سؤال عن الشهرة والترجيح بين النفع القاصر والمتعدي؟!!!
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 6 من 6
6اعجابات
  • 2 Post By أم علي طويلبة علم
  • 1 Post By حسن المطروشى الاثرى
  • 2 Post By حسن المطروشى الاثرى
  • 1 Post By محمدعبداللطيف

الموضوع: سؤال عن الشهرة والترجيح بين النفع القاصر والمتعدي؟!!!

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    7,363

    Exclamation سؤال عن الشهرة والترجيح بين النفع القاصر والمتعدي؟!!!

    قال سفيان الثَّوريُّ: "إيَّاك والشُّهرة، فما أتيتُ أحدًا إلَّا وقد نهى عن الشُّهرة".

    الشهرة باب يؤدي إلى فتنة!! ونعلم ضرر الشهرة!!

    ولكن اليست الشهرة وسيلة مؤثرة لشباب اليوم والجيل الصاعد حتى تمكن المصلحين من نشر الحق بشكل واسع ؟؟؟

    .
    حسن المطروشى الاثرى و محمدعبداللطيف الأعضاء الذين شكروا.
    اللهم اغفر لأبي وارحمه وعافه واعف عنه اللهم اجعل ولدي عمر ذخرا لوالديه واجعله في كفالة إبراهيم عليه السلام

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    12,994

    افتراضي رد: سؤال عن الشهرة والترجيح بين النفع القاصر والمتعدي؟!!!

    وفقكم الله لما يحبه ويرضاه

    لعل المقصود منه الشهرة المذموم منها ما كان عديم النفع والفائدة وليس لنفع متعد .

    " وفي الاثر " من لبس لباس شهرة ...."
    " وقيل " اللهم إجعلني مغمورا ولا تجعلني مشهورا "
    وذم السلف الشهرة لما فيه من كبر ورياء وغرر على العباد وضرر
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة محمدعبداللطيف

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    12,994

    افتراضي رد: سؤال عن الشهرة والترجيح بين النفع القاصر والمتعدي؟!!!

    قال ابن الجوزي :

    والأمر الفارق بين الفئتين :
    أنَّ علماء الدنيا ينظرون إلى الرئاسة فيها ، ويُحبُّون كثرة الجمع والثناء .
    وعلماء الآخرة بمعزلٍ من إيثار ذلك ، وقد كانوا يتخوَّفونه ، ويرحمون من بُلِيَ به .
    وكان النخعي لا يستند إلى سارية !
    وقال علقمة : أكره ان توطأ عقبي !
    وكان بعضهم إذا جلس إليه أكثر من أربعةٍ قام عنهم !
    وكانوا يتدافعون الفتوى ، ويحبُّون الخمول .
    مثل القوم كمثل راكب البحر ، وقد خبَّ ؛ فعنده شغلٌ إلى أن يوقن بالنجاة .
    وإنما كان بعضهم يدعو لبعضٍ ، ويستفيد منه لأنهم ركبٌ تصاحبوا فتوادَّوا .
    فالأيَّام والليالي مراحلهم إلى سفر الجنة ...
    ماجد مسفر العتيبي و محمدعبداللطيف الأعضاء الذين شكروا.

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    7,363

    افتراضي رد: سؤال عن الشهرة والترجيح بين النفع القاصر والمتعدي؟!!!

    جزاكم الله خيرا
    اللهم اغفر لأبي وارحمه وعافه واعف عنه اللهم اجعل ولدي عمر ذخرا لوالديه واجعله في كفالة إبراهيم عليه السلام

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    6,311

    افتراضي رد: سؤال عن الشهرة والترجيح بين النفع القاصر والمتعدي؟!!!

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم علي طويلبة علم مشاهدة المشاركة

    ولكن اليست الشهرة وسيلة مؤثرة لشباب اليوم والجيل الصاعد حتى تمكن المصلحين من نشر الحق بشكل واسع ؟؟؟

    .
    بارك الله فيك
    إذا قدر أن العبد طلب الخير ،..، ثم وقعت له الشهرة دون طلب منه لها ، وسعي في سبيلها ؛ فلا حرج عليه في ذلك ، بل عليه أن يصحح نيته في طلب الخير ، ولا يبالي بما حصل له من الشهرة بعد ذلك ، إذا لم يكن له همة في طلبها ، ولم يتعلق قلبه بها ،
    فلا شك أن أئمة الناس في الدين والدنيا لا بد أن يحصل لهم من الشهرة بحسب حالهم ومقامهم ، وحاجة العباد إليهم
    فليس من الحكمة ولا من الشرع في شيء أن يترك نشر الخير الذي يطلب منه نشره ، إما وجوبا أو استحبابا ، لأجل خوف الشهرة ،
    أو لأجل أن من قام بهذا المقام سوف يشتهر بين الناس .
    قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
    " إذا دار الأمر بين أن يلمع نفسه ويظهر نفسه ويبين نفسه ، وبين أن يخفيها ، فحينئذ يختار الخفاء ،
    أما إذا كان لابد من إظهار نفسه فلابد أن يظهرها وذلك عن طريق نشر علمه في الناس وإقامة دروس العلم وحلقاته في كل مكان ، وكذلك عن طريق الخطابة في يوم الجمعة والعيد وغير ذلك ،
    فهذا مما يحبه الله عز وجل " .
    انتهى من "شرح رياض الصالحين" (ص 629)
    *********وقال الذهبي : علامة المخلص الذي قد يحب شهرةً ولا يشعر بها أنه إذا عُوتب في ذلك لا يَحْرد ولا يبرئ نفسه, بل يعترف ويقول: رحم الله من أهدى إليّ عيوبي, ولا يكن معجباً بنفسه لا يشعر بعيوبها, بل لا يشعر أنه لا يشعر, فإن هذا داءٌ مزمن. انتهى
    قال الحافظ الذهبي "ينبغي للمرء أن يقول الحق ولا يتراءى به؛ لأنه ربما أعجَبَته نفسه، وأحب الظهور فيُعاقَب، ويدخل عليه الداخل من نفسه، فكم من رجلٍ نطق بالحق، وأمر بالمعروف فيُسلَّط عليه من يؤذيه لسوء قصده، وحبه للشهرة والرياسة الدينية؛ فهذا داءٌ خطيرٌ سارٍ في النفوس" انتهى كلامه
    قال الإمام أحمد - "من بُلِي بالشهرة لم يأمن أن يفتنوه، إني لأُفكِّرُ في بدء أمري؛ طلبتُ الحديث وأنا ابن ست عشرة سنة".
    قال شيخ الإسلام ابن تيمية -
    "طالب الشهرة والتصدُّر - ولو بالباطل - ترضيه الكلمة التي فيها تعظيمه - وإن كانت باطلاً، وتُغضِبُه الكلمة التي فيها ذمُّه - وإن كانت حقًّا، والمؤمن تُرضِيه كلمة الحق له وعليه، وتُغضِبه كلمة الباطل له وعليه؛ لأن الله يحب الحق، والصدق، والعدل، ويُبغِض الكذب والظلم" انتهى كلامه.
    يقول سفيان الثوري - رحمه الله -: "إياك أن تكون ممن يحب أن يُعمَل بقوله، أو يُنشَر قولُه، أو يُسمَع قولُه، وإياك وحب الشهرة؛ فإن الرجل يكون حب الشهرة أحب إليه من الذهب والفضة، وهو بابٌ غامضٌ لا يُبصِرُه إلا البصير من العلماء السماسرة".
    يقول ابن القيم ـ رحمه الله ـ مبينا الداء والدواء:
    لا يجتمعُ الإخلاصُ في القلبِ ومحبةُ المدحِ والثناءِ والطمعُ فيما عِندَ الناس، إلا كما يجتمعُ الماءُ والنارُ، والضب والحوتُ، فإذا حدثتكَ نفسُكَ بطلب الإخلاصِ فأقبِل على الطمع أولًا فاذبحهُ بسِكين اليأسِ، وأقبِل على المدح والثناء، فازهَدْ فيهما زُهدَ عُشاقِ الدنيَا في الآخرة، فإذا استقامَ لك ذَبحُ الطمع والزهدُ في الثناءِ والمدح سَهُلَ عليك الإخلاصُ، فإن قلت: وما الذي يسهلُ على ذَبحَ الطَّمعِ، والزهدَ في الثناءِ والمدح؟ قلتُ: أما ذَبحُ الطمع فيُسَهِّلُه عليك عِلمُكَ يقينًا أنه ليس من شيءٍ يُطمَعُ فيه إلا وبيد الله وحدَه خزائنُه لا يملكُهَا غيرُه، ولا يُؤتي العبدَ منها شيئًا سواه، فاطلبه من الله، وأما الزهدُ في الثناء والمدح، فيسهلُه عليكَ علمك أنه ليس أحدٌ ينفعُ مدحُه ويزينُ، ويضرُّ ذمُّه وَيشِينُ، إلا الله وحدَه، كما قال ذلك الأعرابي للنبيِّ صلى الله عليه وسلم: إنَّ حَمدِي زَينٌ، وإنَّ ذَمِّي شَينٌ، فقال صلى الله عليه وسلم: ذاكَ اللهُ عز وجل ـ فازهد في مدح من لا يَزِينُكَ مَدحُه، وفي ذمِّ من لا يَشنيُك ذمُّه، وارغَب في مدحِ من كل الزين في مدحهِ، وكلُّ الشَّينِ في ذمَّه، ولن يُقدَرَ على ذلك إلا بالصبر واليقين، فمتى فقدتَ الصبرَ واليقينَ كنتَ كمن أرادَ السفَر في البحر في غير مركب. انتهى.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أم علي طويلبة علم

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    7,363

    افتراضي رد: سؤال عن الشهرة والترجيح بين النفع القاصر والمتعدي؟!!!

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمدعبداللطيف مشاهدة المشاركة

    قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
    " إذا دار الأمر بين أن يلمع نفسه ويظهر نفسه ويبين نفسه ، وبين أن يخفيها ، فحينئذ يختار الخفاء ،
    أما إذا كان لابد من إظهار نفسه فلابد أن يظهرها وذلك عن طريق نشر علمه في الناس وإقامة دروس العلم وحلقاته في كل مكان ، وكذلك عن طريق الخطابة في يوم الجمعة والعيد وغير ذلك ،
    فهذا مما يحبه الله عز وجل
    " .
    انتهى من "شرح رياض الصالحين" (ص 629)
    *********
    رحم الله الشيخ ابن عثيمين،
    لقد رأيت بعض طلبة العلم بارك الله فيهم في مختلف برامج التواصل ينشرون التوحيد والنصح بطريقة سهله ومقربه للمراهقين، ومنهم من يرد على الشبهات بكلمات وجيزة ولكنها بليغة.. ورأيت تأثر الناس بهم، وأما أهل الباطل يكاد يموت غيظا لظهور الحق، أسأل الله أن يوفق طلاب العلم من أهل السنة لكل خير.
    من هنا تذكرت مسألة الإخلاص والشهرة، ولعل الشهرة نسبيه من بلد إلى بلد، وفي وقتنا: من برنامج إلى برنامج…
    اللهم اغفر لأبي وارحمه وعافه واعف عنه اللهم اجعل ولدي عمر ذخرا لوالديه واجعله في كفالة إبراهيم عليه السلام

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •