الأدلة من القرأن العظيم على صحة إمامة إبى بكر وعمر وعثمان وعلى - الصفحة 2
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 21 إلى 39 من 39

الموضوع: الأدلة من القرأن العظيم على صحة إمامة إبى بكر وعمر وعثمان وعلى

  1. #21
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    المشاركات
    1,560

    افتراضي رد: الأدلة من القرأن العظيم على صحة إمامة إبى بكر وعمر وعثمان وعلى

    مسألة فى غاية الأهمية لغلق باب أى كافر يتكلم عن أمات المؤمنين



    سقنا فى بحث علو شأن أبى بكر وعمر وعثمان من القرآن كل الأدلة التى مدحت وذكرت المهاجرين

    فلم يذكر تعالى المهاجرين قط إلا بالمدح العام وقد بينا فى آخر الفقرات هنا أن هذا العام لم يخصص

    بل أوضح الله فى أية رضائه على المهاجرين والأنصار وأعقبها بذكره أن من سكان المدينة منافقين لا تعلمهم نحن نعلمهم مشيراً سبحانه أنه ليس فى المهاجرين والأنصار منافق

    فلو كانت بلدة بها ثلاث عائلات فقلت العائلة [س] صالحة والعائلة [ص] صالحة أما العائلة [ع] ففاسدة

    دل على حصر الفساد فى العائلة [ع] فقط وان العائلتين الأوليين غير فاسدين

    وهذا ما ذكره الله برضائه عن المهاجرين والأنصار ومن اتبعهم ثم حصر النفاق فى غيرهم

    نقول نحن نستدل على رضى الله على أهل البيت بأنهم داخلين فى كونهم من المهاجرين وأن كل المهاجرين مرضى عنهم

    قل استدل بأقوى من هذا بآية التطهير

    نقول لا
    لا دلالة فيها كما ذكرناه فى البحث المشار إليه قبل عدة مشاركات أن الإرادة هنا إرادة شرعية قد تكون وقد لا تكون بخلاف الإرادة الكونية ودللنا على ذلك من الكتاب المجيد

    وأن الصلاح لا يثبت إلا بوحى والوحى دل على صلاح من صحب النبى سواءاً كان مهاجرى أو غيره وآية التطهير لا تدل على ثبوت الصلاح والتقوى لجميع نسل النبى كما يعتقد البعض ويغلوا فيهم

    نقول

    مَن مِن المهاجرين؟
    نقول من المهاجرين زوجات النبى

    فلو قال كفرة الشيعة الذين يحادون الله ويكذبون كلامه ويحرفونه أن لفظة المهاجرين التى مُدحت لفظة للذكور فقط

    نقول يدخل النساء المهاجرات ويُمدحون من وجهين

    الأول:: أنه إذا اجتمع ذكور وإناث وأردت أن تتكلم عنهم فتشملهم بلفظ التذكير فلا تقول المهاجرين والمهاجرات بل تكتفى بقولك المهاجرين وهذا معلوم فى اللغة ودللنا عليه أول البحث الأصلى منذ أربع سنوات

    ثانياً :: أنكم لما بحثتم لتكفروا بالله وتحاربوا دينه عن شيء يشين الصحابة ما وجدتم إلا عتاب للرجال فقط وقد فندناه فى المشاركتين السالفتين ورددنا عليه فالنساء لسن من أهل الجهاد فليس فيهن عتاب نزل فى القرآن

    فخلص لهن المدح وصفى لهن الثناء

    ومنهن زوجات النبى بالإضافة لتسمية الله لهن بأمهات المؤمنين وأنهن اخترن الله ورسوله بنص القرآن وأنهن من أمر الله بأخذ القرآن منهن وهذا استوفيناه أول البحث ومعذرة للإعادة للأهمية

    فهن من المهاجرات ولهن ما مضى من مدح خاص

    وأنهن زوجات النبى

    وأنهن زوجات النبى

    وأنهن زوجات النبى

    قال تعالى الطيبات للطيبين

    فُسرت بــــــــ الزوجات الطيبات العفيفات للطيبيبن من الرجال

    وأطيب البشر هو رسول الله فمن يختار الله له

    هذا طعن فى رب العالمين وسوء ظن به
    فيأتى الطواغيت المنافقون لغلظ كفرهم أعنى كفرة الشيعة أخبث النفوس قلوبهم قلوب شياطين فى جسمان أنس كما قال الرسول الكريم دعاة على أبواب جهنم كما وصفهم فيحاولون أن يبحثوا عن متشابه ليكفروا به بالله لعشقهم للشرك والمال والجنس [ المتعة] أن أمنا عائشة وحفصة كانتا كافرتين

    لا أدرى لماذا عائشة وحفصة بالذات دون باقى الزوجات؟!! هذه لك يا شيعى

    فلما تواجه من قلوبهم قلوب شياطين ويجرون الشيعة لجهنم بهذه الأدلة وتحريم التمسك بعصمة الكافرة بالقرآن

    يهرب منها كالكلب الأجرب حين ترميه بحجر إلى أنهن كن منافقتين

    مظهرتين للسلام

    طيب أيها الكافر النجس المنافق

    أنت المنافق لأنك تكذب الله ومن كذب الله كفر وخلد فى جهنم ليس هما
    أقسم الله لنبيه أنه سيعلمه المنافقين فقال [ ولتعرفنهم فى لحن القول ] فكيف عرفهن وسكت

    وكيف يأتمن الله منافقتين بنص القرآن على تبليغ كتابه ؟!
    وكيف عرفت النفاق والفجور يا فجرة يا كفار وجهله النبى

    فإن قلت عرفه كفرت لرميه بالدياثة
    وإن قلت جهله كفرت كيف جهله وعرفته؟
    وأى طريق عرفته به فلابد أن يمر على الرسول أولاً خاصة أنكم تقولون يعلم الغيب

    فمن رماها بالفاحشة بعد كلام الله عنها كفر

    ومن رماها بالنفاق بعد كلام الله عنها كفر
    كيف يجمع الله بين أفضل خلقه وبين منافقه

    بل مات فى بيتها

    وفى حجرها بين سحرها ونحرها فى الحديث الصحيح

    ودُفن فى حجرتها

    لماذا لم يختر ويوص أن يدفن فى أى حجرة من حجر المؤمنات ويترك الكافرة المنافقة؟
    أحمار أنت يا شيعى

    يدسون فى فمك التبن والبرسيم وأنت تمضع و تبلع وتضحك وتدفع

    وفى الأخرة تصرخ وتنوح وصوتك من الهول سينبح

    فإن أملى عليك قلبك النجس الملىء بالكفر وشيطانك أنها نافقت لما حاربت أمير المؤمنين




  2. #22
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    المشاركات
    1,560

    افتراضي رد: الأدلة من القرأن العظيم على صحة إمامة إبى بكر وعمر وعثمان وعلى

    نقول للشيعى المُضلل

    تأمل حال الدعاة على أبواب جهنم

    الدعاة للكفر بالله والخلود فى النار
    تارة يقولون كانت كافرة
    فإن صفعته خنس كالجعلان وقال لا لم تكن كافرة بل كانت منافقة

    فإن صفعته بالأخرى

    ربما قال كفرت لما حاربت وهذا حالهم يلتوون كالحية ويتشكلون كالحرباة ويهربون كالجرذان من سؤال لسؤال

    نقول يا فجار يا منفقوا الإسلام محبوا الشرك يا محاربوا الرسول وأل البيت والخارجون عن دينهم عن الإسلام

    لم تذهب للحرب بل ذهبت للصلح وعندكم أنه أكرمها أعظم إكرام وارسلها بحماية عظيمة للمدينة

    وهذه يا من تُسحب للنار لا يذكرونها لك أبداً
    تتعجب؟
    لا تتعجب

    هؤلاء كفار بالله ويريدونك أن تكفر بالله
    وحتى لو قاتلت

    قال تعالى [ وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فاصلحوا بينهما ] وقد ثبت أنها وأمنا حفصة من أفضل المؤمنين بعد الأنبياء بما ذكرنا من أدلة القرآن فإن الصحابة أفضل البشر بعد الأنبياء وأفضلهم أبو بكر وعمر وعثمان وعلىّ


  3. #23
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    المشاركات
    1,560

    افتراضي رد: الأدلة من القرأن العظيم على صحة إمامة إبى بكر وعمر وعثمان وعلى

    ويا فجار أشترط الله فى القرآن لرمى أمرأة بالزنى أربعة شهداء وإلا فيجلد فهل معكم أربعة شهداء؟

    ولو كان هناك أربعة شهداء كيف لم يشهدوا عند النبى وشهدوا عندك؟؟؟ !!!!
    ولو قلت شهدوا عنده فقد كفرت بالله العظيم إذ ترمى النبى بالدياثة وأنه لم يقم الحد عليها ولم يمتثل أمر الله ويستحيل أن تعلم شيء جهله النبى

    فإياكم والكفر بالله فرمى إمرأة عادية بدون بينه فيه الجلد أما رمى أم المؤمنين بعد تبرأة الله لها فى القرآن فيه الكفر [ تكذيب كلام الله ]


  4. #24
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    المشاركات
    1,560

    افتراضي رد: الأدلة من القرأن العظيم على صحة إمامة إبى بكر وعمر وعثمان وعلى

    نكمل فنقول إذا تقرر عدالة الصحابة وصلاحهم وتقواهم وأنهم خير جيل كما قال النبى [
    خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ] فى أصح الروايات فخير الناس وأفضلهم فى هذه الأمة أذا أمرهم الله بأمر ماذا يكون حالهم؟

    لابد أن يكون الإمتثال لأمر الله

    طيب أمرهم الله تعالى فقال [وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولى الأمر منكم ]ماذا كان حالهم مع أبى بكر وعمر وعثمان وعلى هل كانوا يرونهم أولى أمر أم أن خلافتهم باطلة؟


    فالجميع يعلم طاعتهم للخليفة أبى بكر وعمر وعثمان وعلىّ وهذا منقول بالتواتر ومعلوم بالإضطرار من سيرتهم ولو كان غير هذا لنقل نقلاً مستفيضاً

    دل على أن خير جيل كان يعتقد صحة إمامتهم ووجوب طاعتهم بل أطاعوهم فى أَمَرّ شيء وأشقه على النفس وهو بذل الروح لله قال تعالى[ كتب عليكم القتال وهو كره لكم] ومع ذلك أطاعوهم وبذلوا النفوس طواعيه حين جيشوا الجيوش إمتثالاً لأمر الله وفتحوا الدنيا وهدموا الشرك أجابوهم طواعية وماتوا شهداء كى تكون أنت مسلم فرضى الله عنهم لولاهم لكان اسمك جرجس أو تسجد لصنم أو تعبد نار فما هى السطلة التى كانت مع أبى بكر التى جعلتهم يبايعونه طواعيه ويبذلون النفس طواعية ؟ ليس معه ما يكرههم على ذلك إلا إيمانهم بالله الذى حركهم ولو كانوا يرون إمامة أبى بكر باطلة وأن علىّ رضى الله عنه أحق بالإمامة لقاتلوا أبا بكر لأنهم ما هابوا أعتى قوى الأرض الذين كانت العرب ترتعد منهم وقاتلوهم أفلا يقاتلون فرد واحد بمفرده ليس له عشيره لإقامة الحق وهو الإمامة ؟ فأى هيبة كانت تمنعهم من أبى بكر وهو الذين ما هابوا أحد فى الله دل على أن سيرتهم كانت هى طاعة من أمر الله بطاعته ولى الأمر الشرعى الذى ارتضاه الله ولو شكوا فى ولايته لما أعطوها له فإن قلتم أعطوها لأبى بكر لأنهم يكرهون علىّ!!
    نقول لماذا بايعوه بعد استشهاد عثمان ؟ فقوم قاتلوا الدنيا باعتراف الشيعة لله أفلا يقاتلون فرد واحد لله

    فاعترفوا يا شيعة


  5. #25
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    المشاركات
    1,560

    افتراضي رد: الأدلة من القرأن العظيم على صحة إمامة إبى بكر وعمر وعثمان وعلى

    هذا مبنى على لزوم الإمامة لعلىّ رضى الله عنه وتحريمها على أبى بكر
    نقول تكرر هذا المعنى فى القرآن أن القرآن نزل نور وبيان وشفاء لما فى الصدور من داء الجهل ويخرج الناس من الظلمات إلى النور قال تعالى [ فَاتَّقُوا اللَّهَ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ الَّذِينَ آمَنُوا ۚ قَدْ أَنزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْرًا (10) رَّسُولًا يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِ اللَّهِ مُبَيِّنَاتٍ لِّيُخْرِجَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ ۚ (11) ]سورة الطلاق
    قد أنزل الله إليكم ذكراً


    أى القرآن

    رَّسُولًا يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِ اللَّهِ مُبَيِّنَاتٍ لِّيُخْرِجَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ

    ماذا يفعل الرسول؟
    يتلوا علينا آيات الله

    ما وصفها؟
    مبينات موضحات للحق

    لماذا

    جائت لام التعليل مباشرة بعدها

    لِّيُخْرِجَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ
    يعنى القرآن العظيم فيه الخروج من كل الظلمات إلى النور ونزل لذلك وقررنا من قبل أن الإسم المشبع بالألف واللام يفيد العموم

    ولم يقل من بعض الظلمات إلى بعض النور

    لأنهم يقولون العقائد الكبرى للشيعة ومنها الإمامة لم تُذكر فى القرآن ولا يتحتم ذكرها

    والأيات حتمت ذكرها

    تأمل

    تجد الأمر أجلى من عين الشمس

    فلو كانت عقائد الشيعة التى ادعتها هى النور وعدم الإيمان بها هو الظلمات فلماذا لم تذكر فى القرآن ؟

    دل على أنها من الظلمات لا من النور

    وكما مضى فى الفقرات السابقة أن منهج أهل السنة والجماعة وهدى الصحابة هو النور الذى نزل وتحتم اتباعهم ومن لم يتبع سبيل الصحابة ضل ودخل النار
    فأين ذكر الله الولاية فى القرآن ؟ أنها لعلىّ ولإثنى عشر من ذريته فقط؟

    وقد أفردت له موضوع مستقل بحث شامل فى الولاية ولم نكمله أثبتنا فيه عدم وجود أدلة قرآنية على تحتم ولاية علىّ وذكرنا أنها لو كانت حق لتحتم ذكرها فى القرآن بأدلة قرآنية

    أعيد بعضها للأهمية وأثبتنا من القرآن المجيد أنها لو كانت واجبة على الصحابة ويحرم على أبى بكر وغيره التولى فى وجود علىّ رضى الله عنهم جميعاً لذكرها الله فى كتابه ورددنا على كل ترهاتهم أنها مذكورة فلن نعيد الكلام لطوله ولكننا نقتصر فقط على بعض الأدلة الهامة المتعلقة بالموضوع المكتوب لعل القاريء لم يقرأها فنعيدها

    قال تعالى [ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَٰذَا الْقُرْآنُ لِأُنذِرَكُم بِهِ وَمَن بَلَغَ ۚ] لأنذركم أى الصحابة ومن بلغ أى بلغه القرآن لأن رسالته للعالمين وأنتم تقولون أن الإمامة يجب أن يؤمن بها كل أمة محمد فلو كانت الإمامة بهذه المثابة وواجبة لعلىّ ويكفر من لم يؤمن بها لذكرها الله بجلاء يقطع الخلاف فى أية قطعية الدلالة واضحة جلية محكمة غير متشابهه فلو قلتم غير موجودة فى القرآن وموجودة فى رواياتنا قلنا قد هدمت الأية المذكورة هذا لأنه لم يحدث الإنذار للأمة بالقرآن ولبطلت الأية السابقة وبطل مدلولها فأى إنذار يحدث بالقرآن وهى غير موجودة فيه؟

    قلتم الإمامة من لم يؤمن بأحقيتها لعلى وبطلان خلافة أبى بكر كافر مخلد فى النار

    قال تعالى عن أهل النار [ وَنَادَىٰ أَصْحَابُ النَّارِ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَنْ أَفِيضُوا عَلَيْنَا مِنَ الْمَاءِ أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ ۚ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَهُمَا عَلَى الْكَافِرِينَ (50) الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَهْوًا وَلَعِبًا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا ۚ فَالْيَوْمَ نَنسَاهُمْ كَمَا نَسُوا لِقَاءَ يَوْمِهِمْ هَٰذَا وَمَا كَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ (51)وَلَقَدْ جِئْنَاهُم بِكِتَابٍ فَصَّلْنَاهُ عَلَىٰ عِلْمٍ هُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (52) سورة الأعراف
    فقد ذكر الله تعالى أنه أتاهم كتاب مفصل وهدى كيف يكون هدى وهو خال من الإمامة ؟ ذكر هذا بعد ذكره استحقاقهم دخول النار أى أن الكتاب كان فيه سبب دخولهم النار وأن فيه الحجة التى لم يعملوا بها فدخلوا النار

    فأين الإمامة فيه ؟
    قال تعالى
    [وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَٰذَا الْقُرْآنِ مِن كُلِّ مَثَلٍ لَّعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ]

    [وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَٰذَا الْقُرْآنِ لِلنَّاسِ مِن كُلِّ مَثَلٍ ۚ وَكَانَ الْإِنسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا]
    يقول إمام التفسير


    يقول عزّ ذكره: ولقد مثلنا في هذا القرآن للناس من كلّ مثل ، ووعظناهم فيه من كلّ عظة، واحتججنا عليهم فيه بكل حجة ليتذكَّروا فينيبوا، ويعتبروا فيتعظوا، وينـزجروا عما هم عليه مقيمون من الشرك بالله وعبادة الأوثان ( وَكَانَ الإنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلا ) يقول: وكان الإنسان أكثر شيء مراء وخصومة، لا ينيب لحقّ، ولا ينـزجر لموعظة.
    فأين الإمامة


  6. #26
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    المشاركات
    1,560

    افتراضي رد: الأدلة من القرأن العظيم على صحة إمامة إبى بكر وعمر وعثمان وعلى

    دليل قرآنى أخر على عدالة الصحابة وعلو شأنهم أن ما اختاروه كان لله رضى

    تأمل معى يا شيعى هذه الأية (مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ – تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا – سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ )
    ما هو وصفهم وكيف وصفهم الله

    أولا:: مع رسول الله وناهيك به مدح وثناء ورفعة لهم لان النبى لا يصحب منافق أبداً ومن ظن ذلك طعن فى النبى وفى رب العالمين والذين مشبعة بالالف واللام صيغة العموم أى كل الذين معه ولم يستثن أحداً
    قال علماء الأصول
    الأسماء الموصولة، فكل الأسماء الموصولة تفيد العموم، فإذا رأيت الاسم الموصول فاعلم أنه يستغرق كل ما يكون تحته من أفراد.
    هنا

    https://al-maktaba.org/book/32392/155
    ثانيا::اشداء على الكفار يمدحهم الله بالغيرة على حرمات الله ويزيكهم بصفة الإيمان لأن من كان شديداً على الكفار لا يكون إلا مؤمن فلا يقول الله هذا الكافر شديد على الكفار

    ثالثا:: رحماء بينهم الصحابة داخل فيهم أل البيت وقد حكم الله أنهم رحماء بينهم فأين المظلومية المدعاة وكيف ظلموا أل البيت والله يمدح الصحابة بأنهم رحماء بينهم ؟ ذكر حالهم مع المؤمنين ومع الكفار بمقابلة رائعة أشداء على الكفار وقابله تعالى بأنهم بينهم رحماء فكيف يكونون رحماء بينهم كمسلمين مؤمنين ولا يرحمون أل البيت ؟! ولو كان الله يتكلم عن الصحابة فقط منفردين فهو يدل على سقوط دعوى المظلومية وسرقة الإمامة ظلم أل البيت لأنهم قد مدحهم الله أنهم يرحمون المؤمنين وأل البيت من سادات المؤمنين


    محمد رسول الله و لم يقل الله والذين كفروا أو فسقوا معه تأمل النور والبيان والتوضيح من الله لتعرف كيف كذبوا على الصحابة
    قال تعالى ونزلنا عليك الكتاب تبياناً لكل شيء
    رابعا:: تراهم ركعا ً سجداً ترى مَن ؟
    من ذكرهم الله

    الصحابة

    أنظر إلى المدح والتزكية من الله

    يبتغون فضلاً من الله وصفهم بالإخلاص له أى مدح وتزكية ؟ هات لى مدح مثل هذا لأحد فى القرآن

    يقول ائمة التفسير سيماهم فى وجووههم من أثر السجود أى الخشوعكمثل زرع أخرج شطئه أى هذا مثل ضربه الله للنبى والصحابة فى الإنجيل بأنهم كالزرع يظهر فى أول نباته رقيقاً ضعيفا ًثم ينبت بعضه حول بعض ويغلظ ويتكامل حتى يقوى ويشتد ويعجب به أصحاب الزرعة العارفين بها فكان النبى وأصحابه فى أول الأمر فى قلة وضعف ثم لم يزالوا يزدادون ويكثرون حتى بلغوا ما بلغوا

    قال الله لهم وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها.. وهذا خطاب لهم جميعاً لم يقل فانقذ بعضكم وقد سقنا فى الموضوع الأصلى أن الشيء العام إذا كان مخصص يتبعه الله بتخصيص كى لا يُتوهم العموم وذكرنا أدلته من القرآن الكثيرة

    تأمل كيف ضرب لهم مثل فى التوراه والأنجيل من قبل أن يُخلقوا هل هذا يحدث لمن سيكفر أو يفسق ؟ وتأمل روعة المدح بأفضل عبارة تُذكر وتنويع الثناء من رب العباد لجميع حالهم فى صلاتهم وحبهم للدين وللمؤمنين ورحمتهم بهم ومنهم أل البيت وكرههم للكافرين وسجودهم لله وخشوعهم وانهم صبروا مع النبى على ضعفهم ولم يسأموا الضعف والذلة والقلة وتعرضهم للقتل والسبى والفناء والتشريد والفقر حتى أشتد عودهم ثم ختم الله كلامه بأنه أصطفاهم من بين خلقه ليغيظ بهم الكفار بل سطر ذلك فى الأمم السابقة قبل أن يخلقوا فالله بذلك يخبر بأنهم أعظم أحبابه

    فمن أخبر الله أنهم أفضل خلقه بعد رسله وأشدهم حباً لديه هم أشد أعداء الشيعة
    الشيعة يعادونهم أكثر من اليهود والنصارى فما تقول فيهم؟

    فهل من يتكلم عليهم بعد ما يقرأ هذا مؤمن؟

    وقال عنهم يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار

    أى أن الله تعالى فعل ذلك وجعلهم هكذا ليغيظ بهم الكفار

    واللام لام التعليل أى ليغيظ الله بهم الكفار فمن أغاظه الصحابة فهو كافر وقد اغاظ الله بهم الكفار واغتاظوا بهم فمن وصفهم الله بهذا الوصف

    ومدحهم هذا المدح الذى لم يأت فى الكتاب مثله قط إلا للأنبياء والمرسلين إذا اتفقوا على خليفة بالباطل يمدحهم الله هذا المدح والثناء

    خذ هذه اللكمة يا منافق

    التى تفقأ عينك

    لو قلت ليس كل الصحابة مرضى عنهم

    فنقول

    من مدحهم الله فى هذه الأيات كثرة أم قلة

    تقول كثرة الأيات واضح منها وجلى أن الله يتكلم عن كثرة إذا أنا أنا أفسق وأكفر قلة منهم
    نقول

    هؤلاء الكثرة لماذا بايعوا ولو كانوا يعلمون أن علىّ هو الإمام لماذا سكتوا ؟ وما الذى خوفهم وألجأهم للسكوت وهم كثرة ؟ ولماذا لم يقاتلوا هؤلاء القلة للحق وهو إمامة علىّ؟
    بل بايعوا جميعا ً ونُقل نقلاً متواتراً عندنا وعند الشيعة أنهم جميعاً ما خرجوا على الخلفاء الثلاثة بالسيف ولا حتى بالكلام فلم يتكلم أحد بأن بيعتهم باطلة البته فى كل كتبنا وكتب الشيعة

    فلو قرنت رضاهم هذا وبيعتهم وطاعتهم مع التزكية الماضية يظهر لك الحق لو كنت تريده

    أذهب يا أعور يا نجس القلب

    لا تستطيع الرد

  7. #27
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    المشاركات
    1,560

    افتراضي رد: الأدلة من القرأن العظيم على صحة إمامة إبى بكر وعمر وعثمان وعلى

    أشد أعداء الشيعة قال الله عنهم بعد أن خاطبهم بصيغة الإيمان ثلاث مرات والخطاب لمجموع الصحابة [وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ ۚ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِّنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ ۚ أُولَٰئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ] ولم يقل حبب إلى بعضكم وكره إلى بعضكم !
    هؤلاء أشد أعداء الشيعة فماذا تقول عن الشيعة ؟

    هؤلاء الذين حبب الله تعالى إليهم الإيمان وزينه فى قلوبهم وكره إليهم الكفر[شهادة من الله تعالى لهم بالإيمان] والفسوق والعصيان [ شهادة من الله تعالى لهم بالصلاح والتقوى والعدالة] هؤلاء الذين اختاروا أبا بكر وعمر وعثمان وعلىّ خلفاء فلو كان اختيارهم خطأ أو فيه هوى لما حكم الله أنه كره إليهم الكفر[عدم الإيمان بولاية علىّ على قولهم] والفسوق والعصيان [أختيار أحد غير علىّ أو عدم القتال معه والوقوف بجانبه حين اغتصبت الخلافة لأنه عصيان]
    وحاشا لكلام الله أن يخاطب مجموع ويراد به البعض وقد ذكرنا أدلته فأدلته كثيرة وقد قرأها من قرأ الموضوع الأصلى سنذكر المزيد منها حالاً
    ولكننا نشير لدليل آخر قرآنى

    الله تعالى باعترافكم يخاطب كل الصحابة ويكفى قوله تعالى وكلاً وعد الله الحسنى [ لهم] والحسنى الجنة

    ولكنكم إن قلتكم العام هذا مخصوص بما فى كتبنا وبمروياتنا

    نقول كيف يذكر الله عام ولا يخصصه كيف لم يقل ولكن الله حبب إلى بعضكم الإيمان وكره إلى بعضكم الكفر حتى لما أحد يقرأ هذه الآيات فى الصلوات لا يقع عنده الإلتابس فيعتقد أبشع عقيدة وهو إيمان كل الصحابة؟ وكيف تكون كتبكم أدق وأفصح وأعظم بياناً وتفصيلاً وتوضيحاً من كلام الله ؟ فقد ذكرتم أن كتبكم أفضل من كتاب الله إذ أوضحت وبينت فهذا ينفيه قوله تعالى

    [ الله نزل أحسن الحديث] فحينها ستكون كتبكم أحسن الحديث وأفضله حتى أحسن من كلام الله وستكون أصدق من الله وكلامه والله يقول [ ومن أصدق من الله قيلاً]
    فلو خاطب مجموع بصيغة العموم وترك التخصيص لكتب الشيعة المزورة على أل البيت لم يكن كتابه أحسن الحديث وسيكون هناك من هو أصدق من الله قيلاً وهى كتب الشيعة وهذا كفر أن يقال هذا فإن اضطررتم للقول بأن القرآن محرف لعدم المخرج من هذه الحجج فقد أثبتنا لكم كفر وردة من قال هذا فى بحث مستقل

    ثم أيهما يقدم عند التعارض كتبكم المتناقضة المتعارضة أصلاً التى اعترفتم أنها من رواية كذابين أم كلام الله ؟
    يا قوم أليس من رجل رشيد
    ألا تخافون من نار جهنم
    مالى أراكم قد شرحتم بالكفر صدراً

    ورضيتم بجهنم مصيراً ومسكناً

    مالكم أيها الناس ؟
    ألهذا الحد تعشقون الشرك بالله



  8. #28
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    المشاركات
    1,560

    افتراضي رد: الأدلة من القرأن العظيم على صحة إمامة إبى بكر وعمر وعثمان وعلى

    لما يكون الشيء مخصوص يبين الله أنه مخصص حتى لا يقع الإلتباس خاصة فى الأمور العظام

    {فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاما}
    وقال
    {فشربوا منه إلا قليلا}
    وقال

    {يا أيها المزمل * قم الليل إلا قليلا * نصفه أو انقص منه قليلا * أو زد عليه}
    وقال
    {لا يزال بنيانهم الذي بنوا ريبة في قلوبهم إلا أن تقطع قلوبهم}

    يوضح ويبين حتى لا يتوهم أحد العموم والشمول

    لأنه أصدق كلام وأحسن حديث



    {إني لا يخاف لدي المرسلون * إلا من ظلم ثم بدل حسنا بعد سوء}

    وهذه فيها نفى للعصمة
    وقال
    {لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر}

    وقال
    {ما فعلوه إلا قليل منهم}
    وقال
    {ضربت عليهم الذلة أينما ثقفوا إلا بحبل من الله. }

    وقال
    {ولاتعضلوهن لتذهبوا ببعض ما آتيتموهن إلا أن ياتين بفاحشة مبينة}
    وقال
    {ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم من النساء إلا ما قد سلف. }
    وقال
    {والمحصنات من النساء إلا ما ملكت إيمانكم}
    وقال
    {إلا الذين يصلون إلى قوم بينكم وبينهم ميثاق} أى لا يقاتلوا

    وقال
    {وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا إلا خطا }
    وقال
    {ودية مسلمة إلى أهله إلا أن يصدقوا }
    وقال
    {فأولئك مأواهم جهنم وساءت مصيرا إلا المستضعفين من الرجال والنساء والولدان}
    وقال
    {إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار إلا الذين تابوا وأصلحوا واعتصموا بالله. }
    فتوبوا يا منافقوا وكفرة الشيعة
    وقال
    {أحلت لكم بهيمة الإنعام إلا ما يتلى عليكم . }
    وقال
    {وما كل السبع إلا ماذكيتم . }
    {ولهم في الآخرة عذاب عظيم إلا الذين تابوا }
    {وان يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو}
    نفى للولاية التكوينية الشركية
    { ولا أخاف ما تشركون به إلا أن يشاء ربي شيئا}
    كذلك
    { قل لا أجد في ما أوحي إلى محرما على طاعم يطعمه إلا أن يكون ميتة }
    {وقد فصل لكم ما حرم عليكم إلا ما اضطررتم }
    {فلولا كانت قرية آمنت فنفعها إيمانها إلا قوم يونس}


    {وما آمن معه إلا قليل } عن نوح
    {قال لا عاصم اليوم من أمر الله إلا من رحم }
    {ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك}
    ولما سجد كل الملالئكة استثنى الله فقال {الا إبليس أبى أن يكون من الساجدين} ولما توعد بالإغواء استثنى {الا عبادك منهم المخلصين }
    وتوعد الله من كفر وزنى وقتل بالنار ثم استثنى

    إلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً}
    {وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ إِلاَّ رِجَالاً نُّوحِي إِلَيْهِمْ}
    { يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَى }
    { والذين هم لفروجهم حافظون إلا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ}
    وقال يوم لا ينفع مال ولا بنون ثم استثنى {إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ}
    أفلا استثنى من عمومات خطاب الصحابة أن إلا بعضكم فإنهم منافقون أو فاسقون
    أو استثنى من خطاب أمهات المؤمنين وأزواجه أمهاتهم

    إلا بعضهن


  9. #29
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    المشاركات
    1,560

    افتراضي رد: الأدلة من القرأن العظيم على صحة إمامة إبى بكر وعمر وعثمان وعلى

    ترى ما هناك مدح فى القرآن حدث إلا مثل ما حدث لمدح الله للصحابة إلا ما ذُكر عن الأنبياء واستقرأ القرآن من أوله لآخره تجد ذلك كما مضى بعض ذلك بل لم يمدح الله أحد فى هذه الأمة مثل ما مدحهم فى أعظم كتاب على أعظم رسول بأفضل رسالة خاتمة فكانوا هم خير الأمة المحمدية ومعهم وضمنهم أل البيت وهؤلاء الذين هم بهذه المثابة وهذا الوصف أشد أعداء الشيعة


  10. #30
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    المشاركات
    1,560

    افتراضي رد: الأدلة من القرأن العظيم على صحة إمامة إبى بكر وعمر وعثمان وعلى

    تأمل

    [وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَن َّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنّ َ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَىٰ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنّ َهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا ۚ يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا ۚ وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ]
    سؤال سهل
    مَن الذين مكّن الله لهم فى الأرض واستخلفهم

    الصحابة جميعاً وكان الخليفة عليهم أبو بكر
    إذاً هذه شهادة من رب العالمين سبحانه أنهم مؤمنون

    لأن الأية حكمت وأخبرت أن من مكّن الله له واستخلفه آمن وعمل صالحاً

    والآية كالشمس

    فهذه الأية تدل على صحة خلافة الأربعة وإيمان كل الصحابة لأن الله مكن لهم أعظم تمكن فى التاريخ ومكن لهم دينهم بأن أظهره على الدين كله فكانوا فى عزة يعلمها القاصى الدانى جميعاً واستخلفهم الله كما استخلف الذين من قبلهم وبدلهم بعد خوفهم أمنا

    فهذه الصفات لو انطبقت على أحد فقد دلت الآية على إيمانه وصلاحه فترى كل الصفات انطبقت على الصحابة جميعا ً ولم يتخلف أحد منهم إلا اتصف بها ومعهم آل البيت ولو تخلف أحد عن هذه الصفات لأبعده الله ولما أعطاه ذلك الجزاء
    وتدل على بطلان عقيدة المظلومية لآل البيت لأن الله مكن لهم مع الصحابة فلو قلتم أنهم ظُلموا إذاً بهذه الأية تقولون أنهم ما آمنوا وعملوا الصالحات ولو قلتم آمنوا وعملوا الصالحات إذاً نصت الآية على عزهم وأنهم ما ظُلموا فبطلت عقائد الشيعة وبطلت عقيدة الإمامة المدعاة والآية أبطلتها بوضوح بإثباتها صحة إمامة أبى بكر


  11. #31
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    المشاركات
    1,560

    افتراضي رد: الأدلة من القرأن العظيم على صحة إمامة إبى بكر وعمر وعثمان وعلى



    وتدل على رضاء الله عن خلافة أبى بكر وعمر وعثمان وعلىّ والآية جلية


    قال تعالى
    [وَالَّذِينَ هَاجَرُوا فِي اللَّهِ مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُوا لَنُبَوِّئَنَّه ُمْ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً ۖ وَلَأَجْرُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ ۚ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ]
    مَن الذين هاجروا؟
    الصحابة المهاجرون وأل البيت ولم يقل وآل البيت الذين هاجروا

    ماذا يكون لهم ؟
    لَنُبَوِّئَنَّه ُمْ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً ۖ
    فَمن الذى بوّئه الله فى الدنيا حسنة؟
    الصحابة وأل البيت
    معنى ذلك أن من بوّئه الله فى الدنيا حسنة فهو هاجر فى الله وظُلم فى ذات الله وأنه مؤمن

    فطالما أن أبى بكر وعمر والصحابة والخلفاء بوّئهم الله فى الدنيا حسنة إذا ً هم من أهل هذه الآية ولو كانوا ليسوا من أهلها لما بوّئهم فى الدنيا حسنة ولآخزاهم ودحرهم وأهلكهم مع من هلك

    قال تعالى

    [إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ سَيَنَالُهُمْ غَضَبٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَذِلَّةٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۚ وَكَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُفْتَرِينَ]
    تأمل

    وكذلك نجزى المفترين أى نجزيهم بالذلة

    وعمر عند الشيعة أعظم المفترين ومع ذلك لم يجعل الله عليه ذلة فى الحياة الدنيا بل قالت الشيعة جعل الله الذلة على آل البيت ! جعلوهم مجرمين معلونين

    عجيب!

    فقد دلت الأية الأولى والثانية على بطلان عقيدة المظلومية وعقيدة غصب الإمامة

    ثم وعدهم الله فى الآية بثواب الآخرة

    وكرر ذلك فى آية آخرى
    [وَقِيلَ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا مَاذَا أَنزَلَ رَبُّكُمْ ۚ قَالُوا خَيْرًا ۗ لِّلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَٰذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ ۚ وَلَدَارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ ۚ وَلَنِعْمَ دَارُ الْمُتَّقِينَ ]
    تأمل

    مَن كان له فى هذه الدنيا حسنة وهى العيش الطيب حكم الله أنه من المتقين ومن المحسنين

    ننظر

    هل الصحابة كان لهم حسنة فى الدنيا

    تعترفون بنعم

    إذاً هم متقون محسنون جميعاً وآل البيت لأنه ليس فيهم أحد إلا أعزه الله وما أذله وأخلف عليه فطالما أنطبقت هذه الصفات عليهم جميعاً إذا تنطبق عليهم الشروط التى جلبت لهم الحياة الطيبة وحسنة الدنيا والإستخلاف وهى الإيمان والهجرة لله والبذل لله التى ذُكرت فى الآيات والجهاد وتحمل الظلم وبذل النفس والمال وهذه صفات الصحابة

    وهذا جلى


  12. #32
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    المشاركات
    1,560

    افتراضي رد: الأدلة من القرأن العظيم على صحة إمامة إبى بكر وعمر وعثمان وعلى

    يؤيده قوله تعالى [قُلْ يَا عِبَادِ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا رَبَّكُمْ ۚ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَٰذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ ۗ وَأَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةٌ ۗ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ]
    فمن كان له فى هذه الدنيا حسنة فقد حكمت الآية أنه متقِِ ومحسن أى صالح مرضى عنه





    ولو وضعنا الثلاث آيات تحت بعضهما

    [وَالَّذِينَ هَاجَرُوا فِي اللَّهِ مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُوا لَنُبَوِّئَنَّه ُمْ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً ۖ وَلَأَجْرُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ ۚ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ]
    و

    [قُلْ يَا عِبَادِ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا رَبَّكُمْ ۚ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَٰذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ ۗ وَأَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةٌ ۗ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ]
    و
    [وَقِيلَ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا مَاذَا أَنزَلَ رَبُّكُمْ ۚ قَالُوا خَيْرًا ۗ لِّلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَٰذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ ۚ وَلَدَارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ ۚ وَلَنِعْمَ دَارُ الْمُتَّقِينَ]
    ماذا تجد ؟
    تجد أن الذين هاجروا فى الله من المحسنين والإحسان جعله النبى أعلى درجات الإيمان فى حديث صحيح فتأمل الذين هاجروا لهم فى الدنيا حسنة والمحسنين لهم فى الدنيا حسنة إذاً الذين هاجروا من المحسنين فى أعلى درجات الإيمان وكثيراً ما ترى آيات يوضح بعضها بعضاً وتزيد علماً وفائدة بضميمة آية لأية منطبقة عليها ولعلنا نقف على أمثلة فإنها تفيد فى فهم القرآن وفيما نحن فيه فإن ما نحن فيه

    أمر جلل مصير للأمة والعقيدةوهو أخطر شئ وأهمه فى الدنيا

    فالقرآن يفسر بعضه بعضاً وهو من التثنية والتكرار للتأكيد على مسامع الناس الحجة والعلم لينتشر العلم والهدى فكيف لم يكرر العلم والهدى [ أهم شيء] الإمامة والمهدى !!!

    وتدل الأيات أيضاً على نفى المظلومية واختراعها كباقى الدين لأن آل البيت من المحسنين إلا أن يعتقد الشيعة أنهم ليسوا من المتقين المحسنين لأن الأيات أفادت ما ينفى المظلومية



    نسى مخترع المذهب أن يتقن الكذبه







  13. #33
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    المشاركات
    1,560

    افتراضي رد: الأدلة من القرأن العظيم على صحة إمامة إبى بكر وعمر وعثمان وعلى

    قال تعالى [ فَإِنْ حَاجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ ۗ وَقُل لِّلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْأُمِّيِّين َ أَأَسْلَمْتُمْ ۚ فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدِ اهْتَدَوا ۖ وَّإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ ۗ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ]

    أمر الله نبيه لو حاجوه أن يقول لهم أسلمت وجهى لله ومن اتبعن أسلم لله أيضاً

    أى تزكية بعد تزكية للصحابة شهادة من رب العالمين لهم بالإيمان فى آيات تلو أيات بتنوع مرة أولائك هم الصادقون وأولائك هم المؤمنون حقاً


    [وَالَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ آوَوا وَّنَصَرُوا أُولَٰئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا ۚ لَّهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ]

    [للفقراء المهاجرين الذين اخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلاً من الله ورضواناً وينصرون الله ورسوله أولئك هم الصادقون]

    [الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم أعظم درجة عند الله وأولئك هم الفائزون]
    وفى الأولى يشهد الله لمن اتبع النبى بأنه أسلم وجهه لله

    [ ومن أحسن ديناً ممن أسلم وجهه لله وهو محسن]
    فمن شهد الله له بالإيمان حقاً وبالصدق وأنهم هم الفائزون وأنهم اسلموا لله وأنهم محسنون لما يختاروا أحد يكون اختيارهم حق وصدق وإيمان وإحسان للأمة ويدل على أن نهجهم أحسن نهج وأفضله وطريقهم هو الصواب ومن خالفه ضل

    لأن من خالف المؤمنين حقاً والصادقين والمحسنين والفائزين والمسلمين وجههم لله فقد ضل طريق الهدى [فماذا بعد الحق إلا الضلال ] وهم قال عنهم أولائك هم المؤمنون حقاً وقال ماذا بعد الحق الإيمان الحق إلا الضلال فوضح أن نهجهم هو الحق ومن اتبعهم هم الحق ومن خالفهم خالف أهل الحق ودخل النار


  14. #34
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    المشاركات
    1,560

    افتراضي رد: الأدلة من القرأن العظيم على صحة إمامة إبى بكر وعمر وعثمان وعلى

    إذا تقرر بالقرآن أن المهاجرين جعلهم الله من المحسنين فقد قال تعالى عن موسى

    [وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَىٰ آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا ۚ وَكَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ] فالله يجزى المحسنين بأن يأتيهم حكماً وعلماً إذاً الصحابة رضوان الله عليهم قد آتاهم الله حكماً وعلماً ومن آتاه الله حكماً حكم بأن أبى بكر أولى بالإمامة من كل الصحابة فيكون حكمه صحيح فماذا نقول لمن آتاه الله علماً نجهّله كما تقول الشيعة

    فدل على صحة إمامتهم وبطلان الإمامة المزعومة لعلىّ رضى الله عنه


  15. #35
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    المشاركات
    1,560

    افتراضي رد: الأدلة من القرأن العظيم على صحة إمامة إبى بكر وعمر وعثمان وعلى

    قال تعالى [هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ ] فى الأميين العرب ولم يقل بعث فى أل البيت ثم حكم أنهم الآن على هدى لأن الله حكم أنهم كانوا من قبل فى ضلال مبين دلت على صحة معتقد الصحابة

    فهنا تمنّن الله ببعثة النبى صلى الله عليه وآله وسلم لنا وهى أعظم نعمة وقال [يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا ۖ قُل لَّا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلَامَكُم ۖ بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلْإِيمَانِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ]
    يتمنّن علينا سبحانه بنعمته العظمى وعند الشيعة الإمامة أعلى من النبوة والأئمة أفضل من الأنبياء فلماذا لم يذكر الله لنا منته بوجود أئمة بعد النبى ؟ هم حجة الله على خلقة واجبوا الطاعة معصومون !!! والراد عليهم كافر كما قالوا؟
    فالله يتمنن على عباده بخلق البغال والحمير و الأنعام [وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً ۚ وَيَخْلُقُ مَا لَا تَعْلَمُونَ] وقال [وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً ۖ نُّسْقِيكُم مِّمَّا فِي بُطُونِهَا وَلَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ.وَع لَيْهَا وَعَلَى الْفُلْكِ تُحْمَلُونَ ] وذكر نعمه فى مواضع كثيرة جداً
    كنعمة البصر، والسمع، والأولاد، والزوجة، والملجأ الذي يقي من الحر والبرد،

    ثم لا يذكر النعمة العظمى بوجود الأئمة الذين هم خليفة النبى فى أعظم شأن وهو الدين ويصلحون ما أفسد الناس ويقيمون الحجة على الناس كما قالوا فى المهدى ويقيم الدين ويخرج القرآن الصحيح ! ويخرج أبا بكر وعمر من جوار النبى!









  16. #36
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    المشاركات
    1,560

    افتراضي رد: الأدلة من القرأن العظيم على صحة إمامة إبى بكر وعمر وعثمان وعلى

    وقد استوعبنا الكلام على عدم لزوم الإمامة لعلىّ وأل البيت فنرجوا قرائته لتعلقه بما نحن فيه فى موضوع إثبات خرافة المهدى من القرآن الكريم ولا زلنا بحمد الله نكتب ما يتعلق ببطلان الإمامة من القرآن الكريم






  17. #37
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    المشاركات
    1,560

    افتراضي رد: الأدلة من القرأن العظيم على صحة إمامة إبى بكر وعمر وعثمان وعلى

    قال تعالى [وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ]
    تأمل

    يريد الله أن يمكن للذين استضعفوا فى الأرض ويجعلهم الله ولاة حكام وهى هنا بهذا المعنى ويجعلهم يرثون أرض الكفار
    بالله عليك مَن أنطبق عليه هذا الأمر ؟
    أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علىّ

    إذاً ترتيبهم فى الفضل كترتبهم فى الإمامة لأن الله إرادته هنا إرادة كونية لا شرعية

    والكونية يعنى لابد أن تكون ويخلقها الله فى الكون ولا تتخلف أبداً فيريد الله كوناً يتحقق ولابد بأن يمنّ على المستضعفين فى دينهم فهل يجعل الله ذلك الوعد لمنافقين؟
    الله وعد المؤمنين بذلك دل على إيمان إبى بكر وعمر وعلو شأنهم لأنهم كانوا الأئمة لباقى المستضعفين دل على أنهم أفضلهم

    تأمل لو كان هؤلاء منافقين والعياذ بالله لأهلكهم مع الكفار ولما كانوا من أصحاب هذا الوعد

    لأن الوعد للمؤمنين

    تأمل معى يظهر لك كنوز من العلوم أخفاها الشيعة

    نريد
    إرادة كونية ومحبة من الله أن
    أن ماذا؟
    أن يمنّ الله على من أُضطهدوا فى دينهم

    سماها منّه ومعلوم أن منن الله محروم منها الكفار المنافقون وليسوا من أهلها
    ويجعلهم أئمة ويجعلهم الوارثين
    ورث كل الصحابة ديار الكفار بقى الأئمة مَن جعله الله إمام منهم ؟
    أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علىّ على كل الصحابة دل سبقهم على كل الصحابة لأنهم كانوا أئمتهم أئمة الصحابة

    فالكل ورث ولكن زاد الخلفاء كونهم أئمة وقلنا هنا بمعنى ولاة حكام دل على فضلهم

    لأن الله وعد ثلاث وعود

    أخذ كل الصحابة إثنتين وأخذ الأربعة الثلاثة وعود فدل على سبقهم وأن هذ مرضى لله
    أخذ جميع الصحابة المنة بإهلاك الكفار والنصر ووراثة الأرض وأخذ الخفاء ذلك وزادوا الإمامة فهم أعظم منّه لأنهم أعظم عملاً
    فتأمل تجده جلياً
    [ولن تجد لسنة الله تبديلاً ]
    والسنة هى الطريقة والعادة

    أى أن عادة الله لا تتبدل فى كل أحد وأمة




  18. #38
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    المشاركات
    1,560

    افتراضي رد: الأدلة من القرأن العظيم على صحة إمامة إبى بكر وعمر وعثمان وعلى

    قال تعالى [والعاقبة للمتقين]و قال [والعاقبة للتقوى] وقال [إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون ]وقال [والله مع الصابرين ]
    فلمن كانت العاقبة؟
    كانت للصحابة وأل البيت وجعلوا الأربعة أئمة عليهم

    فلو قلتم أن الصحابة وأعلاهم الأربعة الخلفاء ليسوا متقين كذبتم الآيات التى جعلت العاقبة للمتقين

    وكذبت الآيات ادعاء أن الصحابة ظلموا أل البيت لأنكم لو قلتم بالمظلومية جعلتم أل البيت ليسوا متقين وجعلتم الصحابة متقين صالحين بنص الآيات

    قال تعالى عن يوسف لما قال له إخوته [قَالُوا أَإِنَّكَ لَأَنتَ يُوسُفُ ۖ قَالَ أَنَا يُوسُفُ وَهَٰذَا أَخِي ۖ قَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا ۖ إِنَّهُ مَن يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ]

    يعنى من اتقى وصبر مكّن الله له وجعل له العاقبة ونصره وأعزه بل مكّن ليوسف ملك مصر [ورفع أبويه على العرش]

    فطالما مكن الله للصحابة فقد أفادت الآيات تقواهم وصبرهم وإحسانهم
    أفترى أبا بكر وعمر وعثمان وعلىّ مكّن الله لهم وهم ليسوا من المتقين بل أفجر الناس وأكفرهم وأهل النفاق !! ؟

    والذين جعل الله لهم العاقبة وهم الصحابة اختاروا أبا بكر وعمر وعثمان خلفاء لرسول الله على الأمة قد ثبت كونهم متقون فمن اختاروه فهو رضى لله تعالى





  19. #39
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    المشاركات
    1,560

    افتراضي رد: الأدلة من القرأن العظيم على صحة إمامة إبى بكر وعمر وعثمان وعلى

    [لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَبْتَغُوا فَضْلًا مِّن رَّبِّكُمْ ۚ فَإِذَا أَفَضْتُم مِّنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِندَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ ۖ وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ وَإِن كُنتُم مِّن قَبْلِهِ لَمِنَ الضَّالِّينَ]
    حكم الله للصحابة بالهدى فمن حكم عليهم بالهدى قد قضى بأن أفضل الأمة أبو بكر وعمرو عثمان وعلىّ فهل هذا من الضلال؟
    ثم إن الله قد هداهم وكانوا من قبل من الضالين يعنى من قبل مجيء النبى ما كانوا يعرفون الإيمان ثم هداهم الله للإيمان فهل هداهم الله لإمامة علىّ ؟
    يستحيل بعد كل هذا ومن حكم الله عليه بالهدى أن يخالف هدى الله أعنى الإمامة ويولى الثلاثة قبله وإلا لما حكم الله عليهم بالهدى
    نحن نتنزل فقط منذ سنين ونحن نكتب هذا الموضوع ونهجنا فيه يا شيعى هو أنك لا تؤمن بكتب السنة وتكفر بها ونحن كذلك نكفر بكتب الشيعة ونعتقد كذبها على آل البيت وعلى النبى فقلنا لك من قبل

    ليس الأخذ بكتب الشيعة أولى عندك من الأخذ بكتب السنة

    بل الأخذ بكتب السنة أولى لأنه دل الدليل القرآنى على حتمية ووجوب الأخذ بها ودللنا عليها بآيات كثيرة من القرآن بوجوه كثيره أثبتناها أول الموضوع ووجه آخر أن الله صوّب معتقد السنة ودللنا عليه ولكن نتنزل أقصى أنواع التنزل معك لأنهم ضللوك وحشو رأسك بمتشابهات فنقول

    تعارض عندك أن تؤمن بكتب السنة أم بكتب الشيعة فتساقطا وبقى أن ترجع لمرجّح أيهما على صواب ولا يوجد مرجح إلا كتاب الله تعالى المفترض أنه مرجع عندك

    ونحن قلنا لك نرجع ونتحاكم لكتاب الله فيحكم بيننا مَن على صواب ؟ كتب الشيعة أم كتب السنة ؟

    وقد أثبتنا لك منذ سنين أن القرآن خطّأ كتب الشيعة وصوّب كتب ومعتقد السنة

    رغم أن هذه الطريقة مؤقتة وليست الطريقة المثلى لأن أكابر العلماء يقول أن مرويات السنة ملزمة للشيعة وحجة عليهم حتى ولو خالفها مرويات الشيعة وهذا صحيح وعليه أدلة قرآنية أن جعل الله السنة شهداء على الناس فى القرآن وغير ذلك من أدلة كثيرة فمروياتنا حجة ولكننا ترفقنا بهم




صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •