إيمان العجائز فيما أدين الله به في تسلسل الحوادث ،،،
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 12 من 12
6اعجابات
  • 1 Post By يوسف بن سلامة
  • 1 Post By يوسف بن سلامة
  • 1 Post By يوسف بن سلامة
  • 1 Post By يوسف بن سلامة
  • 1 Post By محمدعبداللطيف
  • 1 Post By يوسف بن سلامة

الموضوع: إيمان العجائز فيما أدين الله به في تسلسل الحوادث ،،،

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2021
    المشاركات
    294

    افتراضي إيمان العجائز فيما أدين الله به في تسلسل الحوادث ،،،


    بسم الله الرحمن الرحيم

    رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ
    فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
    تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ

    وأصلي وأسلم على خير خلق الله نبينا محمد
    وعلى آله وصحابته أجمعين
    أما بعد
    فإن أصدقَ الحديث كتابُ الله وأحسن الهدي هديُ محمد
    وشرَّ الأمور محدثاتُها وكلَّ محدثة بدعةُ
    وكلَّ بدعة ضلالةُ وكلَّ ضلالة في النار .

    تسلل الحوادث عندما أقرأعنه أرى فيه لغطاً كثيراً
    ولزوميات ولزوم ما لا يلزم .
    كلام مناطقة وفلاسفة وتناقضات وحشو وتطويل في معركة العقائد أراه
    وبعض من هم في دائرة أهل السنة لم يسلم من شئ كهذا .
    فلو الواحد منا اعتبر وتدبر وأعطى قليلاً وأنذر
    وعلم معنى قوله تعالى
    وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِي نَ
    بموارده وفصوله
    وعلم معنى
    قوله عليه الصلاة والسلام
    أُوتِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ . انتهى .
    أي اختصر لي الكلام اختصاراً
    ما خرج كل هذا الكم الهائل من الكلمات والمقالات .
    ولكفاهم صحابة رسول الله وهم أوجز الناس عبارة وأدقهم إشارة
    وأعلاهم كعباً في الإيمان والعلم والعمل .
    على قلوبهم ما أحييتنا يارب نتبعهم بإحسان وهم والله في الجنان .

    وما أدين الله به في معركة تسلسل الحوادث
    في حوار مع عاقل مؤمن
    أسأله هل الله هو الخالق
    يجيب نعم . إذاً ما سواه مخلوق .
    يقول لا شك في هذا
    أقول وهو الأول
    قال نعم
    قلت إذاً هناك ثان
    قال نعم
    قلت أيخضع سبحانه لزمان ومكان
    قال سبحانه
    إذن الزمان والمكان خلق من مخلوقاته .
    قال نعم .
    قلت إذن كل مخلوق له زمان يخلق فيه ومكان يوجد فيه .
    قال هذا حق لا ريب فيه .
    قلت فما بال أكثر المشتغلين بمعركة العقائد لا يفقهون حديثاً .
    قال والله يا أخي إنها لفتنة من ينجو منها فبرحمة الله
    ومن أوغل فيها بلا بصيرة غوى وفي نار جهنم هوى .
    قلت أعلى هذا نلقى الله .
    قال نعم إيمان العجائز أولى .
    قلت فإن أتانا أت ثاني عطفه ليصدنا عن هذا فما العمل .
    قال نجندله والله عن حصانه هو وأمه وخالته وعمته .
    يقولون أعل هبل ونقول الله أعلى وأجل .
    قلت الله أكبر ولله الحمد ،،،






    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة محمدعبداللطيف
    قيل إن العلم يورث الخشية والخشية تورث التذكّر والاعتبار ولن يعتبر من لا يخشى ولن يخشى من لا يعلم

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    5,914

    افتراضي رد: إيمان العجائز فيما أدين الله به في تسلسل الحوادث ،،،

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يوسف بن سلامة مشاهدة المشاركة
    تسلل الحوادث عندما أقرأ عنه أرى فيه لغطاً كثيراً
    ولزوميات ولزوم ما لا يلزم .
    كلام مناطقة وفلاسفة وتناقضات وحشو وتطويل في معركة العقائد أراه
    وبعض من هم في دائرة أهل السنة لم يسلم من شئ كهذا .
    فلو الواحد منا اعتبر وتدبر وأعطى قليلاً وأنذر
    وعلم معنى قوله تعالى
    وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِي نَ
    بموارده وفصوله
    وعلم معنى
    قوله عليه الصلاة والسلام
    أُوتِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ . انتهى .
    أي اختصر لي الكلام اختصاراً
    ما خرج كل هذا الكم الهائل من الكلمات والمقالات .
    ولكفاهم صحابة رسول الله وهم أوجز الناس عبارة وأدقهم إشارة
    وأعلاهم كعباً في الإيمان والعلم والعمل .
    على قلوبهم ما أحييتنا يارب نتبعهم بإحسان وهم والله في الجنان .

    وما أدين الله به في معركة تسلسل الحوادث
    في حوار مع عاقل مؤمن
    أسأله هل الله هو الخالق
    يجيب نعم . إذاً ما سواه مخلوق .
    يقول لا شك في هذا
    أقول وهو الأول
    قال نعم
    قلت إذاً هناك ثان
    قال نعم
    قلت أيخضع سبحانه لزمان ومكان
    قال سبحانه
    إذن الزمان والمكان خلق من مخلوقاته .
    قال نعم .
    قلت إذن كل مخلوق له زمان يخلق فيه ومكان يوجد فيه .
    قال هذا حق لا ريب فيه .
    قلت فما بال أكثر المشتغلين بمعركة العقائد لا يفقهون حديثاً .
    قال والله يا أخي إنها لفتنة من ينجو منها فبرحمة الله
    ومن أوغل فيها بلا بصيرة غوى وفي نار جهنم هوى .
    قلت أعلى هذا نلقى الله .
    قال نعم إيمان العجائز أولى .

    بارك الله فيك
    وما أدين الله به في معركة تسلسل الحوادث
    في حوار مع عاقل مؤمن
    أسأله هل الله هو الخالق
    يجيب نعم . إذاً ما سواه مخلوق .
    يقول لا شك في هذا
    أقول وهو الأول
    قال نعم
    قلت إذاً هناك ثان
    قال نعم
    قلت أيخضع سبحانه لزمان ومكان
    قال سبحانه
    إذن الزمان والمكان خلق من مخلوقاته .
    قال نعم .
    قلت إذن كل مخلوق له زمان يخلق فيه ومكان يوجد فيه .
    قال هذا حق لا ريب فيه .
    نعم هذا حق لا ريب فيه
    قلت فما بال أكثر المشتغلين بمعركة العقائد لا يفقهون حديثاً .
    المشتغلين بمعركة العقائد من أهل السنة يتكلمون بأحسن الحديث وأفقه الحديث وهو رد الباطل وإثبات الحق فى المسألة - والتسلسل المقصود هنا التسلسل فى : دوام أفعال الرب أزلاً – الأزل هو القِدَم الذي لا بداية له - وأبداً - الأبد : هو المستقبل الذي لا نهاية له - : فذلك معنى صحيح دل عليه العقل والشرع ، فإثباته واجب ، ونفيه ممتنع ، قال الله تعالى : ( فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ ) هود/ 107 .
    فدوام أفعال الرب : فذلك معنى صحيح ، واجب في حق الله ، ونفيه ممتنع .
    ولا يجوز أن يكون تعالى معطَّلاً عن الفعل ثم فعل ، أو أنه اتصف بصفة من الصفات بعد أن لم يكن متصفاً بها ، أو أنه حصل له الكمال بعد أن لم يكن : فذلك معنى باطل لا يجوز .
    فالله عز وجل لم يزل متَّصفاً بصفات الكمال : صفات الذات ، وصفات الفعل ، ولا يجوز أن يُعتقد أن الله اتصف بصفة بعد أن لم يكن متصفاً بها ؛ لأن صفاته سبحانه صفات كمال ، وفَقْدُها صفة نقص ، فلا يجوز أن يكون قد حصل له الكمال بعد أن كان متصفاً بضده .

    كلام مناطقة وفلاسفة وتناقضات وحشو وتطويل في معركة العقائد أراه
    وبعض من هم في دائرة أهل السنة لم يسلم من شئ كهذا .
    تسلسل الحوادث " هو أحد الألفاظ المجملة التي يطلقها المتكلمون .
    ولأجل أن يتضح مفهوم هذه اللفظة ، ومدلولها ، ووجه الصواب والخطأ في إطلاقها
    :
    إليك هذا العرض الموجز .
    أ. " تعريف التسلسل " :
    قال الجرجاني رحمه الله :" التسلسل هو ترتيب أمور غير متناهية " .
    انتهى من" التعريفات " ( ص 57 ) .
    ب. " سبب تسميته بذلك " :
    سمِّي بذلك أخذاً من السلسلة ؛ فهي قابلة لزيادة الحِلَق إلى ما لا نهاية ؛ فالمناسبة بينهما : عدم التناهي بين طرفيهما ، ففي السلسلة : مبدؤها ومنتهاها ، وأما التسلسل : فطرفاه الزمن الماضي والمستقبل .
    ج. " مراد أهل الكلام من إطلاق هذه اللفظة " : مرادهم يختلف باختلاف سياق الكلام ، وباختلاف المتكلمين ، فقد يكون مرادهم : نفي قِدَمِ اتصاف الله ببعض صفاته ، وقد يكون مرادهم : نفي دوام أفعال الله ومفعولاته ، وقد يكون مرادهم : نفي أبدية الجنة والنار ، وقد يكون غير ذلك .
    د. " هل وردت هذه اللفظة في الكتاب أو السنَّة ، أو أطلقها أحد من أئمة السلف " ؟
    الجواب : لا .
    هـ. " ما طريقة أهل السنة في التعامل مع هذا اللفظ ؟ " .
    طريقتهم كطريقتهم في سائر الألفاظ المجملة ؛ حيث إنهم يتوقفون في لفظ " التسلسل " فلا يثبتونه ، ولا ينفونه ؛
    لأنه لفظ مبتدع مجمل ، يحتمل حقّاً وباطلاً ، وصواباً وخطأً .
    هذا بالنسبة للفظ .
    أما بالنسبة للمعنى : فإنهم يستفصلون ، فإن أريد به حق : قبلوه ، وإن أريد به باطل : رَدُّوه .
    وبناءاً على ذلك : فإنه يُنْظَرُ في هذا اللفظ ، وتطبق عليه هذه القاعدة :
    فيقال لمن أطلقوا هذا اللفظ :
    1. إذا أردتم بالتسلسل : دوام أفعال الرب أزلاً – الأزل : هو القِدَم الذي لا بداية له - وأبداً - الأبد : هو المستقبل الذي لا نهاية له - : فذلك معنى صحيح دل عليه العقل والشرع ، فإثباته واجب ، ونفيه ممتنع ، قال الله تعالى : ( فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ ) هود/ 107 .
    والفعَّال هو من يفعل على الدوام ، ولو خلا من الفعل في أحد الزمانين لم يكن فعَّالاً ؛ فوجب دوام الفعل أزلاً وأبداً .
    ثم إن المتصف بالفعل أكمل ممن لا يتصف به ، ولو خلا الرب منه لخلا من كمال يجب له ، وهذا ممتنع .
    ولأن الفعل لازم من لوازم الحياة ، وكل حي فهو فعال ، والله تعالى حيٌّ فهو فعال ، وحياته لا تنفك عنه أبداً وأزلاً .
    ولأن الفرق بين الحيِّ والميتِ الفعلُ ، والله حيٌّ فلا بد أن يكون فاعلاً ، وخُلُوُّه من الفعل في أحد الزمانين الماضي والمستقبل : ممتنع ، فوجب دوام فعله أزلاً وأبداً .
    فخلاصة هذه المسألة :
    أنه إذا أريد بالتسلسل دوام أفعال الرب : فذلك معنى صحيح ، واجب في حق الله ، ونفيه ممتنع .
    ولا يجوز أن يكون تعالى معطَّلاً عن الفعل ثم فعل ، أو أنه اتصف بصفة من الصفات بعد أن لم يكن متصفاً بها ، أو أنه حصل له الكمال بعد أن لم يكن : فذلك معنى باطل لا يجوز .
    فالله عز وجل لم يزل متَّصفاً بصفات الكمال : صفات الذات ، وصفات الفعل ، ولا يجوز أن يُعتقد أن الله اتصف بصفة بعد أن لم يكن متصفاً بها ؛ لأن صفاته سبحانه صفات كمال ، وفَقْدُها صفة نقص ، فلا يجوز أن يكون قد حصل له الكمال بعد أن كان متصفاً بضده .
    قال الإمام الطحاوي رحمه الله : " ما زال بصفاته قديماً قبل خلقه ، لم يزدد بكونهم شيئاً لم يكن قبلهم من صفته ، وكما كان بصفاته أزليّاً ، كذلك لا يزال عليها أبديّاً " .
    انتهى من" شرح العقيدة الطحاوية " ( ص 124 ) .
    مثال ذلك : صفة الكلام ؛ فالله عز وجل لم يزل متكلماً إذا شاء ، ولم تحدث له صفة الكلام في وقت ، ولم يكن معطَّلاً عنها في وقت ، بل هو متصف بها أزلاً وأبداً .
    وكذلك صفة الخلق ، فلم تحدث له هذه الصفة بعد أن كان معطَّلاً عنها .
    2- وإذا أريد بالتسلسل :
    أن شيئاً من المخلوقات المعينة قديم قدم الله تعالى ، فهذا باطل ،
    فكل سوى الله تعالى مخلوق ، مسبوق بالخالق ، بل مسبوق بعدم نفسه أيضاً.
    قال شيخ الإسلام رحمه الله :
    " ولكن الذي نطقت به الكتب والرسل أن الله خالق كل شيء فما سوى الله من الأفلاك والملائكة وغير ذلك مخلوق ومحدث كائن بعد أن لم يكن مسبوق بعدم نفسه وليس مع الله شيء قديم بقدمه في العالم لا أفلاك ولا ملائكة سواء سميت عقولاً ونفوساً أو لم تسم " انتهى من " الصفدية " (1/14).
    وقال رحمه الله :
    " ولكن يمتنع عند أهل الملل أن يكون موجود قديم مع الله فإن الله خالق كل شيء وكل مخلوق مسبوق بعدم نفسه وإن قيل مع ذلك بدوام كونه خالقا فخلقه شيئاً بعد شيء دائماً لا ينافى أن يكون كل ما سواه مخلوقاً محدثاً كائناً بعد أن لم يكن ليس من الممكنات قديم بقدم الله تعالى مساوياً له بل هذا ممتنع بصرائح العقول مخالف لما أخبرت به الرسل عن الله كما قد بسط في موضعه " انتهى من " منهاج أهل السنة النبوية " (2/210).
    3. وإذا كان المقصود بالتسلسل : التسلسل في مفعولات الله عز وجل ، وأنه ما زال ولا يزال يخلق خلْقاً بعد خلق ، إلى ما لا نهاية ، فذلك معنى صحيح ، وتسلسل ممكن ، وهو جائز في الشرع والعقل .
    وتسلسل الحوادث أو دوام الحوادث أو المفعولات ، معناه أن نوع الحوادث لم يزل متجدداً وان الله يخلق خلقاً بعد خلق، وكل مخلوق يعني مسبوق بالعدم ، ودوام الحوادث أو المخلوقات في الماضي لا يمنع من كونه تعالى هو الأول كما أن دوامها في المستقبل – كنعيم الجنة – لا يمنع من كونه تعالى هو الآخر .
    4. وإن أريد بالتسلسل : التسلسل بالمؤثِّرين ، أي : بأن يؤثِّر الشيء بالشيء إلى ما لا نهاية ، وأن يكون هناك مؤثرون ، كلُّ واحد منهم استفاد تأثيره مما قبله لا إلى غاية : فذلك تسلسل ممتنع شرعاً وعقلاً ؛ لاستحالة وقوعه ؛ فالله عز وجل خالق كل شيء ، وإليه المنتهى ، فهو الأول فليس قبله شيء ، وهو الآخر فليس بعده شيء ، وهو الظاهر فليس فوقه شيء ، وهو الباطن فليس دونه شيء .
    والقول بالتسلسل في المؤثرين : يؤدي إلى خُلُوِّ المُحدَث والمخلوق من مُحْدِثٍ وخالقٍ ، وينتهي بإنكار الخالق جل وعلا .

    خلاصة القول في مسألة التسلسل عموماً :
    أ. أن التسلسل هو ترتيب أمور غير متناهية ، وأنه سمِّيَ بذلك أخذاً من " السلسلة " .
    ب. أن التسلسل من الألفاظ المجملة التي لا بد فيها من الاستفصال كما مر ، لإثبات ما فيها من الحق ، ونفي ما فيها من الباطل .
    انتهى من كتاب : " مصطلحات في كتب العقائد " للشيخ محمد بن إبراهيم الحمد ( ص 72 – 76 ) ، باختصار . الاسلام سؤال وجواب


    أكثر المشتغلين بمعركة العقائد
    هذه المعركة دارت رحاها بين الفلاسفة والجهمية والماتريدية من جهه وبين شيخ الاسلام من جهه اخرى فهكذا رحى المعارك تدور بين الحق والباطل- كما دارت المعارك فى صدر الاسلام بين النبى صلى الله عليه وسلم والمشركين وكانت العاقبة والنصر لاهل الاسلام- فمن أراد ان يشارك فى النزال فليسل سيفه ولينزل الى الميدان
    ولكن هناك عذر للعجائز من اهل الايمان فى ان يتخلفوا عن النزال
    قال تعالى: {ليس على الضعفاء ولا على المرضى ولا على الذين لا يجدون ما ينفقون حرج إذا نصحوا لله ورسوله ما على المحسنين من سبيل والله غفور رحيم ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم قلت لا أجد ما أحملكم عليه تولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزناً ألا يجدوا ما ينفقون} [التوبة 91-92].
    قال ابن كثير رحمه الله: " ثم بين تعالى الأعذار التي لا حرج على من قعد معها عن القتال، فذكر منها ما هو لازم للشخص لا ينفك عنه، وهو الضعف في التركيب الذي لا يستطيع معه الجلاد في الجهاد،.. ولهذا بدأ به
    *******
    اذا العجائز يكفيهم
    طمأنينة الايمان وموافقة الفطرة ، والسكينة،وعدم الانحراف عنها الى طريق التهوّك والتحيّر،
    كما قال قال الجويني بعد ركوبه البحر الخِضمّ: (أموت اليوم وأنا على عقيدة عجائز نيسابور)،
    يعني على نفس نتيجة تفكير أولئكِ العجائز على فطرة الإسلام والتوحيد، وسمعوا القرآن والسنّة، ولم تضطرب أفكارهم ولم تتحيّر عقولهم، ولم تتناقض آراؤهم، ولم تُصادم نتائجُ تفكيرهم قيمَ القرآن ومُسلّماتِ الشريعة،
    ولهؤلاء العجائز الذين وصفناهم لهم عذرهم فى التخلف عن هذه المعركة العقائدية
    أما النزال فى العقائد-
    فلن تضع الحرب أوزارها-بين معطلة الصفات من جهه وبين أسود العقيدة كشيخ الاسلام ابن تيمية والامام ابن القيم ومن سار على نهجهم وهم الطائفة المنصورة بالحجة والبيان والسيف والسنان
    لا تزال طائفة من أمتي على الدين ظاهرين، لعدوهم قاهرين، لا يضرهم من خالفهم ....حتى يأتيهم أمر الله. وهم كذلك"

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Apr 2021
    المشاركات
    294

    افتراضي رد: إيمان العجائز فيما أدين الله به في تسلسل الحوادث ،،،



    قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى
    آللَّهُ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ

    وبعد

    في موضوعي السابق ذكرت التالي

    تحاورت مع نصراني غربي قسيس

    فوصلت به الى حافة وادي فسألته
    ألم يأت زمان أن الله كان ولم يكن معه شئ
    قال بلى . انتهى النقل .

    محمد عبد اللطيف مع يوسف بن سلامة
    أخوان اجتمعا لله وسيتفرقا على رضاه ومن والاه بعزه الله ورحمته
    آن الأوان لنكون معاً في موضوع واحد فتحته لنا فقط لنتدارس منهج الحوار ومنهج الدرس بعيداً عن الأستاذية والتلمذة .
    فلست بأستاذي ولست بأستاذك
    بل
    أخوان اجتمعا لله وسيتفرقا لله وعلى رضاه ومن والاه بعزه الله ورحمته .

    لغة الحوار والمحاورغير لغة الدرس والدارس
    فإن كنت تعلم الفرق بينهما فلنبدأ بعون الله هذا الحوار
    في موضوع التسلسل .
    وحبذا لو اختصرنا الموضوع فلا حاجة لي ولك إلى تطويل .
    وهذه المرة إن خرجت عن منهج الحوار
    سأدعك تتحدث مع نفسك وأمضي الي شأني .

    تسألني وأسألك .
    وأريد أن أبدأ الحوار
    فإن وافقت مضينا على بركة الله
    ،،،

    وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ (24)
    مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ (25) بَلْ هُمُ الْيَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ (26)
    وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ (27) قَالُوا إِنَّكُمْ كُنْتُمْ تَأْتُونَنَا عَنِ الْيَمِينِ (28) قَالُوا بَلْ لَمْ تَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (29)
    وَمَا كَانَ لَنَا عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ بَلْ كُنْتُمْ قَوْمًا طَاغِينَ (30)
    فَحَقَّ عَلَيْنَا قَوْلُ رَبِّنَا إِنَّا لَذَائِقُونَ (31) فَأَغْوَيْنَاكُ مْ إِنَّا كُنَّا غَاوِينَ (32)
    فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ (33) إِنَّا كَذَلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِين َ (34)
    إِنَّهُمْ كَانُوا إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ (35)
    وَيَقُولُونَ أَئِنَّا لَتَارِكُو آلِهَتِنَا لِشَاعِرٍ مَجْنُونٍ (36)
    بَلْ جَاءَ بِالْحَقِّ وَصَدَّقَ الْمُرْسَلِينَ (37) الصافات

    *****
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة محمدعبداللطيف
    قيل إن العلم يورث الخشية والخشية تورث التذكّر والاعتبار ولن يعتبر من لا يخشى ولن يخشى من لا يعلم

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    5,914

    افتراضي رد: إيمان العجائز فيما أدين الله به في تسلسل الحوادث ،،،

    قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ
    الحمد لله رب العالمين
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يوسف بن سلامة مشاهدة المشاركة
    لغة الحوار والمحاورغير لغة الدرس والدارس
    فإن كنت تعلم الفرق بينهما فلنبدأ بعون الله هذا الحوار
    في موضوع التسلسل .
    وحبذا لو اختصرنا الموضوع فلا حاجة لي ولك إلى تطويل .
    نعم بارك الله فيك- أما التطويل فقد يحتاج اليه المحاور ليقيم بنيان أدلته فالاختصار قد يكون مخل فى هذه المسألة فيفهم منه غير المقصود فبعض المواضع كما ترى سابقا إن لم نسهب فيها فقد يظن الظان اننا نقول بقول المتكلمين
    قال الامام ابن القيم
    ولهم نصوص قصروا في فهمها
    فأُتوا من التقصير في العرفان
    انتهى-
    وسبب ذلك المجملات ، المجملات من أنواع المتشابه لدلالتها على أكثر من حال ، والمجمل إذا ما بُيِن واتضح بيانه من النصوص وأفهم بيانه
    زال الاشكال فأهلُ العلم يزيلوا الالتباس في المجملات يعني التي تحتمل أكثر من شيء ،
    ولهذا يقول ابن القيم أيضا
    فعليك بالتفصيل والتبيين فالـ
    إطلاق والإجمال دون بيان
    قد أفسدا هذا الوجود ...
    على العالم ان يفصل ويبين فإن أكثر الناس يتعلق بالمجملات ويقع منه اشتباه من جهة ما سمع لأجل عدم التبيين
    فيقول (عليك بالتفصيل والتبيين) التفصيل والتبيين لنصوص الكتاب والسنة
    (فالإجمال والإطلاق دون بيان قد أفسدا هذا الوجود) يعني أن من أخذ بالمجمل ولم يأخذ بالمبين من أخذ بالمطلق ولم يأخذ بالمقيد من أخذ بالنص يعني بالدليل مع الكتاب والسنة ولم ينظر في فهمه إلى فهم أهل العلم فإنه يحصل له من البعد عن طريقة أهل السنة بقدر ما بعد من جهة فهمه للأدلة .
    هذه مسألة عظيمة لا بد لطالب العلم من أن يرعاها تماما
    اذا التطويل نحتاج اليه فى بيان المجملات
    محمد عبد اللطيف مع يوسف بن سلامة
    أخوان اجتمعا لله وسيتفرقا على رضاه ومن والاه بعزه الله ورحمته
    نعم بارك الله فيك

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Apr 2021
    المشاركات
    294

    افتراضي رد: إيمان العجائز فيما أدين الله به في تسلسل الحوادث ،،،


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمدعبداللطيف مشاهدة المشاركة

    نعم بارك الله فيك- أما التطويل فقد يحتاج اليه المحاور ليقيم بنيان أدلته
    كلامك كله يدخل في باب المناظرة وليس في باب الحوار .
    وكلامك فيه دلالة بينة على أنه لا علم عندك بلغة الحوار .
    وهنا فلا يمكن لي ولا بمقدوري على أن أدخل معك في مناظرة .
    الحوار سره في إتقان العلم الذي يحاوره فيه
    وقدرته الفائقة على الإيجاز وسرعة البديهة .

    ... قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ ...37 الكهف .

    لكنك تبقى محمد عبد اللطيف .
    وهنا بمقدوري ومقدورك أن نضع ما نشاء بالطريقة التي نريد
    بعون الله على ما يرضي الله .

    ولاتثريب علي إن شاء الله إن توقفت عن المضي في هذا الحديث متى أشاء .

    وفقك الله أخي ،،،


    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة محمدعبداللطيف
    قيل إن العلم يورث الخشية والخشية تورث التذكّر والاعتبار ولن يعتبر من لا يخشى ولن يخشى من لا يعلم

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Apr 2021
    المشاركات
    294

    افتراضي رد: إيمان العجائز فيما أدين الله به في تسلسل الحوادث ،،،


    الحمد لله

    في وقتنا المعاصر وأنت في معركة العقائد
    مع من يدينون بدين غير الإسلام
    أو مع من على إيمان غير إيمان السلف الصالح
    وأنت تناظرهم وتناقشهم
    وعلى رأس أحدهم طرحة يظنها الظان طرحة طرحة وإنما هي لَّأْمَةُ.
    وفي لسان العرب
    واللَّأْمَةُ السِّلَاحُ كُلُّهَا عَنِ ابْنِ الأَعرابي .
    وَقَدْ اسْتَلْأَمَ الرجلُ
    إِذا لبِس مَا عِنْدَهُ مِنْ عُدّةٍ رُمْحٍ وَبَيْضَةٍ ومِغْفَر وَسَيْفٍ ونَبْل . انتهى .

    لكن أنبلنا وأتقانا وأعلمنا يرد عليه ويقول بعزة الله
    كما قال عنترة
    إِن تُغْدِفي دُوني القِناعَ فإِنَّني ... طَبٌّ بأَخْذِ الفارِسِ المُسْتَلْئِمِ
    وماهم بفوارس بل قوارص سكرى .

    ولذلك ترى كثيراً من طلبة العلم الأقوياء وبعض المشايخ قد هجروا المنتديات
    لقلة علم أصحابها لضعف صبرهم وقلة أدبهم وخلقهم .
    ومنهم من نأى بنفسه عن هذا كله لأن الوقت يضيع بكثرة نسخ ولصق
    يريدون أصحاب النسخ واللصق أن يقرأ الناس ما يطرحون
    ولا يقرأون ما يطرح عليهم .

    وللحديث بقية بعون الله تعالى ذكره ،،،



    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة محمدعبداللطيف
    قيل إن العلم يورث الخشية والخشية تورث التذكّر والاعتبار ولن يعتبر من لا يخشى ولن يخشى من لا يعلم

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    5,914

    افتراضي رد: إيمان العجائز فيما أدين الله به في تسلسل الحوادث ،،،

    وكلامك فيه دلالة بينة على أنه لا علم عندك بلغة الحوار .
    الحوار هو عبارة عن نِقاش؛ إمَّا بين طرفين، أو عدة أطراف،
    ويَهدف إلى الوصول إلى حقيقة،
    أو من أجْل إقامة الحُجَّة على أحد الطرفين،
    وقد يُستخدَم الحوار لدفْع شُبهة ما، أو تُهمة وغيره.
    وفي القرآن الكريم يوجَد الكثير من النماذج التي تبيِّن لنا ما هو الحوار، وبأنه يكون بين عدَّة أطراف،
    كالحوار الذي حصَل بين الله والملائكة في موضوع خلْق الله لأدمَ؛
    كما جاء في سورة البقرة: ﴿ وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ ﴾ [البقرة: 30].
    وكذلك الحوار بين الله وإبراهيم - عليه السلام -:
    ﴿ وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي قَالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ عَلَى كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءًا ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْيًا وَاعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴾ [البقرة: 260].
    وكذلك حوار الله وموسى - عليه السلام -: ﴿ وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَنْ تَرَانِي وَلَكِنِ انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ ﴾ [الأعراف: 143].
    وغيرها من الحوارات التي ورَدت في القرآن؛ كحوار الله مع عيسى، وقصة أصحاب الجنَّتين، وقصة قارون، وداود - عليه السلام - مع الخَصْمين، والأمثلة على ذلك في القرآن الكريم، وهذا يدلُّنا على أهميَّة الحوار في الدعوة وإقامة الحُجَّة على الآخرين.
    من الأمور الواضحة أنه يوجد فرْقٌ بين الحوار والجدال؛ لأنَّ كلَّ واحدٍ منهما له مَدلولاته وأهدافه،
    والفرق بينهما في أنَّ الجدال في اللغة هو اللَّدَد في الخصومة، والقدرة عليها، وإقامة الحُجة بحجة أخرى.
    أما في الاصطلاح، فهو: المقاومة على سبيل المنازعة والمُغالبة، وقيل: الأصل في الجدال الصراع وإسقاط الإنسان صاحبَه على الجَدَالة، وهي الأرض الصُّلبة
    والحوار قد ينقل المحاور إلى الجَدَل المذموم إذا تخلَّلتْه العصبيَّة في الحوار والتمسُّك بالرأي بتعصُّب، ومن خلال هذا نستنتج أنه حوار بين طرفين على سبيل المنازعة والتعصُّب للرأي الشخصي. وورَد في القرآن في أكثر من موضع يبيِّن الجدل بمعناه المذموم، باستثناء عددٍ قليل منها، مثل قوله تعالى: ﴿ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ﴾ [النحل: 125]، وكقوله تعالى: ﴿ وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَأُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ﴾ [العنكبوت: 46]، وكما في سورة المجادلة.فالجدال لَم نؤمَر به لا في القرآن ولا في السُّنة، وإنما أُمِرنا فقط بالمحاورة بالتي هي أحسن، والتي هدَفُها: إيصال الحق إلى الخلْق، والابتعاد عن الجدال والمِراء الذي نهانا عنه النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم.
    : مثال على الحوار في القرآن: قال تعالى: ﴿ لَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ فَقَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ ﴾ [الأعراف: 59]، فالله تعالى بعَث نوحًا إلى قوْمه يدعوهم، طالبًا منهم عبادة الله وحْده، وقال تعالى: ﴿ وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ * أَنْ لَا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ أَلِيمٍ ﴾ [هود: 25 - 26].
    فها هو نوح - عليه السلام - بُعِث إليهم؛ ليُنذرهم ويُرشدهم إلى عبادة الله دون سواه، وهذه هي رسالة كل الأنبياء - عليهم السلام - فما بُعِثوا في قوم إلاَّ وأرْشَدوا أقوامَهم إلى عبادته - سبحانه - وحْده لا شريكَ له، وهي توحيد الألوهيَّة، وتعريف أقوامهم لصفات الله تعالى وأفعاله.

    ومِن خلال آيات القرآن الكريم التي تحدَّثت عن دعوة نوح - عليه السلام - إلى قوْمه، تجد أنه استخدم عدة أساليبَ؛ من أجْل أن يوصِّل لهم دعوته، من أجْل إقناعهم بعبادة الله وحْده، وأن يتمسَّكوا بالحقِّ دون سواه.
    وقد استخَدَم - عليه السلام - عدة أساليب؛ منها: ما كان مرغبًا ومحبَّبًا ومُرهبًا، وتارة كانت دعوته سرًّا، ومرة عَلنًا، ومرة ليلاً، وأخرى نهارًا[12].
    ومن أسلوب التحبُّب ما تراه في قوله تعالى: ﴿ لَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ فَقَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ ﴾ [الأعراف: 59].
    فقد تحبَّب إليهم وتقرَّب إليهم؛ من أجْل أن يَقبلوا دعوته، وهذا في قوله: ﴿ يَا قَوْمِ ﴾، ويظهر لهم رحمته ورأفته بهم في قوله: ﴿ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ ﴾، وهذا يدلُّنا على رحمة نوح - عليه السلام - بقوْمه، وقد رغَّبهم بقوله: ﴿ فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا * وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا ﴾ [نوح: 10 - 12].ونوح - عليه السلام - واجَه الملأ من قومه الذين وجَّهوا أتْباعهم لمواجهة نوح - عليه السلام - بدفْع شُبهاتهم، ولَم يرضَ بالواقع، ولَم يَخضع لتهديداتهم وتحدِّياتهم، وحارَبَهم بإيمانه بالله تعالى
    وهذه الآيات تبيِّن تلك المواجَهة في قوله: ﴿ قَالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِهِ إِنَّا لَنَرَاكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ * قَالَ يَا قَوْمِ لَيْسَ بِي ضَلَالَةٌ وَلَكِنِّي رَسُولٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ * أُبَلِّغُكُمْ رِسَالَاتِ رَبِّي وَأَنْصَحُ لَكُمْ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ * أَوَعَجِبْتُمْ أَنْ جَاءَكُمْ ذِكْرٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَلَى رَجُلٍ مِنْكُمْ لِيُنْذِرَكُمْ وَلِتَتَّقُوا وَلَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ﴾ [الأعراف: 60 - 63]، فهذا كان ردُّ نوح - عليه السلام.
    إلا أنَّ كلمات نوح - عليه السلام - لَم تؤثِّر فيهم وفي نفوسهم، وعانَدوه قائلين: ﴿ قَالُوا يَا نُوحُ قَدْ جَادَلْتَنَا فَأَكْثَرْتَ جِدَالَنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ ﴾ [هود: 32]؛ أي: إننا غير قابلين لِما تقول، وبعد هذا الفساد لجَأ نوح إلى ربِّه بسبب ما لاقَاه من قومه قائلاً: ﴿ وَلَا يَنْفَعُكُمْ نُصْحِي إِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَنْصَحَ لَكُمْ إِنْ كَانَ اللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يُغْوِيَكُمْ هُوَ رَبُّكُمْ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ﴾ [هود: 34].
    ومعنى: ﴿ وَلَا يَنْفَعُكُمْ نُصْحِي ﴾؛ أي: إبلاغي واجتهادي في إيمانكم.﴿ إِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَنْصَحَ لَكُمْ ﴾؛ أي: لأنَّكم لا تَقبلوا مني نُصحًا.﴿ إِنْ كَانَ اللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يُغْوِيَكُمْ ﴾؛ أي: يُضلُّكم بدعوته إلى التوحيد، والتحذير من العذاب، إن كان الله يريد إغواءَكم؛ ليُدَمركم.
    ﴿ هُوَ رَبُّكُمْ ﴾؛ أي: مالك أمركم، وإليه تُرجعون؛ أي: بعد الموت، فيُجازيكم بأعمالكم[محمد فقهاء ]

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يوسف بن سلامة مشاهدة المشاركة
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يوسف بن سلامة مشاهدة المشاركة
    ولاتثريب علي إن شاء الله إن توقفت عن المضي في هذا الحديث متى أشاء .


    بارك الله فيك وفى علمك لا تثريب عليك إن شاء الله
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة يوسف بن سلامة

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Apr 2021
    المشاركات
    294

    افتراضي رد: إيمان العجائز فيما أدين الله به في تسلسل الحوادث ،،،


    الحمد لله

    يا أستاذ محمد
    لكن لا يمكن بحال في صور الحوار أن يكون فيه تطويل وشواهد عدة .
    لا يمكن .
    الحوار يظهر فيه إتقان العلم الذي يحاوره فيه
    وقدرته الفائقة على الإيجاز وسرعة البديهة

    لا أذكر أسماء كتب تحدثت عن الحوار فقد نسيت .
    لكني أشكرك على كل حال .
    نحن لبعضنا برحمة الله ولا تنساني من صالح دعائك ،،،
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة محمدعبداللطيف
    قيل إن العلم يورث الخشية والخشية تورث التذكّر والاعتبار ولن يعتبر من لا يخشى ولن يخشى من لا يعلم

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    5,914

    افتراضي رد: إيمان العجائز فيما أدين الله به في تسلسل الحوادث ،،،

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يوسف بن سلامة مشاهدة المشاركة

    لكن لا يمكن بحال في صور الحوار أن يكون فيه تطويل وشواهد عدة .

    فعليك بالتفصيل والتبيين فالـ
    إطلاق والإجمال دون بيان
    قد أفسدا هذا الوجود
    إيمان العجائز فيما أدين الله به في تسلسل الحوادث
    نعم عليك بإيمان عجائز نيسابور ولا تركب البحر الخِضمّ -فتقع فى براثن التعطيل- وانا احلتك فى المشاركات السابقة للحوارات التى دارت بخصوص هذه المسألة وتنتهى بغرق المحاور فى براثن تعطيل الله عن الكمال الواجب-وتعطيل دوام افعال الله فى الماضى والمستقبل
    فلا تركب البحر الخضم فتقع فى براثن تعطيل الله عن الكمال فعليك بالاصل العظيم الذى قررته وعنوت به موضوعك
    وما أدين الله به في معركة تسلسل الحوادث
    في حوار مع عاقل مؤمن
    أسأله هل الله هو الخالق
    يجيب نعم . إذاً ما سواه مخلوق .
    يقول لا شك في هذا
    أقول وهو الأول
    قال نعم
    قلت إذاً هناك ثان
    قال نعم
    قلت أيخضع سبحانه لزمان ومكان
    قال سبحانه
    إذن الزمان والمكان خلق من مخلوقاته .
    قال نعم .
    قلت إذن كل مخلوق له زمان يخلق فيه ومكان يوجد فيه .
    قال هذا حق لا ريب فيه .
    واذا اردت الخوض فى البحر الخضم فأنا معك ولكن احذر من براثن مذهب الماتريدية فى نفى التسلسل فى الماضى
    ولا تنساني من صالح دعائك
    اللهم اغفر لى ولأخى يوسف ابن سلامة وارحمنا برحمتك الواسعة يا أرحم الراحمين -اللهم انى اسألك العفو والعافية لى ولأخى يوسف ابن سلامة فى الدنيا والاخرة-آمين

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Apr 2021
    المشاركات
    294

    افتراضي رد: إيمان العجائز فيما أدين الله به في تسلسل الحوادث ،،،

    الحمد لله

    هذا أخ جزاه الله خيراً رفع أحد الأخوة موضوع يشبه موضوعنا هذا
    ونقل هذا النص
    أنقله بحذافيره .

    قال عمر بن عبد العزيز لرجل
    وسأله عن الأهواء
    فقال عليك بدين الصبي الذي في الكتاب والأعرابي واله عما سواهما .

    وقال عمرو بن قيس في تفسير السواد الأعظم هو بحمد الله الذي
    عليه المرأة والصبي والأعرابي والجماعة
    يعني هؤلاء لا يعرفون إلا الإسلام . انتهى

    الترغيب و الترهيب لقوام السنة الاصبهاني

    وإنما نستخدم ويستخدمون هذه الألفاظ ليظهروا أن عقيدة المسلمين
    قائمة على الفطرة واليسر كما قال الله تعالى

    فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا
    لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ
    وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ

    وقوله تعالى

    وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ

    فلا مناطقة نوكى ولا فلاسفة جوعى .

    ولكن يا أستاذ محمد إذا احتدم الوطيس بعزة الله فسترى كلمات ووجوه .
    كلمات غير الكلمات
    ووجوه غير الوجوه
    فلعلك الساعة تدرك ما أصبو إليه .

    والحمد لله على كل حال ،،،


    قيل إن العلم يورث الخشية والخشية تورث التذكّر والاعتبار ولن يعتبر من لا يخشى ولن يخشى من لا يعلم

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    5,914

    افتراضي رد: إيمان العجائز فيما أدين الله به في تسلسل الحوادث ،،،

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يوسف بن سلامة مشاهدة المشاركة
    ولكن يا أستاذ محمد إذا احتدم الوطيس بعزة الله فسترى كلمات ووجوه .
    كلمات غير الكلمات
    ووجوه غير الوجوه
    فلعلك الساعة تدرك ما أصبو إليه .

    قال ابن القيم رحمه الله: والحق منصور وممتحنٌ! فلا تعجب فهذي سنة الرحمن. [متن القصيدة النونية 2 / 14]
    إذا احتدم الوطيس بعزة الله فسترى كلمات ووجوه .
    كلمات غير الكلمات
    ووجوه غير الوجوه
    وبعزة الله وقدرته هل تظن ان هذا يرهبنى فكريا-
    أهم شئ الصبر فى جميع الجولات لا رجوع ولا استسلام
    فلعلك الساعة تدرك ما أصبو إليه .
    من ذا يبــــارز فليقــــــدم نفســـــه *** أو من يسابق يبد في الميدان
    فاللـه ناصـر جنـــــــده وكـــــتابـه *** واللـه كــــــاف عبـده بأمـان

    واثبت وقاتـل تحت رايات الهدى *** واصبر فنصر الله ربــك دان

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    5,914

    افتراضي رد: إيمان العجائز فيما أدين الله به في تسلسل الحوادث ،،،

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يوسف بن سلامة مشاهدة المشاركة

    رفع أحد الأخوة موضوع يشبه موضوعنا هذا
    ونقل هذا النص
    أنقله بحذافيره .

    قال عمر بن عبد العزيز لرجل
    وسأله عن الأهواء
    فقال عليك بدين الصبي الذي في الكتاب والأعرابي واله عما سواهما .

    وقال عمرو بن قيس في تفسير السواد الأعظم هو بحمد الله الذي
    عليه المرأة والصبي والأعرابي والجماعة
    يعني هؤلاء لا يعرفون إلا الإسلام . انتهى

    الترغيب و الترهيب لقوام السنة الاصبهاني

    وإنما نستخدم ويستخدمون هذه الألفاظ ليظهروا أن عقيدة المسلمين
    قائمة على الفطرة واليسر كما قال الله تعالى

    فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا
    لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ
    وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ

    وقوله تعالى

    وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ

    فلا مناطقة نوكى ولا فلاسفة جوعى .

    ولكن يا أستاذ محمد إذا احتدم الوطيس بعزة الله فسترى كلمات ووجوه .
    كلمات غير الكلمات
    ووجوه غير الوجوه
    فلعلك الساعة تدرك ما أصبو إليه .

    والحمد لله على كل حال ،،،


    رفع أحد الأخوة موضوع يشبه موضوعنا هذا
    تعم ولى عليه بعض التعليقات والتعقبات

    عليك بدين الصبي الذي في الكتاب والأعرابي واله عما سواهما
    ولكن بعد ان صار المعروف منكراً والمنكر معروفاً والسنة بدعة والبدعة سنة ونشأ في ذلك الصغير وهرم عليها الكبير، نشأ فيها الصغير وخالطها واستمر على ذلك واستمرأها وشب عليها وظن أنّه لا شيء فيها وهرم عليها حتى مات
    قال ابن قيم الجوزية في كتابه الفوائد (48):
    لما أعرض الناس عن تحكيم الكتاب والسنة والمحاكمة إليهما واعتقدوا عدم الاكتفاء بهما وعدلوا الى الآراء والقياس والاستحسان وأقوال الشيوخ
    عرض لهم من ذلك فساد في فطرهم وظلمة فى قلوبهم وكدر فى أفهامهم ومحق فى عقولهم وعمتهم هذه الأمور وغلبت عليهم حتى ربي فيها الصغير وهرم عليها الكبير فلم يروها منكراً.

    في تفسير السواد الأعظم
    يقول الإمام المحقق ابن القيم رحمه الله:
    (وَاعْلَمْ أَنَّ الْإِجْمَاعَ وَالْحُجَّةَ وَالسَّوَادَ الْأَعْظَمَ هُوَ الْعَالِمُ صَاحِبُ الْحَقِّ، وَإِنْ كَانَ وَحْدَهُ،
    وَإِنْ خَالَفَهُ أَهْلُ الْأَرْضِ، قَالَ عَمْرُو بْنُ مَيْمُونٍ الْأَوْدِيُّ: صَحِبْت مُعَاذًا بِالْيَمَنِ، فَمَا فَارَقْته حَتَّى وَارَيْته فِي التُّرَابِ بِالشَّامِ، ثُمَّ صَحِبْت مِنْ بَعْدِهِ أَفْقَهَ النَّاسِ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ فَسَمِعْته يَقُولُ: عَلَيْكُمْ بِالْجَمَاعَةِ، فَإِنَّ يَدَ اللَّهِ مَعَ الْجَمَاعَةِ، ثُمَّ سَمِعْته يَوْمًا مِنْ الْأَيَّامِ وَهُوَ يَقُولُ: سَيُوَلَّى عَلَيْكُمْ وُلَاةٌ يُؤَخِّرُونَ الصَّلَاةَ عَنْ مَوَاقِيتِهَا، فَصَلُّوا الصَّلَاةَ لِمِيقَاتِهَا، فَهِيَ الْفَرِيضَةُ، وَصَلُّوا مَعَهُمْ فَإِنَّهَا لَكُمْ نَافِلَةٌ، قَالَ: قُلْت: يَا أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ مَا أَدْرِي مَا تُحَدِّثُونَ، قَالَ: وَمَا ذَاكَ؟ قُلْت: تَأْمُرُنِي بِالْجَمَاعَةِ وَتَحُضُّنِي عَلَيْهَا ثُمَّ تَقُولُ لِي: صَلِّ الصَّلَاةَ وَحْدَك وَهِيَ الْفَرِيضَةُ، وَصَلِّ مَعَ الْجَمَاعَةِ وَهِيَ نَافِلَةٌ، قَالَ: يَا عَمْرُو بْنَ مَيْمُونٍ قَدْ كُنْت أَظُنُّك مِنْ أَفْقَهِ أَهْلِ هَذِهِ الْقَرْيَةِ، أَتَدْرِي مَا الْجَمَاعَةُ؟ قُلْت: لَا، قَالَ: إنَّ جُمْهُورَ الْجَمَاعَةِ هُمْ الَّذِينَ فَارَقُوا الْجَمَاعَةَ، الْجَمَاعَةُ مَا وَافَقَ الْحَقَّ وَإِنْ كُنْت وَحْدَك، وَفِي لَفْظٍ آخَرَ: فَضَرَبَ عَلَى فَخِذِي وَقَالَ: وَيْحَك، إنَّ جُمْهُورَ النَّاسِ فَارَقُوا الْجَمَاعَةَ، وَإِنَّ الْجَمَاعَةَ مَا وَافَقَ طَاعَةَ اللَّهِ تَعَالَى. انتهى.

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •