أحد أولادي اسميته معاوية حباً لمعاوية وتعظيماً له وذباً عن دينه الذي أدين الله به دين الإسلام ،،،
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 17 من 17
12اعجابات
  • 3 Post By يوسف بن سلامة
  • 1 Post By محمدعبداللطيف
  • 1 Post By يوسف بن سلامة
  • 2 Post By أبو البراء محمد علاوة
  • 1 Post By يوسف بن سلامة
  • 1 Post By يوسف بن سلامة
  • 1 Post By محمدعبداللطيف
  • 1 Post By يوسف بن سلامة
  • 1 Post By يوسف بن سلامة

الموضوع: أحد أولادي اسميته معاوية حباً لمعاوية وتعظيماً له وذباً عن دينه الذي أدين الله به دين الإسلام ،،،

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2021
    المشاركات
    242

    افتراضي أحد أولادي اسميته معاوية حباً لمعاوية وتعظيماً له وذباً عن دينه الذي أدين الله به دين الإسلام ،،،


    بسم الله الرحمن الرحيم

    وكفى بالله حسيباً


    وبعد

    أحد أولادي اسميته معاوية حباً لمعاوية وتعظيماً له
    وذباً عن دينه الذي أدين الله به دين الإسلام .

    والناس لا يعرفون إلا من علم معنى معاوية عند العرب .
    معناه المنقذ من الهلكة أو نحو ذلك .

    وأرادوا قاتلهم الله أنا يؤفكون بكل حيلة وقتيلة
    أن يطفئوا نور إيمانه في قلوب المؤمنين
    وعلمه وهداه وحنكته في الحكم وجهاده ودهائهه في الإماره .
    تعاورت الرافضة على ثلاثة جبال علم وهدى بين المؤمنين كافة
    أمنا الطاهرة عائشة وأبو هريرة محدث الإسلام ومعاوية خال المؤمين .
    وجعلوا منهم ثلاثة معاول لهدم الإسلام
    لهدم صورة رسول الله بإتهام فراشه صلى الله عليه وسلم
    وتكذيب أبي هريرة أكثر زوامل الصحابة حملاً لأحاديث رسول الله
    وتقليل معاوية وصَهره في بوتقة النفاق ونفوس المسلمين
    لجهاده وإتساع رقعة الدعوة في عهده
    وقوة السنة بعد فتنة كادت أن تطيح بالإسلام وتمزق المسلمين
    لولا رحمة الله ووعدة بحفظ هذا الدين
    وإعلاء مجد الصحابة
    وحفظ تقريره سبحانه بأنهم خير أمة أخرجت للناس .

    أشهد الله تعالى أني أحبه في الله .
    من كتاب الوحي كان .
    من أمناء الأمة وعظمائها هو .

    وهؤلاء الذين يكرهونه فبعزه الله لا بزنون شسع نعله .
    وقد نبأنا الله من أخبارهم .

    الله أكبر ولله الحمد ،،،


    قيل إن العلم يورث الخشية والخشية تورث التذكّر والاعتبار ولن يعتبر من لا يخشى ولن يخشى من لا يعلم

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    5,866

    افتراضي رد: أحد أولادي اسميته معاوية حباً لمعاوية وتعظيماً له وذباً عن دينه الذي أدين الله به دين الإسلام ،،،

    معاوية رضي الله عنه كان صحابيّاً جليلاً ، وملِكاً عظيماً ، وهو من كتَّاب الوحي ، ومن الفقهاء – كما شهد له ابن عباس - ، وقد شهد له كبار علماء أهل السنَّة بالفضل والعدل .

    أ. فقد سئل عبد الله بن المبارك رحمه الله أيهما أفضل : معاوية بن أبي سفيان ، أم عمر بن عبد العزيز ؟ فقال : والله إن الغبار الذي دخل في أنف معاوية مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل من عمر بألف مرة ، صلَّى معاوية خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : سمع الله لمن حمده ، فقال معاوية : ربنا ولك الحمد ، فما بعد هذا ؟ .
    انظر " وفيات الأعيان " لابن خلكان ( 3 / 33 ) .
    ب. وعن الجراح الموصلي قال : سمعتُ رجلاً يسأل المعافى بن عمران فقال : يا أبا مسعود ؛ أين عمر بن عبد العزيز من معاوية بن أبي سفيان ؟ فرأيته غضب غضباً شديداً ، وقال : لا يقاس بأصحاب محمد صلى الله عليه وسلم أحد ، معاوية رضي الله عنه كاتبه وصاحبه وصهره وأمينه على وحيه عز وجل .
    " الشريعة " للآجري ( 5 / 2466 ، 2467) .
    ج. وعن الأعمش أنه ذُكر عنده عمر بن عبد العزيز وعدله ، فقال : فكيف لو أدركتم معاوية ؟ قالوا : يا أبا محمد يعني في حِلمه ؟ قال : لا والله ، بل في عدله .
    " السنَّة " للخلاَّل ( 1 / 437 ) .
    د. وقال شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله - :
    فإن معاوية ثبت بالتواتر أنه أمَّره النبيُّ صلى الله عليه وسلم كما أمَّر غيره ، وجاهد معه ، وكان أميناً عنده يكتب له الوحي ، وما اتهمه النبيُّ صلى الله عليه وسلم في كتابة الوحي ، وولاَّه عمر بن الخطاب الذي كان من أخبر الناس بالرجال ، وقد ضرب الله الحق على لسانه وقلبه ، ولم يتهمه في ولايته .
    " مجموع الفتاوى " ( 4 / 472 ) .
    3. وما حكمتَ أنت به على معاوية رضي الله ليس هو حكم الشرع ، فقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم الفتنة التي حصلت بين علي بن أبي طالب ومعاوية رضي الله عنهما ، وشهد للطائفتين بالإيمان ، والحق ، وإن كانت الشهادة لعليّ رضي الله عنه ومن معه أنهم أقرب للحق ، لكن لم يشهد لمعاوية ومن معه بالباطل ، بل كانوا متأولين في طلبهم للحق ، وهو المطالبة بالاقتصاص من قتلة عثمان رضي الله عنه .
    أ. عن أبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَقْتَتِلَ فِئَتَانِ دَعْوَاهُمَا وَاحِدَةٌ ) .
    رواه البخاري ( 3413 ) ومسلم ( 157 ) .
    ب. عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( تَمْرُقُ مَارِقَةٌ عِنْدَ فُرْقَةٍ مِنْ الْمُسْلِمِينَ يَقْتُلُهَا أَوْلَى الطَّائِفَتَيْن ِ بِالْحَقِّ ) .
    رواه مسلم ( 1064 ) .
    قال شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله - :
    فهذا الحديث الصحيح دليل على أن كلتا الطائفتين المقتتلتين - علي وأصحابه ، ومعاوية وأصحابه - على حق ، وأن عليّاً وأصحابه كانوا أقرب إلى الحق من معاوية وأصحابه ؛ فإن علي بن أبي طالب هو الذي قاتل المارقين وهم " الخوارج الحرورية " الذين كانوا من شيعة علي ، ثم خرجوا عليه ، وكفروه ، وكفروا من والاه ، ونصبوا له العداوة ، وقاتلوه ومن معه.
    " مجموع الفتاوى " ( 4 / 467 ) .
    وقال ابن كثير – رحمه الله - :
    فهذا الحديث من دلائل النبوة ؛ إذ قد وقع الأمر طبق ما أخبر به عليه الصلاة والسلام ، وفيه : الحكم بإسلام الطائفتين - أهل الشام ، وأهل العراق - ، لا كما يزعمه فرقة الرافضة والجهلة الطغام ، من تكفيرهم أهلَ الشام ، وفيه : أن أصحاب علي أدنى الطائفتين إلى الحق ، وهذا هو مذهب أهل السنة والجماعة : أن عليّاً هو المصيب ، وإن كان معاوية مجتهداً ، وهو مأجور إن شاء الله ، ولكن علي هو الإمام ، فله أجران ، كما ثبت في صحيح البخاري من حديث عمرو بن العاص أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( إذا اجتهد الحاكم فأصاب فله أجران وإذا اجتهد فأخطأ فله أجر ) .
    " البداية والنهاية " ( 7 / 310 ) .
    4. ولم يكن قتال معاوية لعلي رضي الله عنهما من أجل الخلافة والملك ، بل كان من أجل المطالبة بقتلة عثمان رضي الله عنه للاقتصاص منهم ، وكان علي رضي الله عنه يرى أن ذلك لا يكون إلا بعد تثبيت الخلافة .
    قال شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله - :
    ومعاوية لم يدَّع الخلافة ، ولم يبايَع له بها حين قاتل عليّاً ، ولم يقاتِل على أنه خليفة ، ولا أنه يستحق الخلافة ، ويقرون له بذلك ، وقد كان معاوية يقرُّ بذلك لمن سأله عنه ، ولا كان معاوية وأصحابه يرون أن يبتدئوا عليّاً وأصحابه بالقتال ، ولا فعلوا ، بل لما رأى علي رضي الله عنه وأصحابه أنه يجب عليهم طاعته ومبايعته ، إذ لا يكون للمسلمين إلا خليفة واحد ، وأنهم خارجون عن طاعته يمتنعون عن هذا الواجب ، وهم أهل شوكة : رأى أن يقاتلهم حتى يؤدوا هذا الواجب ، فتحصل الطاعة والجماعة .
    وهم قالوا : إن ذلك لا يجب عليهم ، وإنهم إذا قوتلوا على ذلك كانوا مظلومين ، قالوا : لأن عثمان قُتل مظلوماً باتفاق المسلمين ، وقتلته في عسكر علي ، وهم غالبون لهم شوكة ، فإذا امتنعنا : ظلمونا واعتدوا علينا ، وعلي لا يمكنه دفعهم ، كما لم يمكنه الدفع عن عثمان ، وإنما علينا أن نبايع خليفةً يقدر على أن ينصفنا ويبذل لنا الإنصاف ... .
    " مجموع الفتاوى " ( 35 / 72 ، 73 ) .
    فلم يكن معاوية يناصب أهل البيت العداء ، ولا كان يكنُّ لهم البغضاء ، وإنما شأنه شأن سائر الصحابة رضي الله عنهم من تقدير أهل البيت ، وإنزالهم منزلتهم التي تليق بهم ، وقد نقل ابن كثير في " البداية والنهاية " ( 8 / 133 ) عن المغيرة قال : لما جاء خبر قتل علي إلى معاوية جعل يبكي ، فقالت له امرأته : أتبكيه وقد قاتلتَه ؟ فقال : ويحكِ إنك لا تدرين ما فقد الناس من الفضل والفقه والعلم .
    5. كان حكم معاوية للمسلمين بإجماع الصحابة رضي الله عنهم ، ولم يكن أحد يخالفه فيها ، مع الإقرار بوجود من هو أفضل منه .
    قال ابن حزم - رحمه الله - :
    فبويع الحسن ، ثم سلَّم الأمر إلى معاوية ، وفي بقايا الصحابة من هو أفضل منهما ، بلا خلاف ، ممن أنفق قبل الفتح وقاتل ، فكلهم ـ أولهم عن آخرهم ـ بايع معاوية ، ورأى إمامته ، وهذا إجماع متيقن ، بعد إجماعٍ على جواز إمامة مَن غيره أفضل ، بيقين لا شك فيه ، إلى أن حدَث من لا وزن له عند الله تعالى ، فخرقوا الإجماع بآرائهم الفاسدة بلا دليل ، ونعوذ بالله من الخذلان.
    " الفِصَل في الملل والأهواء والنَّحَل " ( 4 / 127 ) .
    6. وأما قولك " كيف يسوّغ لنفسه أن يكون ملكاً دون أهل البيت ؟ " : فقد سبق أن ذكرنا أنه لا يشترط للمتولي الخلافة أن يكون أفضل الناس ، بل للمفضول أن يتولى مع وجود الفاضل ، ثم إنه ليس أهل البيت هم أفضل الناس ، ثم إن الأمر مع معاوية رضي الله عنه كان مختلفاً ، حيث تنازل الحسن بن علي – وهو من أهل البيت – عن الخلافة لصالح معاوية رضي الله عنه ، وبايعه الصحابة أجمعون بالخلافة ، وفيهم أهل البيت كلهم ؛ فتحققت بذلك نبوءة النبي صلى الله عليه في الثناء على الحسن ، وأن الله يصلح به بين طائفتين من المسلمين .
    عَنْ أَبِي بَكْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَخْرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ الْحَسَنَ فَصَعِدَ بِهِ عَلَى الْمِنْبَرِ فَقَالَ : ( ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ وَلَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يُصْلِحَ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ مِنْ الْمُسْلِمِينَ ) .
    رواه البخاري ( 3430 ) ، ورواه مطولاً ( 2557 ) .
    قال الحافظ ابن حجر – رحمه الله - :
    وفي هذه القصة من الفوائد : علَم من أعلام النبوة ، ومنقبة للحسن بن علي ؛ فإنه ترك المُلك لا لِقِلّة ولا لِذِلة ولا لِعِلّة ، بل لرغبته فيما عند الله لما رآه من حقن دماء المسلمين ، فراعى أمر الدين ، ومصلحة الأمة .
    وفيها : رد على الخوارج الذين كانوا يكفِّرون عليّاً ومن معه ، ومعاوية ومن معه ، بشهادة النبي صلى الله عليه و سلم للطائفتين بأنهم من المسلمين ... .
    وفيه : ولاية المفضول الخلافة مع وجود الأفضل ؛ لأن الحسن ومعاوية وليَ كلٌّ منهما الخلافة وسعد بن أبي وقاص وسعيد بن زيد في الحياة ، وهما بدريان ، قاله بن التين .
    وفيه : جواز خلع الخليفة نفسه إذا رأى في ذلك صلاحاً للمسلمين .
    " فتح الباري " ( 13 / 66 ، 67 ) .
    فعليك أخي السائل أن تعيد النظر في حكمك على معاوية رضي الله عنه ، وأن تعلم أن ما قلتَه في حقه هو الظلم بعينه ، وإن لمعاوية من المنزلة والفضل ما أشرنا هنا إلى بعضه ، ونقلناه عن علماء هذه الأمة ، ولا تظنن أن أحداً من أهل السنَّة يوافقك على ما ذكرته في حق ذلك الصحابي الجليل ، فلم يبق إلا أن تتوب من قولك ، وأن تنزل هذا الصحابي الجليل منزلته اللائقة به ، فهو خير ملوك المسلمين ، وقد فتح الله تعالى على يديه وفي زمانه بلداناً ، ودخل بسبب ذلك في دين الله أفواج من الناس .
    ونسأل الله تعالى أن يهديك للحق والصواب ، وأن يجعلك هادياً مهديّاً .
    وننصحك أن تقرأ الكتب التالية :
    1. " شبهات وأباطيل حول معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما " .
    http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=12255
    2. " سل السِّنان في الذب عن معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه " .
    http://vb.islam2all.com/showthread.php?t=11502
    3. " من فضائل وأخبار معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه " .
    http://www.almeshkat.net/books/open.php?cat=32&book=2249
    4. " الأحاديث النبوية في فضائل معاوية بن أبي سفيان " .
    http://www.almeshkat.net/books/open.php?cat=12&book=2157
    05 "أمير المؤمنين معاوية بن أبي سفيان" ، محمد مال الله ، وهو كتاب مهم جمعه من كلام شيخ الإسلام ابن تيمية ، ورتبه وعلق عليه .

    كما ننصحك بقراءة كتاب ابن العربي المالكي " العواصم من القواصم " ، وكتاب " منهاج السنة النبوية " لشيخ الإسلام ابن تيمية .

    وانظر جواب السؤال رقم ( 45563 ) في حكم بغض الصحابة رضي الله عنهم .-
    الاسلام سؤال وجواب

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    5,866

    افتراضي رد: أحد أولادي اسميته معاوية حباً لمعاوية وتعظيماً له وذباً عن دينه الذي أدين الله به دين الإسلام ،،،

    سب معاوية بن أبي سفيان وعمرو العاص رضي الله عنهما: فمعصية وخبيئة سوء، يعاقب من سبهما أو انتقصهما،
    قال الخلال في السنة:
    أخبرني محمد بن الحسين أن الفضل بن زياد حدثهم،
    قال: سمعت أبا عبد الله وسئل عن رجل انتقص معاوية وعمرو بن العاص أيقال له رافضي؟
    فقال: إنه لم يجترئ عليهما إلا وله خبيئة سوء،
    ما انتقص أحد أحدا من أصحاب رسول الله إلا له داخلة سوء،
    قال رسول الله: خير الناس قرني. انتهى.
    وقد سئل شيخ الإسلام ابن تيمية ـ رحمه الله ـ كما في مجموع الفتاوى:
    عَمَّنْ يَلْعَنُ مُعَاوِيَةَ فَمَاذَا يَجِبُ عَلَيْهِ؟
    فأجاب:
    الْحَمْدُ لِلَّهِ، مَنْ لَعَنَ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَمُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ، وَعَمْرِو بْنِ الْعَاصِ وَنَحْوِهِمَا،
    وَمَنْ هُوَ أَفْضَلُ مِنْ هَؤُلَاءِ: كَأَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَنَحْوِهِمَا، أَوْ مَنْ هُوَ أَفْضَلُ مِنْ هَؤُلَاءِ كَطَلْحَةَ، وَالزُّبَيْرِ، وَعُثْمَانَ وَعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، أَوْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، وَعُمَرَ، أَوْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ،
    وَغَيْرِ هَؤُلَاءِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،
    فَإِنَّهُ مُسْتَحِقٌّ لِلْعُقُوبَةِ الْبَلِيغَةِ بِاتِّفَاقِ أَئِمَّةِ الدِّينِ،
    وَتَنَازَعَ الْعُلَمَاءُ: هَلْ يُعَاقَبُ بِالْقَتْلِ؟ أَوْ مَا دُونَ الْقَتْلِ؟
    كَمَا قَدْ بَسَطْنَا ذَلِكَ فِي غَيْرِ هَذَا الْمَوْضِعِ،
    وَقَدْ ثَبَتَ فِي الصَّحِيحَيْنِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
    أَنَّهُ قَالَ:
    لَا تَسُبُّوا أَصْحَابِي، فَوَاَلَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَوْ أَنْفَقَ أَحَدُكُمْ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا مَا بَلَغَ مُدَّ أَحَدِهِمْ وَلَا نَصِيفَهُ ـ وَاللَّعْنَةُ أَعْظَمُ مِنْ السَّبِّ،
    وَقَدْ ثَبَتَ فِي الصَّحِيحِ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
    أَنَّهُ قَالَ: لَعْنُ الْمُؤْمِنِ كَقَتْلِهِ ـ فَقَدْ جَعَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَعْنَ الْمُؤْمِنِ كَقَتْلِهِ. انتهى.
    وسئل الشيخ ابن عثيمين ـ رحمه الله ـ في لقاءات الباب المفتوح:
    ما حكم من يسب الصحابي معاوية بن أبي سفيان من أهل السنة؟
    فأجاب:
    لا شك أنه فعل معصية، وأنه آثم،
    معاوية بن أبي سفيان ـ رضي الله عنه ـ من خلفاء المسلمين، وأحد كتاب الوحي لرسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم،
    وإذا كان الرسول صلى الله عليه وسلم ائتمنه على كتابة الوحي وهو من أعظم ما يكون، فهو أمين
    ولا يجوز أن نسبه لما جرى بينه وبين علي بن أبي طالب ـ رضي الله عنه
    ـ لأن هذا جرى عن اجتهاد،
    والمجتهد من هذه الأمة ينال أجراً أو أجرين، إن أخطأ فأجراً، وإن أحسن فأجرين،
    ونحن لا نشك في أن علياً رضي الله عنه أقرب إلى الصواب من معاوية،
    لكننا لا نسب معاوية لما حصل،
    لأنه عن اجتهاد،
    ولهذا قال في العقيدة: ونسكت عن حرب الصحابة،
    فالذي جرى بينهم كان اجتهاداً مجرداً، وأصل هذا ـ أعني سب معاوية كما يزعم الساب ـ انتصار لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه، وعلي بن أبي طالب
    يقول:
    إني لأرجو أن أكون أنا و معاوية من الذين قال الله فيهم: عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ {الحجر:47 }
    يعني: في الجنة،
    ثم إن معاوية رضي الله عنه كان خليفة بإشارة النبي صلى الله عليه وسلم،
    لأن الحسن بن علي رضي الله عنه وهو أفضل من أخيه الحسين،
    قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم: إن ابني هذا سيد، وسيصلح الله به بين فئتين متقاتلين من المسلمين ـ
    فجعل النبي صلى الله عليه وسلم تنازل الحسن رضي الله عنه عن الخلافة لمعاوية جعلها إصلاحاً،
    وهذا نوع من الإقرار لمعاوية رضي الله عنه،
    ولا يخفى على أحد من المسلمين أن الحسن أفضل من الحسين رضي الله عنهما جميعاً،
    وأن ما حصل من القتال فعلي فيه أقرب إلى الصواب،
    لكننا نحب أيضاً معاوية ونرى أنه خليفة ذو خلافة شرعية
    ، وأن ما جرى منه فهو على سبيل الاجتهاد الذي لم يكن صواباً، وكل إنسان يخطئ ويصيب. انتهى.
    الاسلام سؤال وجواب
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة يوسف بن سلامة

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Apr 2021
    المشاركات
    242

    افتراضي رد: أحد أولادي اسميته معاوية حباً لمعاوية وتعظيماً له وذباً عن دينه الذي أدين الله به دين الإسلام ،،،

    الله أكبر كبيراً والحمد لله كثيراً وسبحان الله بكرة وأصيلاً

    وبعد

    وتأمل مقالة الأستاذ محمد عبد اللطيف جزاه الله خير الجزاء .
    فرّج الله عنه كما فرّج عني وأعزه بما ألقيته علي من عظيم الخطب واللهب .
    لهب الباطل بلا نسب .
    ففيها كل الحق . نور تراه فيها وصدق وعدل.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة محمدعبداللطيف
    قيل إن العلم يورث الخشية والخشية تورث التذكّر والاعتبار ولن يعتبر من لا يخشى ولن يخشى من لا يعلم

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    5,866

    افتراضي رد: أحد أولادي اسميته معاوية حباً لمعاوية وتعظيماً له وذباً عن دينه الذي أدين الله به دين الإسلام ،،،

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يوسف بن سلامة مشاهدة المشاركة

    وتأمل مقالة محمد عبد اللطيف جزاه الله خير الجزاء .
    فرّج الله عنه كما فرّج عني وأعزه بما ألقيته علي من عظيم الخطب واللهب .
    لهب الباطل بلا نسب .
    ففيها كل الحق . نور تراه فيها وصدق وعدل.


    بارك الله فيك وجزاك الله خيرا

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    المشاركات
    6

    افتراضي رد: أحد أولادي اسميته معاوية حباً لمعاوية وتعظيماً له وذباً عن دينه الذي أدين الله به دين الإسلام ،،،

    السلام عليكم أيها الأخوة

    لكي يظهر لك عظم قدر معاوية، وعظيم فضله رضوان الله عليه، سأقارنه ليس بأحدنا ممن يعيش في زماننا، هيهات هيهات، بل سأقارنه بشخصية مشهورة يعرفها جميع المسلمين، عرفت بعدلها وورعها حتى لقيل عنه أنه الخليفة الراشد الخامس، ألا وهو: عمر بن عبد العزيز رحمه الله.
    .
    ذكر الهروي في مرقاة المفاتيح في شرح مشكاة المصابيح قال: سئل الإمام المبارك عبد الله بن المبارك، سيد تابعي التابعين رحمه الله: أيهما أفضل: عمر بن عبد العزيز رحمه الله، أم معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه؟ فقال: غبار دخل في أنف فرس معاوية بن أبي سفيان في مشهد من مشاهد النبي صلى الله عليه وسلم خير من عمر بن عبد العزيز كذا وكذا مرة.
    .
    اللهم ارض عن معاوية، اللهم ارض عن معاوية، اللهم ارض عن معاوية
    رغم أنفك يا زنديق

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    المشاركات
    6

    افتراضي رد: أحد أولادي اسميته معاوية حباً لمعاوية وتعظيماً له وذباً عن دينه الذي أدين الله به دين الإسلام ،،،

    قال أبو زرعة الرازي رحمه الله: "إذا رأيت الرجل ينتقص أحداً من أصحاب رسول الله ﷺ فاعلم أنه زنديق، وذلك أن الرسول صلى الله عليه وسلم عندنا حق، والقرآن حق، وإنما أدى إلينا هذا القرآن والسنة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنما يريدون أن يجرحوا شهودنا ليبطلوا الكتاب والسنة، والجرح بهم أولى، وهم زنادقة." - الكفاية للخطيب البغدادي ص 97

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    15,474

    افتراضي رد: أحد أولادي اسميته معاوية حباً لمعاوية وتعظيماً له وذباً عن دينه الذي أدين الله به دين الإسلام ،،،

    رضي الله عن سيدنا معاوية، وبارك في ابنك معاوية، وجزاكم الله خيرا فأدتم وأفضتم في فضائله رضي الله عنه.
    محمدعبداللطيف و يوسف بن سلامة الأعضاء الذين شكروا.
    وأمتثل قول ربي: {فَسَتَذْكُرُون ما أَقُولُ لَكُمْ ۚ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ}

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Apr 2021
    المشاركات
    242

    افتراضي رد: أحد أولادي اسميته معاوية حباً لمعاوية وتعظيماً له وذباً عن دينه الذي أدين الله به دين الإسلام ،،،


    اللهم وأنت ربنا كثر اسم معاوية في المسلمين .

    فإنك لا تكاد ترى أحداً من المسلمين يسمي ابنه معاوية .
    حاربوه في نفوس المسلمين فتركوا الاسم والرسم .
    إذا فليعلم المسلمون أن معني معاوية هو

    المنقذ من الهلكة
    أي الموت .

    ومعاوية رضي الله عنه من أحد أعمدة المسلمين وعبادها وتقاتها وعلمائها .

    بشرى من الله غداً يارب برحمتك وكرامة للمؤمنين
    أن يطل علينا أخ يبشرنا بمولود
    وقد أسماه معاوية .
    يشارك في تهنئته مائة ألف عضو في هذا المنتدى الكريم .

    معني معاوية هو المنقذ من الهلكة

    ومن قال لكم غير هذا فهو كذاب

    فهل من مدكر .

    الله أكبر ولله الحمد ،،،



    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة محمدعبداللطيف
    قيل إن العلم يورث الخشية والخشية تورث التذكّر والاعتبار ولن يعتبر من لا يخشى ولن يخشى من لا يعلم

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Apr 2021
    المشاركات
    242

    افتراضي رد: أحد أولادي اسميته معاوية حباً لمعاوية وتعظيماً له وذباً عن دينه الذي أدين الله به دين الإسلام ،،،


    صحابة رسول الله يارب

    ذب عن أعراضهم وقد أحبوك وعظموك حق التعظيم وحق الحب .
    زوامل الإسلام وبرك الفضلية كانوا وما زالوا .
    وقد أثنيت عليهم في كتابك وكلهم يارب من أهل جنتك .
    على قلوبهم نحيا يا رب ومع قلوبهم نعيش .

    لا إله إلا أنت الرحمن الرحيم ،،،



    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة محمدعبداللطيف
    قيل إن العلم يورث الخشية والخشية تورث التذكّر والاعتبار ولن يعتبر من لا يخشى ولن يخشى من لا يعلم

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    15,474

    افتراضي رد: أحد أولادي اسميته معاوية حباً لمعاوية وتعظيماً له وذباً عن دينه الذي أدين الله به دين الإسلام ،،،

    قال الحافظ ابن عساكر: (روي عن أبي عبد الرحمن النسائي، أنه سئل عن معاوية بن أبي سفيان، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: إنما الإسلام كدار لها باب، فباب الإسلام الصحابة، فمن آذى الصحابة، إنما أراد الإسلام، كمن نقر الباب، إنما يريد دخول الباب، قال: فمن أراد معاوية فإنما أراد الصحابة). [تاريخ دمشق: (71/ 175)].
    وأمتثل قول ربي: {فَسَتَذْكُرُون ما أَقُولُ لَكُمْ ۚ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ}

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Apr 2021
    المشاركات
    242

    افتراضي رد: أحد أولادي اسميته معاوية حباً لمعاوية وتعظيماً له وذباً عن دينه الذي أدين الله به دين الإسلام ،،،


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو البراء محمد علاوة مشاهدة المشاركة
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو البراء محمد علاوة مشاهدة المشاركة
    قال الحافظ ابن عساكر:
    (روي عن أبي عبد الرحمن النسائي، أنه سئل عن معاوية بن أبي سفيان، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم،
    فقال: إنما الإسلام كدار لها باب، فباب الإسلام الصحابة،
    فمن آذى الصحابة، إنما أراد الإسلام،
    كمن نقر الباب، إنما يريد دخول الباب،
    قال: فمن أراد معاوية فإنما أراد الصحابة)
    . [تاريخ دمشق: (71/ 175)].



    أكرمك الله بهذا النقل المبارك .
    يارب أيوب أكرم أبا البراء بما في نفسي له عاجلاً غير آجل .


    قيل إن العلم يورث الخشية والخشية تورث التذكّر والاعتبار ولن يعتبر من لا يخشى ولن يخشى من لا يعلم

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    15,474

    افتراضي رد: أحد أولادي اسميته معاوية حباً لمعاوية وتعظيماً له وذباً عن دينه الذي أدين الله به دين الإسلام ،،،

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يوسف بن سلامة مشاهدة المشاركة
    أكرمك الله بهذا النقل المبارك .
    يارب أيوب أكرم أبا البراء بما في نفسي له عاجلاً غير آجل .
    آمين وإياكم
    وأمتثل قول ربي: {فَسَتَذْكُرُون ما أَقُولُ لَكُمْ ۚ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ}

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    5,866

    افتراضي رد: أحد أولادي اسميته معاوية حباً لمعاوية وتعظيماً له وذباً عن دينه الذي أدين الله به دين الإسلام ،،،

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يوسف بن سلامة مشاهدة المشاركة

    اللهم وأنت ربنا كثر اسم معاوية في المسلمين .

    فإنك لا تكاد ترى أحداً من المسلمين يسمي ابنه معاوية .
    حاربوه في نفوس المسلمين فتركوا الاسم والرسم .
    إذا فليعلم المسلمون أن معني معاوية هو

    المنقذ من الهلكة
    أي الموت .

    ومعاوية رضي الله عنه من أحد أعمدة المسلمين وعبادها وتقاتها وعلمائها .

    بشرى من الله غداً يارب برحمتك وكرامة للمؤمنين
    أن يطل علينا أخ يبشرنا بمولود
    وقد أسماه معاوية .
    يشارك في تهنئته مائة ألف عضو في هذا المنتدى الكريم .

    معني معاوية هو المنقذ من الهلكة

    ومن قال لكم غير هذا فهو كذاب


    حكم تسمية الابن معاوية وذِكر من تسمى بهذا الاسم
    السؤال
    زوجتي مسلمة سعودية ، وأصلها من فارس ، وبعض أهلها لهم حساسية من خال المؤمنين معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه ، فاتفقت أنا وهي أن نسمي مولودنا القادم ( معاوية ) انتصارا ًله ، وحتى يحبوه فيحبوا خال المؤمنين رضي الله عنه , وذلك أن بعض أقاربها من فارس لهم ميول للتشيع المذموم فيقدحون في معاوية ، أما أبوها وأمها فلا رأي لهم فيه , فما حكم تسمية الابن بـ ( معاوية ) ؟ .
    الجواب
    الحمد لله.
    أولاً :
    نشكر لك ولزوجتك حبَّكما للصحابي الجليل معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه ، ونشكر لكما جهودكما في تبليغ حبه للآخرين الذين تأثروا بشائعات الروافض حوله .
    وقد كان من هدي النبي صلى الله عليه وسلم أنه يغيِّر الاسم القبيح لاسم حسن ، وقد كان معاوية رضي الله عنه من كتبة الوحي ، ولو كان اسمه قبيحاً لغيَّره النبي صلى الله عليه وسلم ، وعليه : فلا مانع من تسمية ابنكما " معاوية " وخاصة أنكما تقصدان تحبيب هذا الصحابي لبعض أهل زوجتك ، فلعلها مناسبة لكما أن تلمَّا بحياة هذا الصحابي الجليل ، وأن تقرآ ما كتبه أهل السنَّة في فضائله والدفاع عنه ؛ لتستطيعا مواجهة الخصوم ، ونشر فضائل هذا الصحابي الجليل .
    والروافض – الشيعة – يكذبون ويفترون على الشرع والتاريخ وحتى اللغة ، وهم يتندرون باسم الصحابي الجليل " معاوية " ويتخذونه هزواً ، ويزعمون أن معنى اسمه " الكلبة " !
    والرد عليهم :
    1. أنه حتى لو كان معناه " الكلبة " فإن العرب تسمي بأسماء الحيوانات نظراً إلى ما عندها من صفات لا لكونها بهيمة ، فيسمون " جحش " و " صقر " و " ذئب " وهكذا ، ولاسم الكلب نصيب كبير من تسمية أبنائهم وقبائلهم وديارهم .
    2. أنهم كذبوا في زعمهم أن اسم " معاوية " يعني " الكلبة " ؛ لأن " المعاوية " بأل التعريف هي التي تعني " الكلبة " ، وأما من دونها فمعناه " قوة اليد " ، و " أبو معاوية " هو الفهْد ، وهذا يفسد عليهم – كذلك – الطعن بوالده أبو سفيان رضي الله عنه .
    قال ابن منظور – رحمه الله - :
    وعوى الرجل : بلغ ثلاثين سنة فقَوِيت يدهُ ، فعوى يد غيرهِ ، أي : عطفها شديداً .
    " لسان العرب " ( 15 / 107 ) .
    وقال الفيروزآبادي :
    و " المُعاوَيةُ " الكَلْبَةُ وجِرْوُ الثْعْلَبِ ، وبِلا لام : ابنُ أبي سفيانَ الصَحابِيُّ ، وأبو مُعاوِيَةَ : الفَهْد .
    " القاموس المحيط " ( ص 1697 ) .
    ثانياً :
    وأما إطلاق لقب " خال المؤمنين " – باعتبار أن أخته أم حبيبة أم المؤمنين – فقد ثبت هذا عن بعض أئمة أهل السنَّة ، وعلى رأسهم الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله .
    عن أبي طالب أنه سأل أبا عبد الله – أحمد بن حنبل - أقول : " معاوية خال المؤمنين " و " ابن عمر خال المؤمنين " ؟ قال : نعم ، معاوية أخو أم حبيبة بنت أبي سفيان زوج النبي صلى الله عليه وسلم ورحمهما ، وابن عمر أخو حفصة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ورحمهما ، قلت : أقول معاوية خال المؤمنين ؟ قال : نعم .
    " السنَّة " للخلال ( 2 / 433 ) طبعة دار الراية .
    وعن هارون بن عبد الله أنه قال لأبي عبد الله – أحمد بن حنبل - : جاءني كتاب من " الرقة " أن قوماً قالوا : لا نقول معاوية خال المؤمنين ، فغضب ، وقال : ما اعتراضهم في هذا الموضع ؟ يُجْفَوْن حتى يتوبوا .
    " السنَّة " للخلال ( 2 / 434 ) .
    وعن محمد بن أبي هارون ومحمد بن أبي جعفر أن أبا الحارث حدثهم قال : وجهنا رقعة إلى أبي عبد الله – أحمد بن حنبل - ما تقول رحمك الله فيمن قال لا أقول إن معاوية كاتب الوحي ولا أقول إنه خال المؤمنين فإنه أخذها بالسيف غصباً ؟ قال أبو عبد الله : هذا قول سوء رديء ، يجانبون هؤلاء القوم ، ولا يجالسون ، ونبين أمرهم للناس .
    " السنَّة " للخلال ( 2 / 434 ) .
    وعن أبي بكر المروذي قال : قلت لأبي عبد الله – أحمد بن حنبل - أيما أفضل معاوية أو عمر بن عبد العزيز ؟ فقال : معاوية أفضل ، لسنا نقيس بأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أحداً ، قال النبي صلى الله عليه وسلم " خير الناس قرني الذي بُعثت فيهم " .
    " السنَّة " للخلال ( 2 / 434 ) .
    وكل أسانيد هذه الآثار صحيحة كما تجده في تحقيق الكتاب للدكتور عطية الزهراني .
    ثالثاً :
    وهذه قائمة في ذِكر من اسمه " معاوية " من الصحابة – وفي بعضهم بحث - من كتاب " الإصابة في تمييز الصحابة " وهو يدل على شهرة التسمي بهذا الاسم :
    معاوية بن أنس السلمي ، معاوية بن ثور بن عبادة بن البكاء العامري البكائي ، معاوية بن جاهمة بن العباس بن مرداس السلمي ، معاوية بن الحارث بن المطلب بن عبد المطلب ، معاوية بن حديج ، معاوية بن حزن القشيري ، معاوية بن الحكم السلمي ، معاوية بن حيدة بن معاوية بن قشير بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة القشيري ، معاوية بن أبي ربيعة الجرمي ، معاوية بن سفيان بن عبد الأسد ، معاوية بن سويد بن مقرن المزني ، معاوية بن صعصعة التميمي ، معاوية بن عبادة بن عقيل ، معاوية بن عبد الله ، معاوية بن عروة الدئلي ، معاوية بن عفيف المزني ، معاوية بن عمرو ، معاوية بن قرمل ، معاوية بن محصن بن علس ، معاوية بن مرداس بن أبي عامر ، معاوية بن معاوية المزني ، معاوية بن المغيرة بن أبي العاص بن أمية الأموي ، معاوية بن مقرن المزني ، معاوية بن نفيع ، معاوية الثقفي ، معاوية العذري ، معاوية الليثي ، معاوية الهذلي .
    " الإصابة " للحافظ ابن حجر ( 6 / 145 - 164 ) طبعة دار الجيل .
    وفي كتاب " سير أعلام النبلاء " جملة من التابعين والسلف ممن تسمى باسم معاوية ، فلينظر فهرس " السير " ( 25 / 448 ) .
    المصدر: الإسلام سؤال وجواب
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة يوسف بن سلامة

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Apr 2021
    المشاركات
    242

    افتراضي رد: أحد أولادي اسميته معاوية حباً لمعاوية وتعظيماً له وذباً عن دينه الذي أدين الله به دين الإسلام ،،،


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمدعبداللطيف مشاهدة المشاركة

    حكم تسمية الابن معاوية وذِكر من تسمى بهذا الاسم

    ........... والروافض – الشيعة – يكذبون ويفترون على الشرع والتاريخ وحتى اللغة ، وهم يتندرون باسم الصحابي الجليل " معاوية " ويتخذونه هزواً ، ويزعمون أن معنى اسمه " الكلبة " !
    والرد عليهم :
    1. أنه حتى لو كان معناه " الكلبة " فإن العرب تسمي بأسماء الحيوانات نظراً إلى ما عندها من صفات لا لكونها بهيمة ، فيسمون " جحش " و " صقر " و " ذئب " وهكذا ، ولاسم الكلب نصيب كبير من تسمية أبنائهم وقبائلهم وديارهم .
    2. أنهم كذبوا في زعمهم أن اسم " معاوية " يعني " الكلبة " ؛ لأن " المعاوية " بأل التعريف هي التي تعني " الكلبة " ، وأما من دونها فمعناه " قوة اليد " ، و " أبو معاوية " هو الفهْد ، وهذا يفسد عليهم – كذلك – الطعن بوالده أبو سفيان رضي الله عنه .
    قال ابن منظور – رحمه الله - :
    وعوى الرجل : بلغ ثلاثين سنة فقَوِيت يدهُ ، فعوى يد غيرهِ ، أي : عطفها شديداً .
    " لسان العرب " ( 15 / 107 ) .
    وقال الفيروزآبادي :
    و " المُعاوَيةُ " الكَلْبَةُ وجِرْوُ الثْعْلَبِ ، وبِلا لام : ابنُ أبي سفيانَ الصَحابِيُّ ، وأبو مُعاوِيَةَ : الفَهْد .
    " القاموس المحيط " ( ص 1697 ) .
    جزاك الله خير الجزاء .


    انتظر حتى أجد مصدر ما ذكرتُه في معنى معاوية
    فعلمي قديم في هذه المسألة .
    ثم أعود بعون الله ،،،


    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة محمدعبداللطيف
    قيل إن العلم يورث الخشية والخشية تورث التذكّر والاعتبار ولن يعتبر من لا يخشى ولن يخشى من لا يعلم

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Apr 2021
    المشاركات
    242

    افتراضي رد: أحد أولادي اسميته معاوية حباً لمعاوية وتعظيماً له وذباً عن دينه الذي أدين الله به دين الإسلام ،،،


    الحمد لله

    بحثت على الشبكة الدولية عن معنى معاوية
    فلم أجد شيئاً عن الذي كنت أعلمه في معنى معاوية.
    وبحثت في الشاملة في أكثر2500 موضع بين أكثر من 7000 كتاب
    فما وجدت ضالتي .
    ولكني أخبركم بهذا فلعل أحد الأخوة يعينني علي إيجاد ضالتي .
    والذي علمته كان على الصورة التالية
    يكون الرجل تائهاً في صحراء لا طعام معه ولا شراب
    ويوشك على الهلكة .
    فيؤخذ بالعواء . فإن كان هناك من قرية أو أحياء
    ومعهم أنثى من الكلاب ترد عليه حينئذ بعواء يقابله
    لأن ذكور الكلاب لاتعوي بل إناثها فقط .
    فإن سمع العواء إتجه صوبه وكان بهذا نجاته من الهلكة بإذن الله .
    فمعاوية من هذا التصوير يكون معناه المنقذ من الهلكة .

    تذكرت البارحة أن الخبر قد يكون عند الدميري في حياة الحيوان الكبرى .
    أنظر إن شاء الله .
    فبارك الله فيكم على تصويبي ونقلي إلي علم ما كنت أعلمه .
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة محمدعبداللطيف
    قيل إن العلم يورث الخشية والخشية تورث التذكّر والاعتبار ولن يعتبر من لا يخشى ولن يخشى من لا يعلم

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Apr 2021
    المشاركات
    242

    افتراضي رد: أحد أولادي اسميته معاوية حباً لمعاوية وتعظيماً له وذباً عن دينه الذي أدين الله به دين الإسلام ،،،


    الحمد لله

    ولقد بحثت في حياة الحيوان الكبرى ولم أجدها .
    فسبحان الله وهو المعطي المانع
    لا إله إلا هو الرحمن الرحيم ،،،


    قيل إن العلم يورث الخشية والخشية تورث التذكّر والاعتبار ولن يعتبر من لا يخشى ولن يخشى من لا يعلم

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •