تجديد الخطاب الديني ... خطر ومحاذير ،،،
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 7 من 7
5اعجابات
  • 1 Post By يوسف بن سلامة
  • 1 Post By محمدعبداللطيف
  • 2 Post By محمدعبداللطيف
  • 1 Post By يوسف بن سلامة

الموضوع: تجديد الخطاب الديني ... خطر ومحاذير ،،،

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2021
    المشاركات
    296

    افتراضي تجديد الخطاب الديني ... خطر ومحاذير ،،،


    تجديد الخطاب الديني ... خطر ومحاذير ،،،


    لك الحمد ربنا حتى ترضى
    وصل اللهم على عبدك ورسولك محمد وعلى وآله صحبه
    ومن اِهتدى وآثر الآخرة عن الأولى .

    وبعد

    تجديد الخطاب الديني مؤسسة ولدت حقيقتها قبل أن يولد اِسمها هذا .
    بدأ بها السأبية ووصلت في عصرنا هذا
    إلى اِسم العقلانية والعلمانية والحداثية وغيرها .
    مسميات تحسبها مختلفة وهم جميعاً قد خرجوا
    من رحم عبد الله بن سبأ .

    مسائل بالعشرات بل بالمئات طرحت ليكون الدين هوى وتهم وخرافات .
    ولا يهمنا كثيراً منهج تجديد الخطاب الديني
    لأنه غبي ردئ الكلمات قبيح الوجه
    لأنهم يأمروننا بقتل قاطرة من النمل واحدة بعد الأخرى
    وقتلها لا يأخذ وطأة أصبع .

    ونحن نعلم لماذا يعمدون الى هذا المنهج البائس .
    ذالكم أنهم يريدون صرف الأمة إلى متابعة حثالة الأفكار بعيداً عن مناهج الأبرارالأخيار لتبقى الأمة والغة في الوحل والطين
    ومتابعة مناهج الأشرار.

    انظر الى حقيقة تجديد الخطاب الديني .

    أقول لأحدهم هات دليلاً على ما تقول فيهجم ويقول بل أنت هات دليلاً على عكس ما أقول .
    كيف وهو صاحب الخطاب التجديدي
    حيث يقول باعترافه أن القضية غيبية .
    ومع هذا تجيز التجديدية هذه أن تعصره لتخرج منه شهادة عينية .
    فهو يقول لا دليل على هذا . ونراه وفي نفس الوقت يقول
    أنه يمكنه أن يجد دليلاً من وحي خياله الجامح في ظلمات الجهل وقد خرج .

    الم (1) ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ (2)
    الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (3) البقرة

    تراها أول صفة للمتقين الإيمان بالغيب .
    والغيب أوله ذات الله وأسمائه وصفاته وأفعاله ثم القلم
    والعرش والكرسي والملائكة والجنة والنار
    والجن وعذاب القبر ونعيمه
    وغير هذا ثم يقولون أن الغيب ليس من العقيدة .

    ثم يقول أحدهم
    نحن لا نناقش حكماً في مسألة فقهية أوعقدية عليها دليل معتبر ثابت في الكتاب والسنة ثم جئت أنا بخلافها
    فتسألني دليلي على مخالفتها . القضية التي بين أيدينا هي قضية غيبية من أولها إلى آخرها .
    نحن فقط نضع لها تصوراً. والتصور لا يُطلب عليه دليل . التصور ينظر فيه هل هو يناقض دليلاً قائماً أم لا.
    إن خالف التصور دليلاً معتبراً قائماً فهو باطل . وإن لم يخالف دليلاً قائماً فهو صحيح حتى تأتي أنت بدليل ينقضه .
    إنتهى كلامه .

    أقول إنهم لا يقرأون ما يقولون .
    أيعقل أن يتفوه رجل يقول عن نفسه أنه مسلم
    بكلام ليس له زمام ولا خطام ولا اِعتبار .
    كلام سكران يهذى في دروب الشقاء والحرمان .

    ويظن تجديد الخطاب الديني أنه بمدافعه سيلغي خطاب الكتاب والسنة
    بتفاهات وخرافات وأفلام كرتون .

    انتظر
    درسنا أشياء قي الصف السادس ويأتي أحدهم
    ويضعه شهادة دكتوراه بما درسناه في ذلك الصف .
    ثم اُنظر بما يحشو بها خطابه من لغو القول ولغطه وغلطه
    وعنواوين رسائلهم كلها تأبط شراً .

    انْظُرْ كَيْفَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَكَفَى بِهِ إِثْمًا مُبِينًا (50) النساء

    بل حالهم كله وكل حرف من حروفهم يتلى عليهم قوله تعالى

    يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلَامَ اللَّهِ

    رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا
    رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ
    وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا .

    .....

    وَتَرَى الْمَلَائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ
    يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ
    وَقِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (75) الفتح


    ،،،،،


    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة محمدعبداللطيف
    قيل إن العلم يورث الخشية والخشية تورث التذكّر والاعتبار ولن يعتبر من لا يخشى ولن يخشى من لا يعلم

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    5,915

    افتراضي رد: تجديد الخطاب الديني ... خطر ومحاذير ،،،

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يوسف بن سلامة مشاهدة المشاركة

    تجديد الخطاب الديني ... خطر ومحاذير ،،،


    .....
    بدأ بها السأبية ووصلت في عصرنا هذا
    إلى اِسم العقلانية والعلمانية والحداثية وغيرها .
    مسميات تحسبها مختلفة وهم جميعاً قد خرجوا
    من رحم عبد الله بن سبأ .

    مسائل بالعشرات بل بالمئات طرحت ليكون الدين هوى وتهم وخرافات .


    أحسنت بارك الله فيك أخى الفاضل يوسف بن سلامة
    قال الاخ الفاضل سليمان الخراشى
    دعاة التخريب لا دعاة التجديد
    فإن من يقال عنهم قادة الفكر والمعرفة في عصر التنوير قد علت أصواتهم في عصرنا الحاضر تنادي بتجديد الخطاب الديني،
    ولما في هذه الدعوى من خطر على الشرع الحنيف،
    لأنها لا تعدو أن تكون صدى لما يصبو إليه الصليبيون من مسخ لأحكام الدين وتحريفه وتغييره،
    كان لزامًا علينا أن نوضح، المراد من التجديد عند هؤلاء؟
    وما هي الأهداف الحقيقية لهذا الشعار الخادع؟
    إن المعنى الحقيقي للتجديد، هو العودة للأصول والأحكام الثابتة، وترك تقليد الآباء والأجداد،
    إذ التجديد يعني إظهار القديم وإعادته إلى ما كان عليه،
    فالمجدد يُظهر السنة ويحيي ما اندرس من الأحكام الشرعية ويميت البدعة ويقمعها ويدحض أهلها باللسان والبنان،
    ويعيد الدين إلى ما كان عليه في زمن القرون الثلاثة التي أثنى عليها النبي صلى الله عليه وسلم،
    ومن رحمة الله تعالى بهذه الأمة أن يبعث لها على رأس كل قرن من يجدد لها دينها
    وينفي عنها تحريف الغالين وانتحال المبطلين وغلو المتنطعين وتفلت الفاسقين.
    والمجدد لابد أن يكون عالمًا بالعلوم الدينية، فهو من أهل الفقه المتمسكين بالأقوال والأفعال الشرعية،
    لا يفرط في بعض أحكامه ولا يتساهل في حدوده،
    كما يكون عالما بواقع الأمة عارفًا بعللها مع الإحاطة بالأحوال التي لها علاقة بذلك الواقع.
    فكيف يكون مجددًا؟ من ينصر البدعة ويطعن في الثوابت الشرعية
    فيبيح الغناء والوباء والاختلاط، والتبرج،
    وكيف يكون مجددًامن لا علم له بالشرع وأحكامه.
    وتجديد الخطاب الديني إن كان المراد منه تغيير الأحكام الشرعية والقواعد الثابتة،
    فهذا تخريب وليس تجديدًا،
    وإن أريد به الطريقة التي يعرض بها الدين على المجتمع مع ثبات الأحكام فلا بأس عند ذلك من مخاطبة كل قوم بما يفهمون،
    وفي هذا قال علي رضي الله عنه:
    «حدثوا الناس بما يعرفون، أتريدون أن يُكذب الله ورسوله».
    فهذا هو التجديد المشروع.
    والتجديد
    المشروع له حدود ثلاثة:

    1- إفشاء العلم بين الناس وإظهار الأحكام الشرعية التي اندرست بفعل الجهل الذي سيطر على كثير من المسلمين.
    2 - إعادة ما انتقض من الأحكام الشرعية، وبيان الأحكام الفقهية فيما نزل بالمسلمين مجردًا في إطار القواعد الفقهية والأصول الشرعية
    .3 - إزالة ما زاد في العبادات من بدع وكذا في العقائد والمعاملات،
    ورد ذلك كله إلى ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه الأطهار.
    وقد عرف المسلمون مجددين أعادوا إلى الدين ما كان عليه في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه،
    حيث تصدوا للبدع وأحيوا السنن
    وجمعوا الأمة على الكتاب والسنة بفهم السلف الصالح،
    وجاهدوا في سبيل الله واجتهدوا في فهم النصوص الشرعية،
    وعلموا الناس أمور دينهم،
    ففي القرن الأول كان عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه،
    وفي القرن الثاني كان الشافعي رحمه الله،
    فهل ترى أخي في الله أن من يطلقون عليهم لقب المجددين في عصر التنوير يستحقون هذا اللقب أم أنهم إلى التخريب أقرب؟
    لأنهم يريدون تغيير الأحكام الشرعية لتناسب العصر ومعطياته،
    ولتستقيم مع ما يرى إخوان القردة المغضوب عليهم والضالون المحرفون لشرع ربهم.
    ومما يجب الحذر منه أن هؤلاء المخربين لهم مكانة في مجتمعاتهم. فهم أصحاب قلم، تصدروا الفضائيات، وقادوا المؤتمرات وأقاموا اللقاءات والمناظرات وهم يتحدثون بألسنتنا وينسبون زورًا وبهتانًا إلى العلماء
    ويقدمون على أنهم علماء العصر ومجتهدو الزمن.
    من ملامح التخريب الديني عند المجددين المعاصرين اتباع الغرب الحاقد على دين محمد صلى الله عليه وسلم.
    1 - إباحة الربا الذي عمت به البلوى في بلاد المسلمين، ممثلا في البنوك الربوية بتشريعاتها المخالفة لشرع الله.
    2 - منع الزوج من الزواج بأخرى إلا بموافقة الزوجة الأولى، فحظروا ما أباحه الله تعالى.
    3 - اعتبار حجاب المرأة مسألة حرية شخصية لا امرًا شرعيًا، فالتقاليد والأعراف تحكم لباس المرأة وليس الشرع.
    - اعتبار الحدود الشرعية لا رحمة فيها فضلاً عن تشويهها للمجتمع فيجب إعادة النظر فيها.
    5 - إظهار الخور والضعف عند التفرقة بين المسلمين وغير المسلمين كما يقول تعالى: أفنجعل المسلمين كالمجرمين (35) ما لكم كيف تحكمون.6
    - إلغاء آيات الجهاد من كتاب الله لأنها تدعو إلى الإرهاب والعنف في عالم ينبغي أن يسوده السلام الذي يريدون
    .7 - إلغاء حكم القوامة للرجل على المرأة في زمن خرجت فيه المرأة للعمل وتعلمت وحصلت على أعلى الشهادات العلمية، فلا مجال للحديث عن قوامة الرجل التي جاء بها القرآن الكريم في قوله تعالى: الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم.
    وهذا قليل من كثير ينعق به المخربون الجدد الذين يدعون إلى تخريب العقيدة
    وتخريب الشريعة لتلائم ما عند أسيادهم الغربيين الذين تربوا على موائدهم ورضعوا من ثقافتهم.
    وما يستند إليه هؤلاء المخربون قولهم:

    إن الأحكام الشرعية تتغير بتغير الزمان، وهي كلمة حق أريد بها باطل،
    فالأحكام الشرعية ثابتة لا تتغير وإنما الذي قد يتغير هو الفتوى.
    ودعوى تجديد الخطاب الديني ما هي إلا محاولة لدمج العالم كله في نسق فكري وثقافي وسياسي واقتصادي واحد يتبع الأكثر قوة،
    ولا عبرة لأصحاب الثوابت الشرعية المستمدة من الدين الذي يعتقدون،
    فخطبة الجمعة مثلا ينبغي أن تركز على الأخلاق والسلوك ولا مجال فيها لربط الحياة بالشرع أو الحديث عن كفر أهل الكتاب وتحريفهم للكتب المنزلة على رسلهم من رب العالمين، حفاظا على الوحدة الوطنية،
    بل يجب أن يحترم شركهم ويراعى كفرهم طبقا لحق المواطنة،
    ووسائل الإعلام ينبغي أن توسد إلى العلمانيين أو إلى أدعياء العلم الشرعي والجهلاء ليفسدوا على الناس دينهم بتصدرهم للحديث والفتوى بغير علم،
    وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    «إذا وسد الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة». [رواه البخاري]
    ومناهج التعليم يجب أن تغير طبقا لسياسة تجفيف المنابع الدينية عند الناس،
    بالإضافة إلى إغراق المجتمع في الفسق والرذائل الأخلاقية وتوسيع دائرة الانحلال الخلقي من خلال الأفلام والمسلسلات التي تدعو إلى غير ذلك، ونشر الكتب ذات الثقافة الغربية والتي تطعن في دين الله مع تكريم أصحابها ومنحهم الجوائز العالمية على فعلهم الفاضح.
    فالهدف هو مسخ الدين الإسلامي وتحويله إلى نسخة من الأديان المحرفة التي دفعها حقدها القديم لمحاولة تحريف الخطاب الديني الإسلامي لإزالة العوائق التي تحول دون أطماعها وأولها الإسلام متمثلا في قرآنه ولغته وأحكامه
    قال الحاكم الفرنسي في الجزائر: «إننا لن ننتصر على الجزائر ما داموا يقرؤون هذا القرآن ويتكلمون العربية، فيجب أن نزيل القرآن من وجودهم، ونمحو اللسان العربي من ألسنتهم لأن الإسلام هو المرشح الوحيد لقيادة العالم لأنه يملك المقومات لهذه القيادة. أهـ.
    يقول جل شأنه:(ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا حسدا من عند أنفسهم من بعد ما تبين لهم الحق فاعفوا واصفحوا حتى يأتي الله بأمره) وما محاولات العلمانيين المعاصرين إلا محاولة لتنفيذ مخططات أهل الكتاب
    فانتبهوا يا أولي الألباب
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة يوسف بن سلامة

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    5,915

    افتراضي رد: تجديد الخطاب الديني ... خطر ومحاذير ،،،

    المجددون لدين الإسلام هم الذين قال عنهم الإمام أحمد بن حنبل:
    [الحمد لله الذي جعل في كل زمانٍ فترةً من الرسل، بقايا من أهل العلم يدعون من ضلَّ إلى الهدى،
    ويصبرون منهم على الأذى،
    يحيـون بـكتاب الله المـوتى، ويبصرون بنور الله أهل العمى،
    فكم من قتيلٍ لإبليس قد أحيوه، وكم من ضالٍ تائهٍ قد هدوه،
    فما أحسنَ أثرهم على الناس، وما أقبحَ أثر الناس عليهم،
    ينفون عن كتاب الله تحريف الغالين، وانتحال المبطلين، وتأويل الجـاهـليـن،
    الذين عـقدوا ألويـة البـدعة،
    وأطلقوا عنان الفتنة، فهم مخالفون للكتاب، مختلفون في الكتاب، مجتمعون على مفارقة الكتاب، يقولون على الله وفي الله وفي كتاب الله بغير علم، يتكلمون بالمتشابه من الكلام، ويخدعون جُهَّالَ الناس بما يُشبِّهون عليهم، فنعوذ بالله من فتن المضلين] الفتاوى الكبرى6/253.
    ***********
    اما التجديد كما يريده أعداء الإسلام من الكفرة واللبراليين والعلمانيين والتغريبين،
    هو هدم ثوابت الدين،
    والتجديد بهذا المعنى كلمةُ حقٍ أُريد بها باطل.
    يوسف بن سلامة و أحمد عامري الأعضاء الذين شكروا.

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Apr 2021
    المشاركات
    296

    افتراضي رد: تجديد الخطاب الديني ... خطر ومحاذير ،،،


    بارك الله فيكم أستاذ محمد ،،،
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أحمد عامري
    قيل إن العلم يورث الخشية والخشية تورث التذكّر والاعتبار ولن يعتبر من لا يخشى ولن يخشى من لا يعلم

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Apr 2021
    المشاركات
    296

    افتراضي رد: تجديد الخطاب الديني ... خطر ومحاذير ،،،


    بسم الله الرحمن الرحيم

    مؤسسة تجديد الخطاب الديني
    لها منازلها في كل دول العالم عربها وعجمها .
    ومع أن هذه المؤسسة تيقنت أنها لن تقدر أن تبدل حرفاً واحداً في كتاب الله
    ولا في سنة رسول الله ولا في سنة الخلفاء الراشدين
    ولا في علم السابقين من المهاجرين والأنصار
    إلا أن كبرهم عمى وإصرارهم جنون على ما يرجوه
    ويحاولوه في ان يحدثوا تبديلاً لدين الإسلام .

    وقد علموا منذ نأنأة الإسلام أنه دين الله محفوظ مبارك كريم

    لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ
    تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ (42) فصلت

    وحكى الله لنا عن كتبه السابقة بحقيقة مؤادها أنه
    سيأتي عليها زمان تزول
    إلا ما أراد الله له أن يبقى من عبارات وكلمات
    في التوراة والإنجيل ليكون حجة عليهم في أن دين الإسلام دين الأرض
    دين الله حتى يقبض الله أرواح كل من يشهد أن لا إله الله في آخر الزمان
    فلا تقوم الساعة إلا على لكع ابن لكع .

    ومع أن هذه الحقيقة في كتاب الله تناديهم كل يوم

    إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ
    يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا وَالرَّبَّانِيّ ُونَ وَالْأَحْبَارُ
    بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَكَانُوا عَلَيْهِ شُهَدَاءَ
    فَلَا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ
    وَلَا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا
    وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ (44) المائدة
    إلا أنهم ماضون لتبديل دين الإسلام مع علمهم بقوله تعالى
    بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ
    أي أن الله أمر كل رسول وعلماء دينه أن يحفظوا كتابه
    ولم يتكفل بحفظه فزالت عبر الدهور كتب الله كلها .

    بيد أن القرءان باق محفوط وقد تكفل الله بنفسه
    أن يحفظه ويحوطه فقال سبحانه
    إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ (9) الحجر

    فكم من نسخ للقرءان بدلوا فيها ونشروها بين الناس قديماً وحديثاً
    في الجزبرة والشام وأفريقيا وبلاد الغرب وفي كل مكان
    ثم تسأل أين هي . اختفت .
    كيف . متى . لا يدرون .
    ولكنهم يدرون أن القرءان محفوظ ولا سبيل لتغيير حرف فيه .
    فلماذا يعيدون الكرة مرات ومرات لمحاولة تغيير دين الإسلام .
    لأن الكبر سُكْر يجعله لا يفرق بين جورب وحذاء وحبة تمر وحصاة .
    أتعجبون . هذا هو حال الكبر ومآله النار .

    يا إلهي يارب كم رأيت من وجوه في غاية القبح
    وغاية السكر والكذب والجهل
    وكل هذا عن عمد يصنعوه على الشبكة الدولية
    أراهم يريدون أن يبدلوا كلام الله .
    فيأتي أحدهم فيقول في قوله تعالى
    زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ . آل عمران 14 .

    فيقول النساء جمع نسئ .
    ويقول هكذا أراها ولا مانع أن أحداً غيري ومن بعدي
    سيراها على غير ما أراها .

    أوردت هذا المثال لتروا عظيم الخطب والكذب على الله
    ولتروا عظيم الصغار الذي يعيش فيه المسلمون مع زنديق كهذا .
    يريد مني أن آرد عليه وأثبت له أن القمر والشجر والبعر أولاد عمومة .
    يريد أن أبين له في باب التصغير في اللغة العربية
    أن تصغير مفتاح ليس مفيتيح ولكن تصغيره هو مفتاح صغير .

    وكل حكاويهم مثل هذه .

    تالله

    إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ (35) نَذِيرًا لِلْبَشَرِ (36)
    لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ (37)
    كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ (38) المدثر .

    ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ،،،


    قيل إن العلم يورث الخشية والخشية تورث التذكّر والاعتبار ولن يعتبر من لا يخشى ولن يخشى من لا يعلم

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Apr 2021
    المشاركات
    296

    افتراضي رد: تجديد الخطاب الديني ... خطر ومحاذير ،،،


    بسم الله الرحمن الرحيم

    الدعوة لتجديد الخطاب الديني هو دين جديد
    لا يمت إلى دين الإسلام بصلة وإن رأيت توافق
    أسماء بيننا وبينهم كالصلاة والزكاة والحج والصوم .

    فإنك ترى رجلاً اسمه محمداً وآخر محمداً
    والفرق بينهما في العقل والعلم واللون والهيئة كما بين السماء والأرض .
    فالإسم غير المسمى في أحايين .
    ولكن أناساً من المسلمين لا علم لهم ولا هوية
    يسيرون مع كل سيل إلى ما يسيل إليه والله هو يبصر ويعين .

    الحمد لله رب العالمين ،،،


    قيل إن العلم يورث الخشية والخشية تورث التذكّر والاعتبار ولن يعتبر من لا يخشى ولن يخشى من لا يعلم

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Apr 2021
    المشاركات
    296

    افتراضي رد: تجديد الخطاب الديني ... خطر ومحاذير ،،،


    الحمد لله رب العالمين

    إذاً هو تلاعب في الألفاظ عندما يستخدمون عبارة تجديد الخطاب الديني
    كما تلاعب إبليس بالألفاظ أمام ربه

    وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ
    قَالَ أَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِينًا (61) الرعد .

    وصارت المسألة يصورها كأنها مسألة نار وطين
    وما كانت مسألة نار وطين بل هي حق وحقيقة مسألة كبر ويقين .
    فانظروا كيف قلبها ليظهر لنفسه ولربه أنه يتكلم عن علم وحجة .
    قاتله الله من شر خلق الله .

    وهذا ما تفعله مؤسسة تجديد الخطاب الديني .
    يتكلمون وكأنهم يتكلمون من منطلق حب لهذا الدين وتجديد
    وهم تالله يتكلمون من منطلق بغض لهذا الدين وتنديد ووعيد وتبديد .

    وإنك والله لن تصل الي الطمأنينة التي تراها في قوله تعالى

    الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ (28) الرعد .

    حتى تعلم أن الأمر كما قال تعالى

    ... قُلْ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ
    فَمَالِ هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثًا (78) النساء .

    هذه حياة أرادها الله أن تكون كما نراها وكما كان الذين قبلنا يرونها
    بلاء من عند الله . رحمة للمؤمنين وذلة وصغار للكافرين .
    نار لهؤلاء وجنة للمؤمنين .

    والله أكبر ولله الحمد ،،،



    قيل إن العلم يورث الخشية والخشية تورث التذكّر والاعتبار ولن يعتبر من لا يخشى ولن يخشى من لا يعلم

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •