الصدقة والزكاة على أهل البيت
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 3 من 3
1اعجابات
  • 1 Post By ابو وليد البحيرى

الموضوع: الصدقة والزكاة على أهل البيت

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 2018
    المشاركات
    25,491

    افتراضي الصدقة والزكاة على أهل البيت

    الصدقة والزكاة على أهل البيت



    السؤال

    هل تجوز الصدقة والزكاة على آل البيت ؟





    أجاب عنها: الشيخ أ.د. ناصر بن سليمان العمر

    الجواب

    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.
    القول الراجح هو جواز التصدق على آل البيت إذا تعطلت مصارفهم المقررة شرعاً من الخمس، والواقع الآن هو تعطلها، فيصرف لهم قدر حاجتهم.
    والله أعلم.
    وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.


    اذا الايمان ضاع فلا أمان
    ولا دنيا لمن لم يحى دينا
    ومن رضى الحياة بغير دين
    فقد جعل الفنـاء له قرينا

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Feb 2021
    المشاركات
    3

    افتراضي رد: الصدقة والزكاة على أهل البيت

    الأخ الفاضل ابو وليد البحيري
    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته . برجاء التوضيح اكثر لان الرساله غير واضحه . ماذا تقصد ب ال البيت . وما هي المصاريف المقررة شرعا بالخمس . شكرًا وتحياتي

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jan 2018
    المشاركات
    25,491

    افتراضي رد: الصدقة والزكاة على أهل البيت


    عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    كيف يعرف الشخص أنه من أهل البيت

    - إسلام ويب





    السؤال


    ما أعلمه أن الزكاة لا تجوز على آل البيت، فكيف لإنسان أن يعلم أنه من آل البيت أم لا، وهل هناك مصدر لمعرفة نسب شخص ما؟ وجزاكم الله خيراً.

    الإجابــة


    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
    فإن آل البيت الذين لا تحل لهم الزكاة هم بنو هاشم، وبنو المطلب، قاله الشافعي وجماعة من أهل العلم، لقوله صلى الله عليه وسلم: إنما بنو المطلب، وبنو هاشم شيء واحد. رواه البخاري. وذهب أبو حنيفة ومالك إلى أن أهل البيت هم بنو هاشم فقط، وهو رواية عن أحمد.
    والراجح ما ذهب إليه الشافعي ومن وافقه من أن آل البيت هم بنو هاشم، وبنو المطلب للحديث، قال ابن حجر رحمه الله: والمراد بالآل هنا: بنو هاشم، وبنو المطلب على الأرجح من أقوال العلماء. ويدخل فيهم كذلك أزواجه صلى الله عليه وسلم أمهات المؤمنين على الراجح، وراجع الفتوى رقم: 51002.

    وعليه فمن كان نسبه ينتهي إلى بني هاشم أو بني المطلب فإنه من أهل البيت، ومعرفة ذلك تكون بانتساب الأسرة أو القبيلة إلى هذا النسب من قديم الزمان ومعرفة النسابين لذلك سواء كان ذلك بوجود الشجرة أي الوثائق الخطية باتصال النسب أو بالحيازة القديمة الموروثة عن الأجداد خلفاً عن سلف كما هو موجود لدى الكثير من الأشراف، وقد تقرر عند أهل العلم أن الناس مصدقون في أنسابهم، وللفائدة تراجع الفتوى رقم: 50074.
    والله أعلم.

    الخمس الذي يعطاه أهل البيت
    - إسلام ويب



    السؤال


    سمعت أنه يجوز إعطاء خمس الصدقة لأهل البيت، فهل هذا صحيح؟ وجزاكم الله خيراً.

    الإجابــة


    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
    فما سمعته من جواز إعطاء خمس الصدقة لأهل البيت إن كان المقصود بالصدقة الزكاة فهذا غير صحيح، فإن الزكاة لا تحل لآل البيت، فعن أبي هريرة قال: أخذ الحسن بن علي تمرة من تمر الصدقة فجعلها في فيه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كخ كخ، أرم بها أما علمت أنا لا نأكل الصدقة. متفق عليه. ولمسلم: إنا لا تحل لنا الصدقة.
    قال الشوكاني في شرح المنتقى: قال ابن قدامة: لا نعلم خلافاً في أن بني هاشم لا تحل لهم الصدقة المفروضة وكذا قال أبو طالب من أهل البيت حكى ذلك عنه في البحر وكذا حكى الإجماع ابن رسلان. انتهى.
    وهذا إذا أعطوا حظهم من الخمس الذي سيأتي ذكره، أما إذا منعوا الخمس فقد مال بعض أهل العلم إلى جواز أخذهم الزكاة، وفي حل صدقة التطوع لهم خلاف مشهور بينه الشوكاني بقوله: وأما آل النبي صلى الله عليه وسلم فقال أكثر الحنفية: وهو المصحح عن الشافعية والحنابلة وكثير من الزيدية أنها تجوز لهم صدقة التطوع دون الفرض، قالوا لأن المحرم عليهم إنما هو أوساخ الناس وذلك هو الزكاة لا صدقة التطوع، وقال في البحر: إنه خصص صدقة التطوع للقياس على الهبة والهدية والوقف، وقال أبو يوسف وأبو العباس: إنها تحرم عليهم كصدقة الفرض لأن الدليل لم يفصل. انتهى.
    وأما الخمس الذي يعطاه آل البيت فهو سهم ذوي القربى من خمس الغنيمة ومن الفيء لقوله تعالى: وَاعْلَمُواْ أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَيْءٍ فَأَنَّ لِلّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ. {الأنفال:41}. ولقوله تعالى: مَّا أَفَاء اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ. {الحشر:7}. على تفصيل وخلاف كبير بين أهل العلم في كيفية قسمة هذه الأموال.
    والله أعلم.
    حقهم في الخمس


    ومن حقوق آل البيت عليهم السلام عند أهل السنة، حقهم من الخمس؛ لقوله تعالى: وَاعْلَمُواْ أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَيْءٍ فَأَنَّ لِلّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ [الأنفال: 41] وقوله تعالى: مَّا أَفَاء اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ [الحشر: 7] وثبت في السنة عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: (سمعت علياً يقول: ولاني رسول الله صلى الله عليه وسلم خمس الخمس، فوضعته مواضعه حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وحياة أبي بكر، وحياة عمر، فأتي بمال فدعاني، فقال: خذه، فقلت: لا أريده، قال: خذه؛ فأنتم أحق به، قلت: قد استغنينا عنه. فجعله في بيت المال) رواه أبو داود (1) .
    ففي الخمس سهم خاص بذي القربى، وهو ثابت لهم بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو قول جمهور العلماء، وهو الصحيح (2) .
    قال شيخ الإسلام ابن تيمية: (فآل بيت النبي صلى الله عليه وسلم لهم من الحقوق ما يجب رعايتها؛ فإن الله جعل لهم حقاً في الخمس والفيء، وأمر بالصلاة عليهم مع الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم) (3) .
    لكن أهل السنة –بخلاف الشيعة- يقولون: إنهم يعطون من خمس الغنائم، وليس من خمس الأموال، فليس في الإرث خمس، وكذا في المسكن والسيارة وغيرها؛ لأن الله يقول: وَاعْلَمُواْ أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَيْءٍ فَأَنَّ لِلّهِ خُمُسَهُ [الأنفال: 1] فقال: أَنَّمَا غَنِمْتُم ولم يقل: من أموالكم.
    وقد اضطربت الشيعة بعد غيبة الإمام الثاني عشر اضطراباً كبيراً بسبب الخمس، حيث ظهرت مشكلة: إلى من يسلم الخمس، وماذا يصنع به؟
    يبين هذا الاضطراب الشيخ المفيد حيث يقول: (قد اختلفت قوم من أصحابنا في ذلك – أي: الخمس – عند الغيبة، وذهب كل فريق إلى مقال:
    فمنهم من يسقط إخراجه لغيبة الإمام، وما تقدم من الرخص فيه من الأخبار.
    وبعضهم يوجب كنزه – أي: دفنه – ويتأول خبراً ورد: إن الأرض تظهر كنوزها عند ظهور الإمام، وأنه عليه السلام إذا قام دله الله على الكنوز فيأخذها من كل مكان.
    وبعضهم يرى صلة الذرية وفقراء الشيعة على طريق الاستصحاب.
    وبعضهم يرى عزله لصاحب الأمر، فإن خشي إدراك الموت قبل ظهوره وصى به إلى من يثق به في عقله وديانته حتى يسلم إلى الإمام إن أدرك قيامه، وإلا وصى به إلى من يقوم مقامه في الثقة والديانة.
    ثم قال بعد ذلك: وإنما اختلف أصحابنا في هذا الباب لعدم ما يلجأ إليه من صريح الألفاظ...) (4) .
    فالقول الوحيد المستند إلى الأخبار الواردة عن الأئمة من بين كل الأقوال التي استعرضها الشيخ المفيد هو القول الأول الذي يسقط إخراج الخمس.
    ومنها: اليقين الجازم بأن نسب رسول الله صلى الله عليه وسلم وذريته هو أشرف أنساب العرب قاطبة؛ فإن النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ((إن الله اصطفى بني إسماعيل، واصطفى من بني إسماعيل كنانة، واصطفى من كنانة قريشاً، واصطفى من قريش بني هاشم، واصطفاني من بني هاشم)) (5) . (6)





    منقول الدرر السنية
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة حمدي عبد الحميد صالح
    اذا الايمان ضاع فلا أمان
    ولا دنيا لمن لم يحى دينا
    ومن رضى الحياة بغير دين
    فقد جعل الفنـاء له قرينا

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •