ليس لابن آدم حق فيما سوى هذه الخصال : بيت يسكنه، وثوب يواري عورته
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: ليس لابن آدم حق فيما سوى هذه الخصال : بيت يسكنه، وثوب يواري عورته

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    11,189

    افتراضي ليس لابن آدم حق فيما سوى هذه الخصال : بيت يسكنه، وثوب يواري عورته

    1063 - " ليس لابن آدم حق فيما سوى هذه الخصال: بيت يسكنه، وثوب يواري عورته، وجلف الخبز والماء ".
    قال الالباني في السلسلة الضعيفة :
    منكر.
    رواه الترمذي (2/55) وابن أبي الدنيا في " المجموع " (9/1) وفي " ذم الدنيا " (10/1) وعبد بن حميد في " المنتخب من المسند " (7/1) وابن السني في " القناعة " (243/1) والحاكم (4/312) والضياء في " المختارة " (1/120 - 121) ورقم (310 - 312 - تحقيقي) عن حريث بن السائب: حدثنا الحسن: حدثنا حمران عن عثمان مرفوعا.
    وكذا رواه ابن عساكر في " تاريخ دمشق " (5/144/2) وقال الترمذي:
    حديث حسن صحيح.
    وصححه الحاكم أيضا ووافقه الذهبي!! وأقرهما المناوي!
    كذا قالوا! وحريث هذا مختلف فيه، فقال ابن معين: ثقة. وقال أبو حاتم: ما به بأس. وقال الساجي: ضعيف. وقال أحمد: روى حديث منكرا عن الحسن عن حمران عن عثمان. يعني هذا. وذكر أن قتادة خالفه فقال: عن الحسن عن حمران عن رجل من أهل الكتاب، قال أحمد: حدثنا روح: حدثنا سعيد يعني عن قتادة به.
    قلت: فثبت أن الحديث من الإسرائيليات أخطأ الحريث هذا في رفعه.
    وقد روي بلفظ:
    " كل شيء فضل عن ظل بيت، وجلف الخبز، وثوب يواري عورة الرجل، والماء لم يكن لابن آدم فيه حق ".
    رواه الطيالسي (83) وعنه أبو نعيم في " الحلية " (1/61) وأحمد (1/62) وفي قال: سمعت الحسن يقول:
    حدثنا حمران عن عثمان مرفوعا.
    وذكر ابن قدامة في " المنتخب " (10/1/2) عن حنبل قال:
    سألت أبا عبد الله (يعني الإمام أحمد) عن حريث بن السائب قال: ما كان به بأس إلا أنه روى حديثا منكرا عن عثمان عن النبي صلى الله عليه وسلم، وليس هو عن النبي صلى الله عليه وسلم، يعني هذا الحديث.
    قلت: وذكر الضياء عن الدارقطني أنه سئل عن الحديث فقال:
    وهم فيه حريث، والصواب عن الحسن بن حمران عن بعض أهل الكتاب.
    وقد خفيت هذه العلة على من صححه بالإضافة إلى الضعف الذي ذكرته في الحديث، والعجب من المناوي، فإنه لم يكتف بإقراره لتصحيح الحاكم والذهبي، بل زاد على ذلك في " التيسير " فقال: وإسناده صحيح، واغتر بذلك صاحب ما سماه بـ " الكنز الثمين " فأورده فيه برقم (3192) وقد ادعى أن كل ما فيه ثابت كما تقدم، والواقع يشهد أنه لم يستطع الوفاء بذلك كالسيوطي في " جامعه "، وإن كان كتابه أنظف منه، وسيأتي التنبيه على بعض ما وقع فيه من الضعيف كلما تيسر لي ذلك.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    11,189

    افتراضي رد: ليس لابن آدم حق فيما سوى هذه الخصال : بيت يسكنه، وثوب يواري عورته



    55 : باب فضل الزهد فى الدنيا
    والحث على التقلل منها وفضل الفقر
    (480) عن أبى عمرو ـ ويقال : أبو عبد الله ، ويقال : أبو ليلى ـ عثمان بن عفان رضى الله عنه أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال : (( لَيْسَ لابْنِ آدَمَ حَقٌّ فِي سِوَى هَذِهِ الْخِصَالِ : بَيْتٌ يَسْكُنُهُ ، وَثَوْبٌ يُوَارِي عَوْرَتَهُ ، وَجِلْفُ الْخُبْزِ وَالْمَاءِ )) .
    رواه الترمذى وقال : حديث صحيح .
    وذكره الألبانى فى (( الضعيفة ))(1063) و(( ضعيف الجامع ))(4914) .


    قال أبو محمد : أخرجه الترمذى فى (( كتاب الزهد ))(2341) قال :
    حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ حَدَّثَنَا حُرَيْثُ بْنُ السَّائِبِ سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقُولُ حَدَّثَنِي حُمْرَانُ بْنُ أَبَانَ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : (( لَيْسَ لابْنِ آدَمَ حَقٌّ فِي سِوَى هَذِهِ الْخِصَالِ : بَيْتٌ يَسْكُنُهُ ، وَثَوْبٌ يُوَارِي عَوْرَتَهُ ، وَجِلْفُ الْخُبْزِ ، وَالْمَاءِ )) .
    قَالَ أَبو عِيسَى : (( هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ )) . وأخرجه كذلك أحمد (1/62) و(( الزهد ))(ص21) ، وعبد بن حميد (( المنتخب ))(46) والسهمى (( تاريخ جرجان ))(ص221) ، وأبو الشيخ (( طبقات المحدثين بأصبهان )) (3/20) ، والحاكم (4/347) ، والبيهقى (( شعب الإيمان ))(5/157/6180) ، والخطيب (( تاريخ بغداد ))(6/183) ، وابن الجوزى (( العلل المتناهية ))(2/798/1334) ، والمقدسى (( الأحاديث المختارة ))(1/455/331،329) من طرق عن عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ حَدَّثَنَا حُرَيْثُ بْنُ السَّائِبِ سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقُولُ حَدَّثَنِي حُمْرَانُ بْنُ أَبَانَ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ به .
    وعند أحمد بلفظ : (( كُلُّ شَيْءٍ سِوَى ظِلِّ بَيْتٍ ، وَجِلْفِ الْخُبْزِ ، وَثَوْبٍ يُوَارِي عَوْرَتَهُ ، وَالْمَاءِ ، فَمَا فَضَلَ عَنْ هَذَا ؛ فَلَيْسَ لابْنِ آدَمَ فِيهِ حَقٌّ )) .
    تابعه عن حريث : أبو داود الطيالسى ، ومسلم بن إبراهيم الفراهيدى .
    فقد أخرجه الطيالسى (83) ، والبزار (2/70/414) ، وأبو نعيم (( الحلية ))(1/61) ، والمزى (( تهذيب الكمال ))(5/561) ، والذهبى (( تذكرة الحفاظ ))(2/735) جميعاً من طريق الطيالسى ثنا حريث بإسناده نحوه .
    وأخرجه ابن الأعرابى (( الزهد وصفة الزاهدين ))(82) عن محمد بن إسماعيل الصائغ ، والعقيلى (( الضعفاء ))(1/287) عن إبراهيم بن محمد ، والطبرانى (( الكبير )) (1/91/147) ، والبيهقى (( شعب الإيمان ))(5/156/6179) ، والمقدسى (( الأحاديث المختارة ))(1/455/330) ثلاثتهم عن علي بن عبد العزيز البغوى ، ثلاثتهم قال ثنا مسلم بن إبراهيم الأزدي ثنا حريث بن السائب بإسناده بنحوه .
    وقال أبو عبد الله الحاكم : (( هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه )) .
    قلت : وهو كما قال ، هذه أسانيد رجالها ثقات كلهم رجال الصحيحين ، خلا حريث بن السائب وهو ثقة . قال العباس بن محمد الدورى (( تاريخ ابن معين ))(4/133/3555) :
    سمعت يحيى يقول : حريث بن السائب البصري . يروي عنه : عبد الرحمن ، ووكيع . وهو ثقة )) .
    ونقله بنصه أبو حفص بن شاهين (( تاريخ معرفة الثقات ))(1/74/302) فقال : (( حريث ابن السائب البصري . يروى عنه : عبد الرحمن بن مهدي ، ووكيع . وهو ثقة ، قاله يحيى )) . وذكره ابن حبان فى (( الثقات ))(6/234/7507) و(( مشاهير علماء الأمصار )) (ص154) وقال : (( من متقنى أهل البصرة )) . وقال العجلى (( معرفة الثقات )) (1/290/282) : (( حريث بن السائب التميمي لا بأس به )) .
    وقال الحافظ الذهبى (( المغنى فى الضعفاء ))(1/154/1355) و(( الكاشف ))(1/318) : (( حريث بن السائب البصري عن الحسن . ثقة . ضعَّفه زكريا الساجي . ووثقه ابن معين وأبو حاتم )) .
    قلت : قد كان يكفى فى توثيقه وتعديله اتفاق الإمامين : يحيى بن معين وأبى حاتم الرازى . ولا يذهبن عنك قول الحافظ الذهبى : (( لم يجتمع اثنان من علماء هذا الشأن قط على توثيق ضعيف ، ولا على تضعيف ثقة )) ، فكيف وقد وثَّق حريثاً هذا الجمع ؟! .
    فإذا بان ذلك وتقررت دلالته ، عُلم أن قول الحافظ ابن حجر (( التقريب ))(1/156/1180) : (( حريث بن السائب التميمى البصرى . صدوق يخطئ )) فيه نظر وتفصيل ، وإلا فليس لحريث بن السائب فى (( الكتب الستة )) إلا هذا الحديث !! ، وقد تفرد به الترمذى وصحَّحه .
    فأما التفصيل ، ففى قوله صدوق ، فإنه لم يجتزئ بتوثيق الإمامين ابن معين وأبى حاتم ، وأراد التوفيق بين ذلك وما قيل فى حقِّ حريث من التضعيف ، فقد ذكره أبو زكريا الساجى فى كتابه فى (( الضعفاء )) وضعَّفه ، وفى (( سؤالات الآجرى ))(1/364/598) :
    (( سألت أبا داود عن حريث بن السائب فقال : ليس بشيء )) . بينما ذكره أبو جعفر العقيلى فى (( الضعفاء ))(1/287) ، فلم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وإنما قال : لا يتابع على حديثه ، وهذا مجمل قد يقال عن الثقة إذا تفرد ، كما يقال عن غيره .ومما لا يرتاب فيه أهل المعرفة بمراتب الحفاظ ، أن أحكام الحافظ ابن حجر فى (( الجرح والتعديل )) أعدل وأنصف وأحكم من أحكام الحافظ أبى الفرج بن الجوزى ؛ الذى يجرِّح الراوى بأدنى كلمة تشير إلى توهينه . ألم تر كيف اقتصر فى ترجمة حريث فى (( الضعفاء والمتروكين ))(1/196/792) على تضعيفه فقال : (( حريث بن السائب المؤذن بصري ضعَّفه الساجي ، وقال أحمد بن حنبل : روى عن الحسن حديثاً منكراً )) ، ولم يذكر قول واحدٍ ممن وثَّقه ، سيما وموثقوه من المتشددين فى توثيق الرواة : يحيى بن معين ، وأبو حاتم الرازى !! .
    وأما النظر ، ففى قوله يخطئ ، فإن حريثاً ليس له كثير حديث ، وما يقع فى حديثه من الخطأ فليس منه ولا يتعمده بحالٍ ، فقد ذكر له أبو أحمد بن عدى (( الكامل ))(2/200) أربعة أحاديث فقط : اثنان مرسلان ، واثنان موصولان .
    فأما المرسلان ، فقد صدق فيهما ولم يخطئ ، بل رواهما على ما سمعهما ، ولم يرفعهما :
    [ أولهما ] زيد بن الحباب حدثنى حريث بن السائب عن الحسن : (( أن رسول الله صلَّى الله عليه وسلم حدَّث في طريق من طرق المدينة بثلاثة أحاديث ، فقال : من سره أن ينظر إلى الدنيا بحذافيرها فلينظر إلى هذه المزبلة ، ثم قال : لو أن الدنيا تعدل عند الله جناح ذباب ما أعطى كافراً منها شيئاً ، ثم ذكر الموتَ وغمَّه وكربه وعَلَزَه ، فقال : ثلاثُ مائة ضربةً بالسيف )) .
    [ ثانيهما ] أبو نعيم عن حريث بن السائب عن محمد بن المنكدر عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( من طاف بالبيت أسبوعا لم يلغ فيه ، كان كعدل رقبة يعتقها )) .
    وأما الموصولان ، فأولهما توبع عليه ، والحمل فى ثانيهما على غيره :
    [ أولهما ] الطيالسى حدثنا حريث بن السائب ثنا الحسن : أن أنسا كان يعق عن ولده بالجزور.
    تابعه قتادة عن أنس به ، رواه من طريقه الطبرانى (( الكبير ))(1/244/685) .
    ثانيهما ] حجاج بن نصير عن حريث بن السائب عن يزيد الرقاشي عن أنس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( شفاعتي لأهل لا إله إلا الله )) ، فقيل : يا رسول الله لأي أهل لا اله الا الله ؟ ، قال : (( لأهل الكبائر من أمتي )) . وفيه الرقاشى ، وحجاج بن نصير ، وهما بيَّنا الأمر فى الضعفاء .
    وفيما وراء هذه الأحاديث الخمسة ، فإنه يروى عن الحسن وابن سيرين شيئاً يسيراً من أرآءهما : كقوله سألت محمد بن سيرين عن وقت صلاة الظهر ، فقال : إذا كان ظله ثلاثة أذرع فذاك حين يصلي الظهر . وقوله سألت الحسن عن وقت الظهر ، فقال : إذا زال الفيء عن طول الشيء ، فذاك حين يصلي الظهر 0
    رواهما ابن أبى شيبة (1/287/3295،3294) عن أبى نعيم حدثنا حريث بن السائب قال : فذكرهما .
    والخلاصة ، فإن حريث بن السائب ثقة صدوق مستقيم الحديث ، وحديثه صحيح .
    فإن قيل : قد أنكر الإمامان أحمد والدارقطنى حديثه ، ونسبا حريثاً إلى الوهم ، وقالا : قتادة يخالفه ، فقد رواه روح ثنا سعيد عن قتادة عن الحسن عن حمران عن بعض أهل الكتاب ؟ .
    ففى (( علل الدارقطنى ))(3/29/265) : (( وسئل عن حديث حمران عن عثمان عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم : )) كُلُّ شَيْءٍ يَفْضُلُ عَنْ ابْنِ آدَمَ من جِلْفِ الخُبْزِ.... (( فذكره . قال : كذا رواه حريث بن السائب عن الحسن عن حمران عن عثمان عن النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ووهم فيه . والصواب عن الحسن عن حمران عن بعض أهل الكتاب )) .
    قلنا : لا يوجب ذلك نكارة حديث حريث بن السائب المسند الموصول ، ولو ثبت سماع قتادة من الحسن ، وابن أبى عروبة من قتادة ، فكيف وهما مدلسان ، ولم يصرح واحد منهما بالسماع ؟!! .
    وثمَّة مرجِّح لحديث حريث المسند الموصول ، فإنه يشبه فى بعض معانيه ودلالته ما أخرجه مسلم فى (( صحيحه ))(18/94. نووى ) قال : حَدَّثَنَا هَدَّابُ بْنُ خَالِدٍ حَدَّثَنَا هَمَّامٌ حَدَّثَنَا قَتَادَةُ عَنْ مُطَرِّفٍ ـ يعنى ابْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ ـ عَنْ أَبِيهِ قَالَ : أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَقْرَأُ (( أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ )) ، قَالَ : يَقُولُ ابْنُ آدَمَ : مَالِي مَالِي ، قَالَ : (( وَهَلْ لَكَ يَا ابْنَ آدَمَ مِنْ مَالِكَ إِلا مَا أَكَلْتَ فَأَفْنَيْتَ ، أَوْ لَبِسْتَ فَأَبْلَيْتَ ، أَوْ تَصَدَّقْتَ فَأَمْضَيْتَ )) .
    وقال (18/94) : حَدَّثَنِي سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنِي حَفْصُ بْنُ مَيْسَرَةَ عَنِ الْعَلاءِ بن عبد الرحمن عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : (( يَقُولُ الْعَبْدُ : مَالِي مَالِي ، إِنَّمَا لَهُ مِنْ مَالِهِ ثَلاثٌ : مَا أَكَلَ فَأَفْنَى ، أَوْ لَبِسَ فَأَبْلَى ، أَوْ أَعْطَى فَاقْتَنَى ، وَمَا سِوَى ذَلِكَ فهو ذَاهِبٌ وَتَارِكُهُ لِلنَّاسِ )) .
    وحَدَّثَنِيهِ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَقَ أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ أَخْبَرَنِي الْعَلاءُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بِهَذَا الإِسْنَادِ مِثْلَه .

    الكتاب : التعقب المتواني على السلسلة الضعيفة للألباني
    المؤلف : أحمد شحاته السكندرى.
    الإعداد : أعده للشاملة وائل عبد العظيم عبد الحميد يونس .

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •