سؤال في الصلاة
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 7 من 7
6اعجابات
  • 1 Post By إسلام غريب
  • 1 Post By ابو وليد البحيرى
  • 1 Post By ابو وليد البحيرى
  • 1 Post By ابو وليد البحيرى
  • 1 Post By ابو وليد البحيرى
  • 1 Post By ابو وليد البحيرى

الموضوع: سؤال في الصلاة

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2021
    المشاركات
    8

    Question سؤال في الصلاة

    ما الفرق بين سبحان الله العظيم وسبحان ربي الأعلى
    وعندما أصلى على النبي محمد ما معاني الصلاة عليه
    وعندما أسلم في نهاية الصلاة على من أسلم
    وما معنى حميد مجيد
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة يوسف بن سلامة

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2018
    المشاركات
    23,343

    افتراضي رد: سؤال في الصلاة

    ما الفرق بين سبحان الله العظيم وسبحان ربي الأعلى
    استحضار معاني أقوال الصلاة وأفعالها

    الاسلام سؤال وجواب

    السؤال



    ما معنى قولنا " سبحان ربي العظيم " ، " سبحان ربي الأعلى " في الركوع والسجود ؟ وهل يتعين التأمل في المعنى عند ترديد هذه العبارات ، أم المطلوب هو التأمل في جلال الله وكماله في الركوع ، وعلوّه أثناء السجود .. الخ ؟


    الجواب

    الحمد لله.

    أولا :
    التسبيح معناه : تنزيه الله تعالى عن كل نقص وعيب ، فإذا قلت : سبحان الله ، فالمعنى : أنزهك يا رب وأنفي عنك كل نقص وعيب .
    وقد سبق بيان معنى التسبيح مفصلا في جواب السؤال رقم : (
    170072) .
    ومعنى (العظيم ) : ذو العظمة البالغة ، ومعنى ( الأعلى ) : العلي في ذاته ، والعلي في صفاته .
    ثانيا :
    المتعين على المصلي أن يتأمل في معانى ما يتلوه من قرآن وأذكار ؛ وكل تلاوة أو ذكر فإنه مطالب باستحضار معناه بخصوصه ؛ لما في كل كلمة من مفردات الصلاة من أسرار وحكم ومعانٍ يتحقق للعبد بها من الخير والنفع بقدر ما أتى به من خشوع قلب واستحضار المعنى ، وينقص عن العبد من الخير والنفع بقدر ما أضاع وفرط من الاستحضار والخشوع .
    وليس استحضار المعاني خاصاً بأقوال الصلاة فقط ، بل إن العبد مطالب باستحضار المعاني العظيمة لأفعال الصلاة أيضا .
    قال الشيخ ابن عثيمين : " من أسباب عدم شرود الذهن : أن يتتبع الإنسان ما يقوله أو يفعله ويتدبر المعاني العظمية التي من أجلها شرع هذا القول أو هذا الفعل ، ففي حال الركوع مثلا شرع الركوع لتعظيم الإنسان ربه بفعله وقوله ، ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام : ( أما الركوع فعظموا فيه الرب ) والانحناء أمام الله عز وجل تعظيم له بالفعل ، وقول : سبحانك ربي العظيم تعظيم له بالقول ، بقي أن يعظمه الإنسان بالقلب وهذا لا يحصل إلا بحضور القلب ، ففي الركوع تعظيم قولي وفعلي وقلبي " انتهى من " فتاوى نور على الدرب " (8/2) بترقيم الشاملة .
    وقال ابن رجب : " إذا ذل العبد لربه بالركوع والسجود ، وصف ربه بصفات العز والكبرياء والعظمة والعلو ، فكأنه يقول : الذل والتواضع وصفي ، والعلو والعظمة والكبرياء وصفك ، فلهذا شُرع للعبد في ركوعه أن يقول : " سبحان ربي العظيم " وفي سجوده : " سبحان ربي الأعلى " . وكان صلى الله عليه وسلم أحيانا يقول في ركوعه وسجوده : " سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة " انتهى بتصرف من " الخشوع في الصلاة " (ص41-43) .
    وقول السائل : " هل يتعين التأمل في المعنى عند ترديد هذه العبارات ، أم المطلوب هو التأمل في جلال الله وكماله في الركوع ، وعلوّه أثناء السجود "
    فالجواب أن المطلوب من المصلي أن يتأمل معنى ما يقوله من قراءة وأذكار ، وما يفعله من أفعال ، والركوع والسجود شرعا لتعظيم الله تعالى ، والذكر المشروع فيما يدل على ذلك التعظيم والإجلال .
    وعليه ؛ فمن تأمل معنى ما يقول من أذكار في الركوع والسجود قاده ذلك إلى التأمل في عظمة الله تعالى وجلاله ولا بد ، لكن ينبغي أن يكون تأمله بقدر ما يقول ويفعل في الصلاة ، ولا يبالغ في ذلك ، فإن ذلك وسواس من الشيطان حتى يشغله عن صلاته .
    قال الغزالي في " إحياء علوم الدين " (1/150) : " واعلم أن من مكايده [ يعني: الشيطان ] أن يشغلك في صلاتك بذكر الآخرة وتدبير فعل الخيرات ليمنعك عن فهم ما تقرأ ، فاعلم أن كل ما يشغلك عن فهم معاني قراءتك فهو وسواس" انتهى .
    والله أعلم .



    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة إسلام غريب
    اذا الايمان ضاع فلا أمان
    ولا دنيا لمن لم يحى دينا
    ومن رضى الحياة بغير دين
    فقد جعل الفنـاء له قرينا

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jan 2018
    المشاركات
    23,343

    افتراضي رد: سؤال في الصلاة



    معنى الصلاة على النبي من الله ومن العبد

    موقع الامام ابن باز

    السؤال: أيضاً تقول: كيف تكون الصلاة على النبي ﷺ من عند الله؟ وكيف صلاة العبد على النبي ﷺ، وفقكم الله؟
    الجواب: الصلاة من عند الله ثناؤه على الرسول ﷺ ثناؤه عليه في الملائكة، صلاة الله على العبد ثناء الله عليه عند الملائكة ورحمته إياه برحمته بتوفيقه في الدنيا أو إدخاله الجنة في الآخرة، هذا من صلاته عليه، ولكن معظمها الثناء، صلاة الله الثناء على العبد بالملأ الأعلى، وأما صلاة العباد عليه فالدعاء له والترحم عليه، وصلاتهم على النبي ﷺ يعني: أن يصلوا كما أمر وبين لهم: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، يعني: الصلاة الإبراهيمية المعروفة وهي أنواع جاءت عن النبي ﷺ من طريق كعب بن عجرة ومن طريق أبي مسعود الأنصاري ومن طرق أخرى، فيصلي كما جاءت في الصلاة عن النبي ﷺ في الأحاديث الصحيحة، نصلي عليه كما جاءت عنه الصلاة عليه عليه الصلاة والسلام بأنواع كثيرة، هذه السنة.
    المقدم: شكراً لسماحة الشيخ عبد العزيز .

    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة إسلام غريب
    اذا الايمان ضاع فلا أمان
    ولا دنيا لمن لم يحى دينا
    ومن رضى الحياة بغير دين
    فقد جعل الفنـاء له قرينا

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jan 2018
    المشاركات
    23,343

    افتراضي رد: سؤال في الصلاة

    ماذا ينوي المصلِّي بالسلام من الصلاة؟



    الاسلام سؤال وجواب
    السؤال


    عندما نقول "السلام عليكم ورحمة الله" فى نهاية صلاتنا فلمن نقول هذا؟ هل نقول هذا للملائكة الموجودة على يسارنا ويميننا؟ أم نقولها للناس على يسارنا ويميننا؟
    الجواب

    الحمد لله.
    التسليم من الصلاة ركن من أركانها لا يحصل إنهاء الصلاة ولا التحلل منها إلا به .
    لما رواه أبو داود (61) والترمذي (3) عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ الطُّهُورُ ، وَتَحْرِيمُهَا التَّكْبِيرُ ، وَتَحْلِيلُهَا التَّسْلِيمُ) . وصححه الألباني في "سنن أبي داود" .
    وقد ذهب إلى ذلك جمهور العلماء ومنهم الأئمة : مالك والشافعي وأحمد .
    قال النووي رحمه الله :
    "مذْهَبُنَا : أَنَّهُ فَرْضٌ ، رُكْنٌ مِنْ أَرْكَانِ الصَّلَاةِ لَا تَصِحُّ إلَّا بِهِ , وَبِهَذَا قَالَ جُمْهُورُ الْعُلَمَاءِ مِنْ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ وَمَنْ بَعْدَهُمْ " انتهى .
    "المجموع" (3/462) .
    وينوي المصلِّي بالسلام : الخروج من الصلاة ، والسلام على الإمام ، والسلام على من عن يمينه ، ويساره ، وعلى الحفظة .
    قال النووي رحمه الله :
    " يَنْوِي الْإِمَامُ بِالتَّسْلِيمَة ِ الْأُولَى الْخُرُوجَ مِنْ الصَّلَاةِ وَالسَّلَامَ عَلَى مَنْ عَنْ يَمِينِهِ وَعَلَى الْحَفَظَةِ , وَيَنْوِي بِالثَّانِيَةِ السَّلَامَ عَلَى مَنْ عَلَى يَسَارِهِ وَعَلَى الْحَفَظَةِ , وَيَنْوِي الْمَأْمُومُ بِالتَّسْلِيمَة ِ الْأُولَى الْخُرُوجَ مِنْ الصَّلَاةِ , وَالسَّلَامَ عَلَى الْإِمَامِ وَعَلَى الْحَفَظَةِ وَعَلَى الْمَأْمُومِينَ مِنْ نَاحِيَتِهِ فِي صَفِّهِ وَرَائِهِ وَقُدَّامِهِ , وَيَنْوِي بِالثَّانِيَةِ السَّلَامَ عَلَى الْحَفَظَةِ وَعَلَى الْمَأْمُومِينَ مِنْ نَاحِيَتِهِ , فَإِنْ كَانَ الْإِمَامُ قُدَّامَهُ نَوَاهُ فِي أَيِّ التَّسْلِيمَتَي ْنِ شَاءَ .
    وَيَنْوِي الْمُنْفَرِدُ بِالتَّسْلِيمَة ِ الْأُولَى الْخُرُوجَ مِنْ الصَّلَاةِ , وَالسَّلَامَ عَلَى الْحَفَظَةِ , وَبِالثَّانِيَة ِ السَّلَامَ عَلَى الْحَفَظَةِ , وَالْأَصْلُ فِيهِ مَا رَوَى سَمُرَةُ رضي الله عنه قَالَ : (أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ نُسَلِّمَ عَلَى أَنْفُسِنَا وَأَنْ يُسَلِّمَ بَعْضُنَا عَلَى بَعْضٍ) ...
    وَإِنْ نَوَى الْخُرُوجَ مِنْ الصَّلَاةِ وَلَمْ يَنْوِ مَا سِوَاهُ جَازَ ; لِأَنَّ التَّسْلِيمَ عَلَى الْحَاضِرِينَ سُنَّةٌ " انتهى .
    "المجموع" (3/456) .
    وروى مسلم ( 431) عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ رضي الله عنه قَالَ : كُنَّا إِذَا صَلَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُلْنَا : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ ، السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ - وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى الْجَانِبَيْنِ - فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( عَلَامَ تُومِئُونَ بِأَيْدِيكُمْ كَأَنَّهَا أَذْنَابُ خَيْلٍ شُمْسٍ ؟ (يعني مضطربة) إِنَّمَا يَكْفِي أَحَدَكُمْ أَنْ يَضَعَ يَدَهُ عَلَى فَخِذِهِ ثُمَّ يُسَلِّمُ عَلَى أَخِيهِ مَنْ عَلَى يَمِينِهِ وَشِمَالِهِ) .
    قال النووي رحمه الله :
    " قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "ثُمَّ يُسَلِّم عَلَى أَخِيهِ مِنْ عَلَى يَمِينه وَشِمَاله" : الْمُرَاد بِالْأَخِ الْجِنْس أَيْ إِخْوَانه الْحَاضِرِينَ عَنْ الْيَمِين وَالشِّمَال " انتهى .
    وقال ابن قدامة رحمه الله :
    "وَيَنْوِي بِسَلَامِهِ : الْخُرُوجَ مِنْ الصَّلَاةِ . فَإِنْ نَوَى مَعَ ذَلِكَ الرَّدَّ عَلَى الْمَلَكَيْنِ , وَعَلَى مَنْ خَلْفَهُ إنْ كَانَ إمَامًا , أَوْ عَلَى الْإِمَامِ وَمَنْ مَعَهُ إنْ كَانَ مَأْمُومًا , فَلَا بَأْسَ . نَصَّ عَلَيْهِ أَحْمَدُ , فَقَالَ : يُسَلِّمُ فِي الصَّلَاةِ , وَيَنْوِي بِسَلَامِهِ الرَّدَّ عَلَى الْإِمَامِ" انتهى .
    "المغني" (1/326-327)
    وقال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
    " إذا قيل : على مَنْ يُسلِّم ؟
    فالجواب : يقولون : إذا كان معه جماعة فالسَّلام عليهم ، وإذا لم يكن معه جماعة فالسَّلام على الملائكة الذين عن يمينه وشماله ، يقول : السَّلامُ عليكم ورحمة الله " انتهى .

    "الشرح الممتع" (3 / 208).
    والخلاصة : أن المصلِّي ينوي بسلامة من الصلاة ثلاثة أمور :

    - الخروج من الصلاة .
    - السلام على الملائكة الحفظة .
    - السلام على إخوانه المصلين .
    وإذا كان منفردا فإنه ينوي بالسلام الخروج من الصلاة والسلام على الحفظة .
    والله أعلم .
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة إسلام غريب
    اذا الايمان ضاع فلا أمان
    ولا دنيا لمن لم يحى دينا
    ومن رضى الحياة بغير دين
    فقد جعل الفنـاء له قرينا

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jan 2018
    المشاركات
    23,343

    افتراضي رد: سؤال في الصلاة

    معنى الصلاة الإبراهيمية



    اسلام ويب
    الحمد لله على نعمة التوحيد فمن يشرك بالله فقد ضل ضلالا بعيداً أما بعد:
    فإني أعوذ بالله أن أقول عليه ما ليس لي به علم والأكثر من ذلك أعوذ بالله أن أقول له - سبحانه- ما ليس لي به علم فكيف أقول الصلاة الابراهيمية ولا أجد أي معنى لها؟.





    الإجابــة

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فالصلاة الإبراهيمية هي الواردة في حديث كعب بن عجرة في الصحيحين، وهي: اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آله إبراهيم، إنك حميد مجيد. أما عن معناها فهو واضح، لكن لا بأس من البيان بإيجاز: اللهم صلّ على محمد طلب من الله أن يصلي على النبي محمد صلى الله عليه وسلم، والصلاة من الله هي الثناء في الملأ الأعلى، وقيل: هي الرحمة. وعلى آل محمد قيل: هم أهل بيته خاصة، والصحيح أنهم أتباع ملته. كما صليت على إبراهيم واضح المعنى. وعلى آل إبراهيم هم أتبعه وأنصاره. اللهم بارك على محمد طلب من الله تعالى أن يبارك على النبي صلى الله عليه وسلم، والبركة هي زيادة الخير وثبوته. والباقي واضح يُعلم مما سبق. والله أعلم.
    معنى حميد مجيد الشيخ خالد المصلح






    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة إسلام غريب
    اذا الايمان ضاع فلا أمان
    ولا دنيا لمن لم يحى دينا
    ومن رضى الحياة بغير دين
    فقد جعل الفنـاء له قرينا

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jun 2021
    المشاركات
    8

    افتراضي رد: سؤال في الصلاة

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو وليد البحيرى مشاهدة المشاركة


    معنى الصلاة على النبي من الله ومن العبد

    موقع الامام ابن باز

    السؤال: أيضاً تقول: كيف تكون الصلاة على النبي ﷺ من عند الله؟ وكيف صلاة العبد على النبي ﷺ، وفقكم الله؟
    الجواب: الصلاة من عند الله ثناؤه على الرسول ﷺ ثناؤه عليه في الملائكة، صلاة الله على العبد ثناء الله عليه عند الملائكة ورحمته إياه برحمته بتوفيقه في الدنيا أو إدخاله الجنة في الآخرة، هذا من صلاته عليه، ولكن معظمها الثناء، صلاة الله الثناء على العبد بالملأ الأعلى، وأما صلاة العباد عليه فالدعاء له والترحم عليه، وصلاتهم على النبي ﷺ يعني: أن يصلوا كما أمر وبين لهم: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، يعني: الصلاة الإبراهيمية المعروفة وهي أنواع جاءت عن النبي ﷺ من طريق كعب بن عجرة ومن طريق أبي مسعود الأنصاري ومن طرق أخرى، فيصلي كما جاءت في الصلاة عن النبي ﷺ في الأحاديث الصحيحة، نصلي عليه كما جاءت عنه الصلاة عليه عليه الصلاة والسلام بأنواع كثيرة، هذه السنة.
    المقدم: شكراً لسماحة الشيخ عبد العزيز .

    أشكرك بارك لنا الله فيك
    عندي سؤال في نقطة صغيرة
    المصدر يقول:
    صلاة الله الثناء على العبد بالملأ الأعلى
    وأما صلاة العباد عليه فالدعاء له والترحم عليه، وصلاتهم على النبي ﷺ يعني..
    حدث عندي التباس هنا، فضلا، عين لي المذكورين في الضمائر حتى أفهم

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jan 2018
    المشاركات
    23,343

    افتراضي رد: سؤال في الصلاة

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إسلام غريب مشاهدة المشاركة
    أشكرك بارك لنا الله فيك
    عندي سؤال في نقطة صغيرة
    المصدر يقول:
    صلاة الله الثناء على العبد بالملأ الأعلى
    (أن بوفق العبد لفعل الطاعات فى الدنيا وأن يدخل العبد الجنة فى الاخرة)
    وأما صلاة العباد عليه فالدعاء له والترحم عليه، وصلاتهم على النبي ﷺ يعني..
    (هنا المقصود دعاء العباد لبعضهم البعض بالرحمة والمغفرة وغير ذلك من خيرى الدنيا والاخرة أما الصلاة على النبى صلى الله عليه وسلم هو الثناء عليه وتعظيمه فى الدنيا وتشفيعه في امته)
    حدث عندي التباس هنا، فضلا، عين لي المذكورين في الضمائر حتى أفهم
    بارك الله فيكم
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة إسلام غريب
    اذا الايمان ضاع فلا أمان
    ولا دنيا لمن لم يحى دينا
    ومن رضى الحياة بغير دين
    فقد جعل الفنـاء له قرينا

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •