اثر جلوس النبي ﷺ علي العرش
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 5 من 5
5اعجابات
  • 1 Post By الذليل لربه
  • 1 Post By محمدعبداللطيف
  • 1 Post By أبو محمد االمصرى
  • 1 Post By الذليل لربه
  • 1 Post By أبو محمد االمصرى

الموضوع: اثر جلوس النبي ﷺ علي العرش

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2012
    الدولة
    مصر / القاهرة
    المشاركات
    127

    افتراضي اشكال في الأثر المأثور عن مجاهد بشأن جلوس النبي ﷺ علي العرش

    عندي اشكال فيما ثبت عن مجاهد (( ان الله يُجلس النبي ﷺ علي العرش معه )) وقرأت في احد المنتديات التي تعادي عقيدة اهل السنة يقولون اننا نثبت ان الله يجلس النبي ﷺ جنبه علي العرش ولا اعرف لفظ جنبه من اختراعهم ام رواية اخري للأثر وعلي كلاً فالاشكال عندي ليس في الروايه فلو ثبتت نؤمن بها لكن الاشكال عندي في صفة العلو نحن نقول انها صفة ذاتيه لله وان له العلو المطلق فاذا اجلس الرب جل وعلا نبيه علي العرش معه بجنبه يبقي لله صفة العلو على النبي ﷺ مع جلوسه على العرش سواء قلنا معه او جنبه يبقى الرب اعلى من نبيه ﷺ ومن كل المخلوقات علو ذات صح ما اقول ولو صح هذا ممكن تنقلون شئ من كلام اهل العلم في هذا ان وجد
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة محمدعبداللطيف

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    6,511

    افتراضي رد: اشكال في الأثر المأثور عن مجاهد بشأن جلوس النبي ﷺ علي العرش

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الذليل لربه مشاهدة المشاركة
    فالاشكال عندي ليس في الروايه فلو ثبتت نؤمن بها لكن الاشكال عندي في صفة العلو نحن نقول انها صفة ذاتيه لله وان له العلو المطلق فاذا اجلس الرب جل وعلا نبيه علي العرش معه بجنبه يبقي لله صفة العلو على النبي ﷺ مع جلوسه على العرش سواء قلنا معه او جنبه يبقى الرب اعلى من نبيه ﷺ ومن كل المخلوقات علو ذات صح ما اقول ولو صح هذا ممكن تنقلون شئ من كلام اهل العلم في هذا ان وجد
    صح ما اقول ولو صح هذا ممكن تنقلون شئ من كلام اهل العلم في هذا ان وجد
    صح ما تقول
    يبقى الرب اعلى من نبيه ﷺ ومن كل المخلوقات علو ذات


    قال شيخ الاسلام
    علو الخالق على المخلوق وأنه فوق العالم أمر مستقر في فطر العباد معلوم لهم بالضرورة كما اتفق عليه جميع الأمم إقرارا بذلك وتصديقا من غير أن يتواطأوا على ذلك ويتشاعروا وهم يخبرون عن أنفسهم أنهم يجدون التصديق بذلك في فطرهم
    فاذا اجلس الرب جل وعلا نبيه علي العرش معه
    قال شيخ الاسلام ابن تيمية
    أنه خلق المكان وعلاه وبقوته صار عاليا و الشرف الذي حصل لذلك المكان العالي منه ومن فعله وقدرته ومشيئته فإذا كان هو عاليا على ذلك وهو الخالق له وذلك مفتقر إليه من كل وجه وهو مستغن عنه من كل وجه فكيف يكون قد استفاد العلو منه ويكون ذلك المكان أشرف منه
    وإنما صار له الشرف به والله مستحق للعلو والشرف بنفسه لا بسبب سواه فهل هذا وأمثاله إلا من الخيالات والأوهام الباطلة التي تعارض بها فطرة الله التي فطر الناس عليها والعلوم الضرورية والقصود الضرورية والعلوم البرهانية القياسية والكتب الإلهية والسنن النبوية وإجماع أهل العلم والإيمان من سائر البرية
    يبقي لله صفة العلو على النبي ﷺ مع جلوسه على العرش سواء قلنا معه او جنبه يبقى الرب اعلى من نبيه

    يقال فى هذا اخى الكريم الذليل لربه ما قيل فى صفة النزول

    قال شيخ الإسلام ابن تيمية:
    مذهب السلف والأئمة أنه مع نزوله إلى سماء الدنيا
    لا يزال فوق العرش لا يكون تحت المخلوقات ولا تكون المخلوقات محيطة به قط، بل هو العلي الأعلى: العلي في دنوه، القريب في علوه، ولهذا ذكر غير واحد إجماع السلف على أن الله ليس في جوف السماوات، ولكن طائفة من الناس قد يقولون: إنه ينزل ويكون العرش فوقه ويقولون: إنه في جوف السماء وإنه قد تحيط به المخلوقات وتكون أكبر منه، وهؤلاء ضلال جهال مخالفون لصريح المعقول وصحيح المنقول، كما أن النفاة الذين يقولون: ليس داخل العالم ولا خارجه جهال ضلال مخالفون لصريح المعقول وصحيح المنقول، فالحلولية والمعطلة متقابلان. انتهى. وقالت اللجنة الدائمة للإفتاء في الممكلة السعودية: لا تعارض بين نزوله تعالى إلى السماء الدنيا في الثلث الأخير من كل ليلة مع اختلاف الأقطار وبين استوائه عز وجل على العرش، لأنه سبحانه لا يشبه خلقه في شيء من صفاته، ففي الإمكان أن ينزل كما يشاء نزولا يليق بجلاله في ثلث الليل الأخير، بالنسبة إلى كل قطر، ولا ينافي ذلك علوه واستواءه على العرش، لأننا في ذلك لا نعلم كيفية النزول ولا كيفية الاستواء، بل ذلك مختص به سبحانه، بخلاف المخلوق فإنه يستحيل في حقه أن ينزل في مكان ويوجد بمكان آخر في تلك اللحظة ـ كما هو معلوم ـ إلا الله عز وجل فهو على كل شيء قدير، ولا يقاس ولا يمثل بهم، لقوله عز وجل: فَلَا تَضْرِبُوا لِلَّهِ الْأَمْثَالَ ـ وقوله سبحانه: لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ. انتهى.
    سئل ابن عثيمين
    هل النزول يستلزم أن تكون السماء الدنيا تقله ، والسماء الثانية فوقه ؟
    والجواب : لا يلزم ، بل نعلم أنه لا يمكن ، وذلك لأنه لو أقلته السماء الدنيا لكان محتاجاً إليها ، ولو أقلته السماء الثانية لكانت فوقه ، والله سبحانه وتعالى له العلو المطلق أزلاً وأبداً ، إذاً فليست السماء الدنيا تقله ولا السماء الأخرى تظله .

    الخلاصة
    فإن الله تعالى لا يقاس بأحد من خلقه في شيء من صفاته من النزول والاستواء وغيره ولا ترد عليه اللوازم اللازمة للصفة بإضافتها للمخلوقين لأنه تعالى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ولذا لا يجوز لنا أن نتأول ما أخبرنا به الرسول صلى الله عليه وسلم من غير دليل شرعي ولو كان في ذلك محذور لأخبرنا ونبهنا عليه نبينا صلى الله عليه وسلم.
    الشرف الذي حصل لذلك المكان العالي منه ومن فعله وقدرته ومشيئته
    قال شيخ الاسلام الكمال ثابت لله، بل الثابت له هو أقصى ما يمكن من الأكملية، بحيث لا يكون وجود كمال لا نقص فيه إلا وهو ثابت للرب تعالى يستحقه بنفسه المقدسة، وثبوت ذلك مستلزم نفي نقيضه؛ فثبوت الحياة يستلزم نفي الموت، وثبوت العلم يستلزم نفي الجهل، وثبوت القدرة يستلزم نفي العجز، وإن هذا الكمال ثابت له بمقتضى الأدلة العقلية والبراهين اليقينية، مع دلالة السمع على ذلك‏.
    فمعطي الكمال أولى به
    نعم
    يقول شيخ الاسلام ابن تيمية
    (ثم يقول: هذا الواجب القديم الخالق، إما أن يكون ثبوت الكمال الذي لا نقص فيه للممكن الوجود ممكناً له، وإما أن لا يكون. والثاني: ممتنع؛ لأن هذا ممكن للموجود المحدث الفقير الممكن، فلأن يمكن للواجب الغني القديم بطريق الأولى والأحرى؛ فإن كلاهما موجود. والكلام في الكمال الممكن الوجود الذي لا نقص فيه. فإذا كان الكمال الممكن الوجود ممكناً للمفضول، فلأن يمكن للفاضل بطريق الأولى، لأن ما كان ممكناً لما هو في وجوده ناقص، فلأن يمكن لما هو في وجوده أكمل منه بطريق الأولى. لاسيما وذلك أفضل من كل وجه، فيمتنع اختصاص المفضول من كل وجه بكمال لا يثبت للأفضل من كل وجه. بل ما قد ثبت من ذلك للمفضول فالفاضل أحق به؛ فلأن يثبت للفاضل بطريق الأولى.
    ولأن ذلك الكمال إنما استفاده المخلوق من الخالق، والذي جعل غيره كاملاً هو أحق بالكمال منه؛ فالذي جعل غيره قادراً أولى بالقدرة. والذي علم غيره أولى بالعلم، والذي أحيا غيره أولى بالحياة. والفلاسفة توافق على هذا، ويقولون: كل كمال للمعلول فهو من آثار العلة، والعلة أولى به) (
    ...............
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الذليل لربه مشاهدة المشاركة
    يبقي لله صفة العلو على النبي ﷺ مع جلوسه على العرش سواء قلنا معه او جنبه يبقى الرب اعلى من نبيه ﷺ ومن كل المخلوقات
    إذا دل العقل على إثبات جنس الكمال لله تعالى وآحاده وأفراده، فإن قياس الأولى يقضي
    بأن ما ثبت من الكمالات ثبوتاً عاماً للخالق والمخلوق ف
    إن لله تعالى أكمله وأعظمه ليس له فيه مكافئ ولا نظير،
    كما قال تعالى: وَلِلّهِ الْمَثَلُ الأَعْلَىَ [النحل: 60]،
    و قال تعالى: وَلَهُ الْمَثَلُ الأَعْلَى فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ [27: الروم].
    فلما كانت الألفاظ الدالة على الصفات تحمل معاني مشتركة باعتبار أصل المعنى، كان لابد من القياس.
    والقياس الصحيح هنا هو قياس الأولى،
    وهو طريقة السلف التي وافقوا بها القرآن.
    قال شارح الطحاوية:
    (ومما يوضح هذا: أن العلم الإلهي لا يجوز أن يستدل فيه بقياس تمثيلي يستوي فيه الأصل والفرع، ولا بقياس شمولي يستوي أفراده، فإن الله سبحانه ليس كمثله شيء،
    فلا يجوز أن يمثل بغيره،
    ولا يجوز أن يدخل هو وغيره تحت قضية كلية يستوي أفرادها..
    ولكن يستعمل في ذلك قياس الأولى، سواء كان تمثيلاً أو شمولاً،
    كما قال تعالى: وَلِلّهِ الْمَثَلُ الأَعْلَىَ،
    مثل أن يعلم أن كل كمال للممكن أو للمحدث، لا نقص فيه بوجه من الوجوه، وهو ما كان كمالا للوجود غير مستلزم للعدم بوجه، فالواجب القديم أولى به.
    و
    كل كمال لا نقص فيه بوجه من الوجوه، ثبت نوعه للمخلوق والمربوب المدبر،
    فإنما استفاده من خالقه وربه ومدبره، وهو أحق به منه.
    وأن كل نقص وعيب في نفسه، وهو ما تضمن سلب هذا الكمال، إذا وجب نفيه عن شيء من أنواع المخلوقات والممكنات والمحدثات فإنه يجب نفيه عن الرب تعالى بطريق الأولى)
    ويقول شيخ الإسلام ابن تيمية :
    (وأما قياس الأولى الذي كان يسلكه السلف اتباعاً للقرآن، فيدل على أنه يثبت له من صفات الكمال التي لا نقص فيها أكمل مما علموه ثابتاً لغيره،

    مع التفاوت الذي لا يضبطه العقل كما لا يضبط التفاوت بين الخالق وبين المخلوق.

    بل إذا كان العقل يدرك من التفاضل الذي بين مخلوق ومخلوق ما لا ينحصر قدره،
    وهو يعلم أن فضل الله على كل مخلوق أعظم من فضل مخلوق على مخلوق
    كان هذا مما يبين له أن ما يثبت للرب أعظم من كل ما يثبت لكل ما سواه بما لا يدرك قدره.
    فكان قياس الأولى يفيده أمراً يختص به الرب مع علمه بجنس ذلك الأمر) .
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمدعبداللطيف مشاهدة المشاركة


    كان هذا مما يبين له أن ما يثبت للرب أعظم من كل ما يثبت لكل ما سواه بما لا يدرك قدره.
    .
    نعم
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الذليل لربه مشاهدة المشاركة
    يبقي لله صفة العلو على النبي ﷺ مع جلوسه على العرش سواء قلنا معه او جنبه يبقى الرب اعلى من نبيه ﷺ ومن كل المخلوقات علو ذات صح ما اقول
    نعم صحيح ما تقول -مع العلم
    بمدى التفاوت الذي لا يضبطه العقل كما لا يضبط التفاوت بين الخالق وبين المخلوق.
    وكما تقدم فى كلام شارح الطحاوية -

    ولا يجوز أن يدخل هو وغيره تحت قضية كلية يستوي أفرادها..
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو محمد االمصرى

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Apr 2020
    المشاركات
    8

    افتراضي رد: اثر جلوس النبي ﷺ علي العرش

    صفة العلو ثابته لله بالقرآن والحديث وبالاجماع المتواتر عن السلف فلا سبيـل لتعطيلها

    وصفة العلو تنفى أن يكون فوق الله شيء كما في الحديث الصحيح [وانت الظاهر فليس فوقك شي]



    وأثر مجاهد لا يثبت فوق الله شيء فلا يتعارض مع علو الله وكذلك حديث[ ان الله كتب ﻛﺘﺎﺑﺎ ﻓﻬﻮ ﻋﻨﺪﻩ ﻓﻮﻕ اﻟﻌﺮﺵ] وغير ذلك من الأحاديث والاثار التي تثبت علو الله ولا تنفيه ولذلك احتج السلف بها على إثبات صفة العلو

    قال الحافظ ابو داود السجستاني معلقا على أثر مجاهد[ ماﺯاﻝ اﻟﻨﺎﺱ ﻳﺤﺪﺛﻮﻥ ﺑﻬﺬا، ﻳﺮﻳﺪﻭﻥ ﻣﻐﺎﻳﻈﺔ اﻟﺠﻬﻤﻴﺔ، ﻭﺫﻟﻚ ﺃﻥ اﻟﺠﻬﻤﻴﺔ ﻳﻨﻜﺮﻭﻥ ﺃﻥ ﻋﻠﻰ اﻟﻌﺮﺵ ﺷﻴﺌﺎ]

    ﻭﻗﺎﻝ الحافظ ﺃﺑﻮ ﻋﺎصم النسائي [ﻭﺟﺎءﺕ اﻵﺛﺎﺭ ﺑﺄﻥ ﻟﻠﻪ ﻋﺮﺷﺎ ﻭﺃﻧﻪ ﻋﻠﻰ ﻋﺮﺷﻪ ﻭﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ ﻗﺎﻝ ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ اﻟﺤﻖ ﻛﺘﺐ ﻛﺘﺎﺑﺎ ﻓﻮﺿﻌﻪ ﻋﻨﺪﻩ ﻓﻮﻕ اﻟﻌﺮﺵ]
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة محمدعبداللطيف

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jul 2012
    الدولة
    مصر / القاهرة
    المشاركات
    127

    افتراضي رد: اثر جلوس النبي ﷺ علي العرش

    اخي ابو محمد الاشكال الذي وقع ليس كون الحديث يدل على فوقيه شئ على الله ولكن هل جلوس النبي ﷺ على العرش ينفي علو الله على نبيه كونه اصبح معه على العرش الشيخ محمد عبد اللطيف ابان المساله بان مع جلوس النبي ﷺ على العرش الا ان الله يبقى فوقه صلى الله عليه وسلم
    فضلتك تتفق معي ومع الشيخ محمد عبداللطيف في ذلك؟؟
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة محمدعبداللطيف

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Apr 2020
    المشاركات
    8

    افتراضي رد: اثر جلوس النبي ﷺ علي العرش

    كلام أخى محمد صحيح ولا يوجد إشكال في الأثر وقد قال الله تعالي [لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة] ولم يلزم من جلوسهم بجوار الشجرة أن تكون الشجرة ليست عاليه عليهم فقد كانوا تحتها والله أعلى وأعظم
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة محمدعبداللطيف

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •