سؤال عن صفة العلم عجيب
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 12 من 12
5اعجابات
  • 1 Post By محسن مسلم
  • 1 Post By بحليل محمد
  • 2 Post By محمدعبداللطيف
  • 1 Post By بحليل محمد

الموضوع: سؤال عن صفة العلم عجيب

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2021
    المشاركات
    14

    افتراضي سؤال عن صفة العلم عجيب

    سألني احد الاخوه قال لي نحن نحس بالبروده والحراره والالم والحزن واشياء ندركها بالحواس ولا يتصل علمنا بها الا بالحواس فهل الله يعلم تلك الاشياء فلو قلت يعلم فعليك ان تصفه بصفات المخلوق من الشعور بالالم وغيره من الاحاسيس وان قلت لا تكفر فما الجواب
    قلت الله يعلم الامور التي ستقع من المخلوق قبل ان يعملها فكيف يعلمها قبل وقوعها فلما كان تصور هذا علينا صعب لنقص صفة العلم فينا كذلك يصعب علينا ان ندرك كيف يعلم الله تلك الامور التي ذكرت رغم انه لا يتصف بها يعني الله يعلم شعور الحزن وشعور البروده والحراره بل هو خالق كل ذلك فاكيد يعلمه على حقيقته لكن لا نصفه انه يحزن او يبرد حاشا لله فهل جوابي صحيح ؟
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة محمدعبداللطيف

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    6,305

    افتراضي رد: سؤال عن صفة العلم عجيب

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محسن مسلم مشاهدة المشاركة
    فما الجواب

    قلت الله يعلم الامور التي ستقع من المخلوق قبل ان يعملها فكيف يعلمها قبل وقوعها فلما كان تصور هذا علينا صعب لنقص صفة العلم فينا كذلك يصعب علينا ان ندرك كيف يعلم الله تلك الامور التي ذكرت رغم انه لا يتصف بها يعني الله يعلم شعور الحزن وشعور البروده والحراره بل هو خالق كل ذلك فاكيد يعلمه على حقيقته لكن لا نصفه انه يحزن او يبرد حاشا لله
    فهل جوابي صحيح ؟
    بارك الله فيك
    قبل أن اجيبك هل جوابك صحيح ام لا لابد ان تعلم مذهب السلف فى الصفات
    فمذهب السلف إثبات حقيقة الصفات التي أفادتها النصوص ، مع تفويض العلم بالكيفيات والماهيَّات ، ومع اعتقاد أنها لا يُفهم منها تشبيه الرب أو شيء من صفاته بالمخلوقين ، فلا تشبيه ولا تعطيل
    فمعاني الصفات معلومة ، يعلمها أهل السنة والجماعة ; كالرضا والغضب والمحبة والاستواء والضحك وغيرها ، وأنها معاني غير المعاني الأخرى ، فالضحك غير الرضا ، والرضا غير الغضب ، والغضب غير المحبة ، والسمع غير البصر ، كلها معلومة لله سبحانه ، لكنها لا تشابه صفات المخلوقين"
    وأهل السنة والجماعة يعرفون مراده سبحانه بكلامه ، ويصفونه بمقتضى أسمائه وصفاته وينزهونه عن كل ما لا يليق به عز وجل . وقد علموا من كلامه سبحانه ومن كلام رسوله صلى الله عليه وسلم أنه سبحانه موصوف بالكمال المطلق في جميع ما أخبر به عن نفسه أو أخبر به عنه رسوله صلى الله عليه وسلم
    فأهل السنة والجماعة يفوضون الكيفية ، ولا يفوضون المعنى ، بل يقرُّون به ، ويثبتونه ، ويشرحونه ، ويقسمونه ، فمن ادعى أن أهل السنة هم الذين يقولون بالتفويض - ويعني به تفويض المعنى - فقد كذب عليهم
    قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
    "فقول ربيعة ومالك : (الاستواء غير مجهول ، والكيف غير معقول ، والإيمان به واجب) موافق لقول الباقين : (أمروها كما جاءت بلا كيف) فإنما نفوا علم الكيفية ، ولم ينفوا حقيقة الصفة .
    مذهب أهل السنة والجماعة : إثبات صفات الله تعالى ، إثباتاً بلا تمثيل ولا تكييف ، قال الله تعالى : (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ ) .
    ***************
    ثانيا
    أسماء الله تعالى وصفاته توقيفية، فلا نثبت له شيئا من الأسماء أو الصفات إلا ما سمى به نفسه، أو سماه به رسوله صلى الله عليه وسلم،مذهب السلف أنهم يصفون الله تعالى بما وصف به نفسه ، وبما وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم من غير تحريف ولا تعطيل ، ومن غير تكييف ولا تمثيل

    **********
    ثالثا
    أن الله تعالى لا يوصف إلا بما وصف به نفسه في كتابه، أو بما وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم في سنته
    الواجب على المسلم في باب الأسماء والصفات أن يثبتَ ما أثبته الله تعالى لنفسه وما أثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم ، والمسلم يعتقد اعتقاداً جازماً أنه تعالى ( ليس كمثله شيء ) فما يثبته المسلم لربه تعالى من الصفات لا يماثل صفات المخلوقات
    *******************
    فكيف يعلمها قبل وقوعها فلما كان تصور هذا علينا صعب
    منهج السلف رحمهم الله تعالى؛ انهم يثبتون الصفات لله تعالى تعالى إثباتاً حقيقياً، ويثبتون ما دلت عليه من معانٍ،
    ويقولون:
    إن الكيفية لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى
    فلا يعلم كيفية استواء الله تعالى إلا ‏الله، كما لا يعلم كيفية سمعه وبصره وعلمه ومجيئه ونزوله إلى السماء الدنيا إلا هو سبحانه ‏وتعالى، إذ العلم بكيفية الصفات فرع عن العلم بكيفية الذات. والله تعالى ليس كمثله ‏شيء وهو السميع البصير.‏
    فقاعدة أهل السنة في هذا الباب إثبات الأسماء والصفات الواردة في الكتاب والسنة ‏الصحيحة بلا تأويل، ولا تكييف، ولا تمثيل، مع إثبات المعنى وتفويض الكيف.‏
    قال ابن عثيمين
    غير معقول" فالمعنى أن الكيف لا يدركه العقل وإذا لم يدركه العقل توقف إثباته على الدليل السمعي وليس هناك دليل سمعي وعلى هذا فيكون أجيبوا؟ إذا كان العقل لا يدركه ولم يرد به السمع صار مجهولاً فالكيف مجهول ودليل جهالته أن كيفية استواء الله على عرشه هو تكييف لصفة من صفاته والقول في الصفات كالقول في الذات فإذا كنا لا نكيف صفات ذاته فإننا لا نكيف صفاته لأن الكلام في الصفات فرع عن الكلام في الذات هذا وجه
    الوجه الثاني :أن الله لم يخبرنا عن كيفيته، أخبرنا عنه ولم يخبرنا عن كيفيته ونحن لا ندركه بعقولنا.
    الوجه الثالث: أن الشيء لا تعلم كيفيته إلا بواحد من أمور ثلاثة مشاهدته أو مشاهدة نظيره أو الخبر الصادق عنه وكل هذا منتفي بالنسبة لاستواء الله على العرش لا شاهدناه ولا شاهدنا له نظيراً ولا أخبرنا الصادق عنه فوجب أن يكون ايش؟ أن يكون مجهولاً وبقية الصفات يقال فيها كما يقال في الاستواء فيقال مثلاً في النزول إلى السماء الدنيا النزول معلوم والكيف مجهول والإيمان به واجب
    قال الامام ابن باز
    قال الإمام مالك رحمه الله لما سئل عن الاستواء، قال: (الاستواء معلوم والكيف مجهول والإيمان به واجب
    أهل السنة في جميع الصفات مثل قول مالك المعاني معلومة على حسب ما تقتضيه اللغة العربية التي خاطب الله بها العباد، والكيف مجهول وتلك المعاني معان كاملة ثابتة موصوف بها ربنا سبحانه لا يشابه فيها خلقه

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    6,305

    افتراضي رد: سؤال عن صفة العلم عجيب

    قال شيخ الإسلام ابن تيمية في منهاج السنة النبوية: قال بعضهم ـ يعني المنحرفين من أهل الإثبات: إنه ـ أي الله تعالى وتقدس ـ يندم ويبكي ويحزن، وعن بعضهم: إنه لحم ودم، ونحو ذلك من المقالات التي تتضمن وصف الخالق جل جلاله بخصائص المخلوقين، والله سبحانه منزه عن أن يوصف بشيء من الصفات المختصة بالمخلوقين، وكل ما اختص بالمخلوق فهو صفة نقص، والله تعالى منزه عن كل نقص ومستحق لغاية الكمال، وليس له مثل في شيء من صفات الكمال، فهو منزه عن النقص مطلقا، ومنزه في الكمال أن يكون له مثل. اهـ.
    وقال الشيخ العثيمين في تقريب التدمرية: الضابط في باب الإثبات أن نثبت لله تعالى ما أثبته لنفسه من صفات الكمال على وجه لا نقص فيه بأي حال من الأحوال، لقوله تعالى: وَلِلَّهِ الْمَثَلُ الْأَعْلَى وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ { النحل: 60}ـ والمثل الأعلى هو الوصف الأكمل الذي لا يماثله شيء، فصفات الله تعالى كلها صفات كمال سواء كانت صفات ثبوت أم صفات نفي، وقد سبق أن النفي المحض لا يوجد في صفات الله تعالى، وأن المقصود بصفات النفي نفي تلك الصفة لاتصافه بكمال ضدها، ولهذا لا يصح في ضابط الإثبات أن نعتمد على مجرد الإثبات بلا تشبيه، لأنه لو صح ذلك لجاز أن يثبت المفتري لله سبحانه كل صفة نقص مع نفي التشبيه، فيصفه بالحزن والبكاء والجوع والعطش ونحوها مما ينزه الله عنه مع نفي التشبيه، فيقول: إن الله يحزن لا كحزن العباد ويبكي لا كبكائهم، ويجوع لا كجوعهم، ويعطش لا كعطشهم، ويأكل لا كأكلهم، كما أنه يفرح لا كفرحهم ويضحك لا كضحكهم، ويتكلم لا ككلامهم، ثم يقول المفتري لمن نفى ذلك وأثبت الفرح والضحك والكلام والوجه واليدين: أي فرق بين ما نفيت وما أثبت، إذا جعلت مجرد نفي التشبيه كافياً في الإثبات، فأنا لم أخرج عن هذا الضابط فإني أثبت ذلك بدون تشبيه، فإن قال النافي: الفرق هو السمع أي الدليل من الكتاب والسنة فما جاء به الدليل أثبته وما لم يجئ به لم أثبته، قال المفتري: السمع خبر والخبر دليل على المخبر عنه، والدليل لا ينعكس فلا يلزم من عدمه عدم المدلول عليه، لأنه قد يثبت بدليل آخر، فما لم يرد به السمع يجوز أن يكون ثابتاً في نفس الأمر وإن لم يرد به السمع، ومن المعلوم أن السمع لم يرد بنفي كل هذه الأمور بأسمائها الخاصة، فلم يرد بنفي الحزن، والبكاء، والجوع، والعطش، وإذا لم يرد بنفيها جاز أن تكون ثابتة في نفس الأمر، فلا يجوز نفيها بلا دليل، وبهذا ينقطع النافي لهذه الصفات حيث اعتمد فيما ينفيه على مجرد نفي التشبيه، ويعلم أنه لا يصح الاعتماد عليها، وإنما الاعتماد على ما دل عليه السمع والعقل من وصف الله تعالى بصفات الكمال على وجه لا نقص فيه، وعلى هذا فكل ما ينافي صفات الكمال الثابتة لله، فالله منزه عنه، لأن ثبوت أحد الضدين نفي للآخر ولما يستلزمه، وبهذا يمكن دفع ما أثبته هذا المفتري لله تعالى من صفات النقص فيقال: الحزن، والبكاء والجوع، والعطش صفات نقص منافية لكماله فتكون منتفية عن الله، ويقال أيضاً: الأكل، والشرب مستلزم للحاجة والحاجة نقص، وما استلزم النقص فهو نقص، ويقال أيضاً، الكبد، والمعدة، والأمعاء آلات الأكل والشرب، والمنزه عن الأكل والشرب منزه عن آلات ذلك، وأما الفرح، والضحك، والغضب، ونحوها فهي صفات كمال لا نقص فيها فلا تنتفي عنه، لكنها لا تماثل ما يتصف به المخلوق منها فإنه سبحانه لا كفء له ولا سمي، ولا مثل، فلا يجوز أن تكون حقيقة ذاته كحقيقة شيء من ذوات المخلوقين، ولا حقيقة شيء من صفاته كحقيقة شيء من صفات المخلوقين، لأنه ليس من جنس المخلوقات، لا الملائكة، ولا الآدميين، ولا السموات ولا الكواكب، ولا الهواء، ولا الأرض وغير ذلك. اهـ.
    وقال الشيخ أيضا في القواعد المثلى في ذكر قواعد الصفات: القاعدة الأولى: صفات الله كلها صفات كمال لا نقص فيها، وإذا كانت الصفة نقصا لا كمال فيها فهي ممتنعة في حق الله تعالى، كالموت والجهل والنسيان والعجز، والعمى والصمم، ونحوها، وقد عاقب الله تعالى الواصفين له بالنقص، كما في قوله تعالى: وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ} وقوله: لَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاءُ سَنَكْتُبُ مَا قَالُوا وَقَتْلَهُمُ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَنَقُولُ ذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ} ونزّه نفسه عما يصفون به من النقائص، فقال سبحانه: سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ * وَسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ * وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وقال تعالى: مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِنْ وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَهٍ إِذاً لَذَهَبَ كُلُّ إِلَهٍ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلا بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ ـ وإذا كانت الصفة كمالاً في حال، ونقصا في حال لم تكن جائزة في حق الله، ولا ممتنعة على سبيل الإطلاق، فلا تُثْبَت له إثباتا مطلقا، ولا تُنْفَى عنه نفيا مطلقا، بل لا بد من التفصيل، فتجوز في الحال التي تكون كمالاً، وتمتنع في الحال التي تكون نقصا، وذلك كالمكر، والكيد، والخداع، ونحوها. اهـ.
    والخلاصة أن موقف أهل الحق مبني على تنزيه الله تعالى عن صفات النقص مطلقا، قال الدكتور محمد بن خليفة التميمي في كتابه: مواقف الطوائف من توحيد الأسماء والصفات: قولهم ـ يعني أهل السنة ـ في الصفات مبني على أصلين:
    أحدهما: أن الله سبحانه وتعالى منزه عن صفات النقص مطلقا، كالسنة والنوم والعجز والجهل، وغير ذلك.
    والثاني: أنه متصف بصفات الكمال التي لا نقص فيها، على وجه الاختصاص بما له من الصفات، فلا يماثله شيء من المخلوقات في شيء من الصفات. اهـ.
    ثم نختم الكلام بتنبيه مهم حيث قال السفاريني في لوامع الأنوار البهية: لا خلاف بين العقلاء أن الله سبحانه وتعالى متصف بجميع صفات الكمال، منزه عن جميع صفات النقص، لكنهم مع اتفاقهم على ذلك اختلفوا في الكمال والنقص، فتراهم يثبت أحدهم لله ما يظنه كمالا، وينفي الآخر عين ما أثبته هذا لظنه نقصا، وسبب ذلك أنهم سلطوا الأفكار على ما لا سبيل إليه من طريق الفكر، فإن الله تعالى خلق العقول، وأعطاها قوة الفكر وجعل لها حدا تقف عنده من حيث ما هي مفكرة، لا من حيث ما هي قابلة للوهب الإلهي، فإذا استعملت العقول أفكارها فيما هو في طورها وحدها ووفت النظر حقه، أصابت بإذن الله تعالى، وإذا سلطت الأفكار على ما هو خارج عن طورها ووراء حدها الذي حده الله لها، ركبت متن عمياء، وخبطت خبط عشواء، فلم يثبت لها قدم ولم ترتكن على أمر تطمئن إليه، فإن معرفة الله التي وراء طورها مما لا تستقل العقول بإدراكها من طريق الفكر وترتيب المقدمات، وإنما تدرك ذلك بنور النبوة وولاية المتابعة، فهو اختصاص إلهي يختص به الأنبياء وأهل وراثتهم مع حسن المتابعة، وتصفية القلب من وضر البدع والفكر من نزغات الفلسفة، والله يختص برحمته من يشاء، والله ذو الفضل العظيم. اهـ.
    الاسلام سؤال وجواب

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    6,305

    افتراضي رد: سؤال عن صفة العلم عجيب

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محسن مسلم مشاهدة المشاركة
    يعني الله يعلم شعور الحزن وشعور البروده والحراره بل هو خالق كل ذلك فاكيد يعلمه على حقيقته لكن لا نصفه انه يحزن او يبرد حاشا لله
    فهل جوابي صحيح ؟
    جوابك صحيح
    وبيانه فى هذه الفتوى
    السؤال
    أريد أن أستفسر عن لفظ: يحس ـ مع لفظ الجلالة هل يصح أم لا؟ بمعنى: هل يجوز أن أقول: ربنا حاسس بي ـ أم لا؟.
    الجواب
    فالإحساس في اللغة يراد به العلم بالشيء، ومعناه في الأصل الرؤية، جاء في لسان العرب: وأَحَسَّ به وأَحَسَّه: شعر به... والإِحْساسُ العلم بالحواسِّ، وهي مَشاعِرُ الإِنسان كالعين والأُذن والأَنف واللسان واليد.
    وقال شيخ الإسلام في الفتاوى: لفظ: الإحساس ـ في عرف الاستعمال عام فيما يحس بالحواس الخمس، بل وبالباطن، وأما في اللغة: فأصله: الرؤية، كما قال: هل تحس منهم من أحد. اهـ.
    وقال في بيان تلبيس الجهمية: الإحساس هو موجب العلم الصحيح وأصله الإبصار، كما قال تعالى: وكم أهلكنا قبلهم من قرن هل تحس منهم من أحد أو تسمع لهم ركزا ـ وقال يعقوب: يا بني اذهبوا فتحسسوا من يوسف وأخيه ـ وقال تعالى: فلما أحس عيسى منهم الكفر قال من أنصاري إلى الله ـ وقال النبي صلى الله عليه وسلم: كما تنتج البهيمة بهمية جمعاء هل تحسون فيها من جدعاء. اهـ.
    وقال الحافظ في الفتح: هل تحسون فيها من جدعاء ـ وهو من الإحساس والمراد به العلم بالشيء، يريد أنها تولد لا جدع فيها، وإنما يجدعها أهلها بعد ذلك. اهـ.
    وإذا كان الأمر كذلك ـ أي أن الإحساس المراد به العلم بالشيء أو رؤيته ـ فلا حرج في الإخبار به عن الله، فقد نص أهل العلم على أن الإخبار عن الله سبحانه وتعالى أوسع من باب تسميته ووصفه، فالإخبار عنه تعالى يصح بكل ما يصح نسبته إليه عز وجل، ولا يجب أن يكون توقيفيا، قال ابن القيم في بدائع الفوائد: ما يطلق عليه تعالى في باب الأسماء والصفات توقيفي، وما يطلق عليه من الأخبار لا يجب أن يكون توقيفا، كالقديم، والشيء، والموجود، والقائم بنفسه، فهذا فصل الخطاب في مسألة أسمائه هل هي توقيفية أو يجوز أن يطلق عليه منها بعض ما لم يرد به السمع؟.
    الاسلام سؤال وجواب

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    6,305

    افتراضي رد: سؤال عن صفة العلم عجيب

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محسن مسلم مشاهدة المشاركة
    لكن لا نصفه انه يحزن او يبرد حاشا لله
    كل صفات النقص يجب نفيها عن الله تعالى، ومن ذلك الصفات المختصة بالمخلوقين كصفة البكاء، فالله تعالى وتقدس منزه عن ذلك،
    قال شيخ الإسلام: قال بعضهم ـ يعني المنحرفين من أهل الإثبات: إنه ـ أي الله تعالى وتقدس ـ يندم ويبكي ويحزن، وعن بعضهم: إنه لحم ودم، ونحو ذلك من المقالات التي تتضمن وصف الخالق جل جلاله بخصائص المخلوقين،
    والله سبحانه منزه عن أن يوصف بشيء من الصفات المختصة بالمخلوقين، وكل ما اختص بالمخلوق فهو صفة نقص، والله تعالى منزه عن كل نقص ومستحق لغاية الكمال، وليس له مثل في شيء من صفات الكمال، فهو منزه عن النقص مطلقا، ومنزه في الكمال أن يكون له مثل. اهـ.
    وقال الشيخ ابن عثيمين في تقريب التدمرية:
    الضابط في باب الإثبات أن نثبت لله تعالى ما أثبته لنفسه من صفات الكمال على وجه لا نقص فيه بأي حال من الأحوال، لقوله تعالى: وَلِلَّهِ الْمَثَلُ الْأَعْلَى وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ { النحل: 60}ـ والمثل الأعلى هو الوصف الأكمل الذي لا يماثله شيء، فصفات الله تعالى كلها صفات كمال سواء كانت صفات ثبوت أم صفات نفي
    قال الشيخ أيضا في القواعد المثلى في ذكر قواعد الصفات: القاعدة الأولى: صفات الله كلها صفات كمال لا نقص فيها، وإذا كانت الصفة نقصا لا كمال فيها فهي ممتنعة في حق الله تعالى، كالموت والجهل والنسيان والعجز، والعمى والصمم، ونحوها، وقد عاقب الله تعالى الواصفين له بالنقص، كما في قوله تعالى: وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ} وقوله: لَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاءُ سَنَكْتُبُ مَا قَالُوا وَقَتْلَهُمُ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَنَقُولُ ذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ} ونزّه نفسه عما يصفون به من النقائص، فقال سبحانه: سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ * وَسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ * وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وقال تعالى: مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِنْ وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَهٍ إِذاً لَذَهَبَ كُلُّ إِلَهٍ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلا بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ ـ وإذا كانت الصفة كمالاً في حال، ونقصا في حال لم تكن جائزة في حق الله، ولا ممتنعة على سبيل الإطلاق، فلا تُثْبَت له إثباتا مطلقا، ولا تُنْفَى عنه نفيا مطلقا، بل لا بد من التفصيل، فتجوز في الحال التي تكون كمالاً، وتمتنع في الحال التي تكون نقصا، وذلك كالمكر، والكيد، والخداع، ونحوها. اهـ.
    الاسلام سؤال وجواب
    قول أهل السنة في الصفات
    مبني على أصلين:
    أحدهما: أن الله سبحانه وتعالى منزه عن صفات النقص مطلقا، كالسنة والنوم والعجز والجهل، وغير ذلك.
    والثاني: أنه متصف بصفات الكمال التي لا نقص فيها، على وجه الاختصاص بما له من الصفات، فلا يماثله شيء من المخلوقات في شيء من الصفات. اهـ.
    ثم نختم الكلام بتنبيه مهم حيث قال السفاريني في لوامع الأنوار البهية: لا خلاف بين العقلاء أن الله سبحانه وتعالى متصف بجميع صفات الكمال، منزه عن جميع صفات النقص، لكنهم مع اتفاقهم على ذلك اختلفوا في الكمال والنقص، فتراهم يثبت أحدهم لله ما يظنه كمالا، وينفي الآخر عين ما أثبته هذا لظنه نقصا، وسبب ذلك أنهم سلطوا الأفكار على ما لا سبيل إليه من طريق الفكر، فإن الله تعالى خلق العقول، وأعطاها قوة الفكر وجعل لها حدا تقف عنده من حيث ما هي مفكرة، لا من حيث ما هي قابلة للوهب الإلهي، فإذا استعملت العقول أفكارها فيما هو في طورها وحدها ووفت النظر حقه، أصابت بإذن الله تعالى، وإذا سلطت الأفكار على ما هو خارج عن طورها ووراء حدها الذي حده الله لها، ركبت متن عمياء، وخبطت خبط عشواء، فلم يثبت لها قدم ولم ترتكن على أمر تطمئن إليه، فإن معرفة الله التي وراء طورها مما لا تستقل العقول بإدراكها من طريق الفكر وترتيب المقدمات، وإنما تدرك ذلك بنور النبوة وولاية المتابعة، فهو اختصاص إلهي يختص به الأنبياء وأهل وراثتهم مع حسن المتابعة، وتصفية القلب من وضر البدع والفكر من نزغات الفلسفة، والله يختص برحمته من يشاء، والله ذو الفضل العظيم. اهـ.

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    6,305

    افتراضي رد: سؤال عن صفة العلم عجيب

    السؤال

    أخت تسأل من إحدى البلدان التي يكثر بها الجهل في أمور العقيدة تقول: فى حديث : إن الله لأفرح بتوبة عبده من الأم التى تفرح بقدوم ابنها بعد أن فقدته ، السؤال كيف يفرح الرب بتوبة العبد ، وهو يعلم مسبقاً أنه سيتوب ، فالبشر يفرحون بشئ لم يكن يتوقعونه ، وحاشا لله ذلك ؟
    الجواب



    الحمد لله.
    أولا:
    لم نقف على لفظ الحديث المذكور.
    وقد روى البخاري (6308) ، ومسلم (2747) واللفظ له، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لَلَّهُ أَشَدُّ فَرَحًا بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ حِينَ يَتُوبُ إِلَيْهِ مِنْ أَحَدِكُمْ كَانَ عَلَى رَاحِلَتِهِ بِأَرْضِ فَلَاةٍ فَانْفَلَتَتْ مِنْهُ وَعَلَيْهَا طَعَامُهُ وَشَرَابُهُ فَأَيِسَ مِنْهَا فَأَتَى شَجَرَةً فَاضْطَجَعَ فِي ظِلِّهَا قَدْ أَيِسَ مِنْ رَاحِلَتِهِ فَبَيْنَا هُوَ كَذَلِكَ إِذَا هُوَ بِهَا قَائِمَةً عِنْدَهُ فَأَخَذَ بِخِطَامِهَا ثُمَّ قَالَ مِنْ شِدَّةِ الْفَرَحِ اللَّهُمَّ أَنْتَ عَبْدِي وَأَنَا رَبُّكَ أَخْطَأَ مِنْ شِدَّةِ الْفَرَحِ .
    والحديث رواه ابن عساكر في أماليه عن أبي هريرة بلفظ: (لله أفرح بتوبة عبده من العقيم الوالد ومن الضال الواجد ومن الظمآن الوارد). وضعفه الألباني في "ضعيف الجامع" برقم (4633).
    ثانيا:
    الفرح من المخلوق : قد يكون مع العلم بالشيء، كمن يفرح بوجود زائر يعلم وجوده، أو برؤية ولده ، أو ما يسره .
    وقد يكون مع الجهل بوجوده ، أو سلامته ، كفرح هذا العبد برؤية دابته عليها طعامه وشرابه.
    وأما الفرح من الله تعالى : فصفة من صفاته اللائقة به، وهو العالم بكل شيء، سبحانه وتعالى وتقدس، فلا يدخل فرحَه شيء من النقص الذي يلحق فرح المخلوق.
    قال شيخ الإسلام أبو عثمان الصابوني رحمه الله (ت449 هـ): "وكذلك يقولون في جميع الصفات التي نزل بذكرها القرآن، ووردت بها الأخبار الصحاح من السمع، والبصر، والعين، والوجه، والعلم، والقوة، والقدرة، والعزة، والعظمة، والإرادة، والمشيئة، والقول، والكلام، والرضا، والسخط، والحياة، واليقظة، والفرح، والضحك، وغيرها، من غير تشبيه لشيء من ذلك بصفات المربوبين المخلوقين، بل ينتهون فيها إلى ما قاله الله تعالى، وقاله رسوله صلى الله عليه وسلم، من غير زيادة عليه ولا إضافة إليه، ولا تكييف له ولا تشبيه، ولا تحريف ولا تبديل ولا تغيير" انتهى من "عقيدة السلف وأصحاب الحديث"، ص 160).
    وقال الشيخ ابن باز رحمه الله: " والفرح من الله جل وعلا، مثل سائر الصفات، كالرضا والغضب والرحمة والمحبة وغير ذلك، كلها صفات تليق بالله يجب إثابتها لله ، على الوجه اللائق به سبحانه وتعالى ، وليست من جنس صفات المخلوقين ؛ فغضب الله ، ليس كغضب المخلوقين ، وفرحه ليس كفرحهم ، ورضاه ليس كرضاهم ، وهكذا رحمته ومحبته وكراهته ، وسمعه وبصره ، وغير ذلك :
    كلها صفات كاملة تليق بالله ، لا يشابه فيها خلقه سبحانه وتعالى؛ لقول الله عز وجل في كتابه العظيم: ( لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ ) سورة الشورى، ولقوله سبحانه: ( فَلاَ تَضْرِبُواْ لِلّهِ الأَمْثَالَ إِنَّ اللّهَ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ ) سورة النحل، وقوله -عز وجل-: ( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ*اللَّهُ الصَّمَدُ*لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ*وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ ) سورة الإخلاص .
    وهذا هو قول أهل السنة والجماعة قاطبة جميعاً، وهم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ومن تبعهم بإحسان" انتهى من موقع الشيخ:
    ولا يُسأل عن شيء من صفاته تعالى بكيف؟ بل نؤمن بصفاته دون تكييف أو تشبيه أو تعطيل، كما نؤمن بذاته تعالى، ونقول كما قال الأئمة: " لا تبلغه الأوهام ، ولا تدركه الأفهام، ولا يشبه الأنام" انتهى من "عقيدة الطحاوي" رحمه الله ، (ص8).
    وقال ابن قدامة رحمه الله: " لا تمثله العقول بالتفكير، ولا تتوهمه القلوب بالتصوير، لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ [الشورى: 11]" انتهى من "لمعة الاعتقاد"(ص5).

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    6,305

    افتراضي رد: سؤال عن صفة العلم عجيب

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محسن مسلم مشاهدة المشاركة
    لكن لا نصفه انه يحزن
    السؤال
    هل يمكننا أن نصف الله عز وجل بالغضب والفرح والحزن ؟ وشكرًا.

    الإجابــة
    صفة الغضب ثابتة لله تعالى، كما فصلناه في الفتوى رقم: 38453.
    وصفة الفرح ثابتة له سبحانه وتعالى، كما في حديث: لَلَّهُ أَشَدُّ فَرَحًا بِتَوْبَةِ أَحَدِكُمْ مِنْ أَحَدِكُمْ بِضَالَّتِهِ إِذَا وَجَدَهَا. متفق عليه, واللفظ لمسلم, ولفظ البخاري: اللَّهُ أَفْرَحُ بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ.. قال العلامة محمد خليل هراس - رحمه الله تعالى -: وَفِي هَذَا الْحَدِيثِ إِثْبَاتُ صِفَةِ الْفَرَحِ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَالْكَلَامُ فِيهِ كَالْكَلَامِ فِي غَيْرِهِ مِنَ الصِّفَاتِ: أَنَّهُ صِفَةٌ حَقِيقَةٌ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، عَلَى مَا يَلِيقُ بِهِ، وَهُوَ مِنْ صِفَاتِ الْفِعْلِ التَّابِعَةِ لِمَشِيئَتِهِ تَعَالَى وَقُدْرَتِهِ. اهــ.
    وأما الحزن: فلا يوصف الله تعالى به، ولم يرد في الكتاب ولا في السنة وصفه بهذا، ومن المعلوم أن الله تعالى لا يوصف إلا بما وصف به نفسه في كتابه، أو بما وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم في سنته,الاسلام سؤال وجواب

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    الدولة
    بوكانون- الجزائر
    المشاركات
    212

    افتراضي رد: سؤال عن صفة العلم عجيب

    جزاك الله خيرا أخي الحبيب و يبدو أن صاحب السؤال وقعت له مغالطة سببها قياس ربنا عز وجل بخلقه حيث ظن أن صفة العلم الثابتة لله عز وجل و تعلقها بالأشياء كعلم المخلوق الفاني القاصر الذي يعتريه النسيان والخرف وسائر الآفات ومثل هذه السقطات وقع فيها نفاة الصفات الذين شبهوا بعقولهم ثم نزهوا بزعمهم.و الله عز وجل بكل شيء عليم يعلم الواجب والمحال و الممكن و الجائز و الكليات و الجزئيات و ما كان و ما يكون و الموجود و المعدوم فلا يخفى على ربنا شيء.. لا يسبقه علم جهل و لا يلحقه نسيان جل ربنا و عز و تعالى و تقدس لا إله إلا هو.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة محمدعبداللطيف
    اتق الله حيثما كنت وأتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بالخلق الحسن

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    6,305

    افتراضي رد: سؤال عن صفة العلم عجيب

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بحليل محمد مشاهدة المشاركة
    جزاك الله خيرا أخي الحبيب و يبدو أن صاحب السؤال وقعت له مغالطة سببها قياس ربنا عز وجل بخلقه
    نعم بارك الله فيك وجزاك الله خيرا
    صاحب السؤال الذى سأل الاخ محسن مسلم هو من وقعت له مغالطة
    أما جواب الاخ محسن مسلم فجوابه صحيح من وجهة نظرى
    بحليل محمد و محسن مسلم الأعضاء الذين شكروا.

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    الدولة
    بوكانون- الجزائر
    المشاركات
    212

    افتراضي رد: سؤال عن صفة العلم عجيب

    و فيك بارك الله...هناك كتاب ماتع و جميل و بسيط ونفيس يقع في مجلدين هو كتاب شرح الواسطية للشيخ صالح آل شيخ لا يشبع منه طالب العلم و قد تناول المسألة و غيرها من الصفات
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة محمدعبداللطيف
    اتق الله حيثما كنت وأتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بالخلق الحسن

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Mar 2021
    المشاركات
    14

    افتراضي رد: سؤال عن صفة العلم عجيب

    اخي بحليل محمد هل تقصد ان انا الذي وقعت في المغالطة ام الاخ الذي سألني وجزاكم الله خيرا ولو عندي خطأ ارجو ان تنبهني عليه

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Mar 2021
    المشاركات
    14

    افتراضي رد: سؤال عن صفة العلم عجيب

    ارجو الرد اخي بحليل محمد

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •