صحة حديث : قول لا إله إلا الله وحده لا شريك له , له الملك وله الحمد , وهو على كل شيء قدير 100 مرة صباحاً ومساءً
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 35
6اعجابات

الموضوع: صحة حديث : قول لا إله إلا الله وحده لا شريك له , له الملك وله الحمد , وهو على كل شيء قدير 100 مرة صباحاً ومساءً

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Feb 2020
    المشاركات
    219

    افتراضي صحة حديث : قول لا إله إلا الله وحده لا شريك له , له الملك وله الحمد , وهو على كل شيء قدير 100 مرة صباحاً ومساءً

    السلام عليكم ورحمه الله



    في الصحيحين :


    أنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: مَن قالَ: لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وحْدَهُ لا شَرِيكَ له، له المُلْكُ وله الحَمْدُ، وهو علَى كُلِّ شيءٍ قَدِيرٌ، في يَومٍ مِئَةَ مَرَّةٍ، كانَتْ له عَدْلَ عَشْرِ رِقابٍ، وكُتِبَتْ له مِئَةُ حَسَنَةٍ، ومُحِيَتْ عنْه مِئَةُ سَيِّئَةٍ، وكانَتْ له حِرْزًا مِنَ الشَّيْطانِ يَومَهُ ذلكَ حتَّى يُمْسِيَ، ولَمْ يَأْتِ أحَدٌ بأَفْضَلَ ممَّا جاءَ به، إلَّا أحَدٌ عَمِلَ أكْثَرَ مِن ذلكَ



    متفق عليه واللفظ للبخاري 3293



    لكن رواية الصحيحين قالت :
    وكانَتْ له حِرْزًا مِنَ الشَّيْطانِ يَومَهُ ذلكَ حتَّى يُمْسِيَ



    فـــــ يُفهم من كلام النبي صلى الله عليه وسلم ان من قال هذا الذكر بداية يومه يكون له
    حِرْزًا مِنَ الشَّيْطانِ يَومَهُ ذلكَ حتَّى يُمْسِيَ




    حتى يمسي يعني الحرز من الشيطان يتوقف في المساء





    ولم يكمل النبي صلى الله عليه وسلم فضل الحديث بقوله : وان قالها حين يمسي كان له مثل ذلك حتى يصبح






    فـــــ رواية الصحيحين لا بد لها من تكملة لانها لم تذكر كامل الفضل





    لكن جاء عند ابو داود 5077 بسند صحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم قال :


    مَن قال إذا أصبَحَ: لا إلهَ إلَّا اللهُ وَحْدَه، لا شريكَ له، له المُلكُ، وله الحَمدُ، وهو على كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ، كان له عَدلُ رَقَبةٍ من وَلَدِ إسماعيلَ، وكُتِبَ له عَشرُ حَسَناتٍ، وحُطَّ عنه عَشرُ سيِّئاتٍ، ورُفِعَ له عَشرُ دَرَجاتٍ، وكان في حِرزٍ من الشَّيطانِ حتى يُمسيَ، وإنْ قالها إذا أمْسى كان له مِثلُ ذلك حتى يُصبِحَ. قال في حديثِ حمَّادٍ: فرأى رَجُلٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيما يَرى النَّائمُ، فقال: يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إنَّ أبا عيَّاشٍ يُحدِّثُ عنكَ بكذا وكذا، قال: صَدَقَ أبو عيَّاشٍ.




    قال شعيب الأرناؤوط في تخريج سنن أبي داود 5077 : إسناده صحيح



    فــــــ رواية أبي داود ذكرت تكملة الحرز حتى الصباح بقوله : وإنْ قالها إذا أمْسى كان له مِثلُ ذلك حتى يُصبِحَ



    لكن رواية أبي داود لم تذكر الـــــ 100 مرة في المساء وإنما ذكرت فضل من قالها مرة واحدة فقط





    وهناك روايات ذكرت الــــــ 100 مرة في الصباح والمساء



    منها :



    من قال : ( سبحان اللهِ ) مئةَ مرةٍ قبل طلوعِ الشمسِ وقبل غروبِها ؛ كان أفضلَ من مئةِ بدنةٍ ، ومن قال : ( الحمدُ لله ) مئةَ مرةٍ قبلَ طلوعِ الشمسِ وقبلَ غروبِها ؛ كان أفضلَ من مئةِ فرسٍ يُحمَلُ عليها في سبيلِ اللهِ ، ومن قال : ( اللهُ أكبرُ ) مئةَ مرةٍ ، قبلَ طلوعِ الشمسِ وقبلَ غروبِها ، كان أفضلَ من عتقِ مئةِ رقبةٍ ، ومن قال : ( لا إله إلا اللهُ وحده لا شريك له ، له الملكُ ، وله الحمدُ ، وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ ) مئةَ مرةٍ قبلَ طلوعِ الشمسِ وقبلَ غروبها ، لم يَجيءْ يومَ القيامةِ أَحَدٌ بعملٍ أفضلَ من عملِه ، إلا من قال مثلَ قوْلِه ، أو زاد عليه



    حسنه الألباني في صحيح الترغيب 658




    قال ابن السني في عمل اليوم والليلة برقم 75:


    حَدَّثَنَا أَبُو عَرُوبَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ بَحْرٍ الْبَيْرُوذِيُّ ،حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنِ الْحَكَمِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ:مَنْ قَالَ : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ ، وَلَهُ الْحَمْدُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ مِائَةَ مَرَّةٍ إِذَا أَصْبَحَ وَمِائَةَ مَرَّةٍ إِذَا أَمْسَى ، لَمْ يَجِئْ أَحَدٌ بِأَفْضَلَ مِمَّا عَمِلُهُ إِلا مَنْ قَالَ أَفْضَلَ مِنْ ذَلِك.




    وعند الطبراني في الدعاء , برقم 301


    حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ ، ثنا أَبِي ، ثنا شُعْبَةُ ، عَنِ الْحَكَمِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ قَالَ : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ ، وَلَهُ الْحَمْدُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، مِائَةَ مَرَّةٍ إِذَا أَصْبَحَ ، وَمِائَةَ مَرَّةٍ إِذَا أَمْسَى ، لَمْ يَجِئْ أَحَدٌ بِمِثْلِ عَمَلِهِ إِلا مَنْ قَالَ أَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ ".




    وعند النسائي في السنن الكبرى برقم 9962


    أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ ، حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ ثَابِتٍ ، وَدَاوُدُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ : أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " مَنْ قَالَ فِي يَوْمٍ مِائَتَيْ مَرَّةٍ : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، لَمْ يَسْبِقْهُ أَحَدٌ كَانَ قَبْلَهُ ، وَلا يُدْرِكُهُ أَحَدٌ كَانَ بَعْدَهُ إِلا مَنْ عَمِلَ أَفْضَلَ مِنْ عَمَلِهِ ".



    وأيضاً في السنن الكبرى للنسائي


    10410 - أخبرني عثمان بن عبد الله قال قلت لعبيد الله بن معاذ وقرأته عليه حدثك أبوك حدثنا شعبة عن الحكم عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير مائة مرة إذا أصبح ومائة مرة إذا أمسى لم يأت أحد بأفضل منه إلا من قال أفضل من ذلك




    وفي الدعاء للطبراني (1/ 336، بترقيم الشاملة آليا)


    301 - حدثنا علي بن عبد العزيز ، وأبو مسلم الكشي قالا : ثنا حجاج بن المنهال ، ثنا حماد بن سلمة ، عن داود بن أبي هند ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « من قال في يوم مائتي مرة لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير لم يسبقه أحد كان قبله ، ولم يدركه أحد كان بعده إلا من عمل عملا أفضل من عمله »




    وجاءت الروايات أيضاً بقول الذكر ألف مرة



    الدعاء للطبراني 360 (ص: 126)



    حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْجَارُودِ ، حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ السِّجِسْتَانِي ُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو جَابِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُحَادَةَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَنّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ : مَنْ قَالَ لاَ إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ أَلْفَ مَرَّةٍ جَاءَتْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَوْقَ كُلِّ عَمَلٍ إِلا نَبِيُّ أَوْ رَجُلٌ زَادَ فِي التَّهْلِيلِ





    سنن النسائي الكبرى


    10410 - أخبرني عثمان بن عبد الله قال قلت لعبيد الله بن معاذ وقرأته عليه حدثك أبوك حدثنا شعبة عن الحكم عن عمرو بن شعيب
    عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير مائة مرة إذا أصبح ومائة مرة إذا أمسى لم يأت أحد بأفضل منه إلا من قال أفضل من ذلك




    سنن النسائي الكبرى


    10411 - أخبرنا محمد بن عبد الله بن بزيع حدثنا عبد الأعلى حدثنا
    داود عن عمرو بن شعيب
    عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير
    مائتي مرة لم يدركه أحد بعده إلا من قال مثل ما قال أو أفضل




    السؤال الآن : هل الروايات التي جاءت بذكر الــــ 100 مرة في المساء صحيحة ؟ وهل تعضد بعضها بعضاً وهل لها شواهد من الصحيحين وترتقي كل الروايات التي جاءت بذكر الــــ 100 مرة في المساء والـــ مائتي مرة في يوم للصحيح لغيره ؟



    لان رواية الصحيحين ليست كاملة وذكرت الـــ 100 مرة في الصباح فقط ولم تذكر المساء ولا بد من التكملة




    وهل رواية من قال سبحان الله 100 مرة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها والحمد لله 100 مرة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها والله اكبر 100 مرة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها و لا إله إلا الله وحده لا شريك له , له الملك وله الحمد , وهو على كل شيء قدير 100 مرة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها , هل هذه الرواية صحيحة ؟



    ومصدرها : سنن النسائي الكبرى ترقيم الرسالة (12/ 335)


    10588- أخبرنا محمد بن عبد الرحمن بن أشعث ، قال : أخبرنا أبو مسهر ، قال : حدثنا هقل بن زياد ، قال : حدثني

    الأوزاعي ، عن عمرو بن شعيب ،

    عن أبيه ، عن جده ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم , فذكر الحديث كاملاً وحسنه الألباني في صحيح الترغيب 658





    وما المقصود بقول النبي صلى الله عليه وسلم بقول الذكر مائتي مرة في يوم , هل المقصود قولها في وقت واحد ام تقسيم المئتين في الصباح والمساء نقولها 100 صباح 100 مساء ؟



    وهل رواية من قالها الف مرة صحيحة ؟



    جزاكم الله خيراً

    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أم علي طويلبة علم

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Feb 2020
    المشاركات
    219

    افتراضي رد: صحة حديث : قول لا إله إلا الله وحده لا شريك له , له الملك وله الحمد , وهو على كل شيء قدير 100 مرة صباحاً ومساءً

    للرفع

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    7,181

    افتراضي رد: صحة حديث : قول لا إله إلا الله وحده لا شريك له , له الملك وله الحمد , وهو على كل شيء قدير 100 مرة صباحاً ومساءً

    .................
    اللهمَّ اجعلْ ابني عمر لنا سلَفًا وفَرَطًا وأجرًا، اللهم ارحم موتانا وموتى المسلمين.


  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jun 2014
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    331

    افتراضي رد: صحة حديث : قول لا إله إلا الله وحده لا شريك له , له الملك وله الحمد , وهو على كل شيء قدير 100 مرة صباحاً ومساءً

    أخي الكريم لا إشكال في رواية الصحيحين لأنه خرج مخرج الغالب وما خرج مخرج الغالب لا يحتج بمفهومه؛ فيكون الذكر حرز له حتى المساء ومن قال الذكر في المساء كان له حرزا حتى يصبح .

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    الدولة
    المملكة العربية السعودية حرسها الله
    المشاركات
    1,186

    افتراضي رد: صحة حديث : قول لا إله إلا الله وحده لا شريك له , له الملك وله الحمد , وهو على كل شيء قدير 100 مرة صباحاً ومساءً

    جزاك الله خيراً ....

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Feb 2020
    المشاركات
    219

    افتراضي رد: صحة حديث : قول لا إله إلا الله وحده لا شريك له , له الملك وله الحمد , وهو على كل شيء قدير 100 مرة صباحاً ومساءً

    لكنني أريد تخريج الاحاديث التي في غير الصحيحين وذكرتها آنفاً

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Nov 2018
    المشاركات
    1,816

    افتراضي رد: صحة حديث : قول لا إله إلا الله وحده لا شريك له , له الملك وله الحمد , وهو على كل شيء قدير 100 مرة صباحاً ومساءً

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بندر المالكي مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمه الله
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بندر المالكي مشاهدة المشاركة

    لكن جاء عند ابو داود 5077 بسند صحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم قال :

    مَن قال إذا أصبَحَ: لا إلهَ إلَّا اللهُ وَحْدَه، لا شريكَ له، له المُلكُ، وله الحَمدُ، وهو على كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ، كان له عَدلُ رَقَبةٍ من وَلَدِ إسماعيلَ، وكُتِبَ له عَشرُ حَسَناتٍ، وحُطَّ عنه عَشرُ سيِّئاتٍ، ورُفِعَ له عَشرُ دَرَجاتٍ، وكان في حِرزٍ من الشَّيطانِ حتى يُمسيَ، وإنْ قالها إذا أمْسى كان له مِثلُ ذلك حتى يُصبِحَ. قال في حديثِ حمَّادٍ: فرأى رَجُلٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيما يَرى النَّائمُ، فقال: يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إنَّ أبا عيَّاشٍ يُحدِّثُ عنكَ بكذا وكذا، قال: صَدَقَ أبو عيَّاشٍ.
    قال شعيب الأرناؤوط في تخريج سنن أبي داود 5077 : إسناده صحيح
    فــــــ رواية أبي داود ذكرت تكملة الحرز حتى الصباح بقوله : وإنْ قالها إذا أمْسى كان له مِثلُ ذلك حتى يُصبِحَ
    لكن رواية أبي داود لم تذكر الـــــ 100 مرة في المساء وإنما ذكرت فضل من قالها مرة واحدة فقط
    هذا الحديث مرسل مضطرب إسناده ومتنه، كما ذكر البخاري وأبو حاتم الرازي مداره على سهيل بن أبي صالح.
    قال البخاري في التاريخ الكبير [1280] في ترجمة أبي عياش الزرقي:
    قَالَ مُوسى: حدَّثنا حَماد بْنُ سَلَمة، عَنْ سُهَيل، عَنْ أَبيه، عَنْ
    أَبِي عَيّاش، عَنِ النَّبيِّ صَلى اللَّهُ عَلَيه وسَلم فذكر الحديث اللفظ المذكور ءانفا لفظ أبي داود.
    وقد خولف في إسناده، فقال البخاري: وَقَالَ أَيوب بْن سُليمان: حدَّثني أَبو بَكر، عَنْ سُليمان، عن سُهَيل، عن أَبيه، عن
    ابن عائش، رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبيِّ صَلى اللَّهُ عَلَيه وسَلم، نحوه.
    قلتُ: قوله: "نحوه"، لتغير بعض الألفاظ مثل قوله: "ابن عياش"، وزيادة مثل ذكر: "
    عَشْرَ مَرَّاتٍ "، وقوله في المنام:
    " فَكَانَ نَاسٌ مِنْ
    أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُنْكِرُونَ ذَلِكَ عَلَى ابْنِ عَيَّاشٍ، وَيَقُولُونَ: أَنْتَ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم؟ قَالَ: أَنَا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم
    قَالَ: فَرَأَى رَجُلٌ مِمَّنْ يُنْكِرُ ذَلِكَ عَلَى ابْنِ عَيَّاشٍ فِي الْمَنَامِ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَصَدَقَ ابْنُ عَيَّاشٍ؟ أَنْتَ قُلْتَ كَذَا وَكَذَا؟ فَقَصَّ عَلَيْهِ الْحَدِيثَ،
    فَقَالَ: صَدَقَ ابْنُ عَيَّاشٍ، صَدَقَ ابْنُ عَيَّاشٍ فَصَدَّقَهُ
    عَشْرَ مَرَّاتٍ". اهـ.
    قلتُ: هذه الرواية فيها بعض الزيادات غير المحفوظة وقد توبع فيما قاله أبو داود:
    "رَوَاهُ إِسْمَاعِيل بْنُ جَعْفَرٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ، وَمُوسَى الزَّمْعِيُّ، عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ ابْنِ عَائِشٍ". اهـ، قلتُ: رواية موسى الزمعي وعبد الله بن جعفر وهو المديني كلاهما
    ضعيف.
    أما رواية إسماعيل بن جعفر فعزاه ابن حجر إلى الفريابي في نتائج الأفكار (2/386)، وذكر أن:
    جعفر بن محمد الفريابي والخرائطي في "مكارم الأخلاق" روياه من طريق
    إسماعيل بن جعفر وسليمان ابن بلال، كلاهما عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ ابن عايش؛ بتقديم الألف على التحتانية،
    ثم قال ابن حجر: «واتفاق إسماعيل وسليمان أرجح من انفراد حماد. وقد رواه
    سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلالٍ عَنْ أبي صالح كما قالا؛ أخرجه ابن خزيمة في "صحيحه"، والطبراني في "الدعاء"» . اهـ.
    وقد خولفوا كما ذكر البخاري فقال نصا:
    "وقال مُوسى: حدَّثنا
    وُهَيب، قَالَ: حدَّثنا سُهَيل، عَنْ أَبيه، عَنِ ابْن أَبي عائش، عَنِ النَّبيِّ صَلى اللَّهُ عَلَيه وسَلم، وَلَمْ يذكر الرؤية". اهـ.
    وابن أبي عائش تابعي وليس صحابي لذلك قال البخاري:
    وَقَالَ مُحَمد بن عباد: حدَّثنا يَعقوب، قَالَ: حدَّثنا حاتم بْن إِسْمَاعِيل، عَنِ ابْن عَجلان، عَنْ
    نُعمان بْن أَبي عَيّاش، وكَانَ أَبُوه فارس النَّبيِّ صَلى اللَّهُ عَلَيه وسَلم. اهـ.
    وقال في التاريخ الأوسط [1043]: حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يُونُسَ قَالَ حَدَّثَنَا حَاتِم عَن بن عجلَان قَالَ:
    حَدَّثَنِي النُّعْمَان بن أبي عَيَّاش وَكَانَ
    شَيخا كَبِيرا من أَبنَاء أَصْحَاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ أَبوهُ فَارِسًا للنَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ". اهـ.
    وقال الدارقطني في العلل (10/86) عن حديث ءاخر للنعمان بن أبي عياش: "
    مرسل". اهـ.
    وقال ابن أبي حاتم الرازي في العلل [2036]:
    وَسألت أبي عَنْ حديث رَوَاهُ أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ سُهَيْلٍ ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي عَيَّاشٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: " مَنْ قَالَ إِذَا أَصْبَحَ: لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٍ. .. الْحَدِيثُ.
    وَرَوَاهُ وُهَيْبٌ، عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ أَبِي عَيَّاشٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.
    قال أَبِي:
    وُهَيْبٌ أَحْفَظُ مِنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ، وَالنَّاسُ يَقُولُونَ: عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَسْلَمَ". اهـ.
    وروي من طريق ءاخر قال البخاري وعنه الدولابي في الكنى [279]:
    وقال ابْن أَبي مَريم: حدَّثنا أَبو غَسّان، قَالَ: حدَّثني
    زَيد بْن أَسلم، عَنْ أَبِي عَيّاش، عَنِ النَّبيِّ صَلى اللَّهُ عَلَيه وسَلم بلفظ سليمان بن بلال لكن لم يذكر الرؤية.
    وهذا منفطع، زيد بن أسلم "لم يسمع من أبي هريرة"، كذا قال يحيى بن معين، وأبو هريرة متوفى 57 هـ فكيف يسمع من أبي عياش المتوفى سنة 41 هـ.
    وروي عن سهيل من طريق ءاخر سئل الدارقطني في "العلل" (1198) عن هذا الحديث؟
    فقال: «يرويه حماد بن سلمة ووهيب، عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أبي عياش الزرقي.
    وقال غيرهما: عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ ابن عائش.
    وقال قران بن تمام: عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أبي هريرة،
    ولا يصح أبو هريرة فيه» . اهـ.
    قلتُ: الدارقطني لم يفرق بين روايتي حماد ووهيب فلعله وصلته الرواية
    مدرجة وهي رواية موسى بن إسماعيل التبوذكي.
    فقد رواها الطحاوي في مشكل الآثار [3902] مدرجة وقد
    فرق بين روايتيهما أبو داود في سننه.
    وقد أشار النسائي في سننه في الخلاف الوارد على أبي صالح وذكر منها رواية سهيل، وأصح هذه الروايات هي
    رواية الصحيحين بالطبع وهي رواية الإمام مالك.

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بندر المالكي مشاهدة المشاركة

    وهناك روايات ذكرت الــــــ 100 مرة في الصباح والمساء
    منها :
    من قال : ( سبحان اللهِ ) مئةَ مرةٍ قبل طلوعِ الشمسِ وقبل غروبِها ؛ كان أفضلَ من مئةِ بدنةٍ ، ومن قال : ( الحمدُ لله ) مئةَ مرةٍ قبلَ طلوعِ الشمسِ وقبلَ غروبِها ؛ كان أفضلَ من مئةِ فرسٍ يُحمَلُ عليها في سبيلِ اللهِ ، ومن قال : ( اللهُ أكبرُ ) مئةَ مرةٍ ، قبلَ طلوعِ الشمسِ وقبلَ غروبِها ، كان أفضلَ من عتقِ مئةِ رقبةٍ ، ومن قال : ( لا إله إلا اللهُ وحده لا شريك له ، له الملكُ ، وله الحمدُ ، وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ ) مئةَ مرةٍ قبلَ طلوعِ الشمسِ وقبلَ غروبها ، لم يَجيءْ يومَ القيامةِ أَحَدٌ بعملٍ أفضلَ من عملِه ، إلا من قال مثلَ قوْلِه ، أو زاد عليه
    حسنه الألباني في صحيح الترغيب 65
    قلتُ: هذا الحديث خرجه النسائي في سننه [10588]، فقال: أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَشْعَثَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو مُسْهِرٍ، قَالَ:
    حَدَّثَنَا هِقْلُ بْنُ زِيَادٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي الأَوْزَاعِيُّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: فذكره.
    وخرجه الطبراني في مسند الشاميين [516]، فقال: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَمْزَةَ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ:
    زَعَمَ الأَوْزَاعِيُّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: فذكره
    إلا أنه لم يقل ذكر: "لا إله إلا وحده لا شريك له ... إلخ". اهـ..
    ثم أورد الطبراني متابعة وقال: حَدَّثَنَا
    أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَمْزَةَ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ:
    وَحَدَّثَنِي بِهَذَا الْحَدِيثِ ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ
    عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، مِثْلَهُ.
    قلتُ: هذه المتابعة ضعيفة أو منكرة فيها عطاء قد اختلط وأحمد بن محمد الحضرمي "له مناكير"، كذا قال ابن حجر في اللسان، وقال ابن حبان: "
    كان يدخل على حديث أبيه ما ليس منه". اهـ.
    فرواية عمرو بن شعيب رواية
    شاذة فقد خولف فيما خرجه إسحاق بن راهويه في مسنده [1173]، بإسناد أقوى رجاله ثقات، فقال:
    أَخْبَرَنَا الْمُقْرِيُ، نا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ، نا أَبُو عُقَيْلٍ وَهُوَ زَهْرَةُ بْنُ مَعْبَدِ بْنِ هِشَامٍ الْقُرَشِيُّ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا حَازِمٍ، وَمُحَمَّدَ بْنَ الْمُنْكَدِرِ، يُحَدِّثَانِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ:
    أُمَّ هَانِئٍ بِنْتَ أَبِي طَالِبٍ أُخْتَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي كَبِرْتُ وَثَقُلْتُ، فَأَخْبِرْنِي بِعَمَلٍ أَعْمَلُهُ وَأَنَا جَالِسَةٌ، فَقَالَ:
    " قُولِي: لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ مِائَةَ مَرَّةٍ، فَلَنْ تَسْبِقَكِ حَسَنَةٌ وَلا تَتِرُكِ سَيِّئَةً، وَقُولِي: اللَّهُ أَكْبَرُ مِائَةَ مَرَّةٍ يُكْتَبُ لَكِ بِهَا خَيْرٌ مِنْ مِائَةِ بَدَنَةٍ،
    وَقُولِي سُبْحَانَ اللَّهِ مِائَةَ مَرَّةٍ يُكْتَبُ لَكِ بِهَا خَيْرٌ مِنْ مِائَةِ فَرَسٍ مُلَجَّمٍ مُسَرَّجٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَقُولِي الْحَمْدُ لِلَّهِ مِائَةَ مَرَّةٍ يُكْتَبُ لَكِ بِهَا خَيْرٌ مِنْ مِائَة رَقَبَةٍ ". اهـ.
    فليس فيه ذكر هذا الذكر قبل طلوع الشمس أو قبل غروبها أو أنه حرز من الشيطان.

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بندر المالكي مشاهدة المشاركة
    قال ابن السني في عمل اليوم والليلة برقم 75:
    حَدَّثَنَا أَبُو عَرُوبَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ بَحْرٍ الْبَيْرُوذِيُّ ،حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنِ الْحَكَمِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ:مَنْ قَالَ : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ ، وَلَهُ الْحَمْدُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ مِائَةَ مَرَّةٍ إِذَا أَصْبَحَ وَمِائَةَ مَرَّةٍ إِذَا أَمْسَى ، لَمْ يَجِئْ أَحَدٌ بِأَفْضَلَ مِمَّا عَمِلُهُ إِلا مَنْ قَالَ أَفْضَلَ مِنْ ذَلِك.

    قلتُ: خولف أشار إلى ذلك النسائي وذكر عدة روايات عن شعبة ما خرجه في سننه [9873] موقوفا، فقال:

    أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ الْحَكَمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي بَلْجٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ مَيْمُونٍ يُحَدِّثُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ:
    " مَنْ قَالَ: لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، كُفِّرَتْ عَنْهُ ذُنُوبُهُ وَإنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ ". اهـ.
    قال النسائي: "خَالَفَهُ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ فِي لَفْظِ الْحَدِيثِ". اهـ.
    وهو الأصح خرجه في سننه [9868] موقوفا، فقال:
    أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي بَلْجٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ
    عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ:
    " مَنْ قَالَ: لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ كَثِيرًا، وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ، كُفِّرَتْ خَطَايَاهُ وَإنْ كَانَتْ أَكْثَرَ مِنْ زَبَدِ الْبَحْرِ ". اهـ
    ومحمد بن جعفر وهو غندر قال عنه محمد بن عبد الله المخزومي: "إذا اختلف الناس في حديث شعبة
    فكتاب غندر حكم بينهم". اهـ.
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بندر المالكي مشاهدة المشاركة

    وعند النسائي في السنن الكبرى برقم 9962
    أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ ، حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ ثَابِتٍ ، وَدَاوُدُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ : أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " مَنْ قَالَ فِي يَوْمٍ مِائَتَيْ مَرَّةٍ : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، لَمْ يَسْبِقْهُ أَحَدٌ كَانَ قَبْلَهُ ، وَلا يُدْرِكُهُ أَحَدٌ كَانَ بَعْدَهُ إِلا مَنْ عَمِلَ أَفْضَلَ مِنْ عَمَلِهِ ".
    وما المقصود بقول النبي صلى الله عليه وسلم بقول الذكر مائتي مرة في يوم , هل المقصود قولها في وقت واحد ام تقسيم المئتين في الصباح والمساء نقولها 100 صباح 100 مساء ؟
    هذا إدراج وهو ما يسبب الوهم في الرواية، فإن داود وهو ابن أبي هند روايته فيما خرجه النسائي في سننه [10336]، فقال:
    أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَزِيعٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى، حَدَّثَنَا دَاوُدُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ:
    " مَنْ قَالَ: لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ،
    مِائَتَيْ مَرَّةٍ لَمْ يُدْرِكْهُ أَحَدٌ بَعْدَهُ، إِلا مَنْ قَالَ مِثْلَ مَا قَالَ أَوْ أَفْضَلَ ". اهـ.
    فالظاهر من الرواية هنا أنه لم يذكر اليوم أو الليل بل ذكر الذكر بعينه مائتي مرة.

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بندر المالكي مشاهدة المشاركة

    وفي الدعاء للطبراني (1/ 336، بترقيم الشاملة آليا)
    301 - حدثنا علي بن عبد العزيز ، وأبو مسلم الكشي قالا : ثنا حجاج بن المنهال ، ثنا حماد بن سلمة ، عن داود بن أبي هند ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « من قال في يوم مائتي مرة لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير لم يسبقه أحد كان قبله ، ولم يدركه أحد كان بعده إلا من عمل عملا أفضل من عمله »
    هذه الرواية شاذة أو خطأ خالفتها الرواية السابقة رواية النسائي وأيضا رواية أحمد في مسنده [6966]، فقال: حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ ثَابِتٍ، وَدَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، به.
    بل وخولف الطبراني من قبل أبي العباس بن عصم في جزء له [1 : 130]، فقال:
    أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ، ثنا
    أَبُو مُسْلِمٍ، ثنا حَجَّاجٌ، ثنا حَمَّادٌ، عَنْ ثَابِتٍ، وَدَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: فذكره.
    قال أبو العباس: "غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ دَاوُدَ عَنْ عَمْرٍو، لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْهُ غَيْرُ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ". اهـ.
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بندر المالكي مشاهدة المشاركة

    وجاءت الروايات أيضاً بقول الذكر ألف مرة
    إنما هي رواية واحدة وهي رواية منكرة مخالفة فيها الحسن بن أبي جعفر الجفري وعنه محمد بن عبد الملك الأزدي كلاهما ضعيف.
    فما طرحته من أسئلة في آخر المشاركة فقد أجبتك عليها.
    والله أعلم.
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بندر المالكي مشاهدة المشاركة

    جزاكم الله خيراً
    وجزاك الله خيرا.
    طلبنا العلم لغير الله فأبى أن يكون إلا لله

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Feb 2020
    المشاركات
    219

    افتراضي رد: صحة حديث : قول لا إله إلا الله وحده لا شريك له , له الملك وله الحمد , وهو على كل شيء قدير 100 مرة صباحاً ومساءً

    لكن رواية الصحيحين في فضل قول لا إله إلا الله وحده لا شريك له , له الملك وله الحمد , وهو على كل شيء قدير ليست كاملة ولا بد لها من تكملة


    يعني لو كانت رواية ابو داود 5077 لا تصح والروايات الاخرى عند سنن النسائي وغيره , فما هو البديل ؟



    يعني من قال الذكر في الصباح يأخذ الحرز حتى المساء ومن قاله في المساء لا يأخذ الحرز حتى الصباح ؟

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Feb 2020
    المشاركات
    219

    افتراضي رد: صحة حديث : قول لا إله إلا الله وحده لا شريك له , له الملك وله الحمد , وهو على كل شيء قدير 100 مرة صباحاً ومساءً

    ورواية عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده في فضل الأذكار قبل طلوع الشمس وقبل غروبها لها شواهد من الصحيحين



    وخذ هذا الشاهد من صحيح مسلم :



    عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: ((مَنْ قَالَ: حِينَ يُصْبِحُ وَحِينَ يُمْسِي: سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ، مِائَةَ مَرَّةٍ، لَمْ يَأْتِ أَحَدٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، بِأَفْضَلَ مِمَّا جَاءَ بِهِ، إِلَّا أَحَدٌ قَالَ مِثْلَ مَا قَالَ أَوْ زَادَ عَلَيْهِ)).


    أخرجه الإمام مسلم في صحيحه (2692)



    ومن المعروف أن الصباح قبل طلوع الشمس والمساء قبل غروب الشمس



    ويؤيد ذلك قول الله تعالى


    وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا [طه:130]




    فـــــ رواية عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده في فضل قول سبحان الله والحمد لله والله أكبر ولا إله إلا الله وحده لا شريك له , له الملك وله الحمد , وهو على كل شيء قدير



    لها شاهد قوي من صحيح مسلم والرواية ذكرتها اعلاه , ولها شاهد قوي من القرآن الكريم سورة طه آية 130



    فكيف تكون شاذة ؟




    هذه رواية عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده :


    ومن قال : ( لا إله إلا اللهُ وحده لا شريك له ، له الملكُ ، وله الحمدُ ، وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ ) مئةَ مرةٍ قبلَ طلوعِ الشمسِ وقبلَ غروبها ، لم يَجيءْ يومَ القيامةِ أَحَدٌ بعملٍ أفضلَ من عملِه ، إلا من قال مثلَ قوْلِه ، أو زاد عليه



    يؤيدها ويشهد لها رواية الإمام مسلم في صحيحه



    ((مَنْ قَالَ: حِينَ يُصْبِحُ وَحِينَ يُمْسِي: سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ، مِائَةَ مَرَّةٍ، لَمْ يَأْتِ أَحَدٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، بِأَفْضَلَ مِمَّا جَاءَ بِهِ، إِلَّا أَحَدٌ قَالَ مِثْلَ مَا قَالَ أَوْ زَادَ عَلَيْهِ)).


    نفس الأجر بالضبط ونفس الزمان الذي حدّد فيه قول الذكر (حين يصبح يعني : قبل طلوع الشمس - حين يمسي يعني : قبل غروب الشمس) مع اختلاف الذكر بين سبحان الله وبحمده وبين لا إله إلا الله وحده لا شريك له , له الملك وله الحمد , وهو على كل شيء قدير


  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Feb 2020
    المشاركات
    219

    افتراضي رد: صحة حديث : قول لا إله إلا الله وحده لا شريك له , له الملك وله الحمد , وهو على كل شيء قدير 100 مرة صباحاً ومساءً

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الروقي العتيبي مشاهدة المشاركة
    أخي الكريم لا إشكال في رواية الصحيحين لأنه خرج مخرج الغالب وما خرج مخرج الغالب لا يحتج بمفهومه؛ فيكون الذكر حرز له حتى المساء ومن قال الذكر في المساء كان له حرزا حتى يصبح .


    لكن لا بد من التنصيص على ذلك


    النبي صلى الله عليه وسلم قال ان من قال هذا الذكر يأخذ الحرز من الشيطان حتى يمسي


    معنى حتى يمسي يعني الحرز يتوقف في المساء


    ولم يذكر النبي صلى الله عليه وسلم تكملة الفضل في فضل قول الذكر في المساء ويأخذ الحرز من الشيطان حتى الصباح إلا في رواية أبي داود 5077 فقط لا غير


  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Jun 2014
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    331

    افتراضي رد: صحة حديث : قول لا إله إلا الله وحده لا شريك له , له الملك وله الحمد , وهو على كل شيء قدير 100 مرة صباحاً ومساءً

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بندر المالكي مشاهدة المشاركة

    لكن لا بد من التنصيص على ذلك

    معذرة:
    هل تقصد التنصيص على فضل الذكر في المساء ؟
    وهل لا بد من التنصيص في كل دليل من القرآن والسنة حتى لا نقع في مفهوم المخالفة ؟
    هل هناك أدلة خرج فيها القيد مخرج الغالب ولذلك لا نحتاج للبحث عن نص آخر يخرجنا من هذا القيد ؟
    أخوك الصغير الروقي .

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Feb 2020
    المشاركات
    219

    افتراضي رد: صحة حديث : قول لا إله إلا الله وحده لا شريك له , له الملك وله الحمد , وهو على كل شيء قدير 100 مرة صباحاً ومساءً

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الروقي العتيبي مشاهدة المشاركة
    معذرة:
    هل تقصد التنصيص على فضل الذكر في المساء ؟
    وهل لا بد من التنصيص في كل دليل من القرآن والسنة حتى لا نقع في مفهوم المخالفة ؟
    هل هناك أدلة خرج فيها القيد مخرج الغالب ولذلك لا نحتاج للبحث عن نص آخر يخرجنا من هذا القيد ؟
    أخوك الصغير الروقي .

    نعم لا بد من التنصيص على فضل الذكر في المساء حتى يتحقق فضل الذكر في المساء هذا ما أقصده


    واعطيك مثالاً


    هذا الذكر : أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق


    ورد قوله ثلاث مرات في المساء في أحاديث صحيحة لكن لم يرد قوله ثلاث مرات في الصباح في أي حديث



    والاحاديث التي وردت في فضل هذا الذكر في الصباح وردت مرة واحدة فقط وفيها مقال


    فلا بد من التنصيص

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Jun 2014
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    331

    افتراضي رد: صحة حديث : قول لا إله إلا الله وحده لا شريك له , له الملك وله الحمد , وهو على كل شيء قدير 100 مرة صباحاً ومساءً

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الروقي العتيبي مشاهدة المشاركة
    معذرة:
    وهل لا بد من التنصيص في كل دليل من القرآن والسنة حتى لا نقع في مفهوم المخالفة ؟
    هل هناك أدلة خرج فيها القيد مخرج الغالب ولذلك لا نحتاج للبحث عن نص آخر يخرجنا من هذا القيد ؟
    أخوك الصغير الروقي .
    وماذا عن السؤالين المتبقة؛ -حفظك الله- أريد قراءة الإجابة عنها ؟

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Feb 2020
    المشاركات
    219

    افتراضي رد: صحة حديث : قول لا إله إلا الله وحده لا شريك له , له الملك وله الحمد , وهو على كل شيء قدير 100 مرة صباحاً ومساءً

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الروقي العتيبي مشاهدة المشاركة
    وماذا عن السؤالين المتبقة؛ -حفظك الله- أريد قراءة الإجابة عنها ؟

    لم افهم ماهي السؤالين ؟


    وضح اكثر اخي الكريم السؤالين لم افهمهم

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Jun 2014
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    331

    افتراضي رد: صحة حديث : قول لا إله إلا الله وحده لا شريك له , له الملك وله الحمد , وهو على كل شيء قدير 100 مرة صباحاً ومساءً

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بندر المالكي مشاهدة المشاركة


    لم افهم ماهي السؤالين ؟


    وضح اكثر اخي الكريم السؤالين لم افهمهم
    يقول العلماء إذا خرج الكلام مخرج الغالب فلا مفهوم له؛ وهذه قاعدة عند العلماء.
    السؤال الأول /ماذا تعرف عن هذه القاعدة، وعن تطبيقاتها -أمثلتها-؟
    السؤال الثاني/ ما يقول المالكي عن قول الله تعالى {وَأُمَّهَاتُ نِسَائِكُمْ وَرَبَائِبُكُمُ اللَّاتِي فِي حُجُورِكُمْ مِنْ نِسَائِكُمُ اللَّاتِي دَخَلْتُمْ بِهِنَّ}
    لو جاء من يقول فهمنا من الآية أن الربيبة التي تربت في حجر زوج أمها محرمة، ولكن الربيبة التي لم تترب في حجر زوج أمها ليست محرمة لأنه لم ينص الدليل عليها ولا بد أن نبحث عن دليل آخر ينص على التي لم تترب في حجر زوج أمها؟

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Feb 2020
    المشاركات
    219

    افتراضي رد: صحة حديث : قول لا إله إلا الله وحده لا شريك له , له الملك وله الحمد , وهو على كل شيء قدير 100 مرة صباحاً ومساءً

    أول مرة في حياتي أسمع عن هذه القاعدة ولم استطيع فهمها



    انت تقصد من كلامك انه لا يجب التنصيص على فضل قول الذكر في المساء لأنه تم التنصيص على فضل قول الذكر في الصباح فيكون فضل قول الذكر في المساء موجود من باب المقابلة الزمنية في النصوص الشرعية ؟
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة الروقي العتيبي

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Nov 2018
    المشاركات
    1,816

    افتراضي رد: صحة حديث : قول لا إله إلا الله وحده لا شريك له , له الملك وله الحمد , وهو على كل شيء قدير 100 مرة صباحاً ومساءً

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الروقي العتيبي مشاهدة المشاركة
    السؤال الثاني/ ما يقول المالكي عن قول الله تعالى {وَأُمَّهَاتُ نِسَائِكُمْ وَرَبَائِبُكُمُ اللَّاتِي فِي حُجُورِكُمْ مِنْ نِسَائِكُمُ اللَّاتِي دَخَلْتُمْ بِهِنَّ}
    لو جاء من يقول فهمنا من الآية أن الربيبة التي تربت في حجر زوج أمها محرمة، ولكن الربيبة التي لم تترب في حجر زوج أمها ليست محرمة لأنه لم ينص الدليل عليها ولا بد أن نبحث عن دليل آخر ينص على التي لم تترب في حجر زوج أمها؟
    أولا هذا الفهم قد قال به علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، وإلى هذا ذهب داود بن علي الظاهري وأصحابه . وحكاه أبو القاسم الرافعي عن مالك ، رحمه الله ، واختاره ابن حزم.
    وهذا خلاف ما عليه مذهب الأئمة الأربعة والفقهاء السبعة وجمهور الخلف والسلف كما ذكر ابن كثير بأنه المناط في التحريم مجرد التزويج.
    واستدلوا بما ورد في صحيح البخاري
    أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
    " إني لو لم أتزوج أم سلمة ما حلت لي " .
    لذلك قالوا بالقاعدة بأنه خرج الكلام مخرج الغالب فلا مفهوم له.
    والله أعلم.

    أما الأذكار أليس هناك أذكار خاصة بالصباح وأذكار خاصة بالمساء؟
    أم أنه نذكر أي ذكر في الصباح والمساء معا؟
    يعني مثلا ذكر الآيتين من آخر البقرة بالليل؟
    ........
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بندر المالكي مشاهدة المشاركة
    قال ابن السني في عمل اليوم والليلة برقم 75:
    حَدَّثَنَا أَبُو عَرُوبَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ بَحْرٍ الْبَيْرُوذِيُّ ،حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنِ الْحَكَمِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ:مَنْ قَالَ : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ ، وَلَهُ الْحَمْدُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ مِائَةَ مَرَّةٍ إِذَا أَصْبَحَ وَمِائَةَ مَرَّةٍ إِذَا أَمْسَى ، لَمْ يَجِئْ أَحَدٌ بِأَفْضَلَ مِمَّا عَمِلُهُ إِلا مَنْ قَالَ أَفْضَلَ مِنْ ذَلِك.
    .......
    وأود أن أنبه بأن:
    أخطأت في مقارنتها برواية عمرو بن ميمون حيث متابعتيها ناقصة وأنهما حديثان.
    ولأصحح مقارنتي فإن المقارنة بين كل من:
    (الحكم بن عتيبة وثابت وداود بن أبي هند).
    ورواية الحكم شاذة خالفت روايتي ثابت وداود ورواية داود وهو متقن وحدها أبين في عدم ذكر المساء أو الصباح وإنما ذكرها مئتين كعدد فقط.
    ........

    أما سؤال الأخ بندر عن رواية عمرو بن شعيب.
    فما ذكرته من شاهده فليس بشاهد لكونه في التسبيح فقط.
    بالإضافة إلى أن رواية عمرو فيها ذكر:
    (بدنة ورقبة وفرس).
    وهذه الأجور وردت نصا في حديث عائشة رضي الله عنها المذكور ءانفا في مشاركتي السابقة.
    ولكن لم تذكر قبل طلوع الشمس ولا قبل غروبها.
    وحديث عائشة أقوى سندا ورواتها ثقات.
    بالإضافة إلى أن رواية عمرو بن شعيب بذكر هذه الأجور هي رواية الأوزاعي وقد خالفته رواية (الحكم بن عتيبة وثابت وداود بن أبي هند) عن عمرو ليس فيها ذكر هذه الأجور سيما أن الاثنين الأخرين لم يذكرا المساء فرواية الجماعة أرجح.
    والله أعلم.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة الروقي العتيبي
    طلبنا العلم لغير الله فأبى أن يكون إلا لله

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Jun 2014
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    331

    افتراضي رد: صحة حديث : قول لا إله إلا الله وحده لا شريك له , له الملك وله الحمد , وهو على كل شيء قدير 100 مرة صباحاً ومساءً

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بندر المالكي مشاهدة المشاركة
    أول مرة في حياتي أسمع عن هذه القاعدة ولم استطيع فهمها
    رأيت ذلك؛ لذلك طرحت الأسئلة السابقة؛ خروجا من الظن إلى اليقين؛ لأنك لم تقم بالرد على هذه القاعدة والتي من المفترض أن ترد عليها ردا علميا؛ وذلك لعدم معرفتك بماهية القاعدة وضابطها؛ وإلا سيكون ردك منصبا على بيان حول القاعدة، وهل هي صالحة للاحتجاج بها في عدم الأخذ بالقيد المذكور في الحديث أو لا.
    لذلك عليك النظر في هذه القاعدة ودراستها ومعرفة هل هي مجمع عليها أم فيها خلاف،ومعرفة ضابطها وهي قاعدة عند الأصوليين -بارك الله فيك وزادك علما-

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بندر المالكي مشاهدة المشاركة
    انت تقصد من كلامك انه لا يجب التنصيص على فضل قول الذكر في المساء لأنه تم التنصيص على فضل قول الذكر في الصباح فيكون فضل قول الذكر في المساء موجود من باب المقابلة الزمنية في النصوص الشرعية ؟
    قد يقول لك المخالف من باب المقابلة، ولكني لم أقل ذلك؛ وتمسكت بالقاعدة التي سبق ذكرها، وضربت لك مثالا وهو ما يتعلق بحكم الربيبة؛ من باب (بالمثال يتضح المقال)
    والعلوم الشرعية مرتبط بعضها ببعض؛ لذلك يحتاج طالب العلم من كل فن القدر الذي ينفعه، ويعينه على فهم ذلك الفن؛ -بارك الله فيك-
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Jun 2014
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    331

    افتراضي رد: صحة حديث : قول لا إله إلا الله وحده لا شريك له , له الملك وله الحمد , وهو على كل شيء قدير 100 مرة صباحاً ومساءً

    لي رجعة -إن شاء الله- لحبيبنا بيومي.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Feb 2020
    المشاركات
    219

    افتراضي رد: صحة حديث : قول لا إله إلا الله وحده لا شريك له , له الملك وله الحمد , وهو على كل شيء قدير 100 مرة صباحاً ومساءً

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الرحمن هاشم بيومي مشاهدة المشاركة
    أولا هذا الفهم قد قال به علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، وإلى هذا ذهب داود بن علي الظاهري وأصحابه . وحكاه أبو القاسم الرافعي عن مالك ، رحمه الله ، واختاره ابن حزم.
    وهذا خلاف ما عليه مذهب الأئمة الأربعة والفقهاء السبعة وجمهور الخلف والسلف كما ذكر ابن كثير بأنه المناط في التحريم مجرد التزويج.
    واستدلوا بما ورد في صحيح البخاري
    أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
    " إني لو لم أتزوج أم سلمة ما حلت لي " .
    لذلك قالوا بالقاعدة بأنه خرج الكلام مخرج الغالب فلا مفهوم له.
    والله أعلم.

    أما الأذكار أليس هناك أذكار خاصة بالصباح وأذكار خاصة بالمساء؟
    أم أنه نذكر أي ذكر في الصباح والمساء معا؟
    يعني مثلا ذكر الآيتين من آخر البقرة بالليل؟
    ........
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بندر المالكي مشاهدة المشاركة
    قال ابن السني في عمل اليوم والليلة برقم 75:
    حَدَّثَنَا أَبُو عَرُوبَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ بَحْرٍ الْبَيْرُوذِيُّ ،حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنِ الْحَكَمِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ:مَنْ قَالَ : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ ، وَلَهُ الْحَمْدُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ مِائَةَ مَرَّةٍ إِذَا أَصْبَحَ وَمِائَةَ مَرَّةٍ إِذَا أَمْسَى ، لَمْ يَجِئْ أَحَدٌ بِأَفْضَلَ مِمَّا عَمِلُهُ إِلا مَنْ قَالَ أَفْضَلَ مِنْ ذَلِك.
    .......
    وأود أن أنبه بأن:
    أخطأت في مقارنتها برواية عمرو بن ميمون حيث متابعتيها ناقصة وأنهما حديثان.
    ولأصحح مقارنتي فإن المقارنة بين كل من:
    (الحكم بن عتيبة وثابت وداود بن أبي هند).
    ورواية الحكم شاذة خالفت روايتي ثابت وداود ورواية داود وهو متقن وحدها أبين في عدم ذكر المساء أو الصباح وإنما ذكرها مئتين كعدد فقط.
    ........

    أما سؤال الأخ بندر عن رواية عمرو بن شعيب.
    فما ذكرته من شاهده فليس بشاهد لكونه في التسبيح فقط.
    بالإضافة إلى أن رواية عمرو فيها ذكر:
    (بدنة ورقبة وفرس).
    وهذه الأجور وردت نصا في حديث عائشة رضي الله عنها المذكور ءانفا في مشاركتي السابقة.
    ولكن لم تذكر قبل طلوع الشمس ولا قبل غروبها.
    وحديث عائشة أقوى سندا ورواتها ثقات.
    بالإضافة إلى أن رواية عمرو بن شعيب بذكر هذه الأجور هي رواية الأوزاعي وقد خالفته رواية (الحكم بن عتيبة وثابت وداود بن أبي هند) عن عمرو ليس فيها ذكر هذه الأجور سيما أن الاثنين الأخرين لم يذكرا المساء فرواية الجماعة أرجح.
    والله أعلم.


    الأجور التي ذكرتها انت ( 100 بدنة و 100 رقبة و 100 فرس)


    هي محصورة في فضل التسبيح والتكبير والتحميد فقط لا غير (سبحان الله والحمد لله والله أكبر)


    لكن فضل التهليل ليس فيه هذه الأجور


    ورواية الحكم بن عتيبة ذكرت فضل التهليل صباحاً ومساءً فقط لا غير فلا يوجد مخالفة بين رواية الحكم بن عتيبة ورواية الأوزاعي بل العكس تماماً يوجد مطابقة في المعنى ومطابقة في الأجر



    هذه رواية الأوزاعي :


    ومن قال : ( لا إله إلا اللهُ وحده لا شريك له ، له الملكُ ، وله الحمدُ ، وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ ) مئةَ مرةٍ قبلَ طلوعِ الشمسِ وقبلَ غروبها ، لم يَجيءْ يومَ القيامةِ أَحَدٌ بعملٍ أفضلَ من عملِه ، إلا من قال مثلَ قوْلِه ، أو زاد عليه




    وهذه رواية الحكم بن عتيبة :


    مَنْ قَالَ : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ ، وَلَهُ الْحَمْدُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ مِائَةَ مَرَّةٍ إِذَا أَصْبَحَ وَمِائَةَ مَرَّةٍ إِذَا أَمْسَى ، لَمْ يَجِئْ أَحَدٌ بِأَفْضَلَ مِمَّا عَمِلُهُ إِلا مَنْ قَالَ أَفْضَلَ مِنْ ذَلِك.



    مطابقة في المعنى تماماً ولا يوجد اي مخالفة وانما الأوزاعي ذكر في روايته فضائل أخرى للتسبيح والتحميد والتكبير بينما رواية الحكم بن عتيبة لم تذكرها


    فلا يوجد مخالفة




    ورواية من قال التهليل مئتي مرة في يوم , قال الألباني ليس المقصود بأن يقولها في وقت واحد وانما تقسيمهما في الصباح والمساء



    وبناءً على كلام الألباني فلا يوجد مخالفة بين رواية الحكم بن عتيبة وبين رواية داود بن أبي هند وبين رواية ثابت



    لأن الألباني قال المقصود بقولها مئتي مرة في يوم هو تقسيمهما في الصباح والمساء يعني 100 مرة صباح 100 مرة مساء وبناءً على كلام الألباني فلا يوجد مخالفة بين رواية الحكم بن عتيبة وبين رواية داود بن أبي هند ورواية ثابت بل العكس تماماً كلها تقوي بعضها بعضاً



صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •