لماذا الزيود أخطر من اليهود ؟!
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 14 من 14
3اعجابات
  • 1 Post By محمدعبداللطيف
  • 1 Post By أحمد عامري
  • 1 Post By أحمد عامري

الموضوع: لماذا الزيود أخطر من اليهود ؟!

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    8,653

    افتراضي لماذا الزيود أخطر من اليهود ؟!

    ❓ لماذا الزيود أخطر من اليهود ؟!

    ذكر علماء الإسلام أن الرافضة الزيدية أخطر على الإسلام من اليهود والنصارى ومن جميع عباد الأصنام ولذلك لأسباب كثيرة أهمها ما يلي :

    ١- لأن الرافضة الزيدية يتظاهرون بالإسلام وهم كفار في الباطن !
    ٢- لأن الرافضة الزيدية منافقين والمنافقين أخطر من الكفار والمشركين !
    ٣- لأن الرافضة الزيدية يتلبسون بلباس الإسلام ويخدعون الكثير من المسلمين !
    ٤- لأن الرافضة الزيدية مرتدين وكفرهم أغلظ من كفر الكفار والمشركين !
    ٥- لأن الرافضة الزيدية مشركين من حيث العقيدة ويعبدون غير الله !
    ٦- لأن دين الرافضة الزيدية دين يهودي أسسه اليهود للطعن في الإسلام !
    ٧- لأن الرافضة الزيدية يطعنون في جميع أصول الإسلام فيسبون الصحابة وأمهات المؤمنين ويطعنون في السنة النبوية والقرآن الكريم !
    ٨- لأن الرافضة الزيدية يشوهون الإسلام ويحرفون القرآن الكريم والسنة النبوية !
    ٩- لأن الرافضة الزيدية من أكذب وأفجر خلق الله ويكذبون على الله ورسوله !
    ١٠- لأن اليهودي عداوته ظاهرة صريحة والرافضي الزيدي عداوته خفية باطنة !
    ١١- لأن الرافضة الزيدية قتلوا الملايين من المسلمين في بضع سنين واليهود لم يقتلوا ربع هذا العدد في سبعين سنة !
    ١٢- لأن الرافضة الزيدية دائماً يتحالفون مع أعداء الإسلام ويقاتلون مع الكفار والمشركين ضد الإسلام والمسلمين !


    فلا يغركم كذب الروافض عندما يقولون أن السنة والشيعة أخوان هؤلاء منافقين دجلة ، الرافضة سياستهم في هذا العصر هي التقية وهي المراوغة والمداهنة والكذب حتى التمكين بعدها سترى وجه الروافض الحقيقي ، فلو تسأل كبار معممي الشيعة ؛ هل تسبون أبو بكر وعمر ؟ يقولون لا حاشا أن نسبهم ومن هذا النفاق والكذب المفضوح لكل من يعرف دينهم ، وفي كتبهم لا يمكن لشيعي أن يكون شيعي حتى يكون سباباً للصحابة يلعن أم المؤمنين زوجة رسول الله صلى الله عليه وسلم ويكفر أهل السنة ويعاديهم ، والرافضة لديهم مجلدات وكتب عن فضل سب أبوبكر وعمر وهذه من أمهات كتبهم المحتجة بها ، فالحذر الحذر من الشيعة الروافض !


    قال الإمام شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله تعالى - : " ... ويرون أن كفرهم أغلظ من كفر اليهود والنصارى . لأن أولئك عندهم كفار أصليون وهؤلاء مرتدون وكفر الردة أغلظ بالإجماع من الكفر الأصلي . ولهذا السبب يعاونون الكفار على الجمهور من المسلمين فيعاونون التتار على الجمهور . وهم كانوا من أعظم الأسباب في خروج جنكيزخان ملك الكفار إلى بلاد الإسلام وفي قدوم هولاكو إلى بلاد العراق ؛ وفي أخذ حلب ونهب الصالحية وغير ذلك بخبثهم ومكرهم ؛ لما دخل فيه من توزر منهم للمسلمين وغير من توزر منهم . وبهذا السبب نهبوا عسكر المسلمين لما مر عليهم وقت انصرافه إلى مصر في النوبة الأولى . وبهذا السبب يقطعون الطرقات على المسلمين . وبهذا السبب ظهر فيهم من معاونة التتار والإفرنج على المسلمين والكآبة الشديدة بانتصار الإسلام ما ظهر وكذلك لما فتح المسلمون الساحل - عكة وغيرها - ظهر فيهم من الانتصار للنصارى وتقديمهم على المسلمين ما قد سمعه الناس منهم . وكل هذا الذي وصفت بعض أمورهم وإلا فالأمر أعظم من ذلك . وقد اتفق أهل العلم بالأحوال ؛ أن أعظم السيوف التي سلت على أهل القبلة ممن ينتسب إليها وأعظم الفساد الذي جرى على المسلمين ممن ينتسب إلى أهل القبلة : إنما هو من الطوائف المنتسبة إليهم . فهم أشد ضررا على الدين وأهله وأبعد عن شرائع الإسلام من الخوارج الحرورية ولهذا كانوا أكذب فرق الأمة . فليس في الطوائف المنتسبة إلى القبلة أكثر كذبا ولا أكثر تصديقا للكذب وتكذيبا للصدق منهم وسيما النفاق فيهم أظهر منه في سائر الناس ؛ وهي التي قال فيها النبي صلى الله عليه وسلم { آية المنافق ثلاث : إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا اؤتمن خان } وفي رواية : { أربع من كن فيه كان منافقا خالصا ومن كان فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها : إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا عاهد غدر وإذا خاصم فجر } . وكل من جربهم يعرف اشتمالهم على هذه الخصال ؛ ولهذا يستعملون التقية التي هي سيما المنافقين واليهود ويستعملونها مع المسلمين { يقولون بألسنتهم ما ليس في قلوبهم } ".

    مجموع الفتاوى ( ٦ / ٤٢١ ) .
    كــــشــــف حــــقــــيقـــ ـة الـــحــــوثـــ ـيين

    ما رأيكم بهذا المقال؟

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المشاركات
    3,041

    افتراضي رد: لماذا الزيود أخطر من اليهود ؟!

    قال صلى الله عليه وسلم: "أَيُّما رَجُلٍ قالَ لأخِيهِ: يا كافِرُ، فقَدْ باءَ بها أحَدُهُما" رواه البخاري
    الليبرالية: هي ان تتخذ من نفسك إلهاً ومن شهوتك معبوداً
    اللهم أنصر عبادك في سوريا وأغفر لنا خذلاننا لهم

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    6,301

    افتراضي رد: لماذا الزيود أخطر من اليهود ؟!

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد ابو انس مشاهدة المشاركة
    ❓ لماذا الزيود أخطر من اليهود ؟!


    كــــشــــف حــــقــــيقـــ ـة الـــحــــوثـــ ـيين

    ما رأيكم بهذا المقال؟
    بارك الله فيك
    هذا المقال يخلط بين الزيدية والشيعة الاثنى عشرية
    فالشيعة أقسام
    قال الامام ابن باز
    الشيعة أقسام وليسوا قسمًا واحدًا، الشيعة أقسام، ذكر الشهرستاني أنهم اثنتان وعشرون فرقة، وهم يختلفون فيهم من بدعته تكفره، وفيهم من بدعته لا تكفره، مع أنهم في الجملة مبتدعون، الشيعة في الجملة مبتدعون، وأدناهم من فضل عليًّا على الصديق وعمر قد أخطأ وخالف الصحابة.
    ولكن أخطرهم الرافضة -أصحاب الخميني- هؤلاء أخطرهم، وهكذا النصيرية أصحاب حافظ الأسد وجماعته في سوريا، فالباطنية الذين في سوريا والباطنية الذين في إيران والباطنية في الهند وهم الإسماعيلية هذه الطواف الثلاثة هم أشدهم وأخطرهم، وهم كفرة، هؤلاء كفرة لأنهم والعياذ بالله يضمرون الشر للمسلمين ويرون المسلمين أخطر عليهم من الكفرة، ويبغضون المسلمين أكثر من بغضهم الكفرة، ويرون أهل السنة حل لهم دماءهم وأموالهم، وإن جاملوا في بعض المواضع التي يجاملون فيها ويرون أن أئمتهم يعلمون الغيب وأنهم معصومون ويعبدون من دون الله بالاستغاثة والذبح لهم والنذر لهم، هذه حالهم مع أئمتهم.
    فالرافضة الذين هم الطائفة الاثنا عشرية ويقال لهم: الجعفرية ويقال لهم الآن: الخمينية الذين يدعون إلى الباطل الآن وهم من شر الطوائف، وهكذا طائفة النصيرية من شر الطوائف، هكذا طائفة الإسماعيلية هؤلاء باطنية .. يرون إمامة الصديق وعمر وعثمان يرونها باطلة، ويرون الصحابة كفارًا ارتدوا عن الإسلام إلا نفرًا قليلا منهم كعلي والحسن والحسين وعمار بن ياسر واثنين أو ثلاثة أو أربعة من بقية الذين يرون أنهم يوالون عليًّا فقط، وأما بقية الصحابة فعندهم أنهم مرتدون قد خرجوا عن الإسلام وظلموا عليًّا إلى غير هذا مما يقولون، نسأل الله العافية.

    مع ما عندهم من غلو في أهل البيت ودعواهم أنهم يعلمون الغيب، وأن الواجب إمامتهم، وأن هذه الإمامات التي بعد علي وقبل علي كلها باطلة، وأن ما عندهم ولاية حق إلا ولاية علي والحسين فقط، أما الولايات التي من عهد النبي ﷺ إلى يومنا كلها باطلة عند الرافضة، نسأل الله السلامة.
    المقصود: أن الشيعة أقسام ليسوا قسمًا واحدًا،
    ومنهم الزيدية المعروفون في اليمن هؤلاء عندهم التفضيل ليسوا بكفار إلا من عبد الأوثان منهم وغلا في أهل البيت ودعاهم من دون الله،
    أما مجرد تفضيل عليّ على الصديق وعلى عمر لا يكون كفرا ولكنه بدعة وغلط،
    الواجب تفضيل الصديق ثم عمر ثم عثمان على علي، علي هو الرابع رضي الله عنه وأرضاه هذا هو الحق الذي أجمع عليه الصحابة رضي الله عنهم وأرضاهم.

    فالذي يفضل عليًّا عليهم يكون أخطأ ولا يكون كافرًا
    وإنما الكفار منهم الرافضة والنصيرية والإسماعيلية الذين يغلون في أهل البيت ويعبدونهم من دون الله ويرون أن عبادتهم جائزة وأن أئمتهم يعلمون الغيب إلى غير هذا مما يقولون نسأل الله السلامة.
    فالحاصل: أنهم ينظر في عقائدهم بالتفصيل ولا يقال الشيعة كلهم كفار لا،
    بل فيهم تفصيل وهم أقسام كثيرة. -الموقع الرسمى للامام ابن باز


    ***********

    معتقدات الزيدية : 1- القول بالمهدي المنتظر والغائب المكتوم ، وأنه سيخرج ويغلب .
    2- القول بأن مرتكب الكبيرة مخلد في النار ، كما يقول الخوارج والمعتزلة .
    3- تفضيل علي على الشيخين أبي بكر وعمر رضي الله عنهم .
    4- يرى فرقة منهم أن النبي صلى الله عليه وسلم أوصى للأئمة من بعده ، وأنهم معصومون .
    5- منهم من يرفض خلافة أبي بكر وعمر ويتبرأ منهما ، ومن يكفر عثمان .
    ينظر: "فرق معاصرة تنتسب إلى الإسلام" د. غالب العواجي (1/334 – 343) .


  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    6,301

    افتراضي رد: لماذا الزيود أخطر من اليهود ؟!

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد ابو انس مشاهدة المشاركة
    كــــشــــف حــــقــــيقـــ ـة الـــحــــوثـــ ـيين
    نشأة الحوثيين بين الزيدية والرافضة

    الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده. وبعد.
    الزيدية تعريفها وعقائدها:
    تعريف الزيدية:
    الزيدية هي أحد فرق الشيعة وأتباع زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب
    ويعتبرون زيداً إمامهم، وقد تلقى زيد العلم في المدينة المنورة والبصرة وبلغ درجة عالية في العلم والفقه حتى قيل عنه: "لقد كان زيد مهيباً في شخصه، قد آتاه الله تعالى بسطة في الجسم بمقدار ما آتاه بسطة في العلم، وقوة في العقل، وحكمة في الفعل"
    والإمام زيد يختلف اختلافاً كلياً عن الرافضة؛ حيث إنه أقر بإمامة أبي بكر وعمر كما لم يُكفِّر أحداً من الصحابة.
    يعتبر الزيدية أكثر فرق الشيعة اعتدالاً وأقربهم إلى أهل السنة والجماعة، وزيد لم يكن شيعياً على الإطلاق ولم تكن حركته للشيعة، دعوة زيد كانت إلى الكتاب والسنة وإحياء السنن وإماتة البدع، وهي بعيدة كل البعد عن المفاهيم الشيعية كالنص والوصية والحق الإلهي للأئمة، بل إن من حاربوا معه لم يكونوا شيعة بالمفهوم الاصطلاحي، بل ضم أتباعه جماعات من الفقهاء وأهل العلم والمعتزلة وجماعة من أهل الكوفة ممن أحبوا علياً.
    وقد ذهب بعض علماء الشيعة الإثنى عشرية المعاصرين إلى نفي انتماء الزيدية للمذهب الشيعي حيث يقول محمد جواد مغنية: "الزيدية ليسوا من فرق الشيعة في شيء، كما أنهم ليسوا من السنة ولا من الخوارج؛ لأنهم حصروا الإمامة في ولد فاطمة، وليسوا من الشيعة؛ لأنهم لا يوجبون النص على الخليفة، هذا إلى أنهم يأخذون فقه أبي حنيفة، أو أن فقههم أقرب إلى الفقه الحنفي من الفقه الشيعي.
    عقائد الزيدية:
    أولاً: الإمامة لقد خالف الزيدية غيرهم من فرق الرافضة في قضية الإمامة: فذهبوا إلى أن الإمام الذي أوصى له النبي لم يعينه بالاسم بل عرفه بالوصف، وأن هذه الأوصاف التي ذُكرت لم تكتمل في أحد اكتمالها في علي ومن ثم كان ينبغي أن يكون هو الإمام والخليفة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
    وقد حدد الزيدية أوصاف الإمام بأن يكون هاشمياً ورعاً تقياً عالماً سخياً، وأن يخرج داعياً لنفسه، واشترطوا بعد الغمام علي أن يكون فاطمياً – أي من ذرية فاطمة رضي الله عنها – دون غيرهم سواء كان في أولاد الحسن أو الحسين
    ويجوز عند الزيدية مبايعة إمامين في إقليمين مختلفين، بحيث يكون كل واحد منهما إماماً في الإقليم الذي خرج فيه ما دام متحلياً بالأوصاف التي ذكروها، وما دام الاختيار كان حراً من أهل الحل والعقد، ومن هذا يُفهم أنهم لا يجوزون قيام إمامين في إقليم واحد، لأن ذلك يستدعي أن يبايع الناس الإمامين وذلك منهي عنه بصحيح الأثر
    وأنكر جمهور الزيدية ما ذهب إليه الرافضة من القول بعصمة الأئمة والرجعة والتقية وردوا ما استدلوا فيه من أحاديث وروايات في هذا الصدد، وأوردوا عن أئمة أهل البيت من الروايات ما يعارض روايات الرافضة، كما أنكر جمهور الزيدية مزاعم الرافضة حول القرآن والسنة، وتجريحهم للصحابة والطعن فيهم.
    ثانياً: مرتكب الكبيرة:
    لقد كان للعلاقة بين الزيدية وواصل بن عطاء الأثر الواضح في بعض المسائل الاعتقادية؛
    حيث تأثرت الزيدية بآراء المعتزلة من مرتكب الكبيرة، حيث قالوا: إن مرتكب الكبيرة مخلد في النار، ويذكر الإمام الأشعري إجماع الزيدية على ذلك بقوله: "وأجمعت الزيدية أن أصحاب الكبائر كلهم معذبون في النار خالدون فيها، مخلدون أبداً، ولا يخرجون منها ولا يُغيَّبون عنها، وأجمعوا جميعاً على تصويب علي بن أبي طالب في حربه، وعلى تخطئة من خالفه
    فرق الزيدية:
    تنقسم الزيدية إلى ثلاث فرق رئيسية: فرقتان بينهما تقارب في المذهب، وهما: البترية والسليمانية.
    والثالثة: الجارودية، وهي تختلف اختلافاً جذرياً عن المذهب الزيدي، وهي التي ينحدر منها الحوثيون.
    أولاً: الجارودية: وهم أتباع أبي الجارود، زياد بن المنذر العيدي الكوفي المتوفى عام 150هـ وقيل 160هـ، وسموا بالجارودية؛ لأنهم قالوا بقول أبي الجارود الذي وصف بأنه كذاب ليس بثقة، وأنه كان رافضياً يضع الحديث ويروي في فضائل أهل البيت أشياء ما لها أصول حيث قال عنه ابن حجر العسقلاني: رافضي، وقد كذبه الإمام يحيى بن معين
    ثانياً: السليمانية: وهم أتباع: سليمان بن جرير الزيدية الذي قال: إن الإمامة شورى، وأنها تنعقد بعقد رجلين من خيار الأمة، وأجاز إمامة المفضول، وأثبت إمامة أبي بكر وعمر، وزعم أن الأمة تركت الأصلح في البيعة لهما؛ لأن علياً كان أولى بالإمامة منهما، إلا أن الخطأ في بيعتهما لم يوجب كفراً، ولا فسقاً ولكن سليمان بن جرير كَفَّرَ عثمان بالأحداث التي نقمها الناقمون عليه، كما كفر عائشة والزبير وطلحة بإقدامهم على قتال علي، وأهل السنة يكفرون سليمان بن جرير لأنه كفَّر عثمان
    ثالثاً: البَبْرية: وهم أتباع رجلين: أحدهما الحسن بن صالح بن حي، وهو كوفي ولد عام 100هـ، وتوفي عام 169هـ، وأخرج له البخاري ومسلم في باب الأدب ووثقه الجمهور، وقيل إنه ثقة فقيه عابد ولكنه رمي بالتشيع
    والثاني: كثير النواء الملقب بالأبتر، وسموا بترية: نسبة إلى كثير الملقب بالأبتر، وقد ذهبوا مذهب السليمانية في الإمامة، ولكنهم توقفوا في أمر عثمان ولم يقدموا على ذمه ولا على مدحه، وقالوا: إن الأخبار الواردة في حقه وكونه من المبشرين بالجنة توجب الحكم بصحة إسلامه وإيمانه، وكونه من أهل الجنة.
    نشأة الحوثيين وتاريخهم:
    أعلن الشباب المؤمن عن نفسه عام 1990م في بعض مناطق محافظة صعدة والتي تبعد عن صنعاء 240 كلم شمالاً وكان في أول الأمر ليس للتنظيم أي نشاط سياسي أو عسكري بل إن أهدافه لا تخرج في جوهرها عن الأهداف العلمية والتربوية والثقافية العامة ولكن سرعان ما تحول هذا التنظيم إلى ميليشيات مسلحة وهي المرحلة الثانية للشباب المؤمن أو ما بات يعرف بجماعة الحوثي، وبدأت منذ الشهر السادس من عام 2004 حيث تحول التنظيم أو قسم منه إلى تلك الميليشيات العسكرية ذات الأيديولوجية في بداياتها العقدية بوجه خاص وقد خاضت هذه الحركة ستة حروب مع الجيش اليمني من تاريخ 18/6/2004م حتى منتصف الشهر الثامن من عام 2009م(16).
    وتذكر بعض المصادر أن الحوثيين أو الشباب المؤمن كانوا في الأصل من تنظيم حزب الله في اليمن حيث كان هناك فرعٌ لحزب الله يعرف بهذا الاسم(17)، ونظراً لما ارتكبه حزب الله اللبناني وفروع هذا الحزب من جرائم واغتيالات، ورفض الشعب اليمني المسلم لهذا الحزب وعقائده وأجندته وأهدافه الرافضية التي تعتبر معول هدم للمجتمع المسلم، فكر الحوثيون في مخرج من هذا المأزق الخطر ولم يجدوا سوى إبعاد هذا الاسم، واستبداله باسم آخر وهو (الشباب المؤمن) ومع حلم إيران في بسط نفوذها على الجزيرة العربية فقد قدمت الدعم الكامل بشتى الوسائل الممكنة للحراك الحوثي والحكومة الإيرانية هي من بذر تلك النبتة وهي تحاول اليوم جني ثمارها.
    والحوثيون ما هم إلا أداة في يد الحكومة الإيرانية، وقد تم تجنيد عدد من الزيدية الذين تحوّلوا إلى (شيعة اثني عشرية) أو بقوا على مذهبهم الزيدي ولكن غُرِّر بهم، ليكونوا أداةً وذراعاً للنفوذ الإيراني الاثنى عشري في اليمن، وعلى رأس هذا الهرم حسين( بدر الدين الحوثي وأبوه بدر الدين الحوثي إذ إنهم في الأصل من فِرقة: الجارودية
    وقد انتقل الحوثي من الزيدية الجارودية إلى الجعفرية الإثنى عشرية مبكراً، وأكّد ذلك بذهابه إلى إيران والنهل من معينها الرافضي. وبعد من وقعوا تحت تأثير حملته، يؤرخون العام 1997م كعامٍ للانتقال الفعلي من الجارودية إلى الجعفرية الإثنى عشرية.
    ولذلك قام علماء الزيدية في اليمن بالبراءة من الحوثي وحركته، في بيانٍ أسموه: (بيان من علماء الزيدية)، وفيه ردّوا عليه، وحذّروا من ضلالاته التي لا تمتّ لأهل البيت والمذهب الزيدي بصلة.
    ومن هؤلاء الموقّعين: القاضي أحمد الشامي، الأمين العام لحزب الحق، الذي كان الحوثي منضوياً تحته.
    ومن أبرز الأسباب التي جعلت الزيدية الجارودية يصطفون خلف حسين الحوثي ما يدعيه الشيعة أن للمهدي ثورات تمهيدية سابقة لخروج المهدي عندهم، ويؤكّد الباحث الشيعي علي الكوراني أن قائد هذه الثورة من ذريّة زيد بن علي، وأن الروايات تذكر أن اسمه (حسن أو حسين)، ويخرج من اليمن من قرية يُقال لها: كرعة، وهي كما يقول الكوراني قرب صعدة. وفي هذا تلميح لثورة الحوثي ونصرتها بزعم تمهيدها لثورة إمامهم المهدي! وتدور أفكار الحوثي وأطروحاته على الدعوة إلى الإمامة والترويج لفكرة الوصية والخروج على الحكّام، والبراءة من الصحابة عموماً، ومن الخلفاء الراشدين خصوصاً لأنهم أصل البلاء – كما يزعم! – ويدعو إلى نبذ علوم الشريعة لأنها مأخوذة من علماء أهل السنة
    ولذلك فقد قال بدر الدين الحوثي: (أنا عن نفسي أؤمن بتكفيرهم – أي: الصحابة – كونهم خالفوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأله)
    بل وقام بدر الدين الحوثي بإعلان وجوب قبض الخُمس وإعطائه له كما جلب له من الخارج (حجارة من تربة كربلاء) وصار يسجد عليها؛ إمعاناً في الاتباع التام للعقائد الاثني عشرية، وقد كان الحوثي وأبناؤه ينضوون تحت (حزب الحق) وهو حزب سياسي زيدي، ولكن بعد ذلك، انفصل الحوثي عن هذا الحزب وأسّس تنظيم (الشباب المؤمن) وهو الذي كان يقوم بأحداث التمرّد والفتنة في منطقة صعدة شمال اليمن.

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    6,301

    افتراضي رد: لماذا الزيود أخطر من اليهود ؟!

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد ابو انس مشاهدة المشاركة
    كــــشــــف حــــقــــيقـــ ـة الـــحــــوثـــ ـيين
    من هم الحوثيون؟
    الحوثيون حركة فكرية وعسكرية متمردة باطنية,
    نشأت أولا في صعدة شمالي اليمن وانشقت فكريا ومذهبيا عن المذهب الزيدي وسارت على نفس المنهاج الذي تبناه حزب الله في لبنان ذو المرجعية الفكرية والدينية والسياسية الموالية لطهران.
    تجمعوا وتشبعوا أفكار وعقائد الرافضة الاثني عشرية ويسمون أنفسهم ب تنظيم "الشباب المؤمن".
    قادة الحوثيين وزعمائهم
    بدر الدين الحوثي:
    وهو زعيمهم الفكري والروحي وهو الذي أنشأ هذه الفئةونشأ بدر الدين زيدياً جارودياً -
    وهي أقرب فرق الزيدية من الاثني عشرية -
    ثم أعلن تحوله إلى الفرقة الرافضة الاثني عشرية بعدما رحل إلى طهران وأقام بها عدة سنوات فمال إلى مذهبهم
    وتبعه الحوثيون في ذلك.
    حسين بن بدر الدين الحوثي:
    قائد أول تمرد لهم وهو الابن الأكبر لبدر الدين الحوثي الذي تدرج في تعليمه حتى نال درجة الماجستير في العلوم الشرعية وكان يعد نفسه لنيل درجة الدكتوراه أيضا لكنه ترك مواصلة الدراسة, وقام بتمزيق شهادة الماجستير معتبرا أن هذه الدراسة تجميد للعقول, فأسس "حزب الحق" عام 1990 مع مجموعة من الشخصيات الحوثية الزيدية, ثم جاء تحوله للمذهب الرافضي أيضاً بعدما رافق أباه في زيارة إيران وبعدها زار منفردا حزب الله في لبنان ثم عاد ليكرر نفس النموذج اللبناني فأسس تنظيم " الشباب المؤمن " عام 1991.ويعتبر حسين الحوثي المؤسس الحقيقي لتلك الفئة لتميزه في تجميع الناس حوله وقدرته الاستيعابية للأتباع وخاصة بعدما نال العديد من الدورات الأمنية والسياسية في لبنان عند حزب الله ولارتباطه أيضا بالحرس الثوري الإيراني, وتظهر عليه علامات التأثر الشديد بالفكر الشيعي متخذا الخميني والثورة الإيرانية مثلا له
    بعدما رفع أعلام ورايات حزب الله في كل مكان خاص به وبالحوثيين أعلن التمرد الأول على الحكومة اليمنية فقتل عام 2004 وعمره 46سنة.
    عقائدهم وأفكارهم:
    لا يختلف الحوثيون عن رافضة إيران قيد أنملة, فكل ما يقوله شيعة إيران يردده الحوثيون عقيدة وفكرا ويدافعون عنه ويموتون في سبيله وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً.
    فمن عقائدهم الباطلة أنهم:- يدعون لفكرة "الإمامة" وهي تعني إحياء فكرة الوصية للإمام علي وأبنائه، وأن الحكم لا يصح إلا في أبناء علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -- يتبرءون من الخلفاء الراشدين الثلاثة - رضي الله عنهم أجمعين وألحقنا بهم في الصالحين - ويكفرونهم بوجه خاص والصحابة كلهم بوجه عام إلا عددا قليلا, لأنهم - كما يفتري الحوثيون على الله - أصل البلاء الذي لحق بالأمة إلى اليوم, وفي ذلك يقول كبيرهم بدر الدين الحوثي: " أنا عن نفسي أؤمن بتكفيرهم (أي: الصحابة) لكونهم خالفوا رسول الله صلى الله عليه وآله", ويقول ولده حسين الحوثي - لعنة الله على القوم المجرمين " كل سيئة في هذه الأمة وكل ظلم وقع لهذه الأمة وكل معاناة وقعت الأمة فيها, فالمسئول عنها: أبو بكر وعمر وعثمان.. وعمر بالذات لأنه هو المهندس للعملية كلها", لذا فهم يدعون أتباعهم إلى سب أصحاب رسول الله ويلعنون أمهات المؤمنين.- يروجون دوماً لفكرة الخروج والإعداد لمواجهة نظام الحكم.- يحرضون ويتباهون بلجم "السُّنيِّة" وقتلهم واستحلال أموالهم - والسنية هم أهل السنة لأنهم يوالون أبا بكر وعمر ويقدمونهما على علي.- يمجدون ثورة الخوميني ويعتبرون أن حزب الله في لبنان هو النبراس الذي يجب أن يسيروا عليه.نقاط الاتفاق والاختلاف بينهم وبين الزيدية:نقاط التشابه بينهما كثيرة منها أنهما يتفقان في جمع الخمس وأنهما ويرون جواز التقية إذا احتاجا لذلك ويريان أحقية أهل البيت في الخلافة ويفضلان الأحاديث الواردة عنهم على غيرها ويتشابهان أيضا في قولهم "حي على خير العمل" في الأذان.أما نقاط اختلافهما فأيضا كثيرة, فالاثنا عشرية يكفرون كل من لا يؤمن بكل الأئمة الاثني عشر ويواليهم ويقدمهم على غيرهم ويقر لهم بحق الإمامة، ولذلك يكفر علماء الحوثيين فرقة الزيدية.وبنفس المنطق يعتبر علماء الزيدية منذ زمن طويل أن الروافض الاثني عشرية على ضلال ويحذرون منهم ومن غلوهم بكن العلاقات بينهما تحسنت كثيرا بعد شهدت بعد الثورة الخومينية في إيران.

    [منقول]

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    6,301

    Question رد: لماذا الزيود أخطر من اليهود ؟!

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماجد مسفر العتيبي مشاهدة المشاركة
    قال صلى الله عليه وسلم: "أَيُّما رَجُلٍ قالَ لأخِيهِ: يا كافِرُ، فقَدْ باءَ بها أحَدُهُما" رواه البخاري
    السؤال:
    ما عليه الرافضة هل يخرجهم من الملة؟

    الجواب:
    أكثرهم يخرجون من الملة، أكثرهم يعبدون عليًّا ويستغيثون به ويدعونه من دون الله، هذا كفر أكبر، والذين يبغضون المسلمين ويقولون: الصحابة ارتدوا كلهم إلا ثلاثة أو اثنين كبلال، هؤلاء كفار كالإمامية وأشباههم والنصيرية وأشباههم،
    أما جنس الزيدية لا، لأن الزيدية أخف المفضلة والذين يفضلون عليّا على عثمان ما يكونون كفارا، يكون غلط، هذا غلط منهم، والذين يفضلون عليّا على أبي بكر وعمر ولكن لا يسبونهما هؤلاء ليسوا بخارجين من الملة،
    فالشيعة أقسام كثيرة.
    قال بعضهم:
    إنهم اثنان وعشرون قسما بعضهم يكفر بعمله كالذي يعبدون أهل البيت ويستغيثون بهم وينذرون أو يسبون الصحابة أو يكفرونهم أو يقولون إن جبريل خان وإن الرسالة لعلي دون محمد، هؤلاء كلهم كفرة نعوذ بالله،
    أما الأنواع الآخرون من الشيعة فهم دون ذلك، ليسوا كذلك -مسلمون لكن ناقصون، مسلمون لكن عندهم بعض البدع
    الموقع الرسمى للامام ابن باز

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Mar 2020
    المشاركات
    42

    افتراضي رد: لماذا الزيود أخطر من اليهود ؟!

    تجنبوا التعميم في مثل عبارة (أخطر من اليهود والنصارى أو أخطر من إبليس ) مع المسلمين الموحدين ثم إن
    أهل الكفر متفاوتون في التعامل مع المسلمين..وليسوا سواء ’ وكذا أهل البدعة ...ليسوا سواء ..
    ( كُونُواْ قَوَّامِينَ لِلّهِ شُهَدَاء بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى )

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    6,301

    افتراضي رد: لماذا الزيود أخطر من اليهود ؟!

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد عامري مشاهدة المشاركة
    تجنبوا التعميم في مثل عبارة (أخطر من اليهود والنصارى أو أخطر من إبليس ) مع المسلمين الموحدين
    مع المسلمين الموحدين لا تكفير فضلا عن التعميم
    اما مع الروافض الغالية فهذا حكم النبى صلى الله عليه وسلم والصحابة رضى الله عنهم و علماء الأمة المتقدمين فيهم
    حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم، بشرك الشيعة الإمامية، بل أمر صلى الله عليه وسلم، بقتلهم وأوصى بذلك أمير المؤمنين، علي بن أبي طالب رضي الله عنه، فعن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال: كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم، وعنده علي، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ( يا علي سيكون في أمتي قوم ينتحلون حبنا أهلَ البيت، لهم نبز يسمون الرافضة فاقتلوهم فإنهم مشركون) رواه الإمام الطبراني في (المعجم الكبير) (12/242)، حديث (12998) وإسناده حسن.
    قول: علي بن أبي طالب رضي الله عنه:
    قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: ( سيكون بعدنا قوم ينتحلون مودتنا، يكذبون علينا، مارقة، آية ذلك، أنهم يسبون أبا بكر وعمر).
    قول: عمار بن ياسر رضي الله عنه:
    عن عمرو بن غالب: أن رجلاً نال من عائشة رضي الله عنها عند عمار رضي الله عنه فقال: (اغرب مقبوحاً، أتؤذي حبيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم)، رواه الترمذي بإسناد حسن، وأقول كل الشيعة يطعنون في عائشة رضي الله عنها.
    قول: عبد الرحمن بن أبزى رضي الله عنه:
    فعن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى قال: (قلت لأبي: ما تقول في رجل سب أبا بكر؟.
    قال: يُقتل.
    قلت: ما تقول في رجل سب عمر؟
    قال: يُقتل) والشيعة الإمامية يلعنون أبا بكر وعمر.
    قول: جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب:
    فعن سالم بن أبي حفصة (وهو شيعي) قال: سألت أبا جعفر وابنه جعفراً عن أبي بكر وعمر؟
    فقال: (يا سالم تولهما، وابرأ من عدوهما، فإنهما كانا إمامي هدى.
    ثم قال جعفر: يا سالم أيسُبُ الرجل جده؟ أبوبكر جدي، لا نالتني شفاعة محمد صلى الله عليه وسلم يوم القيامة، إن لم أكن أتولاهما، وأبرأ من عدوهما).
    وقال أيضاً رضي الله عنه: (برئ الله ممن تبرأ من أبي بكر وعمر).
    قول: عبد الله بن المبارك:
    قال رحمه الله تعالى: (الدين لأهل الحديث، والكلام والحيل لأهل الرأى، والكذب للرافضة).
    قول: سفيان الثوري ( أمير المؤمنين في الحديث ):
    عن إبراهيم بن المغيرة قال: (سألت الثوري: يُصلى خلف من يسب أبا بكر وعمر؟ قال: لا).
    قول: الزهري:
    قال الإمام الزهري: (ما رأيت قوماً أشبه بالنصارى من السبئية. قال أحمد بن يونس: هم الرافضة).
    قول: سفيان بن عيينة:
    قال رحمه الله تعالى: (لا تصلوا خلف الرافضي يعني الشيعي ولا خلف الجهمي ولا خلف القدري ولا خلف المرجئي).
    قول: علقمة بن قيس النخعي:
    قال رحمه الله تعالى: ( لقد غلت هذه الشيعة في علي رضي الله عنه كما غلت النصارى في عيسى بن مريم).
    قول: أبو يوسف القاضي:
    قال رحمه الله تعالى: (لا أصلي خلف الجهمي أو رافضي يعني الشيعي ولا قدري).
    قول: يزيد بن هارون الواسطي:
    قال مؤمل بن إهاب: سمعت يزيد بن هارون يقول: (يُكتب عن كل مبتدع-إذا لم يكن داعية- إلا الرافضة فإنهم يكذبون).
    قول: أبو عبيد القاسم بن سلاّم:
    قال الإمام القاسم بن سلام: (لا حظ للرافضي يعني الشيعي في الفيء والغنيمة).
    وقال كذلك رحمه الله: (عاشرت الناس وكلمت أهل الكلام وكذا، فما رأيت أوسخ وسخاً، ولا أقذر قذراً، ولا أضعف حجة، ولا أحمق من الرافضة).
    قول: الأعمش:
    قال معاوية بن خازن: سمعت الأعمش يقول: (أدركت الناس وما يسمونهم إلا بكذابين، يعني الرافضة).
    قول: مالك بن أنس:
    قال الإمام مالك: (الذي يشتم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، ليس لهم اسم أو قال نصيب في الإسلام).
    كما سُئل الإمام مالك عن الرافضة الشيعة فقال: (لا تكلمهم ولا ترد عنهم فإنهم يكذبون).
    قول: الشافعي:
    قال حرملة: سمعت الشافعي يقول: (لم أر أحداً أشهد بالزور من الرافضة).
    قول: أحمد بن حنبل:
    روى الخلال عن أبي بكر المروذي قال: (سألت أبا عبد الله، يعني أحمد بن حنبل، عمن يشتم أبا بكر وعمر وعائشة ؟.
    قال: ما أراه على الإسلام).
    وقال الخلال: أخبرني عبد الملك بن عبد الحميد قال: سمعت أبا عبد الله يعني أحمد بن حنبل قال: (من شتم يعني أصحاب رسول الله أخاف عليه الكفر مثل الروافض، ثم قال: (من شتم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لا نأمن أن يكون قد مرق من الدين) أي خرج من الدين.
    وقال: أخبرنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: سألت أبي عن رجل شتم رجلاً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقال: (ما أراه على الإسلام).
    وجاء عن الإمام أحمد بن حنبل قوله عن الرافضة الشيعة ما نصه: (هم الذين يتبرؤون من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، ويسبونهم، وينتقصونهم، ويكفرون الأئمة إلا أربعة، علي، وعمار، والمقداد، وسلمان، وليست الرافضة من الإسلام في شيء ).
    وقال ابن عبد القوي: (كان الإمام أحمد يكفر من تبرأ منهم (أي الصحابة) ومن سب عائشة أم المؤمنين مما برأها الله منه وكان يقرأ (يعظكم الله أن تعودوا لمثلهِ أبداً إن كنتم مؤمنين).
    وسُئل رحمه الله تعالى عن الذي يشتم معاوية أيصلى خلفه؟ (قال: لا يصلى خلفه ولا كرامة).
    قول: البخاري:
    قال الإمام البخاري رحمه الله تعالى: (ما أبالي صليت خلف الجهمي والرافضي، أم صليت خلف اليهود والنصارى، ولا يسلم عليهم ولا يعادون أي لا يزارون في مرضهم ولا يناكحون ولا يُشهدون، أي لا تُشهد جنائزهم لأنهم ماتوا على غير ملة الإسلام ، ولا تؤكل ذبائحهم).
    قول: طلحة بن مصرِّف:
    قال الإمام طلحة بن مصرّف رحمه الله: (الرافضة لا تنكح نساؤهم، ولا تؤكل ذبائحهم، لأنهم أهل ردة).
    قول: الفريابي:
    روى الخلال قال: أخبرني حرب بن إسماعيل الكرماني، قال: حدثنا موسى بن هارون بن زياد قال: (سمعت الفريابي ورجل يسأله عمن شتم أبا بكر؟
    قال: كافر.
    قال: فيصلى عليه ؟
    قال: لا.
    وسألته كيف يُصنع به وهو يقول لا إله إلا الله.
    قال: لا تمسوه بأيديكم ارفعوه بالخشب حتى تواروه في حفرته).
    وقال أيضاً رحمه الله: (ما أرى الرافضة والجهمية إلا زنادقة).
    قول: محمد بن الحسين الآجري:
    قال الإمام الآجري ( وهو إمام من أئمة الحديث ) رحمه الله تعالى: (وقد تقدم ذكرنا لمذهب علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وذريتُه الطيبة ينكرون على الرافضة، سوء مذاهبهم، ويتبرؤون منهم، وقد أجلَّ الله الكريم، أهلَ بيتِ رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن مذاهبهم القذرة التي لا تشبه المسلمين).
    وقال رحمه الله تعالى: (أن الرافضة أسوأ الناس حالة، وأنهم كذبة فجرة، وأن علياً رضي الله عنه، وذريتُه الطيبة أبرياء مما تنحله الرافضة إليهم، وقد برأ الله الكريم علياً رضي الله عنه، وذريتَه الطيبة من مذاهب الرافضة الأنجاس الأرجاس).
    قول: أحمد بن يونس:
    قال الإمام أحمد بن يونس: ( لو أن يهودياً ذبح شاة، وذبح رافضي لأكلت ذبيحة اليهودي، ولم آكل ذبيحة الرافضي، لأنه مرتد عن الإسلام).
    قول: أبو زرعة الرازي:
    قال: (إذا رأيت الرجل، ينتقص أحداً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاعلم أنه زنديق، لأن مؤدى قوله إلى إبطال القرآن والسنة).
    قول: البربهاري:
    قال الإمام البربهاري رحمه الله تعالى: (واعلم أن الأهواء كلها ردية، تدعوا إلى السيف، وأردؤها وأكفرها الرافضة، والمعتزلة، والجهمية، فإنهم يريدون الناس على التعطيل والزندقة).
    قول: الإمام ابن الجوزي:
    قال رحمه الله تعالى: ( وغُلُوُّ الرافضة في حُبِّ علي رضي الله عنه، حملهم على أن وضعوا أحاديث كثيرة في فضائله، أكثرها تُشينه وتؤذيه، ثم لهم خرافات لا يُسندونها إلى مستَنَد، ولهم مذاهب في الفقه ابتدعوها، وخرافات تخالف الإجماع، ومسائلَ كثيرة يطول ذكرها، خرقوا فيها الإجماع، وسوَّل لهم إبليس وضعها).
    قول: عبد القاهر البغدادي:
    قال: (وأما أهل الإهواء من الجارودية والهاشمية والجهمية، والإمامية يعني الشيعة الذين أكفروا خيار الصحابة، فإنا نكفرهم، ولا تجوز الصلاة عليهم عندنا، ولا الصلاة خلفهم).
    وقال أيضاً: ( وما رأينا ولا سمعنا، بنوع من الكفر، إلا وجدنا شعبة منه، في مذهب الروافض).
    قول: ابن حزم الظاهري:
    قال ابن حزم: ( وأما قولهم- يعني النصارى- في دعوى الروافض تبديلَ القرآن، فإن الروافض ليسوا من المسلمين، إنما هي فرقة حدث أولها، بعد موت رسول الله صلى الله عليه وسلم بخمس وعشرين سنة، وهي طائفة تجري مجرى اليهود والنصارى في الكذب والكفر).
    قول: القاضي عياض:
    قال رحمه الله تعالى: (نقطع بتكفير غلاة الروافض، في قولهم إن الأئمة أفضل من الأنبياء).
    قول: السمعاني:
    قال الإمام السمعاني رحمه الله تعالى: (واجتمعت الأمة، على تكفير الإمامية، لأنهم يعتقدون تضليل الصحابة، وينكرون إجماعهم وينسبونهم إلى ما يليق بهم).
    قول: شيخ الإسلام ابن تيمية:
    قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى: (من زعم أن القرآن نقص منه آيات وكتمت، أو زعم أن له تأويلات باطنة تُسقط الأعمال المشروعة، فلا خلاف في كفرهم، ومن زعم أن الصحابة ارتدوا بعد رسول الله عليه الصلاة والسلام، إلا نفراً قليلاً لا يبلغون بضعة عشر نفساً، أو أنهم فسقوا عامتَهم، فهذا لا ريب أيضاً في كفره، بل من يشكُ في كفر مثلُ هذا، فإن كفره متعين).
    بل يرى شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى، بوجوب قتال الشيعة، وأن قتالهم أولى وأحق، من قتال الخوارج وأن أئمتهم من الزنادقة، حيث قال: (إنهم شرٌ من عامة أهل الأهواء، وأحق بالقتال من الخوارج، وأيضاً فغالبُ أئمتِهم زنادقة، إنما يظهرون الرفض، لأنه طريق إلى هدم الإسلام، كما فعلته أئمة الملاحدة).
    وقال أيضاً: (وفي الجملة: فمن جرّب الرافضة، في كتابهم وخطابهم، علم أنهم من أكذب خلق الله).
    وقال أيضاً في (مجموع الفتاوى): (فإن الذي ابتدع الرفض، كان يهودياً أظهر الإسلام نفاقاً، ودس إلى الجهال دسائس، يقدح بها في أصل الدين، ولهذا كان الرفض، أعظم أبوابِ النفاق والزندقة، ولهذا انضمت إلى الرافضة أئمة الزنادقة من الإسماعيلية والنُصيرية، وأنواعِهم من القرامطة والباطنية، والدرزية، وأمثالهم من طوائف الزندقة والنفاق).
    وقال أيضاً رحمه الله تعالى في منهاج السنة النبوية ما نصه: (فلينظر كل عاقل، فيما يحدث في زمانه، وما يقرب من زمانه، من الفتن والشرور، والفساد في الإسلام، فإنه يجد معظم ذلك من قِبَل الرافضة، وتجدهَم من أعظم الناس فتناً وشراً).
    قول: ابن القيم:
    قال الإمام ابن القيم رحمه الله في (مفتاح دار السعادة) ما نصه: (واقرأ نسخة الخنازير من صور أشباههم ولا سيما أعداء خيار خلق الله بعد الرسل وهم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن هذه النسخة ظاهرة في وجوه الرافضة، يقرأها كل مؤمن كاتب وغير كاتب وهي تظهر وتخفى بحسب خنزيرية القلب وخبثه فإن الخنزير أخبث الحيوانات وأردؤها طباعاً ومن خاصيته أنه يدع الطيبات فلا يأكلها ويقوم الإنسان عن رجيعه فيبادر إليه).
    وقال أيضاً: (وأخرج الروافض الإلحاد والكفر، والقدح في سادات الصحابة، وحزب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وأوليائه وأنصاره، في قالب محبة أهل البيت والتعصب لهم وموالاتهم).
    قول: الذهبي:
    قال الإمام الذهبي في كتاب (الكبائر) ما نصه: (فمن طعن فيهم أو سبهم، يعني أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد خرج من الدين ومرق من ملة المسلمين).
    قول: محمد المقدسي:
    قال الإمام المقدسي: (لا يخفى على كل ذي بصيرة وفهم من المسلمين أن أكثر ما قدمناه من الباب قبلَه من عقائد هذه الطائفة الرافضة، على اختلاف أصنافها كفر صريح، وعناد مع جهل قبيح لا يتوقف الواقف عليه من تكفيرهم، والحكم عليهم بالمروق من دين الإسلام).
    قول: علي بن سلطان القارئ:
    قال رحمه الله تعالى: (وأما من سب أحداً من الصحابة، فهو فاسق ومبتدع بالإجماع، إلا إذا اعتقد أنه مباح، كما عليه بعض الشيعة وأصحابهم، أو يترتب عليه ثواب كما هو دأبُ كلامهم، أو اعتقد كفر الصحابة وأهل السنة، فإنه كافر بالإجماع).

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    6,301

    افتراضي رد: لماذا الزيود أخطر من اليهود ؟!

    حكم علماء الامة المتأخرين فى الروافض الغالية
    حكم الإمام المجدد شيخ الإسلام، محمد بن عبد الوهاب، رحمه الله تعالى بكفر الشيعة الاثنا عشرية وذلك لسبهم الصحابة رضوان الله عليهم ولعنهم حيث قال: (فإذا عرفت أن آيات القرآن تكاثرت في فضلهم (يعني أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم) والأحاديث المتواترة بمجموعها ناصةٌ على كمالهم، فمن اعتقد فسقهم أو فسق مجموعهم، وارتدادهم وارتداد معظمهم عن الدين، فقد كفر بالله تعالى ورسوله).
    وقال أيضاً: (وبهذا وأمثاله تعرف أن الرافضة أكثر الناس تركاً لما أمر الله، وإتياناً لما حرمَه، وأن كثيراً منهم ناشىء عن نطفة خبيثة، موضوعة في رحمٍ حرام، ولذا لا ترى منهم إلا الخبيث اعتقاداً وعملاً، وقد قيل كل شيء يرجع إلى أصله).
    وقال رحمه الله أيضاً: (فهؤلاء الإمامية خارجون عن السنة، بل عن الملة واقعون في الزنا، وما أكثر ما فتحوا على أنفسهم أبواب الزنا، في القبل والدبر، فما أحقهم بأن يكونوا أولاد زنا).
    قول: عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ:
    قال رحمه الله تعالى: (وعندهم المشهد الحسيني وقد اتخذه الرافضة وثناً، بل رباً مدبراً، وخالقاً ميسراً، وأعادوا به المجوسية، وأحيوا به معاهد اللات والعزى، وما كان عليه أهل الجاهلية، وكذلك مشهد العباس ومشهد علي… والرافضة يصلون لتلك المشاهد، ويركعون ويسجدون لمن في تلك المعاهد، وقد صرفوا من الأموال والنذور، لسكان تلك الأجداث والقبور، مالا يُصرفُ عُشرُ مِعْشارهِ للملك العلي الغفور… وكذلك جميع قرى الشط والمجره على غاية من الجهل، والمعروف في القطيف والبحرين من البدع الرافضية، والأحداث المجوسية، والمقامات الوثنية، ما يضاد و يصادم أصول الملة الحنيفية) انتهى كلامه من كتاب (مجموعة الرسائل والمسائل النجدية).
    قول: محمد بن عبد اللطيف آل الشيخ:
    قال رحمه الله: (وأما مجرد السلام على الرافضة، ومصاحبتِهم ومعاشرتِهم، مع اعتقاد كفرهم وضلالهم، فخطر عظيم، وذنب وخيم، يُخاف على مرتكبه، من موت قلبه وانتكاسه… وزوال الإيمان، فلا يجادل في جوازه إلا مغرور بنفسه، مستعبد لفلسه، فمثل هذا يُقابل بالهجر، وعدم الخوض معه في هذه المباحث، التي لا يدريها إلا من تربى بين يدي أهل هذه الدعوة الإسلامية، والطريقة المحمدية).
    وقال أيضاً: ( فهذا حكم الرافضة في الأصل وأما الآن، فحالهم أقبح وأشنع، لأنهم أضافوا إلى ذلك الغلو في الأولياء، والصالحين من أهل البيت…فمن توقف في كفرهم والحالة هذه، وارتاب فيه، فهو جاهل بحقيقة ما جاءت به الرسل، ونزلت به الكتب، فليراجع دينه قبل حلول رمسه) انتهى كلامه من كتاب (الدرر السنية في الأجوبة النجدية).
    قول: عبد الرحمن بن حسن:
    قال رحمه الله تعالى: (فأصل الرافضة، خرجوا في خلافة أمير المؤمنين، علي بن أبي طالب رضي الله عنه…وهم الذين أحدثوا الشرك، في صدر هذه الأمة، بنوا على القبور، وعمت بهم البلوى، ولهم عقائد سوء يطول ذكرها) من مجموعة الرسائل والمسائل النجدية.
    قول: عبد الله بن عبد الرحمن أبا بطين:
    قال رحمه الله تعالى: (فهذا حكم الرافضة في الأصل، فأما حكم متأخريِهم الآن، فجمعوا بين الرفض والشرك بالله العظيم، بالذي يفعلونه عند المشاهد، وهم الذين ما بلغهم شرك العرب، الذين بُعث إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم) مجموعة الرسائل والمسائل النجدية.
    قول: سليمان بن سحمان:
    قال الإمام رحمه الله تعالى: (وقد تقدم قريباً من كلام أهل السنة، في شأن هؤلاء الأرفاض، من مقالاتهم الشنيعة، وأوضاعهم الخاطئة الكاذبة الوضيعة، ما تمجُّه الطباع، وتستكُ عن سماعه الأسماع، فمن كان ما تقدم ذكره عنهم، هذه نحلته، وهذا دينه، فهم عند جماهير المسلمين ليسوا من أهل الإسلام).
    وقال أيضاً رحمه الله: (ولم يخالف فيما ذكرناه إلا هؤلاء الملاحدة كالرافضة، والإمامية، وعبّاد القبور والمشاهد، وهؤلاء لا عبرة بخلافهم فيما قالوا من المخرقة والخزعبلات التي لا تفيد، فلا يقول بها إلا كل كفَّار عنيد) انتهى كلامه من كتابه (الحجج الواضحة الإسلامية في رد شبهات الرافضة والإمامية).
    قول: شاه عبد العزيز الدهلوي:
    قال الإمام عبد العزيز الدهلوي وهو من محدثي القارة الهندية، بعد أن اطلع على كتب الشيعة الاثنا عشرية ما نصه: (ومن استكشف عقائِدَهم، وما انطووا عليه، علم أن ليس لهم في الإسلام نصيب، وتحقق كفرهم لديه) انتهى كلامه من كتاب (مختصر التحفة الاثنا عشرية).
    قول: الشوكاني:
    قال الإمام الشوكاني محدث اليمن: (وبهذا يتبين، أن كل رافضي خبيث، يصير كافراً بتكفيره لصحابي واحد، فكيف بمن كفر كل الصحابة، واستثنى أفراداً يسيرة، تَغطِيةً لما هو فيه، من الضلال) انتهى كلامه من كتاب (نثر الجوهر على حديث أبي ذر).
    وقال أيضاً: (لا أمانة لرافضي قط، على من يخالفه في مذهبه، ويدين بغير الرفض، بل يستحل ماله ودمه، عند أدنى فرصة تلوح له، لأنه عنده مباح الدم والمال، وكل ما يُظهره من المودة فهو تُقية، يذهب أثره بمجرد إمكان الفرصة) انتهى كلامه من كتابه (طلب العلم).
    قول: محمد صديق حسن خان القنوجي:
    قال رحمه الله تعالى: (وأقول ما أصدق هذا الكلام…فإنه دل دلالةٌ واضحة صريحة، لا سُترة عليها، على أن الرافضة كفار كفراً بواحاً… فينبغي أن يجري حكمُ الكفار عليهم، في جميع المسائل والأحكام، من ترِك المناكحةِ بهم، والجهادِ معهم، والرد على مذهبهم، والإنكار على صنيعهم، والاعتقاد بعدم إسلامهم، وبكونهم أخبث الطوائف في الدنيا) انتهى كلامه من كتابه (الدين الخالص).
    قول: محمود شكري الألوسي:
    قال العلامة محمود شكري الألوسي رحمه الله تعالى: (وقد زعم الروافض أن جميع الصحابة رضي الله تعالى عنهم، إلا من استثني قد ظلموا … ولَعَمْرِي أن كفرهم أشهر من كفر إبليس) انتهى كلامه من كتابه (صب العذاب على من سب الأصحاب).
    قول: علماء ما وراء النهر:
    قال الإمام الألوسي صاحب (التفسير) مانصه: (وكالاثنا عشرية، فقد كفرهم معظم علماء ما وراء النهر، وحكموا بإباحة دمائهم، وأموالهم وفروج نسائهم، حيث أنهم يسبون الصحابة رضي الله تعالى عنهم، لاسيما الشيخين رضي الله تعالى عنهما، وهما السمع والبصر منه عليه الصلاة والسلام) من كتاب (صب العذاب على من سب الأصحاب).
    قول: محمد بن إبراهيم بن عبد اللطيف آل الشيخ مفتي الديار السعودية:
    قال الإمام العلامة محمد بن إبراهيم رحمه الله: (وهؤلاء الروافض قد ارتكبوا بهذا الصنيع عدة جرائم شنيعة، منها الاستهزاء بأفاضل الصحابة رضوان الله عليهم، وسبهم ولعنهم…وهذا يدل على خبثهم، وشدة عداوتهم للإسلام والمسلمين، فيجب على المسلمين، أن يغاروا لأفاضل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأن يقوموا على هؤلاء الروافض، قيامَ صدقٍ لله تعالى، ويحاكموهم محاكمة قوية دقيقة، ويوقعوا عليهم الجزاء الصارم البليغ، سواء كان القتل أو غيره) (1) .
    كما أفتى سماحته رحمه الله تعالى بقتل أحد الدعاة من الرافضة الذي قام بتأليف كتاباً ينشر فيه معتقده الخبيث حيث قال رحمه الله: (والذي أراه أنه يسوغ قتل هذا الخبيث تعزيراً، لأن ما أبداه رأس فتنة إن قُطع خمَدت وإن تسوهل في شأنه، عادت بأفظع من هذا الكتاب… وقتل مثل هذا تعزيراً، إذا رآه الإمام ردع للمفسدين وحسم لمادة البدعة، وسد لهذا الباب) (2) .
    وقال أيضاً رحمه الله: (فالرافضة أحبت أهل البيت ولكنها غلت… حتى صار الروافض هم أئمة كل شرك وخرافة، فهم أول من بنى المساجد على القبور) انتهى كلامه من كتاب (فتاوى ورسائل سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم مفتي الديار السعودية).
    قول: اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء، في المملكة العربية السعودية:
    وهم كل من العلامة عبد العزيز بن باز، والعلامة عبد الرزاق عفيفي، والعلامة عبد الله بن غديان، والعلامة عبد الله بن قعود
    حيث وُجه إلى اللجنة الدائمة سؤال عن حكم أكل ذبائح جماعة من الجعفرية الإمامية الاثنا عشرية، فأجابت اللجنة بقولها: (إذا كان الأمر كما ذكر السائل، من أن الجماعة الذين لديه من الجعفرية، يدعون علياً والحسن والحسين وسادتِهم، فهم مشركون مرتدون عن الإسلام والعياذ بالله، لا يحل الأكل من ذبائحهم، لأنها ميتة ولو ذكروا عليها اسم الله).
    وقالت اللجنة في جوابٍ آخر ما نصه: (إذا كان الواقع كما ذكرت، من دعائهم علياً والحسن والحسين ونحوهم، فهم مشركون شركاً أكبر يُخرج من ملة الإسلام، فلا يحل أن نزوجهم المسلمات، ولا يحل لنا أن نتزوج من نسائهم، ولا يحل لنا أن نأكل من ذبائحهم).
    كما أجابت اللجنة الدائمة في جوابٍ آخر عن حكم من يعتقد أن القرآن قد وقع فيه التحريف كما تعتقده الشيعة الإمامية بقولها ما نصه: ( ومن قال إنه غيرُ محفوظ، أو دخله شيء من التحريف، أو النقص فهو ضال مضل، يستتاب فإن تاب، وإلا وجب على ولي الأمرِ قتلُه مرتداً… ولهذا أنكر علماء الإسلام على الشيعة الباطنية زعمهم أن القرآن الذي بين أيدي المسلمين ناقص، وأن الذي عندهم هو الكامل، وهذا من أبطل الباطل) انتهى كلامهم من (فتاوى اللجنة الدائمة).
    قول: عبد العزيز بن عبد الله بن باز:
    قال العلامة الإمام عبد العزيز بن باز رحمه الله تعالى في الشيعة الاثنا عشرية ما نصه: (وأفيدكم بأن الشيعة فرقٌ كثيرة، وكل فرقة لديها أنواع من البدع، وأخطرُها فرقة الرافضة الخمينية الاثنا عشرية، لكثرة الدُعاة إليها، ولما فيها من الشرك الأكبر، كالاستغاثة بأهل البيت، واعتقاد أنهم يعلمون الغيب، ولا سيما الأئمة الاثنا عشر حسبَ زعمهم، ولكونهم يكفرون ويسبون غالب الصحابة، كأبي بكر وعمر رضي الله عنهما نسأل السلامة مما هم عليه من الباطل) (مجموع فتاوى ومقالات عبد العزيز بن باز) 4/439.

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    6,301

    افتراضي رد: لماذا الزيود أخطر من اليهود ؟!

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد عامري مشاهدة المشاركة
    (أخطر من اليهود والنصارى أو أخطر من إبليس )
    وجه الشبه بين اليهود والروافض
    منهم يهود يغمصون الإسلام لتحيا ضلالاتهم كما يغمص بولس بن شاؤل ملك اليهود ليغلبوا.
    لم يدخلوا في الإسلام رغبة ولا رهبة من الله، ولكن مقتاً لأهل الإسلام وطعناً عليهم، فأحرقهم علي بن أبي طالب بالنار ونفاهم من البلدان: منهم عبد الله بن سبأ نفاه إلى ساباط، وعبد الله بن شباب نفاه إلى جازت، وأبو الكروش وابنه.
    وذلك أن محنة الرافضة محنة اليهود!
    قالت اليهود: لا يصلح الملك إلا في آل داود.
    وقالت الرافضة: لا تصلح الإمارة إلا في آل علي!
    وقالت اليهود: لا جهاد في سبيل الله حتى يخرج المسيح الدجال أو ينزل عيسى من السماء.
    وقالت الرافضة: لا جهاد حتى يخرج المهدي ثم ينادي منادي من السماء!
    واليهود يؤخرون صلاة المغرب حتى تشتبك النجوم، وكذلك الرافضة!
    والحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم :" لا تزال أمتي على الفطرة ما لم يؤخروا المغرب حتى تشتبك النجوم ".
    واليهود يولون عن القبلة شيئاً، وكذلك الرافضة!
    واليهود تُسدل أثوابها، وكذلك الرافضة!
    واليهود حرفوا التوراة، وكذلك الرافضة حرفوا القرآن!
    واليهود يستحلون دم كل مسلم، وكذلك الرافضة!
    واليهود لا يرون الطلاق ثلاثاً شيئاً، وكذلك الرافضة!
    واليهود لا يرون على النساء عدة، وكذلك الرافضة!
    واليهود يبغضون جبريل ويقولون: هو عدونا من الملائكة، وكذلك صنف من الرافضة يقولون: غلط بالوحي إلى محمد!
    وفُضلت اليهود والنصارى على الرافضة بخصلتين: سُئلت اليهود من خير ملتكم ؟ قالوا: أصحاب موسى.
    وسُئلت الرافضة: من شرّ أهل ملتكم ؟ قالوا: أصحاب محمد!
    وسُئلت النصارى: من خير أهل ملتكم ؟ قالوا: حواري عيسى.
    وسُئلت الرافضة: من شر أهل ملتكم؟ قالوا: حواري محمد!
    أُمروا بالاستغفار لهم فسبوهم!
    فالسيف مسلول عليهم إلى يوم القيامة لا يثبت لهم قدم، ولا تقوم لهم راية، ولا تجتمع لهم كلمة.
    دعوتهم مدحوضة، وجمعهم متفرق، كلما أوقدوا ناراً للحرب أطفأها الله تعالى

    للشيخ على ابن نايف الحشود

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    6,301

    افتراضي رد: لماذا الزيود أخطر من اليهود ؟!

    وهذا بعض ما عند الروافض لمن تأخذه الشفقه بهم ويستحى بجهله من تكفيرهم
    «بعض» الإشارات عن الافتراءات على سادة البشر بعد الأنبياء، من الصحابة رضى الله عنهم والخلاصة من العظماء ـ رضوان الله عليهم جميعاً ـ
    تبين كيف أن هؤلاء المكفِّرين لخيار المؤمنين، لم ولن يتورعوا عن التكفير والاستباحة لعموم اهل التوحيد
    فهؤلاء الروافض السبئية يدَّعون أن الخلفاء الثلاثة الأُوَلَ أصحابُ ضلالة،
    جاء في كتاب (الكافي)(3)[3] للكليني منسوباً إلى أبي جعفر أنه قال:
    «الناس صاروا بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنزلة من اتبع هارون، ومن اتبع العجل،
    وإن أبا بكر دعا، فأبى عليٌّ إلا القرآن، وإن عمر دعا، فأبى عليٌّ إلا القرآن
    ، وإن عثمان دعا، فأبى عليٌّ إلا القرآن،
    وإنه ليس من أحد يدعو إلى أن يخرج الدجال إلا سيجد من يبايعه،
    ومن رفع راية ضلالة فهو طاغوت.»
    (الكافي للكليني ص 247 ـ الأثر رقم/456)!!
    # الروافض السبئية الشيعة يقولون
    إن بيعة أبي بكر ـ رضي الله عنه ـ انعقدت لإبليس؛
    ففي الكافي أيضاً، ينسبون لعلي ـ رضي الله عنه ـ أنه قال لسلمان الفارسي ـ رضي الله عنه ـ عندما بويع أبو بكر بالخلافة: «يا سلمان! هل تدري من أول من بايعه على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: قلت: لا أدري، إلا أني رأيت في سقيفة بني ساعدة حين خصمت الأنصار، وكان أول من بايعه بشير بن سعد وأبو عبيدة بن الجراح، ثم عمر ثم سالم. قال: لست عن هذا أسألك، ولكن تدري أول من بايعه على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم؟
    قال سلمان: قلت: لا، ولكن رأيت شيخاً كبيراً متوكئاً على عصاه، بين عينيه سجادة شديدة التشمير، صعد إليه أول من صعد وهو يبكي
    ويقول: الحمد لله الذي لم يمتني من الدنيا حتى رأيتك في هذا المكان، ابسط يدك.. فبسط يده فبايعه ثم نزل فخرج من المسجد، فقال عليٌ ـ عليه السلام ـ: هل تدري من هو؟ قال: لا... ولقد ساءتني مقالته كأنه شامت بموت النبي صلى الله عليه وسلم، فقال عليٌ: ذاك إبليس لعنه الله»
    (الكافي للكليني ص 283 ـ الأثر رقم (541)!!.
    هكذا يقولون ـ ـ
    عن أبي بكر أفضل الأمة بعد النبي صلى الله عليه وسلم،
    وأول الخلفاء الراشدين،
    وأصدق أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم الملقب بـ (الصدِّيق
    ) وأول من أمَّ المسلمين في الصلاة باستخلاف رسول الله صلى الله عليه وسلم له في حياته،
    ومن أوصى له بالخلافة بعد مماته
    الروافض في تفاسيرهم، ينكرون فضل أبي بكر الذي نزل به القرآن، ويحوِّلون مناقبه إلى مثالب؛
    ففي قول الله ـ تعالى ـ: {إلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إذْ هُمَا فِي الْغَارِ إذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لا تَحْزَنْ إنَّ اللَّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} [التوبة: 40]،
    قال عبد الله بن محمد رضى العلوي المتوفى سنة 1242هـ في تفسيره للقرآن المسمى (الوجيز):
    «{إذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ} لا مدح فيه؛ إذ قد يصحب المؤمن الكافر،
    كما قال: {قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ} [الكهف: 37]،
    وقوله {لا تَحْزَنْ} يدل على أنه خاف وقبض واضطرب، حتى كاد يدل عليه فنهاه»
    (تفسير الوجيز للعلوي ص 417).
    الروافض يتهمون الصديق بأنه مكذب بالرسالة،
    ففي تفسير (الصافي)،
    لمؤلفه محمود مرتضى المعروف بملاّ محسن الكاشي المتوفى سنة 1091هـ،
    أورد ذلك «المفسر» قصة مختلقة في هذه الآية،
    مفادها أن أبا بكر أخذته الرعدة وخاف،
    فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يشغله بأن يطلعه على جعفر وأصحابه وهم يغوصون في البحر، فأضمر أبو بكر في تلك الساعة أنه ـ
    أي النبي صلى الله عليه وسلم ـ ساحر،
    ثم نقل ذلك المفسر عن العياشي قوله:
    «يحتجون علينا بقوله ـ تعالى ـ:
    {ثَانِيَ اثْنَيْنِ إذْ هُمَا فِي الْغَارِ }، وما لهم في ذلك حجة،
    فوالله لقد قال الله ـ تعالى ـ: {أَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ} وما ذكره بخير»!!.
    ولا ندري: أنعجب من افترائهم على الله في تفاسيرهم، أم افترائهم على رسوله صلى الله عليه وسلم عليه في كتب أحاديثهم، أم افترائهم على التاريخ في الآثار والأخبار المكذوبة، أم افترائهم على الحقيقة والعقل في نقل ما لا يصدقه عقل؟!
    الروافض، يكفرون الفاروق عمر رضى الله عنه
    . ففي تفسير قول الله ـ تعالى ـ:
    {وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلاً صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم)
    يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلانًا خَلِيلاً} [الفرقان: 27 - 28] ،
    روى «محدثهم» علي بن إبراهيم القمي عن أبي جعفر
    أن (الظالم) أبو بكر، والسبيل علي، والخليل عمر.
    الروافض يجعلون عثمان ذا النورين من المرائين، وأنه ومن سبقه كانوا من المبدلين،
    فيدعي عالمهم ومحدثهم «الكشي» أن فيه
    نزل قول الله ـ تعالى ـ: {يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا} [الحجرات: 17
    ]، ويذكر مفسرهم (القمي
    ) أن قول الله ـ تعالى ـ: {يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ} [آل عمران: 106]،
    نزل في أبي بكر وعمر وعثمان،
    وأورد في ذلك «حديثاً» طويلاً، يدعي فيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
    قال: «ترد عليّ أمتي يوم القيامة على خمس رايات...» ثم ذكر (راية العجل) و (راية فرعون) و (راية السامري) و (راية زعيم الخوارج) و (راية المتقين).
    ويقصدون بالأربعة الأُول رايات أبي بكر وعمر وعثمان ومعاوية،
    وبالراية الخامسة راية علي بن أبي طالب،
    وادعوا أن النبي صلى الله عليه وسلم سأل أصحاب كل راية عما فعلوه مع (الثقلين)
    أي: القرآن وأهل البيت ،
    فكلهم اعترفوا بأنهم خذلوهما وظلموهما،
    فحق عليهم العذاب وقيل: {أَكَفَرْتُم بَعْدَ إيمَانِكُمْ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ} [آل عمران: 106].
    وفي تفسيره لقول الله ـ تعالى ـ:
    {لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَن طَبَقٍ} [الانشقاق: 19]،
    يقول (الملاَّ عبد اللطيف الكازراني)
    في تفسيره (مرآة الأنوار ومشكاة الأسرار):
    «أي: لتركبن هذه الأمة بعد نبيها طبقاً عن طبق في أمر فلان وفلان وفلان... أي كانت ضلالتهم بعد نبيهم مطابقة لما صدر عن الأمم السابقة في ترك الخليفة (يقصد علياً ـ رضي الله عنه ـ) واتباع السامري وأشباه ذلك (مرآة الأنوار ص 23).
    الروافض يتهمون خيار الأمة بخيانة النبي صلى الله عليه وسلم في حياته وبعد مماته
    فعند تفسيره لقول الله ـ تعالى ـ:
    { وَمَن يَنقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا} [آل عمران: 144]
    قال (محمد بن حيدر الخراساني) من القرن الرابع عشر الهجري في تفسيره «بيان السعادة»:
    «المراد بالشاكرين هنا، عليٌ ونفر يسير بقوا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم حين انهزم المسلمون» (تفسير بيان السعادة ـ 1/166)،
    وعند تفسيره لسورة التحريم، أورد «المفسر» نفسه العديد من القصص الملفقة والأراجيف المخترعة، يستدل بها على أن كلاً من أبي بكر وعمر وعائشة وحفصة، تآمروا على قتل النبي صلى الله عليه وسلم!!
    ومعروف موقف الروافض الشائن من أكثر أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ـ وكيف أنهم أخرجوهن من مسمى (أهل البيت) بالرغم من وصف الله ـ تعالى ـ لهن بأنهن (أمهات المؤمنين) في قوله ـ سبحانه ـ: {وأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ} [الأحزاب: 6]، ولم يسمع العقلاء من الناس بقوم يشهّرون بـ (أمهاتهم).
    يقول محمد باقر المجلسي في كتابه (حق اليقين في أصحاب وأزواج النبي صلى الله عليه وسلم
    فيقول:
    «وعقيدتنا في البراءة، أننا نتبرأ من الأصنام الأربعة: أبي بكر وعمر وعثمان ومعاوية، والنساء الأربع: عائشة وحفصة وهند وأم الحكم، ومن جميع أتباعهم وأشياعهم، وأنهم من شر ما خلق الله على وجه الأرض، وأنه لا يتم الإيمان بالله ورسوله والأئمة إلا بعد التبرؤ من أعدائهم» (المهدي في القرآن للشيرازي ص 144).
    الروافض يحملون عقيدة شاذة في أمر المهدي، ..،
    أنهم يؤمنون بأن المهدي سيأتي ـ بمقتضى عقيدتهم ـ
    لكي ينتقم من هؤلاء الخلفاء؛
    لأنهم عندهم أئمة الكفر،
    وبدلاً من أن يخرج لكي يملأ الأرض قسطاً وعدلاً،
    فإنه «سيتفرغ» للقصاص من قادة القسط ورموز العدل من المسلمين،
    وعلى رأسهم كبار الصحابة ـ رضي الله عنهم أجمعين
    ـ لا بل إن النبي صلى الله عليه وسلم نفسه ـ في اعتقادهم ـ سيرجع وسيرجع معه إلى الدنيا علي والحسن والحسين وجميع الأئمة المنصوص عليهم،
    لا لينقذوا العالم ويخلصوه من الظلم،
    بل لينتقموا من «خصوم» أهل البيت وعلى رأسهم أبو بكر وعمر وعثمان،
    وهو ما يسمى عندهم بعقيدة (الرجعة).
    يقول صادق الحسيني الشيرازي في كتابه (المهدي في القرآن) عند قوله ـ تعالى ـ:
    {وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُم مَّا كَانُوا يَحْذَرُون} [القصص: 6]: «إن فرعون وهامان، هما شخصان من جبابرة قريش، يحييهما الله تعالى عند قيام القائم من آل محمد في آخر الزمان، فينتقم منهما بما أسلفا».
    ويقول المجلسي في كتابه (حياة القلوب):
    «إذا ظهر الإمام المهدي، فإنه سيحيي عائشة، ويقيم عليها الحد انتقاماً لفاطمة».
    من النقول السابقة ـ وغيرها كثير ـ معنى واحداً، وهو أن «إيمان الشيعة» لا يتحقق إلا بتكفير هذه الأمة وأولهم الخلفاء الراشدون ثم عموم الصحابة وأمهات المؤمنين،
    والتاريخ في قديمه وحديثه يثبت أن الشيعة الروافض
    حملوا تلك الكراهية والضغينة والبغضاء لكل مسلم سني،
    فبغضهم لعامة أهل السنة لم ولن يقلَّ عن بغضهم لخاصتهم وأئمتهم،
    وهو بغض وكره يفضي في كل مرة إلى المحاربة والقتال والاستحلال، إما مباشرة، وإما عن طريق الوقوف مع الأعداء، والتحالف معهم، كما حدث أثناء الحروب الصليبية وغزوات التتار وأيام الدولة الصفوية الإيرانية الرافضية،
    إن هناك من لا يزال يجادل عن الذين يختانون أنفسهم من الروافض، ولا يكتفي باغتراره الجاهل بهم حتى يغرّ غيره، ويدعي أن تلك العقائد والمواقف الشيعية، هي صفحات من التاريخ الماضي، وأن القوم تغيروا، وأصبحوا يدافعون وينافحون عن قضايا الأمة، وعلى رأسها قضية فلسطين، وأنهم هم الذين حققوا ما أسماه الروافض «أول نصر حقيقي في المعركة مع اليهود» في جنوب لبنان، وأنهم الطرف الإسلامي «الوحيد» الذي يقول (لا) للشيطان الأكبر وأنهم وأنهم.. ويتناسى هؤلاء أن كل ذلك ـ لو صح ـ إنما هو لحسابهم هم ولشيعتهم هم، وليس لصالح مجموع الأمة.
    إنهم يطلقون علينا ـ أهلَ السنة ـ وصفَ (النواصب)،,, ولا ينبغي أن يظن ظانٌّ، أن تلك الأوصاف الجديدة، جاءت وليدة (معاناة... فالشيعة موقفهم من جميع أهل السنة واحد، سواء كانوا مسالمين أو مقاتلين، وهم يكفِّرون أهل السنة بإطلاق، وليس «الوهابيين» أو «الإرهابيين» فقط ـ كما يدعون ـ وهم يبنون على هذا (التكفير) كل ما يترتب عليه من أحكام تتعلق بالأعداء (النواصب).
    والناصب أو الناصبي عند الشيعة، هو كل من ناصب أهل البيت العداء ـ في زعمهم ـ ، وكل من لم يعترف بالأئمة الاثني عشر الذين اخترعهم (ابن سبأ) وبنى عليهم أصول المذهب، ولأن أهل السنة هم أول من تصدى لهذا الابتداع، فقد (ناصبهم) أهل التشيع العداء مع علمهم بأن أهل السنة هم أكثر الناس محبة وإخلاصاً لأهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم واتباعاً لسنته وسنة أصحابه من أهل البيت وغيرهم.
    يقول البحراني الشيعي في كتابه (المحاسن النفسانية ـ ص 147): «الناصب هو من يقال له عندهم سنياً، ولا كلام في أن المراد بالناصبة هم أهل التسنن».
    · أحكام «تكفيرية»:
    أما حكم «النواصب» عند الشيعة، فهم يكفرونهم، ويستحلون منهم كل ما يحل من الكفار الأصليين أو المرتدين، هذا حكمنا عندهم في القديم والحديث
    يقول إمامهم الخوئي في كتابه (منهاج الصالحين ـ 1/116): «لا فرق بين المرتد والكافر الأصلي الحربي والذمي والخارجي والغالي والناصب».

    قال الخميني في كتابه (تحرير الوسيلة ـ 1/119):«غير الشيعة، إذا لم يظهر منهم نَصْبٌ أو معاداة لسائر الأئمة الذين لا يعتقدون بإمامتهم طاهرون، وأما مع ظهور ذلك منهم، فهم مثل سائر النواصب». وقال في كتابه المذكور ص 118: «أما النواصب والخوارج لعنهما الله، فهما نجسان من غير توقف».
    # وكل من لا يقول بإمامة الأئمة الاثني عشر، عند الشيعة كافر:
    قال عالمهم يوسف البحراني في كتابه (الحدائق الناضرة ـ 18/153): «ليت شعري، أي فرق بين كفر بالله سبحانه ورسوله، وبين كفر بالأئمة عليهم السلام، مع ثبوت كون الإمامة من أصول الدين». وقال الكاشاني في كتابه (منهاج الحياة ص 48): «من جحد إمامة أحد من الأئمة الاثني عشر، فهو بمنزلة من جحد نبوة جميع الأنبياء» وقال المجلسي في كتابه (بحار الأنوار ـ 23/390): «اعلم أن إطلاق لفظ الشرك والكفر على من لم يعتقد بإمامة أمير المؤمنين والأئمة من ولده عليهم السلام، وفضَّل عليهم غيرهم يدل على أنهم مخلدون في النار».
    «النواصب» ـ أي أهل السنة ـ الروافض الشيعة، تحل دماؤهم وأعراضهم وأموالهم:
    فهم يوردون أثراً عن داوود بن فرقد، أنه قال: «قلت لأبي عبد الله عليه السلام: ما تقول في قتل الناصب؟ قال: حلال الدم، ولكن اتقِ؛ فإن قدرت أن تقلب عليه حائطاً أو تغرقه في ماء لكيلا يُشهد عليك فافعل. قلت: فما ترى في ماله؟ قال: خذه ما قدرت عليه». وهذا الأثر أورده الصدوق في (علل الشرائع ص 601)، وأورده الحر العاملي في (وسائل الشيعة ـ 18/463) والجزائري في (الأنوار النعمانية ـ 2/308).
    ويقول (الخميني) في (تحرير الوسيلة ـ 1/352): «الأقوى إلحاق الناصب بأهل الحرب في إباحة ما اغتنم منهم، وتعلق الخمس به، بل الظاهر جواز أخذ ماله أينما وجد، وبأي نحو كان، وادفع إلينا خمسه».
    وقال صاحب (بحار الأنوار ـ 8/369): «ويظهر من بعض الأخبار، بل كثير منها، أنهم ـ أي أهل التسنن ـ في الدنيا في حكم الكفار، لكن لما علم الله أن أئمة الجور وأتباعهم يستولون على الشيعة، وهم يبتلون بمعاشرتهم، أجرى الله عليهم حكم الإسلام توسعة، فإذا ظهر القائم يجري عليهم حكم سائر الكفار في جميع الأمور، وفي الآخرة يدخلون النار ماكثين فيها أبداً، وبه يجمع بين الأخبار، كما أشار المفيد والشهيد».

    قال محمد الرضوى في كتابه (كذبوا على الشيعة) ص 135: «ولو أن أدعياء الإسلام والسنة أحبوا أهل البيت ـ عليهم السلام ـ لاتّبعوهم، ولما أخذوا أحكام دينهم عن المنحرفين عنهم، كأبي حنيفة والشافعي ومالك وابن حنبل»!
    بقلم الشيخ على ابن نايف الحشود


  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    6,301

    افتراضي رد: لماذا الزيود أخطر من اليهود ؟!

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد عامري مشاهدة المشاركة
    (أخطر من اليهود والنصارى أو أخطر من إبليس )
    هل يشك أحد بعد كل ما نقل أن الروافض الغالية أخطر من اليهود والنصارى على الاسلام والمسلمين
    مع المسلمين الموحدين
    لا شك ان الروافض الغالية ليسوا من الموحدين المسلمين بإجماع الامة
    لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا- ومن الذين أشركوا الروافض الغالية
    ثم إن
    أهل الكفر متفاوتون في التعامل مع المسلمين..وليسوا سواء ’ وكذا أهل البدعة ...ليسوا سواء ..
    نعم اهل الكفر متفاوتون وأهل البدعة متفاوتون ليسوا سواء
    وقد تقدم فى أول مشاركة بيان ما سأل عنه الاخ الفاضل احمد ابو انس عن حكم المقال فى الزيود فبيَّنا حكم الزيدية المفارق لحكم الشيعة الاثنى عشرية وبينا مفارقة الحوثيين لعقيدة الزيدية وفرقنا بين الامور البدعية والكفرية كما فى كلام الامام ابن باز رحمه الله
    الحمد لله نحن لا نخلط الاوراق لأجل سياسة أو مآرب- وانما ندور مع الحق والحكم الشرعى حيث دار
    ( كُونُواْ قَوَّامِينَ لِلّهِ شُهَدَاء بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى )
    نعم
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أحمد عامري

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Mar 2020
    المشاركات
    42

    افتراضي رد: لماذا الزيود أخطر من اليهود ؟!

    ما فيه شك أن الروافض الغلاة والباطنية من النصيرية والإسماعيلية وغيرهم أنهم أخطر من اليهود والنصارى وأنهم أكثر عداوة للمسلمين السنة من اليهود والنصارى.. كما ذكر ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله
    ولا يخفى هذا إلا السذج من المسلمين ...وإنما أعني بعبارتي أعلاه ..أنه لايجوز للمسلم التساهل وأن يطلقها على مسلم أيا كان أفرادا أو جماعات من المسلمين من أهل السنة لمجرد الإختلاف معهم ...لأن مضمون العبارة تكفير المسلم وأنه مثل اليهودي والنصراني في حربه على الإسلام بل أشد..! والله ولي التوفيق
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة محمدعبداللطيف

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Mar 2020
    المشاركات
    42

    افتراضي رد: لماذا الزيود أخطر من اليهود ؟!

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد عامري مشاهدة المشاركة
    تجنبوا التعميم في مثل عبارة (أخطر من اليهود والنصارى أو أخطر من إبليس ) مع المسلمين الموحدين ثم إن
    أهل الكفر متفاوتون في التعامل مع المسلمين..وليسوا سواء ’ وكذا أهل البدعة ...ليسوا سواء ..
    ( كُونُواْ قَوَّامِينَ لِلّهِ شُهَدَاء بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى )
    الروافض الاثني عشرية ومن نحا نحوهم من النصيرية والاسماعلية ..ليسوا من الموحدين
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة محمدعبداللطيف

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •