اختلف العلماء في حكم لبس الساعة في اليد اليمنى:
فقيل يسن لبس الساعة في اليمين وممن قال بهذا:
1 - الشيخ الألباني وهو من أشهر هذا الحكم.
2 - ومال إليه الشيخ وليد السعيدان.
3 - وفضله الشيخ عبد الكريم الخضير. وقال يؤجر على لبسها باليمين لمخالفة الكفار وكونه كالخاتم وأكثر لبس النبي صلى الله عليه وسلم للخاتم كان في اليمين. ولكن إن لبسها في اليسار خشية التلف فهو مقصد حسن.
4 - الشبكة في أكثر من فتوى لحديث التيمن في شأنه كله. لكن في فتوى قالوا: هو كالخاتم يجوز في اليمين واليسار.
5 - تخريجا على قول بعض الشافعية وغيرهم أن السنة في الخاتم في اليمين لأنه من باب الزينة والتجمل.
6 - ونقله الشيخ السديس عن شيخه البراك إن قصد الزينة والتجمل وإلا فلا فرق بين اليمين واليسار.


ومن أدلة هؤلاء العلماء ما يلي:
1 - مخالفة الكفار وإن لم يكن فيه تشبه لكن عامة الكفار يلبسونا في اليسار وإن كان بعضهم قد يلبسها في اليمين.
2 - ولحديث: كان يحب التيمين في شأنه كله.
3 - وقياسا على الخاتم وكان أكثر لبس النبي صلى الله عليه وسلم للخاتم في اليمين.
4 - ولأنه من باب التجمل والزينة والكرامة.
5 - ولأن الاستنجاء وإزالة النجاسات باليسار فيعرض الساعة للنجاسة.


قلت: أما كونه يستعمل اليمين فيعرض الساعة للتلف فقال الألباني: أن ذلك يكون في بعض الأوقات فإذا انتهى وقت العمل فإنه يرجعها إلى اليمين.


وبعض العلماء يرون أنه لا أفضلية لليمنى على اليسرى فكلاهما على حد سواء ومن هؤلاء من يلي:
1 - 3 - اللجنة الدائمة للمشايخ: (ابن باز وعبد الرزاق عفيفي والغديان).
4 - الشيخ ابن عثيمين وهو من نشر هذا الرأي. وقال لو التزامها إشعارا أنها التزام بالسنة فينهى عنها.
5 - الشيخ العباد مال إليه.
6 - موقع الإسلام سؤال وجواب.
7 - ظاهر قول الشبكة في إحدى فتاواها وقاسوها على الخاتم وإن كان لها أكثر من فتوى لليمين لحديث التيمن.
8 - نقل عن الشيخ بكر أبو زيد استنكار فتوى الشيخ الألباني.
9 - ونقله الشيخ السديس عن الشيخ البراك إن لم يكن يقصد الزينة والتجمل وإلا فاليمنى أفضل.
10 - والشيخ أسامة سليمان يميل إليه وأتى بفتوى الشيخ العثيمين


ومن أدلتهم ما يلي:
1 - قياسا على الخاتم وقد لبسها النبي صلى الله عليه وسلم في اليمين واليسار فلا تفضيل لإحداهما على الأخرى.
2 - أكثر الناس يحتاج أن يلبسها في اليسار لما يلي:
أ - لأن أكثر العمل باليمين فقد تتعرض للكسر والتلف.
ب - هي أسهل من ناحية التعبئة لأنها مصنوعة حتى تلبس باليمين فإن الزمبلك أو الزنبرك جهة اليمين.
ج- لسهولة الإطلاع على الوقت فلو كنت تأكل باليمين واحتجت أن تعرف الوقت فأسهل عليك أن تكون في اليسار.
د - قد تعيقه عن الشغل.
3 - الأفضلية لليمني على اليسار إنما تكون فيما فيه بداية ونهاية كما قال الشيخ عبد المحسن العباد.
4 - يوجد كثير من الكفار يلبسونها باليمين.


وهناك من جمع بين القول الأول والثاني فقال: (إن قصد الزينة والتجمل فالأفضل اليمنى وإن لم يقصد الزينة والتجمل فلا فرق بين اليمنى واليسرى) ومن هؤلاء من يلي:
1 - الشيخ البراك كما نقله السديس عنه.


وهناك من قال: (الأفضل أن تلبس باليد اليسرى) ومن هؤلاء من يلي:
1 - ظاهر قول الددو الشنقيطي.
2 - تخريجا على قول مالك وبعض المالكية وغيرهم بكراهة التختم باليمين وأنه لم يكن عليه العمل وأن السنة التختم باليسار.
4 - رجح الحافظ ابن رجب على ما نقل عنه التختم باليسار على اليمين.


ومن أدلتهم ما يلي:
1 - أنه لم يكن العمل على التختم باليمين.
2 - أن السنة التناول باليمين وأن يلبسها يده باليمين فحتى يلبسها يده باليمين فلابد أن يلبسها بالشمال.


قلت: والراجح هو قول الشيخ الألباني رحمه الله مخالفة للكفار ويلاحظ أن مخالفة الكفار بينها وبين التشبه عموم وخصوص فمن لم يصبغ الشيب على سبيل المثال لم يكن متشبها بالكفار لكنه ترك المخالفة المستحبة للكفار ومن صلى حافيا فليس متشبها بالكفار لكنه فاته سنة المخالفة كما في الحديث.
ولحديث التيمن في شأنه كله
وقياسا على التختم وكان أكثر تختمه في اليمين لاسيما وأنها فيها اسم الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم والنبي صلى الله عليه وسلم يستنجي باليسار فغالب أمره في التختم سيكون في اليمين.
ولأن الاستنجاء باليسار يعرضها للتلف بالماء ويعرضها للتكسير.
أما كون أن أكثر العمل باليمين فيعرضها للتلف فالجواب أن هذا يكون في بعض الوقت ولبعض الأشخاص في بعض الوقت وليس شيئا عاما لكفل الأشخاص في كل الأوقات فعندما تكون معرضة للتلف في ظرف ما فيكره باليسار للنهي عن إضاعة المال.
أما كون أن كثيرا من الكفار يلبسونها في اليمين فهذا شاذ والشاذ لا عبرة به ونحن نخالف عموم الكفار لا بعضهم.
أما أن العمل لم يكن على التختم باليمين فقد ثبت التختم باليمين عن النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة رضي الله عنهم.
وأما الاحتياج في إلباسها إلى اليسرى فلا بأس بذلك فأنت تلبس السراويل والقباء وغيره بمساعدة اليسرى واليمنى معا والعبرة في بداية اللبس وفي كونها في اليمين أم اليسار.
أما سهولة الاطلاع على الوقت وأنه أسهل في تعبئة الساعة فهذا عارض فيمكن أن يفعل ذلك باليمين بأن يخلعها في هذا الوقت.


وفيما يلي نقول عما سبق:
فتاوى اللجنة الدائمة - 1 (24/ 80)
السؤال الرابع من الفتوى رقم (9584)
س 4: هل يجوز لبس ساعة اليد في اليد اليمنى أو في اليد اليسرى للرجال؟
ج 4: الأمر في ذلك واسع، فيجوز لبسها في اليمنى أو
اليسرى للرجال والنساء كالخاتم.
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو ... نائب الرئيس ... الرئيس
عبد الله بن غديان ... عبد الرزاق عفيفي ... عبد العزيز بن عبد الله بن باز


مسائل الإمام ابن باز (ص: 220)
617 - سؤال: لبس الساعة في اليمنى؟
الجواب: جائز في اليمنى واليسرى.


الكتاب: الإفهام في شرح عمدة الأحكام (شرح على متن عمدة الأحكام لشيخ الإسلام الإمام عبد الغني المقدسي - رحمه الله - (541 - 600هـ))
المؤلف: عبد العزيز بن عبد الله بن باز (المتوفى: 1420هـ)
حققه واعتنى به وخرج أحاديثه: د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني

الإفهام في شرح عمدة الأحكام (ص: 791)
وفيه أنه يلبس في اليمنى الخاتم؛ لحديث ابن عمر، يلبس الخاتم في اليد اليمنى، ويجوز لبسه في اليسرى، فقد ثبت عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه لبسه في اليمنى (4) واليسرى (5) جميعاً, «وجعل خاتمه من داخل» (6) هذا هو
الأفضل؛ لأن اليمنى محل للزينة، وإذا لبسه في اليسرى فلا بأس, الرسول فعل هذا وهذا من جنس الساعة تلبس في اليمنى واليسرى, الساعة الحاجة إليها ماسة، ولا مانع من جعلها في اليسرى واليمنى، مثل خاتم الفضة، هي أكثر شبه بالخاتم.


تفريغ سلسلة الهدى والنور للشيخ الألباني - الإصدار 3 (342/ 1)
القاعدة الثانية: وهي قصد مخالفة المشركين، فمخالفة المشركين أخص من التشبه، يعني كل تشبه يقع فيه المسلم فقد خالف قوله عليه السلام: (خالفوا المشركين) وليس كل أمرٍ يخالف فيه المسلم المشركين، إذا لم يخالف صدق فيه أنه تشبه، فهناك عموم وخصوص بين القاعدتين، كما يقول الفقهاء، فمثال من واقع حياتنا اليوم، كما قلت مرارًا وتكرارًا.
الشيخ: الآن لباس الساعة، اقتناء الساعة كان في قديمًا ساعات جيب، هذه مع الزمن ورقي صناعات الساعات أصبحت نسيًا منسيًا؛ لأنه صارت الساعات اليدوية عملية أكثر ولا شك أن هذه الساعة ابتكرها الكفار وهم الذين صنعوها وأشاعوها وأذاعوها الآن العالم كله لا فرق بين المسلمين والكافرين يستعملون الساعات اليدوية لما فيها من المصالح التي لا تخفى على إنسان، فهي أصبحت من ضرورات الحياة، لكن الكفار وغير الكفار ممن لا يهتمون بجزئيات الأحكام الشرعية على الأقل هم يستعملون الساعة اليدوية هذه كما يستعملها الكفار من حيث وضعها في اليد اليسرى، فالآن ما أحد يقول إنه محمد بن أحمد واضع الساعة في يده اليسرى، فهو متشبه بالكفار، لماذا؟ لأنه ما صارت علامة مميزة، فهنا ما في تشبه، لكن هنا تأتي القاعدة
الثانية، وهي (خالفوا المشركين) فإذًا المشركون لما ابتكروا هذه الساعة، بحكم عاداتهم تقاليدهم جبلتهم أذواقهم إلى آخر ما هنا لك من مسوغات، وضعوا الساعة في اليد اليسرى، نحن إذًا تخالف الآن المشركين، فنضعها في اليد اليمنى، لكن من وضعها في اليد اليسرى لا نقول تشبه، لكن هذا الذي وضعها في اليد اليسرى ما تجاوب مع قوله عليه السلام: (خالفوا المشركين) فحينئذٍ سؤالك التي يتطلب التفصيل الدقيق في تمييز ما هو تشبه، وما هو ليس بتشبه، فحل المشكلة. خذ القاعدة الثانية: خالف المشركين ما استطعت إلى ذلك سبيلا، لكن هذا ما بحل مشكلة التشبه بين الرجال والنساء، رأيت لأنه هؤلاء مسلمون كلهم رجال ونساء، حينئذٍ نرجع للعرف، فما كان من لباسه عرفًا سائدًا هو من لباس الرجال، فلا يجوز للنساء أن يلبسنه والعكس بالعكس، وقد يكون هناك لباس مشترك بين الجنسين فلا يرد موضوع التشبه ها هنا بخلاف الكفار، فتأتي القاعدة الأخرى وهي: (خالفوا المشركين).
السائل: إلا من اضطر غير باغٍ ولا عاد، فأنا لا أبغي ولا أتعدى على حديث الرسول - صلى الله عليه وسلم - ولكن ظرف حياتي عملي يخليني أرتدي مثلاً الساعة في الشمال وكذلك البنطلون هذا، الذي هو أقرب إلى التشبه بالكافرين، فهل يجب أن أشدد على نفسي أن أترك شغلي مثلاً، وإلا أبقى ماشي بهذه الحالة؟
الشيخ: لو ابتعدت في هذه الساعة عن الساعة واقتصرت فقط على البنطلون لأنه ما أعتقد أنه هناك فرق بين وضع الساعة في اليمنى أو اليسرى، من حيث أن الضرورة تحوج زيدًا من الناس أن يضع ساعته في اليد اليسرى، بينما بالنسبة للبنطلون ممكن أن نتصور هذا ضرورة ولو في بالنسبة لوجهة نظر البعض، أما الساعة أين الضرورة التي تضطر زيدًا من الناس ..
السائل: أثناء العمل ... .
الشيخ: في أثناء العلم بتقيمها من اليد اليمنى وبتحطها في اليسرى، لكن بعد العمل؟ يعني أنت الآن لست في عمل، فلماذا في اليد اليسرى؟ أين الضرورة؟
السائل: عادة عادة.
الشيخ: ها، لذلك رجعت إلى قولي لو تركت في هذه الساعة الساعة لأنه ما هو مثال دقيق، بينما لبس البنطلون، قد يكون مثالاً دقيقًا بالنسبة لبعض الناس، وفي بعض الظروف، فلما جاءك الملاحظة المتعلقة بالساعة قلت مثلاً واحد حداد نجار يستعمل الضرب بشدة، فقد تتعرض الساعة لشيء من الإفساد، مع أنه هذا ليس قاعدة مضطردة أيضًا لبعض الساعات، وبخاصة تلك الساعات التي يقال عنها ضد الكسر، لكن ليس كل ساعة تسلم واسأل به من كان خبيرا، لعلك تعلم أني كنت ساعاتي قديمًا لكن ما كل ساعة تسلم من
أن تتعرض لشيء من الفساد، بالهز العنيف، فإذا كان يخشى صاحب الساعة شيئًا أن يطرأ على الساعة فهذا ليس عذرًا له أن يعتاد كما رجعت أنت أخيرًا إلى الواقع، وتقول هكذا العادة، فإذن هنا يأتي موضوعنا في القاعدة الثانية وهي مخالفة المشركين، نرجع لموضوع البنطلون وهذا موضوع حساس فعلاً، الآية التي ذكرتها: ((إلا ما اضطررتم إليه)) العلماء استنبطوا منها القاعدة المعروفة عندهم بـ " الضرورات تبيح المحظورات " ولكنهم من دقتهم في فهمهم لكتاب ربهم وجدوا تنبيهًا دقيقًا في الآية إلى أنها لا تعطي هذه القاعدة على إطلاقها " الضرورات تبيح المحظورات " ولذلك قيدوها بقولهم: " الضرورة تقدر بقدرها "، " الضرورة تقدر بقدرها " من أين أخذوا هذا القيد؟ من قوله: ((إلا ما اضطررتم إليه)) يعني إلا المقدار الذي اضطررتم إليه، وأنا أقول في سبيل التوضيح هذه الضميمة لتلك القاعدة تقدر بقدرها إنه رجل تعرض للموت جوعًا، فوجد لحمًا محرمًا أكله أصلاً، فهذا لا يجوز له أن يأكل هذا اللحم، ولو أنه استطيبه ذوقًا أو طبيعةً، كما هو شأن الكفار، الذين عاشوا برهةً من حياتهم وهم يستطيبون أخبث اللحوم ألا وهو لحم الخنزير، فبإمكاننا أن نتصور كافرًا من هؤلاء الكفار الذي عاش حياته وهو يأكل من هذا اللحم الرجس النجس، ثم هداه الله عزَّ وجلّ فأسلم، أنا لا أتصور مثل هذا المسلم الحديث العهد بالإسلام، إنه رايح تطور أخلاقه وعاداته طفرة واحدة، أي بينما كان هو يستلذ ويستطيب في كفره أكل لحم الخنزير، إذا به بعد أن شهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله يستخبثه، هذا ما يأتي فورًا، إنما يأتي مع الاستمرار في طاعة الله وإتباع أحكام شريعة الله وهكذا، فإذا فرضنا إنسانًا وقع في مخمصة وخشيَّ على نفسه الهلاك منها ولم يجد إلا لحمًا محرمًا فلا يجوز له أن يأكل من هذا اللحم المحرم ما يشبع منه، ولو استطابه بسبب ما أشرت إليه آنفًا من العادة القديمة، وإنما يأكل بقدر ما يسد رمقه وينجي نفسه من الهلاك، هذا معنى قوله تعالى: ((إلا ما اضطررتم إليه)) فالآن بالنسبة للبنطلون، أولاً ما هي الضرورة للبس البنطلون ما هي الضرورة؟
السائل: مثلاً يشتغل في مؤسسة في شركة، صدف أنه صدر كلام ممنوع ارتداء ..
الشيخ: خلص، هل الشغل هذا في هذه الشركة ضرورة؟
السائل: الشغل؟
الشيخ: اسمع ليس الشغل فقط، الشغل في هذه الشركة التي تفرض على المسلم أن يخالف شريعة الله، هل هذه ضرورة؟ أو ضرورة هذا الشغل؟ إن قلت ضرورة هات نشوف أين الضرورة؟ نحن قلنا آنفًا ((إلا ما اضطررتم إليه))، يعني من أجل تخلص حالك من الواقع بالهلاك، فإذًا أ نت كنت في عمل في شركة وفرضت عليك الشركة مخالفة الشرع، فتركت العمل في هذه الشركة، فهل تخشى الهلاك؟ قلها صريحة لا.


تفريغ سلسلة الهدى والنور للشيخ الألباني - الإصدار 3 (447/ 10)
وكذلك قال عليه الصلاة والسلام (إن اليهود والنصارى لا يصبغون شعورهم فخالفوهم)، قصد مخالفة الكفار فقط كمبدأ عام أمر مشروع في الإسلام وأنا أضرب لكم مثلا بسيطا قد ينكره بعضهم قد ترون في يد بعضنا الساعة في اليد اليمنى وليس في اليسرى فرض لا سنة لا لأنه ما كانت الساعة في زمن الرسول حتى نقول سنة، إذا مخالفة للكفار فالكفار ابتدعوها واخترعوها ولطفوها وجعلوها بهذا الحجم وبهذا السهولة للاستعمال ووضعوها في شمائلهم فتطبيقا لهذا الحديث (إن اليهود والنصارى لا يصبغون شعورهم فخالفوهم) أي اليهود والنصراني يشيب كما يشيب المسلم سنة الله في خلقه ((ولن تجد لسنة الله تبديلا))، فيشترك المسلم مع الكافر في الشيب وهو لم يفعل ذلك هذا خلق الله مع ذلك الله على لسانه نبيه يقول لهذا المسلم هذا خالف اليهود والنصارى اصبغ شيبك حتى تتميز بصبغك عن هؤلاء الكفار فما بالك في صبغة أخرى صبغك الله بها وصبغ كل رجل في الدنيا وهو خلق له لحية يأتي الكافر فيخالف إرادة الله ويحلق لحيته فتأتي أنت وتتشبه به وتوافقه فتخالف أمر الرسول من جهة ثم توافق اليهود والنصارى والمجوس من جهة أخرى كذلك قال عليه السلام (خمس من الفطرة) فذكر منها قص الشارب في حديث آخر (عشر من الفطرة) أضاف إلى قص الشارب إعفاء اللحية فإذن هذا الحديث يعطينا حكما جديدا يبطل قول أولئك الناس يقولون هذه كانت عادة في الجاهلية والرسول


تفريغ سلسلة الهدى والنور للشيخ الألباني - الإصدار 3 (597/ 17)
الشيخ: ما هذا جواب سؤالى، أنا ما ضيقته حتى تقول الأمر فيه سعة، وإلا لقلت لك: لماذا لا تضع الساعة فى اليد اليمنى؟ شتان بين الأمرين، أنا أظن أننى ما جعلتك تنتبه لسؤالى، وإلا ما كنت لتشرد عنى، أنا قلت لك لفت نظرى حينما عملت هكذا، وضعت يدك اليمنى على يدك اليسرى فرأيت الساعة فى يدك اليسرى، فقلت لك: نحن نضعها فى اليد اليمنى تحقيق لمبدأ خالفوا اليهود والنصارى، أن تظن حينما تعود الى جوابك الأمر فيه سعة انه ليس هو جواب السؤال. أليس كذلك؟
السائل: بلى،
الشيخ:، إذن أرجو أن نستفيد
السائل: عن لبس الساعة فى اليسرى، هذا هو السؤال؟
الشيخ: أنت الأن تضعها باليسرى وأنا باليمنى، أيهما خير؟ هل يستويان مثلا؟ هذا هو السؤال، أيهما خير ليس هناك ضيق سواء هنا أو هنا؟ أيهما خير؟
السائل: أقول من رأى أن فى المسألة فيه وجة من وجوة التشبة فيجب نزعها من يده
الشيخ: نعم يا أستاذ ناصر
السائل: استفدنا من بعض طلاب العلم أن هناك فرقا، ....... التشبة المخالفة


تفريغ «أشرطة متفرقة» للشيخ الألباني (99/ 8)
فالتشبه شيء ومخالفة الكافر شيء أي أنت لا تتشبه لو فعلت مثله لكن الشارع بيريد يقوي همم المسلمين و عزتهم بدينهم فهو في الوقت الذي ينهاك عن التشبه ويقول (من تشبه بقوم فهو منهم) فهو يريد منك ماهو أسمى وأعلى لك وأقرب عند الله عز وجل يريد منك أن تتقصد مخالفة الكافر مش فقط أن تهرب من التشبه به أن تقصد مخالفته إلى درجة أنه يطلب منك أن تخالفه في ما لا يقصده بل ولا يريده ولا يحبه لكن السنة الكونية فرضت عليه شيئا باعتباره خلقا من خلق الله عز وجل وأنت كذلك فيصبح فيه اشتراك بينك و بينه لا هو يريدك ولا أنت تريده مع ذلك خالفه لا يقال أن فلان تشبه بفلان لأن كلاهما لا يفعل ذلك إلا لأمر جامع بينهما بقصد منه فليس هناك تشبه إطلاقا مع ذلك يقول لك الشارع تقصد المخالفة فقال عليه الصلاة والسلام (إن اليهود والنصارى لا يصبغون شعورهم فخالفوهم) النصراني بيشيب والمسلم بيشيب هل النصراني يريد الشيب؟ طبعا لا المسلم قد يريده لأنه في بعض الآثار أنه ... أه لكن هون صار في قدر مشترك بينه وبين الكافر لا يقال تشبه المسلم بالكافر في شيبه لأنه ليس من عمله وإنما هو من سنة الله في خلقه مع ذلك يقول لك الرسول اصبغ لأنهم لا يصبغون كذلك مثلا من هذا القبيل (صلوا في خفافكم ونعالكم خالفوا اليهود) ........... الذين يمتنعون من الصلاة في النعال فهذا يسر من الله للمؤمنين أنهم يطهروا النعال النجسة بمجرد الدلك لتحقيق غاية شرعية هي مخالفة اليهود إذن فالمسلم لا ينبغي أن يقنع فقط بأن يكون ديدنه عدم التشبه بالكفار وحسبك لا وأيضا يزيد على ذلك فدائما يتقصد مخالفة الكفار, ليس فقط أنه ما يتشبه لا أيضا يتقصد مخالفتهم, أي إن في الأمر شيئين يتعلقان المسلم أحدهما سلبي وهو أن لا يتشبه بالكافر والآخر إيجابي وهو أن يتقصد مخالفة الكفار هذولي مرتبتين أستبعد جدا جدا أن المؤمن الذي تشبه بهما وحاول أن يطبقهما في حياته أن لا يقع في شيء مما يخالف الشريعة في خصوص التشبه بالكفار. لذلك مثلا نحن يستغرب بعض الناس مما لا علم له بالشريعة بصفة عامة وبهاتين الخصلتين من الشريعة بصورة خاصة عندما يجدنا نضع الساعة في اليد اليمنى نحن نرمي بهذا تحقيق المخالفة, شايف؟ أنا إذا وضعت الساعة في اليد اليسرى ما في تشبه, لأنو هذا مثل ما قال صاحبنا آنفا عم وطم بالبلاد فما يشعر المسلم سواء كان في بلده أو خارج بلده أنه في تشبه لكن المرتبة الثانية هذه أش نسوي فيها؟ لا بد ما إيش نقصد مخالفة الكفار في هذا كشعار للمسلمين وعلى هذا نحيى وعلى هذا نعيش إن شاء الله تعالى لعلك اكتفيت بهذا


فتاوى نور على الدرب للعثيمين (22/ 2، بترقيم الشاملة آليا)
السؤال: يسأل عن حكم الشرع في نظركم في لبس الساعة باليد اليمنى هل فيه حرج؟


فأجاب رحمه الله تعالى: لبس الساعة باليمين لا حرج فيه ولا أفضلية فيه فالإنسان مخير بين أن يلبس ساعته باليمين أو في الشمال وقد ثبت (عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه كان يتختم باليمين تارة وباليسار تارة) ولبس الساعة من جنس التختم وعلى هذا فنقول من لبسها باليسار فلا شي عليه ومن لبسها باليمين فلا شي عليه ولا أفضلية لأحدهما على الأخر.
***


فتاوى نور على الدرب للعثيمين (22/ 2، بترقيم الشاملة آليا)
السؤال: يقول ما حكم الشرع في نظركم فضيلة الشيخ في لبس الساعة باليمين؟


فأجاب رحمه الله تعالى: لبس الساعة باليد اليمنى أو اليسرى على حدٍ سواء لأن أقرب ما يكون إليها الخاتم وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه كان أحياناً يلبس الخاتم باليمين وأحياناً يلبسه باليسار فالساعة أقرب شيء إلى الخاتم فمن لبسها باليمين فهو على خير ومن لبسها باليسار فهو على خير ولكن أكثر الناس اليوم يلبسها باليسار لأن اليمين أكثر شغلاً من اليسار وإذا لبسها أي لبس الساعة باليمين فقد تعيقه عن الشغل وربما تتعرض لانكسار أو تخلخل فلهذا اختار أكثر الناس أن يلبسها في اليسار ولا حرج في هذا ولا فضل لليمين عن اليسار في هذه المسألة.
***


فتاوى نور على الدرب للعثيمين (22/ 2، بترقيم الشاملة آليا)
السؤال: يقول بالنسبة لاستعمال الساعة باليد اليمنى كموضة جديدة أتميز بها عن الآخرين هل هذا بدعة؟


فأجاب رحمه الله تعالى: وضع الساعة باليد اليمنى أو اليسرى على حد سواء لأن الساعة أشبه ما تكون بالخاتم والنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان يختتم بيده اليسرى ويده اليمنى لكن لو أن الإنسان وضعها باليمنى إشعاراً بأنه ملتزم أي ملتزم بالسنة فهذا ينهى عنه لأنه لم ترد السنة بوضع الساعة باليد اليمنى ووضعها باليد اليسرى هو الموافق لأكثر الناس وهو أسلم للساعة إذ أن اليد اليمنى هي يد العمل والحركة ولأنه غالبا أسهل للإطلاع عليها فإذا كان الإنسان يأكل مثلا وهي بيده اليمنى قد يكون من الصعب أن ينظر إليها ولكن من السهل أن ينظر إلى يده اليسرى وعلى كل حال فالأمر واسع إن شاء وضعها في اليمنى وإن شاء وضعها في اليسرى.
***


الشرح الممتع على زاد المستقنع (6/ 110)
فيكون التختم في اليمين جائزاً، والصحيح أنه سنة في اليمين واليسار (1).
وقال بعض العلماء: إذا كان قد ختم عليه اسم الله، فلا يكون في اليسرى تكريماً لاسم الله؛ ولأنه يحتاج إلى اليسرى في الاستنجاء، والاستجمار وحينئذٍ إما أن يتكلف بإخراج الخاتم، وإما أن يستنجي والخاتم عليه، وهذا فيه نوع من الإهانة.
ويؤخذ من هذه المسألة: أن وضع الساعة في اليد اليمنى ليس أفضل من وضعها في اليد اليسرى؛ لأن الساعة أشبه ما تكون بالخاتم فلا فرق بين أن تضع الساعة في اليمين أو اليسار. لكن لا شك أن وضعها في اليسار أيسر للإنسان، من ناحية التعبئة، ومن ناحية النظر إليها أيضاً، ثم هي أسلم في الغالب، لأن اليمنى أكثر حركة فهي أخطر.
والأمر في هذا واسع، فلا يقال: إن السنة أن تلبسها باليمين؛ لأن السنة جاءت في اليمين واليسار في الخاتم، والساعة أشبه شيء به.
__________
(1) أما اليمين، فأخرجه مسلم في اللباس والزينة/ باب في خاتم الورق ... (2094) (62) عن أنس ـ رضي الله عنه ـ أن رسول الله لبس خاتم فضة في يمينه فيه فص حبشي، كان يجعل فصه مما يلي كفه.
وأما جعله في اليسار فَلمَا رواه مسلم أيضاً في اللباس والزينة/ باب في لبس الخاتم في الخنصر من اليد (2095) عن أنس رضي الله عنه قال: «كان خاتم النبي صلّى الله عليه وسلّم في هذه وأشار إلى الخنصر من يده اليسرى».


شرح سنن أبي داود للعباد (464/ 24، بترقيم الشاملة آليا)
حكم لبس الساعة في اليمين


السؤال
هل يدخل لبس الساعة في اليمين في (يعجبه التيمن في كل شيء)؟


الجواب
الذي يبدو أن الأمر في ذلك واسع، وإذا لبسها الإنسان في اليمين على اعتبار عموم هذا الحديث فله وجه، ويمكن أيضاً ألا تكون من هذا القبيل؛ لأن المقصود بالذي مر ما فيه بدء ونهاية، وأما لبس الساعة فليس ما فيه بدء ونهاية، وهي مثل الخاتم، فكما أن الإنسان يضع الخاتم في اليمين أو في الشمال، فكذلك الساعة يضعها في اليمين أو في الشمال.


شرح الموطأ - عبد الكريم الخضير (35/ 8، بترقيم الشاملة آليا)
وهل لبس الساعة في اليمين عليها أجر لأنها مخالفة للكافرين؟
لبس الساعة بعض الناس يجعلها في اليسار؛ لأن اليمين هي محل العمل، الأخذ والعطاء، اليد القوية التي تزاول بها الأعمال، فيخشى عليها من أن تتأثر أو تتلف هذا مقصد حسن، وإذا وضعها في يمينه مخالف في ذلك الكفار أجر على ذلك -إن شاء الله تعالى-، وإن قاسها على الخاتم قال: الخاتم باليمين والساعة في حكمه علماً بأن الساعة لا أصل لها في الشرع، لكنها من الأمور المباحة، من الأمور العادية، نعم.


شرح بلوغ المرام - عبد الكريم الخضير (23/ 1، بترقيم الشاملة آليا)
بلوغ المرام - كتاب الصلاة (9)
شرح: باب: المساجد
.............................. ..................
يقول: نظراً لشرف الجهة اليمنى فهل يقال: من باب الاستحسان لبس الساعة باليمين خصوصاً أنها رمز لضبط الوقت الذي هو أعز ما على الإنسان؟
والله هذه تحتاج إلى نظر؛ لأن كونها تلبس في اليمين أو بالشمال ما يعني أنه تشريف لهذه اليد، لو قيل: إنه إرهاق لهذه اليد المطلوب تشريفها ما بعد، إرهاق لها، لكن إذا كان من الكفار من يستعملها في جهة فمخالفتهم مطلوبة، على أن لبس الساعة باليد ما يسلم من مشابهة لحلي من أذن له بالتحلي، لا سيما إذا كانت ذات منظر جميل، أو لون جذاب، أو ما أشبه ذلك، مع أني لا أقول بالمنع، لكن أقول: ينبغي لطالب العلم أو من كان .. ، من تقدمت سنه في العلم وصار قدوة عند الناس أن يترفع عن مثل هذا.




فتاوى الشبكة الإسلامية (9/ 6265، بترقيم الشاملة آليا)
حكم لبس الساعة في اليد اليسرى


[السُّؤَالُ]
ـ[ما حكم لبس ساعة اليد في اليد اليسرى؟]ـ


[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:


فلا بأس بلبس الساعة في اليد اليسرى، وإن كان لبسها في اليمنى أولى، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يحب التيامن في طهوره، وتنعله، وترجله، وفي شأنه كله.
متفق عليه من حديث عائشة رضي الله عنها.
والله أعلم.


[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
18 شعبان 1422


فتاوى الشبكة الإسلامية (20/ 81، بترقيم الشاملة آليا)
حكم لبس الساعة في اليد اليمنى


[السُّؤَالُ]
ـ[بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسول الله.
هل لبس الساعة في اليد اليمنى يعتبر من مخالفة اليهود والنّصارى؟ وهل له أجر إن كانت نيّته مخالفتهم؟
فما رأي الشرع في هذا؟ أفتونا جزاكم الله خير الجزاء.]ـ


[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:


فضابط التشبه الذي ورد النهي عنه في ما يتعلق بالتشبه باليهود والنصارى هو في ما كان مختصاً بهم أو كان شعاراً لدينهم، فما كان كذلك وجبت مخالفتهم فيه، وليس من ذلك لبس الساعة في اليد اليسرى، ولكن مع هذا كله فإن لبس الساعة في اليد اليمنى أولى وأفضل، ويؤجر عليه الإنسان إذا قصد بذلك اتباع السنة في التيامن، ولمزيد من الفائدة تراجع الفتوى رقم: 29936 والفتوى رقم:
11321
والله أعلم.


[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
23 شعبان 1424


فتاوى الشبكة الإسلامية (20/ 201، بترقيم الشاملة آليا)
جواز لبس الساعة في اليد اليسرى


[السُّؤَالُ]
ـ[السلام عليكم ورحمة الله
ما حكم لبس الساعة في اليد اليسرى هل فيه تقليد للكفار؟ جزاكم الله خيرا.]ـ


[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:


فيجوز لبس الساعة في اليد اليمنى وفي اليد اليسرى وهي أشبه ما تكون بالخاتم، وقد روى مسلم عن أنس رضي الله عنه قال: كان خاتم النبي صلى الله عليه وسلم في هذه وأشار إلى الخنصر من يده اليسرى.، وروى مسلم أيضاً عن أنس رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لبس خاتم فضة في يمينه ...
وليس في لبس الساعة في اليد اليسرى تشبه بالكفار، لأنه ليس من خصائصهم، بل شاع بين أوساط المسلمين لبسها في اليد اليسرى، وننصحك بمراجعة الفتوى رقم: 12438.
والله أعلم.


[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
23 محرم 1424


فتاوى الشبكة الإسلامية (11/ 9131، بترقيم الشاملة آليا)
[السُّؤَالُ]
.............
2 - هل معنى حديث الرسول {يمنوا قدر مااستطعتم} أي كل شيء يكون باليمين حتى لبس ساعة اليد يجب أن تكون باليمين؟
[الفَتْوَى]
وأما لبس الساعة باليمين، وحكم التيا من في كل شيء، فقد سبق أيضا في الفتوى رقم: 11321
مع التنبيه إلى أنه لم يرو حديث في التيامن بلفظ" يمنوا قدر ما استطعتم"، ولكن ورد بلفظ: كان النبي صلى الله عليه وسلم يحب التيمن ما استطاع في شأنه كله، في طهور هـ وترجله وتنعله. رواه البخاري من حديث عائشة.


[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
06 ربيع الثاني 1424


موقع الإسلام سؤال وجواب (7/ 735، بترقيم الشاملة آليا)
هل تلبس الساعة في اليد اليمنى أو اليسرى؟


[السُّؤَالُ]
ـ[هل يجوز لبس ساعة اليد في اليد اليمنى أو في اليد اليسرى للرجال؟]ـ


[الْجَوَابُ]
الحمد لله
"الأمر في ذلك واسع، فيجوز لبسها في اليمنى أو اليسرى للرجال والنساء كالخاتم.
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم" انتهى.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء.
الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز ... الشيخ عبد الرزاق عفيفي ... الشيخ عبد الله بن غديان.
"فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء" (24/ 80).


[الْمَصْدَرُ]
الإسلام سؤال وجواب


موقع الإسلام سؤال وجواب (7/ 718، بترقيم الشاملة آليا)
حكم لبس الساعة في اليمين


[السُّؤَالُ]
ـ[ما حكم لبس الساعة في اليد اليمنى بالنسبة للرجل؟]ـ


[الْجَوَابُ]
الحمد لله
"يجوز لبس الساعة في اليمين واليسار، وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه تختم في يمينه تارة وفي يساره تارة، وهذا لبيان التوسعة، فالساعات مثل ذلك إذا لبسها في اليمين أو في اليسار فلا بأس" انتهى.
سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله
"فتاوى نور على الدرب" (3/ 1560).
وانظر لمزيد الفائدة جواب السؤال رقم (71330).
والله أعلم.


[الْمَصْدَرُ]


موقع الإسلام سؤال وجواب (7/ 1518، بترقيم الشاملة آليا)
هل لبس الساعة في اليمنى موافق للسنَّة؟


[السُّؤَالُ]
ـ[هناك من ينصحني بلبس الساعة في اليد اليمنى بحجة أن الرسول صلى الله عليه وسلم حض على التيمن. فهل هذا صحيح؟.]ـ


[الْجَوَابُ]
الحمد لله
لا حرج في لبس الساعة في اليد اليمنى أو اليسرى , ويختار الرجل في ذلك الأيسر له، ولا يوصف شيء من ذلك بأنه مخالف للسنة.
قال الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله:
" لا حرج في لبس الساعة في اليد اليمنى أو اليسرى، كالخاتم، وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه لبس الخاتم في اليمنى واليسرى " انتهى.
" فتاوى إسلامية " (4/ 255).
وقال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله:
" وضع الساعة في اليد اليمنى ليس أفضل من وضعها في اليد اليسرى؛ لأن الساعة أشبه ما تكون بالخاتم، فلا فرق بين أن تضع الساعة في اليمين أو اليسار، لكن لا شك أن وضعها في اليسار أيسر للإنسان، من ناحية التعبئة، ومن ناحية النظر إليها أيضاً، ثم هي أسلم في الغالب؛ لأن اليمنى أكثر حركة فهي أخطر.
والأمر في هذا واسع، فلا يقال: إن السنة أن تلبسها باليمين؛ لأن السنة جاءت في اليمين واليسار في الخاتم، والساعة أشبه شيء به " انتهى.
" الشرح الممتع " (6/ 110).
والله أعلم.


[الْمَصْدَرُ]
الإسلام سؤال وجواب


التعليق على العدة شرح العمدة - أسامة سليمان (29/ 9، بترقيم الشاملة آليا)
يقول الشيخ ابن عثيمين: لو أنه لبس خاتم الفضة في مجتمع من مجتمعات المسلمين لم يتعودوا على لبسه، ولو لبسه لأصبح شاذاً بين بني جنسه، لزمه عدم اللبس، ثم تحدث عن لبس الساعة -لأن بعض الإخوة يقول: البس الساعة في اليمين- فقال: ولبس الساعة في اليد اليمين ليست من الأمور المشروعة؛ لأنها من أمور العادات وليست من العبادات، أيضاً: أن غير المسلمين لا يميزوا بها، وإنما في مجتمع المسلمين أن لبس الساعة في اليسرى، فحينما تقابل رجلاً يلبس ساعة في اليسرى فلا تقل: هذا غير مسلم، كذلك: العمل يكون باليد اليمنى، فإذا كان الذي يلبس الساعة في اليد اليمنى فإنه سوف يؤذي الساعة، لكن قد يقول البعض: إن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحب التيمن.
فنقول له: لكن جرت العادة على أمر ليس فيه تعبد، فلا تحجّر واسعاً.


التعليق على العدة شرح العمدة - أسامة سليمان (65/ 27، بترقيم الشاملة آليا)
والمسلم يراعي حال المجتمع، ثم ما رأيك في الشيخ ابن عثيمين عندما قال في شرح الممتع: ولبس الخاتم إن خالف المجتمع فلا تلبسه؛ لأن لبسه قد يكون من الشهرة، وكذلك لبس الساعة في اليد اليسرى، فقد دافع عنها وقال: البسها في اليسرى؛ لأن اليمنى تستعمل في الأعمال الشاقة، ولا ينافي ذلك لبسها في اليمنى، وهي ليست من سنن العبادات وإنما من العادات


أرشيف ملتقى أهل الحديث - 1 (60/ 193 فما بعدها)
السنه في لبس الساعه في اليد اليمنى ام اليسرى
ـ[عبدالرحمن العامر] •---------------------------------• [17 - 02 - 06, 02:25 م]ـ
الحمدُ لله,,,
أنقلُ إليكم رأيَ شيخنا العلامة الددو _حفظه الله تعالى_ في المسألة:
قال حفظه الله:
"فالأصل أنه إذا كان للتشريف ينبغي أن يكون في اليد اليمنى لأنها محل التشريف و أيضا فإن الخاتم كثيرا ما يكون مكتوبا فيه و الكتابة تقتضي تشريفا و محل ذالك اليمنى لا اليسرى و مثل هذا الساعة و بالأخص إذا كانت من هذا النوع من الساعات التي فيها أوقات الصلوات يكتب فيها وقت الصلاة مثلا فكتابة ذالك محله ينبغي أن يكون في اليمين لكن قال الحافظ بن حجر رحمه الله: تعارضت النصوص في تختم النبي صلى الله عليه وسلم هل كان في اليمين أو في الشمال و لكن الترجيح أن يكون في الشمال لأنه لم يتناول شيئا قط بيساره و إذا تناول الخاتم بيمينه لا يستطيع أن يجعله في يمينه بل لا بد أن يجعله في يساره و مثل ذالك الساعة فالساعة لو قدر مثلا أنها كانت بين يديه أو ناولها إنسان إياه فبأي اليدين سيأخذها قطعا سيأخذها باليمين و إذا أخذها باليمين هل يستطيع أن يجعلها في اليمين فلم يبق إلا أنه سيجعلها في اليسار قطعا و هذا هو ترجيح الحافظ رحمه الله"ا. هـ
ـ[ابو خالد الطيب] •---------------------------------• [03 - 10 - 09, 05:10 م]ـ
قال الشيخ السعيدان في كتابه تلقيح الافهام العلية
ومنها: لبس الساعة والخاتم هل الأفضل في اليمين أم الشمال؟
أقول: الأمر في ذلك واسع، فأما الخاتم فقد ثبت أن النبي ? لبسه في اليمين تارة وفي شماله تارة، فيجوز هذا وهذا، وأما الساعة فلا نص فيها؛ لأنها واقعة جديدة ولنا فيها تخريجان: الأول: أن تقاس على الخاتم فيجوز لبسها في اليمين أو في الشمال فالأمر واحد. والثاني: أن تلبس في اليمين، وذلك لثلاثة أمور: أحدها: أنها من باب الكرامة والتجمل والتزين، ذلك لأن الإنسان لا يقصد بشرائها مجرد مراعاة الوقت فقط، بل يقصد منها أيضًا النواحي الجمالية، وقد تقرر أن ما كان من باب التكريم والتزيين فتقدم فيه اليمين.
الثاني: أن لبسها في اليسار هي العادة السائدة عند الكفار على مختلف طوائفهم ومن المعلوم أن المسلمين أخذوا هذه العادة منهم تقليدًا لهم في ذلك (1)، ومخالفة الكفار فيما هو من عاداتهم وعبادتهم مقصد من مقاصد الشريعة حتى وإن كان في الأشياء اليسيرة كفرق الشعر؛ لأنهم يسدلون، وحف الشارب؛ لأنهم لا يحفون، والصلاة في النعل؛ لأنهم لا يصلون فيها، وكراهة اشتمال الصماء فقيل إنها لبسة اليهود، وتحريم شد الزنار، وغيرها كثيرة فمخالفة الكفار عمومًا واليهود والنصارى خصوصًا مقصد من مقاصد الشريعة فإذا كان من عادتهم لبس الساعة في اليسار فنحن نخالفهم ونلبسها في اليمين وينوي الإنسان بذلك مخالفتهم فيثاب عليه.
الثالث: أن اليد اليسار هي آلة إزالة النجاسات والأشياء المستقذرة فيخشى عند لبسها في اليسار أن يتسرب لها شيء من النجاسات وخصوصًا إذا كانت واسعة وهذا مما يغلب على الظن وغلبة الظن منزلة منزلة اليقين فدرءاً لذلك تلبس في اليمين التي لا تعلق لها بإزالة شيء من ذلك، والنفس تطمئن للتخريج الثاني لكن الأمر واسع ولا أظن العاقل ينكر على من لبسها في هذه أو لبسها في هذه؛ لأن مسائل الاجتهاد لا إنكار فيها وهذه منها




أرشيف ملتقى أهل الحديث - 3 (71/ 403-406)
حول ارتداء الساعة في اليمين أو الشمال
ـ[عبد الرحمن السديس] •---------------------------------• [22 - 10 - 04, 02:05 م]ـ
سمعت الشيخ عبد الرحمن البراك قبل عشر سنين، أو أكثر يقول:
إن كان لبس الساعة المقصود منه التحلي، والتجمل فالأولى به اليمنى.
وإن كان يلبسها لا للزينة، وإنما لمعرفة الوقت فيفعل ما شاء،
وإن كان كثير من الناس يلبسها بالشمال لأنه أرفق به لأنه يعمل باليمين.
انتهى كلامه بمعناه إن لم تخني الذاكرة.
ـ[أبو مشاري]•---------------------------------•[22 - 10 - 04, 11:44 م]ـ
أخبرني أحد الأخوة أنه عندما اشتهرت فتوى الشيخ الألباني رحمه الله في لبس الساعة باليمين، فأصبح بعضنا يلبسها باليمين و كنا في زيارة للشيخ العلامة بكر أبو زيد، فلما رأى الساعات بأيماننا، استنكر قول الشيخ الألباني في هذه المسألة، و رأى أنه بعيد عن الصواب.
والله الموفق.
[يوسف الخطيب] •---------------------------------• [23 - 02 - 07, 12:08 ص]ـ
وكان الامام مالك يكره لبس الخاتم في اليد اليُمنى، كما نقل ذلك علماء
المالكية وعلى رأسهم مالك الصغير ابن ابي زيد القيرواني رحمه الله، لأن اغلب
عمل المسلم يكون بها، وجاء عن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - جواز الأمرين، لبسه في اليسار كما
عند مسلم، ولبسه في اليمين كما هو عند الترمذي.
ولكن أظن أن الشيخ الألباني رحمه الله رجح وضع الساعة في اليمين، ليس
فقط من باب التيامن فقط، بل من باب مخالفة الكفار والله أعلم.
وهو للقائلين بذلك يكون دليلاً أقوى من الاستدلال بحديث التيامن، لأنه
قد جاء لبس الخاتم في اليسار، وهو في مسلم، وان اردنا الترجيح، رجحنا
حديث مسلم لأنه أقوى إسناداً كما هي أصول الترجيح والله أعلم.
ـ[احمد الشمري] •---------------------------------• [29 - 05 - 07, 06:37 ص]ـ
الشيخ الغفيص يلبسها باليد اليسرى


أرشيف منتدى الألوكة - 3
آراء شيخنا الألباني في لباس الرجل وزينته
ـ[غالب الساقي] •---------------------------------• [21 - Mar-2009, مساء 09:07]ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين وبعد:
هذه آراء لشيخنا الألباني - تغمده الله برحمته - كثير منها سمعتها منه من خلال أسئلتي له مباشرة أو من خلال الهاتف وبعضها مما سمعته منه في أشرطته أو قرأته في كتبه.
.............................. .............................. .............................. ......................
وكان شيخنا يرى أن تغطية رأس الرجل بما يعتاده المسلمون مستحب ويعلل ذلك بأن فيه مخالفة للكفار ويفرق بين مخالفة الكفار والتشبه بهم.
فالتشبه بهم أن تفعل ما هو من خصائصهم ومخالفتهم أن تخالفهم في أمر عام فمن مخالفتهم تغطية رأس الرجل إذا خرج من بيته وكذلك لبس الساعة باليمين.
فكان يستحب كلا الأمرين رحمه الله.
وينبه أن كثيرا من العلماء غفلوا عن موضوع مخالفة الكفار.