مسألة : للنقاش والرأي !!
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 2 من 2
1اعجابات
  • 1 Post By السعيد شويل

الموضوع: مسألة : للنقاش والرأي !!

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    11,906

    افتراضي مسألة : للنقاش والرأي !!

    قال تعالى:{فَانكِحُو ا مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاءِ مَثْنَىٰ وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ}
    وقال صلى الله عليه وسلم:"تَزَوَّجُو ا الوَدُودَ الوَلودَ ، فإني مُكَاثِرٌ بكم الأنبياءَ يومَ القيامةِ ." أحمد
    وقال سعيد بن جبير قالَ لي ابنُ عَبَّاسٍ: هلْ تَزَوَّجْتَ؟ قُلتُ: لَا، قالَ: فَتَزَوَّجْ فإنَّ خَيْرَ هذِه الأُمَّةِ أكْثَرُهَا نِسَاءً"البخاري

    قال المرداوي الحنبلي :
    " *يُسْتَحَبُّ* أَيْضًا : أَنْ *لَا يَزِيدَ عَلَى وَاحِدَةٍ* ، إنْ حَصَلَ بِهَا الْإِعْفَافُ ، عَلَى *الصَّحِيحِ مِنْ الْمَذْهَبِ* ...
    قَالَ ابْنُ خَطِيبِ السَّلَامِيَّةِ :
    *جُمْهُورُ الْأَصْحَابِ اسْتَحَبُّوا أَنْ لَا يَزِيدَ عَلَى وَاحِدَةٍ* ". "الإنصاف" (8/ 16) .
    *قال الشافعي:*
    *وأحب له أن يقتصر على واحدة* وإن أبيح له أكثر؛ لِقَوْلِهِ تَعَالَى: ( فَإِنْ خِفْتُمْ أَلا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلا تَعُولُوا ).
    *فاعترض ابن داود على الشافعي*، وقال : *لِمَ قال الاقتصار على واحدة أفضل* ، وقد كان النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جمع بين زوجات كثيرة ، ولا يفعل إلا الأفضل ، ولأنه قال : ( تناكحوا تكثروا)؟
    فالجواب :
    أن غير النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إنما كان الأفضل في حقه الاقتصار على واحدة ؛ خوفًا منه أن لا يعدل ، فأما النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فإنه كان يؤمن ذلك في حقه.
    وأما قوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (تناكحوا تكثروا) فإنما *ندب إلى النكاح لا إلى العدد* ".
    "البيان في مذهب الإمام الشافعي" (11/189)*


    ( *الاقتصار على الواحدة أسلم*)
    "الشرح الممتع" (12/ 12) .
    ابن عثيمين رحمه الله .

    ولا يصح الاستدلال بقوله تعالى :( وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى ، *فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ* مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ ، فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً ) ؛لأن
    ١- الأمر الوارد في هذه الآية *للإباحة لا للندب*.
    ٢- أيضا *سبب نزول الآية* يدل على أنه لا يقصد منها الحث على التعدد وندبه ، بل *الإخبار* بكونه *مباحاً فقط* .

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    المشاركات
    817

    افتراضي رد: مسألة : للنقاش والرأي !!

    ..................
    أباح الله لكل
    من كان واجداً أهْبة الزواج ومستطيعاً لمؤْنته ونفقته وليس به علة أو مرض .. بأن يتزوج واحدة أو إثنتين أو ثلاثة أو أربعة .. فقال جل ذكره :
    { فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ }

    ووضع سبحانه وتعالى قيداً لهذه الإباحة وهو : أن يقوم المرء بتحقيق العدل والقسط بين زوجاته اللاتى يتزوجهن ..
    فإن خشِىَ من ظلمهن أو الجور عليهن أو عدم تحقيق العدل بينهن .. فعليه : أن لا يزيد عن واحدة .. فقال جل شأنه :

    { فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً }
    وقد أخبرنا الله بأنه ليس بمقدور أحدٍ من عباده من إقامة العدل والقسط بين زوجاته حتى ولو بذل أقصى طاقاته وفعل كل ما فى وسعه ومقدرته .. فقال جل ذكره :
    { وَلَن تَسْتَطِيعُواْ أَن تَعْدِلُواْ بَيْنَ النِّسَاء وَلَوْ حَرَصْتُمْ }

    **********
    ومن إبداع لفظ القرآن وبلاغته وفصاحة أسلوبه ولطائف إشارته التى أدهشت وأبهرت فصحاء العرب وأهل اللغة وأمراء البيان .. أنْ : قرن الله أداة الشرط وجوابه فى الآية بين :
    أكل أموال اليتامى جوراً وظلماً .. وبين الظلم أو الجور على أىٍ من زوجاته .. فقال سبحانه :
    { وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى .. فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ }
    ولقد بين الله فى آيات قرآنه جزاء آكلى أموال اليتامى ظلماً : بأنهم يأكلون فى بطونهم ناراً وسوف يصلون سعيرا .. فقال تعالى :
    { إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْماً إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَاراً وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيراً }
    وبهذا :
    يحذرنا الله بأن من أقدم على ما أباحه الله لهم وتزوج بأكثر من واحدة (
    زوجتين أو ثلاثة أو أربعة ) .. فعليه :
    بقدر استطاعته وبكل ما فى وسعه وطاقته أن يحسن معاملتهن ومعاشرتهن وأن يقيم العدل بينهن وألا يُقبل على أياً منهن ويُعرض عن الأخرى أو يترك أيهن ويذرها كالمعلقة لاهى متزوجة ولا هى مطلقة ..
    والمرء فى ذلك حسيب نفسه .. وسبحانه وتعالى هو الرقيب عليه وهو العالم بما تكنه الضمائر وما تخفيه السرائر وهو على كل شىء شهيد ..
    و كما يخشى من عذاب الله وعقابه : إن لم يعدل ويقسط فى ولايته على اليتامى بعدم ظلمهم وأكل أموالهم .. فعليه أيضاً : أن يخاف ويخشى من عذاب الله إن لم يعدل ويقسط بين زوجاته ..
    يقول جل شأنه :
    { فَلاَ تَمِيلُواْ كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَة ِوَإِن تُصْلِحُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ اللّهَ كَانَ غَفُوراً رَّحِيماً }
    يقول ابن عاشور فى " التحرير والتنوير "
    :

    ( فى الآية إيجاز بديع خَفِىَ وجهه إذ لا تظهر مناسبة أو ملازمة بين الشرط وجوابه ولكنه يؤذن بالإرتباط الوثيق بين عدم القسط فى اليتامى وبين الأمر بنكاح النساء وعددهن فأطلق سبحانه لفظ اليتامى فى الشرط وقوبل بلفظ النساء فى الجزاء ) فقال سبحانه : { وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى .. فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ }
    ويقول الإمام البغوى فى تفسيره
    :
    ( كما خفتم أن لاتقسطوا فى اليتامى فكذلك خافوا فى النساء أن لا تعدلوا فيهن وأن لا تتزوجوا
    بأكثر مما يمكنكم القيام بحقهن )
    ***********
    وإن كان المرء ممن لا يملك الطول ( عدم القدرة المالية ) ولم يستطع الصبر والعفة حتى ييسر الله له أمره أو يغنيَه من رزقه وفضله .. وخشى من الوقوع فى الزنا .. فقد أباح الله له أن يتزوج من الإماء المملوكات وهن : " ملك اليمين " ( وحسب الشروط التى وضعها الله لهم ولهن فى كتابه ) .. لقوله تعالى : { فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ }
    .............................. .....
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة حسن المطروشى الاثرى

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •