معنى الاسم والصفة والفرق بينهما
عيد فطر مبارك
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 16 من 16
11اعجابات
  • 2 Post By أم علي طويلبة علم
  • 1 Post By محمدعبداللطيف
  • 1 Post By محمدعبداللطيف
  • 2 Post By محمدعبداللطيف
  • 1 Post By أم علي طويلبة علم
  • 1 Post By الطيبوني
  • 1 Post By محمدعبداللطيف
  • 1 Post By محمدعبداللطيف
  • 1 Post By محمدعبداللطيف

الموضوع: معنى الاسم والصفة والفرق بينهما

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    5,629

    افتراضي معنى الاسم والصفة والفرق بينهما

    معنى الاسم والصفة والفرق بينهما

    الاسم: (هو ما دل على معنى في نفسه) ، و(أسماء الأشياء هي الألفاظ الدالة عليها) ، (وقيل: الاسم ما أنبأ عن المسمى، والفعل ما أنبأ عن حركة المسمى، والحرف ما أنبأ عن معنى ليس باسم ولا فعل)
    الصفة: (هي الاسم الدال على بعض أحوال الذات وهي الأمارة اللازمة بذات الموصوف الذي ي ، (وهي ما وقع الوصف مشتقاً منها، وهو دالٌ عليها، وذلك مثل العلم والقد
    وقـال ابن فارس: (الصفة: الأمارة اللاز ، وقال: (النعت: وصفك الشيء بما فيه من حسن)
    الفرق بين الاسم والصفة:
    سُئلت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء بالسعودية عن الفرق بين الاسم والصفة؟ فأجابت بما يلي:
    (أسماء الله كل ما دل على ذات الله مع صفات الكمال القائمة به؛ مثل: القادر، العليم، الحكيم، السميع، البصير؛ فإن هذه الأسماء دلَّت على ذات الله، وعلى ما قام بها من العلم والحكمة والسمع والبصر، أما الصفات؛ فهي نعوت الكمـال القائمة بالذات؛ كالعلم والحكمة والسمع والبصر؛ فالاسم دل على أمرين، والصفة دلت على أمر واحد، ويقال: الاسم متضمن للصفة، والصفة مستلزمة للاسم…)
    ولمعرفة ما يُميِّز الاسم عن الصفة، والصفة عن الاسم أمور، منها:
    أولاً: (أن الأسماء يشتق منها صفات، أما الصفات؛ فلا يشتق منها أسماء، فنشتق من أسماء الله الرحيم والقادر والعظيم، صفات الرحمة والقدرة والعظمة، لكن لا نشتق من صفات الإرادة والمجيء والمكر اسم المريد والجائي والماكر)
    فأسماؤه سبحانه وتعالى أوصاف؛ كما قال ابن القيم في (النونية):
    أسماؤُهُ أوْصافُ مَدْحٍ كُلُّها مُشْتَقَّةٌ قَدْ حُمِّلَتْ لِمَعان

    ثانياً: (أن الاسم لا يُشتق من أفعال الله؛ فلا نشتق من كونه يحب ويكره ويغضب اسم المحب والكاره والغاضب، أما صفاته؛ فتشتق من أفعاله فنثبت له صفة المحبة والكره والغضب ونحوها من تلك الأفعال، لذلك قيل: باب الصفات أوسع من باب الأسماء)
    ثالثاً: أن أسماء الله عَزَّ وجَلَّ وصفاته تشترك في الاستعاذة بها والحلف بها، لكن تختلـف في التعــبد والدعاء، فيتعبد الله بأسمائـه، فنقول: عبدالكريم، وعبد الرحـمن، وعبد العزيز، لكن لا يُتعبد بصفاته؛ فلا نقول: عبد الكرم، وعبد الرحمـة، وعبد العزة؛ كما أنه يُدعى اللهُ بأسمائه، فنقول: يا رحيم! ارحمنا، ويا كريم! أكرمنا، ويا لطيف! ألطف بنا، لكن لا ندعو صفاته فنقول: يا رحمة الله! ارحمينا، أو: يا كرم الله! أو: يا لطف الله ! ذلك أن الصفة ليست هي الموصوف؛ فالرحمة ليست هي الله، بل هي صفةٌ لله، وكذلك العزة، وغيرها؛ فهذه صفات لله، وليســـت هي الله، ولا يجوز التعبد إلا لله، ولا يجوز دعاء إلا الله؛ لقولـه تعالى: يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا [النور: 55]، وقوله تعالى ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ [غافر:60] وغيرها من الآيات [الموسوعة العقدية]

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    5,629

    افتراضي رد: معنى الاسم والصفة والفرق بينهما

    الفرق بين أسماء الله تعالى وصفاته
    أهل العلم فرقوا بين أسماء الله تعالى وصفاته، لأنّ الأسماء تدل على الذات مع دلالتها على صفات الكمال فيثبت بها الأسماء والصفات معا، أما الصفات فإنها تدل على معنى قائم بالذات فقط ولا يثبت بها الأسماء، فكل اسم يدل على المسمى وثبوت ذلك الاسم له وزيادة صفة، فهو يدل على الذات ويدل على الصفة التي تضمنها هذا الاسم، كما في الرحيم فهو يدل على ذات الله المتصفة بالرحمة، فثبت بهذا أن الرحيم اسم لله تعالى وأن الرحمة صفة من صفاته، فإذا أُطلق الاسم فإنه يقتضي الاسم والصفة معا، لأنَّ أسماء الله مشتملة على الصفات وأما إذا جاءت الصفة فإنها تثبت اتصاف الله بما ذكر، ولكنها لا تفيد إثبات الاسم، قال ابن القيم ـ رحمه الله:
    أسماء الرب تعالى هي أسماء ونعوت، فإنها دالة على صفات كماله، فلا تنافي فيها بين العلمية والوصفية فالرحمن اسمه تعالى ووصفه، لا تنافي اسميته وصفيته، فمن حيث هو صفة جرى تابعاً على اسم الله ومن حيث هو اسم ورد في القرآن غير تابع، بل ورود الاسم العلم. اهـ.

    وقد سئلت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عن الفرق بين الاسم والصفة، فأجابت بما نصه: أسماء الله كل ما دل على ذات الله مع صفات الكمال القائمة به، مثل القادر، العليم، الحكيم، السميع، البصير، فإن هذه الأسماء دلت على ذات الله، وعلى ما قام بها من العلم والحكمة والسمع والبصر، أما الصفات فهي نعوت الكمال القائمة بالذات كالعلم والحكمة والسمع والبصر، فالاسم دل على أمرين، والصفة دلت على أمر واحد، ويقال الاسم متضمن للصفة، والصفة مستلزمة للاسم، ويجب الإيمان بكل ما ثبت منهما عن الله تعالى، أو عن النبي صلى الله عليه وسلم على الوجه اللائق بالله سبحانه مع الإيمان بأنه سبحانه لا يشبه خلقه في شيء من صفاته، كما أنه سبحانه لا يشبههم في ذاته، لقوله تعالى: قل هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد ـ وقوله سبحانه: ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. اهـ. الاسلام سؤال وجواب

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    5,629

    افتراضي رد: معنى الاسم والصفة والفرق بينهما

    سئل الشيخ صالح ال الشيخ
    س1/ ما هو الفرق بين الفعل لله والصفة لله، ما هو الفرق بين الاسم والمسمّى مع الأمثلة؟ وحبذا ذِكر المرجع الذي تكلم عن هذه المسألة؟
    ج/ الجواب: الفرق بين أفعال الله وصفاته أنَّ الأفعال مشتملة على صفة وعلى زمن؛ لأنَّ الفعل يشتمل على حدث وعلى زمن، والحدث هذا وصف، ولما كان كذلك كان الفعل المضاف إلى الله - عز وجل - لا يدلّ على الصفة التي اشتمل عليها هذا الفعل بإطلاق، بل قد يوصف الله - عز وجل - بها وقد لا يوصف؛ لأنّ باب الأفعال أوسع بمن باب الصفات.
    مثاله {ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمَنُ}[الفرقان:59]، فاستواء الله - عز وجل - صفة أخذناها من فعل استوى؛ لأنَّ استوى مشتمل على حدث وهو الاستواء (الصفة)، ومشتمل على زمن وهو الماضي، ويُثبَتْ الاستواء هنا صفة لله - عز وجل - كما يليق بجلاله وبعظمته لأنه متضمن كمالا، فيقال من صفات الله الاستواء على العرش.
    مثال الثاني {وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ}[الأنفال:30]، (يَمْكُرُ اللَّهُ) هذا فعل مضارع مشتمل على حدث على صفة وهو المكر؛ يعني على مصدر وهو المكر، ومشتمل على زمن وهو المضارع؛ لكن لا يقال هذا الفعل يدلّ على إثبات صفة المكر؛ لأنّ صفة المكر ليست دائما صفة كمال، فلهذا قال أئمة أهل السنة رحمهم الله تعالى: إنَّ باب الأفعال أوسع من باب الصفات؛ فقد يضاف الفعل إلى الحق - عز وجل - ولا تُثْبَتُ الصفة التي تضمنها هذا الفعل، كما أنَّ باب الصفات أوسع من باب الأسماء؛ فقد تطلق الصفة على الله - عز وجل - ولا يطلق الاسم. من مثل الاستواء والمستوي، وممثل المكر بحق والماكر وأشباه ذلك.
    إذاً ثَمّ فرق بين أفعال الله - عز وجل - وبين صفاته من هذه الجهة.
    أما من جهة قيامها جميعا بالله - عز وجل - فالصفة قائمة بالله - عز وجل - ولها أثر في الخارج، لها أثر مثل صفة الخلق لها أثر في المخلوق، صفة الرحمة لها اثر في المرحوم، وهكذا، والفعل في تعقله بالله - عز وجل - قد يكون متعديا وقد يكون لازما.
    وللمسألة مزيد تفصيل المقصود أن باب الأفعال أوسع من باب الصفات، وأنه لا يطرد القول بالمساواة بيت الفعل القائم بالله - عز وجل - وبين الصفات القائمة بالله - عز وجل -.
    س2/ما هو الفرق بين الاسم والمسمى؟
    الاسم والمسمى إذا اجتمعت فيُعْنَى بها بحث كلامي بحث عند أهل الكلام ودخل فيه أهل السنة رداً على أهل الكلام وبيانا للحق فيها، وإلا فبحث الاسم والمسمى ليس من البحوث الموجودة في الكتاب والسنة ولا في كلام الصحابة رضوان الله عليهم، وإنما الكلام فيها حادث؛ لكن جرّ إلى الكلام فيها أنَّ المعتزلة خاضوا في ذلك توطئةً لنفي الصفات ولتحريف الأسماء لله - عز وجل -.
    وتلخيص المسألة:
    أنّ الاسم مثل: الرحمن، الرحيم، الكريم، ونحو ذلك، المسمى بهذا الاسم هو الله - عز وجل -، محمد المسمى به رسول الله صلى الله عليه وسلم، الكأس اسم المسمى هو هذا الذي ترى.
    فإذاً الاسم دلالة عامة والمسمى انطباق هذا الاسم على العين أو على الذات.
    إذا تبين ذلك، فإن المسألة التي اختلفوا فيها هي: قولهم هل الاسم عين المسمى أم أنَّ الاسم غير المسمى؟
    وهذه المسألة مبسوطة وطويلة الذيول؛ لكن اختصار القول فيها أنَّ مذهب الأئمة أنَّ الاسم لا يطلق القول بأنه عين المسمى ولا أنه غير المسمى؛ بل المسألة فيها تفصيل في دلالة الاسم على المسمى وأنَّ الأسماء مختلفة؛ لأنّ كل اسم يدل على المسمى وزيادة صفة، فهو يدل على الذات ويدل على الصفة التي تضمنها هذا الاسم، كما ذكرنا لكم الرحيم تدل على ذات الله - عز وجل - المتصفة بالرحمة، والذين قالوا إن الاسم هو عين المسمى جعلوا أنه لا فرق بين الأسماء في دلالتها على المسمّى فجعلوا العليم هو الرحيم مطابقة، وجعلوا الملك هو الودود، ونحو ذلك، بدون تفرقة بين الاسم والصفة، يعني جعلوا أنَّ الأسماء دالة على الذات كما قال المعتزلة عليم بلا علم، رحيم بلا رحمة، وهكذا وهلم جرّاً.[ شرح الطحاوية ]

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    5,629

    افتراضي رد: معنى الاسم والصفة والفرق بينهما

    الفرق بين الصفة الذاتية والصفة الفعلية
    قال ابن عثيمين -رحمه الله- في شرح السفارينية:
    القسم الثاني: صفات فعلية: وهذه باعتبار الجنس -أي جنس الفعل- صفة ذاتية؛ لأن الله لم يزل، ولا يزال فعالاً سبحانه وتعالى، أفعاله لا تنقضي، وكذلك أقواله، قال تعالى: (قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَاداً لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَداً) (الكهف: 109)، لكن آحاد الفعل أو نوع الفعل؛ ينفك الله عنه؛ يعني: ليس لازماً لذاته. مثال ذلك: النزول إلى السماء الدنيا، فهذا نوع وآحاد، نوع: لأنه لم يثبت له نظير قبل خلق السماء، وآحاد: لأنه يتجدد كل ليلة، فالأفعال نوعها قد يكون حادثاً، وآحادها قد تكون حادثة، لكن جنسها أزلي أبدي، يعني أن الله لم يزل ولا يزال فعالاً، فالنزول فعل نوعه حادث، وأفراده كل ليلة آحاد. كذلك الاستواء على العرش أيضاً باعتبار أصل الفعل صفة ذاتية، وباعتبار النوع فهو حادث،؛ وذلك لأنه لم يكن إلا بعد خلق العرش، فيكون الاستواء صفة فعلية، أما أن يكون صفة آحادية فلا نستطيع أن نقول بذلك؛ لأن الاستواء على العرش ثابت، ولا يمكن أن نقول: إن الله قد لا يستوي على العرش، لأننا ليس عندنا علم بهذا الشيء، بخلاف النزول إلى السماء الدنيا، فإنه لما كان مقيداً بزمن قلنا: إنه يحدث كل ليلة بالنسبة للسماء الدنيا. إذاً قول المؤلف رحمه الله (كذاك لا ينفك عن صفاته) يجب أن يحمل على الصفات الذاتية، والصفات الخبرية، وعلى جنس الصفات الفعلية. انتهى.

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    5,629

    افتراضي رد: معنى الاسم والصفة والفرق بينهما

    صفات الله عز وجل أقسام بعدة اعتبارات

    صفات الله عز وجل تنقسم إلى أقسام باعتبارات مختلفة :
    القسم الأول : باعتبار الثبوت وعدمه ، وهو نوعان :
    أ . صفات ثبوتيه : وهي التي أثبتها الله لنفسه ، أو أثبتها له رسوله صلى الله عليه وسلم ، كالحياة والعلم والوجه والنزول والاستواء وغيرها من الصفات ، وكلها صفات مدح وكمال ، وهي أغلب الصفات المنصوص عليها في الكتاب والسنة ، وهذا النوع يجب إثباتها له سبحانه .
    ب . صفات سلبية : وهي التي نفاها الله عن نفسه ، أو نفاه عنه رسوله صلى الله عليه وسلم ، كالموت ، والنوم ، والظلم ، وكلـها صفات نقص ، والواجب في هذا النوع نفي النقص مع إثبات كمال الضد ، فقوله تعالى ‏:‏ ( ‏وَلا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا ) ‏الكهف ‏: 49‏ ، فيجب الإيمان بانتفاء الظلم عن الله وثبوت ضده وهو العدل الذي لا ظلم فيه‏ .

    القسم الثاني : باعتبار أدلة ثبوتها ، وهو نوعان :
    أ - صفات خبرية : وهي الصفات التي لا سبيل إلى إثباتها إلا السمع والخبر عن الله أو عن رسوله صلى الله عليه وسلم ، وتسمى ( صفات سمعية أو نقلية ) ، وقد تكون ذاتية ، كالوجه ، واليدين ، وقد تكون فعلية ، كالفرح ، والضحك .

    ب - صفات سمعية عقلية : وهي الصفات التي يشترك في إثباتها الدليل السمعي ( النقلي ) والدليل العقلي ، وقد تكون ذاتية ، كالحياة والعلم ، والقدرة ، وقد تكون فعلية ، كالخلق ، والإعطاء .

    القسم الثالث : باعتبار تعلقها بذات الله وأفعاله ، وهو ثلاثة أنواع :
    أ - صفات ذاتية : وهـي التي لم يزل ولا يزال الله متصفاً بها ، فهي لا تنفك عنه سبحانه وتعالى ، كالعلم ، والقدرة ، والحياة ، والسمع ، والبصر ، والوجه ، واليدين ونحو ذلك ، ويسمى هذا النوع ( الصفات اللازمة لأنها ملازمة للذات لا تنفك عنها ) .

    ب - صفات فعلية : وهي التي تتعلق بمشيئة الله ، إن شاء فعلها ، وإن شاء لم يفعلها ، وتتجدد حسب المشيئة ، كالاستواء على العرش ، والنزول إلى السماء الدنيا ، والغضب ، والفرح ، والضحك ، وتسمى (الصفات الاختيارية) .
    قال الشيخ عبد العزيز الراجحي حفظه الله : " وضابطها – أي : الصفات الفعلية - أنها تقيد بالمشيئة ، تقول : يرحم إذا شاء ، ويغضب إذا شاء ، ويكتب إذا شاء ، بخلاف الصفات الذاتية ، فلا تقول : يقدر إذا شاء ، ويعلم إذا شاء ، بل هو سبحانه عليم وقدير في جميع الأحوال " انتهى من " شرح كتاب التوحيد من صحيح البخاري " .

    ج - صفات ذاتية فعلية باعتبارين : باعتبار أصل الصفة ذاتي ، وباعتبار آحاد الفعل فعلي ، فالكلام – مثلاً – صفة ذاتية باعتبار أصله ؛ لأن الله لم يزل ولا يزال متكلماً ، أما باعتبار آحاد الكلام ، فهو صفة فعلية ؛ لأن الكلام يتعلق بمشيئته سبحانه .

    ويظر : " مجموع فتاوى الشيخ ابن عثيمين " (1 / 124 ) .

    القسم الرابع : باعتبار الجلال والجمال ، وهو نوعان :
    أ – صفات الجمال : وهي الصفات التي تبعث في القلب محبة الخالق والرغبة فيما عنده سبحانه وتعالى ، ومن ذلك صفة الرحمة ، والمغفرة ، والرأفة .

    ب – صفات الجلال : وهي الصفات التي تبعث في القلب مخافة الله جل وعلا وتعظيمه ، ومن ذلك صفة القوة ، والقدرة ، والقهر .

    قال الشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله : " صفات العَظَمَة هذه يقال لها صفات جلال ، وصفات ونعوت الرحمة والمحبة يقال له صفات جمال ، هذا اصطلاح لبعض علماء السنة وهو اصطلاح صحيح .
    ولهذا في الختمة التي تُنسبُ لشيخ الإسلام ابن تيمية ، رجَّحَ طائفة من أهل العلم أن تكون لشيخ الإسلام لورود هذا التقسيم فيها ، وهو قوله في أولها ( صدق الله العظيم المُتَوحّدُ بالجلال لكمال الجمال تعظيما وتكبيرا ) .
    ولا أعلم من أَشْهَرَ هذا التقسيم قبل شيخ الإسلام ابن تيمية ، يعني : تقسيم الصفات إلى صفات جلال وجمال " انتهى من " شرح الطحاوية للشيخ صالح آل الشيخ " .الاسلام سؤال وجواب

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    7,277

    افتراضي رد: معنى الاسم والصفة والفرق بينهما

    الحمدلله على هذا الموضوع، بارك الله فيكم

    نحن نعلم أن الله عز وجل موصوف بأنه يتكلم بما شاء إذا شاء ، وأنه سبحانه لم يزل ولا يزال يتكلم والكلام في حقه أزلي أبدي، وكلامه لا ينفد، ومن كلامه القرآن العظيم فهو تكلم به وهو منزل غير مخلوق لأنه صفة من صفاته وصفاته غير مخلوقه. فالقرآن كلام الله حروفه ومعانيه كما دل القرآن والسنة.

    - مقالة الكلابية ومقالة الأشاعرة في صفة الكلام والمقابل لهم مقالة المعتزلة :

    ١- الكلابية: القرآن حكاية !!!، لأن كلام الله المعنى القائم في نفسه لازم لذاته لا يتعلق بمشيئته وإرادته وهذا المعنى غير مخلوق، والألفاظ من حروف وأصوات مخلوقة فهي حكاية وليست هي كلامه!!!!

    ٢- الأشاعرة: القرآن كلام الله، لأن كلام الله المعنى القائم في نفسه، وهذا المعنى غير مخلوق، والألفاظ عبارة عن ذلك المعنى القائم بالنفس وهى مخلوقة !!!! لا يقال: إنها حكاية عنه.

    هل هناك خلاف حقيقي بينهم بالنهاية جعلوا القرآن ألفاظ ومعان وأن الألفاظ مخلوقة!!!؟؟؟؟

    ٣- المعتزلة: كلام الله الألفاظ دون المعاني!!!! "إن مسمي القول والكلام عند الإطلاق اسم للفظ فقط، والمعنى ليس جزء مسماه، بل هو مدلول مسماه!!!

    هل مراد المعتزلة أنهم جعلوا الصفة اسم لفظ فقط دون معنى؟!!!؟؟؟؟؟؟؟ ولماذا؟؟
    محمدعبداللطيف و الطيبوني الأعضاء الذين شكروا.
    اللهمَّ اجعلْ ابني عمر لنا سلَفًا وفَرَطًا وأجرًا، اللهم ارحم موتانا وموتى المسلمين.


  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    5,629

    افتراضي رد: معنى الاسم والصفة والفرق بينهما

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم علي طويلبة علم مشاهدة المشاركة




    - مقالة الكلابية ومقالة الأشاعرة في صفة الكلام والمقابل لهم مقالة المعتزلة :


    بارك الله فيك
    اولا نبين أسباب نشأت اقوال الاشاعرة والكلابية
    ين شيخ الإسلام أن قول الأشاعرة في كلام الله جزء من مذهبهم في الصفات الاختيارية القائمة بالله، والتي نفوها لأجل دليل حدوث الأجسام والأعراض الذي استدلوا به على حدوث العالم...
    – وأول من ابتدع مقالة نفي الصفات الفعلية القائمة بالله ومقالة القول بقدم كلام الله, وأنه معنى واحد ليس بحرف ولا صوت ابن كلاب، وتبعه على ذلك الأشاعرة.
    فإن الناس قبل ابن كلاب كانوا في الصفات على قولين:
    - قول أهل السنة الذين يثبتون جميع الصفات، كالعلم, والحياة, والقدرة, والإرادة, والكلام, والوجه, واليدين, والعين, والمجيء, والنزول, والاستواء, والغضب, والمحبة, وغيرها، دون أن يفرقوا بين صفات الذات، وصفات الفعل المتعلقة بمشيئته وقدرته.
    - وقول الجهمية والمعتزلة الذين ينفون جميع هذه الصفات دون تفريق.
    - ولم يكن هناك قول ثالث غيرهما, حتى جاء ابن كلاب فأثبت لله الصفات المعنوية والذاتية, كالعلم, والإرادة, والكلام, والوجه, واليدين، ونفي ما يتعلق بمشيئته وإرادته مما يقوم بذاته، من الصفات الاختيارية. وتبعه على ذلك الأشعري وجمهور الأشاعرة.
    وكذلك كانوا في كلام الله على قولين:
    - قول المعتزلة والجهمية الذين يقولون إن كلام الله مخلوق خلقه في غيره. ولذلك قالوا بخلق القرآن.
    - قول أهل السنة الذين يثبتون صفة الكلام وأن الله يتكلم إذا شاء متى شاء، وأنه كلم موسى، ويكلم عباده يوم القيامة، وأن القرآن كلام الله غير مخلوق، وهذا شامل لحروفه ومعانيه، وأن نوع الكلام قديم وجنسه حادث بناء على أن الله يتكلم بمشيئته وإرادته.
    - ولم يكن هناك قول ثالث حتى جاء ابن كلاب فابتدع القول بأن كلام الله قديم، وأنه معنى واحد، وأنه لا يتعلق بمشيئة الله وإرادته.
    يقول شيخ الإسلام في جواب سؤال عن أن القول بأن كلام الله قديم، لا بصوت ولا حرف إلا معنى قائم بذات الله، هو قول الأشعرية –
    فقال:
    "هذا صحيح ولكن هذا القول أول من قاله في الإسلام عبدالله بن كلاب، فإن السلف والأئمة، كانوا يثبتون لله تعالى ما يقوم به من الصفات، والأفعال المتعلقة بمشيئته وقدرته. والجهمية تنكر هذا وهذا، فوافق ابن كلاب السلف على القول بقيام الصفات القديمة، وأنكر أن يقوم به شيء يتعلق بمشيئته وقدرته..." ، ثم ذكر أن الأشعري وافق ابن كلاب على قوله.
    وابن كلاب والأشعري إنما ابتدعا هذا القول – في كلام الله وفي الصفات الاختيارية – لتقصيرهما في علم السنة، وتسليمهما للمعتزلة أصولاً فاسدة، فصارا يوافقان المعتزلة في بعض أصولهم وإن لم يكونا موافقين لهم بإطلاق .
    وقد نقل شيخ الإسلام نصاً لأبي نصر السجزي في رسالته المعروفة إلى أهل زبيد – والتي تسمى باسم: الرد على من أنكر الحرف والصوت – بيَّن فيه نشأة قول ابن كلاب ومن اتبعه في كلام الله
    فقال:
    "اعلموا - أرشدنا الله وإيَّاكم – أنه لم يكن خلاف بين الخلق على اختلاف نحلهم من أول الزمان إلى الوقت الذي ظهر فيه ابن كلاب, والقلانسي, والأشعري, وأقرانهم – الذين يتظاهرون بالرد على المعتزلة، وهم معهم، بل أخس منهم في الباطن – من أن الكلام لا يكون إلا حرفاً وصوتاً، ذا تأليف واتساق، وإن اختلفت به اللغات، وعبر عن هذا المعنى الأوائل الذين تكلموا في العقليات وقالوا: الكلام حروف منسقة، وأصوات مقطعة، وقالت (العرب) – يعني علماء العربية -: الكلام اسم, وفعل, وحرف جاء لمعنى، فالاسم مثل زيد وعمرو، والفعل مثل جاء وذهب، والحرف الذي يجيء لمعنى مثل: هل, وبل, وقد، وما شاكل ذلك، فالإجماع منعقد بين العقلاء على كون الكلام حرفاً وصوتاً.
    فلما نبغ ابن كلاب وأضرابه، وحاولوا الرد على المعتزلة من طريق مجرد العقل، وهم لا يخبرون أصول السُّنة، ولا ما كان السلف عليه، ولا يحتجون بالأخبار الواردة في ذلك، زعماً منهم أنها أخبار آحاد, وهي لا توجب علماً، وألزمتهم المعتزلة أن الاتفاق حاصل على أن الكلام حرف وصوت، ويدخله التعاقب والتأليف... قالوا: فعلم بهذه الجملة أن الكلام المضاف إلى الله تعالى خلق له، أحدثه, وأضافه إلى نفسه، كما نقول: خلق الله، وعبدالله، وفعل الله.
    فضاق بابن كلاب وأضرابه النفس عند هذا الإلزام لقلة معرفتهم بالسنن، وتركهم قبولها، وتسليمهم العنان إلى مجرد العقل. فإلتزموا ما قالته المعتزلة، وركبوا مكابرة العيان, خرقوا الإجماع المنعقد بين الكافة: المسلم, والكافر،
    وقالوا للمعتزلة: الذي ذكرتموه ليس بحقيقة الكلام، وإنما سمى ذلك كلاماً على المجاز لكونه حكاية أو عبارة عنه، وحقيقة الكلام: معنى قائم بذات المتكلم، فمنهم من اقتصر على هذا القدر، ومنهم من احترز عما علم دخوله على هذا الحد، فزاد فيه: "تنافي السكوت, والخرس, والآفات المانعة فيه من الكلام، ثم خرجوا من هذا إلى أن إثبات الحرف والصوت في كلام الله تجسيم، وإثبات اللغة تشبيه، وتعلقوا بشبه منها قول الأخطل:
    إن البيان من الفؤاد وإنما جعل اللسان على الفؤاد دليلا

    فغيره وقالوا:
    إن الكلام من الفؤاد.
    .
    ثم قال شيخ الإسلام ابن تيمية معلقاً على هذه النصوص التي نقلها، مبيناً الأصل والسبب الذي حدا بابن كلاب والأشعري إلى أن يقولا في كلام الله ما قالا،
    قال-:
    "وإنما اضطر ابن كلاب والأشعري ونحوهما إلى هذا الأصل، أنهم لما اعتقدوا أن الله لا تقوم به ما يتعلق بمشيئته وقدرته، لا فعل ولا تكلم ولا غير ذلك، وقد تبين لهم فساد قول من يقول: القرآن مخلوق، ولا يجعل لله تعالى كلاماً قائماً بنفسه، بل يجعل كلامه ما خلقه في غيره، وعرفوا أن الكلام لا يكون مفعولاً منفصلاً عن المتكلم، ولا يتصف الموصوف بما هو منفصل عنه، بل إذا خلق الله شيئاً من الصفات والأفعال بمحل كان ذلك صفة لذلك المحل، لا لله،... وهذا التقرير مما اتفق عليه القائلون بأن القرآن غير مخلوق من جميع الطوائف، مثل أهل الحديث والسنة، ومثل الكرامية والكلابية وغيرهم، ولازم هذا أن من قال: القرآن العربي مخلوق، أن لا يكون القرآن العربي كلام الله، بل يكون كلاماً للمحل الذي خلق فيه...
    والمقصود هنا: أن عبدالله بن سعيد بن كلاب وأتباعه وافقوا سلف الأمة وسائر العقلاء على أن كلام المتكلم لابد أن يقوم به، فما لا يكون إلا بائناً عنه لا يكون كلامه، كما قال الأئمة: كلام الله من الله ليس ببائن منه، وقالوا: إن القرآن كلام الله غير مخلوق، منه بدأ وإليه يعود، فقالوا: "منه بدأ" ردًّا على الجهمية الذين يقولون: بدأ من غيره. ومقصودهم أنه هو المتكلم به كما قال تعالى: تَنزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ [الزمر: 1] وقال تعالى: وَلَكِنْ حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي [السجدة: 13] وأمثال ذلك.
    ثم إنهم – مع موافقتهم للسلف والأئمة والجمهور على هذا – اعتقدوا هذا الأصل، وهو أنه لا يقوم به ما يكون مقدوراً له متعلق بمشيئته، بناء على هذا الأصل الذي وافقوا فيه المعتزلة، فاحتاجوا حينئذٍ أن يثبتوا ما لا يكون مقدوراً مراداً، قالوا: والحروف المنظومة والأصوات لا تكون إلا مقدورة مرادة، فأثبتوا معنى واحداً، لم يمكنهم إثبات معان متعددة، خوفاً من إثبات ما لا نهاية له، فاحتاجوا أن يقولوا معنى واحداً، فقالوا القول الذي لزمته تلك اللوازم التي عظم فيها نكير جمهور المسلمين، بل جمهور العقلاء عليهم.
    وأنكر النَّاس عليهم أموراً:
    - إثبات معنى واحد، هو الأمر والخبر.
    - وجعل القرآن العربي ليس من كلام الله الذي تكلم به، وأن الكلام المنزل ليس هو كلام الله.
    - وإنَّ التوراة, والإنجيل, والقرآن إنما تختلف عباراتها، فإذا عبر عن التوراة بالعربية كان هو القرآن.
    - وإن الله لا يقدر أن يتكلم، ولا يتكلم بمشيئته واختياره.
    - وتكليمه لمن كلمه من خلقه – كموسى وآدم – ليس إلا خلق إدراك ذلك المعنى لهم، فالتكليم هو: خلق الإدراك فقط.
    ثم منهم من يقول: السمع يتعلق بذلك المعنى وبكل موجود، فكل موجود يمكن أن يرى ويسمع، كما يقوله أبو الحسن.
    ومنهم من يقول: بل كلام الله لا يسمع بحال، لا منه ولا من غيره؛ إذ هو معنى، والمعنى يفهم ولا يسمع، كما يقوله أبو بكر ونحوه.
    ومنهم من يقول: إنه يسمع ذلك المعنى من القارئ مع صوته المسموع منه، كما يقول ذلك طائفة أخرى.
    وجمهور العقلاء يقولون: إن هذه الأقوال معلومة الفساد بالضرورة، وإنما الجأ إليها القائلين بها ما تقدم من الأصول التي استلزمت هذه المحاذير، وإذا انتفى اللازم انتفى الملزوم..." .
    فهذه الأصول الفاسدة – مع معدم المعرفة التامة بأصول السنة – هي التي أوقعت الكلابية والأشعرية في هذه البدعة الكبرى في كلام الله، كما شرحه قبل قليل السجزي ثم بينه وزاده تحقيقاً شيخ الإسلام ابن تيمية.
    ومما سبق يتبين أن هذا القول بقدم القرآن وأنه معنى واحد أول من ابتدعه ابن كلاب ، وأن الذين اتبعوه في أقواله في كلام الله – بناء على نفي الصفات الاختيارية القائمة بالله – طائفتان.
    الطائفة الأولى: الأشاعرة ومن اتبعهم، وهؤلاء قالوا بقول ابن كلاب تماماً، ولم يخالفوه إلا في ثلاث مسائل:
    أ- إحداها: مسألة أزلية الأمر والنهي، أي هل كان في الأزل آمراً وناهياً؟ أو صار آمراً ناهياً بعد أن لم يكن، أي عند وجود المأمور والمنهي.
    الأولى – وهو القول بأزلية الأمر والنهي هو قول الأشعري، والثاني قول ابن كلاب .
    ب- والثانية: أنَّ الكلام مع القول بقدمه وأزليته وأنه معنى واحد: هل هو صفة واحدة، أو خمس صفات، الأول هو قول الأشعري، والثاني قول ابن كلاب
    ج- والثالثة: أن القرآن حكاية عن كلام الله عند ابن كلاب، وعبارة عنه عند الأشعري.
    والطائفة الثانية: السالمية ومن اتبعهم، جعلوا الأزلية للحروف والأصوات، ليجمعوا بين: موافقة ابن كلاب على نفي أن تقوم بالله الصفات الاختيارية، وموافقة الجمهور على أن الكلام ألفاظ ومعاني .
    وابن كلاب ومن اتبعه من هاتين الطائفتين مخالفون لأقوال جمهور السلف وأئمة الحديث والسنة، بل وجمهور العقلاء.[الموسوعة العقدية]
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أم علي طويلبة علم

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    5,629

    افتراضي رد: معنى الاسم والصفة والفرق بينهما

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم علي طويلبة علم مشاهدة المشاركة




    ١- الكلابية: القرآن حكاية !!!،

    ٢- الأشاعرة:، الألفاظ عبارة عن ذلك المعنى القائم بالنفس وهى مخلوقة !!!! لا يقال: إنها حكاية عنه.


    قال شيخ الإسلام ابن تيميَّة رحمه الله في بيان هذا:
    "واعلم أنَّ أصل القول بالعبارة أنَّ أبا محمد عبدالله بن سعيد بن كلَّاب هو أول من قال في الإسلام: إنَّ معنى القرآن كلام الله، وحروفُهُ ليست كلام الله.

    فأخذ بنصف قول المعتزلة، ونصف قول أهل السنة والجماعة...
    وكان الناس قد تكلَّمُوا فيمن بَلَّغ كلام غيرهِ، هل يُقَال له: (حكاية عنه) أم لا، وأكثر المعتزلة قالوا: هو حكاية عنه، فقال ابن كلَّاب: القرآن العربي حكايةٌ عن كلام الله، ليس بكلام الله!
    فجاء بعده أبوالحسن الأشعرى فسَلَك مسلَكَه في إثبات أكثر الصِّفات، وفي مسألة القرآن أيضًا، واستدرك عليه قولَه: (إنَّ هذا حكاية)، وقال: الحكاية إنَّما تكون مثل المحكي، فهذا يناسب قول المعتزلة، وإنَّما يناسب قولنا أنْ نقول: هو عبارة عن كلام الله؛ لأنَّ الكلام ليس من جنس العبارة..".
    وقال شيخ الاسلام رحمه الله رحمه الله :
    "
    العبارة عن كلام الغيب يُقَال لِمَن في نفسه معنىً ثم يعبِّر عنه غيرُه، كما يعبِّر عمَّا فى نفس الأخرس مَن فهِم مرَادَه.
    والذين قالوا: القرآن عبارةٌ عن كلام الله قصدوا هذا
    . وهذا باطلٌ؛ القرآن العربيُّ تكلَّم الله به وجبريل بلَّغَه عنه.
    وأمَّا الحكاية فيُرَاد بها ما يُمَاثِل الشَّيء، كما يُقَال: هذا يحاكي فلانًا، إذا كان يأتي بمثل قوله أوعمله؛ وهذا ممتنعٌ في القرآن؛ فإنَّ الله تعالى يقول: (قل لئن اجتمعت الإنس والجنُّ على أنْ يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله..) الآية، وقد يُقَال: (فلان حكى فلان عنه) أي: بلَّغَه عنه ونقله عنه، ويجيء في الحديث: (أنَّ النَّبي صلى الله عليه وسلم قال فيما يحكي عن ربِّه)، ويُقَال: (إنَّ النَّبي صلى الله عليه وسلم روى عن ربِّه، وحكى عن ربِّه)".

    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أم علي طويلبة علم

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    5,629

    افتراضي رد: معنى الاسم والصفة والفرق بينهما

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم علي طويلبة علم مشاهدة المشاركة


    هل مراد المعتزلة أنهم جعلوا الصفة اسم لفظ فقط دون معنى؟!!!؟؟؟؟؟؟؟ ولماذا؟؟
    قال ابن عثيمين رحمه الله
    الطائفة الأولى زعمت أن كلام الله تعالى مخلوق ألفاظُه ومعانيه وهؤلاء هم المعتزلة والجهمية
    يقولون :
    إن الله سبحانه وتعالى لم يتكلم بكلام هو وصفه وليس له كلام هو وصفه
    ولكنه خلق كلاما فنسب هذا الكلام إليه كما خلق ناقة فنسبها إليه وكما خلق بيتاً ونسبه إليه
    فنِسبة الكلام إلى الله ليست نسبة صفة إلى الموصوف ولكنها نسبة خلق إلى خالق
    هؤلاء جعلوا القرآن ألفاظَه ومعانيه مخلوقة هذه طائفة
    هؤلاء طردوا قولهم وقالوا القرآن كغيره من سائر المخلوقات مخلوق لله عز وجل وناظروا على ذلك وحصلت بهم محن كثيرة في زمن الإمام أحمد وبعده وقبله
    أم علي طويلبة علم و الطيبوني الأعضاء الذين شكروا.

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    7,277

    افتراضي رد: معنى الاسم والصفة والفرق بينهما

    جزاكم الله خيرا ونفع بكم
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة محمدعبداللطيف
    اللهمَّ اجعلْ ابني عمر لنا سلَفًا وفَرَطًا وأجرًا، اللهم ارحم موتانا وموتى المسلمين.


  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    1,069

    افتراضي رد: معنى الاسم والصفة والفرق بينهما

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمدعبداللطيف مشاهدة المشاركة

    الطائفة الأولى زعمت أن كلام الله تعالى مخلوق ألفاظُه ومعانيه وهؤلاء هم المعتزلة والجهمية
    يقولون :
    إن الله سبحانه وتعالى لم يتكلم بكلام هو وصفه وليس له كلام هو وصفه
    ولكنه خلق كلاما فنسب هذا الكلام إليه كما خلق ناقة فنسبها إليه وكما خلق بيتاً ونسبه إليه
    فنِسبة الكلام إلى الله ليست نسبة صفة إلى الموصوف ولكنها نسبة خلق إلى خالق
    هؤلاء جعلوا القرآن ألفاظَه ومعانيه مخلوقة هذه طائفة
    هؤلاء طردوا قولهم وقالوا القرآن كغيره من سائر المخلوقات مخلوق لله عز وجل وناظروا على ذلك وحصلت بهم محن كثيرة في زمن الإمام أحمد وبعده وقبله
    المعروف عن المعتزلة انهم خلاف الاشاعرة يقولون ان الكلام هو الحروف و الاصوات . و لا يثبتون للكلام معنى و لا شيئا وراء ذلك . فهم لا يقولون ان المعنى مخلوق لانهم لا يدخلونه في مسمى الكلام اصلا .

    و الله اعلم
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة محمدعبداللطيف

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    5,629

    افتراضي رد: معنى الاسم والصفة والفرق بينهما

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الطيبوني مشاهدة المشاركة
    المعروف عن المعتزلة انهم خلاف الاشاعرة يقولون ان الكلام هو الحروف و الاصوات . و لا يثبتون للكلام معنى و لا شيئا وراء ذلك . فهم لا يقولون ان المعنى مخلوق لانهم لا يدخلونه في مسمى الكلام اصلا .

    و الله اعلم
    المعتزلة يثبتوت الحروف والاصوات وما دلت عليه من المعانى ولكن يقولون بخلق ذلك والا لم يكن للزمخشرى ان يؤلف الكشاف
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة الطيبوني

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    5,629

    افتراضي رد: معنى الاسم والصفة والفرق بينهما

    الأشاعرة يوافقون المعتزلة في إثبات خلق القرآن العربي، ولكنهم يفارقونهم من وجهين:
    أحدهما: أن المعتزلة يقولون: المخلوق كلام الله، والأشاعرة يقولون: إنه ليس كلام الله، لكن يسمى كلام الله مجازاً، وهذا قول جمهورهم، ومن قال من متأخريهم إنه يطلق على المعنى وعلى القرآن العربي بالاشتراك اللفظي, فإنه ينتقض عليهم أصلهم في إبطال قيام الكلام بغير المتكلم به.
    وعند المفاضلة بين قولي المعتزلة والأشاعرة هنا يلحظ أن الأشاعرة لا يقولون عن القرآن العربي هو كلام الله حقيقة، أما المعتزلة فيقولون هو كلام الله حقيقة – مع اتفاقهم على أنه مخلوق، فقول الأشاعرة شرٌّ من قول المعتزلة، لأنهم زادوا عليهم بالقول أن القرآن العربي ليس كلام الله.
    والثاني: أن الأشاعرة يثبتون لله كلاماً هو معنى قائم بذاته، والمعتزلة يقولون: لا يقوم به كلام. ومن هذا الوجه فالأشاعرة خير من المعتزلة. وإن كان جمهور الناس يقولون: إن إثبات الأشاعرة للكلام النفسي، وقولهم إنه معنى واحد هو الأمر, والنهي, والخبر، إن عبر عنه بالعربية كان قرآناً، وإن عبر عنه بالعبرية كان توراة – يؤدي في النهاية إلى أن يثبتوا لله كلاماً حقيقة غير المخلوق
    قال شيخ الإسلام مخاطباً الأشاعرة: وكذلك قولكم في القرآن، فإنه لما اشتهر عند الخاص والعام أن مذهب السلف أن القرآن كلام الله غير مخلوق، وأنهم أنكروا على الجهمية المعتزلة وغيرهم من الذين قالوا القرآن مخلوق حتى كفروهم وصبر الأئمة على امتحان الجهمية مدة استيلائهم حتى نصر الله أهل السنة وأطفأ الفتنة، فتظاهرتم بالرد على المعتزلة وموافقة السنة والجماعة، وانتسبتم إلى أئمة السنة في ذلك، وعند التحقيق: فأنتم موافقون للمعتزلة من وجه ومخالفوهم من وجه، وما اختلفتم فيه أنتم وهم، فأنتم أقرب إلى السنة من وجه، وهم أقرب إلى السنة من وجه، وقولهم أفسد في العقل والدين من وجه، وقولكم أفسد في العقل والدين من وجه، ذلك أن المعتزلة قالوا: إن كلام الله مخلوق منفصل عنه، والمتكلم من فعل الكلام، وقالوا: إن الكلام هو الحروف والأصوات، والقرآن الذي نزل به جبريل هو كلام الله، وقالوا: الكلام ينقسم إلى أمر ونهي وخبر، وهذه أنواع الكلام لا صفاته، والقرآن غير التوراة، والتوراة غير الإنجيل، وأن الله سبحانه يتكلم بما شاء، وقلتم أنتم: إن الكلام معنى واحد قديم قائم بذات المتكلم هو الأمر والنهي والخبر، وهذه صفات الكلام لا أنواعه، فإن عبر عن ذلك المعنى بالعبرية كان توراة، وإن عبر عنه بالسريانية كان إنجيلاً، وإن عبر عنه بالعربية كان قرآناً، والحروف المؤلفة ليست من الكلام، ولا هي كلام، والكلام الذي نزل به جبريل من الله ليس كلام الله، بل حكاية عن كلام الله كما قاله ابن كُلاّب، أو عبارة عنه كما قاله الأشعري، ولا ريب أنكم خير من المعتزلة حيث جعلتم المتكلم من قام به الكلام... لكن المعتزلة أجود منكم حيث سموا هذا القرآن الذي نزل به جبريل كلام الله ـ كما يقوله سائر المسلمين ـ وأنتم جعلتموه كلاماً مجازاً... اهـ.

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    5,629

    افتراضي رد: معنى الاسم والصفة والفرق بينهما

    اما فى باب الاسماء والصفات لم يثبتوا ما تضمنته الأسماء من صفات ومعاني، بل رأوا أنها أسماء جامدة، وأعلام محضة،
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة الطيبوني

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    5,629

    افتراضي رد: معنى الاسم والصفة والفرق بينهما

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمدعبداللطيف مشاهدة المشاركة
    المعتزلة يثبتوت الحروف والاصوات وما دلت عليه من المعانى ولكن يقولون بخلق ذلك والا لم يكن للزمخشرى ان يؤلف الكشاف
    المعتزلة فيقولون: إن كلام الله بحرف وصوت لكنه مخلوق، خلقه الله في غيره، كالشجرة التي أتاها موسى. وضلالهم بين، فإن الكلام هو ما قام بالمتكلم ، لا ما قام بغيره، وقيام الصفة إنما يكون بالموصوف بها ، لا بغيره، والصفة إذا قامت بمحل كانت صفة له لا صفة لغيره، فيلزمهم أن الشجرة هي المتكلمة حقيقة وأنها القائلة: (إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى).
    والأشاعرة يقولون: إن كلام الله نوعان: كلام حقيقي غير مخلوق، وهو المعنى النفسي القائم بالله رب العالمين .
    وكلام مخلوق: وهو هذا اللفظ المشتمل على الحرف والصوت.
    ولهم في المعنى تقرير باطل أيضا، وهو أنه معنى واحد لا يتبعض، وأنه إن عبر عنه بالعبرية كان توراة، وإن عبر عنه بالسريانية كان إنجيلا، وإن عبر عنه بالعربية كان قرآنا.
    ويرون أن الكلام هذا أزلي لا يتجدد، ولا يكون لله كلام بعد كلام.

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    5,629

    افتراضي رد: معنى الاسم والصفة والفرق بينهما

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الطيبوني مشاهدة المشاركة
    المعروف عن المعتزلة انهم خلاف الاشاعرة يقولون ان الكلام هو الحروف و الاصوات . و لا يثبتون للكلام معنى و لا شيئا وراء ذلك . فهم لا يقولون ان المعنى مخلوق لانهم لا يدخلونه في مسمى الكلام اصلا .

    و الله اعلم
    الأقوال في مسمى "الكلام" و"المتكلم":
    والمقصود مسماهما عند الإطلاق، ويلاحظ أن الخلاف في ذلك قد بنت عليه كل طائفة قولها في كلام الله تعالى.
    والأقوال في مسمى "الكلام" أربعة:
    1- قيل هو اسم لمجرد الحروف، ومسماه هو اللفظ، وأما المعنى فليس جزء مسماه؛ بل هو مدلول مسماه، وهذا قول المعتزلة وغيرهم، فعندهم أن الكلام اسم للفظ بشرط دلالته على المعنى. ولذلك قالوا في كلام الله إنه مخلوق منفصل عن الله، لأن الكلام هو الألفاظ والحروف، وهذه لا يجوز أن تقوم بالله بجعلها مخلوقة منفصلة.
    2- وقيل: هو اسم لمجرد المعنى، فمسماه هو المعنى، وإطلاق الكلام على اللفظ والحروف مجاز، لأنه دال عليه، وهذا قول الكلابية والأشعرية الذين يقولون إن الكلام هو المعنى المدلول عليه باللفظ. ولقولهم هذا قالوا في كلام الله إنه معنى قائم بالنفس، ليس بحروف ولا أصوات، ثم قالوا عن القرآن المتلو إنه ليس كلام الله، بل هو حكاية أو عبارة عن كلام الله، لأن الكلام عندهم هو المعنى فقط، أما إطلاق اللفظ عليه فمجاز
    3- وقيل: إن الكلام يطلق على كل من اللفظ والمعنى بطريق الاشتراك اللفظي. وهذا قول بعض متأخري الأشعرية, لجأوا إليه كمخرج من التناقض الذي وقعوا فيه، ومن هؤلاء الجويني والرازي. ويلاحظ أن التعبير بالمشترك اللفظي لا يقتضي أن يكون بينهما تقارب في المعنى، بل هما بمنزلة المشتري الذي يطلق على الكوكب وعلى المبتاع.
    4- وقيل: إن الكلام يتناول اللفظ والمعنى جميعاً، كم يتناول لفظ الإنسان للروح والبدن جميعاً، وهذا قول السلف, والفقهاء, والجمهور الذين يقولون إن الكلام اسم عام لهم جميعاً، يتناولها عند الإطلاق وإن كان مع التقييد يراد به هذا تارة، وهذا تارة. ولقول السلف هنا في الكلام قالوا في كلام الله تعالى – من القرآن وغيره مما تكلم به – إنه شامل للفظ والمعنى، وإن القرآن حروفه ومعانيه كلام الله تعالى[الموسوعة العقدية]
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة الطيبوني

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •