التبيان لما يحل ويحرم من الحيوان لابن العماد الأقفهسي تحقيق ودراسة: محمد زكريا يوسف
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: التبيان لما يحل ويحرم من الحيوان لابن العماد الأقفهسي تحقيق ودراسة: محمد زكريا يوسف

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    10,707

    Lightbulb التبيان لما يحل ويحرم من الحيوان لابن العماد الأقفهسي تحقيق ودراسة: محمد زكريا يوسف

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله وحده وبعد:
    فقد تمت مناقشة رسالة ماجستير بعنوان (التبيان لما يحل ويحرم من الحيوان) لابن العماد الأقفهسي،
    في معهد المخطوطات بالقاهرة.
    وقد أحببت أن أتحف قراء الألوكة بملخص الرسالة:
    بسم الله الرحمن الرحيم
    إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ ، مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلاَ مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِىَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، أَمَّا بَعْدُ.
    فإن ذخائر التراث وكنوزه ونفائسه... كلمات وامضة تحتل مكانتها في رصيدنا الثقافي والحضاري، في أصداء وجدانية بعيدة الجذور في أعماق كل مسلم وكل عربي، بل كل من اهتم بحضارتنا من مستشرقين وباحثين.
    وسر هذا الوميض المتجدد والصدى الوجداني البعيد يكمن في أن هذا التراث محصلة رؤية حضارية لأجيال مضت تمثل لبنة من لبنات الحضارة المعاصرة بشكل مباشر أو غير مباشر
    فلقد اختصت هذه الأمة بتراث حضاري تميزت به عن غيرها من الأمم، فالتراث العربي كنز ثري بما يحويه من ذخائر نفيسة في شتى مجالات المعرفة البشرية، وهي حصاد قرون طويلة سادتها أعظم حضارات العالم، ألا وهي الحضارة الإسلامية.
    والحضارة الإسلامية حلقة هامة في سلسال الحضارة البشرية؛ فقد صهرت هذه الحضارة في بوتقتها نفائس الحضارات السابقة التي احتك بها المسلمون عن طريق التجارة أو الفتوحات أو قراءة كتاباتهم، ثم صاغته عسلاً مُصفًّى سائغاً للشاربين، فأخرجت تراثاً غنيًّا متنوعًا في شتَّى مجالات المعرفة، يجمع بين الجانب الروحي المعنوي، والجانب العلمي المادي، مما ساعد على استمرار تدفق هذا الينبوع الحضاري إلى يومنا هذا.
    وقد حظي التراث العربي من العناية في التدوين والتوثيق بما لم يحظ به تراث بشري آخر، وإذا كان هذا التدوين يمثِّل جزءًا من جهود السابقين في الحفاظ على هذا التراث ونقله إلينا، فلا أقل من أن نحافظ على هذا التراث ونخرجه من مكمنه إلى الضوء، فتحقيق هذا التراث تحقيقًا علميًّا ودراسته خطوة هامة في الحفاظ عليه، حتى يتسنى للبشرية الانتفاع بهذا التراث.
    ولقد حثَّ الإسلام على التفكُّر في الكون والتدبُّر في آيات الله فيه والتعرف على مخلوقات الله، مما كان له أثر في اتجاه العلماء إلى دراستها، وكان من ضمن هذه الدراسات ما صُنِّف عن الحيوان؛ وذلك لما يتعلق به من جوانب شرعية ولغوية وعلمية، فعُني الكثير من المصنِّفين بالتأليف في هذا الموضوع مستعينين بالجهود السابقة، مثل كتاب ((الحيوان)) لديموقراس، وكتاب ((الحيوان)) لأرسطوطاليس، فصنَّف أبو عبيدة معمر بن المثنى المتوفَّى سنةَ210 هـ كتاب ((الحيوان))، كما صنف الجاحظ كتاباً تحت نفس العنوان، وصنف الشيخ كمال الدين محمد بن عيسى الدَّميري الشافعي المتوفى سنة 808 هـ كتاب ((حياة الحيوان)).
    وقد برز في التأليف في هذا الموضوع الفقيه الشافعي أحمد بن عماد بن يوسف الأقْفَهْسِيُّ، حيث صنَّف كتاباً في أحكام الحيوان، ثم اختصره في كتاب ((التِّبْيَان لِمَا يَحِلُّ وَيَحْرُمُ مِنَ الْحَيَوَان))، ثم نَظَمَه فيما يقارب الأربعمائة بيت.
    وقد امتاز كتابه التبيان بميزات عديدة؛ منها:
    1- صلة موضوع الكتاب بأكثر من فرع من فروع العلم، فهو يخدم علوم الفقه، واللغة، والأدب، والحيوان.
    2- إظهار اهتمام علماء المسلمين بالعلوم التطبيقية الدنيوية وربطها بالشريعة.
    3- أهميته الشرعية لتعلقه بعلم الحلال والحرام، وهو إضافة جديدة للكتب المحققة في مكتبة الفقه الشافعي.
    4- أهميته اللغوية؛ حيث يعالج بعض المسائل اللغوية المتعلقة بأسماء الحيوانات وأوجه ضبطها وجموعها والنسب إليها.
    5- موسوعية المؤلف، وغنى المصادر التي اعتمد عليها وأصالتها.
    6- مكانة المؤلِّف اللغوية والفقهية.
    7- ثناء العلامة محمد خير رمضان يوسف على الكتاب، حيث قال: "وكان العزم متجها إلى تحقيق كتاب ((مختصر التبيان فيما يحل ويحرم من الحيوان)) بعد تجميع نسخه المخطوطة، وخاصة عندما علمت أن مؤلفه رتَّب أسماء الحيوانات على الحروف الهجائية وبيَّن حكمها، فيكون بذلك معجمًا أو قاموسًا يسهل الوصول إلى المطلوب فيه".
    8- "أن موضوع الحلال والحرام –عن الحيوان خاصة- استأثر باهتمام المؤلف، وأخذ منه جهدا، ومرَّ فيه بثلاث مراحل".
    9- يضاف إلى كل هذا أن هذا الكتاب أشبه برسالة علمية في لغة الفقه؛ حيث تخصص في فرع واحد من لغة الفقه المتعلق بعلم الحيوان، وبسط القول فيه مبينا دقائقه في استقصاء وتحليل وتعليل.
    10- كما أنه يصلح أن يكون بذرة أولى في موسوعة لغوية فقهية متخصصة في مجال علم الحيوان.
    11- وللكتاب قيمة لا تنكر لدارسي علم هيئة الحيوان؛ حيث يقدم تصورًا حول تطور المنظور العلمي في دراسته.
    غرض المؤلف من كتابه:
    لعل عنوان الكتاب يوجه القارئ وجهة فقهية بحتة، فعبارة (يحل ويحرم) تستجلب إلى الذهن الأحكام الفقهية، لكن يصرفنا عن هذه الوجهة عبارة تلميذه برهان الدين الحلبي: "قرأت عليه التبيان فيما يحل ويحرم من الحيوان، وفيه الكلام عليها من اللغة والفقه". فجمع بين اللغة والفقه؛ مما يدل على منهج المصنف في الكتاب، وهو الاستعانة بالمعارف اللغوية والأدبية في توجيه الأحكام الفقهية.
    منهج المؤلف في عرض مادته:
    أولاً: منهجه في ترتيب الكتاب:
    رتب الأقفهسي كتابه ترتيبا أبجديا ألفبائيا، وإن كان قد اعترى ترتيبه بعض الاضطراب؛ كما في باب الألف؛ حيث ذكر فيه حيوان [اللَّقَّاط] ، وفي باب الثاء؛ حيث ذكر حيوان [التَّفَا] ، وقد وضح المؤلف منهجه في ترتيب كتابه بقوله: "وكنتُ قبلَ ذلكَ جمعتُهُ ورتَّبْتُهُ على ترتيبٍ غيرِ هذا الترتيبِ وأطَلْتُ الكلامَ عليهِ، ورأيتُ الآنَ أن أَخْتَصِرَهُ وأرتِّبَهُ على حروفِ المعجمِ، واللهُ المستعانُ وعليه التكلانُ، وهُو حَسْبُنَا ونِعْمَ الوكيلُ".
    ثانيًا: منهجه في عرض مادة الكتاب:
    جمع المؤلف في مواد كتابه بين القديم الوارد في الكتب السابقة عليه، وبين الجديد في ثقافة عصره، وقد جمع المصنف المعارف المتعلقة بالحيوان في التراث العربي ونسجها نسجا محكمًا جامعًا بين اللغة والشعر والطب والفقه، كما أضاف إليها جانبا جديدًا في مجال دراسة الحيوان وهو الفقه بمعناه الاصطلاحي.
    وقد انحصرت مادته في ثلاثة جوانب:
    1- الجانب اللغوي:
    فأحيانا يبدأ بالإرهاصات اللغوية المتعلقة باسم الحيوان ونسبه وجمعه، معتمدا في ذلك على كتب اللغة؛ مثل: ((أدب الكاتب)) لابن قتيبة، و((كفاية المتحفظ)) لابن الأجدابي، و((إصلاح المنطق)) لابن السكيت، و((تحرير ألفاظ التنبيه)) للنووي، وأحيانا يعزو إلى ((الصحاح)) للجوهري.
    وقد يجمع المؤلف في نقوله من هذه الكتب بين المصادر التي اتفقت في وصفها لهذا الحيوان، ثم يبين ما انفرد به أحد هذه المصادر، ومثال ذلك:
    2- الأحكام الفقهية المتعلقة بالحيوان:
    بيَّن المصنف في مقدمته أن الغرض من كتابه خدمة كتاب الرافعي ((الشرح الكبير))، وتبيين الحيوانات التي ذكرها الرافعي ولم يتعرض لضبطها ووصفها بالصفات التي تميزها؛ لذلك كان عمدة نقوله في الفقه كتاب الرافعي.
    والمصنف فقيه شافعي متبحر في المذهب، له سعة اطلاع بأوجهه وآرائه، وقد اعتمد في نقوله على كتب الشافعية إلا في مواضع قليلة، كان يتطرق فيها لآراء أصحاب المذاهب الأخرى.
    والمصنف وإن كان يعتمد على كتاب الرافعي إلا أنه لا يسلم بأحكامه، فأحيانا يرد قوله لما توفر له من أوصاف للحيوان تناقض حكم الرافعي
    3- صفات الحيوان وما يتعلق به:
    ثم ينتقل إلى وصف الحيوان، وذكر بعض النصوص من الكتب السابقة التي تتناول عجائب خلقه وما جُبل عليه؛ مثل: ((نعوت الحيوان)) لأرسطاطاليس، و((الحيوان)) للجاحظ، و((عجائب المخلوقات)) للقزويني، و((عجائب المخلوقات)) للغزالي.
    وقد تفاوت منهج المصنف في عرض هذه الجوانب –اللغوية والفقهية والوصفية- فقد يجمع بين هذه الجوانب الثلاثة
    وقد ألف المصنف كتابه هذا في العصر المملوكي، ومن المعلوم أنه لم تختلف آراء المؤرخين حول عصر من العصور اختلافهم حول العصر المملوكي، بين قائل برقي هذا العصر وازدهاره العلمي، وقائل بتأخره وركوده.
    فالرأي الأول يقول إنه عصر نهضة علمية، انتشرت فيه المساجد والمدارس وحلقات العلم التي تُلقى فيها دروس اللغة والعلوم الشرعية، وتقديم الخدمات لطلبة العلم، وكذلك توافرت الكتب والمكتبات، وقد كانت الروح الدينية لدى السلاطين والمماليك والشعب عامة مرتفعة.
    ويرى آخرون أنه عصر جمود علمي، ولم يكن عصر إبداع واستنباط، بل كان عصر الشروح والحواشي. ويرون أن بناء المساجد والمدارس جانب مظهري لا يرتبط بدافع ديني.
    وعلى أية حال لا يمكن إنكار ما خلفه هذا العصر من نتاج علمي ضخم، وما خلده من علماء أجلاء أمثال ذلك العالم المتبحر المدقق موسوعي المعرفة ابن العماد الأقفهسي، وقد تأثر ابن العماد بهذا المحيط الذي يَعُجّ بالعِلمِ والعُلماء وطلبة العلم، ثم شارك فيه مشاركة بارعة مهمة كبيرة؛ حيث إن له الكثير من المصنَّفات التي أثرت المكتبة الإسلامية، فكان من المشاركين في البناء العلمي والثقافي والفكري في ذلك العصر وانتفع بمصنفاته من جاء بعده.
    أما عن الصعوبات التي واجهت هذا البحث، فقد كانت رحلة التحقيق لإخراج هذا الكتاب إلى النور في صورة علمية رحلة شائكة شائقة، ومن هذه الصعوبات والمشاق تعذر الحصول نسخة دار الكتب المصرية؛ حيث عثرت على مصورة مخطوطة أخرى موضعها، وبعد عناء وبذل جهد ووقت يسر الله تعالى لي الحصول على مصورة من المخطوطة بعد أن تقدمت إلى دار الكتب المصرية بطلب لإعادة تصويرها، وبعد حين قيض الله لي من يعينني على إعادة تصويرها من المخطوطة الأصل، ولم تتضح قيمتها إلا بعد أن عثرت على مصورة لها، وعلمت أن عليها بلاغا بخط بخط المؤلف، وأنها أقدم النسخ، ولم يتيسر لي معرفة ذلك من فهارس المخطوطات بدار الكتب المصرية لما بها من عجز وقصور.
    ومن الصعوبات الشيقة التي تعطي للبحث حلاوته ومذاقه موسوعية المؤلف، وغنى مادته العلمية وتعدد مشاربها؛ مما تطلب جهدا في التنقيب في بطون المكتبات والكتب لتوثيق نقول المؤلف وإثباتها لأصحابها، فتنقلت بين المكتبات الكبرى محاولا استيفاء مصادر الكتاب قدر الطاقة، مستضيئًا في ذلك بتوجيهات أستاذي العالم الثبت الذي شرف البحث وصاحبه بإشرافه عليه الأستاذ الدكتور محمد عبد المجيد الطويل.
    وقد نقل المصنف رحمه الله عن كتب مهمة لا زالت في عداد المفقودات من التراث العربي الإسلامي حسب علم الباحث.
    غير أن هذا الأمر الذي هو التحقيق إن لم يتوشح صاحبه بالدقة والأمانة العلمية هان عليه أن يفعل بتراث أمته كيف شاء؛ كما حدث في نشرة دار الكتب العلمية حيث خرج هذا الكتاب صورة تجارية مشوَّهة، فيها تحريف وأخطاء في النصوص وأسماء الأعلام والحيوان، وأخطاء مطبعية لا تحصى، ولم يذكر المحقِّق النسخة التي اعتمد عليها، ولم يصنع فهارس علمية للكتاب.
    وبالله العون ومنه التوفيق أن يسدد لهذا الأمر أهله من المخلصين ويبعد عنه أهل الأهواء والزيغ.
    وأختم كلمتي بشكر وعرفان، انطلاقا من قوله : «مَنْ لا يَشْكُرُ النَّاسَ لا يَشْكُرُ اللَّهَ» (صححه الترمذي) أتقدم بخالص الشكر والعرفان لكل من مَدَّ لِي يد المساعدة وبذل مَعِي جهدًا لإتمام هذا البحث، وإخراجه على ما هو عليه، وأخص منهم:
    سيادة الأستاذ الدكتور/ محمد عبد المجيد الطويل
    فقد تفضل بقبول الإشراف على هذا البحث، وبذل وقتا كبيرًا في مراجعته، وأبدى توجيهات كريمة، وملاحظات قيِّمة فيه حتى الفراغ من كتابته، ولولا ما أرشدني ووجهني إليه ما كان ليخرج هذا البحث في صورته هذه، فكان نعم الأستاذ العالم، وكان بمنزلة الوالد الحنون، ووجدت منه الرفق والتسامح والود في المعاملة، وقد نال البحث وصاحبه من علمه وفضله الكثير، ويشهد له بذلك كل من شرُف بأن تتلمذ على يده الكريمة، فجزاه الله عنّي وعن كلّ من نفعه الله بعلمه خير الجزاء، وبارك في علمه وعمله، ونفع به الإسلام والمسلمين، وجعل ذلك في ميزان حسناته.
    العالمين الجليلين عضوي لجنة المناقشة
    سيادة الأستاذ الدكتور/ عبد الله الحسيني هلال.
    سيادة الأستاذ الدكتور/ أسامة محمد العبد
    على تفضلهما بقبول مناقشة هذا البحث، وما بذلاه من جهد في قراءته مع عِظَمِ مسئولياتهما، وكثرة أعمالهما، واللذين ستكون ملاحظاتهما إكليلاً يُزَيَّن به هذا العمل، نفع الله بهما الإسلام والمسلمين، وجزاهما الله خير الجزاء، وجعل ذلك في ميزان حسناتهما.
    كما أشكر كل من أعانني في هذا العمل ليخرج في صورته هذه، وأسأل الله تعالى أن يجعله خالصا لوجهه الكريم، وأن يتقبله بقبوله الحسن.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    1,371

    افتراضي رد: التبيان لما يحل ويحرم من الحيوان لابن العماد الأقفهسي تحقيق ودراسة: محمد زكريا يو

    جزاك الله خيراً

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    172

    افتراضي رد: التبيان لما يحل ويحرم من الحيوان لابن العماد الأقفهسي تحقيق ودراسة: محمد زكريا يو

    جزاك الله خيرا ونفع الله بك
    وعسى أن تكون خالصة لوجه الله الكريم

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •