ما صحة : يمر الإنسان في سكرات الموت قبل خروج الروح بست مراحل ؟
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 9 من 9
7اعجابات
  • 1 Post By احمد ابو انس
  • 1 Post By محمدعبداللطيف
  • 1 Post By محمدعبداللطيف
  • 1 Post By محمدعبداللطيف
  • 1 Post By محمدعبداللطيف
  • 1 Post By محمدعبداللطيف
  • 1 Post By احمد ابو انس

الموضوع: ما صحة : يمر الإنسان في سكرات الموت قبل خروج الروح بست مراحل ؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    7,848

    افتراضي ما صحة : يمر الإنسان في سكرات الموت قبل خروج الروح بست مراحل ؟



    ما صحة : يمر الإنسان في سكرات الموت قبل خروج الروح بست مراحل ؟
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة محمدعبداللطيف

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    5,090

    افتراضي رد: ما صحة : يمر الإنسان في سكرات الموت قبل خروج الروح بست مراحل ؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد ابو انس مشاهدة المشاركة

    ما صحة : يمر الإنسان في سكرات الموت قبل خروج الروح بست مراحل ؟

    كلامه دَعَوِى لا نقلل منه ولا نبخس الدعاة الى الله جهدهم بل نقدره ونثمنه
    فجزاه الله خيرا فالجاحة ماسَّة الى دعوة الشباب
    ولكن كل ما أقول من باب النصح والارشاد والتوجيه
    أن كلامه يحتاج الى
    تحرير الادلة فى سياقها الوارد فى الكتاب والسنة والأثر وفى ضوء كلام المفسرين والمحققين من اهل العلم
    واليك اخى ابو انس ما يمر به العبد فى سكرات الموت مدعوما بالادلة من الكتاب والسنة وكلام اهل العلم
    ذكر الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم، القرآن العظيم،
    سكرات الموت وشدائده في أكثر من آية،

    منها:
    1- قوله تعالى: وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلائِكَةُ بَاسِطُو أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ [ الأنعام: 93].
    قال الطبري في تفسير هذه الآية:
    (يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم
    ولو ترى يا محمد حين يغمر الموت بسكراته هؤلاء الظالمين...،
    فتعاينهم وقد غشيتهم سكرات الموت،
    ونزل بهم أمر الله، وحان فناء آجالهم...،
    والغمرات جمع غمرة، وغمرة كل شيء كثرته ومعظمه) ،
    ثم روى عن ابن عباس في قوله تعالى: وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ. أنه قال: سكرات الموت
    يقول السعدي رحمه الله :
    (ولما ذم الظالمين ذكر ما أعد لهم من العقوبة حال الاحتضار، ويوم القيامة فقال: ولو ترى إذ الظالمون في غمرات الموت أي:
    شدائده وأهواله الفظيعة، وكربه الشنيعة،
    لـرأيت أمراً هائلاً،
    وحالة لا يقدر الواصف أن يصفها،
    وَالْمَلائِكَةُ بَاسِطُو أَيْدِيهِمْ إلـى أولئك الظالمين المحتضرين بالضرب والعذاب...) .
    2- رَأَيْتَهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ تَدُورُ أَعْيُنُهُمْ كَالَّذِي يُغْشَى عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ
    3- وقوله تعالى: رَأَيْتَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يَنْظُرُونُ إِلَيْكَ نَظَرَ الْمَغْشِيِّ عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ
    فقولـه تعالى في الآية الأولى رَأَيْتَهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ تَدُورُ أَعْيُنُهُمْ كَالَّذِي يُغْشَى عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ
    يعني ينظرون إليك يا محمد صلى الله عليه وسلم تدور أعينهم خوفاً من القتل وفراراً منه كالذي يغشى عليه من الموت، أي كدوران عين الذي يغشى عليه من الموت النازل به
    وما يعانيه من سكرات وكرب .
    يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
    (من شدة الرعب الذي في قلوبهم يشبهون المغمى عليه وقت النـزع؛
    فإنه يخاف ويذهل عقله، ويشخص بصره،
    ولا يطرف، فكذلك هؤلاء؛ لأنهم يخافون القتل) .
    4- قوله تعالى وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ [ ق: 19].
    والمراد بسكرة الموت شدته وغمرته وغلبته التي تغشى الإنسان وتغلب على عقله،
    ومعنى (بالحق) أي من أمر الآخرة، فتبينه الإنسان حتى تثبته وعرفه، بمعنى أنه عند الموت يتضح له الحق، ويظهر له صدق ما جاءت به الرسل من الإخبار بالبعث، والوعد والوعيد، وقيل الحق هو الموت، فيكون المعنى: وجاءت سكرة الموت بحقيقة الموت، كما قرأ أبو بكر الصديق وابن مسعود (وجاءت سكرة الحق بالموت) .
    قال شيخ الإسلام ابن تيمية:
    (... وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ أي جاءت بما بعد الموت من ثواب وعقاب،
    وهو الحق الذي أخبرت به الرسل، ليس مراده أنها جاءت بالحق الذي هو الموت؛
    فإن هذا مشهور لم ينازع فيه، ولم يقل أحد: إن الموت باطل حتى يقال جاءت بالحق).
    5- قوله تعالى: فَلَوْلا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُمْ وَلَكِنْ لا تُبْصِرُونَ فَلَوْلا إِنْ كُنْتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ تَرْجِعُونَهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ
    هذا دليل على سكرات الموت ؛
    فإن الله سبحانه وتعالى يقول:
    مهلاً إذا بلغت النفوس عند خروجها من أجسادكم، أيها الناس، حلاقيكم،
    ومن حضرهم منكم من أهليهم حينئذ إليهم ينظر،
    ونحن أقرب إليه بالعلم والقدرة والرؤية منكم، ورسلنا الذين يقبضون روحه أقرب إليه منكم ولكن لا تبصرون،
    فلولا إن كنتم غير مربوبين ومملوكين وغير مجزيين ترجعون تلك النفوس التي بلغت الحلقوم عند سكرات الموت إلى مقرها الذي كانت فيه، إن كنتم صادقين بأنكم غير مربوبين ولا مجزيين، ولن ترجعونها فبطل زعمكم .
    قال ابن كثير في تفسير هذه الآيات:
    يقول تعالى فَلَوْلا إِذَا بَلَغَتِ أي الروح الْحُلْقُومَ أي الحلق، وذلك حين الاحتضار، كما قال تعالى: كَلا إِذَا بَلَغَتِ التَّرَاقِيَ وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِرَاقُ وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَسَاقُ [القيامة: 26-30]؛ ولهذا قال هاهنا وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ أي: إلى المحتضر، وما يكابده من سكرات الموت وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُمْ أي بملائكتنا وَلَكِنْ لا تُبْصِرُونَ أي: ولكن لا ترونهم، كما قال تعالى في الآية الأخرى وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَيُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لا يُفَرِّطُونَ ثُمَّ رُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلاهُمُ الْحَقِّ أَلا لَهُ الْحُكْمُ وَهُوَ أَسْرَعُ الْحَاسِبِينَ [الأنعام: 61، 62]،
    وقوله تعالى: فَلَوْلا إِنْ كُنْتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ تَرْجِعُونَهَا معناه فهلا ترجعون هذه النفس التي قد بلغت الحلقوم إلى مكانها الأول، ومقرها من الجسد، إن كنتم غير مدينين) .
    6- وقد روى ابن كثير - عن جماعة من السلف أن المراد بقوله تعالى وَالنَّازِعَاتِ غَرْقًا وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطًا [ النازعات: 1، 2]:
    الملائكة حين تنْزع أرواح بني آدم، فمنهم من تؤخذ روحه بعسر، فتغرق في نزعها، ومنهم من تؤخذ روحه بسهولة، وكأنما حلته من نشاط
    وقال شيخ الاسلام ابن تيمية :
    (وأما وَالنَّازِعَاتِ غَرْقًا فهي الملائكة القابضة للأرواح، وهذا يتضمن الجزاء، وهو من أعظم المقسم عليه) .
    وقال البغوي:
    (... وَالنَّازِعَاتِ غَرْقًا: يعني الملائكة تنْزع أرواح الكفار من أجسادهم، كما يغرق النازع في القوس، فيبلغ بها غاية المدّ،
    وقال ابن مسعود: ينْزعها ملك الموت من تحت كل شعرة ومن الأظافر وأصول القدمين، ويرددها في جسده بعدما ينْزعها حتى إذا كادت تخرج ردها في جسده بعدما ينْزعها، فهذا عمله بالكفار...، وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطًا هي الملائكة تنشط نفس المؤمن، أي تحل حلاً رفيقاً فتقبضها، كما ينشط العقال من يد البعير، أي يحل برفق) ، وروي في تفسيرها غير ذلك .
    7- قوله تعالى كَلا إِذَا بَلَغَتِ التَّرَاقِيَ وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِرَاقُ وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَسَاقُ .
    دلت هذه الآية على سكرة الموت؛
    فقوله كَلا إِذَا بَلَغَتِ أي النفس التَّرَاقِيَ
    فحشرج بها عند سكرات الموت، والتراقي جمع الترقوة،
    وهي العظام بين ثغرة النحر والعاتق،
    فدل ذلك على الإشراف على الموت،

    وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ أي:
    قال من حضره هل من طبيب يرقيه ويداويه، فيشفيه برقيته أو دوائه،
    وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِرَاقُ أي أيقن الذي بلغت روحه التراقي أنه مفارق الدنيا، حيث تتابعت عليه الشدائد، فلا يخرج من كرب إلا جاءه أشد منه، واجتمع فيه الحياة والموت، والتفت ساقاه .
    يقول السعدي في تفسير هذه الآيات:
    (يعظ تعالى عباده بذكر المحتضر حال السياق، وأنه إذا بلغت روحه التراقي، وهي العظام المكتنفة لثغرة النحر، فحينئذ يشتد الكرب، ويطلب كل وسيلة وسبب يظن أن يحصل به الشفاء والراحة؛ ولهذا قال: وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ أي: من يرقيه، من الرقية؛ لأنهم انقطعت آمالهم من الأسباب العادية، فتعلقوا بالأسباب الإلهية، ولكن القضاء والقدر إذا حتم وجاء فلا مرد له،
    وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِرَاقُ للدنيا، وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ، أي:
    اجتمعت الشدائد، والتفت، وعظم الأمر، وصعب الكرب، وأريد أن تخرج الروح من البدن، الذي ألفته، ولم تزل معه، فتساق إلى الله تعالى؛ ليجازيها بأعمالها ويقررها بفعلها، فهذا الزجر الذي ذكره الله يسوق القلوب إلى ما فيه نجاتها، ويزجرها عما فيه هلاكها، ولكن المعاند الذي لا تنفع فيه الآيات لا يزال مستمراً على غيه وكفره وعناده)

    ثانيا: الأدلة على سكرات الموت من السنة والأثر:
    ثبتت أحاديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم تدل على أن للموت سكرات، ومن ذلك:
    1- ما أخرجه البخاري بسنده عن عائشة رضي الله عنها: ((أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت بين يديه رَكْوَة، أو علبة فيها ماء، فجعل يدخل يديه في الماء، فيمسح بها وجهه ويقول: لا إله إلا الله، إن للموت سكرات، ثم نصب يده فجعل يقول: في الرفيق الأعلى، حتى قبض ومالت يده)) .
    2
    - وعن أنس رضي الله عنه قال: ((لما ثقل النبي صلى الله عليه وسلم جعل يتغشاه فقالت فاطمة: وا كرب أباه، فقال لها: ليس على أبيك كرب بعد اليوم، فلما مات قالت: يا أبتاه أجاب رباً دعاه، يا أبتاه من جنة الفردوس مأواه، يا أبتاه إلى جبريل ننعاه، فلما دفن قالت فاطمة –رضي الله عنها- : يا أنس أطابت نفوسكم أن تحثوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم التراب))
    3- ما أخرجه البخاري بسنده عن عائشة رضي الله عنها قالت:((مات النبي صلى الله عليه وسلم وإنه لبين حاقنتي وذاقنتي، فلا أكره شدة الموت لأحد أبداً بعد النبي صلى الله عليه وسلم)) .
    4- ما رواه الترمذي بسنده عن عائشة رضي الله عنها قالت((ما أغبط أحداً بهون موت بعد الذي رأيت من شدة موت رسول الله صلى الله عليه وسلم)) .- الموسوعة العقدية -موقع الدرر السنية
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة احمد ابو انس

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    5,090

    افتراضي رد: ما صحة : يمر الإنسان في سكرات الموت قبل خروج الروح بست مراحل ؟

    قال أبو حامد الغزالي
    (اعلم أنه لو لم يكن بين يدي العبد المسكين كرب ولا هول ولا عذاب سوى سكرات الموت بمجردها لكان جديراً بأن يتنغص عليه عيشه، ويتكدر عليه سروره ويفارقه سهوه وغفلته، وحقيقاً بأن يطول فيه فكره، ويعظم له استعداده، لا سيما وهو في كل نفس بصدده...، واعلم أن شدة الألم في سكرات الموت لا يعرفها بالحقيقة إلا من ذاقها، ومن لم يذقها فإنما يعرفها إما بالقياس إلى الآلام التي أدركها، وإما بالاستدلال بأحوال الناس في النَزع على شدة ما هم فيه.
    فأما القياس: الذي يشهد له فهو أن كل عضو لا روح فيه فلا يحس بالألم، فإذا كان فيه الروح فالمدرك للألم هو الروح، فمهما أصاب العضو، جرح أو حريق سرى الأثر إلى الروح، فبقدر ما يسري إلى الروح يتألم، يتفرق على اللحم والدم وسائر الأجزاء، فلا يصيب الروح إلا بعض الألم؛ فإن كان من الآلام ما يباشر نفس الروح ولا يلاقي غيره فما أعظم ذلك الألم وما أشده، والنَزع عبارة عن مؤلم نزل بنفس الروح فاستغرق جميع أجزائه، حتى لم يبق جزء من أجزاء الروح المنتشر في أعماق البدن إلا وقد حل به الألم...، فألم النَزع يهجم على نفس الروح ويستغرق جميع أجزائه؛ فإنه المنْزوع المجذوب من كل عرق من العروق، وعصب من الأعصاب، وجزء من الأجزاء، ومفصل من المفاصل، ومن أصل كل شعرة وبشرة من العرق إلى القدم،... فلا تسل عن بدن يجذب منه كل عرق من عروقه، ولو كان المجذوب عرقاً واحداً لكان ألمه عظيماً، فكيف والمجذوب نفس الروح المتألم، لا من عرق واحد، بل من جميع العروق، ثم يموت كل عضو من أعضائه تدريجياً، فتبرد أولاً قدماه، ثم ساقاه، ثم فخذاه، ولكل عضو سكرة بعد سكرة، وكربة بعد كربة، حتى يبلغ بها إلى الحلقوم، فعند ذلك ينقطع نظره عن الدنيا وأهلها)
    أخرج ابن أبي الدنيا عن شداد ابن أوس ـ رضي الله عنه ـ قال: ((الموت أفظع هول في الدنيا والآخرة على المؤمنين، والموت أشد من نشر بالمناشير، وقرض بالمقاريض، وغلي في القدور، ولو أن الميت نُشر فأخبر أهل الدنيا بألم الموت، ما انتفعوا بعيش، ولا لذوا بنوم))
    .انظر: ((الموت)): (ص65-67)، ونقله ابن الجوزي في: ((الثبات عند الممات)) (ص61-63).
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة احمد ابو انس

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    5,090

    افتراضي رد: ما صحة : يمر الإنسان في سكرات الموت قبل خروج الروح بست مراحل ؟

    شدة الألم في سكرات الموت، لا يعرفها على الحقيقة إلا من ذاقها،
    ومن لم يذقها إنما يعرفها بالقياس على الآلام التي أدركها،
    فألم النزع يهجم على الروح نفسها، فيستغرق جميع أجزائها، ومن كل عرق من العروق،
    وكل عصب من الأعصاب،
    وكل مفصل من المفاصل،
    ومن أصل كل شعرة،
    وبشرة من أعلى الرأس إلى أسفل القدمين،
    فلا تسأل عن كربه وألمه،
    حتى قالوا: "إن الموت أشد من ضرب بالسيف، ونشر بالمناشير، وقرض بالمقاريض"؛
    لأن ألم الضرب بالسيف، أو النشر، أو غيرهما،
    إنما يؤلم لتعلقه بالروح،
    ولذلك الميت لا يتألم إذا ضرب جسده،
    ولكن الحي يتألم، وما لجرح بميت إيلام،
    فالألم إنما يكون لما يكون لتعلق الروح بالجسد،
    فكيف إذا كان المجذوب والمنتزع هو الروح نفسها، ألم النشر بالمناشير والجرح بالسيف والقرض بالمقاريض الشديد لأجل أن الروح موجودة،
    فكيف بالألم الحادث عند خروج الروح نفسها،
    كيف يكون؟
    وإنما يستغيث المضروب ويصيح لبقاء القوة في قلبه ولسانه،
    ولكن المحتضر ينقطع صوته وصياحه،
    وتضعف قوته وتخور قواه؛
    لأن الكرب قد بالغ فيه وتصاعد على قلبه بألم شديد حتى غلب على كل موضع من جسده،
    فهدّ كل جزء،
    وأضعف كل جارحه فلم يترك له قوة الاستغاثة،
    لماذا لا نسمع ألم الأموات عند سحب أرواحهم، ما دامت القضية بهذه الشدة؟ لأن السكرة نزلت
    فلم يتمكن من الصياح، لا يتمكن من الصياح والصراخ،
    وإلا فإن النزع أشد من ضرب بالسيوف ونشر بالمناشير،
    أم العقل فقد غشيه ألم الموت وشوشه
    وأما اللسان فقد أبكمه،
    وأما الأطراف فقد أضعفها،
    ويود المحتضر أن لو قدر على الاستراحة بالأنين والصياح وغير ذلك
    ولكنه لا يستطيع،
    فإن بقيت فيه قوة سمعت منه عند نزع الروح وجذبها خوار وغرغرة من حلقه وصدره،
    هذا قصارى ما يمكن أن يكون صوت الغرغرة،
    وقد تغير لونه
    وانتشر الألم في داخله وخارجه،
    حتى ترتفع الحدقتان إلى أعلى جفونه،
    ويتقلص اللسان إلى أصله،
    وتخضر أنامله فلا تسأل عن جسد يجذب منه كل عرق من عروقه،
    ثم يموت كل عضو من أعضائه تدريجياً،
    فتبرد أولاً قدماه
    ثم ساقاه ثم فخذاه،
    ولكل عضو سكرة بعد سكرة، وكربة بعد كربة
    حتى يبلغ بها الحلقوم
    فعند ذلك ينقطع نظره عن الدنيا وأهلها،
    وينغلق دونه باب التوبة،
    وتحيط به الندامة والحسرة.
    وبعض المحتضرين تمكن أن يصف شيئاً مما رآه من هول الاحتضار،
    فقد ذكر عوانة بن الحكم، قال عمرو بن العاص:
    "عجباً لمن نزل به الموت وعقله معه كيف لا يصفه،
    فلما نزل الموت بعمرو ذكّره ابن عبد الله بقوله،
    وقال: صفه؟
    فقال: يا بني الموت أجل من أن يوصف، ولكني سأصف لك، أجدني كأن جبال رضوى على عنقي، أجد كأن السماء قد انطبقت على الأرض وأن نفسي يخرج من إبره، أو أني أتنفس من ثقب إبرة. ضيّق جداً، ضيّق النفس، وأجد كأني أتنفس من ثقب إبرة.
    وإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم عانى ما عانى وشدد عليه صلى الله عليه وسلم رفعاً لدرجاته لا تكفيراً فإن الله قد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، ولكن لترفع درجته ،صلى الله عليه وسلم كان النزع عليه شديداً، فتقول عائشة:
    "لما دخل عبد الرحمن بن أبي بكر على النبي وفي يده سواك فنظر إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالت عائشة: فعلمت أنه يريد السواك، فتناولته ولينته فاستاك به، وعندما فرغ منه رفع يده وأصبعه وشخص ببصره نحو السقف؛ لأن الروح تخرج من جهة الرأس، وتحركت شفتاه، فأصغت إليه عائشة وهو يقول، ونقلت كلماته بغاية الدقة، الكلمات الأخيرة في اللحظات الأخيرة للنبي صلى الله عليه وسلم،
    قال: مع الذين أنعم الله عليهم، من النبيين، والصديقين، والشهداء، والصالحين. اللهم اغفر لي وارحمني، وألحقني بالرفيق الأعلى. ، اللهم الرفيق الأعلى، اللهم الرفيق الأعلى، اللهم الرفيق الأعلى، ثم مالت يده ، ولحق بالرفيق الأعلى، وهم الأنبياء الذين سبقوه والصديقون والشهداء والصالحون وحسن أولئك رفيقاً، ذلك الفضل من الله، ومالت يده صلى الله عليه وسلم.
    فقالت فاطمة رضى الله عنها:
    "يا أبتاه أجاب رباً دعاه، يا أبتاه مَن جنة الفردوس مأواه،
    يا أبتاه إلى جبريل ننعاه، إنا لله وإنا إليه راجعون"
    فبكي رسول الله يا عين عبرة. ولا أعرفن الدهر دمعك يجمد
    وما فقد الماضون مثل محمد ولا مثله حتى القيامة يفقد
    للشيخ محمد صالح المنجد

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    5,090

    افتراضي رد: ما صحة : يمر الإنسان في سكرات الموت قبل خروج الروح بست مراحل ؟

    قال جل وعلا :
    وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ {ق: 19}
    .
    وقال النبي صلى الله عليه وسلم
    إن للموت سكرات
    رواه البخاري.


    فالناس إذا يتفاوتون في ذلك،
    قال صاحب روح المعاني:
    كل نفس تتألم بالموت.. لكن ذلك مختلف شدة وضعفا...
    وعلى ذلك فكل من يموت يناله من سكرات الموت وآلامها ما قدره الله تعالى عليه،
    إلا أن الأغلب خفتها على المومنين وشدتها على الكفار،
    فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في سهولة خروج نفس المؤمن وصعوبة خروج نفس الكافر:

    إن العبد المؤمن إذا كان في انقطاع من الدنيا وإقبال من الآخرة
    نزل إليه من السماء ملائكة بيض الوجوه كأن وجوههم الشمس معهم كفن من أكفان الجنة وحنوط من حنوط الجنة حتى يجلسوا منه مد البصر ثم يجيء ملك الموت حتى يجلس عند رأسه فيقول أيتها النفس الطيبة اخرجي إلى مغفرة من الله ورضوان فتخرج فتسيل كما تسيل القطرة من في السقاء فيأخذها فإذا أخذها لم يدعوها في يده طرفة عين حتى يأخذوها فيجعلوها في ذلك الكفن وفي ذلك الحنوط ويخرج منها كأطيب نفحة مسك وجدت على وجه الأرض فيصعدون بها فلا يمرون على ملأ من الملائكة إلا قالوا ما هذا الروح الطيب فيقولون فلان ابن فلان بأحسن أسمائه التي كانوا يسمونه بها في الدنيا حتى ينتهوا به إلى سماء الدنيا فيستفتحون له فيفتح له فيشيعه من كل سماء مقربوها إلى السماء التي تليها حتى ينتهي إلى السماء السابعة فيقول الله عز وجل: اكتبوا كتاب عبدي في عليين وأعيدوا عبدي إلى الأرض فإني منها خلقتهم وفيها أعيدهم ومنها أخرجهم تارة أخرى ؛ فتعاد روحه فيأتيه ملكان فيجلسانه فيقولان له من ربك فيقول ربي الله فيقولان له ما دينك فيقول ديني الإسلام فيقولان له ما هذا الرجل الذي بعث فيكم فيقول هو رسول الله فيقولان له وما علمك فيقول قرأت كتاب الله فآمنت به وصدقت، فينادي مناد من السماء أن صدق عبدي فأفرشوه من الجنة وألبسوه من الجنة وافتحوا له بابا إلى الجنة فيأتيه من روحها وطيبها ويفسح له في قبره مد بصره ويأتيه رجل حسن الوجه حسن الثياب طيب الريح فيقول أبشر بالذي يسرك هذا يومك الذي كنت توعد فيقول له من أنت فوجهك الوجه يجيء بالخير فيقول أنا عملك الصالح فيقول رب أقم الساعة رب أقم الساعة حتى أرجع إلى أهلي ومالي . وإن العبد الكافر إذا كان في انقطاع من الدنيا وإقبال من الآخرة نزل إليه من السماء ملائكة سود الوجوه معهم المسوح فيجلسون منه مد البصر ثم يجيء ملك الموت حتى يجلس عند رأسه فيقول: أيتها النفس الخبيثة اخرجي إلى سخط من الله وغضب فتفرق في جسده فينتزعها كما ينتزع السفود من الصوف المبلول فيأخذها فإذا أخذها لم يدعوها في يده طرفة عين حتى يجعلوها في تلك المسوح ويخرج منها كأنتن ريح جيفة وجدت على وجه الأرض فيصعدون بها فلا يمرون بها على ملأ من الملائكة إلا قالوا ما هذا الروح الخبيث فيقولون فلان بن فلان بأقبح أسمائه التي كان يسمى بها في الدنيا فيستفتح له فلا يفتح له ثم قرأ : لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ {الأعراف:40}. فيقول الله عز وجل اكتبوا كتابه في سجين في الأرض السفلى فتطرح روحه طرحا فتعاد روحه في جسده ؛ ويأتيه ملكان فيجلسانه فيقولان له: من ربك فيقول هاه هاه لا أدري فيقولان له: ما دينك فيقول هاه هاه لا أدري فيقولان له: ما هذا الرجل الذي بعث فيكم فيقول هاه هاه لا أدري فينادي مناد من السماء أن كذب عبدي فأفرشوه من النار وافتحوا له بابا إلى النار فيأتيه من حرها وسمومها ويضيق عليه قبره حتى تختلف أضلاعه ويأتيه رجل قبيح الوجه قبيح الثياب منتن الريح فيقول أبشر بالذي يسوؤك هذا يومك الذي كنت توعد فيقول من أنت فوجهك الوجه يجيء بالشر فيقول أنا عملك الخبيث فيقول: رب لا تقم الساعة.
    رواه أحمد والحاكم وصححه الألباني في صحيح الجامع.

    وقال الله تعالى في حق الكافر :
    وَلَوْ تَرَى إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُوا الْمَلَائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ {لأنفال:50}. وقال تعالى: وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلَائِكَة ُ بَاسِطُو أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ {الأنعام: 93}.
    وهذا التخفيف على المؤمن عند خروج الروح الذي ذكر في الحديث لا ينافي أنه قد يشدد عليه شيئا ما عند الاحتضار أو بطريقة الموت نفسها
    كما ذكر عمرو بن العاص رضي الله عنه،

    وأخرج ابن سعد عن عوانة بن الحكم قال:
    (كان عمرو بن العاص يقول: عجباً لمن نزل به الموت وعقله معه كيف لا يصفه، فلما نزل به قال له ابنه عبد الله: يا أبتِ إنك كنت تقول: عجباً لمن نزل به الموت وعقله معه كيف لا يصفه؟ فصف لنا الموت قال: يا بنيّ الموت أجل من أن يوصف، ولكن سأصف لك منه شيئاً، أجدني كأن على عنقي جبال رضوى، وأجدني كأن في جوفي الشوك، وأجدني كأن نفسي تخرج من ثقب إبرة رواه ابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (4/260). وانظر: ((سير أعلام النبلاء)) (3/75)، و((فتح الباري)) (8/346).-
    وقد صححه الحاكم و سكت عنه الذهبي في التلخيص،
    وشوك السلاء شوك النخل، وهذا لا يدل على نقص منزلة المسلم عند الله،
    فرسول الله صلى الله عليه وسلم وهو سيد ولد آدم أجمعين كان يقول عند موته: لا إله إلا الله إن للموت سكرات. رواه البخاري عن عائشة


    وفي رواية في الصحيح أنها كانت تقول:
    فلا أكره شدة الموت لأحد أبدا بعد النبي صلى الله عليه وسلم.
    قال في تحفة الأحوذي :.. لما رأيت شدة وفاته علمت أن ذلك ليس من المنذرات الدالة على سوء عاقبة المتوفى وأن هون الموت وسهولته ليس من المكرمات. اهـ.
    وقال الحافظ :
    وفي الحديث أن شدة الموت لا تدل على نقص في المرتبة بل هي للمؤمن إما زيادة في حسناته وإما تكفير لسيئاته. اهـ
    .

    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة احمد ابو انس

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    5,090

    افتراضي رد: ما صحة : يمر الإنسان في سكرات الموت قبل خروج الروح بست مراحل ؟

    سئل الشيخ البراك
    هل لسكرات الموت مدَّة زمنيَّة مُعيَّنة ؟
    السؤال : هل سكراتُ الموتِ لها مدَّةٌ معيَّنةٌ تستمرُّ مع الإنسانِ، كيومٍ أو أسبوعٍ أو شهرٍ ؟
    الجواب : نسألُ الله الثَّباتَ والوفاةَ على الإسلام، ليسَ لها مدَّة؛ قد تطولُ وقد تقصر، كما أنَّ هذا يُعرَف مِن الواقع، مِن النَّاس مَن تطولُ مدَّةُ حالة الاحتضارِ عنده، حالةُ الاحتضار قد تطولُ وقد تقصر، وليس لها مدَّةً معلومة، نسألُ الله الثَّبات على الإيمان والوفاة.. وحسن الخاتمة.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة احمد ابو انس

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    5,090

    افتراضي رد: ما صحة : يمر الإنسان في سكرات الموت قبل خروج الروح بست مراحل ؟

    وقد ذكر ابن القيم في كتاب الروح :
    أن الملائكة تنزل على المحتضر وتجلس قريبا منه ويشاهدهم عيانا ويتحدثون عنده ومعهم الأكفان والحنوط إما من الجنة وإما من النار، ويؤمنون على دعاء الحاضرين بالخير والشر، وقد يسلمون على المحتضر ويرد عليهم تاره بلفظه وتارة بإشارته وتارة بقلبه، حيث لا يتمكن من نطق ولا إشارة، وقد سمع بعض المحتضرين يقول: أهلا وسهلا ومرحبا بهذه الوجوه ...
    ثم ذكر ابن القيم بعض ما ورد في ذلك ، ثم قال :
    " وأبلغ وأكفى من ذلك كله قول الله عز وجل : ( فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ * وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ * وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُمْ وَلَكِنْ لَا تُبْصِرُونَ ) الواقعة/ 83 - 85 . أي : أقرب إليه بملائكتنا ورسلنا ، ولكنكم لا ترونهم ، فهذا أول الأمر ، وهو غير مرئي لنا ولا مشاهد ، وهو في هذه الدار .
    ثم يمد الملك يده إلى الروح فيقبضها ويخاطبها ، والحاضرون لا يرونه ولا يسمعونه ، ثم تخرج فيخرج لها نور مثل شعاع الشمس ورائحة أطيب من رائحة المسك ، والحاضرون لا يرون ذلك ولا يشمونه ، ثم تصعد بين سماطين من الملائكة والحاضرون لا يرونهم ... " انتهى من "الروح" (ص 64-65).

    أما إتيان الشيطان للمحتضر .
    قال القرطبي في التذكرة :
    قال عبدالله بن أحمد بن حنبل: حضرت وفاة أبي أحمد وبيدي الخرقة لأشد لحييه، فكان يغرق ثم يفيق ويقول بيده : لا بعد، لا بعد. فعل هذا مرارا فقلت له : يا أبت أي شيء ما يبدو منك ؟ فقال: إن الشيطان قائم بحذائي عاض على أنامله يقول: يا أحمد فتني، وأنا أقول: لا بعد، لا حتى أموت . قلت: وقد سمعت شيخنا الإمام أبا العباس أحمد بن عمر القرطبي بثغر الإسكندرية يقول : حضرت أخا شيخنا أبي جعفر أحمد بن محمد بن محمد القرطبي بقرطبة وقد احتضر فقيل له : قل : لا إله إلا الله فكان يقول : لا لا فلما أفاق ذكرنا له ذلك فقال : أتاني شيطانان عن يميني وعن شمالي يقول أحدهما : مت يهوديا فإنه خير الأديان، والآخر يقول : مت نصرانيا فإنه خير الأديان، فكنت أقول لهما : لا لا ، إلي تقولان هذا ؟ وقد كتبت بيدي في كتاب الترمذي والنسائي عن النبي صلى الله عليه وسلم : إن الشيطان يأتي أحدكم عند موته فيقول : مت يهوديا مت نصرانيا . فكان الجواب لهما لا لكما. قلت: ومثل هذا عن الصالحين كثير يكون الجواب للشيطان لا لمن يلقنه الشهادة. اهـ
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة احمد ابو انس

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Feb 2020
    المشاركات
    263

    افتراضي رد: ما صحة : يمر الإنسان في سكرات الموت قبل خروج الروح بست مراحل ؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمدعبداللطيف مشاهدة المشاركة

    كلامه دَعَوِى لا نقلل منه ولا نبخس الدعاة الى الله جهدهم بل نقدره ونثمنه

    فجزاه الله خيرا فالجاحة ماسَّة الى دعوة الشباب
    ولكن كل ما أقول من باب النصح والارشاد والتوجيه
    أن كلامه يحتاج الى
    تحرير الادلة فى سياقها الوارد فى الكتاب والسنة والأثر وفى ضوء كلام المفسرين والمحققين من اهل العلم
    نعم وهذه الطريقة والوسيلة الدعوية البسيطة السهلة ، بغض النظر عن المآخذ ، لها أثرها فى أوساط كثير من الشباب على مواقع التواصل الاجتماعى بعد ان اصبحت المنابر حِكْرَا على ...؟؟؟ فإلى الله المشتكى

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    7,848

    افتراضي رد: ما صحة : يمر الإنسان في سكرات الموت قبل خروج الروح بست مراحل ؟

    جزاكم الله خيراً .
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة محمدعبداللطيف

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •