أريد تحقيق لحديث جابر (النور المحمدي)
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 7 من 7

الموضوع: أريد تحقيق لحديث جابر (النور المحمدي)

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    المشاركات
    16

    افتراضي أريد تحقيق لحديث جابر (النور المحمدي)

    السلام عليكم

    ما الحقيقة ادعاء وجود حديث جابر في نسخة مصنف عبد الرزاق النسخة اليمينية ؟

    من هو الغناري الذي ألف رسالة في هذا الصدد ؟

    وهل للغزالي مخطوط في داغر الكتب تحدث فيه عن هذا الحديث و المسمى باسم شجرة اليقين في نور سيد المرسلين ؟

    قرأت للسيوطي رسالة أيضًا ‘ هل أورد هو أو آخر سند لهذه الرواية ؟

    شكرًا للإجابة عن هذه الأسئلة .

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    1,747

    افتراضي

    لأخينا الفاضل الشيخ محمد زياد التكلة بحثا مطولا حول هذه الدعوى ، وهو مشارك معنا هنا ؛ فلعله يتحفك بذلك .

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    131

    افتراضي

    أما الحديث الأخير: (أول ما خلق الله نور نبيك يا جابر)، والمنسوب لمصنف عبدالرزاق كذباً وزوراً، فهو حديث موضوع، نبه على ذلك جمع وكتبوا فيه.
    مع العلم أن في هؤلاء المؤلفين فيهم السلفي والأشعري ومن فيه تجهم! وكلهم على وضعه، ولم يقل به إلاّ دعاة وحدة الوجود، والاتحادية، ومن قلدهم من الجهال، وممن نبه على وضعه:
    عبدالله الصديق الغماري، في رسالة بعنوان: "مرشد الحائر لبيان وضع حديث جابر".
    وحسن السقاف، وله إرشاد العاثر لوضع حديث أول ما خلق الله نور نبيك يا جابر.
    وكذلك هناك رسالة لأبي عمر محمد العطايا، حول هذا الحديث، وقد استفدت منها في النقل هنا.
    ومحمد أحمد عبدالقادر الشنقيطي، في تنبيه الحذاق على بطلان ما شاع بين الأنام من حديث النور المنسوب لمصنف عبد الرزاق.
    وكذلك رسالة (النور المحمدي) لعداب الحمش.
    وهناك من تعرض له في معرض حديثه كالصادق محمد إبراهيم في رسالته " خصائص المصطفى بين الغلو والجفا".
    أما نص الحديث فهو: عن جابر-رضي الله عنه-قال : سألت رسول الله-صلى الله عليه وسلم- عن أول شئ خلقه الله تعالى؟ فقال: ((هو نور نبيك يا جابر؛ خلقه الله ثم خلق فيه كل خير وخلق بعده كل شئ ، وحين خلقه أقامه قدامه من مقام القرب اثني عشر ألف سنة، ثم جعله أربعة أقسام: فخلق العرش من قسم، والكرسي من قسم، وحملة العرش وخزنة الكرسي من قسم .
    وأقام القسم الرابع في مقام الحب اثني عشر ألف سنة ، ثم جعله أربعة أقسام: فخلق القلم من قسم ، واللوح من قسم ، والجنة من قسم ، وأقام القسم الرابع في مقام الخوف اثني عشر ألف سنة ، ثم جعله أربعة أجزاء : فخلق الملائكة من جزء ، والشمس من جزء ، القمر والكواكب من جزء .
    وأقام الجزء الرابع في مقام الرجاء اثني عشر ألف سنة ، ثم جعله أربعة أجزاء : فخلق العقل من جزء ، والعلم والحكمة من جزء ، والعصمة والتوفيق من جزء .
    وأقام الجزء الرابع في مقام الحياء اثني عشر ألف سنة ، ثم نظر الله -عز وجل- إليه، فترشح النور عرقاً ، فقطر منه مائة ألف أربعة وعشرون ألف قطرة من النور ، فخلق الله من كل قطرة روح نبي أو روح رسول ، ثم تنفست أرواح الأنبياء ، فخلق الله من أنفاسهم الأولياء والشهداء والسعداء والمطيعين إلى يوم القيامة ، فالعرش والكرسي من نوري ، والكروبيون من نوري ، والروحانيون والملائكة من نوري ، والجنة وما فيها من النعيم من نوري ، وملائكة السموات السبع من نوري ، والشمس والقمر والكواكب من نوري ، والعقل والتوفيق من نوري ، وأرواح الرسل والأنبياء من نوري ، والشهداء والسعداء والصالحون من نتاج نوري .
    ثم خلق الله اثني عشر ألف حجاب فأقام الله نوري، وهو الجزء الرابع في كل حجاب ألف سنة ، وهي مقامات العبودية والسكينة والصبر والصدق واليقين ، فغمس الله ذلك النور في كل حجاب ألف سنة ، فلما أخرج الله النور من الحجب ركبه الله في الأرض ، فكان يضيء منها ما بين المشرق والمغرب كالسراج في الليل المظلم .
    ثم خلق الله آدم من الأرض فركب فيه النور في جبينه ، ثم انتقل منه إلى شيث ، وكان ينتقل من طاهر إلى طيب ، ومن طيب إلى طاهر إلى أن أوصله الله صلب عبد الله بن عبد المطلب ، ومنه إلى رحم أمي آمنة بنت وهب ، ثم أخرجني إلى الدنيا فجعلني سيد المرسلين, وخاتم النبيين ، ورحمة للعلمين ، وقائد الغر المحجلين.
    هكذاكان بدء خلق نبيك يا جابر)) .
    قال عبدالله الغماري: وقد ذكره بتمامه ابن العربي الحاتمي في كتاب "تلقيح الأذهان ومفتاح معرفة الإنسان"، والديار بكري في كتاب "الخميس في تاريخ أنفس نفيس". وعزْوه إلى رواية عبد الرزاق خطأ، لأنه لا يوجد في مصنفه ولا جامعه ولا تفسيره. وقال الحافظ السيوطي في الحاوي:"ليس له إسناد يعتمد عليه" أ.هـ.، وهو حديث موضوع جزمًا، وفيه اصطلاحات المتصوفة، وبعض الشناقطة المعاصرين ركّب له إسنادًا فذكر أن عبد الرزاق رواه من طريق ابن المنكدر عن جابر وهذا كذب يأثم عليه.
    قلت: وممن أخطأ فعزاه لعبدالرزاق العجلوني في كشف الخفاء، وقد اعتمد على إحالة صاحب المواهب .
    وقال أبو عمر –في بحثه المشار إليه- : " وعزاه لـ(مصنف عبد الرزاق) : السيوطيُّ في الخصائص الكبرى والقسطلاني وابن عربي الصوفي وأحمد رضا البريلوي ومحمد عثمان عبده البرهاني وجماعة آخرون من المتصوفة ، وذكره الديار بكري في "الخميس في سيرة أنفس نفيس" .
    ولم أقف عليه في شيء من كتب الحديث حتى كتب الموضوعات بل مصنف عبد الرزاق فالعزو إليه إما وَهم، وإما خلط بحديث آخر يأتي ذكره –إن شاء الله تعالى- في موضوع مستقل ، وإما محض كذب وافتراء . والله أعلم".
    قال السيوطي في الحاوي (1/223-225): والحديث المذكور في السؤال ليس له إسناد يعتمد عليه.
    وعقب على هذا الكلام عبدالله الغماري (في ملحق قصيدة البردة ص75) قائلاً: " وهو تساهل قبيح بل الحديث ظاهر الوضع ، واضح النكارة … "إلى أن قال: "والعجب أن السيوطي عزاه إلى عبد الرزاق مع أنه لا يوجد في مصنفه ولا تفسيره ولاجامعه وأعجب من هذا أن بعض الشناقطة صدق هذا العزو المخطيء فركب له إسناداً من عبد الرزاق إلى جابر، ويعلم الله أن هذا كله لا أصل له فجابر -رضي الله عنه- بريء من رواية هذا الحديث وعبد الرزاق لم يسمع به"، وذكر في الحاشية أن المنصوص عن عبدالرزاق في تفسيره أن أول الأشياء وجوداً الماء.
    وقال أحمد بن الصديق الغماري: مستدركاً على السيوطي-أيضاً-: (وهو حديث موضوع لو ذكره بتمامه لما شك الواقف عليه في وضعه، وبقيته تقع في ورقتين من القطع الكبير؛ مشتملة على ألفاظ ركيكة، ومعان منكرة) .
    ووافقه على وضعه الأستاذ عبد الله الهرري بعد أن أورد عبارة أحمد الغماري في كتابه الدليل القويم ص/180 وقال عقبه: "وهو جدير بكونه موضوعًا".
    وبعض الدجاجلة ينسبه لمسند أحمد، ولا أخاله من الألف ألف حديث التي اختار منها المسند، وبعضهم يزعم أنه حصل عليه عن طريق الكشف، وقد علق الغماري على ذلك بقوله: "وقد ادعى بعضهم أيضًا أن هذا الحديث أي حديث جابر المفتعل صحّ كشفًا. فهذا كلام لا معنى له لأن الكشف الذي يخالف حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم لا عبرة به". وقد بين مخالفته للقرآن والسنة بقوله:"أقول: هذا الحديث مخالف لقوله تعالى: (قل إنما أنا بشر مثلكم)، ومخالف للحديث الذي رواه البخاري والبيهقي وابن الجارود عن عمران بن حصين أن أهل اليمن أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: يا رسول الله جئناك لنتفقّه في الدين ولنسألك عن أول هذا الأمر ما كان، قال: "كان الله ولم يكن شىء غيره، وكان عرشه على الماء وكتب في الذكر كل شىء، ثم خلق السموات والأرض"، وللحديث الذي رواه ابن ماجه وابن حبّان أن أبا هريرة قال: يا رسول الله إني إذا رأيتك طابت نفسي وقرَّت عيني فأنبئني عن كل شىء قال: "إن الله تعالى خلق كل شىء من الماء"، وللحديث الذي رواه السُّدّي الكبير عن ابن عبّاس موقوفًا: "ما خلق الله تعالى شيئًا مما خلق قبل الماء".
    الشاهد أن هذا الحديث لاسند له إلاّ سند مركب محدث، لاوجود له في كتب أهل العلم المسندة، لا صحيحها ولا ضعيفها..
    ولم يقل بما فيه أحد من أهل العلم سلفيهم، وأشعريهم، بل ومن فيهم شيء من التجهم والاعتزال.
    ما قال به إلاّ الجهمية الكبرى من أهل وحدة الوجود ومن قلدهم من جهال المتصوفة أو نقل عنهم، وهو دليل عندهم على أن كل ما في الوجود واحد في أصله، ومن هؤلاء ابن عربي محي الدين صاحب فصوص الحكم، والفتوحات المكية، والإدريسية، فقد تمسك بهذا الحديث الموضوع وخلطه بموضوعات أخرى مثل حديث (كنت نبياً وآدم بين الماء والطين) الذي سبقت الإشارة إليه، واستدل به على مذهبه، فزعم أن حديث( كنت نبياً وآدم بين الماء والطين) إشارة إلى أن نبوته كانت موجودة في أول خلق الزمان في عالم الغيب دون عالم الشهادة, فلما انتهى الزمان بالاسم الباطن إلى وجود جسمه, وارتباط الروح به, انتقل حكم الزمان في جريانه إلى الاسم الظاهر, فظهر بذاته جسما وروحا" ولو اكتفى بهذا لصح التماس العذر له في أن مراده قولاً قريباً من قول السبكي كما زعم المناوي- رحمه الله- ولكنه صرح عن مراده بقوله في الفتوحات: " فكان الحكم له باطنا أو في كل ما ظهر من الشرائع على أيدي الأنبياء والرسل ثم صار الحكم له ظاهرا فنسخ كل شرع أبرزه الاسم الباطن بحكم الاسم الظاهر لبيان اختلاف حكم الاسمين وإن كان الشرع واحدا, وآدم بين الروح والجسد" ثم زاد في التصريح فقال: " فكل بني آدم من لدن آدم إلى آخر نبي, ما منهم أحد يأخذ إلا من مشكاة خاتم النبيين وإن تأخر وجود طينته فإنه بحقيقته موجود, وهو قوله كنت نبيا وآدم بين الماء والطين" ثم ضرب مثالاً قائلاً: " وبهذا العلم سمي شيث لأنه معناه هبة الله فبيده مفتاح العطايا على اختلاف أصنافها ونسبها, فإن الله وهبه لآدم أول ما وهبه, وما وهبه إلا منه, لأن الولد سر أبيه فمنه خرج وإليه عاد, فما أباه غريب لمن عقل عن الله. وكل عطاء في الكون على هذا المجرى. فما في أحد من الله شيء, وما في أحد من سوى نفسه شيء وإن تنوعت عليه الصور" ثم صرح بمراده بأبين من هذا لمّا قال: " فأي صاحب كشف شاهد صورة تلقى إليه ما لم يكن عنده من المعارف وتحنه ما لم يكن قبل ذلك في يده فتلك الصورة عينه لا غيره, فمن شجرة نفسه جنى ثمرة غرسه" وقد قال في الفتوحات: "ولما رأينا أن النهاية أشرف من البداية، قلنا من عرف نفسه عرف ربه، والاسم سلم للمسمى، ولما علمنا أن روح الرحيم عمل في روح (باسم) لكونه نبياً وآدم بين الماء والطين، علمنا أن (باسم) هو الرحيم، فانعدمت البداية والنهاية والشرك والتوحيد، وظهر عز الاتحاد وسلطانه، فمحمد للجمع وآدم للتفريق".
    وقال في الإدريسية: " فهو العلي لذاته, أو عن ماذا وما هو إلا هو؟ فعلوه لنفسه وهو من حيث الوجود عين الموجوات. فالمسمى محدثات هي العلية لذاتها, وليست إلا هو. فهو العلي لا علو إضافة, لأن الأعيان التي لها العدم, الثابتة فيه, ما شمت رائحة من الوجود فهي على حالها مع تعداد الصور في الموجودات, والعين واحدة من المجموع في المجموع".
    ثم قال: " ومن عرف ما قررناه في الأعداد, وأن نفيها عين إثباتها, علم أن الحق المنزه هو الخلق المشبه, وإن كان قد تميز الخلق من الخالق بالأمر الخالق المخلوق, والأمر المخلوق الخالق, كل ذلك من عين واحدة, لا بل هو العين الواحدة, وهو العيون الكثيرة.( فانظر ماذا ترى؟ قال: يا أبت افعل ما تؤمر) والولد عين أبيه, فما رأى يذبح سوى نفسه, (وفداه بذبح عظيم) فظهر بصورة كبش من ظهر بصورة إنسان، وظهر بصورة والد لا بل بحكم ولد، والوالد من هو عين الوالد، وخلق منها زوجها فما نكح سوى نفسه فمنه الصاحبة والولد, والأمر واحد في العدد" بل صرح ابن عربي بأن النبي –صلى الله عليه وسلم- هو الذي استوى على عرش الله حيث يقول بالنص "بدء الخلق هباء, وأول موجود فيه الحقيقة المحمدية الرحمانية الموصوفة بالاستواء على العرش الرحماني, وهو العرش الإلهي "(الفتوحات المكية 1/152)، وقد شرح هذه العبارات القاشاني شارح فصوص الحكم، وقرر أن النبي هو قبة الكون، وهو أول الوجود، وأنه جزء من نور الله, تعالى الله عما يقولون علواً كبيراً، ويربط ذلك بعقيدتهم في وحدة الوجود حديث جابر المفترى.
    وهذا الكلام من أعظم الكفر وأظهره، بناه على خلط عظيم بين أنواع الوجود، وجود في الأعيان ووجود في الأذهان ووجود في اللسان ووجود في البنان وجود عيني وعلمي ولفظي ورسمي‏، فضلاً عن التفريق بين أنواع الوجود الواحد، وقد تتبعه شيخ الإسلام وبين خلطه وخطله في غير موضع ، بل ذكر بأسانيده كلام بعض الأعلام من المتصوفة فيه, وتكفيرهم له, كأبي العباس الشاذلي تلميذ الشيخ أبي الحسن الشاذلي –رحمهم الله- وغيرهم.
    قال شيخ الإسلام (الفتاوى 2/238): " وما يروى في هذا الباب من الأحاديث هو من هذا الجنس مثل كونه كان نوراً يسبح حول العرش، أو كوكباً يطلع في السماء، ونحو ذلك كما ذكره ابن حمويه صاحب ابن عربي، وذكر بعضه عمر الملا في وسيلة المتعبدين، وابن سبعين وأمثالهم ممن يروى الموضوعات المكذوبات باتفاق أهل المعرفة بالحديث، فإن هذا المعنى رووا فيه أحاديث كلها كذب حتى إنه اجتمع بي قديماً شيخ معظم من أصحاب ابن حمويه، يسميه أصحابه سلطان الأقطاب، وتفاوضنا في كتاب الفصوص وكان معظماً له ولصاحبه، حتى أبديت له بعض ما فيه فهاله ذلك، وأخذ يذكر مثل هذه الأحاديث فبينت له أن هذا كله كذب".
    الشاهد لايقول بهذا الحديث الباطل إلاّ من يزعم ويدعي هذا الباطل، أو من تلقفه عنه وهو لايدري.
    تنبيه:
    زعم بعض المعاصرين أنه عثر على الجزء المفقود من مصنف عبدالرزاق ووجد فيه هذا الحديث وركب له سنداً.
    وقد بين بعض الفضلاء أن ما يسمونه الجزء المفقود من مصنف عبدالرزاق الذي طبع مؤخراً منحول باطل النسبة له لايوجد ما يوثقه، بل هو من وضع بعض مبتدعة الهند، فلا يعبء به ولايتلفت إليه، وليعلم المسلم أنه إن اعتمد على مثل ما ذكروا لهدم ركن السنة وعمود الدين، فمن لك بملحد يجيء غداً فيضع جزاً فيقول هو مسند بقية، أو غيره من الفقود بغير بينة ولابرهان والله والمستعان.

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    المشاركات
    16

    افتراضي

    بارك الله لك يا أخي الكريم و لكن لا أزال منتظرًا لإجابة عن أسئلتي بالتحديد.

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    22

    افتراضي رد: أريد تحقيق لحديث جابر (النور المحمدي)

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اشتغلت مؤخرا في رسالة دكتوراه على مخطوط في السيرة النبوية موسوم بـ: تلقيح العقول في فضائل الرسول صلى الله عليه وسلم، لمؤلفه أبي عبد الله محمد بن محمد بن محمد التميمي البصري، توفي أوائل القرن الخامس الهجري.
    وقد ذكر حديث النور المحمدي مسنداً عن جابر من غير طريق عبد الرزاق، إلا أن سنده هالك لا يخلو من متروك أو متكلم فيه.
    والكتاب سأطبعه قريبا بحول الله تعالى وقوته.
    والله الموفق

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    المشاركات
    49

    افتراضي رد: أريد تحقيق لحديث جابر (النور المحمدي)

    جواب سؤالك بالتحديد تجده في كتاب "تواطؤ عيسى الحميري ومحمود سعيد ممدوح على وضع الحديث عبر مصنف عبدالرزاق المزعوم"

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    115

    Lightbulb رد: أريد تحقيق لحديث جابر (النور المحمدي)

    تفضل يااخي
    اتمنى ان تجد ماتبحث عنه في هذا البحث
    حديث
    "أول ما خلق الله نور نبيك يا جابر"
    بين الحقيقة و الخيال

    أحمد مرتضى
    قسم الدراسات الإسلامية

    جامعة بايرو-كنو

    تفضل يااخي التحميل في المرفقات
    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •