسلمين، فلزم إثبات فعله أزلاً.
    وأهل السنة مجمعون على إثبات نوع كلامه أزلاً وإن كانت آحاد كلامه – مثل تكليمه لموسى عليه السلام – حادثة، ولهذا سهل عليهم إثبات نوع الحوادث أزلاً؛ لأن فعله تعالى يكون بكلامه: إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ [يس: 82].
    فثبت له تعالى نوع الكلام ونوع الخلق أزلاً كما ثبت له الحياة أزلاً.
    فهو تعالى لم يزل ولا يزال يخلق شيئاً بعد شيء أو عالَماً بعد عالَم بلا أول لذلك في الماضي ولا آخر للمستقبل، فإن عسر عليك فهم هذا فاعتبره بما لا يزال يخلق في الجنة من أنواع النعيم الذي لا ينتهي أبداً، وما قَدَّرْته مستقبلاً قَدِّرْه ماضياً، جاعلاً ذلك في النوع لا في الأفراد. و
    أن القول بإمكان حوادث لا أول لنوعها هو مقتضى أدلة الكتاب والسنة، وأن ذلك لا يستلزم القول بقدم العالم،
    وهذه النظرية إن أفادت أن نوع المخلوق قديم، بمعنى أنه ما من مخلوق إلا وقبله مخلوق،
    وكل مخلوق مسبوق بعدم نفسه وبالخالق، فلا إشكال،
    وليس هذا مستلزما لقدم العالم كما يظن.
    ويلزم التفريق بين إثبات حوادث لا أول لنوعها،
    وبين إثبات حوادث لا أول لأعيانها،
    فالأول حق،
    والثاني باطل.
    والقول بإمكان حوادث لا أول لنوعها هو مقتضى أدلة الكتاب والسنة،
    ومن عز عليه قبول ذلك فليعتبر الأزل بالأبد، فإن الله تعالى هو الأول الذي ليس قبله شيء،
    وهو الآخر الذي ليس بعده شيء، ونحن نعتقد أن أهل الجنة ـ مثلا ـ ينعمون أبدا،
    وأن الله تعالى يحدث لهم من أنواع النعيم ما لا ينقطع،
    وهذا لا يتعارض مع آخريَّة الله تعالى،
    فكذلك فليكن الحال في الأزل،
    وما قَدَّرْناه مستقبلاً نقَدِّره في الماضي، في النوع لا في العين.

    وبهذا يتبين أن القول بحوادث لا أول لأنواعها لا يستلزم القول بسرمدية الكون أو بقدم العالم، بمعنى أنه وجد بلا خالق،
    أو أن أفراده غير مسبوقة بالعدم!!
    فالقول بقدم العالم يعني ـ
    كما يوضح ابن القيم في (الجواب الكافي) ـ
    : أنه لم يكن معدوما أصلا، بل لم يزل ولا يزال، والحوادث بأسرها مستندة عندهم إلى أسباب ووسائط اقتضت إيجادها، ويسمونها بالعقول والنفوس. اهـ.

    وهذا لا إشكال في بطلانه، ولكنه يخالف إثبات قدم نوعي للحوادث.

    قال شيخ الإسلام ابن تيمية في (الصفدية):
    لفظ القديم والأزلي فيه إجمال، فقد يراد بالقديم الشيء المعين الذي ما زال موجودا ليس لوجوده أول،
    ويراد بالقديم الشيء الذي يكون شيئا بعد شيء،
    فنوعه المتوالي قديم،

    وليس شيء منه بعينه قديما، ولا مجموعه قديم، ولكن هو في نفسه قديم بهذا الاعتبار،
    فالتأثير الدائم الذي يكون شيئا بعد شيء وهو من لوازم ذاته،
    هو قديم النوع،
    وليس شيء من أعيانه قديما،
    فليس شيء من أعيان الآثار قديما ... اهـ.
    وقال في (درء تعارض العقل والنقل):
    القائلون بقدم العالم قولهم يستلزم امتناع حدوث حادث،
    فإن القديم إما واجب بنفسه،
    أو لازم للواجب بنفسه، ولوازم الواجب لا تكون محدثة ولا مستلزمة لمحدث،
    فالحوادث ليست من لوازمه،
    وما لا يكون من لوازمه يتوقف وجوده على حدوث سبب حادث،
    فإذا كان القديم الواجب نفسه، أو اللازم للواجب، لا يصدر عنه حادث -
    امتنع حدوث الحوادث،
    وهذا حقيقة قولهم، فإنهم يزعمون أن العالم له علة قديمة موجبة له، وهو لازم لعلته، وعلته عندهم مستلزمة لمعلولها ومعلول معلولها،
    فيمتنع أن يحدث شيء في الوجود، إذ الحادث المعين يكون لازماً للقديم بالضرورة واتفاق العقلاء. اهـ.





  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Mar 2021
    المشاركات
    20

    افتراضي رد: سئلت سؤال عن موقف بن تيميه في مسألة حوادث لا اول ولم استطيع الجواب

    جزاكم الله خيرا على الرد
    لكم من سألني لم يقل انه لا اول لوجود ذلك الشئ المعين بل قال ان الله يوجده ويعدمه لا الى اول بحيث لا تستطيع ان تحدد نقطة تقول هي اول وجود له في الوجود ومثال ذلك انا اليوم موجود لكن امس معدوم وقبل امس كنت موجود هكذا لا الى اول وبذلك لا تستطيع ان تحدد اول وجود لي
    هل فضيلتك تصورت فرضه
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة محمدعبداللطيف

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    6,719

    افتراضي رد: سئلت سؤال عن موقف بن تيميه في مسألة حوادث لا اول ولم استطيع الجواب

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محسن مسلم مشاهدة المشاركة
    وبذلك لا تستطيع ان تحدد اول وجود لي
    هل تصورت فرضه
    أول وجود هو بعد العدم
    وكما تقدم فى كلام شيخ الاسلام ليس شيء من الأعيان قديما،
    فليس شيء من أعيان الآثار قديما ...
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محسن مسلم مشاهدة المشاركة
    هل تصورت فرضه
    تصور فرضه فى جنس المخلوقات اما المخلوق المعين فغير متصور وجود معين لا أول له وقد تقدم الكلام فى الفرق بين التسلسل فى جنس المخلوقات وعين المخلوقات وان كل مخلوق مسبوق بعدم نفسه
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محسن مسلم مشاهدة المشاركة
    ومثال ذلك انا اليوم موجود لكن امس معدوم وقبل امس كنت موجود هكذا لا الى اول وبذلك لا تستطيع ان تحدد اول وجود لي
    ما الحكمة فى ايجادك ثم العدم ثم الايجاد ثم العدم والبداية هى العدم قبل الوجود - ما الحكمة فى تكرار وجودك وعدمك الى ما لا نهاية نحن بينا حقيقة التسلسل والفرق بين قدم جنس المخلوقات وعين المخلوقات فى مواضيع اخرى والمثال الذى ضربته فى تكرار وجودك وعدمك غير متصور فرضه
    وباختصار
    قال الشيخ البراك - فحقيقةُ التَّسلسُلِ أنَّ ما مِن مخلوقٍ إلَّا وقبلَهُ مخلوقٌ، لكنْ كلُّ مخلوقٍ مسبوقٌ بعدمِ نَفسِهِ، فكلُّ مخلوقٍ فهو مُحدَثٌ بعدَ عدمٍ، مُحدَثٌ بعدَ عدمٍ واللهُ خالقُهُ، وليسَ شيءٌ مِن هذه المخلوقاتِ مقارنًا لوجودِ اللهِ ودائمًا بدوامِه، فاللهُ قبلَ كلِّ شيءٍ، فما مِن مخلوقٍ إلَّا واللهُ قبلَه كما جاءَ في الحديثِ:
    (اللَّهمَّ أنتَ الأوَّلُ فليسَ قبلَكَ شيءٌ)،
    وبذلك لا تستطيع ان تحدد اول وجود لي
    ليس لك الا وجود واحد مسبوق بعدمك والمثال الذى ضربته غير صحيح هل تستطيع ان تأتى ببرهان على المثال الذى ضربته لا وجود له الا فى مخيلتك

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Mar 2021
    المشاركات
    20

    افتراضي رد: سئلت سؤال عن موقف بن تيميه في مسألة حوادث لا اول ولم استطيع الجواب

    اما عن الحكمة فافعال الله لها حكمة بلاشك لكن من الممكن ان لا ندركها
    اما عن وجود هذا المثال على ارض الواقع فالسائل الذي افترضه يسأل عن امكانه لا وقوعه
    احب ان اعرض على فضيلتك جواب توصلت اليه بعد تأمل لهذا الفرض محل كلامنا واريد ان اعرف رأي فضيلتك فيه
    الجواب هو الآتي
    انه يجب التفريق بين الامكان والوجود
    لذا فهذا الفرض ممتنع لذاته والسبب في ذلك ان اراده الله لشئ معين ليست من لوازم ذاته لذا فيستحيل قدمها وليست قائمة به في الاصل ومعنى ذلك ان قيام اراده شئ معين بالله في الاصل امر عدمي لا وجوده له حتي يريد الله ذلك الشئ المعين فتقوم به اراده ذلك الشئ لذا فاراده شئ معين لابد ان لها بدايه لذا لا بد ان يكون لوجوده اول هو اول وجوده حتى لو افترضنا انه اعدمه بعد ذلك واوجده الى ما لا نهايه في المستقبل لكن في الازل هذا ممتنع لذاته لان اراده الله لذلك الشئ المعين ليست تقوم به ذاتيا فلابد حتى يخلق شئ معين ان تقوم به ارادة ذلك الشئ ولما كان ارادة شئ معين ليست من لوازم ذاته فهي في الازل وفي الاصل لا وجود لها حتى يريد الله ذلك الشئ فتقوم به تلك الاراده ومن ثم لا بد لاي شئ معين من بداية هي اول وجوده
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة محمدعبداللطيف

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    6,719

    افتراضي رد: سئلت سؤال عن موقف بن تيميه في مسألة حوادث لا اول ولم استطيع الجواب

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محسن مسلم مشاهدة المشاركة
    احب ان اعرض عليك جواب توصلت اليه بعد تأمل لهذا الفرض محل كلامنا واريد ان اعرف رأيك فيه
    الجواب هو الآتي
    ان ارادة الله لشئ معين ليست من لوازم ذاته لذا فيستحيل قدمها
    وليست قائمة به في الاصل
    ومعنى ذلك
    ان قيام ارادة شئ معين بالله في الاصل امر عدمي لا وجوده له
    حتي يريد الله ذلك الشئ المعين
    فتقوم به ارادة ذلك الشئ
    لذا فارادة شئ معين لابد ان لها بدايه لذا لا بد ان يكون لوجوده أول هو أول وجود
    [حتى لو افترضنا...........]؟
    لكن في الازل هذا ممتنع لذاته
    لان ارادة الله لذلك الشئ المعين ليست تقوم به ذاتيا
    فلابد حتى يخلق شئ معين ان تقوم به ارادة ذلك الشئ
    ولما كان ارادة شئ معين ليست من لوازم ذاته فهي في الازل وفي الاصل لا وجود لها حتى يريد الله ذلك الشئ
    فتقوم به تلك الاراده ومن ثم لا بد لاي شئ معين من بداية
    هي اول وجوده
    أحسنت بارك الله فيك
    هذا الجواب جيدا جدا بدون إفتراض المثال وهو عين التحقيق فى المسألة وهو ما كنتُ أصُول وأجُول للوصُول اليه وأنت اختصرت لى عناء الطريق بل هو من نفس المَعِين الذى إستقى منه شيخ الاسلام وهذا ايضا جواب ما عنونت به الموضوع
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محسن مسلم مشاهدة المشاركة
    سئلت سؤال عن موقف بن تيميه في مسألة حوادث لا اول ولم استطيع الجواب
    بارك الله فيك وجزاك الله خيرا اخى الفاضل محسن مسلم - جواب سديد

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Mar 2021
    المشاركات
    20

    افتراضي رد: سئلت سؤال عن موقف بن تيميه في مسألة حوادث لا اول ولم استطيع الجواب

    جزاكم الله خيرا اخي محمد عبداللطيف من فضيلتكم اتعلم
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة محمدعبداللطيف

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •