المذهب الجعفري مذهبا خامسا ( دعوى ونقض)
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 5 من 5
4اعجابات
  • 1 Post By محمدعبداللطيف
  • 1 Post By محمدعبداللطيف
  • 1 Post By يزن الغانم ،أبو قتيبة
  • 1 Post By محمدعبداللطيف

الموضوع: المذهب الجعفري مذهبا خامسا ( دعوى ونقض)

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Oct 2018
    المشاركات
    43

    افتراضي المذهب الجعفري مذهبا خامسا ( دعوى ونقض)

    المذهب الجعفري مذهباً خامساً
    ( دعوى ونقض )




    المقدمة :
    بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول، وبعد :
    فالذي دعاني لكتابة هذه الكلمات، نقض دعوى وجود مذهب فقهي جعفري يمكن الأخذ به واعتباره مذهبا خامساً .
    ولأن بعض من ينتسب لأهل السنة في العصر الحديث صاروا ينقلون بعض آراء هذا المذهب المدعى على جعفر الصادق رحمه الله تعالى.
    وقد قال العلامة ابن الصلاح (٦٤٣ ه): خلاف الشيعة لا يعتد به عند الأئمة، ولذلك لا يذكرون في كتب اختلاف العلماء في الأحكام، إلا على ندرة، وقد تقرر في الأصول إن الإجماع ينعقد، وإن خالفوا، فلا ينبغي إذاً التعرض لذكر خلافهم فيما نحن فيه. شرح مشكل الوسيط (٥٥٩؛٥٧٠/٣)
    وحكى مثله: محيي الدين النووي وتقي الدين السبكي ،وبدر الدين الزركشي
    وجلال الدين السيوطي،وابن حجر الهيتمي .


    أولاً :
    - لا يصح نسبة هذا المذهب للإمام جعفر الصادق رحمه الله تعالى، بأي حال من الأحوال لأنه موضوع عليه مكذوب عليه.


    ثانياً :
    - الشيعة ليس لديهم كتاب للإمام جعفر الصادق ولا كتاب جمع له عن طريق تلامذته سوى روايات هم أنفسهم يقطعون بعدم صحتها ويتناقضون فيها!


    ثالثاً :
    - ما يسمى بالمذهب الجعفري؛ هو مأخوذ من الشيعة الاثنا عشرية وفيهم من الكذب والتحريف الكبير، ومعلوم أنه لا يجوز أخذ الفقه إلا عمن اتصف بالصدق والعدالة.


    رابعاً :
    - لا يصح بناء الدين والفقه إلا على ما هو ثابت ، فأين الثابت في الفقه عندهم!


    خامساً -
    ولو أردنا أخذ مذهب الإمام جعفر الصادق رحمه الله فإنا لا نفرق بينه وبين بقية أئمة الدين وعلماء المسلمين.
    وفيما ثبت عندنا أنه لا يوجد له آراء نقلت عنه وحفظت حتى تصير مذهبا كاملا ً،وإنما هي أقوال متفرقة ما ثبت منها فهو يعامل معاملة أقوال العلماء من أهل الاجتهاد .


    سادساً :
    - لا يوجد مذهبا خامسا يسمى الفقه الجعفري ولا تجد هذا المذهب المدعى اعتبره أحد من أهل السنة ولذلك هذه كتب الخلاف بين أيدينا فأين هذا المذهب المدعى !!


    سابعاً :
    ولا يخفى ما لعقيدتهم من التأثير الكبير على فقههم، من طعن بالقرآن وترك الاهتمام به وطعن على الصحابة الذين هم نقلة هذا الدين من فقه وعقيدة وشريعة.


    ثامناً :
    لماذا الحاجة إلى فقه هؤلاء وعندنا ما يغني عنهم وعن فقههم!
    وكيف يتصور خروخ الحق عن أهل السنة ويكون في غيرهم!.


    الخاتمة :
    - هذا مقال على عجل فيه بعض أوجه رد ما يسمى بالمذهب الجعفري،ومن أراد التوسع والتوثيق ورد الشبهات فعليه بكتاب المذهب الجعفري - قيمته وإشكالياته و طبيعة استقبال الفقهاء له ،محمد الخضر.
    وكتاب أسطورة المذهب الجعفري للدكتور طه الدليمي وكتاب غرائب فقهية عند الشيعة لعلامة العراق شكري الألوسي رحمه الله تعالى. هذا ،والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل وصلى الله على سيدنا محمد وعلى وعلى آله وصحبه أجمعين.


    كتبها :
    يزن الغانم.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    5,343

    افتراضي رد: المذهب الجعفري مذهبا خامسا ( دعوى ونقض)

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يزن الغانم ،أبو قتيبة مشاهدة المشاركة


    خامساً -
    ولو أردنا أخذ مذهب الإمام جعفر الصادق رحمه الله فإنا لا نفرق بينه وبين بقية أئمة الدين وعلماء المسلمين.
    وفيما ثبت عندنا أنه لا يوجد له آراء نقلت عنه وحفظت حتى تصير مذهبا كاملا ً،وإنما هي أقوال متفرقة ما ثبت منها فهو يعامل معاملة أقوال العلماء من أهل الاجتهاد .
    الإمام جعفر بن محمد بن علي بن الحسين كان إماما من أئمة أهل السنة، وقد أخذ عنه أبوحنيفة ومالك وغيرهما، وكان قوله معتبرا عند أهل السنة قديما وحديثا، فمن طالع كتب المحدثين والفقهاء يجد النقل والرواية عنه وعن أبيه الإمام الباقر كثيرا، كما يجد الاعتراف بإمامته في كتب الفقهاء والمؤرخين، فقد وصفه الذهبي في السير بأنه شيخ المدينة، ونقل عن أبي حنيفة أنه قال فيه: ما رأيت أحدا أفقه من جعفر بن محمد. وأما عدم انتشار مذهبه بين أهل السنة فليس بسبب عدم اعتباره إماما من أئمة اهل السنة، ولكن الله تعالى رزق الأئمة الأربعة من درس عليهم ونشر مذاهبهم وألف فيها وأتى بأدلتها.
    وهناك كثير من الأئمة لم يحظوا بهذا، بل إن الصحابة رضوان الله عليهم، وكثيرا من التابعين وتابعيهم لم يشتهر لهم أتباع ولم تدون أقوالهم في مؤلفات منفردة كما حصل للأئمة الأربعة، فصغار الصحابة ومكثروهم والفقهاء السبعة وأئمة المحدثين ليس لهم مذاهب معروفة الآن، ولا يدل هذا على عدم الاعتناء بهم.
    فما ثبت بنقل الثقات عن الإمام جعفر رحمه الله معتبر عند أهل العلم جميعا، وأما ما يزعم المبتدعة أنه من كلامه فمردود لعدم نقل الثقات له ولمصادمة كثير منه للنصوص الشرعية. ومن المعلوم أنه كان من أشد الناس اتباعا لهذه النصوص.
    المصدر الاسلام سؤال وجواب
    ****************
    السؤال

    كيف نشأ المذهب الجعفري؟ وهل يصح أن يقال إنه ليس إلا مذهبًا خامسًا مع المذاهب الأربعة المعروفة؟


    الإجابــة

    الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
    فالإمام جعفر الصادق من أئمة الفقه، حتى قال عنه أبو حنيفة: ما رأيت أحدا أفقه منه. وذكره ابن حبان في كتاب الثقات وقال: كان من سادات أهل البيت فقهًا وعلمًا.
    وقال الذهبي في الكاشف: صدوق فقيه إمام.
    ولكن جرى لفقهه ما جرى لفقه الأئمة المتقدمين، فحفظت منه مسائل، ولكن لم يدون بكامله، كما حصل مع مذاهب الأئمة الأربعة: أبي حنيفة، ومالك، والشافعي، وأحمد، ولم يتسلسل التمذهب به عند أهل السنة، ولكن انتحل مذهبه قوم من المبتدعة، فأدخلوا عليه ما ليس منه، بل كذبوا عليه في أصول الدين وفروعه، وقد ظهر أوائلهم في حياته فقال عنهم ـ رحمه الله ـ : من زعم أني إمام معصوم، مفترض الطاعة، فأنا منه بريء، ومن زعم أني أبرأ من أبي بكر وعمر، فأنا منه بريء. ذكره الذهبي في ترجمته في سير أعلام النبلاء، وقال: كان يغضب من الرافضة، ويمقتهم إذا علم أنهم يتعرضون لجده أبي بكر ظاهرًا وباطنًا، هذا لا ريب فيه، ولكن الرافضة قوم جهلة، قد هوى بهم الهوى في الهاوية، فبعدًا لهم. اهـ.
    ولذلك سبق أن نبهنا في الفتوى رقم: 94222 على أن ما يزعم المبتدعة أنه من كلام الإمام جعفر فمردود؛ لعدم نقل الثقات له، ولمصادمة كثير منه للنصوص الشرعية، ومن المعلوم أنه كان من أشد الناس اتباعًا لهذه النصوص!
    وأما كيفية نشأة المذهب المعروفي اليوم بالمذهب الجعفري، وتاريخ تدوينه، وأنه لا علاقة له بالمذاهب السنية، فللوقوف على ذلك يحسن الرجوع لكتاب غرائب فقهية عند الشيعة الإمامية للعلامة محمود شكري الألوسي. ومقدمة تحقيقه للدكتور مجيد الخليفة، وهو متوفر على الشبكة العنكبوتية.
    المصدر الاسلام سؤال وجواب
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة يزن الغانم ،أبو قتيبة

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    5,343

    افتراضي رد: المذهب الجعفري مذهبا خامسا ( دعوى ونقض)

    قال الشيخ ابن باز رحمه الله
    الرافضة الذين هم الطائفة الاثنا عشرية ويقال لهم : الجعفرية ويقال لهم الآن: الخمينية الذين يدعون إلى الباطل الآن وهم من شر الطوائف، وهكذا طائفة النصيرية من شر الطوائف، هكذا طائفة الإسماعيلية هؤلاء باطنية .. يرون إمامة الصديق وعمر وعثمان يرونها باطلة، ويرون الصحابة كفارًا ارتدوا عن الإسلام إلا نفرًا قليلا منهم كعلي والحسن والحسين وعمار بن ياسر واثنين أو ثلاثة أو أربعة من بقية الذين يرون أنهم يوالون عليًّا فقط، وأما بقية الصحابة فعندهم أنهم مرتدون قد خرجوا عن الإسلام وظلموا عليًّا إلى غير هذا مما يقولون، نسأل الله العافية. مع ما عندهم من غلو في أهل البيت ودعواهم أنهم يعلمون الغيب، وأن الواجب إمامتهم، وأن هذه الإمامات التي بعد علي وقبل علي كلها باطلة، وأن ما عندهم ولاية حق إلا ولاية علي والحسين فقط، أما الولايات التي من عهد النبي ﷺ إلى يومنا كلها باطلة عند الرافضة، نسأل الله السلامة.
    الموقع الرسمى للامام ابن باز
    *************************
    قال سفيان بن عيينة رحمه الله تعالى:
    (لا تصلوا خلف الرافضي ولا خلف الجهمي ولا خلف القدري ولا خلف المرجئي).
    قال علقمة بن قيس النخعي رحمه الله تعالى: ( لقد غلت هذه الشيعة في علي رضي الله عنه كما غلت النصارى في عيسى بن مريم).

    قال أبو يوسف القاضي رحمه الله تعالى: (لا أصلي خلف الجهمي أو رافضي ولا قدري).

    قال الإمام القاسم بن سلام: (لا حظ للرافضي في الفيء والغنيمة).
    قال الإمام مالك: (الذي يشتم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، ليس لهم اسم أو قال نصيب في الإسلام).
    كما سُئل الإمام مالك عن الرافضة فقال: (لا تكلمهم ولا ترد عنهم فإنهم يكذبون).
    قول: الشافعي:
    قال حرملة: سمعت الشافعي يقول: (لم أر أحداً أشهد بالزور من الرافضة).
    قول: أحمد بن حنبل:
    روى الخلال عن أبي بكر المروذي قال: (سألت أبا عبد الله، يعني أحمد بن حنبل، عمن يشتم أبا بكر وعمر وعائشة ؟.
    قال: ما أراه على الإسلام).
    وقال الخلال: أخبرني عبد الملك بن عبد الحميد قال: سمعت أبا عبد الله يعني أحمد بن حنبل قال: (من شتم يعني أصحاب رسول الله أخاف عليه الكفر مثل الروافض، ثم قال: (من شتم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لا نأمن أن يكون قد مرق من الدين) أي خرج من الدين.
    وقال: أخبرنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: سألت أبي عن رجل شتم رجلاً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقال: (ما أراه على الإسلام).
    وجاء عن الإمام أحمد بن حنبل قوله عن الرافضة ما نصه: (هم الذين يتبرؤون من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، ويسبونهم، وينتقصونهم، ويكفرون الأئمة إلا أربعة، علي، وعمار، والمقداد، وسلمان، وليست الرافضة من الإسلام في شيء ).
    وسُئل ابن عبد القوي رحمه الله تعالى عن الذي يشتم معاوية أيصلى خلفه؟ (قال: لا يصلى خلفه ولا كرامة).
    قال الإمام البخاري رحمه الله تعالى:
    (ما أبالي صليت خلف الجهمي والرافضي، أم صليت خلف اليهود والنصارى، ولا يسلم عليهم ولا يعادون أي لا يزارون في مرضهم ولا يناكحون ولا يُشهدون، أي لا تُشهد جنائزهم لأنهم ماتوا على غير ملة الإسلام ، ولا تؤكل ذبائحهم).

    قول: طلحة بن مصرِّف:
    قال الإمام طلحة بن مصرّف رحمه الله: (الرافضة لا تنكح نساؤهم، ولا تؤكل ذبائحهم، لأنهم أهل ردة).
    قول: الفريابي:
    روى الخلال قال: أخبرني حرب بن إسماعيل الكرماني، قال: حدثنا موسى بن هارون بن زياد قال: (سمعت الفريابي ورجل يسأله عمن شتم أبا بكر؟
    قال: كافر.
    قال: فيصلى عليه ؟
    قال: لا.
    وسألته كيف يُصنع به وهو يقول لا إله إلا الله.
    قال: لا تمسوه بأيديكم ارفعوه بالخشب حتى تواروه في حفرته).
    وقال أيضاً رحمه الله: (ما أرى الرافضة والجهمية إلا زنادقة).
    قول: محمد بن الحسين الآجري:
    قال الإمام الآجري ( وهو إمام من أئمة الحديث ) رحمه الله تعالى: (وقد تقدم ذكرنا لمذهب علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وذريتُه الطيبة ينكرون على الرافضة، سوء مذاهبهم، ويتبرؤون منهم، وقد أجلَّ الله الكريم، أهلَ بيتِ رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن مذاهبهم القذرة التي لا تشبه المسلمين).
    وقال رحمه الله تعالى: (أن الرافضة أسوأ الناس حالة، وأنهم كذبة فجرة، وأن علياً رضي الله عنه، وذريتُه الطيبة أبرياء مما تنحله الرافضة إليهم، وقد برأ الله الكريم علياً رضي الله عنه، وذريتَه الطيبة من مذاهب الرافضة الأنجاس الأرجاس).
    قول: أحمد بن يونس:
    قال الإمام أحمد بن يونس: ( لو أن يهودياً ذبح شاة، وذبح رافضي لأكلت ذبيحة اليهودي، ولم آكل ذبيحة الرافضي، لأنه مرتد عن الإسلام).
    قول: أبو زرعة الرازي:
    قال: (إذا رأيت الرجل، ينتقص أحداً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاعلم أنه زنديق، لأن مؤدى قوله إلى إبطال القرآن والسنة).
    قول: البربهاري:
    قول: عبد القاهر البغدادي:
    قال: (وأما أهل الإهواء من الجارودية والهاشمية والجهمية، والإمامية يعني الشيعة الذين أكفروا خيار الصحابة، فإنا نكفرهم، ولا تجوز الصلاة عليهم عندنا، ولا الصلاة خلفهم).
    وقال أيضاً: ( وما رأينا ولا سمعنا، بنوع من الكفر، إلا وجدنا شعبة منه، في مذهب الروافض).
    قول: ابن حزم الظاهري:
    قال ابن حزم: ( وأما قولهم- يعني النصارى- في دعوى الروافض تبديلَ القرآن، فإن الروافض ليسوا من المسلمين، إنما هي فرقة حدث أولها، بعد موت رسول الله صلى الله عليه وسلم بخمس وعشرين سنة، وهي طائفة تجري مجرى اليهود والنصارى في الكذب والكفر).
    قول: القاضي عياض:
    قال رحمه الله تعالى: (نقطع بتكفير غلاة الروافض، في قولهم إن الأئمة أفضل من الأنبياء).
    قول: السمعاني:
    قال الإمام السمعاني رحمه الله تعالى: (واجتمعت الأمة، على تكفير الإمامية، لأنهم يعتقدون تضليل الصحابة، وينكرون إجماعهم وينسبونهم إلى ما يليق بهم).
    قول: شيخ الإسلام ابن تيمية:
    قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى: (من زعم أن القرآن نقص منه آيات وكتمت، أو زعم أن له تأويلات باطنة تُسقط الأعمال المشروعة، فلا خلاف في كفرهم، ومن زعم أن الصحابة ارتدوا بعد رسول الله عليه الصلاة والسلام، إلا نفراً قليلاً لا يبلغون بضعة عشر نفساً، أو أنهم فسقوا عامتَهم، فهذا لا ريب أيضاً في كفره، بل من يشكُ في كفر مثلُ هذا، فإن كفره متعين).
    و قال: (إنهم شرٌ من عامة أهل الأهواء، وأحق بالقتال من الخوارج، وأيضاً فغالبُ أئمتِهم زنادقة، إنما يظهرون الرفض، لأنه طريق إلى هدم الإسلام، كما فعلته أئمة الملاحدة).
    وقال أيضاً: (وفي الجملة: فمن جرّب الرافضة، في كتابهم وخطابهم، علم أنهم من أكذب خلق الله).
    وقال أيضاً في (مجموع الفتاوى): (فإن الذي ابتدع الرفض، كان يهودياً أظهر الإسلام نفاقاً، ودس إلى الجهال دسائس، يقدح بها في أصل الدين، ولهذا كان الرفض، أعظم أبوابِ النفاق والزندقة، ولهذا انضمت إلى الرافضة أئمة الزنادقة من الإسماعيلية والنُصيرية، وأنواعِهم من القرامطة والباطنية، والدرزية، وأمثالهم من طوائف الزندقة والنفاق).
    وقال أيضاً رحمه الله تعالى في منهاج السنة النبوية ما نصه: (فلينظر كل عاقل، فيما يحدث في زمانه، وما يقرب من زمانه، من الفتن والشرور، والفساد في الإسلام، فإنه يجد معظم ذلك من قِبَل الرافضة، وتجدهَم من أعظم الناس فتناً وشراً).
    قول: ابن القيم:
    قال الإمام ابن القيم رحمه الله في (مفتاح دار السعادة) ما نصه: (واقرأ نسخة الخنازير من صور أشباههم ولا سيما أعداء خيار خلق الله بعد الرسل وهم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن هذه النسخة ظاهرة في وجوه الرافضة، يقرأها كل مؤمن كاتب وغير كاتب وهي تظهر وتخفى بحسب خنزيرية القلب وخبثه فإن الخنزير أخبث الحيوانات وأردؤها طباعاً ومن خاصيته أنه يدع الطيبات فلا يأكلها ويقوم الإنسان عن رجيعه فيبادر إليه).
    وقال أيضاً: (وأخرج الروافض الإلحاد والكفر، والقدح في سادات الصحابة، وحزب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وأوليائه وأنصاره، في قالب محبة أهل البيت والتعصب لهم وموالاتهم).
    قول: الذهبي:
    قال الإمام الذهبي في كتاب (الكبائر) ما نصه: (فمن طعن فيهم أو سبهم، يعني أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد خرج من الدين ومرق من ملة المسلمين).
    قول: محمد المقدسي:
    قال الإمام المقدسي: (لا يخفى على كل ذي بصيرة وفهم من المسلمين أن أكثر ما قدمناه من الباب قبلَه من عقائد هذه الطائفة الرافضة، على اختلاف أصنافها كفر صريح، وعناد مع جهل قبيح لا يتوقف الواقف عليه من تكفيرهم، والحكم عليهم بالمروق من دين الإسلام).
    قول: علي بن سلطان القارئ:
    قال رحمه الله تعالى: (وأما من سب أحداً من الصحابة، فهو فاسق ومبتدع بالإجماع، إلا إذا اعتقد أنه مباح، كما عليه بعض الشيعة وأصحابهم، أو يترتب عليه ثواب كما هو دأبُ كلامهم، أو اعتقد كفر الصحابة وأهل السنة، فإنه كافر بالإجماع).
    قول: الامام محمد بن عبد الوهاب:
    وكذلك حكم الإمام المجدد شيخ الإسلام، محمد بن عبد الوهاب، رحمه الله تعالى بكفر الشيعة الاثنا عشرية وذلك لسبهم الصحابة رضوان الله عليهم ولعنهم حيث قال: (فإذا عرفت أن آيات القرآن تكاثرت في فضلهم (يعني أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم) والأحاديث المتواترة بمجموعها ناصةٌ على كمالهم، فمن اعتقد فسقهم أو فسق مجموعهم، وارتدادهم وارتداد معظمهم عن الدين، فقد كفر بالله تعالى ورسوله).
    وقال أيضاً: (وبهذا وأمثاله تعرف أن الرافضة أكثر الناس تركاً لما أمر الله، وإتياناً لما حرمَه، وأن كثيراً منهم ناشىء عن نطفة خبيثة، موضوعة في رحمٍ حرام، ولذا لا ترى منهم إلا الخبيث اعتقاداً وعملاً، وقد قيل كل شيء يرجع إلى أصله).
    وقال رحمه الله أيضاً: (فهؤلاء الإمامية خارجون عن السنة، بل عن الملة واقعون في الزنا، وما أكثر ما فتحوا على أنفسهم أبواب الزنا، في القبل والدبر، فما أحقهم بأن يكونوا أولاد زنا).
    قول: عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ:
    قال رحمه الله تعالى: (وعندهم المشهد الحسيني وقد اتخذه الرافضة وثناً، بل رباً مدبراً، وخالقاً ميسراً، وأعادوا به المجوسية، وأحيوا به معاهد اللات والعزى، وما كان عليه أهل الجاهلية، وكذلك مشهد العباس ومشهد علي… والرافضة يصلون لتلك المشاهد، ويركعون ويسجدون لمن في تلك المعاهد، وقد صرفوا من الأموال والنذور، لسكان تلك الأجداث والقبور، مالا يُصرفُ عُشرُ مِعْشارهِ للملك العلي الغفور… وكذلك جميع قرى الشط والمجره على غاية من الجهل، والمعروف في القطيف والبحرين من البدع الرافضية، والأحداث المجوسية، والمقامات الوثنية، ما يضاد و يصادم أصول الملة الحنيفية) انتهى كلامه من كتاب (مجموعة الرسائل والمسائل النجدية).
    قول: محمد بن عبد اللطيف آل الشيخ:
    قال رحمه الله: (وأما مجرد السلام على الرافضة، ومصاحبتِهم ومعاشرتِهم، مع اعتقاد كفرهم وضلالهم، فخطر عظيم، وذنب وخيم، يُخاف على مرتكبه، من موت قلبه وانتكاسه… وزوال الإيمان، فلا يجادل في جوازه إلا مغرور بنفسه، مستعبد لفلسه، فمثل هذا يُقابل بالهجر، وعدم الخوض معه في هذه المباحث، التي لا يدريها إلا من تربى بين يدي أهل هذه الدعوة الإسلامية، والطريقة المحمدية).
    وقال أيضاً: ( فهذا حكم الرافضة في الأصل وأما الآن، فحالهم أقبح وأشنع، لأنهم أضافوا إلى ذلك الغلو في الأولياء، والصالحين من أهل البيت…فمن توقف في كفرهم والحالة هذه، وارتاب فيه، فهو جاهل بحقيقة ما جاءت به الرسل، ونزلت به الكتب، فليراجع دينه قبل حلول رمسه) انتهى كلامه من كتاب (الدرر السنية في الأجوبة النجدية).
    قول: عبد الرحمن بن حسن:
    قال رحمه الله تعالى: (فأصل الرافضة، خرجوا في خلافة أمير المؤمنين، علي بن أبي طالب رضي الله عنه…وهم الذين أحدثوا الشرك، في صدر هذه الأمة، بنوا على القبور، وعمت بهم البلوى، ولهم عقائد سوء يطول ذكرها) من مجموعة الرسائل والمسائل النجدية.
    قول: عبد الله بن عبد الرحمن أبا بطين:
    قال رحمه الله تعالى: (فهذا حكم الرافضة في الأصل، فأما حكم متأخريِهم الآن، فجمعوا بين الرفض والشرك بالله العظيم، بالذي يفعلونه عند المشاهد، وهم الذين ما بلغهم شرك العرب، الذين بُعث إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم) مجموعة الرسائل والمسائل النجدية.
    قول: سليمان بن سحمان:
    قال الإمام رحمه الله تعالى: (وقد تقدم قريباً من كلام أهل السنة، في شأن هؤلاء الأرفاض، من مقالاتهم الشنيعة، وأوضاعهم الخاطئة الكاذبة الوضيعة، ما تمجُّه الطباع، وتستكُ عن سماعه الأسماع، فمن كان ما تقدم ذكره عنهم، هذه نحلته، وهذا دينه، فهم عند جماهير المسلمين ليسوا من أهل الإسلام).
    وقال أيضاً رحمه الله: (ولم يخالف فيما ذكرناه إلا هؤلاء الملاحدة كالرافضة، والإمامية، وعبّاد القبور والمشاهد، وهؤلاء لا عبرة بخلافهم فيما قالوا من المخرقة والخزعبلات التي لا تفيد، فلا يقول بها إلا كل كفَّار عنيد) انتهى كلامه من كتابه (الحجج الواضحة الإسلامية في رد شبهات الرافضة والإمامية).
    قول: شاه عبد العزيز الدهلوي:
    قال الإمام عبد العزيز الدهلوي وهو من محدثي القارة الهندية، بعد أن اطلع على كتب الشيعة الاثنا عشرية ما نصه: (ومن استكشف عقائِدَهم، وما انطووا عليه، علم أن ليس لهم في الإسلام نصيب، وتحقق كفرهم لديه) انتهى كلامه من كتاب (مختصر التحفة الاثنا عشرية).
    قول: الشوكاني:
    قال الإمام الشوكاني محدث اليمن: (وبهذا يتبين، أن كل رافضي خبيث، يصير كافراً بتكفيره لصحابي واحد، فكيف بمن كفر كل الصحابة، واستثنى أفراداً يسيرة، تَغطِيةً لما هو فيه، من الضلال) انتهى كلامه من كتاب (نثر الجوهر على حديث أبي ذر).
    وقال أيضاً: (لا أمانة لرافضي قط، على من يخالفه في مذهبه، ويدين بغير الرفض، بل يستحل ماله ودمه، عند أدنى فرصة تلوح له، لأنه عنده مباح الدم والمال، وكل ما يُظهره من المودة فهو تُقية، يذهب أثره بمجرد إمكان الفرصة) انتهى كلامه من كتابه (طلب العلم).
    قول: محمد صديق حسن خان القنوجي:
    قال رحمه الله تعالى: (وأقول ما أصدق هذا الكلام…فإنه دل دلالةٌ واضحة صريحة، لا سُترة عليها، على أن الرافضة كفار كفراً بواحاً… فينبغي أن يجري حكمُ الكفار عليهم، في جميع المسائل والأحكام، من ترِك المناكحةِ بهم، والجهادِ معهم، والرد على مذهبهم، والإنكار على صنيعهم، والاعتقاد بعدم إسلامهم، وبكونهم أخبث الطوائف في الدنيا) انتهى كلامه من كتابه (الدين الخالص).
    قول: محمود شكري الألوسي:
    قال العلامة محمود شكري الألوسي رحمه الله تعالى: (وقد زعم الروافض أن جميع الصحابة رضي الله تعالى عنهم، إلا من استثني قد ظلموا … ولَعَمْرِي أن كفرهم أشهر من كفر إبليس) انتهى كلامه من كتابه (صب العذاب على من سب الأصحاب).
    قول: علماء ما وراء النهر:
    قال الإمام الألوسي صاحب (التفسير) مانصه: (وكالاثنا عشرية، فقد كفرهم معظم علماء ما وراء النهر، وحكموا بإباحة دمائهم، وأموالهم وفروج نسائهم، حيث أنهم يسبون الصحابة رضي الله تعالى عنهم، لاسيما الشيخين رضي الله تعالى عنهما، وهما السمع والبصر منه عليه الصلاة والسلام) من كتاب (صب العذاب على من سب الأصحاب).
    قول: محمد بن إبراهيم بن عبد اللطيف آل الشيخ مفتي الديار السعودية:
    قال الإمام العلامة محمد بن إبراهيم رحمه الله: (وهؤلاء الروافض قد ارتكبوا بهذا الصنيع عدة جرائم شنيعة، منها الاستهزاء بأفاضل الصحابة رضوان الله عليهم، وسبهم ولعنهم…وهذا يدل على خبثهم، وشدة عداوتهم للإسلام والمسلمين، فيجب على المسلمين، أن يغاروا لأفاضل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأن يقوموا على هؤلاء الروافض، قيامَ صدقٍ لله تعالى، ويحاكموهم محاكمة قوية دقيقة، ويوقعوا عليهم الجزاء الصارم البليغ، سواء كان القتل أو غيره) (1) .
    (2) .
    وقال أيضاً رحمه الله: (فالرافضة أحبت أهل البيت ولكنها غلت… حتى صار الروافض هم أئمة كل شرك وخرافة، فهم أول من بنى المساجد على القبور) انتهى كلامه من كتاب (فتاوى ورسائل سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم مفتي الديار السعودية).
    قول: اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء، في المملكة العربية السعودية:
    وهم كل من العلامة عبد العزيز بن باز، والعلامة عبد الرزاق عفيفي، والعلامة عبد الله بن غديان، والعلامة عبد الله بن قعود
    حيث وُجه إلى اللجنة الدائمة سؤال عن حكم أكل ذبائح جماعة من الجعفرية الإمامية الاثنا عشرية، فأجابت اللجنة بقولها: (إذا كان الأمر كما ذكر السائل، من أن الجماعة الذين لديه من الجعفرية، يدعون علياً والحسن والحسين وسادتِهم، فهم مشركون مرتدون عن الإسلام والعياذ بالله، لا يحل الأكل من ذبائحهم، لأنها ميتة ولو ذكروا عليها اسم الله).
    وقالت اللجنة في جوابٍ آخر ما نصه: (إذا كان الواقع كما ذكرت، من دعائهم علياً والحسن والحسين ونحوهم، فهم مشركون شركاً أكبر يُخرج من ملة الإسلام، فلا يحل أن نزوجهم المسلمات، ولا يحل لنا أن نتزوج من نسائهم، ولا يحل لنا أن نأكل من ذبائحهم).
    كما أجابت اللجنة الدائمة في جوابٍ آخر عن حكم من يعتقد أن القرآن قد وقع فيه التحريف كما تعتقده الشيعة الإمامية بقولها ما نصه: ( ومن قال إنه غيرُ محفوظ، أو دخله شيء من التحريف، أو النقص فهو ضال مضل، يستتاب فإن تاب، وإلا وجب على ولي الأمرِ قتلُه مرتداً… ولهذا أنكر علماء الإسلام على الشيعة الباطنية زعمهم أن القرآن الذي بين أيدي المسلمين ناقص، وأن الذي عندهم هو الكامل، وهذا من أبطل الباطل) انتهى كلامهم من (فتاوى اللجنة الدائمة).
    [موسوعة الفرق ]
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة يزن الغانم ،أبو قتيبة

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Oct 2018
    المشاركات
    43

    افتراضي رد: المذهب الجعفري مذهبا خامسا ( دعوى ونقض)

    لو تأملت العبارة جيدا ؛ فليس هناك إنكار أن الإمام جعفر الصادق رحمه الله تعالى من أئمة الدين ولكن مقصود العبارة أن فقهه لم يحفظ كمذهب وإنما هي مسائل متفرقة⚘
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة محمدعبداللطيف

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    5,343

    افتراضي رد: المذهب الجعفري مذهبا خامسا ( دعوى ونقض)

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يزن الغانم ،أبو قتيبة مشاهدة المشاركة
    لو تأملت العبارة جيدا ؛ فليس هناك إنكار أن الإمام جعفر الصادق رحمه الله تعالى من أئمة الدين ولكن مقصود العبارة أن فقهه لم يحفظ كمذهب وإنما هي مسائل متفرقة⚘
    نعم بارك الله فيك اخى الفاضل يزن الغانم ،أبو قتيبة - ما نقلته تَتِمَّه لكلامك
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة يزن الغانم ،أبو قتيبة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •