الجلالقة غير السلاجقة
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: الجلالقة غير السلاجقة

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    425

    افتراضي الجلالقة غير السلاجقة

    إجابة لأحد إخواننا عن سؤال له على موقع أهل الحديث قال فيه هل الجلالقة هم السلاجقة
    الجلالقة: أهل جليقية وتقع شمالي غربي شبه جزيرة إيبريا في الأندلس، كان معظم سكانها أيام الفتح الإسلامي من عنصر السويفي، أسسو مملكة دامت حتى سنة 585م حين قضى عليها القوط وصارت تابعة لهم.
    و باللغة الإنجليزية: الجلالقة [Galicians]
    وسمورة هي دار مملكة الجلالقة، على ضفة نهر كبير جدا، خرار، كثير الماء، شديد الجرية، عميق القعر. وبين سمورة وبين البحر ستون ميلا.
    وسمورة مدينة جليلة، قاعدة من قواعد الروم، وعليها سعة أسوار من عجيب البنيان، وقد أحكمته الملوك السالفة، وبين الأسوار فصلان وخنادق ومياه واسعة.
    وقد كان عبد الرحمن بن محمد الخليفة الأموي بالأندلس غزاسنة327 في أزيد من مائتي ألف من الناس، فنزل على دار مملكة الجلالقة، وهي سمورة هذه، وكان أشد ما على أهل الأندلس من الأمم المحاربة لهم الجلالقة، كما أن الإفرنجة حرب لهم، غير أن الجلالقة أشد بأسا. وكان لبعد الرحمن بن محمد صاحب الأندلس وزير من ولد أمية يقال له أحمد بن إسحاق، فقبض عليه عبد الرحمن على موجدة وجدها عليه، فقتله عبد الرحمن، وكان لذلك الوزير أخر يقال له أمية في مدينة شنترين من ثغور الأندلس.
    فلما علم ما فعل بأخيه عصا عبد الرحمن، وصار في حيرز ردمير ملك الجلالقة، فأعانه على المسلمين، ودله على عوراتهم، ثم خرج أمية في بعض الأيام عن المدينة يتصيد في بعض متنزهاته، فغلب على المدينة بعض غلمانه، ومنعه من الدهول إليها، وكاتب عبد الرحمن، فمضى أمية بن إسحاق أخو الوزير المقتول إلى ردمير فاصطفاه واستوزره وصيره في جملته، وغزا عبد الرحمن صاحب الأندلس مدينة سمورة دار مملكة الجلالقة، وكان في أزيد من مائة ألف، فكانت الوقيعة بينه وبين ردمير ملك الجلالقة في شوال سنة327 كما قدمناه، فكانت اللمسلمين عليهم، ثم ثابوا بعد أن حوصروا وألجئوا، فقتلوا من المسلمين بعد عبورهم الخندق خمسين ألفا، وقيل إن الذي منع ردمير من طلب من نجا من المسلمين أمية بن إسحاق، خوفه الكمين، ورغبه فيما كان في عسكر المسلمين من الأموال والعدد والخزائن، ولولا ذلك لأتى على جميع المسلمين.
    ثم إن أمية هذا استأمن عبد الرحمن بعد ذلك، وتخلص من ردمير، فقبله عبد الرحمن أحسن قبول؛ وقد كان عبد الرحمن بعد ذلك، وتخلص من ردمير، فقبله عبد الرحمن أحسن قبول؛ وقد كان عبد الرحمن صاحب الأندلس بعد هذه الوقيعة جهز عساكره مع عدة من قواده إلى دار الجلالقة، فكانت لهم بهم حروب هلك فيها من الجلالقة ضعف من قتل من المسلمين في الوقيعة الأولى وكانت للمسلمين عليهم. ومدينة سمورة محدثة اتخذت دارا سنة288 ( ).
    وفى بطحاء الزلافة من إقليم بطليوس من غرب الأندلس، كانت الوقيعة الشهيرة للمسلمين على الطاغية عظيم الجلالقة إذ فونش بن فرذلند عهيد المعتمد محمد بن عباد، وكان ذلك في الثاني عشر من رجب سنة 479.
    وكان السبب في ذلك فساد الصلح المنقعد بين الطاغية وبين المعتمد؛ فإن المعتمد اشتغل عن أداء الضريبة في الوقت الذي صارت عادته يؤديها فيه، بغزو ابن صمادح صاحب المرية، واستنفاده ما في يديه بسبب ذلك، فتأخر لأجل ذلك أداء الإتاوة عن وقتها، فاستشاط الطاغية غضباً، وتشطط فطلب بعض الحصون زيادة على الضريبة، وأمعن في التجنى، فسأل في دخول امرأته القمطيجة إلى جامع قرطبة لتلد فيه من حملٍ كان بها، حيث أشار إليه بذلك القسيسون والأساقفة، لمكان كنيسةٍ كانت في الجانب الغربي منه، ومعظمةٍ عندهم، عمل المسلمون عليها الجامع الأعظم؛ وسأل أن تنزل امرأته المذكورة بمدينة الزهراء غربي مدينة قرطبة، تنزل بها فتختلف منها إلى الجامع المذكور، حتى تكون تلك الولادة بين طيب نسيم الزهراء، وفضيلة ذلك الموضع الموصوف من الجامع، وزعم أن الأطباء، أشاروا عليه ( )
    وفى سنة 235هـ مات الطاغية رذمير بن أردميس ملك الجلالقة فولى ابنه أردون وكانت ولاية رذمير ( )

    يتبع إن شاء الله
    دكتور عبدالباقى السيد عبدالهادى الظاهرى

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    المشاركات
    15

    افتراضي رد: الجلالقة غير السلاجقة

    نزلتُ شطَّك بعدَ البينِ ولهاناً
    فذقتُ فيك من التَّبريح ألوانا
    وسرتُ فيك غريباً ضلَّ سامِرُهُ
    داراً وشوقاً وأحباباً وإخوانا
    فلا اللسانُ لسانُ العربِ نعرِفِهُ
    ولا الزمانُ كما كنا وما كانا
    ولا الخمائلُ تشجينا بلابلُها
    ولا النخيلُ سَقَاه الطلُّ يلقانا
    ولا المساجدُ يسعى في مآذنها
    مع العشيّاتِ صوتُ الله ريَّانا


    أتمنى أن تنال إعجابكم ..؛؛؛(هذه القصيدةعند ضيااااع الأندلس)...

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    425

    افتراضي رد: الجلالقة غير السلاجقة

    شكرا يا أخى وجزاك الله خيرا وأنا أتحفك بما قاله أبوالبقاء الرندى فى رثاء الأندلس لعل بكاءنا على الملك المضاع أن يورث فى قلوبنا إيمانا يدفعنا لتحقيق عزة كانت بالأمس شامخة
    وهذه القصيدة الميمونة التى تنهمر منها العيون بالبكاء
    لكل شيءٍ إذا ما تم نقصانُ = فلا يغر بطيب العيش إنسانُ

    هي الأمورُ كما شاهدتها دولٌ = من سره زمن ساءتهُ أزمانُ

    وهذه الدار لا تُبقي على أحدٍ= ولا يدومُ على حالٍ لها شانُ

    أينَ الملوكُ ذووا التيجان من يَمَنٍ = وأينَ منهم أكاليلٌ وتيجانُ؟

    وأينَ ما شَادهُ شدادُ في إرمٍ ؟= وأينَ ماساسهُ في الفرسِ ساسسانُ

    وأينَ ما حازهُ قارونُ من ذهبٍ= وأينَ عادٌ وشدّاد وقحطان؟

    أتى على الكل أمرٌ لا مَردّ لهُ = حتى قضوا فكأنّ القومَ ما كانوا

    لو صارَ ما كانَ من مُلكٍ ومن مَلكٍ = كما حَكى عن خوالي الطيف وسنانُ

    فجائع الدهر أنواع منوعة= وللزمانِ مَسراتٌ وأحزان

    وللحوادثِ سُلوانٌ يُسهلها= وما لمَا حل بالإسلام سُلوانُ

    دَهى الجزيرة أمرٌ لا عَزاء لهُ = هوى لهُ أحدٌ وأنهدّ ثهلانُ

    تبكي الحنيفية البيضاءُ من أسفٍ = كما بكى لفراق الإلفِ هيمانُ

    عَلى ديارٍ من الإسلام خالية = قد أقفرت ولها بالكفر عُمرانُ

    حيثُ المساجدُ قد صَارت كنائسَ ما = فيهنّ إلا نواقيسٌ وصلبانُ

    حتى المحاريب تبكي وهي جامدةٌ = حتى المنابر تَرثي وهي عيدانُ

    ياغافلاً ولهُ في الدهر موعظة = إن كنتَ في سِنَةٍ فالدهر يقظانُ

    تلك المصيبةُ أنست ما تقدمها = وما لها من طوال الدهر نسيانُ

    ياراكبينَ عِتاقَ الخيلِ ضَامرة =كأنّها في مجال السبقِ عُقبانُ

    وحاملينَ سيوفَ الهندِ مُرهفة = كأنها في ظلام النقعِ نيرانُ

    أعندَ كمُ نبأ من أهلِ أندلسٍ =فقد سَرى بحديث القوم ركبانُ

    كم يستغيث بنا المستضعفونَ وهم = قتلى وأسرى فما يهتز إنسانُ

    مَاذا التقاطعُ في الإسلام بينكمُ = وأنتمُ ياعبادَ الله إخوانُ

    ألا نُـفوسٌ أبياتٌ لها هِمَمٌ = أمَا على الخير أنصارٌ وأعوانُ

    يَا مَن لذلة قومٍ بعد عِزهمُ= أحالَ حالهمُ جَورٌ وطغيانُ

    بالأمس كانوا ملوكاً في منازلهم =واليومَ هُم في بلاد الكفر عُبدانُ

    لمثلِ هذا يذوبُ القلبُ مِن كمَدٍ = إن كانَ في القلب إسلامٌ وإيمانُ
    دكتور عبدالباقى السيد عبدالهادى الظاهرى

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •