مكانة اللغة العربية من الدين
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: مكانة اللغة العربية من الدين

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 2018
    المشاركات
    23,267

    افتراضي مكانة اللغة العربية من الدين

    الاحتجاج باللغة العربية منهج دعوي لدى ابن كثير







    مكانة اللغة العربية من الدين


    مبارك بن حمد الحامد الشريف


    تعريف كلمة لغة:

    اللغة مشتقة من: لغا يلغو إذا تكلَّم، فمعناها الكلام، فهذا تعريفها في اللغة[1].



    وأما في الاصطلاح، فقد عُرِّفت بتعريفات، من أشهرها ما ذكره ابن جني[2] في كتابه "الخصائص" فقال: "حدُّ اللغة: أصوات يُعبِّر بها كلُّ قوم عن أغراضهم"[3]، وعرَّفها ابن الحاجب بأنها "كل لفظ وُضِع لمعنى"[4]، وعرَّفها البعض بأنها: "نظام من الرموز الصوتيَّة، أو مجموعة من الصور تختزن في أذهان أفراد في الجماعة اللغوية، تُستخدَم للتفاهم بين أبناء مجتمع معيَّن"[5].



    أصل نشأة اللغة، وأشهر النظريات في ذلك:

    هناك عدة نظريات في أصل نشأة اللغة:

    النظرية الأولى: نظرية التوقيف والإلهام، فأصحاب النظرية يَرَوْنَ أن اللغة الإنسانية إلهام ووحيٌ من الله عز وجل، ولا دخل للإنسان في وضعها، فهي توقيفيَّة لا مجال للاجتهاد فيها، وممن يرى هذا الرأيَ ابنُ فارس؛ حيث يقول: "إن لغة العرب توقيفٌ، ودليل ذلك قوله جل ثناؤه: ﴿ وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا ﴾ [البقرة: 31]"[6].



    النظرية الثانية: نظرية التواضع والاصطلاح، فاللغة مواضعة واتفاق بين الناس، بحيث يصطلِحون على كذا وكذا من الألفاظ، وممن يقول بهذا أبو هاشم الجبائي[7] كما حكاه عنه ابن تيمية[8].



    النظرية الثالثة: نظرية المحاكاة والتقليد، فيرى أصحاب هذه النظرية أن منشأ اللغة بدأتْ محاكاةً للأصوات الطبيعية، وتقليدًا للأصوات المسموعة من الحيوانات والأشجار وصوت الرعد وغيره، يقول ابن جني: "وذهب بعضهم إلى أن أصل اللغات كلِّها إنما هو من الأصوات المسموعات؛ كدَوِيِّ الريح، وحنين الرعد، وخرير الماء، وشَحِيجِ الحمار، ونعيق الغراب، وصهيل الفرس، ونَزِيبِ الظبي، ونحو ذلك، ثم وُلِّدَتِ اللُّغات عن ذلك فيما بعد، وهذا وجه صالح، ومذهب متقبَّل"[9].



    والنظرية الرابعة: هي نظرية الغريزة الكلاميَّة، وهذه النظرية ترى أن الإنسان مزوَّد بغريزة خاصة، كانت تحمل كلَّ إنسان على التعبير عن كل مدرك حسي أو معنوي بكلمة خاصة؛ ولذلك اتحدت المفردات والتعابير عند الإنسان الأول، وأنه بعد نشأة اللغة لم يستخدم الإنسان هذه الغريزةَ فانقرَضتْ[10].



    وحاول البعض التوفيقَ بين القول بالإلهام والقول بالاصطلاح والمواضعة؛ كالقاضي أبي بكر بن الباقلاني[11]، كما نقله السيوطي عنه في المزهر: "وقال القاضي أبو بكر: يجوز أن يثبت توقيفًا، ويجوز أن يثبت اصطلاحًا، ويجوز أن يثبت بعضه توقيفًا، وبعضه اصطلاحًا، والكل ممكن"[12].



    وعلى كل حال، فكلٌّ منهما يحتمل شيئًا من الصواب، ويتوجه إليه اعتراض، فلو جمَعْنا النظرياتِ وأخذنا الجانب الإيجابيَّ من كل منها دون إغفال لنظرية أخرى، لربما أمكَنَ الوصول إلى تصوُّرٍ أفضل، فالله سبحانه علَّم آدم الأسماء، كما وهب الإنسان قدرة على التعبير عما في نفسه، فذلك الجهاز المسمى بجهاز النطق، وذلك العقل المدبِّر المحرِّك للإنسان قادرانِ على التعبير عما يستجدُّ من أمور، إما عن طريق التقليد والمحاكاة؛ كما هو الحال عند الأطفال، وإما عن طريق الاصطلاح؛ كما يحدث كلما جدَّ جديد في الحياة وضع له الاصطلاح المناسب، وبهذا يمكن الجمع بين النظريات في تصوُّر نشأة اللغة[13].



    فضل اللغة العربية:

    اللغة العربية لها فضلٌ وتميز على غيرها من اللغات، وذلك من جهة اعتدال كلماتها؛ حيث إن أكثر ألفاظها وُضِع على ثلاثة أحرف، وأقل من ذلك ما وُضِع على أربعة أحرف، وأقل من الرباعي ما وضع على خمسة أحرف، ولا يوجد فيها كلمة ذات ستة أحرف أصلية.



    كما أن لها فضلًا من جهة فصاحة مفرداتها وجمالها وحسنها، فليس في كلماتها الجارية في الاستعمال ما يثقُل على اللسان، أو ينبو عنه السمع، ويمكن أن تصاغ من مفرداتها خُطَبٌ تسترق الأسماع وتسحر الألباب.



    وكذلك فاللغة العربية أقرَبُ اللغات إلى قواعد المنطق؛ فعباراتها سلسة طبيعية، يسهل على الإنسان أن يعبِّر فيها عما يريده دون تصنُّع أو تكلُّف، ثم إن تعدُّد أساليبها مما يشهد بارتقائها وسعة نمائها في البيان.



    إلى غير ذلك من الصفات التي تجعل اللغة العربية تختلف عن غيرها من اللغات وتتميز عليها[14].



    أثر الإسلام على اللغة العربية:


    لقد كان للإسلام أثرٌ كبير على اللغة العربية، لا سيما ما جاء في الوحي المنزَّل من القرآن والسُّنة من الفصاحة والبلاغة، فلقد كان لذلك تأثيرٌ كبير في نهضة اللغة العربية، وارتقاء مستواها، وسموِّ منزلتها، ولقد وصف هذا الأثرَ ابنُ فارس في كتابه "الصاحبي" حيث قال:

    "كانت العربية في جاهليتها على إرثٍ من إرث آبائهم في لغاتهم وآدابهم ونَسائكِهم وقرابينهم، فلما جاء الله - جل ثناؤه - بالإسلام حالت أحوال، ونُسِخت ديانات، وأُبطِلت أمور، ونُقِلت من اللغة ألفاظ من مواضع إلى مواضع أُخر بزيادات زِيدَتْ، وشرائعَ شُرِعت، وشرائط شُرِطت، فعفَّى الآخَرُ الأولَ، وشُغِل القوم - بعد المغاورات والتجارات وتطلُّب الأرباح والكَدْح للمعاش في حالة الشتاء والصيف، وبعد الإغرام بالصيد والمعاقرة والمياسرة - بتلاوة الكتاب العزيز، الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد، وبالتفقُّه في دين الله عز وجل، وحفظِ سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، مع اجتهادهم في مجاهدة أعداء الإسلام؛ فصار الذي نشأ عليه آباؤهم ونشَؤوا عليه كأنْ لم يكن، وحتى تَكلَّموا في دقائق الفقه وغوامض أبواب المواريث وغيرها من علم الشريعة وتأويل الوحي بما دُوِّن وحُفظ حتى الآن.



    فصاروا - بعد ما ذكرناه - إلى أن يُسأل إمامٌ من الأئمة وهو يخطُب على منبره على فريضة، فيُفتي ويحسُب بثلاث كلمات...



    فسبحان من نقَل أولئك في الزمن القريب بتوفيقه عما أَلِفوه ونشَؤوا عليه وغُذُوا به، إلى مثل هذا الذي ذكرناه، وكل ذلك دليلٌ على حق الإيمان وصحة نبوة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، فكان مما جاء في الإسلام ذِكرُ المؤمن والمسلم، والكافر والمنافق، وأن العرب إنما عرَفت المؤمن من الأمان والإيمان، وهو التصديق، ثم زادت الشريعة شرائطَ وأوصافًا بها سمِّي المؤمن بالإطلاق مؤمنًا، وكذلك الإسلام والمسلم إنما عرَفتْ منه إسلام الشيء، ثم جاء في الشرع من أوصافه ما جاء، وكذلك كانت لا تعرف من الكفر إلا الغِطاءَ والسَّتر، ومما جاء في الشرع الصلاة، وأصلها في لغتهم الدعاء، وقد كانوا عرَفوا الركوع والسجود، وإن لم يكن على هذه الهيئة، فقالوا:

    أوْ دُرَّةٍ صَدَفيَّةٍ غوَّاصُها *** بَهِجٌ متى يَرَها يُهِلَّ ويَسْجُدِ [15]



    وكذا الصيام أصله عندهم الإمساك، ويقول شاعرهم:

    خيلٌ صيامٌ وأُخرى غيرُ صائمةٍ *** تحت العَجاجِ وخيلٌ تَعْلُكُ اللُّجُمَا [16]



    ثم زادت الشريعة النيةَ، وحظَرَتِ الأكل والمباشرة، وغير ذلك من شرائع الصوم، وكذلك الحج لم يكن عندهم فيه غير القصد، وسَبْر الجراح، من ذلك قولهم:

    وأَشهَدُ مِن عوفٍ حلولًا كثيرةً *** يَحُجُّونَ سِبَّ الزِّبْرِقانِ المُزَعْفَرَا [17]



    ثم زادت الشريعة ما زادته من شرائط الحجِّ وشعائره، وكذلك الزكاة لم تكن العرب تعرفها إلا من ناحية النماء، وزاد الشرع ما زاده فيها مما لا وجه لإطالة الباب بذكره، وعلى هذا سائر ما تركناه من العمرة والجهاد وسائر أبواب الفقه، كل ذلك له اسمانِ لغويٌّ وصناعي"[18].



    وهكذا، فالإسلام خطا بالعربية خطواتٍ كبيرة بعد أن كانت محصورة في مكان محدَّد، فعمَّت البلاد الإسلامية كلَّها، وأثبتت - باستيعابها لكتاب الله أولًا، ثم بنقلها لكل العلوم العربية وغير العربية ثانيًا - أنها لغة حية قادرة على مسايرة الحياة، وليست لغة عقيمة جافة، كما يصوِّرها من يجهل اللغة العربية وقيمتها ومنزلتها[19].



    مكانة اللغة من الدين:

    لا شك أن اللغة العربية هي الوسيلة لفهم القرآن والسُّنة؛ لذا فإن سبب ضلال من ضلَّ من الأمَّة هو الجهل بدلالة ألفاظ القرآن الكريم؛ وذلك نتيجة لعدم العلم بالعربية التي هي لغة القرآن والسُّنة؛ "فإن عامة ضلال أهل البدع كان بهذا السبب؛ فإنهم صاروا يَحمِلون كلام الله ورسوله صلى الله عليه وسلم على ما يدَّعون أنه دالٌّ عليه، ولا يكون الأمر كذلك"[20].



    فأهمية اللغة العربية ومكانتها في الدين تكمن في أن علوم الشريعة لها ارتباط وثيق بالعربية؛ فلا غنى لعلمٍ من علوم الشريعة عنها، "فصارت معرفة اللسان العربي من العربية؛ لأن معرفة العربية التي خوطبنا بها مما يُعينُ على أن نفقه مراد الله ورسوله بكلامه، وكذلك معرفة دلالة الألفاظ على المعاني"[21].



    يقول الزمخشري مبينًا أهمية اللغة العربية وارتباط العلوم الشرعية بها: "وذلك أنهم لا يجدون علمًا من العلوم الإسلامية فِقهَها وكلامها، وعلمَيْ تفسيرها وأخبارها، إلا وافتقاره إلى العربية بَيِّن لا يُدفَع، ومكشوف لا يتَقنَّع، ويرون الكلام في معظم أبواب أصول الفقه ومسائلها مبنيًّا على علم الإعراب، والتفاسير مشحونة بالرواية عن سيبويه[22] والأخفش[23] والكسائي[24] والفرَّاء[25] وغيرهم من النحويين البصريين والكوفيين، والاستظهار في مآخذ النصوص بأقاويلهم، والتشبُّث بأهداب فَسْرهم وتأويلهم، وبهذا اللسان مناقلتُهم في العلم ومحاولاتهم وتدريسهم ومناظرتهم، وبه تقطر في القراطيس أقلامهم، وبه تسطِّر الصكوكَ والسجلاتِ حكامُهم، فهم ملتبسون بالعربية أيَّةَ سلكوا، غير منفكين عنها أينما وَجَّهوا، كَلٌّ عليها حيث سَيَّروا"[26].






    [1] لسان العرب 15/ 251.




    [2] هو عثمان بن جني الموصلي، أبو الفتح من أئمة الأدب والنحو، وله شعر، ولد بالموصل وتوفي ببغداد عن نحو 65 عامًا، وكان أبوه مملوكًا روميًّا لسليمان بن فهد الأزدي الموصلي، من تصانيفه: رسالة فيمن نسب إلى أمه من الشعراء، وشرح ديوان المتنبي، والخصائص، واللمع، وغيرها توفي سنة 392هـ (الأعلام 4/ 204).




    [3] الخصائص 1/ 87.




    [4] بيان المختصر شرح مختصر ابن الحاجب؛ لأبي الثناء الأصفهاني 1/ 150.




    [5] علم اللغة؛ د. حاتم الضامن ص 32، وانظر: محمد إبراهيم الحمد، فقه اللغة ص 18-19 مطبعة دار ابن خزيمة، ط1 1426هـ.




    [6] الصاحبي ص 13.




    [7] هو عبدالسلام بن محمد بن عبدالوهاب أبو هاشم الجبائي المعتزلي، من أبناء أبان مولى عثمان، عالم بالكلام، من كبار المعتزلة، له آراء انفرد بها، وتبعتْه فِرقةٌ سميت البهشمية؛ نسبة إلى كنيته أبي هاشم، وله مصنفات منها: الشامل، وتذكرة العالم، والعدة في أصول الفقه، توفي سنة 321هـ (الأعلام 4/ 7).




    [8] الفتاوى 7/ 62.




    [9] الخصائص 1/ 98-99، انظر أيضًا: محمد الحمد، فقه اللغة، ص 56-62، مرجع سابق.




    [10] انظر المرجع نفسه، 62-63.




    [11] هو محمد بن الطيب بن محمد بن جعفر، أبو الطيب الباقلاني، قاضٍ، من كبار علماء الكلام، انتهت إليه الرياسة في مذهب الأشاعرة، وُلد في البصرة، وسكن بغداد فتوفي فيها، كان جيد الاستنباط، سريع الجواب، وجَّهَهُ عضد الدولة سفيرًا عنه إلى ملك الروم، فجرَتْ له في القسطنطينية مناظرات مع علماء النصرانية بين يدي ملكها، من كتبه: إعجاز القرآن، والإنصاف، ومناقب الأئمة، ودقائق الكلام وغيرها، توفي سنة 403هـ (الأعلام 6/ 176).




    [12] المزهر 1/ 20، وانظر المرجع نفسه ص 64.




    [13] انظر المرجع نفسه 64-65.




    [14] انظر المرجع نفسه ص133-134.




    [15] القائل هو النابغة الذبياني، انظر ترجمته ص 198.




    [16] البيت لخلف الأحمر، وقيل: للنابغة الذبياني، انظر: المزهر؛ للسيوطي 1/ 139.




    [17] القائل هو المخبل السعدي ربيع بن مالك، انظر ترجمته في الأعلام 3 / 15.




    [18] الصاحبي ص 44-46، وانظر المرجع نفسه 129-132.




    [19] انظر المرجع نفسه 129.




    [20] الفتاوى لابن تيمية 7/ 116.




    [21] الفتاوى لابن تيمية 7/ 116، وانظر: اقتضاء الصراط المستقيم؛ لابن تيمية ص 204.




    [22] هو عمرو بن عثمان بن قنبر الحارثي بالولاء، أبو بشر الملقب بسيبويه، إمام النحاة وأول من بسط علم النحو، ولد في إحدى قرى شيراز، وقدم البصرة، فلزم الخليل بن أحمد ففاقه، وصنف كتابه المسمى كتاب سيبويه، لم يُصنَع قبله ولا بعده مثله، ورحل إلى بغداد فناظر الكسائي، وأجازه الرشيد بعشرة آلاف درهم، وعاد إلى الأهواز، فتوفي بها سنة 180هـ (الأعلام 5/ 81).




    [23] هو عبدالحميد بن عبدالمجيد، مولى قيس بن ثعلبة، أبو الخطاب الأخفش، من كبار العلماء بالعربية، لقي الأعراب وأخذ عنهم، وهو أول من فسَّر الشعر تحت كل بيت، وما كان الناس يعرِفون ذلك قبله، وإنما كانوا إذا فرغوا من القصيدة فسَّروها، توفي سنة 177هـ (الأعلام 3/ 288).




    [24] هو علي بن حمزة بن عبدالله الأسدي بالولاء، الكوفي، أبو الحسن الكسائي، إمام في اللغة والنحو والقراءة، من أهل الكوفة، ولد في إحدى قراها وتعلم بها، وقرأ النحو بعد الكبر، وتنقل في البادية وسكن بغداد، وتوفي بالري عن سبعين عامًا سنة 189هـ، وهو مُؤدب الرشيد العباسي وابنه الأمين، له تصانيف، منها: معاني القرآن، والمصادر، والحروف، والقراءات، والنوادر، وغيرها (الأعلام 4/ 283).




    [25] هو يحيى بن زياد بن عبدالله بن منظور الديلمي، مولى بني أسد، أبو زكريا، المعروف بالفراء، إمام الكوفيين وأعلمُهم بالنحو واللغة وفنون الأدب، كان يقال: الفراء أمير المؤمنين في النحو، ومن كلام ثعلب: لولا الفراء ما كانت اللغة، ولد بالكوفة وانتقل إلى بغداد، وعهد إليه المأمون بتربية ابنيه، فكان أكثر مقامه بها، توفي في طريق مكة سنة 207هـ، من كتبه: المقصور والممدود، ومعاني القرآن، واللغات، والمذكر والمؤنث، وغيرها (الأعلام 8/ 146).




    [26] المفصل؛ للزمخشري ص3، وانظر: فقه اللغة؛ لمحمد الحمد ص 29-30 مرجع سابق.








    اذا الايمان ضاع فلا أمان
    ولا دنيا لمن لم يحى دينا
    ومن رضى الحياة بغير دين
    فقد جعل الفنـاء له قرينا

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2021
    المشاركات
    270

    افتراضي رد: مكانة اللغة العربية من الدين


    الحمد لله

    وبعد

    من العنوايين التي تناسب المحتوى هو
    اللغة العربية ومكانتها في الدين .

    نقل جميل
    أحسن الله إليك ،،،

    قيل إن العلم يورث الخشية والخشية تورث التذكّر والاعتبار ولن يعتبر من لا يخشى ولن يخشى من لا يعلم

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jan 2018
    المشاركات
    23,267

    افتراضي رد: مكانة اللغة العربية من الدين

    آمين وإياكم
    اذا الايمان ضاع فلا أمان
    ولا دنيا لمن لم يحى دينا
    ومن رضى الحياة بغير دين
    فقد جعل الفنـاء له قرينا

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •