تغير الفتوى لاختلاف الزمان والمكان



السؤال

هل تغير الفتوى لاختلاف الزمان والمكان كفقه الأقليات، له اعتبار شرعي بحيث تتغير الفتوى بالنسبة للمسلمين المقيمين في بلد الكفار؟





أجاب عنها: الشيخ أ.د. ناصر بن سليمان العمر

الجواب

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وبعد. الفتوى تتغير لاختلاف الزمان والمكان والحال والمحل, وما زال العلماء قديماً وحديثاً يفتون حسب حال السائل أو مكانه أو زمن الفتوى, والشافعي كانت له فتاوى في العراق, فلما ذهب إلى مصر أفتى في كثر من المسائل بغير ما كان يفتي به في العراق, لاختلاف الزمان والمكان, بل كان الصحابة كذلك.
وبالرجوع إلى كتب العلماء تجد الجواب الكافي كما في كتاب الإمام ابن القيم (أعلام الموقعين عن رب العالمين) ولكن هذا الأمر لا يكون إلا للعلماء الربانيين الذي جمعوا بين العلم والتقوى وليس عن هوى أو ضغط واقع, فنعم هناك فقه أقليات في كثير من المسائل المستجدة.
والله أعلم.
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.