تخريج حديث: يا بني عبد مناف، لا تمنعن أحدًا طاف بهذا البيت، وصلى أي ساعة شاء من ليل أو نهار
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 15 من 15
5اعجابات
  • 1 Post By محمد طه شعبان
  • 1 Post By عبد الرحمن هاشم بيومي
  • 1 Post By محمد طه شعبان
  • 1 Post By عبد الرحمن هاشم بيومي
  • 1 Post By صالح محمود

الموضوع: تخريج حديث: يا بني عبد مناف، لا تمنعن أحدًا طاف بهذا البيت، وصلى أي ساعة شاء من ليل أو نهار

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    14,716

    افتراضي تخريج حديث: يا بني عبد مناف، لا تمنعن أحدًا طاف بهذا البيت، وصلى أي ساعة شاء من ليل أو نهار

    عن جبير بن مطعم رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ، لَا تَمْنَعُنَّ أَحَدًا طَافَ بِهَذَا الْبَيْتِ، وَصَلَّى أَيَّ سَاعَةٍ شَاءَ مِنْ لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ».
    صحيح.
    أخرجه الشافعي في «الأم» (1/ 174)، وفي «مسنده» (170)، والحميدي في «مسنده» (571)، وابن أبي شيبة (13243) و (36442)، وأحمد (16736)، والأزرقي في «أخبار مكة» (2/ 19)، والدارمي (1967)، والفاكهي في «أخبار مكة» (487)، وابن ماجه (1254)، وأبو داود (1894)، والفسوي في «المعرفة والتاريخ» (2/ 206)، والترمذي (868)، والبزار (3451)، والنسائي في «المجتبى» (585) و (2924)، وفي «الكبرى» (1574) و (3932)، وابن خزيمة (1280) و (2747)، وأبو يعلى (7396) و (7415)، والطوسي في «مختصر الأحكام» (4/ 101)، والطحاوي في «معاني الآثار» (3860)، وابن حبان (1552) و (1554)، والطبراني في «الكبير» (2/ 142) (1600)، والدارقطني (1566) و (2637)، والحاكم (1643)، وابن حزم في «المحلى» (2/ 77) و (5/ 190)، والبيهقي في «الكبير» (4103) و (4104) و (9329)، وفي «الصغير» (934) و (935)، وفي «الخلافيات» (2463)، وفي «معرفة السنن» (5204)، والخطيب في «الفقيه والمتفقه» (1/ 303)، وفي «موضح الأوهام» (1/ 310)، وابن عبد البر في «التمهيد» (13/ 44)، والبغوي في «شرح السنة» (780)، وابن الجوزي في «التحقيق» (621) و (622)، عن سفيان بن عيينة، قال: حدثنا أبو الزبير أنه سمع عبد الله بن باباه يحدِّث عن جبير بن مطعم رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، به.
    قال الترمذي: «حديث حسن».
    وقال البغوي: «هذا حديث حسن صحيح».
    وقال ابن الملقن في «البدر المنير» (3/ 279): «هذا الحديث صحيح».
    وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه».
    قلت: إسناده صحيح رجاله ثقات رجال الشيخين، سوى عبد الله بن باباه فمن رجال مسلم.
    وقد صرح أبو الزبير المكي بالسماع.
    قال البيهقي: «أقام ابن عيينة إسناده، ومن خالفه في إسناده لا يقاومه، فرواية ابن عيينة أولى أن تكون محفوظة، والله أعلم، وقد روي من أوجه، عن نافع بن جبير بن مطعم، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وعن عطاء عن النبي صلى الله عليه وسلم، مرسلًا»اهـ.
    وقال في «معرفة السنن» (3/ 433): «أقام إسناده سفيان، وهو حافظ حجة، والذين خالفوه دونه في الحفظ والمعرفة».
    وتوبع سفيان.
    فقد أخرجه عبد الرزاق (9004)، وأحمد (16743) و (16774)، وابن خزيمة (1280)، والطبراني في «الكبير» (2/ 142) (1599)، والدارقطني (2638)، والخطيب في «موضح الأوهام» (1/ 310) و (1/ 311)، عن ابن جريج، قال: أخبرنا أبو الزبير، أنه سمع عبد الله بن بابَيْه، عن جبير بن مطعم، عن النبي صلى الله عليه وسلم، به.
    وابن جريج هو عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج، ثقة، روى له الجماعة.
    وأخرجه الفاكهي في «أخبار مكة» (488)، وابن حبان (1553)، والطبراني في «الكبير» (2/ 142) (1601)، من طرق، عن عبد الله بن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن أبي الزبير، عن عبد الله بن باباه، عن جبير بن مطعم، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، به.
    وعمرو بن الحارث هو ابن يعقوب، ثقة حافظ، روى له الجماعة.
    وتوبع أبو الزبير.
    فقد أخرجه أحمد (16753) و (16769)، والفسوي في «المعرفة والتاريخ» (2/ 206)، والبزار (3452)، والطبراني في «الكبير» (2/ 142) (1602)، والبيهقي في «الكبير» (9432)، وفي «الخلافيات» (2464)، والخطيب في «موضح الأوهام» (1/ 310)، من طرق، عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني عبد الله بن أبي نجيح، عن عبد الله بن باباه مولى آل حجير بن أبي إهاب، قال: سمعت جبير بن مطعم، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، به.
    وهذا إسناد حسن، صرح فيه محمد بن إسحاق بالتحديث، وعبد الله بن أبي نجيح، ثقة، روى له الجماعة.
    وتوبع عبد الله بن باباه.
    تابعه نافع بن جبير، ولا يثبت.
    فقد أخرجه البزار (3450)، والطبراني في «الكبير» (2/ 134) (1567)، والدارقطني (1573)، من طرق، عن أبي معاوية، قال: أخبرنا إسماعيل بن مسلم، عن عمرو بن دينار، عن نافع بن جبير بن مطعم، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، به.
    وأخرجه الدارقطني (1574)، من طريق يزيد بن هارون، قال: حدثنا إسماعيل بن مسلم، به.
    وإسماعيل بن مسلم هو المكي، ضعيف جدًّا.
    وأخرجه الدارقطني (1567)، ومن طريقه البيهقي في «الخلافيات» (2465)، من طريق الجراح بن منهال، عن أبي الزبير، عن نافع بن جبير، سمع أباه جبير بن مطعم، عن النبي صلى الله عليه وسلم، به.
    والجراح بن منهال، متروك الحديث.
    وأخرجه الدارقطني (1570) و (2639)، من طريق عمر بن قيس، عن عكرمة بن خالد، عن نافع بن جبير بن مطعم، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، به.
    وعمر بن قيس هو المكي، المعروف بسندل، متروك.
    وأخرجه العقيلي في «الضعفاء» (3/ 560)، والدارقطني (1572)، والبيهقي في «الخلافيات» (2468) و (2469)، من طريق عبد الوهاب بن مجاهد، قال: حدثني عطاء، قال: حدثني نافع بن جبير بن مطعم، عن أبيه، به.
    وعبد الوهاب بن مجاهد بن جبر، متروك، وكذبه الثوري.
    وتابعه مجاهد بن جبر، ولا يثبت.
    فقد أخرجه الطبراني في «الكبير» (2/ 143) (1603)، قال: حدثنا العباس بن حمدان الحنفي، قال: حدثنا يحيى بن حكيم، قال: حدثنا الفضل بن قرة بن أخي الحسن بن أبي جعفر، قال: حدثنا رجاء صاحب الرَّكِي، عن مجاهد أبي الحجاج، عن جبير بن مطعم رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، به.
    قلت: والفضل بن قرة ورجاء صاحب الرَّكِي، لم أقف لهما على ترجمة.
    وهذا الحديث له شواهد:
    الشاهد الأول: عن عطاء، مرسلًا.
    أخرجه الشافعي في «الأم» (1/ 174)، وفي «مسنده» (172)، وعبد الرزاق (9003)، والبيهقي في «معرفة السنن» (5206)، وفي «الخلافيات» (2467)، عن ابن جريج، عن عطاء، عن النبي صلى الله عليه وسلم، به.
    الشاهد الثاني: عن ابن عباس رضي الله عنهما.
    وقد رُوي عنه من طرق:
    أخرجه الأزرقي في «أخبار مكة» (2/ 155)، والفاكهي في «أخبار مكة» (489)، والحارث بن أبي أسامة، كما في «بغية الباحث» (387)، من طرق ثلاث، عن طلحة بن عمرو الحضرمي، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم، به.
    وأخرجه أبو يعلى (2662)، قال: حدثنا محمود بن خداش، قال: حدثنا محمد بن عبيد، عن طلحة، عن ابن عباس رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم، به.
    قلت: طلحة بن عمرو الحضرمي، متروك بإجماع الأئمة.
    وأخرجه الطبراني في «الأوسط» (497)، وفي «الصغير» (55)، من طريق سليم بن مسلم الخشاب، قال: حدثنا ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم، به.
    قال الطبراني: «لم يرو هذا الحديث عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس إلا سليم بن مسلم».
    قلت: سليم بن مسلم الخشاب، جهمي خبيث، متروك الحديث.
    وأخرجه الطبراني في «الكبير» (11/ 159) (11359)، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب، قال: حدثنا حسان بن إبراهيم، عن إبراهيم الصائغ، قال: حدثني عطاء، عن ابن عباس رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم، به.
    وأخرجه الطحاوي في «معاني الآثار» (3861)، قال: حدثنا محمد بن خزيمة، قال: حدثنا محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب، به.
    ولكن أبدل إبراهيم الصائغ بإبراهيم بن يزيد بن مردانبة.
    وهذا إسناد حسن، وإبراهيم الصائغ وإبراهيم بن يزيد بن مردانبة، صدوقان.
    وأخرجه الطبراني في «الأوسط» (6335)، من طريق ثمامة بن عبيدة، عن أبي الزبير، عن علي بن عبد الله بن عباس، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، به.
    قال الطبراني: «لم يرو هذا الحديث عن علي بن عبد الله بن عباس إلا أبو الزبير، تفرد به ثمامة بن عبيدة».
    قلت: ثمامة بن عبيدة، كان علي بن المديني يرميه بالكذب.
    وأخرجه الدارقطني (1575)، والبيهقي في «الخلافيات» (2470)، من طريقين، عن سريج بن النعمان قال: حدثنا أبو الوليد[1] العدني، قال: حدثنا رجاء أبو سعيد، قال: حدثنا مجاهد، عن ابن عباس رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم، به.
    قال ابن عبد الهادي في «التنقيح» (2/ 373): «أبو الوليد العدني لم أر له ذكرًا في «الكنى» لأبي أحمد الحاكم، ورجاء بن الحارث أبو سعيد المكي ضعَّفه ابن معين».
    الشاهد الثالث: عن جابر رضي الله عنه.
    أخرجه الدارقطني (1568)، ومن طريقه البيهقي في «الخلافيات» (2466)، قال: حدثنا الحسن بن أحمد بن سعيد الرهاوي قال: حدثنا أبو عوانة أحمد بن أبي معشر، قال: حدثنا عبد الرحمن بن عمرو، قال: حدثنا معقل بن عبيد الله، عن أبي الزبير، عن جابر رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، به.
    قلت: هذا إسناد ضعيف.
    • الحسن بن أحمد بن سعيد الرهاوي، مجهول الحال.
    ترجمه الخطيب في «تاريخه» (8/ 209)، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.
    • وأبو عوانة أحمد بن أبي معشر، لم أجده.
    • وعبد الرحمن بن عمرو هو الحراني.
    قال أبو زرعة في «الجرح والتعديل» (5/ 267): «شيخ».
    قلت: ومعناها عنده أن هذا الراوي ليس بحجة، ولا يُعرف حاله.
    • ومعقل بن عبيد الله، صدوق يخطئ، كما في «التقريب».
    وتوبع معقل بن عبيد الله.
    فقد أخرجه الدارقطني (1569)، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن إسحاق المروزي، قال: حدثنا حفص بن عمرو الربالي، قال: حدثنا عبد الوهاب الثقفي، قال: حدثنا أيوب، عن أبي الزبير، وأظنه عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، به.
    قلت: رواته كلهم ثقات، ولكنه معل.
    قال الحافظ في «التلخيص» (1/ 341): «رواه الدارقطني من طريقين آخرين عن جابر، وهو معلول؛ فإن المحفوظ عن أبي الزبير، عن عبد الله بن باباه، عن جبير، لا عن جابر»اهـ.
    الشاهد الرابع: عن أبي هريرة رضي الله عنه.
    أخرجه البخاري في «التاريخ الكبير» (3/ 492)، وابن عدي في «الكامل» (5/ 506)، والبيهقي في «الكبير» (4108)، من طريق سعيد بن أبي راشد، عن عطاء بن أبي رباح، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لَا صَلَاةَ بَعْدَ الْفَجْرِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، وَلَا بَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ، مَنْ طَافَ فَلْيُصَلِّ أَيَّ حِينٍ طَافَ».
    قال البخاري: «لا يتابع عليه».
    قال ابن عدي: «سعيد بن أبي راشد، روى عنه الفزاري، يحدِّث عن عطاء وابن أبي مليكة وغيرهما مما لا يتابع عليه، ولا أعلم يروي عنه غير مروان الفزاري، وإذا روى عنه رجل واحد كان شبه المجهول»، وذكر له هذا الحديث، ثم قال: «وهذا أيضًا يرويه عن عطاء سعيد، وزاد في متنه، وقال: من طاف فليصل أي حين طاف».
    الشاهد الخامس: عن ابن عمر رضي الله عنهما.
    أخرجه الطبراني في «الكبير» (12/ 410) (13511)، وفي «الأوسط» (5566)، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، قال: حدثنا الحسن بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: حدثنا عمران بن محمد، عن ابن أبي ليلى، عن عبد الكريم، عن مجاهد، عن ابن عمر رضي الله عنهما، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، به.
    قال الطبراني: «لا يُروى هذا الحديث عن ابن عمر إلا بهذا الإسناد، تفرد به الحسن بن عبد الرحمن بن أبي ليلى».
    قال الهيثمي في «المجمع» (2/ 481): «رواه الطبراني في الأوسط من رواية عبد الكريم عن مجاهد، فإن كان هو الجزري فهو ثقة، وإن كان ابن أبي المخارق فهو ضعيف، والله أعلم».
    قلت: وفي الإسناد أيضًا عمران بن محمد بن أبي ليلى، لم يُذكر بجرح ولا تعديل، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، سيئ الحفظ.
    الشاهد السادس: عن عبد الرحمن بن سابط، مرسلًا.
    أخرجه الأزرقي في «أخبار مكة» (2/ 155)، قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثنا مهدي بن أبي المهدي، قال: حدثنا أبو أيوب البصري، قال: حدثنا أبو يونس، عن عبد الرحمن بن سابط، قال: لما أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن ينطلق إلى المدينة، واستلم الحجر، وقام وسط المسجد، التفت إلى البيت، فقال: «إِنِّي لَأَعْلَمُ مَا وَضَعَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي الْأَرْضِ بَيْتًا أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْكِ، وَمَا فِي الْأَرْضِ بَلَدٌ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْكِ، وَمَا خَرَجْتُ عَنْكِ رَغْبَةً، وَلَكِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا هُمْ أَخْرَجُونِي»، ثم نادى: «يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ، لَا يَحِلُّ لِعَبْدٍ مَنْعُ عَبْدٍ صَلَّى فِي هَذَا الْمَسْجِدِ أَيَّةَ سَاعَةٍ شَاءَ مِنْ لَيْلَةٍ أَوْ نَهَارٍ».
    قلت: مهدي بن أبي المهدي، مجهول.
    وأخرجه مسدد، كما في «المطالب العالية» (6/ 390)، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا الحسن بن يزيد أبو يونس، هو القوي، قال: سمعت عبد الرحمن بن سابط، به.
    وهذا الإسناد رجاله ثقات.
    الشاهد السابع: عن المسور بن مخرمة رضي الله عنه.
    أخرجه ابن خزيمة (2749)، قال: حدثنا سعد بن عبد الله بن عبد الحكم، قال: حدثنا حفص بن عمر؛ يعني: العدني، قال: حدثنا عبد الجبار بن الورد، عن ابن أبي مليكة، قال: طاف المسور بن مخرمة ثمانية عشر سبوعًا، ثم صلى لكل سبع ركعتين، وقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ، إِنْ وُلِّيتُمْ هَذَا الْبَيْتَ مِنْ بَعْدِي، فَلَا تَمْنَعُوا أَحَدًا مِنَ النَّاسِ أَنْ يَطُوفَ بِهِ أَيَّ سَاعَةٍ مَا كَانَ مِنَ لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ».
    قلت: آفة هذا الطريق هو حفص بن عمر العدني.
    قال أبو حاتم في «الجرح والتعديل» (3/ 182): «ليِّن الحديث».
    وقال ابن معين في «رواية ابن محرز» (34): «ليس بشيء».
    وقال النسائي في «الضعفاء والمتروكين» (133): «ليس بثقة».
    وقال العقيلي في «الضعفاء» (2/ 89): «لا يُقيم الحديث».
    وقال ابن حبان في «المجروحين» (1/ 314): «كان ممن يقلب الأسانيد قلبًا، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد».
    الشاهد الثامن: عن أبي ذر رضي الله عنه.
    أخرجه أحمد (21462)، من طريق عبد الله بن المؤمل، عن قيس بن سعد، عن مجاهد، عن أبي ذر رضي الله عنه، أنه أخذ بحلقة باب الكعبة، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لَا صَلَاةَ بَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ، وَلَا بَعْدَ الْفَجْرِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، إِلَّا بِمَكَّةَ، إِلَّا بِمَكَّةَ».
    وأخرجه الفاكهي في «أخبار مكة» (491) و (492)، والطبراني في «الأوسط» (847)، والدارقطني (1571) و (2636)، وأبو نعيم في «الحلية» (9/ 159)، والبيهقي في «الكبير» (4105)، وفي «الخلافيات» (2471)، وفي «معرفة السنن» (5207)، وابن الجوزي في «التحقيق» (620)، من طرق، عن عبد الله بن المؤمل، عن حميد مولى عفراء، عن قيس بن سعد، به.
    فزِيد في هذا الإسناد حميد مولى عفراء.
    وأخرجه ابن خزيمة (2748)، وابن عدي في «الكامل» (6/ 386)، والبيهقي في «الخلافيات» (2472) و (2473) و (2474)، من طريق عبد الله بن مؤمل المخزومي، عن حميد مولى عفراء، عن مجاهد، عن أبي ذر رضي الله عنه، به.
    فلم يُذْكَر هنا قيس بن سعد.
    قال ابن خزيمة: «أنا أشك في سماع مجاهد من أبي ذر».
    وقال الطبراني: «لم يرو هذا الحديث عن قيس بن سعيد إلا حميد مولى عفراء، وهو حميد بن قيس الأعرج، تفرد به عبد الله بن المؤمل المخزومي»اهـ.
    وقال البيهقي: «وهذا الحديث يُعَدُّ في أفراد عبد الله بن المؤمل، وعبد الله بن المؤمل ضعيف، إلا أن إبراهيم بن طهمان قد تابعه في ذلك عن حميد، وأقام إسناده»اهـ.
    وقال ابن عبد البر: «وهذا حديث وإن لم يكن بالقوي؛ لضعف حميد مولى عفراء، ولأن مجاهدًا لم يسمع من أبي ذر، ففي حديث جبير بن مطعم ما يقويه، مع قول جمهور علماء المسلمين به»اهـ.
    قلت: هذا حديث ضعيف، فيه ثلاث علل.
    العلة الأولى: الانقطاع بين مجاهد وأبي ذر.
    العلة الثانية: اضطراب عبد الله بن المؤمل في إسناده؛ حيث قد رواه على ثلاثة أوجه.
    العلة الثالثة: ضعف عبد الله بن المؤمل.
    قال ابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل» (5/ 175): «حدثنا صالح بن أحمد بن حنبل، قال: قال أبي: عبد الله بن المؤمل كان قاضي مكة مخزومي، وليس هو بذاك.
    أخبرنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، فيما كتب إليَّ، قال: سمعت أبي يقول: أحاديث عبد الله بن المؤمل مناكير.
    أخبرنا أبو بكر بن أبي خيثمة، فيما كتب إليَّ، قال: سمعت يحيى بن معين يقول: عبد الله بن المؤمل ضعيف.
    سألت أبي وأبا زرعة عن عبد الله بن المؤمل، فقالا: ليس بقوي»اهـ.
    وتوبع عبد الله بن المؤمل.
    فقد أخرجه البيهقي في «الكبير» (4415)، من طريق أبي محمد أحمد بن إسحاق بن شيبان البغدادي الهروي، عن معاذ بن نجدة، عن خلاد بن يحيى، عن إبراهيم بن طهمان، عن حميد مولى عفراء، عن قيس بن سعد، عن مجاهد، قال: جاءنا أبو ذر فأخذ بحلقة الباب، به.
    قلت: إبراهيم بن طهمان، ثقة، روى له الجماعة، ولكن المتابعة إليه لا تثبت؛ إذ في الإسناد أبو محمد أحمد بن إسحاق بن شيبان البغدادي الهروي، لم أقف له على ترجمة، وقال الألباني في «الإرواء» (4/ 321): «لم أعرفه».
    قال البيهقي عقبه: «حميد الأعرج ليس بالقوي، ومجاهد لا يثبت له سماع من أبي ذر، وقوله: جاءنا؛ يعني: جاء بلدنا، والله أعلم».
    وأخرجه ابن الأعرابي في «معجمه» (1398)، قال: حدثنا ابن عفان، قال: حدثنا معاوية بن هشام، عن سفيان، عن رجل من قريش، عن مجاهد، عن أبي ذر رضي الله عنه، به.
    ابن عفان هو الحسن بن علي بن عفان، صدوق، وفي الإسناد رجل مبهم.
    وأخرجه ابن عدي في «الكامل» (10/ 736)، من طريق محمد بن بكر الضرير، قال: حدثنا اليسع المكي، عن مجاهد، عن أبي ذر رضي الله عنه، قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو آخذ بعضادتي الباب، به.
    وأخرجه الفاكهي في «أخبار مكة» (490)، وابن عدي في «الكامل» (10/ 737)، والبيهقي في «الكبير» (4107)، من طريقين، عن اليسع بن طلحة القرشي، عن مجاهد، أنه كان يقول: بلغنا أن أبا ذر رضي الله عنه، به.
    ففيه عدم سماع مجاهد الحديث من أبي ذر.
    قال البيهقي: «اليسع بن طلحة قد ضعفوه، والحديث منقطع، مجاهد لم يدرك أبا ذر، والله أعلم».
    قلت: اليسع بن طلحة المكي.
    قال العقيلي في «الضعفاء» (3/ 161): «لا يتابع على حديثه».
    وقال ابن عدي: «واليسع بن طلحة هذا عامة ما يُروى عنه من الحديث هو هذا الذي ذكرت، وأحاديثه غير محفوظة».
    -------------------
    [1])) أثبته محققو «سنن الدارقطني»، ط مؤسسة الرسالة: (ابن الوليد العدني)، ثم قالوا في الحاشية: «في أصولنا الخطية: (الوليد العدني)، وفي «إتحاف المهرة» و«تنقيح التحقيق»: (أبو الوليد العدني)، وما أثبتناه هو الصواب، وهو (عبد الله بن الوليد العدني)، فهو من هذه الطبقة، ثم هو وشيخه مكيان».
    قلت: وفي «تهذيب التهذيب» (3/ 267): «رجاء بن الحارث. روى عنه عبد الله بن الوليد العدني»، فالله أعلم.
    قلت: وعبد الله بن الوليد العدني مختلف فيه.
    قال في «الميزان» (2/ 463): «قال أبو زرعة: صدوق. وقال أبو حاتم: لا يحتج به. وقال أحمد: ما كان صاحب حديث، ولكن حديثه حديث صحيح، وربما أخطأ في الأسماء. وقال ابن عدي: ما رأيت لعبد الله حديثا منكرًا فأذكره».


    رابط الموضوع: https://www.alukah.net/sharia/0/143199/#ixzz6eDtCMf2b
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2018
    المشاركات
    1,711

    افتراضي رد: تخريج حديث: يا بني عبد مناف، لا تمنعن أحدًا طاف بهذا البيت، وصلى أي ساعة شاء من ليل أو نهار

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد طه شعبان مشاهدة المشاركة
    عن سفيان بن عيينة، قال: حدثنا أبو الزبير أنه سمع عبد الله بن باباه يحدِّث عن جبير بن مطعم رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، به.
    قلت: إسناده صحيح رجاله ثقات رجال الشيخين، سوى عبد الله بن باباه فمن رجال مسلم.
    وقد صرح أبو الزبير المكي بالسماع.
    هذا الإسناد دون الصحيح؛ إذ رجاله ثقات عدا أبي الزبير وهو صدوق، وأما تصريح أبي الزبير بالسماع إنما هو من رواية الحميدي على اضطراب في متنه.
    والذي تابعه إنما هما عبد الجبار بن العلاء العطار وهو "لا بأس به"، كذا قال ابن حجر، ومحمد بن منصور الخزاعي وهما دون من خالفوهم فقد خالفهم كل من:
    (الأئمة:
    أحمد بن حنبل الشيباني ومحمد بن إدريس الشافعي وابن أبي شيبة العبسي
    وعدة من الرواة
    : وأحمد بن محمد الغساني وعبد الله بن محمد النفيلي ومحمد بن أبي عمر العدني وأحمد بن عمرو الأموي المصري وهارون بن معروف المروزي ويونس بن عبد الأعلي الصدفي ,عمرو بن علي الفلاس
    والفضل بن يعقوب الجزري والحسين بن حريث الخزاعي وعلي بن خشرم المروزي وعبد الله بن محمد المسوري وزهير بن حرب الحرشي وإسحاق بن أبي إسرائيل المروزي ,محمد بن عبد الله المقرئ ,الحسن بن عرفة العبدي ,محمد بن عباد المكي

    ومن أصحاب السنن:
    الدارمي عن عمرو بن عون السلمي وابن ماجه عن يحيى بن حكيم المقوم والترمذي وأبو داود). كلهم يروونه عن سفيان بعنعنة أبي الزبير عن ابن باباه.
    بل وتوبع على العنعنة

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد طه شعبان مشاهدة المشاركة
    وأخرجه الفاكهي في «أخبار مكة» (488)، وابن حبان (1553)، والطبراني في «الكبير» (2/ 142) (1601)، من طرق، عن عبد الله بن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن أبي الزبير، عن عبد الله بن باباه، عن جبير بن مطعم، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، به.
    وعمرو بن الحارث هو ابن يعقوب، ثقة حافظ، روى له الجماعة.
    وأما بشأن ابن جريج:
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد طه شعبان مشاهدة المشاركة
    وقال في «معرفة السنن» (3/ 433): «أقام إسناده سفيان، وهو حافظ حجة، والذين خالفوه دونه في الحفظ والمعرفة».
    وتوبع سفيان. فقد أخرجه عبد الرزاق (9004)، وأحمد (16743) و (16774)، وابن خزيمة (1280)، والطبراني في «الكبير» (2/ 142) (1599)، والدارقطني (2638)، والخطيب في «موضح الأوهام» (1/ 310) و (1/ 311)،
    عن ابن جريج، قال: أخبرنا أبو الزبير، أنه سمع عبد الله بن بابَيْه، عن جبير بن مطعم، عن النبي صلى الله عليه وسلم، به.
    وابن جريج هو عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج، ثقة، روى له الجماعة.
    قلتُ: تفرد ابن جريج بهذا التصريح مخالفا لسفيان على الراجح وعمرو بن الحارث.
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد طه شعبان مشاهدة المشاركة
    قال البيهقي: «أقام ابن عيينة إسناده، ومن خالفه في إسناده لا يقاومه، فرواية ابن عيينة أولى أن تكون محفوظة، والله أعلم،
    وقد روي من أوجه، عن نافع بن جبير بن مطعم، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وعن عطاء عن النبي صلى الله عليه وسلم، مرسلًا»اهـ.
    قلتُ: هناك مخالف مقاوم لم يذكره كما سيأتي ذكره.
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد طه شعبان مشاهدة المشاركة
    وتوبع أبو الزبير. فقد أخرجه أحمد (16753) و (16769)، والفسوي في «المعرفة والتاريخ» (2/ 206)، والبزار (3452)، والطبراني في «الكبير» (2/ 142) (1602)، والبيهقي في «الكبير» (9432)، وفي «الخلافيات» (2464)، والخطيب في «موضح الأوهام» (1/ 310)، من طرق، عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني عبد الله بن أبي نجيح، عن عبد الله بن باباه مولى آل حجير بن أبي إهاب، قال: سمعت جبير بن مطعم، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، به.
    وهذا إسناد حسن، صرح فيه محمد بن إسحاق بالتحديث، وعبد الله بن أبي نجيح، ثقة، روى له الجماعة.
    قلتُ: لا أعلم لابن أبي نجيح سماعا من عبد الله بن باباه وقد وصف ابن أبي نجيح بالتدليس أيضا.
    [quote=محمد طه شعبان;947461]
    وتوبع عبد الله بن باباه. وأخرجه الدارقطني (1567)، ومن طريقه البيهقي في «الخلافيات» (2465)، من طريق الجراح بن منهال، عن أبي الزبير، عن نافع بن جبير، سمع أباه جبير بن مطعم، عن النبي صلى الله عليه وسلم، به.
    والجراح بن منهال، متروك الحديث.
    [quote/]
    قلتُ: وهذا منكر، لمخالفته عن أبي الزبير.
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد طه شعبان مشاهدة المشاركة
    وأخرجه العقيلي في «الضعفاء» (3/ 560)، والدارقطني (1572)، والبيهقي في «الخلافيات» (2468) و (2469)، من طريق عبد الوهاب بن مجاهد، قال: حدثني عطاء، قال: حدثني نافع بن جبير بن مطعم، عن أبيه، به.
    وعبد الوهاب بن مجاهد بن جبر، متروك، وكذبه الثوري.
    وهذا منكر؛ لمخالفته عن عطاء.
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد طه شعبان مشاهدة المشاركة
    وأخرجه الطبراني في «الكبير» (11/ 159) (11359)، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب، قال: حدثنا حسان بن إبراهيم، عن إبراهيم الصائغ، قال: حدثني عطاء، عن ابن عباس رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم، به.
    وأخرجه الطحاوي في «معاني الآثار» (3861)، قال: حدثنا محمد بن خزيمة، قال: حدثنا محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب، به.
    ولكن أبدل إبراهيم الصائغ بإبراهيم بن يزيد بن مردانبة.
    وهذا إسناد حسن، وإبراهيم الصائغ وإبراهيم بن يزيد بن مردانبة، صدوقان.
    قلتُ: هما متكلمان فيهما غير أن إبراهيم بن يزيد المخزومي لم يذكره غير ابن حبان وخولف فقد قال البخاري: "لا يحتجون بحديثه"، وقال أبو حاتم: "شيخ يكتب حديثه ، ولا يحتج به" وأما الأخر فقد قال عنه ابن حجر: "صدوق يخطي".
    بالإضافة إلى أنهما قد خولفا فهو عن عطاء ليس إلا مرسلا.

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد طه شعبان مشاهدة المشاركة
    الشاهد الأول: عن عطاء، مرسلًا.
    أخرجه الشافعي في «الأم» (1/ 174)، وفي «مسنده» (172)، وعبد الرزاق (9003)، والبيهقي في «معرفة السنن» (5206)، وفي «الخلافيات» (2467)، عن ابن جريج، عن عطاء، عن النبي صلى الله عليه وسلم، به.
    أما
    ا
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد طه شعبان مشاهدة المشاركة
    لشاهد الثالث: عن جابر رضي الله عنه.
    فقد أخرجه الدارقطني (1569)، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن إسحاق المروزي، قال: حدثنا حفص بن عمرو الربالي، قال: حدثنا عبد الوهاب الثقفي، قال: حدثنا أيوب، عن أبي الزبير، وأظنه عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، به.
    قلت: رواته كلهم ثقات، ولكنه معل.
    قلتُ: لو لاحظت رواية عبد الوهاب الثقفي ستجده أحد الرواة فيه لعله الريالي يقول: "أظنه عن جابر"، فهو مجرد ظن من أحد الرواة سلك مسلك الجادة؛ لكون رواية أبي الزبير عن جابر مشهورة.
    والصواب كما قال البزار في مسنده كما في كشف الأستار [1108]: حَدَّثَنَا أبو موسى مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ،
    وَلَمْ يَقُلْ عَنْ جَابِرٍ، وَهُوَ الصَّوَابُ، مِنْ حَدِيثِ أَيُّوبَ. اهـ.
    وهذا هو الوجه الأرجح حيث أن أيوب السختياني من
    أثبت الناس حجة قدمه أحمد بن حنبل على مالك.
    ا
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد طه شعبان مشاهدة المشاركة
    الشاهد السادس: عن عبد الرحمن بن سابط، مرسلًا.
    وأخرجه مسدد، كما في «المطالب العالية» (6/ 390)، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا الحسن بن يزيد أبو يونس، هو القوي، قال: سمعت عبد الرحمن بن سابط، به.
    وهذا الإسناد رجاله ثقات.
    قلتً: لكنه من مرسل ابن سابط إذا ضم إلى مرسل أبي الزبير ومرسل عطاء ومرسل الحسن البصري فيما أخرجه الفاكهي في أخبار مكة [461]، فقال:
    حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ الشَّيْبَانِيُّ ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الأَعْلَى، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ، عَنِ الْحَسَنِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: " يَا بَنِي عَبْدِ الدَّارِ، لا تَمْنَعُوا أَحَدًا يَطُوفُ بِهَذَا الْبَيْتِ مِنْ لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ ". اهـ.
    قلتُ: رجاله ثقات غير الشيباني وهو صدوق غير أن هشام بن حسام في روايته عن الحسن مقال.
    فيصير الحديث حسنا لغيره.
    والله أعلم.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة محمد طه شعبان
    طلبنا العلم لغير الله فأبى أن يكون إلا لله

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    14,716

    افتراضي رد: تخريج حديث: يا بني عبد مناف، لا تمنعن أحدًا طاف بهذا البيت، وصلى أي ساعة شاء من ليل أو نهار

    جزاكم الله خيرًا يا شيخ عبد الرحمن، ولا حرمنا الله من فوائدك.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2018
    المشاركات
    1,711

    افتراضي رد: تخريج حديث: يا بني عبد مناف، لا تمنعن أحدًا طاف بهذا البيت، وصلى أي ساعة شاء من ليل أو نهار

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد طه شعبان مشاهدة المشاركة
    جزاكم الله خيرًا يا شيخ عبد الرحمن، ولا حرمنا الله من فوائدك.
    وجزاكم الله خيرا، يا شيخ محمد، وبارك فيك ونفع بك.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة محمد طه شعبان
    طلبنا العلم لغير الله فأبى أن يكون إلا لله

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    المشاركات
    425

    افتراضي رد: تخريج حديث: يا بني عبد مناف، لا تمنعن أحدًا طاف بهذا البيت، وصلى أي ساعة شاء من ليل أو نهار

    جزاكما الله خيرا
    ما هي خلاصة رأيك في صحة الحديث يا أخي عبد الرحمن؟

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    المشاركات
    425

    افتراضي رد: تخريج حديث: يا بني عبد مناف، لا تمنعن أحدًا طاف بهذا البيت، وصلى أي ساعة شاء من ليل أو نهار

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صالح محمود مشاهدة المشاركة
    جزاكما الله خيرا
    ما هي خلاصة رأيك في صحة الحديث يا أخي عبد الرحمن؟
    هل من إجابة على سؤالي يا أخي الكريم؟

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Nov 2018
    المشاركات
    1,711

    افتراضي رد: تخريج حديث: يا بني عبد مناف، لا تمنعن أحدًا طاف بهذا البيت، وصلى أي ساعة شاء من ليل أو نهار

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صالح محمود مشاهدة المشاركة
    هل من إجابة على سؤالي يا أخي الكريم؟
    أعتذر عن التأخر، أخي الكريم.
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صالح محمود مشاهدة المشاركة
    جزاكما الله خيرا
    ما هي خلاصة رأيك في صحة الحديث يا أخي عبد الرحمن؟
    وجزاك الله خيرا.
    الحديث وإن كان قد أرسله أيوب عن أبي الزبير فإنه - كما ذكر أبو بكر البزار - يشتهر عن سفيان بن عيينة وعمرو بن الحارث وابن جريج ثلاثتهم عن أبي الزبير مسندًا وتابعه ابن أبي نجيح وكلاهما موصوف بالتدليس.
    فإنه ينجبر بالشواهد التي ذكرتها ءانفا.

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الرحمن هاشم بيومي مشاهدة المشاركة
    قلتً: لكنه من مرسل ابن سابط إذا ضم إلى مرسل أبي الزبير ومرسل عطاء ومرسل الحسن البصري فيما أخرجه الفاكهي في أخبار مكة [461]، فقال:
    حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ الشَّيْبَانِيُّ ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الأَعْلَى، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ، عَنِ الْحَسَنِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: " يَا بَنِي عَبْدِ الدَّارِ، لا تَمْنَعُوا أَحَدًا يَطُوفُ بِهَذَا الْبَيْتِ مِنْ لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ ". اهـ.
    قلتُ: رجاله ثقات غير الشيباني وهو صدوق غير أن هشام بن حسام في روايته عن الحسن مقال.
    فيصير الحديث حسنا لغيره.
    والله أعلم.
    طلبنا العلم لغير الله فأبى أن يكون إلا لله

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    14,716

    افتراضي رد: تخريج حديث: يا بني عبد مناف، لا تمنعن أحدًا طاف بهذا البيت، وصلى أي ساعة شاء من ليل أو نهار

    بارك الله فيكم.
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Nov 2018
    المشاركات
    1,711

    افتراضي رد: تخريج حديث: يا بني عبد مناف، لا تمنعن أحدًا طاف بهذا البيت، وصلى أي ساعة شاء من ليل أو نهار

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد طه شعبان مشاهدة المشاركة
    بارك الله فيكم.
    وفيك بارك الله.
    طلبنا العلم لغير الله فأبى أن يكون إلا لله

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    المشاركات
    425

    افتراضي رد: تخريج حديث: يا بني عبد مناف، لا تمنعن أحدًا طاف بهذا البيت، وصلى أي ساعة شاء من ليل أو نهار

    جزاك الله خيرا أخي عبد الرحمن
    ولكن في حدود علمي أن ورود السماع عن المدلس من طريق واحد مقبول ينفي التدليس . فما بالك بثلاث طرق ، فما رأيك ؟
    وكذلك أريد رأيك أخي محمد طه شعبان في هذه النقطة.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة محمد طه شعبان

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Nov 2018
    المشاركات
    1,711

    افتراضي رد: تخريج حديث: يا بني عبد مناف، لا تمنعن أحدًا طاف بهذا البيت، وصلى أي ساعة شاء من ليل أو نهار

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صالح محمود مشاهدة المشاركة
    جزاك الله خيرا أخي عبد الرحمن
    ولكن في حدود علمي أن ورود السماع عن المدلس من طريق واحد مقبول ينفي التدليس . فما بالك بثلاث طرق ، فما رأيك ؟
    وجزاك الله خيرا.
    لعل رواية أيوب السختياني عن أبي الزبير مرسلا أدعى في التوقف في قبول تصريح رواية ابن جريج بالسماع فإن أيوب السختياني من خلال أقوال العلماء فيه بأن شأنه في الحديث كبير جدا ليس بهين.
    سيما وأن ابن جريج على سعة علمه قد رواه من طريقين، فينظر هل أثر هذا فيه؟
    وأما متابعة سفيان بن عيينة وهو مكي مثله وعمرو بن الحارث فقد خالفاه فرواه بعنعنة أبي الزبير، سيما وأن عمرو بن الحارث هذا مصري.
    قال ابن رجب:
    (فإن عادة الشاميين والمصريين جرت على ذكر الخبر فيما يروونه لايطوونه طي أهل العراق).
    يقصد ان التدليس في العراقيين كثير وعادتهم التدليس.
    بينما المصريون والشاميون تعودوا على ذكر السماع
    فهم يذكرون السماع في الاحاديث كلها على ما جرت به عادتهم.
    فكيف بعمرو بن الحارث قد رواه بالعنعنة.
    أما ابن أبي نجيح فموصوف بالتدليس ولا أعلم له سماع من عبد الله بن باباه.
    والله أعلم.
    طلبنا العلم لغير الله فأبى أن يكون إلا لله

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    المشاركات
    425

    افتراضي رد: تخريج حديث: يا بني عبد مناف، لا تمنعن أحدًا طاف بهذا البيت، وصلى أي ساعة شاء من ليل أو نهار

    أنا أقصد تصريح أبي الزبير المكي بالسماع فقد جاء من ثلاثة طرق ، من طريق الحميدي ومن طريق عبد الجبار بن العلاء العطار ومن طريق محمد بن منصور الخزاعي .

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    14,716

    افتراضي رد: تخريج حديث: يا بني عبد مناف، لا تمنعن أحدًا طاف بهذا البيت، وصلى أي ساعة شاء من ليل أو نهار

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صالح محمود مشاهدة المشاركة
    جزاك الله خيرا أخي عبد الرحمن
    ولكن في حدود علمي أن ورود السماع عن المدلس من طريق واحد مقبول ينفي التدليس . فما بالك بثلاث طرق ، فما رأيك ؟
    وكذلك أريد رأيك أخي محمد طه شعبان في هذه النقطة.
    الذي أراه أن السماع ثابت؛ لأنه جاء من أكثر من طريق، والله أعلم.
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    المشاركات
    425

    افتراضي رد: تخريج حديث: يا بني عبد مناف، لا تمنعن أحدًا طاف بهذا البيت، وصلى أي ساعة شاء من ليل أو نهار

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد طه شعبان مشاهدة المشاركة
    الذي أراه أن السماع ثابت؛ لأنه جاء من أكثر من طريق، والله أعلم.
    جزاك الله خيرا أخي الكريم محمد . وأنا أيضا أرى ذلك .

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Nov 2018
    المشاركات
    1,711

    افتراضي رد: تخريج حديث: يا بني عبد مناف، لا تمنعن أحدًا طاف بهذا البيت، وصلى أي ساعة شاء من ليل أو نهار

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صالح محمود مشاهدة المشاركة
    أنا أقصد تصريح أبي الزبير المكي بالسماع فقد جاء من ثلاثة طرق ، من طريق الحميدي ومن طريق عبد الجبار بن العلاء العطار ومن طريق محمد بن منصور الخزاعي .
    الحميدي رحمه الله اضطرب في متن الحديث:
    رواه في مسنده بلفظ: "
    يَا بَنِي عَبْدَ الْمُطَّلِبِ ! أَوْ يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ، إِنْ وُلِّيتُمْ مِنْ هَذَا الأَمْرِ شَيْئًا، فَلا تَمْنَعُوا أَحَدًا طَافَ بِهَذَا الْبَيْتِ وَصَلَّى أَيَّ سَاعَةٍ شَاءَ مِنْ لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ ". اهـ.
    بينما في الفقيه والمتفقه للخطيب من طريقه: " يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، أَوْ يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ، إِنْ وَلِيتُمْ مِنْ هَذَا الأَمْرِ شَيْئًا، فَلا تَمْنَعُوا أَحَدًا طَافَ بِهَذَا الْبَيْتِ، وَصَلَّى أَيَّ سَاعَةٍ مِنْ لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ "،
    قِيلَ لِلْحُمَيْدِيِّ : إِنْ شَاءَ قَالَ: لا أَعْرِفُ شَيْئًا". اهـ.
    قلتُ: الصواب في ذلك ما رواه في مسنده. فما رواه الخطيب من طريق يعقوب بن سفيان الفسوي عن ثلاثة وهم أَبُو بَكْرٍ الْحُمَيْدِيُّ،
    وَالْحُمَانِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ.
    وهذا منكر، الراوي عنه الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ الْفَسَوِيُّ "منكر الحديث"، كذا قال الأزدي، إذ لم يروه البيهقي والأرزقي من طريق يعقوب في مسنده هكذ
    ا ولم يروه عن يحيى بن عبد الحميد الحماني.
    ولم أقف على
    رواية الحماني لهذا الحديث فيما أعلم غير هذا الموضع.
    فالمحفوظ عن الحميدي باضطراب سفيان: " "
    يَا بَنِي عَبْدَ الْمُطَّلِبِ ! أَوْ يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ ". اهـ.
    وتوبع الحميدي على اضطراب المناداة بين بني عبد المطلب وبين بني عبد مناف من قبل أحمد بن محمد الغساني جد الأرزقي،
    لكن بعنعنة أبي الزبير.
    والأكثرون
    يروونه عن سفيان بمناداة بني عبد مناف فقط مع عنعنة أبي الزبير وليس بني عبد المطلب ثم أن بعضهم جزم أن سفيان رواه بمناداة بني عبد المطلب دون بني مناف.
    ففي صحيح ابن حبان من طريق
    عبد الجبار بن العلاء العطار عن سفيان بعنعنة أبي الزبير بلفظ: " يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، إِنْ كَانَ إِلَيْكُمْ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ، فَلا أَعْرِفَنَّ أَحَدًا مِنْهُمْ أَنْ يَمْنَعَ مَنْ يُصَلِّي عِنْدَ الْبَيْتِ أَيَّ سَاعَةٍ شَاءَ مِنْ لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ ". اهـ.
    وفي شرح معاني الآثار للطحاوي عن
    يونس بن عبد الأعلي الصدفي عن سفيان بعنعنة أبي الزبير بهذا اللفظ. وتابعه الحسن بن عرفة العبدي كما في سنن الدارقطني، لكن في آخر المتن: " أَيُّ سَاعَةٍ مِنْ لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ". اهـ.
    الحاصل هنا أن الاضطراب هو من سفيان بن عيينة؛ لأنه رواه من طريقين.
    فالأكثرون الذين رووه عن سفيان بمناداة بني عبد مناف فقط هذه رواية سفيان الأصلية التي صرح فيها بسماعه من أبي الزبير كما في مسند أحمد، فقال: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ،
    حَدَّثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَابَاهُ، إلى آخره.
    أما ما وقع فيه الحميدي على اضطراب المناداة مع تصريح سماع أبي الزبير فقد شذ وخالفه أحمد بن محمد الغساني جد الأرزقي بعنعنة أبي الزبير.
    وإلا يحمل على أن الحميدي قد أدرج روايتين في بعض، حيث لم ينتبه لما أحدثه سفيان من تدليس.
    فإن اضطراب المناداة أو ذكر عبد المطلب فقط هذا لا يكون إلا
    حديث ابن جريج فقط سواء كان من طريقيه عن عطاء مرسلا أو مسندا عن أبي الزبير.
    فعلى هذا قد يكون رواه سفيان بن عيينة من طريق ءاخر وهو ابن جريج حيث دلسه، ففي ترجمته قال أبو بكر البزار: قال
    الأئمة: "يقبل تدليس ابن عيينة؛ لأنه إذا وقف أحال على بن جريج". اهـ.
    والذين ميزوه وهم (عبد الجبار بن العلاء العطار ويونس بن عبد الأعلي الصدفي والحسن بن عرفة العبدي) ثلاثتهم حيث رووه بمناداة
    بني عبد المطلب فقط عن سفيان لم يصرح سماعه من أبي الزبير وبعنعنة أبي الزبير.
    لكن يشكل هنا تصريح العطار بسماع سفيان وأبي الزبير
    في رواية ابن خزيمة عنه قلتُ: الحاصل أن ابن خزيمة صنع مثل صنع الحميدي وصرح ذلك ابن خزيمة بنفسه أدرج الروايتين فحدث هذا الوهم.
    فإن ابن حبان
    في صحيحه رواه عن ابن خزيمة والهمذاني عن العطار بعنعنة أبي الزبير وكذلك رواه الفاكهي عن العطار بنفس متنه.
    وعلى هذا
    يونس بن عبد الأعلى والحسن بن عرفة متابعان للعطار بعنعنة سفيان وأبي الزبير حيث روياه بنفس متنه أعني ذكر بني عبد المطلب.
    وأما محمد بن منصور الخزاعي شذ في تصريح سماع سفيان وأبي الزبير ثم أدرج متن ابن عيينة
    وهو بلفظ مناداة بني عبد مناف فقط. فإن تصريح سماع أبي الزبير لا يكون إلا من حديث ابن جريج.
    وهذا مخالف لهؤلاء الأئمة
    بعنعنة أبي الزبير بمناداة بني عبد مناف فقط:

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الرحمن هاشم بيومي مشاهدة المشاركة

    (الأئمة:
    أحمد بن حنبل الشيباني ومحمد بن إدريس الشافعي وابن أبي شيبة العبسي
    وعدة من الرواة
    : وأحمد بن محمد الغساني وعبد الله بن محمد النفيلي ومحمد بن أبي عمر العدني وأحمد بن عمرو الأموي المصري وهارون بن معروف المروزي ويونس بن عبد الأعلي الصدفي ,عمرو بن علي الفلاس
    والفضل بن يعقوب الجزري والحسين بن حريث الخزاعي وعلي بن خشرم المروزي وعبد الله بن محمد المسوري وزهير بن حرب الحرشي وإسحاق بن أبي إسرائيل المروزي ,محمد بن عبد الله المقرئ ,الحسن بن عرفة العبدي ,محمد بن عباد المكي

    ومن أصحاب السنن:
    الدارمي عن عمرو بن عون السلمي وابن ماجه عن يحيى بن حكيم المقوم والترمذي وأبو داود). كلهم يروونه عن سفيان بعنعنة أبي الزبير عن ابن باباه.
    بل وتوبع على العنعنة من قبل
    عمرو بن الحارث هو ابن يعقوب
    فهل هؤلاء جميعا لم يؤدوا الحديث جيدا عن سفيان؟
    طلبنا العلم لغير الله فأبى أن يكون إلا لله

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •