معنى العير في سورة يوسف بطرح الراء
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 6 من 6
2اعجابات
  • 2 Post By عقار عبد القادر

الموضوع: معنى العير في سورة يوسف بطرح الراء

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 2013
    المشاركات
    147

    افتراضي معنى العير في سورة يوسف بطرح الراء

    سورة يوسف فيها كلمة العير والعير معناه الحمار وبحذف الراء لأن السورة بدأت ب الر يتبقى حرف العين وعا في الفرعونية تعني حمار
    الحمد لله رب العالمين

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Aug 2021
    المشاركات
    5

    افتراضي رد: معنى العير في سورة يوسف بطرح الراء

    ليس شرطا ان يحمل على الحمار .
    العير: الحمار .الناس الذين يحملون المثيرة.الجمال.و غيرها .
    لكن الاشتقاق المذكور تعليلا اقرب .
    فقط.
    وليس ملزما
    هناء الشنواني و وسام قاسم اليونس الأعضاء الذين شكروا.

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jun 2015
    المشاركات
    2

    افتراضي رد: معنى العير في سورة يوسف بطرح الراء

    العِير: قافلة الإبل التي يُحمَلُ عليها، لأنها تعير، أي: تذهبُ وتجيء، وقيل: قافلة الحمير، ثمّ كثر حتى قيلَ لكلّ قافلة عِير، كأنها جمع عِير، والمراد في الآية أصحاب العِير.

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jan 2013
    المشاركات
    147

    افتراضي رد: معنى العير في سورة يوسف بطرح الراء

    في لسان العرب:
    العَيْر: (الحمار، أَيّاً كان أَهليّاً أَو وَحْشِيّاً، وقد غلب على
    الوَحْشِيْ، والأُنثى عَيْرة.)
    اللغة العربية ثرية وقديمة جدا والمعاني متعددة للكلمة الواحدة
    شكرا لك
    الحمد لله رب العالمين

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Aug 2021
    المشاركات
    5

    افتراضي رد: معنى العير في سورة يوسف بطرح الراء

    بعيد.
    العير عربية فصحى.
    لا فرعونية هنا بارك الله فيك.
    ما هذا؟
    انظري تفسير البغوي و الطبري

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jan 2013
    المشاركات
    147

    افتراضي رد: معنى العير في سورة يوسف بطرح الراء

    لا أقصد أن القرآن نزل باللغة الفرعونية مطلقًا، القرآن نزل باللغة العربية وبالنظام العربي، واللغات كلها أصلها واحد طبعا؛ لأن أبانا واحد، واللغات آية من آيات الله سبحانه وتعالى وتطورت وانتشرت واختلفت ولكن أصلها واحد، والعلم الحديث أثبت أن اللغات كلها أقارب بمعنى أن هناك تشابه بين اللغات كلها، ويقول علماء اللغة الغربيون أن اللغة الأولى لن يصل إليها أحد،لبعد الزمن، المهم أن اللغة العربية لو هي أصل اللغات كما يقتنع العرب فإنها ستحمل الجذور الأولى للكلمة لأن الكلمة عندما تتطور تحمل في طياتها المعاني الأولى كما ترى في المعاجم العربية للكلمة الواحدة ربما عشرين معنى أو أكثر،وقد حاول ابن فارس استخراج معنى أو أكثر يجمع كل المعاني المختلفة.
    إن كان لفظ الفرعونية يضايق الناس من الممكن أن نستغنى عنه تمامًا.
    العلماء ومنهم سيدنا ابن عباس حبر هذه الأمة فسروا الحروف المقطعة بأنها من كلمات تامة إما صفات لله تعالى أو أسماء للملائكة أو صفات للقرآن واختاروا المعنى من الحرف أي االهاء مثلا من هاد، إذن فكلامي ليس جديدا ولكن الجديد هو التحديد من أي كلمة يكون الحرف؟
    فكلمة هدى ماأصلها الهاء أو الدال؟ والكاف ملك أم كامل؟
    فكلمة العير بحذف الراء سنجد حرف العين وكلمة عوى هي تدل على صوت وجلبة فإن كان أصل معنى حمار من عوى بالمعنى العام للصوت لأن اللغة تتطور فقد يتطور المعنى العام إلى خاص بحيوان معين، فكلمة عوى نحن نستخدمها للكلاب والعرب استخدمتها فقالوا عن الذئب العَوِيّ، وَالْعَوَّاءُ النَّابُ مِنَ الْإِبِلِ مَمْدُودَةٌ، وَقِيلَ: هِيَ فِي لُغَةِ هُذَيْلٍ النَّابُ الْكَبِيرَةُ الَّتِي لَا سَنَامَ لَهَا.
    فربما كان في أصل اللغة الحمار أو أي حيوان يخرج صوتا يسمى باسم الصوت وهو عا ثم زادت الحروف للتقوية على مذهب الثنائية.وعلى المذهب القائل بأن اللغة بدأت من أصوات.
    فلاخلاف في الموضوع. ولاأرى فيه أي خلاف، ولكنه تحديد فقط، فالهاء من كهيعص التي فسرها بعض العلماء بأن الهاء من الهادي ستجد أن الدال تدل على الدليل والهادي أكثر من الهاء التي تدل على هوى ووهى.أما أدد وأدى فتدل على مد وأعطى وسلّم وهي أقرب.
    وهذا ماوجدته في أحد المواقع:(وممن ذهب إلى هذا الرأي سعيد بن جبير، وهو ينسبه إلى حبر الأمة عبد الله بن عباس، وحاصله أن الحروف المقطعة اختصارات، وأصلها كلمات تامَّة تدل على أسماء الله عز وجل وصفاته العَليَّة، ووفق هذا التأويل فالألف في الحروف المقطعة إشارة إلى أحد: أو أول، أو أزلي، واللام إشارة إلى لطيف والميم إشارة إلى مَلِك أو مجيد، وفي (كهيعص): (كافٍ، هادٍ، أمينٍ، عالِمٍ، صَادِقٍ)، أو الكاف من الملك، والهاء من الله، والياء والعين من العزيز، والصاد من المصور .)
    لاخلاف إذن.
    فالألف أول صحيح لأن أول ذكرت في سورة آل عمران التي تبدأ بـ الم
    والميم أمر
    والكاف من ملك
    والهاء من الله
    والعين من الأعلى
    والياء من آية
    والصاد من المصور أو الواصل والله تعالى أعلم
    فائدة هذا الكلام إن طبقناه على اللغات البدائية أو أصل اللغات غير العربية ستجد تشابها واضحا، وتحديدا لأصل المعنى عندهم.
    الحمد لله رب العالمين

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •