خلقت الملائكة من نور العرش - الصفحة 3
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


صفحة 3 من 5 الأولىالأولى 12345 الأخيرةالأخيرة
النتائج 41 إلى 60 من 82
41اعجابات

الموضوع: خلقت الملائكة من نور العرش

  1. #41
    تاريخ التسجيل
    Apr 2021
    المشاركات
    235

    افتراضي رد: خلقت الملائكة من نور العرش


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمدعبداللطيف مشاهدة المشاركة
    أحسنت بارك الله فيك أي؛ نور الحجاب الذي أمام الذراعين والصدر.

    لو عرضت اعتقادي في موضعه الذي وضعتُه فيه
    لكان هذا كما أعلم في دين الله عند الله أقْوم .
    أحسن الله إليك .
    وبعد
    لا والله لا أقول بهذا ولم أقله يوماً من الدهر .
    ولم أعلم أحداً من السابقين من المهاجرين والأنصار ومن اتبعهم بإحسان قال هذا .
    فنحن على رواية عمرو رضي الله وأرضاه نمرها كما جاءت كما
    هو أصل أصيل عند أهل السنة والجماعة في قراءتهم لأسماء الله وصفاته
    بلا تأويل ولا تشبيه ولا تحريف ولا تعطيل
    ويمكننا أن نقول ولا تكلف
    والله تعالى قي سورة ص يقول
    وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِي نَ .

    وربي هو الأعلم والأحكم وهو يهدي الى سواء السبيل . .

    اللهم اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا
    واجمع كلمتنا على كلمة الحق والدين علي قلوب السابقين
    ومن اتبعهم بإحسان الى يوم الدين ،،،




    قيل إن العلم يورث الخشية والخشية تورث التذكّر والاعتبار ولن يعتبر من لا يخشى ولن يخشى من لا يعلم

  2. #42
    تاريخ التسجيل
    Nov 2018
    المشاركات
    2,064

    افتراضي رد: خلقت الملائكة من نور العرش

    .....
    طلبنا العلم لغير الله فأبى أن يكون إلا لله

  3. #43
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    5,861

    افتراضي رد: خلقت الملائكة من نور العرش

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يوسف بن سلامة مشاهدة المشاركة

    لو عرضت اعتقادي في موضعه الذي وضعتُه فيه
    لكان هذا كما أعلم في دين الله عند الله أقْوم .


    انا حسَّنْت اعتقادك فيما اوافقك فيه وما اوهم الخلاف أخرجته من مضمون الكلام و فسرته بما يوافق ما اعتقده كما أعلم في دين الله انه أقْوم-لاننى من مثبتى [باب الصدر والذراعين كصفتين لله تعالى]ومسألة الملائكة كما تقدم من المسائل المشتركة فى الاثبات مع هذا الحديث فلا مناص عندى من تفسيرها بما يوافق اصول الايمان
    ولم أعلم أحداً من السابقين من المهاجرين والأنصار ومن اتبعهم بإحسان قال هذا
    أئمة السلف-أئمة الهدى جعلوه -باب فى العقيدة فى اثبات هاتين الصفتين بناءا على الحديث فالخير كل الخير فى اتباع من سلف- ومسألة الملائكة لو قرأت الموضوع من بدايته لوجدت انى انقل كلام الائمة الاعلام من المعاصرين والمتقدمين لم أصرف اللفظ عن ظاهره ولكن بتأويل موافق لأصول أهل السنة
    بلا تأويل
    يجب ان تفرق بين التأويل الصحيح والتأويل الذى ذمه السلف فصرف الكلام الى معنى حق لا يدخل فى التأويل المذموم -وهذه تحتاج الى مزيد بسط لا يتسع له المقام
    ولا تعطيل
    هذا يلزم من يستنكر الصفتين اما نحن فمن المثبتة للصفتين
    فنحن على رواية عمرو رضي الله وأرضاه نمرها كما جاءت
    هل معنى نمرها كما جاءت بلا تفسير ولا معنى- هذه عقيدة المفوضة-نحن لا نحمل المعنى على خلاف الظاهر
    لعلك تخلط بين مذهب السلف فى التأويل ومذهب الفرق الاخرى
    قال الشيخ صالح الفوزان حفظه الله :
    "السلف لم يكن مذهبهم التفويض ، وإنما مذهبهم الإيمان بهذه النصوص كما جاءت ، وإثبات معانيها التي تدلُّ عليها على حقيقتها ووضعها اللغوي ، مع نفي التَّشبيه عنها ؛ كما قال تعالى : (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ) الشورى/ 11" انتهى "المنتقى من فتاوى الفوزان .
    مراد السلف بقولهم (أمروها كما جاءت بلا تفسير)
    يراد به أحد معنيين:
    الأول: أمروها بلا تفسير مبتدع, وهو تفسير الجهمية.
    الثاني: أمروها بلا تفسير للكيفية – وهو قول الإمام مالك نفسه: (والكيف مجهول).
    معنى قول السلف:
    أمروها كما جاءت: أثبتوا هذه الألفاظ مع معانيها التي دلت عليها، وهو ما يفهم من ظاهرها، على الوجه اللائق بالله -عز وجل-. وقولهم: بلا كيف، رد على الممثلة، أي: لا تكيفوها، وليس المعنى لا تعتقدوا لها كيفية؛ لأن لها كيفية، مجرد القول بإثباتها يستلزم أن يكون لها كيفية، لكنها غير معلومة، ولهذا قال الإمام مالك -رحمه الله- في استواء الله على عرشه: (الاستواء غير مجهول، والكيف غير معقول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة)
    قال العلامة الشيخ صالح الفوزان -
    [ في شرحه على لمعة الاعتقاد ( صفحة :49) ] :
    " ولا معنى : المراد بهذه اللفظة ، أي المعنى الذي يفسره به المبتدعة وهو التأويل ، ليس المراد نفي المعنى الحقيقي ، فإن معناها معروف ، - كما يقول الإمام مالك : ( الاستواء معلوم ، و الكيف مجهول ، و الإيمان به واجب ، و السؤال عنه - أي عن الكيفية - بدعة - فمعنى قوله : ( ولا معنى ) أي : المعنى الذي يريده أهل الضلال وهو التأويل ، مثل تأويل اليد بالقدرة ، و المجيء بمجيء أمره ، و النزول بنزول أمره ، و ما أشبه ذلك .
    هذه معان جاؤوا بها هم ، ونحن ننفيها ، وليست هي المعاني التي أرادها الله سبحانه و تعالى . فهو لا يريد نفي المعنى الذي هو معنى الكلام في اللغة العربية و إنما يريد نفي المعنى المحدث ؛ لأنه يرد على المبتدعة فهو يريد المعنى الذي قصدوه و أحدثوه .
    فلا يتعلق بهذه العبارة من يريد التلبيس ، و يقول : إن الإمام أحمد مفوض يقول : لا معنى . هذه طريقة المفوضة ، و الإمام أحمد ليس من المفوضة . هو من المفوضة في الكيفية ، لأن الكيفية يجب تفويضها أما المعنى اللغوي فهذا واضح لا يفوض ، بل يفسر و يبين " ا.هـ

    قال الشيخ صالح آل الشيخ -
    في شرحه على لمعة الاعتقاد [صفحة 8 من النسخة التي نشرها الأخ سالم الجزائري ] :
    " أهل العلم يقولون : إن الإمام أحمد أراد بقوله : (بلا كيف ولا معنى) الرد على طائفتين:
    1. الطائفة الأولى المشبهة المجسمة رد عليهم بقوله : (بلا كيف) يعني الكيفية التي تتوهمها العقول، أو وَصَفَ اللهَ جل وعلا بها المجسمة أو الممثلة.
    2. وقوله : (ولا معنى) ردّ بها رحمه الله على المعطلة، الذين جعلوا معاني النصوص على خلاف الظاهر المتبادر منها، فقالوا : إن معنى النزول الرحمة، وقالوا إن معنى الاستواء الاستيلاء، وقالوا إن معنى الرحمة الإرادة؛ إرادة الإحسان أو إرادة الخير، وإن الغضب معناه إرادة الانتقام ونحو ذلك فهذا تأويل منه.
    فالإمام أحمد يقول (بلا كيف) الكيف الذي جعله المجسمة، (ولا معنى) الذي جعله المعطلة، يعني المعنى الباطل الذي صرف الألفاظ إليه المبتدعة المؤولة.
    فإذن قوله (بلا كيف ولا معنى) يريد بقوله (ولا معنى) المعنى الباطل الذي تأول به وإليه المبتدعة نصوص الصفات والنصوص الغيبية.
    وهذا نأخذ منه قاعدة مهمة:
    وهي أن طالب العلم الذي يعتني بأمر الاعتقاد يجب عليه أن يفهم اعتقاد أهل السنة والجماعة
    تماما،
    فإذا فهمه وورد بعد ذلك ألفاظ مشكلة عن الأئمة, عن التابعين, من تبع التابعين، عن بعض الأئمة
    فإنه بفهمه للاعتقاد الصحيح سيوجّه معناها إلى معنىً مستقيم،
    لأنه لا يُظن بالإمام أحمد وهو إمام أهل السنة والجماعة الذي حكم بالبدعة على المفوضة أنه يقول (ولا معنى) يعني ليس للآيات والأحاديث معنى يفهم بتاتا .
    فإذن فهمُك لأصول الاعتقاد وأصول ما كان عليه أهل السنة والجماعة، وضبطُك لذلك، به يمكنك أن تجيب على كثير من الإشكالات.
    ونحن في هذا الزمان ربما كتب بعض الناس كتابات في أن السلف يقرّون التأويل، وأنه وُجد التأويل للصفات في زمن الصحابة، أو وجد في زمن الصحابة من ينكر بعض الصفات، أو وجد في التابعين من يؤول، والإمام أحمد أوَّلَ، ونحو ذلك، وهذا من جرّاء عدم فهمهم لأصول أهل السنة والجماعة، وابتغاء الفتنة، وابتغاء التأويل الذي وصف الله جل وعلا به الزائغين.
    وإذا فهمت الصواب وفهمت المنهج الحق والاعتقاد الحق
    فإنه يمكن بذلك أن تجيب عن ما ورد عن بعض أئمة أهل السنة من ألفاظ ربما خالف ظاهرُها المعتقد، أو ظُن أن فيها شيء من التأويل، يمكن أن تجيب عليها بأجوبة محققة واضحة" ا.هـ
    هو أصل أصيل عند أهل السنة والجماعة في قراءتهم لأسماء الله وصفاته
    بلا تأويل ولا تشبيه ولا تحريف ولا تعطيل
    أحسنت
    ويمكننا أن نقول ولا تكلف
    الحمد لله تفسيرنا للمسألة ليس فيه اى تكلف -ما التكلف فى ان اقول خلقت من نور الذراعين والصدر اى من نور الحجاب الذى امام الذراعين والصدر وهو تفسير أئمة الهدى


  4. #44
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    5,861

    افتراضي رد: خلقت الملائكة من نور العرش

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يوسف بن سلامة مشاهدة المشاركة
    ويمكننا أن نقول ولا تكلف

    { بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا الظَّالِمُونَ } [العنكبوت 49]

    {آيَات بَيِّنَات } } لا خفيات، { { فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ } }
    وهم سادة الخلق، وعقلاؤهم، وأولو الألباب منهم، والكمل منهم.
    فإذا كان آيات بينات في صدور أمثال هؤلاء،
    كانوا حجة على غيرهم،
    وإنكار غيرهم لا يضر،
    ولا يكون ذلك إلا ظلما،
    { وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا الظَّالِمُونَ } } لأنه لا يجحدها إلا جاهل تكلم بغير علم، ولم يقتد بأهل العلم، وهو متمكن من معرفته على حقيقته، وإما متجاهل عرف أنه حق فعانده، وعرف صدقه فخالفه
    .

  5. #45
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    5,861

    افتراضي رد: خلقت الملائكة من نور العرش

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمدعبداللطيف مشاهدة المشاركة
    { بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ
    نعم
    أن الحق إذا جحد وعورض بالشبهات أقام الله تعالى له مما يحق به الحق ، ويبطل به الباطل من الآيات البينات
    بما يظهره من أدلة الحق وبراهينه الواضحة
    ، وفساد ما عارضه من الحجج الداحضة .
    ....

    سائر أعداء الأنبياء من المجرمين شياطين الإنس والجن ، الذين يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا
    إذا أظهروا من حججهم ما يحتجون به على دينهم المخالف لدين الرسول ، ويموهون في ذلك بما يلفقونه من منقول ومعقول - كان ذلك من أسباب ظهور الإيمان الذي وعد بظهوره على الدين كله بالبيان والحجة والبرهان
    ثم
    بالسيف واليد والسنان .

    قال الله تعالى : لقد أرسلنا رسلنا بالبينات وأنزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد ومنافع للناس وليعلم الله من ينصره ورسله بالغيب إن الله قوي عزيز .

    وذلك بما يقيمه الله تبارك وتعالى من الآيات والدلائل التي يظهر بها الحق من الباطل ، والخالي من العاطل ، والهدى من الضلال ، والصدق من المحال ، والغي من الرشاد ، والصلاح من الفساد ، والخطأ من السداد ،
    وهذا كالمحنة للرجال التي تميز بين الخبيث والطيب .
    قال تعالى : ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب .

    فالدين الحق كلما نظر فيه الناظر ، وناظر عنه المناظر ،
    ظهرت له البراهين
    ،
    وقوي به اليقين
    ،
    وازداد به إيمان المؤمنين
    ،
    وأشرق نوره في صدور العالمين .


    والدين الباطل إذا جادل عنه المجادل ،
    ورام أن يقيم عوده المائل ،
    أقام الله تبارك وتعالى من يقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق
    ،
    وتبين أن صاحبه الأحمق كاذب مائق
    ، وظهر فيه من القبح والفساد ،...
    ، ما يظهر به لعموم الرجال أن أهله من أضل الضلال ،
    حتى يظهر فيه من الفساد ما لم يكن يعرفه أكثر العباد
    ،
    ويتنبه بذلك من سنة الرقاد من كان لا يميز الغي من الرشاد ،
    ويحيا بالعلم والإيمان
    من كان ميت القلب لا يعرف معروف الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين ،
    [الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح]

  6. #46
    تاريخ التسجيل
    Nov 2018
    المشاركات
    2,064

    افتراضي رد: خلقت الملائكة من نور العرش

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمدعبداللطيف مشاهدة المشاركة
    الحمد لله تفسيرنا للمسألة ليس فيه اى تكلف -ما التكلف فى ان اقول خلقت من نور الذراعين والصدر اى من نور الحجاب الذى امام الذراعين والصدر وهو تفسير أئمة الهدى

    [/COLOR]
    ورد ذلك فيما خرجه يحيى بن سلام في تفسيره فقال:
    وَأَخْبَرَنِي رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ، عَنْ أَبَانِ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ، عَنِ الْحَسَنِ أَنَّ سَائِلا سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ خَلْقِ الْمَلائِكَةِ فَقَالَ: مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خُلِقَتْ؟ فَقَالَ: " خُلِقَتْ مِنْ نُورِ الْحُجُبِ السَّبْعِينَ الَّتِي تَلِي الرَّبَّ، كُلُّ حِجَابٍ مِنْهَا مَسِيرَةُ خَمْسِ مِائَةِ عَامٍ، فَمِنْهَا خُلِقَتِ الْمَلائِكَةُ، فَلَيْسَ مَلَكٌ إِلا هُوَ يَدْخُلُ فِي نَهْرِ الْحَيَاةِ، فَيَغْتَسِلُ فَيَكُونُ مِنْ كُلِّ قَطْرَةٍ مِنْ ذَلِكَ الْمَاءِ مَلَكًا مِنَ الْمَلائِكَةِ، فَلا يُحْصِي أَحَدٌ مَا يَكُونُ فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ، فَهُوَ قَوْلُهُ: {وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلا هُوَ} [المدثر: 31]. انتهى.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة محمدعبداللطيف
    طلبنا العلم لغير الله فأبى أن يكون إلا لله

  7. #47
    تاريخ التسجيل
    Apr 2021
    المشاركات
    235

    افتراضي رد: خلقت الملائكة من نور العرش


    الحمد لله الذي أعز دينه وحفظ كتابه وأعلى ذكر رسوله وصحبه
    وقيض لهذا الدين أمناء صلحاء أتقياء أوراع ورثة للأنبياء جعلهم ..
    فعلى دينهم نحيا وبقلب رسول الله نهتدي وبه نتأسى ونتقي .
    أما بعد
    جزاك الله خيراً وأحسن إليك
    لا ألومك على طرح هذا الدرس الذي طرحته علي فأنت لا تعرفني والأيام بيننا إخوة متحابين في الله بإذن الله
    وأما أنا فأعرفك من مقالاتك ومشاركاتك .
    بيد أني أسألك برفق بعد أن قررت قرارات تنقضها تاره وتعيدها ذكرها تارة .
    وإن الاختصار من الدين ومن منهج المرسلين ومن دعوة المتقين .
    أسألك سؤالاً واحداً ليردني الي فهم من أخذت مفهوم أثر عمرو رضي الله عنه
    فأنت إن شاء الله تريد لي الخير .
    أعطني أو فليعطنا صاحب ذلك المفهوم أنها خلقت من نور الحجاب
    قرينة بينة تدل على ما ذهب إليه .
    ولست في حقل أهل التفويض ولا أدانيه ولا أداني زوامله لأني أراهم في جبن يرفلون وعن بعض الحق مترددون .
    والتفويض الذي أعتقد به وهو إعتقاد زوامل السنة وبرك الفضيلة
    هو تفويض الكيفية لا تفويض المعاني .
    عرفت هذا فالزم بارك الله فيك ..



    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة ضياء عمر
    قيل إن العلم يورث الخشية والخشية تورث التذكّر والاعتبار ولن يعتبر من لا يخشى ولن يخشى من لا يعلم

  8. #48
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    5,861

    افتراضي رد: خلقت الملائكة من نور العرش

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الرحمن هاشم بيومي مشاهدة المشاركة
    ورد ذلك فيما خرجه يحيى بن سلام في تفسيره فقال:
    وَأَخْبَرَنِي رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ، عَنْ أَبَانِ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ، عَنِ الْحَسَنِ أَنَّ سَائِلا سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ خَلْقِ الْمَلائِكَةِ فَقَالَ: مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خُلِقَتْ؟ فَقَالَ: " خُلِقَتْ مِنْ نُورِ الْحُجُبِ السَّبْعِينَ الَّتِي تَلِي الرَّبَّ، كُلُّ حِجَابٍ مِنْهَا مَسِيرَةُ خَمْسِ مِائَةِ عَامٍ، فَمِنْهَا خُلِقَتِ الْمَلائِكَةُ، فَلَيْسَ مَلَكٌ إِلا هُوَ يَدْخُلُ فِي نَهْرِ الْحَيَاةِ، فَيَغْتَسِلُ فَيَكُونُ مِنْ كُلِّ قَطْرَةٍ مِنْ ذَلِكَ الْمَاءِ مَلَكًا مِنَ الْمَلائِكَةِ، فَلا يُحْصِي أَحَدٌ مَا يَكُونُ فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ، فَهُوَ قَوْلُهُ: {وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلا هُوَ} [المدثر: 31]. انتهى.
    احسنت بارك الله فيك وجزاك الله خيرا هذا يدل على سعت علمك إنى أحبك فى الله
    نحن ندور مع الحق حيث دار
    قال شيخ الإسلام ابن تيمية
    وَالْوَاجِبُ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ أَنْ يَكُونَ أَصْلُ قَصْدِهِ تَوْحِيدَ اللَّهِ بِعِبَادَتِهِ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَطَاعَةَ رَسُولِهِ،
    يَدُورُ عَلَى ذَلِكَ، وَيَتَّبِعُهُ أَيْنَ وَجَدَهُ،
    وَيَعْلَمُ أَنَّ أَفْضَلَ الْخَلْقِ بَعْدَ الْأَنْبِيَاءِ هُمُ الصَّحَابَةُ، فَلَا يَنْتَصِرُ لِشَخْصٍ انْتِصَارًا مُطْلَقًا عَامًّا، إِلَّا لِرَسُولِ اللَّهِ صلى اللــه عليه وسلم وَلَا لِطَائِفَةٍ انْتِصَارًا مُطْلَقًا عَامًّا إِلَّا لِلصَّحَابَةِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَجْمَعِينَ.
    فَإِنَّ الْهُدَى يَدُورُ مَعَ الرَّسُولِ حَيْثُ دَارَ، وَيَدُورُ مَعَ أَصْحَابِهِ دُونَ أَصْحَابِ غَيْرِهِ حَيْثُ دَارُوا،
    فَإِذَا أَجْمَعُوا لَمْ يُجْمِعُوا عَلَى خَطَأٍ قَطُّ، بِخِلَافِ أَصْحَابِ عَالِمٍ مِنَ الْعُلَمَاءِ، فَإِنَّهُمْ قَدْ يُجْمِعُونَ عَلَى خَطَأٍ، بَلْ كُلُّ قَوْلٍ قَالُوهُ وَلَمْ يَقُلْهُ غَيْرُهُمْ مِنَ الْأُمَّةِ لَا يَكُونُ إِلَّا خَطَأً؛ فَإِنَّ الدِّينَ الَّذِي بَعَثَ اللَّهُ بِهِ رَسُولَهُ لَيْسَ مُسَلَّمًا إِلَى عَالِمٍ وَاحِدٍ وَأَصْحَابِهِ، وَلَوْ كَانَ كَذَلِكَ لَكَانَ ذَلِكَ الشَّخْصُ نَظِيرًا لِرَسُولِ اللَّهِ صلى اللــه عليه وسلم وَهُوَ شَبِيهٌ بِقَوْلِ الرَّافِضَةِ فِي الْإِمَامِ الْمَعْصُومِ .
    [ كتاب منهاج السنة ص (٢٦١) ]
    وأهدى ذلك الى اخى الفاضل يوسف بن سلامه على سؤاله
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يوسف بن سلامة مشاهدة المشاركة

    أعطني أو فليعطنا صاحب ذلك المفهوم أنها خلقت من نور الحجاب
    قرينة بينة تدل على ما ذهب إليه .
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

  9. #49
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    5,861

    افتراضي رد: خلقت الملائكة من نور العرش

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الرحمن هاشم بيومي مشاهدة المشاركة
    نُورِ الْحُجُبِ السَّبْعِينَ الَّتِي تَلِي الرَّبَّ، كُلُّ حِجَابٍ مِنْهَا مَسِيرَةُ خَمْسِ مِائَةِ عَامٍ،
    قال الشيخ عبدالله الجبرين فى شرح كتاب العظمة
    قال رحمه الله تعالى: حدثنا عبد الله بن محمد بن زكريا قال: حدثنا سعيد بن يحيى قال: حدثنا مسلم بن خالد الزنجي عن أبي بكر الهذلي رحمه الله تعالى قال: ليس من الخلق أقرب إلى الله عز وجل من إسرافيل قال: بينه وبين الله عز وجل سبعة حجب. حجاب من نور، وحجاب من غمام حتى عد سبعة لا أحفظها.
    قال: حدثني الوليد قال: حدثنا محمد بن عمار قال: حدثنا يحيى قال: حدثنا شبل عن ابن أبي نجيح عن مجاهد رحمه الله تعالى في قوله عز وجل - وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيًّا قال: بين السماء السابعة وبين العرش سبعون ألف حجاب، حجاب نور وحجاب ظلمة، وحجاب نور وحجاب ظلمة، فما زال موسى عليه السلام يقرب حتى كان بينه وبينه حجاب؛ فلما رأى مكانه، وسمع صريف القلم قال: رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ .
    قال: حدثنا الوليد قال: حدثنا أبو حاتم قال: حدثنا سعيد قال .طامي: قال: حدثنا هشيم عن أبي بشير عن مجاهد رحمه الله تعالى قال: بين العرش وبين الملائكة سبعون حجابًا، حجاب من نار وحجاب من ظلمة، وحجاب من نور وحجاب من ظلمة.
    قال: جدي رحمه الله تعالى يحدث عن إدريس بن سنان عن أبيه عن جده وهب بن منبه وعن والده رحمه الله تعالى قال: بين ملائكة حملة الكرسي وبين ملائكة العرش سبعون حجابًا من الظلمة، وسبعون حجابًا من البرد، وسبعون حجابًا من الثلج، وسبعون حجابًا من النور، غلظ كل حجاب منها مسيرة خمسمائة عام. ومن الحجاب إلى الحجاب مسيرة خمسمائة عام. ولولا تلك الحجب لاحترقت ملائكة الكرسي من نور ملائكة العرش، فكيف بنور الرب سبحانه وتعالى الذي لا يوصف.
    قال: قال جدي: وأخبرني أبو يعقوب المروزي قال: حدثنا روح قال: حدثنا العوام بن حوشب عن مجاهد قال رحمه الله تعالى قال: بين الملائكة وبين العرش سبعون ألف حجاب من نور.
    قال: حدثنا محمد بن العباس قال: حدثنا علي بن الحسين الدرهمي قال: حدثنا معتمر عن عبد الجليل عن أبي حاتم عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهم هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ قال: يهبط حين يهبط بينه وبين خلقه سبعون ألف حجاب من النور والظلمة والماء، فيصوت الماء في تلك الظلمة صوتًا تنخلع له القلوب.

    ما فوق السماء السابعة من البحار ومن الأنوار ومن الحجب ومن حملة العرش، كل ذلك من خلق الله، وكلها صغيرة بالنسبة إلى عظمة الخالق سبحانه وتعالى.
    قال ابن القيم رحمه الله: " النَّصَّ قَدْ وَرَدَ بِتَسْمِيَةِ الرَّبِّ نُورًا، وَبِأَنَّ لَهُ نُورًا مُضَافًا إِلَيْهِ، وَبِأَنَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، وَبِأَنَّ حِجَابَهُ نُورٌ، هَذِهِ أَرْبَعَةُ أَنْوَاعٍ.
    فَالْأَوَّلُ يُقَالُ عَلَيْهِ سُبْحَانَهُ بِالْإِطْلَاقِ، فَإِنَّهُ النُّورُ الْهَادِي.
    وَالثَّانِي يُضَافُ إِلَيْهِ كَمَا يُضَافُ إِلَيْهِ حَيَاتُهُ وَسَمْعُهُ وَبَصَرُهُ وَعِزَّتُهُ وَقُدْرَتُهُ وَعَلِمُهُ .
    وَتَارَةً يُضَافُ إِلَى وَجْهِهِ، وَتَارَةً يُضَافُ إِلَى ذَاتِهِ .
    فَالْأَوَّلُ : إِضَافَتُهُ إلى وجهه ، كَقَوْلِهِ: " أَعُوذُ بِنُورِ وَجْهِكَ " ، وَقَوْلِهِ: " نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مِنْ نُورِ وَجْهِهِ " .
    وَالثَّانِي : إِضَافَتُهُ إِلَى ذَاتِهِ ، كَقَوْلِهِ : وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا [الزمر: 69] . وَقَوْلِ ابْنِ عَبَّاسٍ: " ذَلِكَ نُورُهُ الَّذِي إِذَا تَجَلَّى بِهِ .. "، وَقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو " إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ خَلْقَهُ فِي ظُلْمَةٍ ، ثُمَّ أَلْقَى عَلَيْهِمْ مِنْ نُورِهِ " الْحَدِيثَ.
    الثَّالِثُ : وَهُوَ إِضَافَةُ نُورِهِ إِلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، كَقَوْلِهِ: اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ [النور: 35].
    وَالرَّابِعُ كَقَوْلِهِ: " حِجَابُهُ النُّورُ ".
    فَهَذَا النُّورُ الْمُضَافُ إِلَيْهِ : يَجِيءُ عَلَى أَحَدِ الْوُجُوهِ الْأَرْبَعَةِ .
    وَالنُّورُ الَّذِي احْتَجَبَ بِهِ : سُمِّيَ نُورًا وَنَارًا، كَمَا وَقَعَ التَّرَدُّدُ فِي لَفْظِهِ فِي الْحَدِيثِ الصَّحِيحِ، حَدِيثِ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ وَهُوَ قَوْلُهُ: " حِجَابُهُ النُّورُ ، أَوِ النَّارُ "، فَإِنَّ هَذِهِ النَّارَ : هِيَ نُورٌ، وَهِيَ الَّتِي كَلَّمَ اللَّهُ كَلِيمَهُ مُوسَى فِيهَا، وَهِيَ نَارٌ صَافِيَةٌ ، لَهَا إِشْرَاقٌ بِلَا إِحْرَاقٍ.
    فَالْأَقْسَامُ ثَلَاثَةٌ:
    إِشْرَاقٌ بِلَا إِحْرَاقٍ ، كَنُورِ الْقَمَرِ .
    وَإِحْرَاقٌ بِلَا إِشْرَاقٍ ، وَهِيَ نَارُ جَهَنَّمَ ، فَإِنَّهَا سَوْدَاءُ مُحْرِقَةٌ ، لَا تُضِيءُ .
    وَإِشْرَاقٌ بِإِحْرَاقٍ ، وَهِيَ هَذِهِ النَّارُ الْمُضِيئَةُ ، وَكَذَلِكَ نُورُ الشَّمْسِ : لَهُ الْإِشْرَاقُ ، وَالْإِحْرَاقُ .
    فَهَذَا فِي الْأَنْوَارِ الْمَشْهُودَةِ الْمَخْلُوقَةِ .
    وَحِجَابُ الرَّبِّ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : نُورٌ ، وَهُوَ نَارٌ .
    وَهَذِهِ الْأَنْوَاعُ كُلُّهَا : حَقِيقَةٌ ، بِحَسَبِ مَرَاتِبِهَا .
    فَنُورُ وَجْهِهِ : حَقِيقَةٌ ، لَا مَجَازٌ .
    وَإِذَا كَانَ نُورُ مَخْلُوقَاتِهِ ، كَالشَّمْسِ وَالْقَمَرِ وَالنَّارِ : حَقِيقَةً ؛ فَكَيْفَ يَكُونُ نُورُهُ ، الَّذِي نِسْبَةُ الْأَنْوَارِ الْمَخْلُوقَةِ إِلَيْهِ ، أَقَلُّ مِنْ نِسْبَةِ سِرَاجٍ ضَعِيفٍ ، إِلَى قُرْصِ الشَّمْسِ ؟!
    فَكَيْفَ لَا يَكُونُ هَذَا النُّورُ حَقِيقَةً ؟! " انتهى من مختصر الصواعق، ص423
    وقال رحمه الله في "النونية" ص212:
    " وَالنُّورُ مِنْ أسْمائِهِ أيْضاً ، وَمِنْ * أَوْصَافِهِ ، سُبْحَانَ ذِي البُرْهَانِ
    وحِجَابه : نورٌ ؛ فلو كشفَ الحِجا * بَ لَأَحْرقَ السُّبحاتُ للأكوانِ
    وإِذا أَتى للفصلِ ، يُشرقُ نُورهُ * في الأرضِ ، يومَ قِيامةِ الأَبدانِ" انتهى.
    ثانيا:
    قد ورد ذكر الحجاب في نصوص عدة، منها قوله تعالى: (وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ) الشورى/51، وقوله: (كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ) المطففين/15 .
    وما جاء في حديث أبي موسى الأشعري قَالَ: قَامَ فِينَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِخَمْسِ كَلِمَاتٍ، فَقَالَ: ( إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا يَنَامُ، وَلَا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَنَامَ، يَخْفِضُ الْقِسْطَ وَيَرْفَعُهُ، يُرْفَعُ إِلَيْهِ عَمَلُ اللَّيْلِ قَبْلَ عَمَلِ النَّهَارِ، وَعَمَلُ النَّهَارِ قَبْلَ عَمَلِ اللَّيْلِ، حِجَابُهُ النُّورُ - وَفِي رِوَايَةِ أَبِي بَكْرٍ: النَّارُ - لَوْ كَشَفَهُ لَأَحْرَقَتْ سُبُحَاتُ وَجْهِهِ مَا انْتَهَى إِلَيْهِ بَصَرُهُ مِنْ خَلْقِهِ) رواه مسلم (179).
    ومنها : حديث صُهَيْبٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ( إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ، قَالَ: يَقُولُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: تُرِيدُونَ شَيْئًا أَزِيدُكُمْ؟ فَيَقُولُونَ: أَلَمْ تُبَيِّضْ وُجُوهَنَا؟ أَلَمْ تُدْخِلْنَا الْجَنَّةَ، وَتُنَجِّنَا مِنَ النَّارِ؟ قَالَ: فَيَكْشِفُ الْحِجَابَ، فَمَا أُعْطُوا شَيْئًا أَحَبَّ إِلَيْهِمْ مِنَ النَّظَرِ إِلَى رَبِّهِمْ عَزَّ وَجَلَّ ) رواه مسلم (181).
    ومنها : حديث أبي موسى أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «جَنَّتَانِ مِنْ فِضَّةٍ، آنِيَتُهُمَا وَمَا فِيهِمَا، وَجَنَّتَانِ مِنْ ذَهَبٍ، آنِيَتُهُمَا وَمَا فِيهِمَا، وَمَا بَيْنَ القَوْمِ وَبَيْنَ أَنْ يَنْظُرُوا إِلَى رَبِّهِمْ إِلَّا رِدَاءُ الكِبْرِ، عَلَى وَجْهِهِ فِي جَنَّةِ عَدْنٍ) رواه البخاري (4878) ومسلم (180).
    فقد احتجب الله تعالى عن خلقه بالنور، وبالكبرياء، وبما شاء من الحجب.
    والنصوص في إثبات الحجب لله - تعالى - كثيرة، يؤمن بها أتباع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ويعلمون بما ورثوه من نور النبوة ، بأن الله - تعالى - احتجب بالنور، وبالنار، وبما شاء من الحجب، وأنه لو كشف عن وجهه الكريم الحجاب لما قام لنوره شيء من الخلق، بل يحترق، ولكنه تعالى في الدار الآخرة ، يكمل خلق المؤمنين ، ويقويهم على النظر إليه - تعالى - فينعمون بذلك، بل هو أعلى نعيمهم يوم القيامة.
    وقد تولى شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - إبطال شبه هؤلاء المنكرين لحجب الله - تعالى -، في كتابه "نقض تأسيس الجهمية، وإبطال بدعهم الكلامية" بوجوه كثيرة، أكثر من أربعين وجهاً، كل وجه منها كاف في إبطال قولهم.
    فمن ذلك :
    أنهم يقولون: إن الحجاب محمول على أن الله لا يخلق في العين ، الرؤيةَ له سبحانه .
    وهذا باطل بالضرورة؛ لأنهم فسروا الحجاب بعدم الإدراك في أبصارهم، والعدم لا يُخلق ، ولا وجود له، فهو ليس شيئاً.
    ومنها : أنه ثبت في الحديث قوله: (فيكشف الحجاب، فينظرون إليه) .
    وكشف الشيء: إزالته ورفعه، وهذا لا يوصف به المعدوم، فإنه لا يُزال، ولا يُرفع، وإنما الذي يُزال ويُرفع: الموجود.
    ومنها : أن في الحديث: (حجابة النور، لو كشفه لأحرقت سبحات وجهه ما أدركه بصره من خلقه) .
    ولو كان كما زعموا ، عدم خلق الرؤية : لم يكن كشف ذلك يحرق شيئاً. فالمؤمنون يرون ربهم في عرصات القيامة، وفي الجنة، ولا تحرق رؤيتهم شيئاً... .
    ينظر : شرح كتاب التوحيد من صحيح البخاري (2/ 155).
    وينظر أيضا : بيان تلبيس الجهمية (8/ 117) ، وما بعدها .
    ثالثا:
    الحجاب الوارد في قوله صلى الله عليه وسلم: (حجابه النور) مخلوق، وقد رآه النبي صلى الله عليه وسلم، مع نفيه رؤية الله بقوله: (نور أنَّى أراه) .
    ولو كان هذا الحجاب هو النور الذي هو صفته سبحانه، لكان النبي صلى الله عليه وسلم قد رأى ربه.
    روى مسلم (178) عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، هَلْ رَأَيْتَ رَبَّكَ؟ قَالَ: نُورٌ أَنَّى أَرَاهُ
    وروى أيضا (178) عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَقِيقٍ، قَالَ: قُلْتَ لِأَبِي ذرٍّ، لَوْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَسَأَلْتُهُ ؟
    فَقَالَ: عَنْ أيِّ شيْءٍ كُنْتَ تَسْأَلُهُ؟ قَالَ: كُنْتُ أَسْأَلُهُ هَلْ رَأَيْتَ رَبَّكَ؟
    قَالَ أَبُو ذَرٍّ: قَدْ سَأَلْتُ، فَقَالَ: رَأَيْتُ نُورًا
    وهذا النور هو نور الحجاب.
    قال ابن القيم رحمه الله:
    " وفي صحيح مسلم عن أبي ذر رضي الله عنه، قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم هل رأيت ربك؟ قال: (نور أنى أراه) .
    فسمعت شيخ الإسلام ابن تيمية يقول: معناه كان ثَمَّ نور، أو : حال دون رؤيته نور ؛ فأنى أراه؟!
    قال: ويدل عليه أن في بعض ألفاظ الصحيح : هل رأيت ربك؟ فقال: رأيت نورا .
    وقد أعضل أمر هذا الحديث على كثير من الناس ، حتى صحفه بعضهم فقال: نورانيّ أراه ، على أنها ياء النسب، والكلمة كلمة واحدة .
    وهذا خطأ ، لفظا ومعنى، وإنما أوجب لهم هذا الإشكال والخطأ : أنهم لما اعتقدوا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى ربه ، وكان قوله: أنى أراه ، كالإنكار للرؤية ، حاروا في الحديث ، ورده بعضهم باضطراب لفظه .
    وكل هذا عدول عن موجب الدليل.
    وقد حكى عثمان بن سعيد الدارمي، في كتاب " الرد " له، إجماع الصحابة على أنه لم ير ربه ليلة المعراج .
    وبعضهم استثنى ابن عباس من ذلك .
    وشيخنا يقول: ليس ذلك بخلاف في الحقيقة ؛ فإن ابن عباس لم يقل: رآه بعيني رأسه، وعليه اعتمد أحمد في إحدى الروايتين ، حيث قال: " إنه رآه عز وجل " ، ولم يقل بعيني رأسه ، ولفظ أحمد ، كلفظ ابن عباس رضي الله عنهما .
    ويدل على صحة ما قاله شيخنا في " معنى " حديث أبي ذر رضي الله عنه ، قوله صلى الله عليه وسلم في الحديث الآخر: (حجابه النور).
    فهذا النور هو - والله أعلم - النور المذكور في حديث أبي ذر " رضي الله عنه : " رأيت نورا " انتهى من اجتماع الجيوش الإسلامية

  10. #50
    تاريخ التسجيل
    Apr 2021
    المشاركات
    235

    افتراضي رد: خلقت الملائكة من نور العرش


    الحمد لله رب العالمين

    أستاذ محمد أتوسل الى الله ثم أتوسل إليك أن تتريث وتحذر
    وقد قلت مرراً بأن هذه المسألة هي من أعلى مقامات العلم والإيمان
    والكل يقرأ وما أدراك من يقرأ .
    وبعد
    الحديث الذي أوردته قد أورده الأستاذ عبد الرحمن في مشاركة له ثم محي ولا أدري تعلة هذا المحو ومع هذا لم تنقل كل الذي أورده بشأن هذا الحديث .
    الحديث هو رواية أَبَانِ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ
    ذكره أبو سعيد المفضل بن محمد الجندي المتوفى سنة 308 هـ
    في فضائل مكة قال
    وأما مرسل الحسن البصري فأخرجه يحيى بن سلام في تفسيره
    من طريق رجل عن أبان بن أبي عياش عن الحسن مرسلاً بلفظ
    أن سائلاً سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم
    عن خلق الملائكة فقال من أي شيء خلقت .
    فقال خلقت من نور الحجب السبعين التي تلي الرب .
    كل حجاب منها مسيرة خمس مائة عام .
    فمنها خلقت الملائكة . فليس ملك إلا هو يدخل في نهر الحياة .
    فيغتسل فيكون من كل قطرة من ذلك الماء ملكا من الملائكة .
    فلا يحصي أحد ما يكون في يوم واحد
    فهو قوله
    وما يعلم جنود ربك إلا هو
    المدثر 31 .

    وهو مرسل ضعيف جداً لجهالة الراوي عن أبان وأبان متروك .
    انتهى قول الجندي .

    أقول وأنت تعلم معنى ضعيف جداً في علوم مصطلح الحديث .

    إذن أنت لم تجد قرينة بها نذهب الى ما ذهبت إليه . وليس هناك نص يؤوله
    من ذهب برأي أنها خلقت من نور الحجاب
    لأن أثر عمرو رضي الله عنه يبقى على قاعدة أهل السنة
    أمروها كما جاءت وتنتهي القضية .
    ومسار الأمر يتجه الى قوله تعالى ليحيى من حي عن بينة ..


    أم أن هذا يعني أنه أخذ بقاعدة السبر والتقسيم .
    فقل لي بربك أين هذا السبر والتقسيم الذي منه ذهب بمذهبه ذاك في أنها خلقت من نور الحجاب وقد عده تأويلاً . ضعه لي واحداً تلو الآخر .
    بلا نسخ ولصق حتى تفهم الناس .

    ولا أريد أن أضع دلالات أخرى من ردودك لكي لا نمط الحوار مطات ومطات ونغفل عن قرائن بينات وآيات .

    حفظكم الله ،،،
    قيل إن العلم يورث الخشية والخشية تورث التذكّر والاعتبار ولن يعتبر من لا يخشى ولن يخشى من لا يعلم

  11. #51
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    5,861

    افتراضي رد: خلقت الملائكة من نور العرش

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يوسف بن سلامة مشاهدة المشاركة
    . وليس هناك نص يؤوله


    اذا كان الله وصف نفسه بأنه لم يلد ولم يولد فكيف تأوِّل أثر عبد اللَّه بن عمرو
    بلا تردد يؤل على قواعد اهل السنة والجماعة
    أن الله ليس متولدا من شئ ولا يتولد منه شئ
    قال جل وعلا - قل هو الله احد- الله الصمد - لم يلد ولم يولد - ولم يكن له كفوا احد
    فالنور الذى خلقت منه الملائكة ليس هو النور الذى هو صفة لله
    وهذا معلوم بالضرورة
    وقد بينت انواع النور فى المشاركة السابقة لكى أصل بكم الى التفريق بين النور الذى هو صفة لله
    والنور المخلوق وهو نور الحجاب ومما لا شك فيه ان الملائكة لم تخلق من صفة الله ومنها نور الذراعين والصدر وانما خلقت من نور مخلوق ولم تخلق من نور الخالق واعتقاد ان الملائكة خلقت من نور الخالق اى من صفته هذا مناقض بأن الله احد -صمد - لم يلد ولم يولد- بل اعتقاد انها خلقت من النور غير المخلوق هو نفس اعتقاد النصارى
    وهذا هو ما فهمه الاخ ضياء عمر من ظاهر الاثر لذلك استنكر الاثر وقال الكلام المناسب كلام الالبانى بان الاثر من الاسرائيليات فلا محيد عن تفسير الاثر بما فسرناه
    فالامرار كما جاءت ليس له معنى الا ما اثبتناه من المعنى الصحيح بعيدا عن تأويل أهل الحلول
    فإما ان نفسر بالمعنى الصحيح والفهم الموافق للكتاب والسنة
    واما ان نفسر بالمعنى الباطل الموافق لاعتقاد النصارى
    لذلك من يستنكر الاثر اراح نفسه باستنكاره لما توهمه باعتقاد الحلول- والمثال الواضح امامنا الاخ ضياء عمر
    اما من يعتقد ان الملائكة خلقت من نور الصفتين فهذا الذى اعتقد عقيدة اهل الحلول
    اما من اعتقد ان الملائكة خلقت من نور الحجاب وهى احد الانوار المخلوقة فهذا هو الذى اصاب التأويل الحق
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يوسف بن سلامة مشاهدة المشاركة


    لأن أثر عمرو رضي الله عنه يبقى على قاعدة أهل السنة
    أمروها كما جاءت وتنتهي القضية .

    لا تنتهى القضية- هل تمر كما جاءت بلا تفسير ولا معنى
    اسألك اخى يوسف أى معنى يذهب اليه ظاهر الاثر كى تمره كما جاء -أخلقت الملائكة من نور مخلوق -ام من نور غير مخلوق- فاذا كان جوابك انها خلقت من نور مخلوق- فقد بينا فى المشاركة السابقة الانوار المخلوقة
    فاذا دلت القرائن على أن هذا الظاهر الفاسد منتف ذهبنا الى التأويل الصحيح

  12. #52
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    5,861

    افتراضي رد: خلقت الملائكة من نور العرش

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمدعبداللطيف مشاهدة المشاركة
    فاذا دلت القرائن على أن هذا الظاهر الفاسد منتف ذهبنا الى التأويل الصحيح
    نعم انظر فى حديث الادلاء كيف يذهب العلماء الى التأويل الصحيح هذا كمثال
    قال شيخ الاسلام فى حديث الادلاء
    ((والتحقيق: أن الحديث لا يدل على شيء من ذلك إن كان ثابتا، فإن قوله: " لو أدلى بحبل لهبط " يدل على أنه ليس في المدلي ولا في الحبل، ولا في الدلو ولا في غير ذلك، وأنها تقتضي أنه من تلك الناحية، وكذلك تأويله بالعلم تأويل ظاهر الفساد، من جنس تأويلات الجهمية، بل بتقدير ثبوته يكون دالا على الإحاطة)) [ص 29]

    وسئل الشيخ محمد بن صالح العثيمين عن صحة حديث: «لو دليتم بحبل إلى الأرض السابعة لوقع على الله»؟ وما معناه؟

    فأجاب بقوله: ((هذا الحديث اختلف العلماء في تصحيحه، والذين قالوا: إنه صحيح يقولون: إن معنى الحديث لو أدليتم بحبل لوقع على الله عز وجل لأن الله تعالى محيط بكل شيء، فكل شيء هو في قبضة الله سبحانه وتعالى وكل شيء فإنه لا يغيب عن الله تعالى، حتى إن السموات السبع والأرضين السبع في كف الرحمن عز وجل كخردلة في يد أحدنا يقول: الله تعالى في القرآن الكريم: {وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون}. ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن يكون دالا على أن الله سبحانه وتعالى في كل مكان، أو على أن الله تعالى في أسفل الأرض السابعة فإن هذا ممتنع شرعا، وعقلا، وفطرة؛ لأن علو الله سبحانه وتعالى قد دل عليه كتاب الله، وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم والإجماع، والعقل، والفطرة. فمن الكتاب: قوله تعالى: {وهو القاهر فوق عباده}. وقوله: {سبح اسم ربك الأعلى} والآيات في هذه كثيرة جدا في كتاب الله فكل آية تدل على صعود الشيء إلى الله، أو رفع الشيء إلى الله، أو نزول الشيء من الله فإنها تدل على علو الله عز وجل)) [مجموع فتاوى ورسائل ابن العثيمين ص 140 – 141/ 1]

  13. #53
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    5,861

    افتراضي رد: خلقت الملائكة من نور العرش

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمدعبداللطيف مشاهدة المشاركة
    فإن هذا ممتنع شرعا، وعقلا، وفطرة؛
    وكذلك يمتنع شرعا وعقلا وفطرة ان تكون الملائكة خلقت من صفة الله وانما خلقت من نور مخلوق
    والبعض من اهل العلم يذهب انها خلقت من نور مخلوق بإطلاق
    ومنهم من يذهب الى ما ذهبنا اليه
    اما الممتنع ان تكون كاعتقاد النصارى انها خلقت من صفة الله
    وقال شيخ الاسلام ابن تيمية على دنو الله وتقربه من بعض عباده
    صار هذا هو ظاهر اللفظ بالقرينة الشرعية المفهومة من سياقه،
    وإذا كان هذا ظاهر اللفظ بالقرينة الشرعية،
    لم يكن تفسيره به خروجا به عن ظاهره،
    ولا تأويلاً كتأويل أهل التعطيل،
    فلا يكون حجة لهم على أهل السنة
    ****
    وعلى هذا فقس- من
    ظاهر اللفظ بالقرينة الشرعية المفهومة من سياقه
    يفهم اثر عبد الله ابن عمر وليس هذا خروجا به عن ظاهره

  14. #54
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    5,861

    افتراضي رد: خلقت الملائكة من نور العرش

    الخلاصة فى ثلاث نقاط
    1-أن الملائكة خلقت من نور وهذا النور الذى خلقت منه الملائكة مخلوق بدلالة الشرع والعقل
    2-وعلى هذا إما أن نقول خلقت الملائكة من نور هكذا بإطلاق بدون تعيين النور المخلوق الذى خلقت منه
    3- واما ان نعين النور الذى خلقت منه الملائكة
    ونقول كما فى اثر عبد الله ابن عمرو بن العاص رضي الله عنهما
    خلقت من نور الذراعين والصدر اى النور المخلوق وهو نور الحجاب الذى امام الذراعين والصدر

  15. #55
    تاريخ التسجيل
    Apr 2021
    المشاركات
    235

    افتراضي رد: خلقت الملائكة من نور العرش


    أحمده ربي واستعينه وأستغفره واستهديه وأثني عليه الخير كله .

    وبعد

    كلامك من الذي نقلت عنهم أراه كلام مناطقة ونحن على قواعد شرع وتأصيل عقل يقوم على بيان من الله ورسوله في كيفية تعامل العقل مع النقل داحضاً قاعدة مذاهب الفلاسفة التى نعلمها من معنى الحقيقي لكلمة الفلسفة والتي تعني التفكير الحر لا الحكمة كما يظن البعض .
    لأن التفكير الحر هو المعنى اللفظي لها والحكمة هو مقتضى اللفظ عندهم .
    فلجرمهم ومكرهم أشهروا مقتضى اللفظ وأخفوا المعنى الحقيقى لها .

    هذه مسألة حري بكل مؤمن أن يعقلها لأن بهذا يستضاء لمعرفة حقيقة معاول الفرق التي خرجت عن السنة وأهلها .

    فأصحاب الذين خرجوا بهذا الرأي وهم الذين أخذت عنهم
    خرجوا بتأويل الأثر فراراً ولم يدركوا أن من قال بأنهم خلقوا من نور الرب بشجاعة مؤمن تقي حيي عليم أقبلوا كراراً .
    فلو أنهم وضعوا في أنفسهم أربعة أصول وهي فصول المسألة
    لأراحوا واستراحوا وأوصدوا باب التأويل في هذه المسألة
    لأن التأويل لا يصار إليه الا عند انغلاق الأبواب كلها اللات لا توصل الى قاعدة أمروها كما جاءت وأننا نفوض الكيفية ولا نفوض المعنى .
    وأنا أتعجب كثيراً من قولهم بأنهم صاروا الى التأويل بزعمهم وهم قد صاروا الى التعطيل من حيث لا يشعرون .
    وآنادي برب الكعبة التي نتوجه إليها في اليوم خمس مرات فرضاً
    أين قرينة التأويل ومعنى الأثر ظاهر بين بأنه لا محط للتأويل فيه .
    هم صنعوا مفهوماً وليس تأويلاً وكأنهم لا يعلمون معنى التأويل .
    أخذوا من نص الأثر مفهوماً وخرجوا بمفهوم .
    يعني هذا أنهم يصححون الأثر ثم يتهموه بأن فيه نقصاً وأنهم يكملوه .
    فكيف يصححوه . وكيف يصفوا صنيعهم هذا تأويلاً .
    إن هذا لشئ عجاب .
    أما كيف سبحانه يخلق من نوره شيئاً فهو معنىً نفهمه ونفوض الكيفية إليه سبحانه ليدلنا على عظيم قدرته وأنه يفعل ما يريد فيطأطأ المؤمن راسه ويشد إزاره قائماً ساجداً يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه .

    وأربعة أصول لأربعة فصول في أربع آيات تأخذه بعون الله
    الى أن يدين الله بقول من يقول بأنها خلقت من نور الرب تقدس اسمه
    قوله تعالى
    ليس كمثله شئ وهو السميع البصير

    وقوله عز وجل
    إن الله على كل شئ قدير

    وقوله تبارك وتعالى
    والله يفعل ما يريد

    وقوله عز شأنه
    لا يسأل عن شئ وهم يسألون

    ولا تنسى أنني أتكلم مع طلبة علم مؤمنين هم في دائرة أهل السنة بفضل الله يعيشون وهم يعلمون تفسير كل آية ومقتضاها فيما يتعلق بمسألتنا هذه .
    و بعقل وشرع نسأل السؤال الأخير وهو الفاصل في هذه المسألة
    ما هو الدليل المعتبرعلى أن الله لا يقدر على أن يخلق من نوره خلقاً .
    وأرجو منك رجاء أخ من أخيه أن تتوقف
    عن ايراد مسائل لا علاقة لها بمسألتنا .
    والرجاء هو التوقع والطمع .

    ولا نريد بارك الله فيكم فلسفة ولا مناطقة
    ونحن مع كتاب منير ورسول كريم وصحابة كرام بررة .

    ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة
    إنك أنت الوهاب .

    الحمد لله رب العالمين ،،،

    قيل إن العلم يورث الخشية والخشية تورث التذكّر والاعتبار ولن يعتبر من لا يخشى ولن يخشى من لا يعلم

  16. #56
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    5,861

    افتراضي رد: خلقت الملائكة من نور العرش

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يوسف بن سلامة مشاهدة المشاركة
    خرجوا بتأويل الأثر فراراً ولم يدركوا أن من قال بأنهم خلقوا من نور الرب بشجاعة مؤمن تقي حيي عليم أقبلوا كراراً .
    فلو أنهم وضعوا في أنفسهم أربعة أصول وهي فصول المسألة
    لأراحوا واستراحوا وأوصدوا باب التأويل في هذه المسألة

    الحمد لله نحن لا نفر عند النزال
    هل عندما نقول يمتنع شرعا وعقلا وفطرة ان تكون الملائكة خلقت من صفة الله وانما خلقت من نور مخلوق-
    هل هذا تأويل فاسد غير موافق للأصول المرعية والقواعد الشرعية
    لأن التأويل لا يصار إليه الا عند انغلاق الأبواب كلها اللات لا توصل الى قاعدة أمروها كما جاءت وأننا نفوض الكيفية ولا نفوض المعنى .
    انت هنا تمرها كما جاءت نعم ولكن تأخذ بالظاهر الفاسد بأنها خلقت من صفة الله
    والدليل انك تنكر المعنى الصحيح او تتوقف فيه وتفوضه
    أما نحن نأخذ بظاهر اللفظ مع القرينة الشرعية التى تفهم من السياق وانه يمتنع شرعا وعقلا ان تكون الملائكة خلقت من صفة الله وهذا ليس كلام المناطقة او الفلاسفة بل هذا هو الموافق للقواعد الشرعية
    وقد ضربت المثال بحديث الادلاء حتى يتضح المقال
    ولم يتضح الى الآن
    قال الشيخ عبد الرحمن بن صالح المحمود في كتابه (موقف ابن تيمية من الأشاعرة)
    ذكر فيها كلامًا مهمًّا لشيخ الإسلام ابن تيمية حيث قال-:
    القرائن المتصلة بالخطاب التي تدل على أن النص ليس على ظاهره هل يعتبر تأويلًا؟
    وما الشيء الذي يؤول والذي لا يؤول؟
    هذه المسألة من المسائل التي كثر الخوض فيها دون ضابط أو منهج صحيح،
    ولذلك ضل فيها طائفتان:
    طائفة:
    ظنت أنه إذا كان بعض نصوص الصفات ليس على ظاهره،
    مثل حديث: عبدي مرضت، ونحوه، فهو دليل على جواز التأويل لكل نص وارد في الصفات دل ظاهره على التشبيه أو خالف المعقول مثلًا، ولو كان ثبوته ودلالته قطعيين -
    وهذا قول طوائف أهل الكلام مع تفاوتهم في ذلك-.

    وطائفة: عكست الأمر
    فظنت إنه إذا كان لا يجوز التأويل في نصوص الصفات،
    فكذلك النصوص الأخرى يجب حملها على ظاهرها،
    ولو دلت القرائن على أن هذا الظاهر الفاسد منتف،
    وهؤلاء كثيرًا ما يخلطون بين الأحاديث الصحيحة والموضوعة.

    وكل من الطائفتين
    لم يوفق إلى الحق والصواب،
    بل وقع في البدعة وخالف النصوص الدالة على إثبات الصفات لله من غير تمثيل ولا تعطيل.
    وسبب ذلك أنهم لم يفرقوا في النصوص بين ما هو من الصفات وما ليس منها،
    وإنما خلطوا الأمر إما إثباتًا أو نفيًا وتعطيلًا.
    وقد اهتم شيخ الإسلام بهذا الأمر، وميز تمييزًا واضحًا بين النصوص الدالة على الصفات، والنصوص التي ليست منها، إما لعدم ثبوتها، أو لأن القرائن دلت على أنها ليست من الصفات.
    بل قد قال شيخ الإسلام جازمًا:
    "وأما الذي أقوله الآن وأكتبه -وإن كنت لم أكتبه فيما تقدم من أجوبتي، وإنما أقوله في كثير من المجالس-
    أن جميع ما في القرآن من آيات الصفات فليس عن الصحابة اختلاف في تأويلها.
    وقد طالعت التفاسير المنقولة عن الصحابة وما رووه من الحديث، ووقفت من ذلك على ما شاء الله تعالى من الكتب الكبار والصغار أكثر من مائة تفسير، فلم أجد -إلى ساعتي هذه- عن أحد من الصحاب أنه تأول شيئًا من آيات الصفات أو أحاديث الصفات بخلاف مقتضاها المفهوم المعروف".

    فالشأن أن تكون من آيات الصفات أو أحاديث الصفات،
    أما النصوص الأخرى التي قد تدل على الصفة، لكن ليست نصًّا فيها، فخلاف علماء أهل السنة فيها لا يجعل قول من لم يثبت بها صفة دليلًا على تأويل الصفات؛ لأن النص نفسه ليس صريحًا في ذلك.
    وقد أورد شيخ الإسلام عددًا من الأمثلة على ذلك، وقبل إيراد نماذج منها يحسن ذكر ما قاله في مقدمة أحدها، فقد أورد -رحمه الله- مسألة قربه تعالى من عباده، والخلاف في ذلك،
    ثم قال:
    "وإذا كان قرب عباده من نفسه، وقربه منهم، ليس ممتنعًا عند الجماهير من السلف وأتباعهم من أهل الحديث، والفقهاء، والصوفية، وأهل الكلام، لم يجب أن يتأول كل نص فيه ذكر ربه من جهة امتناع القرب عليه،
    ولا يلزم من جواز القرب عليه أن يكون كل موضع ذكر فيه قربه يراد به قربه بنفسه،
    بل يبقى هذا من الأمور الجائزة،
    وينظر في النص الوارد،
    فإن دل على هذا حمل عليه،
    وإن دل على هذا حمل عليه،
    كما تقدم في لفظ الإتيان والمجيء: إن كان في موضع قد دل عندهم على أنه هو يأتي، ففي موضع آخر دل على أنه يأتي بعذابه،
    كما في قوله تعالى: {فَأَتَى اللَّهُ بُنْيَانَهُمْ مِنَ الْقَوَاعِد} (النحل: من الآية26)
    وقوله تعالى: {فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا} (الحشر: من الآية2).
    فتدبر هذا؛
    فإنه كثير ما يلغط الناس في هذا الموضع، إذا تنازع النفاة والمثبتة في صفة،
    ودلالة نص عليها:
    يريد المريد أن يجعل ذلك اللفظ -حيث ورد- دالًّا على الصفة وظاهرًا فيها.
    ثم يقول النافي: وهناك لم تدل على الصفة فلا تدل هنا.
    وقد يقول بعض المثبتة: دلت هنا على الصفة فتكون دالة هناك،
    بل لما رأوا بعض النصوص تدل على الصفة، جعلوا كل آية فهيا ما يتوهمون أنه يضاف إلى الله تعالى -إضافة صفة- من آيات الصفات، كقوله تعالى: {فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ} (الزمر: من الآية56).
    وهذا يقع فيه طوائف من المثبتة والنفاة، وهذا من أكبر الغلط؛
    فإن الدلالة في كل موضع بحسب سياقه، وما يحف به من القرائن اللفظية و الحالية، وهذا موجود في أمر المخلوقين، يراد بألفاظ الصفات منهم في مواضع كثيرة غير الصفات". انتهى.

  17. #57
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    5,861

    افتراضي رد: خلقت الملائكة من نور العرش

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يوسف بن سلامة مشاهدة المشاركة

    كلامك من الذي نقلت عنهم أراه كلام مناطقة ونحن على قواعد شرع وتأصيل عقل يقوم على بيان من الله ورسوله في كيفية تعامل العقل مع النقل داحضاً قاعدة مذاهب الفلاسفة التى نعلمها من معنى الحقيقي لكلمة الفلسفة
    لأن التفكير الحر هو المعنى اللفظي لها والحكمة هو مقتضى اللفظ عندهم .


    التفسير بلازم اللفظ ومقتضاه ليس من قاعدة مذاهب الفلاسفة اذا كان الازم والمقتضى صحيح
    لأن ثبوت اللازم فرع عن ثبوت الملزوم.
    ولوازمَ الحقِّ حقٌّ، وكذلك لازمُ الباطل باطلٌ؛
    ولوزام الكلام الصحيح ومقتضياته صحيحة
    فثبوت الملزوم يقتضي ثبوت اللازم
    والمعاني التي يوصف بها الرب سبحانه وتعالى، كالحياة والعلم والقدرة؛ بل الوجود والثبوت والحقيقة، ونحو ذلك،
    تجب له لوازمها،
    فإن ثبوت الملزوم يقتضي ثبوت اللازم,
    وخصائص المخلوق التي يجب تنزيه الرب عنها ليست من لوازم ذلك أصلاً فلابد من الفصل بين الخالق والمخلوق
    اللازمَ من قولِ الله تعالى وقولِ رسولِه -صلى الله عليه وسلم-
    إذا صحَّ أن يكون لازماً فهو حق،
    يُثبَت ويُحكَمُ به؛
    لأنّ كلامَ الله تعالى ورسولِه حق، ولازمُ الحقِّ حق
    ، ولأنّ الله تعالى عالمٌ بما يكون لازماً من كلامه وكلامِ رسولِه، فيكون مراداً .
    وكذلك قولُ الإنسان : إمّا أن يكون موافقاً للكتابِ والسنة، فيكون حقاً،
    ولازمُه حقاً،
    وإمّا أن يكون مخالفاً للكتابِ والسنة، فيكون باطلاً، ولازمه كذلك
    فلوازمَ الحقِّ حقٌّ، وكذلك لازمُ الباطل باطلٌ؛
    ذلك لأنّ لوازمَ الأقوالِ من جُملة الأدلّة في الحكم على صحّتها أو فسادها، حيث يُستَدَلُّ بصحّة اللازم على صحّة الملزوم، وبفساد اللازم على فساد الملزوم.
    قال ابن القيم
    {واعلم : أنه لا ترِدُ شبهةٌ صحيحةٌ قط على ما جاءَ به الرسولُ صلى الله عليه وسلم ، بل الشبهةُ التي يورِدُها أهلُ البدع والضلالِ على أهل السنةِ لا تخلو من قسمين
    : إمّا أن يكون القولُ الذي أورِدَتْ عليه ليس من أقوال الرسول، بل تكون نسبتُه إليه غلطاً...
    وإمّا أن يكون القولُ الذي أورِدَت عليه قولاً صحيحاً، لكن لا تَرِدُ تلك الشبهةُ عليه،
    وحينئذٍ فلا بدّ له من أحدِ أمرين :
    إمّـا أن تكون لازمةً،
    وإمّـا أن لا تكون لازمةً :
    فإن كانت لازمةً لِمَا جاءَ بها الرسول :
    فهي حقٌ لا شبهة؛ إذ لازمُ الحق حق، ولا ينبغي الفرارُ منها،
    كما يفعلُ الضعفاءُ من المنتسِبين إلى السنة،
    بل كلُّ ما لزمَ من الحق فهو حقٌ يتعَيَّنُ القولُ به كائناً ما كان،
    وهل تسلّطَ أهلُ البدع والضلالِ على المنتسِبين للسنةِ إلاّ بهذه الطريق،
    ألزموهم بلوازمَ تلزمُ الحقَّ فلم يلتزموها، ودفعوها وأثبتوا ملزوماتِها، فتسلطوا عليهم بما أنكروه لا بما أثبتوه،
    فلو أثبتوا لوازمَ الحـق، ولـم يفرّوا منها: لـم يجد أعداؤهم إليهم سبيلاً.
    طريق الهجرتين

  18. #58
    تاريخ التسجيل
    Apr 2021
    المشاركات
    235

    افتراضي رد: خلقت الملائكة من نور العرش

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمدعبداللطيف مشاهدة المشاركة
    لأنّ كلامَ الله تعالى ورسولِه حق، ولازمُ الحقِّ حق
    ، ولأنّ الله تعالى عالمٌ بما يكون لازماً من كلامه وكلامِ رسولِه، فيكون مراداً

    فهي حقٌ لا شبهة إذ لازمُ الحق حق ولا ينبغي الفرارُ منها،
    كما يفعلُ الضعفاءُ من المنتسِبين إلى السنة
    بل كلُّ ما لزمَ من الحق فهو حقٌ يتعَيَّنُ القولُ به كائناً ما كان .
    وهل تسلّطَ أهلُ البدع والضلالِ على المنتسِبين للسنةِ إلاّ بهذه الطريق ...

    طريق الهجرتين
    بسم الله الرحمن الرحيم

    وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (38) وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ (39) لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ (40) يس

    وبعد

    وهل أملك لك من الله شيئاً إن أراد الله من عبيد له سبحانه أن يصنفوا أناساً
    من المؤمنين بأنهم الضعفاءُ من المنتسِبين إلى السنة .
    نحن من أقوى الناس شكيمة بفضل الجبار جل جلاله
    والأيام دول
    كان ذلك في الكتاب مسطوراً
    ونعلم حقيقة قوله عليه الصلاة والسلام
    ورب حامل فقه ليس بفقيه ورب حامل فقه الى من هو أفقه منه
    ثم تعال وقل لي بربك
    هل القاضي أبو يعلى من الضعفاء .
    ثم إني أراك كلما اقتربت منك تبتعد عني .
    فما هو هذا الصارف يا ترى .
    وأرى أن شواهدك حجة عليك من حيث دريت ومن حيث لا تدري
    وما لي قدرة شاب على متابعة من هو مثلك فأصول وأجول لأوصلك الى ما أراد الله ورسوله .
    ولو كان من تتبعة أمامي أكلمه لرأى بحجة الله ورسولة أن الذي تقولوه خطرعلى الدعوة كما تحدثت عن خطورة بعض أقوال الشيخ ناصر رحمه الله .
    لكني أقول أقم قوله تعالى في نفسك
    والله يفعل ما يريد

    وذر منهج الفلاسفة تحت قدميك وقل لي
    لماذا لم تجب على سؤالي وأنت تعلم أنه الفاصل والفصل في المسألة .

    أنت تريد عبيداً لفكر ما له من الله برهان .
    والله يقول اهدنا الصراط المستقيم
    فخذ من الطرق أخصرها فإن لم تفعل دفعت قولي الأخيراليك وعدت أدراجي ونحن إخوة في الله بحول الله .
    وقد تكلمت منذ البداية على أني أريد أن أسكت ولكن كلامك وكثرة نقولك من كتب غيرك قد وضع الأمرعلى مفترق طرق .
    وأنت تعلم حق اليقين أننا لا نقدرعلى نثر كل ما نعلمه في المسألة .
    فاضبط المسألة حق الضبط ولنبدأ حواراً لا يطول أمدة وننهها وليضع من يشاء في زنبيله ما يشاء . والعاقبة للمتقين ..

    وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ إِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (64) النحل

    الحمد لله رب العالمين ،،،



    قيل إن العلم يورث الخشية والخشية تورث التذكّر والاعتبار ولن يعتبر من لا يخشى ولن يخشى من لا يعلم

  19. #59
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    5,861

    افتراضي رد: خلقت الملائكة من نور العرش

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يوسف بن سلامة مشاهدة المشاركة
    أنت تريد عبيداً لفكر ما له من الله برهان .
    أنا اخى الكريم لا ألزم احد بما أقول أنا اتناقش معكم فقط وقد رمانى بمثل قولك الاخ الفاضل السعيد شويل وقال اتريد وصاية - لا وصاية لى على احد-انا اناقش بما فتح الله علىَّ من العلم- وأنا والحمد لله لم أدعى يوما أنى عالم أو حتى طالب علم- انا متعلم على سبيل النجاة- وأعرض ما عندى فمن شاء فليؤمن ومن شاء غير ذلك فلا وصاية على أحد ولا إلزام
    عبيداً لفكر ما له من الله برهان
    لماذا تهدم كل هذا الجهد على اصحابه-غالب من يناقشنى عندما يفرغ كيسه يبدأ بهذا الهذيان
    أنت تريد
    أنا لا أريد أى شئ- دعك من هذا الصعلوك الحقير المهين المسمى بمحمد عبد اللطيف الذى لا يكاد يبين -
    ناقش ما يعرض من الادلة وانتقد كما تشاء -ولا تشخصن المسألة
    ناقش بكل ما اوتيت من علم
    وما لي قدرة شاب على متابعة من هو مثلك فأصول وأجول لأوصلك الى ما أراد الله ورسوله
    هل من بلغ خمس وخمسين عاما تعتبره شابا
    أن الذي تقولوه خطر على الدعوة
    ما هو الخطر على الدعوة- انا لا انتمى لأى حزب -او جماعة او تنظيم-او فكر معين-او فرقة اتعصب لها-
    واذا سألت ما هى دعوتك اذا ؟
    فالجواب
    منهجى ودعوتى وقبلتى فى العلم -علماء الدعوة النجدية- أدين بما يدينون به -درست والحمد لله شروح كتب التوحيد لعلماء الدعوة المتقدمين والمعاصرين والدرر السنية فى الاجوبة النجدية ومجموعة الرسائل والمسائل النجدية وشروح رسائل الامام كالاصول الثلاثة وكشف الشبهات ومسائل الجاهلية واصول الايمان وغيرها من الرسائل التى ألفها علم الهداة الاعلام شيخ الاسلام والمسلمين الامام محمد ابن عبد الوهاب وكتب أولاد الشيخ الامام محمد ابن عبد الوهاب وأحفاده الى يومنا هذا وتلامذة الشيخ كالشيخ أبا بطين والشيخ سليمان ابن سحمان وطبعا قبل ذلك كله كتب شيخ الاسلام ابن تيمية والامام ابن القيم واعتقد ان كل من لم يهتم بكتب علماء الدعوة لابد حتما ان يكون عنده خلل ومخالفات فى بعض الجوانب او المنهج وبالتتبع وجدت هذا حتما خاصة فى مسائل التكفير والقتال
    فبكلام هؤلاء الائمة الاعلام أصول واجول واناظر واحاور واناقش المخالفين لدعوة علماء الدعوة النجدية-وأعتقد ان كل من لا ينتمى لهذه الدعوة لا يخلو من مخالفات حتى الشيخ الالبانى نفسه وصف المتأخرين من علماء الدعوة بالتشدد- وهذا الوصف راجع لمخالفته لعلماء الدعوة فى مسائل التكفير-وعدم دراسته لكتب علماء الدعوة النجدية دراسة جيدة
    فَكِيدُونِي جَمِيعًا ثُمَّ لَا تُنظِرُونِ
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

  20. #60
    تاريخ التسجيل
    Nov 2018
    المشاركات
    2,064

    افتراضي رد: خلقت الملائكة من نور العرش

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمدعبداللطيف مشاهدة المشاركة
    احسنت بارك الله فيك وجزاك الله خيرا هذا يدل على سعت علمك إنى أحبك فى الله
    أحسن الله إليك وفيك بارك الله وجزاك خيرا، وجعل عملك في ميزان حسناتك، اللهم آمين.
    أحبك الله الذي أحببتني فيه، وأنا أحبك في الله أيضا.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة محمدعبداللطيف
    طلبنا العلم لغير الله فأبى أن يكون إلا لله

صفحة 3 من 5 الأولىالأولى 12345 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •