وَطِب نَفساً إِذا حَكَمَ القَضاءُ
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 3 من 3
3اعجابات
  • 1 Post By احمد ابو انس
  • 1 Post By محمدعبداللطيف
  • 1 Post By احمد ابو انس

الموضوع: وَطِب نَفساً إِذا حَكَمَ القَضاءُ

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    7,831

    افتراضي وَطِب نَفساً إِذا حَكَمَ القَضاءُ

    وَطِب نَفساً إِذا حَكَمَ القَضاءُ
    لو قيلت هذه العبارة منفردة دون غيرها من تكملة البيت .
    هل فيها محذور؟
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة محمدعبداللطيف

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    5,061

    افتراضي رد: وَطِب نَفساً إِذا حَكَمَ القَضاءُ

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد ابو انس مشاهدة المشاركة
    وَطِب نَفساً إِذا حَكَمَ القَضاءُ
    لو قيلت هذه العبارة منفردة دون غيرها من تكملة البيت .
    هل فيها محذور؟
    قال الشيخ صالح الفوزان على هذا البيت للامام الشافعى
    القضاء فى هذا البيت هو القدر
    قال الشيخ صالح ال الشيخ
    القضاء في اللغة بمعنى إنهاء الشيء، وقد يكون الإنهاء إنهاء عمل وقد يكون إنهاء خبر، ولهذا جاء في القرآن تنوع معنى القضاء إلى عدة معاني:
    1 - المعنى الأول أن القضاء يكون بمعنى الإنهاء كما قال سبحانه {فاقض ما أنت قاض}[طه:72]، وقال {فلما قضينا عليه الموت}[سبإ:14].
    2 - المعنى الثاني أن القضاء بمعنى الوحي وذلك إذا عدي بـ(إلى)، قضينا إلى، قضى إلى، يكون إنهاء الخبر بالوحي كما قال - عز وجل - {وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب لتفسدن في الأرض مرتين}[الإسراء:4] يعني أوحينا إلى بني إسرائيل وأعلمناهم وأخبرناهم، وقال أيضا - عز وجل - {وقضينا إليه ذلك الأمر أن دابر هؤلاء مقطوع مصبحين}[الحجر:66] {وقضينا إليه} يعني أوحينا إليه وأنهينا إليه ذلك الخبر بالوحي.
    3 - المعنى الثالث أن القضاء يكون بمعنى القدر كما قال - عز وجل - {فقضاهن سبع سموات في يومين}[فصلت:12]، يعني قدر ذلك وخلقه وفعله، وكما في قوله أيضا {فلما قضينا عليه الموت ما دلهم على موته}[سبإ:14]، على أنه بمعنى القدر؛ لأن الإنهاء يدخل في القدر.
    ولهذا المعنى قال جمع من أهل العلم إن القضاء و القدر بمعنى واحد؛ لأجل أنهم لحظوا أن معنى القضاء داخل في معنى القدر، وأن القدر و القضاء لا فرق بينهما.
    ممن ذهب إلى ذلك جماعة من أهل العلم منهم ابن الجوزي وكثير من العلماء السابقين.
    * وأما فيما دلت عليه نصوص الكتاب والسنة فإن القدر غير القضاء، وهذه الغيرية بمعنى أن القدر أعم من القضاء، والقضاء قد يكون بعض مراتب القدر من حيث الإطلاق.
    ولهذا قال بعض أهل العلم في تبيين ذلك: إن القضاء هو القدر إذا وقع، وقبل وقوع المقدر لا يسمى قضاء.
    ذلك لأن كلمة قضاء -كما رأيت في معناها في اللغة وفي استعمالات القرآن أنها بمعنى الإنهاء إنهاء الشيء إنهاء الخلق إلى آخره.
    و القدر إذا وقع وانتهى صار قضاء، قضي {قضي الأمر الذي فيه تستفتيان}[يوسف:41]، يعني انتهى {فاقض ما أنت قاض}[طه:72]، يعني أحكم بما شئت وأنهى الأمر على أي وجه شئت.
    فإذا يكون القضاء هو إنهاء القدر، وهذا يتبين بأن مراتب القدر الأربعة التي سيأتي بيانها منها مرتبتان سابقتان وهي مرتبة العلم والكتابة، ومنها مرتبتان -وهي عموم المشيئة وعموم الخلق لله - عز وجل -- هاتان المرتبتان مقارنتان لوقوع المقدر.
    ولهذا إذا نظر لوقوع المقدر من جهة عموم الخلق وعموم المشيئة فإنه حينئذ يكون قضاء لله - عز وجل - لهذا الشيء.
    قضى الله - عز وجل - الأمر على كذا وكذا بمعنى خلقه وشاءه.
    ولهذا نظر من نظر في أن القضاء داخل في القدر فلذلك قالوا القضاء والقدر بمعنى واحد.
    لكن على التحقيق ليس القضاء والقدر بمعنى واحد، وإنما القضاء هو وقوع المقدر، فإذا وقع القدر السابق وانتهى سمي قضاء، قضي وانتهى وهو المقدر، ولاشك أن الذي يقع مقدر ويكون قضاء.
    ولهذا نقول القضاء، و القدر بينهما فرق فإن:
    - القدر أعم، والقضاء أخص.
    - و القدر سابق، والقضاء لاحق.
    - والقدر فيه عدة صفات لله - عز وجل -: العلم والكتابة والمشيئة والخلق، وأما القضاء قضاء الله - عز وجل - للشيء في نفسه يدل على خلقه سبحانه وتعالى للشيء ومشيئته له.
    لهذا على الصحيح أن القضاء و القدر ليسا بمعنى واحد ولا يتواردان، يعني ما يستعمل أحدهما بمعنى الآخر؛ بل القدر أعم.
    ]وَطِب نَفساً إِذا حَكَمَ القَضاءُ
    الرضا بالقضاء هو التسليم واستئناف القلب لها ورضاه عن المصيبة أو رضاه عن من أتى بهذه المصيبة أو مُرْ القضاء .
    ولهذا صار للرضا أحكام منها الرضا الواجب ومنها الرضا المستحب .
    هل الرضا واجب أو الرضا مستحب ؟
    ، وتحقيق المقام في ذلك بأن الرضا تختلف جهته :
    تارة يكون واجباً ، وتارة يكون مستحباً .
    - فالرضا الواجب أن يكون النظر إلى جهة القضاء ، جهة فعل الله جل وعلا ، فإذا نظر العبد إلى فعل الله جل وعلا وجب عليه أن يرضى به وأن لا يَتَسَخَطَ فِعْلَ الله جل وعلا فهذا قَدْرٌ واجب .
    - أما المقضي ، المصيبة في نفسها فهذه الرضا بها مستحب ، فإذا نظر إلى المصيبة وأنها شر بالنسبة إليه فقد لا يرضى بذلك من جهة فقد ولد أو فقد مال أو مرض أصابه لكن المستحب له أن يرضى بذلك... . شرح الواسطية للشيخ صالح ال الشيخ
    لو قيلت هذه العبارة منفردة دون غيرها من تكملة البيت .
    هل فيها محذور؟
    ليس فيها محذور منفردة، بالنظر الى ما سبق
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة احمد ابو انس

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    7,831

    افتراضي رد: وَطِب نَفساً إِذا حَكَمَ القَضاءُ

    جزاكم الله خيراً.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة محمدعبداللطيف

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •