سؤال حديثي عن رحلة الإسراء والمعراج خاص بجزئية: نهاية الرحلة ورجوع النبي لمنزله
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 4 من 4
2اعجابات
  • 1 Post By اللسان النجدي
  • 1 Post By أبو البراء محمد علاوة

الموضوع: سؤال حديثي عن رحلة الإسراء والمعراج خاص بجزئية: نهاية الرحلة ورجوع النبي لمنزله

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Aug 2012
    المشاركات
    1,265

    افتراضي سؤال حديثي عن رحلة الإسراء والمعراج خاص بجزئية: نهاية الرحلة ورجوع النبي لمنزله

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    منذ قرابة خمسة عشر عاماً أو يزيد عندما كنت أسمع الدروس الوعظية قبل التفطن لفكرة البحث عن صحة الأحاديث، سمعت رواية أو قرأت أن في نهاية رحلة الإسراء والمعراج ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه عندما رجع إلى منزله وجد الباب - باب المنزل - لازال يهتز على إثر خروجه من المنزل وأن القارورة التي كانت بجوار فراشه صلى الله عليه وسلم لازالت تهتز
    عندما تصطدم بمنضدة وأنت تتحرك في شقتك وهذه المنضدة عليها زجاجة، فإن الزجاجة تهتز على أثر هذا الاصطدام بالمنضدة، الرواية تقول أن رسول الله قال أنه عندما رجع من الرحلة وجد الباب لازال يهتز والقارورة بجوار فراشه صلى الله عليه وسلم لازالت تهتز، وكأن الرحلة أخذت جزء من الثانية
    الذي أبحث عنه هو:
    لفظ هذه الرواية
    ثانياً: صحتها
    وقد أضعت قرابة ساعة من وقتي في البحث عن هذه الرواية فلم أجدها، ولأني لا أعرف اللفظ الذي وردت به هذه الجزئية في نهاية الرحلة فلا استطيع البحث في مواقع الحديث ومكتباته الإلكترونية لأعرف هل هذه الرواية صحيحة أم ضعيفة أم مكذوبة بالكلية.

    هل من مساعد ؟

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2019
    المشاركات
    41

    افتراضي رد: سؤال حديثي عن رحلة الإسراء والمعراج خاص بجزئية: نهاية الرحلة ورجوع النبي لمنزله

    السؤال


    هل يوجد أي دليل صحيح من القرآن والسنة أن النبي صلى الله عليه وسلم عاد من معراجه وجد ملاءة سريره مازالت دافئة ، وأن إناء من الماء قد قلبه بعد أن رحل مازال يقطر ماءً على الأرض ، وأن طرف سلسلة الباب كانت تتذبذب كما كان لحين غادر حجرته قبل الرحلة ؟

    .............................. .............................. .............................. .............................. ..
    الجواب



    الحمد لله.
    لا نعرف لهذا الذي ذُكر في السؤال أصلا : من كون النبي صلى الله عليه وسلم لما عاد من معراجه وجد ملاءة السرير دافئة ، ووجد الإناء الذي قلبه قبل معراجه لا يزال يقطر ماء ، ووجد سلسلة الباب لا تزال تتذبذب ، ومثل هذا الكلام لا تجوز حكايته لما فيه من التكلف السمج الظاهر .

    ولا نعرف أحدا ذكر أنه كان لسرير رسول الله صلى الله عليه وسلم ملاءة ، وإطلاق اسم الملاءة على فَرش السرير إطلاق محدث ، والملاءة في لغة العرب هي الملحفة أو الإزار . انظر : "لسان العرب" (1/160) ، و"النهاية" (4/352).قال الشيخ الشقيري ، رحمه الله :
    " وَمَسْأَلَة ذَهَابه صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ورجوعه لَيْلَة الْإِسْرَاء وَلم يبرد فرَاشه ، لم تثبت ، بل هِيَ أكذوبة من أكاذيب النَّاس " انتهى من "السنن والمبتدعات" (143) .
    كما لا يعرف أنه كان لباب بيت النبي صلى الله عليه وسلم سلسلة يغلق بها ، وقد كانت عامة البيوت أول الأمر لا أبواب لها ، قال عبد الرحمن بن زيد في قوله تعالى : ( وَلا عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَنْ تَأْكُلُوا مِنْ بُيُوتِكُمْ ) ... إلى قوله : ( أَوْ صَدِيقِكُمْ ) قال : إنما كان هذا في الأوّل ، لم يكن لهم أبواب ، وكانت الستور مرخاة " . انتهى من " تفسير الطبري" (19/ 221).ومما يدل على بطلان هذا الكلام أيضا ما رواه البخاري (3342) ، ومسلم (163) عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : كَانَ أَبُو ذَرٍّ ، يُحَدِّثُ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( فُرِجَ سَقْفُ بَيْتِي وَأَنَا بِمَكَّةَ ، فَنَزَلَ جِبْرِيلُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَفَرَجَ صَدْرِي ، ثُمَّ غَسَلَهُ مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ ، ثُمَّ جَاءَ بِطَسْتٍ مِنْ ذَهَبٍ مُمْتَلِئٍ حِكْمَةً وَإِيمَانًا فَأَفْرَغَهَا فِي صَدْرِي ، ثُمَّ أَطْبَقَهُ ، ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِي فَعَرَجَ بِي إِلَى السَّمَاءِ ... ) فذكر الحديث .فهذا يدل على أنه عرج به صلى الله عليه وسلم إلى السماء مباشرة ، عن طريق فرجة في السقف لا عن طريق الباب .وراجع للفائدة إجابة السؤال رقم : (84314) ، والسؤال رقم : (124812) .
    والله أعلم .

    https://islamqa.info/ar/answers/203789/



    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الله عمر المصري

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    15,358

    افتراضي رد: سؤال حديثي عن رحلة الإسراء والمعراج خاص بجزئية: نهاية الرحلة ورجوع النبي لمنزله

    بارك الله فيكم
    ذكره الصفوري في نزهة المجالس ومنتخب النفائس: (1/ 321) مرسلا ليس مسندا، فقال: (قال في العقائق: كان المسافة من مكة إلى المقام الذي أمر النبي صلى الله عليه وسلم فيه بالصلوات الخمس ويوحي الله تعالى إليه فيه ما أوحى ثلاث مائة ألف سنة، وقيل خمسين ألف سنة، وقيل بل في ليلة واحدة كهذه الليالي، وقيل أقل منها، والله تعالى على ما يشاء قدير.
    فلما رجع النبي صلى الله عليه وسلم وجد فراشه لم يبرد من أثر النوم وقيل أن غصن شجرة أصابه بعمامته في ذهابه، فلما رجع وجده بعد يتحرك ورأى ركبا من قريش في طريقه فلما أخبر قومه بالمعراج سألوه عن الركب، فقال: مررت على عير بني فلان وقد ضل لهم بعير وهي يطلبونه فدللتهم عليه في رحلهم قدح فيه ماء فأخذته وشربته ثم وضعته مكانه فسألوهم هل وجدوا الماء؟ ثم قالوا: أخبرنا عن عيرنا متى تجيء قال تطلع عليكم عند غروب الشمس فخرجوا ينتظرونها فلما كادت الشمس تغرب حبسها الله تعالى فغربت الشمس مع العير، فقال: رجل هذه العير وقال آخر هذه الشمس ثم سألوه عن بيت المقدس فجلاه الله تعالى له حتى صار ينظر إليه فما سألوه عن شيء إلا أخبرهم به فارتد كثير من الناس فذلك قوله تعالى وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس ثم ذهب جماعة إلى أبي بكر الصديق رضي الله عنه فقالوا إن صاحبك يزعم أنه جاء في هذه الليلة من مكة إلى بيت المقدس فقال إنكم تكذبون عليه فقالوا إنه في المسجد يحدث الناس فقال والله لئن قال ذلك لقد صدق فوالله إنه ليخبرني بالخبر يأتي إليه من السماء إلى الأرض في ساعة واحدة من ليل أو نهار فأصدقه فهذا أبعد مما تعجبون به فجاءه أبو بكر رضي الله عنه قال فقال يا رسول الله قال هؤلاء إنك جئت من بيت المقدس هذه الليلة قال نعم قال فصفه لي فإني رأيته فوصفه فقال أبو بكر صدقت أشهد أنك رسول الله وسيأتي أن الذي رآه النبي صلى الله عليه وسلم بعين رأسه رآه أبو بكر بعين قلبه فإن قيل موسى عليه السلام تبرقع عند عوده من المناجاة ومحمد صلى الله عليه وسلم ما فعل ذلك لما رجع من المعراج ...).

    وكذا الألوسي في تفسيره: (15/ 12 _ 13): (
    وفي بعض الآثار أنه صلى الله عليه وسلم لما رجع وجد فراشه لم يبرد من أثر النوم، وقيل: إن غصن شجرة أصابه بعمامته في ذهابه فلما رجع وجده بعد يتحرك، وزعم بعضهم أن ليلة الإسراء غير ليلة المعراج، وظاهر الآية على ما سمعت يقتضي أنهما في ليلة واحدة، وإنما أسري به صلى الله عليه وسلم أولا إلى بيت المقدس، وعرج به ثانيا منه ليكون وصوله إلى الأماكن الشريفة على التدريج، فإن شرف بيت المقدس دون شرف الحضرة التي عرج إليها على ما قيل، وقيل: توطينا له عليه الصلاة والسلام لما في المعراج من الغرابة العظيمة التي ليست في الإسراء، وإن كان غريبا أيضا، وقيل: لتتشرف به أرض المحشر ذهابا وإيابا، وقيل: لأن باب السماء الذي يقال: مصعد الملائكة عليهم السلام على مقابلة صخرة بيت المقدس، فقد نقل عن كعب الأحبار أنه قال: إن لله تعالى بابا مفتوحا من سماء الدنيا إلى بيت المقدس، ينزل منه كل يوم سبعون ألف ملك يستغفرون لمن أتى بيت المقدس وصلى فيه، فأسري به صلى الله عليه وسلم إلى هناك أولا، ثم عرج به ليكون صعوده على الاستواء، وقيل: إن أسطوانات المسجد قالت: ربنا، حصل لنا من كل نبي حظ، وقد اشتقنا إلى محمد صلى الله عليه وسلم فارزقنا لقاءه فبدئ بالإسراء به إلى المسجد تعجيلا للإجابة، وقيل غير ذلك).
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي
    وأمتثل قول ربي: {فَسَتَذْكُرُون ما أَقُولُ لَكُمْ ۚ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ}

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Aug 2012
    المشاركات
    1,265

    افتراضي رد: سؤال حديثي عن رحلة الإسراء والمعراج خاص بجزئية: نهاية الرحلة ورجوع النبي لمنزله

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اللسان النجدي مشاهدة المشاركة
    السؤال


    هل يوجد أي دليل صحيح من القرآن والسنة أن النبي صلى الله عليه وسلم عاد من معراجه وجد ملاءة سريره مازالت دافئة ، وأن إناء من الماء قد قلبه بعد أن رحل مازال يقطر ماءً على الأرض ، وأن طرف سلسلة الباب كانت تتذبذب كما كان لحين غادر حجرته قبل الرحلة ؟

    .............................. .............................. .............................. .............................. ..
    الجواب





    الحمد لله.
    لا نعرف لهذا الذي ذُكر في السؤال أصلا : من كون النبي صلى الله عليه وسلم لما عاد من معراجه وجد ملاءة السرير دافئة ، ووجد الإناء الذي قلبه قبل معراجه لا يزال يقطر ماء ، ووجد سلسلة الباب لا تزال تتذبذب ، ومثل هذا الكلام لا تجوز حكايته لما فيه من التكلف السمج الظاهر .

    ولا نعرف أحدا ذكر أنه كان لسرير رسول الله صلى الله عليه وسلم ملاءة ، وإطلاق اسم الملاءة على فَرش السرير إطلاق محدث ، والملاءة في لغة العرب هي الملحفة أو الإزار . انظر : "لسان العرب" (1/160) ، و"النهاية" (4/352).قال الشيخ الشقيري ، رحمه الله :
    " وَمَسْأَلَة ذَهَابه صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ورجوعه لَيْلَة الْإِسْرَاء وَلم يبرد فرَاشه ، لم تثبت ، بل هِيَ أكذوبة من أكاذيب النَّاس " انتهى من "السنن والمبتدعات" (143) .
    كما لا يعرف أنه كان لباب بيت النبي صلى الله عليه وسلم سلسلة يغلق بها ، وقد كانت عامة البيوت أول الأمر لا أبواب لها ، قال عبد الرحمن بن زيد في قوله تعالى : ( وَلا عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَنْ تَأْكُلُوا مِنْ بُيُوتِكُمْ ) ... إلى قوله : ( أَوْ صَدِيقِكُمْ ) قال : إنما كان هذا في الأوّل ، لم يكن لهم أبواب ، وكانت الستور مرخاة " . انتهى من " تفسير الطبري" (19/ 221).ومما يدل على بطلان هذا الكلام أيضا ما رواه البخاري (3342) ، ومسلم (163) عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : كَانَ أَبُو ذَرٍّ ، يُحَدِّثُ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( فُرِجَ سَقْفُ بَيْتِي وَأَنَا بِمَكَّةَ ، فَنَزَلَ جِبْرِيلُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَفَرَجَ صَدْرِي ، ثُمَّ غَسَلَهُ مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ ، ثُمَّ جَاءَ بِطَسْتٍ مِنْ ذَهَبٍ مُمْتَلِئٍ حِكْمَةً وَإِيمَانًا فَأَفْرَغَهَا فِي صَدْرِي ، ثُمَّ أَطْبَقَهُ ، ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِي فَعَرَجَ بِي إِلَى السَّمَاءِ ... ) فذكر الحديث .فهذا يدل على أنه عرج به صلى الله عليه وسلم إلى السماء مباشرة ، عن طريق فرجة في السقف لا عن طريق الباب .وراجع للفائدة إجابة السؤال رقم : (84314) ، والسؤال رقم : (124812) .
    والله أعلم .

    https://islamqa.info/ar/answers/203789/



    جزاك الله كل خير
    انتهى الغرض من فتح الموضوع، فقط كنت محتاج أي حد من العلماء يبحث في هذه القصة ليتأكد من صحتها، وقد أبردت قلبي بنقل هذا الجواب. شكر الله لك.

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •