صفات الله تعالى يتصف بها كيف يشاء؟
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 6 من 6
9اعجابات
  • 2 Post By الطيبوني
  • 2 Post By محمدعبداللطيف
  • 1 Post By ضياء عمر
  • 2 Post By الطيبوني
  • 2 Post By محمدعبداللطيف

الموضوع: صفات الله تعالى يتصف بها كيف يشاء؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2020
    المشاركات
    27

    Question صفات الله تعالى يتصف بها كيف يشاء؟

    السلام عليكم

    صفات الله يتصف بها كيف يشاء، هل يجوز مثل هذا الإعتقاد؟

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    1,053

    افتراضي رد: صفات الله تعالى يتصف بها كيف يشاء؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ضياء عمر مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم

    صفات الله يتصف بها كيف يشاء، هل يجوز مثل هذا الإعتقاد؟
    و عليكم السلام و رحمة الله

    صفات الله عز وجل هي منه و ليست غيره . فعندما نقول ( الله ) يدخل في ذلك الاسماء و الصفات . و يعبر اهل السنة بان الصفات منه . و الاسماء له ( له الاسماء الحسنى )

    صفات الله نوعان . صفات ذاتية و هي التي لم يزل متصف بها . فليس لها اول
    و صفات فعل احادها حادث و نوعها قديم

    المشيئة تتعلق بالامور الحادثة و لا تتعلق بما لا اول له . فخرج بهذا صفات الذاتية
    فلا نقول ان المشيئة تتعلق بهذه الصفات . و لا نقول يتصف بها كيف يشاء لان الوصف بها ليس له اول
    يبقى بعد هذا احاد الافعال التي ترجع الى النوع فهذه تتعلق بها المشيئة
    و هو سبحانه يفعل الفعل كيفما يشاء . يستوي كيف يشاء ينزل كيف يشاء . يجيء كيف يشاء

    يعني يفعل الفعل الذي يكون وصفا له بعد فعله كيفما يشاء

    فان كان يقصد بالعبارة هذا و يكون خاص بالصفات الفعلية فربما يصح ان يحمل على هذا

    و ان كان يقصد بها عموم الصفات فلا اظن ان العبارة تكون سليمة لما قد مر

    و الله اعلم
    محمدعبداللطيف و ضياء عمر الأعضاء الذين شكروا.

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    5,520

    افتراضي رد: صفات الله تعالى يتصف بها كيف يشاء؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الطيبوني مشاهدة المشاركة
    صفات الله نوعان .
    صفات ذاتية و هي التي لم يزل متصف بها.. .
    و صفات فعل احادها حادث و نوعها قديم..

    ..و هو سبحانه يفعل الفعل كيفما يشاء . يستوي كيف يشاء ينزل كيف يشاء . يجيء كيف يشاء

    فان كان يقصد بالعبارة هذا و يكون خاص بالصفات الفعلية فربما يصح ان يحمل على هذا

    و ان كان يقصد بها عموم الصفات فلا اظن ان العبارة تكون سليمة لما قد مر

    و الله اعلم
    نعم بارك الله فيك اخى الطيبونى ولمزيد بيان للاخ الفاضل ضياء عمر
    الصفات باعتبار تعلقها بذات الله وأفعاله ، ثلاثة أنواع :
    أ - صفات ذاتية : وهـي التي لم يزل ولا يزال الله متصفاً بها ، فهي لا تنفك عنه سبحانه وتعالى ، كالعلم ، والقدرة ، والحياة ، والسمع ، والبصر ، والوجه ، واليدين ونحو ذلك ، ويسمى هذا النوع ( الصفات اللازمة لأنها ملازمة للذات لا تنفك عنها ) .
    ب - صفات فعلية : وهي التي تتعلق بمشيئة الله ، إن شاء فعلها ، وإن شاء لم يفعلها ، وتتجدد حسب المشيئة ، كالاستواء على العرش ، والنزول إلى السماء الدنيا ، والغضب ، والفرح ، والضحك ، وتسمى (الصفات الاختيارية) .
    قال الشيخ عبد العزيز الراجحي : " وضابطها – أي : الصفات الفعلية - أنها تقيد بالمشيئة ، تقول : يرحم إذا شاء ، ويغضب إذا شاء ، ويكتب إذا شاء ، بخلاف الصفات الذاتية ، فلا تقول : يقدر إذا شاء ، ويعلم إذا شاء ، بل هو سبحانه عليم وقدير في جميع الأحوال " انتهى من " شرح كتاب التوحيد من صحيح البخاري " .
    ج - صفات ذاتية فعلية باعتبارين : باعتبار أصل الصفة ذاتي ، وباعتبار آحاد الفعل فعلي ، فالكلام – مثلاً – صفة ذاتية باعتبار أصله ؛ لأن الله لم يزل ولا يزال متكلماً ، أما باعتبار آحاد الكلام ، فهو صفة فعلية ؛ لأن الكلام يتعلق بمشيئته سبحانه .
    المصدر الاسلام سؤال وجواب
    ضياء عمر و الطيبوني الأعضاء الذين شكروا.

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jul 2020
    المشاركات
    27

    افتراضي رد: صفات الله تعالى يتصف بها كيف يشاء؟

    بارك الله فيكم يا إخوان

    لكن لم أكن أسأل عن هذا. اعلم أن الله تعالى يتصف بالصفات الذاتية حيث بإنكارها انكرنا وجود الله تعالى. لكن ما كنت أسأل عنه إذا ما كانت الصفات الذاتية يتصف بها كيف يشاء.

    مثلاً نقول: سميع كيف يشاء ويصير كيف يشاء وهكذا.

    مع إيماننا بالطبع أن الصفات الذاتية لا تنفك عن الله تعالى وأنه متصف بها منذ الأزل. لكن ما أسأل عنه اعتقاد أن كيفية اتصافه بها متعلقة بالمشيئة.

    هذه الجزئية هي التي أسأل عنها.

    ما القول؟
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة الطيبوني

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    1,053

    افتراضي رد: صفات الله تعالى يتصف بها كيف يشاء؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ضياء عمر مشاهدة المشاركة
    بارك الله فيكم يا إخوان

    لكن لم أكن أسأل عن هذا. اعلم أن الله تعالى يتصف بالصفات الذاتية حيث بإنكارها انكرنا وجود الله تعالى. لكن ما كنت أسأل عنه إذا ما كانت الصفات الذاتية يتصف بها كيف يشاء.
    قلنا سابقا ان الصفات الذاتية لا تتعلق بها المشيئة لان الاتصاف بها ليس له اول . و المشيئة تعلق بما يحدث من افعال . فلا يقال في الصفات الذاتية يتصف بها كيف يشاء .

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ضياء عمر مشاهدة المشاركة

    مثلاً نقول: سميع كيف يشاء ويصير كيف يشاء وهكذا.
    السمع و البصر من صفات الذات يعني باعتبار الوصف و النوع . و باعتبار الاحاد من صفات الفعل . فانت عندما تقول . سميع و بصير كيف يشاء . يفهم من ذلك انك تتكلم على الاحاد المتعلقة بالمشيئة .

    و هل الكيفية تدخل تحت المشيئة ؟

    افعال الله عز وجل باعتبار الكيف مجهولة . و ذاك الكيف المجهول هو الاكمل . لان الله عز وجل لا يفعل الا الاكمل على الوجه الاكمل . فلا يقدر غير ذلك . فحيث ورد النص باثبات فعل لله عز وجل فكيفية ذلك الفعل المجهولة هي الاكمل و لا يقدر غير ذلك . كان يقول قائل هل يمكن ان تكون كيفية الفعل غير ذلك ؟

    لان الكيف المجهول الذي كان عليه الفعل هو الاكمل . ولو كان غير ذلك اكمل منه لكان هو اللائق للفعل . فلما شاء الله هذا دون هذا علم ان الكمال في الكيف المجهول الذي كان عليه الفعل . و لا يجوز ان يقدر غير هذا .

    و مشيئة الله و ارادته لا تتعلق بالممتنع . بل تتعلق بالواجب و الممكن . فاذا ظهر ان الاكمل في الكيف المجهول الثابت للفعل الذي ورد فيه النص فغيره يكون انقص منه . و يمتنع ان يفعل الله فعلا و غيره يكون اكمل منه .

    فذاك الكيف الذي ثبت للفعل هو الاكمل . و يمتنع ان تتعلق المشيئة بغيره

    و الله اعلم

    محمدعبداللطيف و ضياء عمر الأعضاء الذين شكروا.

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    5,520

    افتراضي رد: صفات الله تعالى يتصف بها كيف يشاء؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الطيبوني مشاهدة المشاركة
    قلنا سابقا ان الصفات الذاتية لا تتعلق بها المشيئة لان الاتصاف بها ليس له اول . و المشيئة تعلق بما يحدث من افعال . فلا يقال في الصفات الذاتية يتصف بها كيف يشاء .




    و هل الكيفية تدخل تحت المشيئة ؟

    افعال الله عز وجل باعتبار الكيف مجهولة . و ذاك الكيف المجهول هو الاكمل . لان الله عز وجل لا يفعل الا الاكمل على الوجه الاكمل . فلا يقدر غير ذلك . فحيث ورد النص باثبات فعل لله عز وجل فكيفية ذلك الفعل المجهولة هي الاكمل و لا يقدر غير ذلك . كان يقول قائل هل يمكن ان تكون كيفية الفعل غير ذلك ؟

    لان الكيف المجهول الذي كان عليه الفعل هو الاكمل . ولو كان غير ذلك اكمل منه لكان هو اللائق للفعل . فلما شاء الله هذا دون هذا علم ان الكمال في الكيف المجهول الذي كان عليه الفعل . و لا يجوز ان يقدر غير هذا .

    و مشيئة الله و ارادته لا تتعلق بالممتنع . بل تتعلق بالواجب و الممكن . فاذا ظهر ان الاكمل في الكيف المجهول الثابت للفعل الذي ورد فيه النص فغيره يكون انقص منه . و يمتنع ان يفعل الله فعلا و غيره يكون اكمل منه .

    فذاك الكيف الذي ثبت للفعل هو الاكمل . و يمتنع ان تتعلق المشيئة بغيره

    و الله اعلم

    سئل شيخ الاسلام عن سؤال يوضح ذلك
    سئل عن كيفية تكليم الله خلقه يوم القيامةفقال ما عبارته: سأل سائل: بماذا يخاطب الناس يوم البعث؟ وهل يخاطبهم الله تعالى بلسان العرب؟
    فأجبته بعد:
    الحمد لله رب العالمين، لا يعلم بأي لغة يتكلم الناس يومئذ، ولا بأي لغة يسمعون خطاب الرب جل وعلا؛ لأن الله تعالى لم يخبرنا بشيء من ذلك، ولا رسوله عليه الصلاة والسلام.
    وسئل الشيخ ابن باز
    يقول السائل: ما هي اللغة التي يتكلم بها الله يوم القيامة لعباده وضحوا لنا ذلك مأجورين؟play
    الجواب:
    ظاهر النصوص أنها اللغة العربية، ظاهر النصوص الواردة عن النبي ﷺ أنه يكلم الناس باللغة العربية، والله أعلم جل وعلا، ظاهر النصوص الواردة في كلامه جل وعلا باللغة العربية ولا أعلم مانعًا من أنه يتكلم بغيرها، وهو على كل شيء قدير ، يعلم كل شيء، ويعلم جميع اللغات، ولا تخفى عليه خافية جل وعلا، لكن ظاهر النصوص أنه يخاطب الناس يوم القيامة باللغة العربية، وأن لغة أهل الجنة هي اللغة العربية، يتخاطبون بهذه اللغة المعروفة أهل الجنة، والله يخاطبهم بذلك كما هو ظاهر النصوص، وهو سبحانه يعلم كل شيء، ويقدر على كل شيء، وعلى جميع اللغات ، ويعلم أحوال أهلها، ويجازيهم على أعمالهم بما يستحقون . نعم.

    فذاك الكيف الذي ثبت للفعل هو الاكمل . و يمتنع ان تتعلق المشيئة بغيره
    نعم
    الضابط في صفات الله
    أن نثبت لله تعالى ما أثبته لنفسه من صفات الكمال على وجه لا نقص فيه بأي حال من الأحوال،
    لقوله تعالى: وَلِلَّهِ الْمَثَلُ الْأَعْلَى وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
    والمثل الأعلى هو الوصف الأكمل الذي لا يماثله شيء،
    فصفات الله تعالى كلها صفات كمال
    . لان الله عز وجل لا يفعل الا الاكمل على الوجه الاكمل
    نعم بارك الله فيك
    ومثال صفة البصر

    فالله جل وعلا يرى جميع الموجودات كلها مهما خفيت أو ظهرت ومهما دقت أو عظمت ، يرى دبيب النملة السوداء على الصخرة الصماء في الليلة الظلماء ، ويرى نياط عروقها ومجاري القوت في أعضائها ،
    قال ابن القيم :


    وهو البصير يرى دبيب النملة السـ *** ـوداء تحت الصخر والصوان
    ويرى مجاري القوت في أعضائها *** ويرى عروق بياضها بعيان
    ويرى خـيانات العيون بلحظـها *** ويرى كذاك تقلب الأجفان .

    والله عز وجل سميع يسمع السر والنجوى، سواء عنده الجهر والخفوت، والنطق والسكوت. فهو الذي يسمع دعوات عباده وتضرعهم إليه، لا يشغله نداء عن نداء، ولا يمنعه إجابة دعاء عن إجابة دعاء.
    *****************


    فهو العليم أحاط علمًا بالذي *** في الكون من سر ومن إعلان
    وهو العليم بما يوسوس عبده *** في نفسه من غير نطق لسان
    بل يستوي في علمه الداني *** مع القاصي وذو الإصرار والإعلان
    فهو العليم بما يكون غدًا وما *** قد كان والمعلوم في ذا الآن
    وبكل شي لم يكن لو كان كيف *** يكون موجودًا لذي الأعيان
    وهو السميع يرى ويسمع كل ما *** في الكون من سرٍ ومن إعلان
    فلكل صوت منه سمع حاضر *** فالسر والإعلان مستويان
    والسمع منه واسع الأصوات لا *** يخفى عليه بعيدها والدَّاني
    ويري دبيب النمل في غسق الدُّجى *** ويرى كذاك تقلُّب الأجفان
    وهو البصير يرى دبيب النملة *** السوداء تحت الصَّخر والصَّوَّان
    ويرى مجاري القوت في أعضائها *** ويرى نِيَاطَ عروقها بعيان
    ويرى خيانات العيون بِلَحْظِها *** إي والذي برأ الورى وبَرَانِي
    وهو الحميد فكل حمدٍ واقع *** أو كان مفروضًا على الأزمان
    هو أهله سبحانه وبحمده *** كل المحامد وصف ذي الإحسان
    فلك المحامد والمدائح كلها *** بخواطري وجوارحي ولساني
    ولك المحامد ربنا حمًدا كما *** يرضيك لا يفنى على الأزمان
    ملء السماوات العلا والأرض *** والموجود بعد ومنتهى الإمكان
    مما تشاء وراء ذلك كله *** حمدًا بغير نهاية بزمان
    وعلى رسولك أفضل الصلوات *** والتسليم منك وأكمل الرضوان
    صلى الإله على النبي محمد *** ما ناح قُمْرِيٌ على الأغصان
    وعلى جميع بناته ونسائه *** وعلى جميع الصَّحب والإخوان
    وعلى صحابته جميعًا والأُلَى *** تبعوهم من بعد بالإحسان

    الطيبوني و ضياء عمر الأعضاء الذين شكروا.

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •