مناقشة كلام لعدنان ابراهيم عن ان المخلوقات لم تكن عدماً مطلق
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 12 من 12
7اعجابات
  • 1 Post By الذليل لربه
  • 1 Post By الذليل لربه
  • 1 Post By الطيبوني
  • 2 Post By الذليل لربه
  • 1 Post By محمدعبداللطيف
  • 1 Post By الذليل لربه

الموضوع: مناقشة كلام لعدنان ابراهيم عن ان المخلوقات لم تكن عدماً مطلق

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2012
    الدولة
    مصر / القاهرة
    المشاركات
    120

    افتراضي مناقشة كلام لعدنان ابراهيم عن ان المخلوقات لم تكن عدماً مطلق

    قرات كلام لعدنان ابراهيم وهو الاتي (( إنّ أعظم مجلى ومظهر لرحمة الله الرّحمانيّة عزّ وجلّ أنّه أوجد الوجود ” الذي خلق السموات والأرض وما بينهما في ستّة أيّام ثمّ استوي على العرش الرحمنُ فاسأل به خبيرا” والعلماء والفلاسفة يتحدّثون عن الوجود والعدم والحقيقة أنّ العدم مصطلح غير واضح ,هل كانت كلّ المخلوقات معدومة غير موجودة ؟ وحين يصف الحقّ ذاته فيقول “هو الأول والآخر والظّاهر والباطن ” هو الأوّل بلا أوّليّة والآخر بلا آخريّة بإجماع المسلمين الموحّدين .وفي صحيح مسلم من حديث أبي هريرة رضي اللّه عنهما أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسّلم كان يقول:” اللّهمّ أنت الأول فليس قبلك شيء وأنت الآخر فليس بعدك شيء وأنت الظّاهر فليس فوقك شيء وأنت الباطن فليس دونك شيء اقض عنّا الدّين وأعننا من الفقر”كان صلّى اللّه عليه وسلّم يَلْهَجُ بدعوات ضارعة واجفة بليغة عظيمة للاستعاذة من الدّيْن لأنّ الدّيْن قهر وذلّ (نعوذ باللّه أن نغرم). فالوجود الذي تَشَيَّأ كان له وجود علميُّ في علم اللّه الأزلي لذلك لم نكن عدما بالمطلق إنّ مطلق العدم من كلّ قيد وشرط غير موجود ,لم يكن شيء خلقه الله عدما ذلك انه لا يمكن أن نكون عدما ونحن موجودون في علم الله أزلا و لو قلنا بوجود الكون أزليّا في الخارج نكون قد أقررنا بقدم العالم, وهذه النّظرية اعتمدها الغزالي لتكفير الفلاسفة في كتابه “تهافت الفلاسفة” ضمن مسائل أخرى اعتمدها حجّة عليهم فنحن إذن نؤمن بأنّ هذا الوجود كان له وجود في علم الله ولكن حين شاء اللّه خلق الكون, والحقيقة أنّنا نستعمل الظّرف”حين” لقصور اللّغة لأنّه لا حين في وجود اللّه “الحين ” أو “الزّمن” منعدم قبل خلق اللّه الكون ,ولا يمكن الحديث عنه قبل هذا الخلق .لذلك قال اللّه لزكرياء:.”وقد خلقتك من قبل ولم تكن شيئا” كان الكون إذن موجودا علميّا ثمّ أصبح وجودا شيئيّا. فهل تعتقدون أنّ أيّ شيء في الوجود ممّا نعلم ولا نعلم ممّا خلق الله وممّا سيخلق أنّه أفلت من شبكة علم الأزل ؟ هل تظنّون أنّه استجدّ علم لله به؟ حاشى للّه. كلّ شيء له حقيقة ثابة وله لون وجود في علم الله الأزلي(العلم الذي لم يزل,أي الذي ليس له بداية لانّه قبل الزّمان اللاّ أوّليّة ويقابله الأبد وهو اللاّ آخريّةً (انتهى كلام عدنان)


    ارى ان هذا الكلام غير دقيق لانه لا يفرق بين الوجود العيني والوجود العلمي تفرقه حقيقية ويشبه لحد ما قول القائلين ان وجود الشئ زائد على ماهيته وان الماهيات ثابته في العدم ورد شيخ الاسلام بن تيميه عليهم مقررا ان وجود الشئ هو عين ماهيته وان الماهيات والوجود في العلم مغاير من حيث الحقيقة لما هو في الخارج من الماهيات الحقيقيه والوجود الحقيقي لذا قرر شيخ الاسلام ان المخلوقات كانت عدما محضا ونفي صرفا وان سميت شيئا باعتبار الوجود العلمي لذا ارى ان عباراته ووصفه بان العالم قديم باعتبار وجوده في علم الله - كما قرر في مقطع اخر - غير دقيق لانه لا يجوز ان نقول ان العالم قديم باعتبار وجوده العلمي او انه لم يكن عدما مطلق بل ارى ان نقول انه عدما مطلق ولا نقول انه قديم باعتبار وجوده في العلم لان الموجود في العلم مغاير لما هو موجود في الخارج من حيث ان عين هذا غير عين هذا والذي يقع كلامنا عليه ونصفه بانه لم يكن عدم مطلق هو الموجود في الخارج وايضا الموجود في العلم ليس شئ منفصل اخر بل هو متعلق علم الله وليس شئ منفصل حتى نصفه بالقدم

    ارجو رايكم ممن اطلع على كلام شيخ الاسلام في هذا

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jul 2012
    الدولة
    مصر / القاهرة
    المشاركات
    120

    افتراضي رد: مناقشة كلام لعدنان ابراهيم عن ان المخلوقات لم تكن عدماً مطلق

    ارجو الرد من الاخوه

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    5,866

    افتراضي رد: مناقشة كلام لعدنان ابراهيم عن ان المخلوقات لم تكن عدماً مطلق

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الذليل لربه مشاهدة المشاركة

    ارى ان هذا الكلام غير دقيق لانه لا يفرق بين الوجود العيني والوجود العلمي تفرقه حقيقية ويشبه لحد ما قول القائلين ان وجود الشئ زائد على ماهيته وان الماهيات ثابته في العدم ورد شيخ الاسلام بن تيميه عليهم مقررا ان وجود الشئ هو عين ماهيته وان الماهيات والوجود في العلم مغاير من حيث الحقيقة لما هو في الخارج من الماهيات الحقيقيه والوجود الحقيقي لذا قرر شيخ الاسلام ان المخلوقات كانت عدما محضا ونفي صرفا وان سميت شيئا باعتبار الوجود العلمي لذا ارى ان عباراته ووصفه بان العالم قديم باعتبار وجوده في علم الله - كما قرر في مقطع اخر - غير دقيق لانه لا يجوز ان نقول ان العالم قديم باعتبار وجوده العلمي او انه لم يكن عدما مطلق بل ارى ان نقول انه عدما مطلق ولا نقول انه قديم باعتبار وجوده في العلم لان الموجود في العلم مغاير لما هو موجود في الخارج من حيث ان عين هذا غير عين هذا والذي يقع كلامنا عليه ونصفه بانه لم يكن عدم مطلق هو الموجود في الخارج وايضا الموجود في العلم ليس شئ منفصل اخر بل هو متعلق علم الله وليس شئ منفصل حتى نصفه بالقدم

    ارجو رايكم ممن اطلع على كلام شيخ الاسلام في هذا
    أولا عدنان ابراهيم له ضلالاته المعروفة وافكاره المليئة بالأكاذيب والشبهات، التي استقاها من كتب الفلاسفة والملاحدة والزنادقة والمارقين والحاقدين في مختلف العصور وله ضلالاته فى الطعن فى الصحابة وتشكيكه فى السنة الصحيحة ونصوص القرآن وتقديمه للعقل على نصوص الوحى وغيرها من الضلالات
    اما قولك أخى الكريم انه قال بقدم العالم وقرر ذلك فى مقطع آخر فكان الاولى ان تأتى بالمقطع الاخر -لان هذا المقطع ليس فيه التصريح تقريره بقدم العالم - فهو هنا يقول كلّ شيء له حقيقة ثابة وله لون وجود في علم الله الأزلي -وهذه الجملة محتمِلة - ولا نستطيع ان نبنى عليها الرد على زعمه بقدم العالم فى علم الله - ولكن سأرد ردا عاما على هذا الزعم بغض النظر عن قائله و سنركز الان على ما تريده اخى الكريم
    لابد من بيان ان علم الله الازلى وعزمه على خلق الاشياء فى المستقبل -هو عَلِم ما سيفعله وأراد فِعْلَه في الوقت المُستقبَل -
    هذا العلم والارادة هو صفة لله والموجود فى العلم هو تعلق علم الله بهما -وهذا يختلف تماما عن القول بقدم هذه الاشياء
    واليك البيان
    علم الله تعالى شامل للماضي والحاضر, ولجميع ما سيحصل في المستقبل وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} فهو بكل شيء عليم.
    وهذه من صيغ العموم التي لم يدخلها تخصيص أبدًا،
    وهذا العموم يشمل أفعاله
    وأفعال العباد الكليات والجزئيات، يعلم ما يقع, وما سيقع,
    ويشمل الواجب
    والممكن
    والمستحيل،
    فعلم الله تعالى واسع شامل محيط, لا يستثنى منه شيء،
    فأما علمه بالواجب، فكعلمه بنفسه, وبما له من الصفات الكاملة،
    وأما علمه بالمستحيل، فمثل قوله تعالى: {لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلاّ اللَّهُ لَفَسَدَتَا} [الأنبياء: 22]، وقوله: {إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُبَابًا وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ} [الحج: 73] ،
    وأما علمه
    بالممكن ، فكل ما أخبر الله به عن المخلوقات، فهو من الممكن

    هو - سبحانه - "يعلم المعدومات، والممتنعات التي ليست مفعولة، وكما يعلم المقدرات، كقوله: {وَلَوْ رُدُّواْ لَعَادُواْ لِمَا نُهُوا عَنْهُ} [الأنعام:28]، وقوله: {لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلاَّ اللَّهُ لَفَسَدَتَا} ، وإن كان وجود إله غيره ممتنعًا، فعلمه -سبحانه- بما يعلمه، ليس من شرطه كونه مفعولًا له، بل كونه مفعولًا له دليل على أنه يعلمه، والدليل لا ينعكس".
    فالله -جل شأنه- "العليم الذي له العلم العام الشامل -للواجبات، والممتنعات، والممكنات،
    فيعلم نفسه الكريمة، وصفاته المقدسة، ونعوته العظيمة، وهي الواجبات التي لا يمكن إلا وجودها،
    ويعلم الممتنعات حال امتناعها، ويعلم ما يترتب على وجودها، لو وجدت، كما قال -تعالى-: {لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلاَّ اللَّهُ لَفَسَدَتَا} [الأنبياء:22]"، "
    ويعلم -تعالى- الممكنات، وهي التي يجوز وجودها، وعدمها، ما وجد منها، وما لم يوجد، وما لم تقتض الحكمة إيجاده"،
    وقد أحاط علمه -سبحانه- "بجميع الأزمان الحاضرة، والماضية، والمستقبلة". "
    واسمه العليم لكل شيء يصلح أن يكون معلومًا فتعلق بكل شيء"،
    فعلمه -سبحانه- "
    له عموم التعلق: يتعلق بالخالق، والمخلوق، والموجود، والمعدوم". اهـ.
    والجواب على من يدعى قدم العالم فى العلم نقول له فى اى
    انواع التعلقات يدخل العلم بالعالم - والجواب بلا شك انه يدخل فى الممكنات، وهي التي يجوز وجودها، وعدمها، ما وجد منها، وما لم يوجد، وما لم تقتض الحكمة إيجاده
    القديم الازلى هو علم الله بما سيخلقه
    وصفاتِ الله منها ما هو أزليٌّ بإطلاقٍ كالحياة، وما هو أزليُّ الجنسِ مُتجدِّدُ الآحاد: كالعلم، والإرادة، والكلام، والسمع، والبصر؛ فعِلمُ الله تعالى ـ وإِنْ كان أزليًّا شاملًا للكُلِّيَّات والجزئيَّات في كُلِّ الأوقات ليس بمخلوقٍ ولا مُحدَثٍ ـ إلَّا أنه يتجدَّد بتجدُّد مُتعلَّقاته؛ إذ العِلمُ بالشيء موجودًا ليس هو العِلمَ به مقدَّرًا باتِّفاق العُقَلاء

    وهنا سؤال- هل العلم بالممكنات اوعلم الله بما سيكون يجعل الشئ قديما الجواب لا - لان متعلق العلم منه ماهو قديم كعلم الله بنفسه وصفاته ومنه العلم بالممكنات- وعلى هذا يتوجه السؤال اليهم هل علم الله بالممتنعات يجعلها قديمة؟
    هؤلاء الذين يقولون بقدم العالم فى علم الله لم يفرقوا بين الواجب والممكن-
    وهنا اضرب مثال للتقريب
    النصارى فى قوله تعالى - وكلمة منه- جعلوا المسيح عليه السلام هو الكلمة-
    وهذا غلط -فليست الكلمة صارت عيسى، ولكن بالكلمة صار عيسى-فهم خلطوا بين الخالق والمخلوق خلطوا بين الكلمة وما كان بالكلمة وكذلك هؤلاء خلطوا بين علم الله وتعلق العلم بالممكن


  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    المشاركات
    877

    افتراضي رد: مناقشة كلام لعدنان ابراهيم عن ان المخلوقات لم تكن عدماً مطلق

    أخى الكريم .. الذليل لربه
    أمِت ما قرأت بعدم النشر أو التفكر فيه .. فهو لن يؤدى إلا إلى سفسطة وضلال ..
    ..........
    أخى .. إعلم أن الله متعالى عن المكان . ومتعالى عن الزمان .
    يقول سبحانه : { وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنْت قُلْت لِلناسِ اتخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ
    إِنْ كُنْت قُلْتهُ فَقَدْ عَلِمْتهُ تعْلَمُ مَا فى نَفْسِي وَلا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنكَ أَنْت عَلَّامُ الْغُيُوبِ مَاقُلْت لَهُمْ إِلَّا مَاَأمَرْتنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ ......... }([1]) .

    هذا خطاب من الله إلى نبى الله عيسى فى يوم القيامة . ولم تقم القيامة بعد . ولم تجمع الرسل . ولم يحشر الناس . ولم يأت سيدنا عيسى للسؤال ليقول ماقال ..
    ومع هذا : ما سيكون كأن قد كان .. وما سيحدث كأن قد حدث .. وما سيقال كأن قد قيل ..
    ..........

    ويقول جل ذكره : { وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الأَمْرُ إِنَّ اللّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدتُّكُمْ فَأَخْلَفْتُكُم ْ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُم مِّن سُلْطَانٍ إِلاَّ أَن دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلاَ تَلُومُونِي
    وَلُومُواْ أَنفُسَكُم مَّا أَنَاْ بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنتُمْ بِمُصْرِخِيَّ .......}

    هذا قول إبليس اللعين والشيطان الرجيم لمن سوّل لهم الكفر والشرك والعصيان .. ولم يقف الناس بعد للحساب ليقول الشيطان ماقال وما سوف يقوله لهم ... ومع هذا : ما سيكون كأن قد كان وما سيقال كأن قد قيل ..
    ....

    وفى كتاب الله آيات وآيات ......

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    1,114

    افتراضي رد: مناقشة كلام لعدنان ابراهيم عن ان المخلوقات لم تكن عدماً مطلق

    .............................. ..........

    مع مراعاة حال المتكلم و مذهبه في هذه المسالك . ينبغي ان ينبه على ان نفاة الصفات و بالاخص صفة العلو . كلامهم متناقض و متهافت في اثبات وجود الله عز وجل مع نفيهم لصفاته و علوه على عرشه .

    فهم يثبتون موجودا ليس له وصف يقوم به و لا هو في جهة العلو كما هو مقرر عند اهل السنة و الاثبات

    و قد علم اهل السنة من حقيقة تلك المقالة ان موجود هؤلاء هو العدم عند التحقيق . لان ما من موجود الا و له حقيقة ثابتة في الخارج يلزم منها ان يكون موصوفا باوصاف و مشارا اليه لتحقيق الوجود .

    هذا هو الوجود العيني الحقيقي عند اهل السنة . فمن لم يثبت ذلك فما اثبت موجودا و ما اثبت معبودا . و نفيه في كلامه كله يدور على العدم و التعطيل .

    و لا يغني عنه بعد نفيه لهذا الوجود تحقيق وجوده بكونه يثبته في العلم او الخط او الكلام . لان هذه الثلاث اعتبارية لا يتحقق بها الوجود العيني الحقيقي خارج الاذهان . فمن شان من يثبت الوجود بهذه الثلاث ان ينفي العلو و جميع الصفات و يحتج لذلك بانه يثبته في العلم و الكلام . و عند التحقيق يعلم انه لم يثبت شيئا و ان الموجود و المعبود عند هؤلاء هو العدم المحض .

    و عليه فالمخلوق لا يستحق ان يسمى بانه مخلوق الا ان يكون مخلوقا موجودا حقيقة في الخارج . او باعتبار انه سيخلق بعد . فما لم تتعلق بالشيء صفة الخلق يكون معدوما غير مخلوق = غير موجود . و وجوده في العلم او الكتابة ليس الوجود العيني الذي ينفي عنه صفة العدم . انما المعلوم شيء يعلم و المكتوب شيء يسطر . و ليس لذلك حقيقة خارجية تنفي عنه صفة العدم .

    فهؤلاء القوم يتوسعون في لفظ الوجود الذي يقابل العدم و يجعلون له حقيقة يتحقق بها الاثبات غير الحقيقة العينية التي تكون خارج الاذهان .

    فالمخلوقات التي يتكلم عليها الرجل هل كانت مخلوقة ام غير مخلوقة ؟
    فكونها غير مخلوقة يعني معدومة غير موجودة
    و تحقق الوجود الذي يقابله العدم انما يكون باعيانها و حقائقها
    و ذكر الشيء او خطه في كتاب او شمول العلم له . لا يعني ان عينه موجودة فيه و انما ذاك امر اخر
    فالشيء يذكر و يعلم و يخط و هو معدوم لم يخلق بعد .

    و ترتفع صفة العدم بالوجود الحقيقي للمعين . لا بالوجود الاعتباري الذي تكلم عنه . فقد يعلم الشيء و هو معدوم غير موجود .


    و الله اعلم

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jul 2012
    الدولة
    مصر / القاهرة
    المشاركات
    120

    افتراضي رد: مناقشة كلام لعدنان ابراهيم عن ان المخلوقات لم تكن عدماً مطلق

    اخي الطيبوني حضرتك قلت (و عليه فالمخلوق لا يستحق ان يسمى بانه مخلوق الا ان يكون مخلوقا موجودا حقيقة في الخارج . او باعتبار انه سيخلق بعد . فما لم تتعلق بالشيء صفة الخلق يكون معدوما غير مخلوق = غير موجود )
    هل معني ذلك ان المعدوم الذي سيخلق يصح ان نطلق عليه انه مخلوق باعتبار انه سيخلق فان كان كذلك فانه يصح ان نطلق على المعدوم الذي سيخلق انه قديم باعتبار وجوده في العلم ونكون وقعنا في اشكال عدنان ابراهيم
    ام فضيلتك تقصد ان تقول(( وعليه فالمخلوق لا يستحق ان يسمى بانه مخلوق الا ان يكون مخلوقا موجودا حقيقة في الخارج . لا باعتبار انه سيخلق بعد )) اي نحذف او ونستبدلها بلا فاصح العباره
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة محمدعبداللطيف

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jul 2012
    الدولة
    مصر / القاهرة
    المشاركات
    120

    افتراضي رد: مناقشة كلام لعدنان ابراهيم عن ان المخلوقات لم تكن عدماً مطلق

    اخي محمد عبد اللطيف كم استفيد منكم ما شاء الله لا ازكيكم على الله اريد ان اضيف الى كلامك كلام شيخ الاسلام بن تيميه حين قال (( ومن تدبر تبين له حقيقة الأمر فإنا قد بينا الفرق بين الوجود العلمي والعيني ; وهذا الفرق ثابت في الوجود والعين والثبوت والماهية وغير ذلك فثبوت هذه الأمور في العلم والكتاب والكلام : ليس هو ثبوتها في الخارج عن ذلك وهو ثبوت حقيقتها وماهيتها التي هي هي فالإنسان إذا تصور ماهية فقد علم وجودها الذهني ولا يلزم من ذلك الوجود الحقيقي الخارجي .

    فقول القائل : قد تصورت حقيقة الشيء وعينه ونفسه وماهيته وما علمت وجوده أو حصل وجوده العلمي وما حصل وجوده العيني الحقيقي ولم يعلم ماهيته الحقيقية ولا عينه الحقيقية ولا نفسه الحقيقية الخارجية فلا فرق بين لفظ وجوده ولفظ ماهيته ; إلا أن أحد اللفظين قد يعبر به عن الذهني والآخر عن الخارجي فجاء الفرق من جهة المحل لا من جهة الماهية والوجود .

    وأما قولهم : إن الوجود مشترك والحقيقة لا اشتراك فيها - فالقول فيه كذلك فإن الوجود المعين الموجود في الخارج لا اشتراك فيه كما أن الحقيقة المعينة الموجودة في الخارج لا اشتراك فيها ; وإنما العلم يدرك الموجود المشترك [ ص: 158 ] كما يدرك الماهية المشتركة فالمشترك ثبوته في الذهن لا في الخارج وما في الخارج ليس فيه اشتراك ألبتة والذهن إن أدرك الماهية المعينة الموجودة في الخارج لم يكن فيها اشتراك وإنما الاشتراك فيما يدركه من الأمور المطلقة العامة وليس في الخارج شيء مطلق عام بوصف الإطلاق والعموم وإنما فيه المطلق لا بشرط الإطلاق وذلك لا يوجد في الخارج إلا معينا .

    فينبغي للعاقل أن يفرق بين ثبوت الشيء ووجوده في نفسه وبين ثبوته ووجوده في العلم فإن ذاك هو الوجود العيني الخارجي الحقيقي وأما هذا فيقال له الوجود الذهني والعلمي وما من شيء إلا له هذان الثبوتان فالعلم يعبر عنه باللفظ ويكتب اللفظ بالخط فيصير لكل شيء أربع مراتب : وجود في الأعيان ووجود في الأذهان ووجود في اللسان ووجود في البنان وجود عيني وعلمي ولفظي ورسمي ))
    فانا افهم ان كلام بن تيميه يرد على ما قاله عدنان حيث بين ان الوجود العلمي ليس وجود حقيقي تثبت بها حقائق الاشياء فضلا عن وصفها بالقدم فالوجود العلمي ما هو الا متعلق علم الله وليس بالشئ الموجود في الخارج المنفصل حتى نصفه باي صفه مثل القدم وعليه فالقديم هو الله وحده ما رأي فضيلتكم
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة محمدعبداللطيف

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    1,114

    افتراضي رد: مناقشة كلام لعدنان ابراهيم عن ان المخلوقات لم تكن عدماً مطلق

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الذليل لربه مشاهدة المشاركة
    هل معني ذلك ان المعدوم الذي سيخلق يصح ان نطلق عليه انه مخلوق باعتبار انه سيخلق فان كان كذلك فانه يصح ان نطلق على المعدوم الذي سيخلق انه قديم باعتبار وجوده في العلم ونكون وقعنا في اشكال عدنان ابراهيم
    لا ادري كيف استنتجت هذا من الكلام . غاية ما هنالك انك تنتهي الى ان المعدوم يصح ان يسمى بالمخلوق قبل ان يوجد . يعني باعتبار انه سيخلق بعد .

    فالمخلوق هنا ليس بقديم بجميع الاعتبارات . بل العلم به قديم ان صح التعبير . و قدم الشيء يكون باعتبار وجود عينه و حقيقته الخارجية . و اعتبار قدمه بوجوده في العلم شيء اخر لان القدم هنا لا يعود الى عين المخلوق و اوصافه . و انما يعود الى العلم به

    فالقدم يعود الى العلم لا الى المخلوق . و قد ذكرت انت في المشاركة الاخيرة ما يدل على هذا من كلام شيخ الاسلام

    بارك الله فيكم
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة محمدعبداللطيف

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jul 2012
    الدولة
    مصر / القاهرة
    المشاركات
    120

    افتراضي رد: مناقشة كلام لعدنان ابراهيم عن ان المخلوقات لم تكن عدماً مطلق

    جزاكم الله خيرا اخي الطيبوني فهمت حضرتك ومرادك انه غير صحيح القول بقدم الشئ باعتبار وجوده في العلم وانما العلم به هو القديم اما الشئ لا يطلق عليه لفظ القدم الا بوجود حقيقته الخارجيه صح ما فهمته من حضرتك ؟
    محمدعبداللطيف و الطيبوني الأعضاء الذين شكروا.

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    5,866

    افتراضي رد: مناقشة كلام لعدنان ابراهيم عن ان المخلوقات لم تكن عدماً مطلق

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الذليل لربه مشاهدة المشاركة
    ومرادك انه غير صحيح القول بقدم الشئ باعتبار وجوده في العلم وانما العلم به هو القديم
    هذا خلاصة الرد على عدنان ابراهيم
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الذليل لربه مشاهدة المشاركة
    اما الشئ لا يطلق عليه لفظ القدم الا بوجود حقيقته الخارجيه
    تصحيح هذه العبارة -الشئ لا يطلق عليه لفظ القدم الا بوجوب وجود حقيقته الخارجيه وهو ما يطلق عليه بواجب الوجود وهو الله - والقدم فى مصطلح الفلاسفة بمعنى الازلى
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة الطيبوني

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Jul 2012
    الدولة
    مصر / القاهرة
    المشاركات
    120

    افتراضي رد: مناقشة كلام لعدنان ابراهيم عن ان المخلوقات لم تكن عدماً مطلق

    اخي محمد عبداللطيف كم استفيد من حضرتك واشكرك على اهتمامك
    في النهاية اريد ان اقول ان خلاصة ذلك ان الاشياء كانت عدما مطلق حتي خلقها الله وان كان لها ثبوت في علم الله لان حقائقها الخارجيه مجعوله ومخلوقة فهي محدثه وهذا شامل لكل شئ للاعيان والصفات كألوان الاشياء واشكالها وغير ذلك لان ثبوت كل ذلك في العلم مغاير في ماهيته وحقيقته لما هو ثابت في الخارج والثابت في الخارج هو حقيقة الشئ ووجوده الحقيقي وهو مجعول مبدع مخلوق لله كما قال بن تيميه رحمه الله فهو محدث بعد عدمه
    فهل توافقني ؟
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة محمدعبداللطيف

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    5,866

    افتراضي رد: مناقشة كلام لعدنان ابراهيم عن ان المخلوقات لم تكن عدماً مطلق

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الذليل لربه مشاهدة المشاركة
    اخي محمد عبداللطيف كم استفيد من حضرتك واشكرك على اهتمامك
    في النهاية اريد ان اقول ان خلاصة ذلك ان الاشياء كانت عدما مطلق حتي خلقها الله وان كان لها ثبوت في علم الله لان حقائقها الخارجيه مجعوله ومخلوقة فهي محدثه وهذا شامل لكل شئ للاعيان والصفات كألوان الاشياء واشكالها وغير ذلك لان ثبوت كل ذلك في العلم مغاير في ماهيته وحقيقته لما هو ثابت في الخارج والثابت في الخارج هو حقيقة الشئ ووجوده الحقيقي وهو مجعول مبدع مخلوق لله كما قال بن تيميه رحمه الله فهو محدث بعد عدمه
    فهل توافقني ؟
    نعم أوافقك بارك الله فيك

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •