ما هو تخريج هذا الحديث وما ومدى صحته
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 4 من 4
2اعجابات
  • 1 Post By عبد الرحمن هاشم بيومي
  • 1 Post By أبو هيثم التغزوتي

الموضوع: ما هو تخريج هذا الحديث وما ومدى صحته

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2020
    المشاركات
    20

    افتراضي ما هو تخريج هذا الحديث وما ومدى صحته

    عَنْ عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِخَدِيجَةَ: «إِنِّي إِذَا خَلَوْتُ وَحْدِي سَمِعْتُ نِدَاءً، وَقَدْ خَشِيتُ وَاللَّهِ أَنْ يَكُونَ لِهَذَا أَمْرٌ. قَالَتْ: مَعَاذَ اللَّهِ! مَا كَانَ اللَّهُ لِيَفْعَلَ ذَلِكَ بِكَ، فَوَ اللَّهِ إِنَّكَ لَتُؤَدِّيَ الْأَمَانَةَ، وَتَصِلُ الرَّحِمَ، وَتَصَدُقُ الْحَدِيثَ. فَلَمَّا دَخَلَ أَبُو بَكْرٍ وَلَيْسَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَمَّ، ذَكَرَتْ لَهُ خَدِيجَةُ، فَقَالَتْ: يَا عَتِيقُ، اذْهَبْ مَعَ مُحَمَّدٍ إِلَى وَرَقَةَ. فَلَمَّا دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْذَ بِيَدِهِ أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ: انْطَلِقْ بِنَا إِلَى وَرَقَةَ. قَالَ: وَمَنْ أَخْبَرَكَ؟ قَالَ: خَدِيجَةُ. فَانْطَلَقَا إِلَيْهِ، فَقَصَّا عَلَيْهِ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنِّي إِذَا خَلَوْتُ وَحْدِي سَمِعْتُ نِدَاءً خَلْفِي: يَا مُحَمَّدُ، يَا مُحَمَّدُ. فَأَنْطَلِقُ هَارِبًا فِي الْأَرْضِ. فَقَالَ لَهُ: لَا تَفْعَلْ، إِذَا أَتَاكَ فَاثْبُتْ، حَتَّى تَسَمَعَ مَا يَقُولُ لَكَ، ثُمَّ ائْتِنِي فَأَخْبِرْنِي. فَلَمَّا خَلَا نَادَاهُ: يَا مُحَمَّدُ، قُلْ: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [الفاتحة:1] حَتَّى بَلَغَ {وَلَا الضَّالِّينَ} [الفاتحة:7]. قُلْ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. فَأَتَى وَرَقَةَ فَذَكَرَ لَهُ ذَلِكَ. فَقَالَ لَهُ وَرَقَةُ: أَبْشِرْ، ثُمَّ أَبْشِرْ، فَأَنَا أَشْهَدُ أَنَّكَ الَّذِي بَشَّرَ بِكَ ابْنُ مَرْيَمَ، وَإِنَّكَ عَلَى مِثْلِ نَامُوسِ مُوسَى، وَإِنَّكَ نَبِيٌّ مُرْسَلٌ، وَإِنَّكَ سَتُؤْمَرُ بِالْجِهَادِ بَعْدَ يَوْمِكَ هَذَا، وَلَئِنْ أَدْرَكَنِي ذَلِكَ لَأُجَاهِدَنَّ مَعَكَ. فَلَمَّا تُوُفِّيَ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَقَدْ رَأَيْتُ الْقَسَّ فِي الْجَنَّةِ، عَلَيْهِ ثِيَابُ الْحَرِيرِ ; لِأَنَّهُ آمَنَ بِي وَصَدَّقَنِي يَعْنِي وَرَقَةَ».
    أفادكم الله من علمه.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2018
    المشاركات
    1,711

    افتراضي رد: ما هو تخريج هذا الحديث وما ومدى صحته

    أخرجه الآجري في الشريعة [663]، فقال:
    وَحَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ زَكَرِيَّا السُّكَّرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْعُطَارِدِيُّ ، قَالَ: حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي مَيْسَرَةَ عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ: فذكره.
    وأخرجه البيهقي في دلائل النبوة [2 : 158] ومن طريقه ابن عساكر [63 : 7]، فقال: أَنْبَأَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، به.
    قلتُ: وقد يعزو البعض هذا الخبر إلى ابن إسحاق وهذا خطأ، إنما كما ذكر ابن حجر في الإصابة (6/475) أنه من
    زوائد العطاردي على سيرة ابن إسحاق (ص: 132)، قال: نا يونس عن يونس بن عمرو عن أبي ميسرة عمر بن شرحبيل: فذكره.
    وأخرجه الثعلبي أيضا في تفسيره (10/244)، في تفسير سورة العلق، فقال: أخبرنا محمد بن حمدويه وعبد الله بن حامد قالا: حدّثنا محمد، قال: حدّثنا أحمد بن عبد الجبار، قال: حدّثنا يونس بن بكير، به.
    قَالَ الْبَيْهَقِيُّ: "هَذَا مُنْقَطِعٌ، فَإِنْ كَانَ مَحْفُوظًا فَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ خَبَرًا عَنْ نُزُولِهَا بَعْدَ مَا نَزَلَتْ عَلَيْهِ: اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ، و: يَأَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ". اهـ.
    وعلى هذا نحا نحوه المفسرون في التوفيق بينهم كبدر العيني والبقاعي وغيرهما
    وينظر في تفسير القرطبي (1/116).

    وقد عزاه ابن كثير وغيره إلى أبي نعيم في البداية والنهاية (3/14) ط التراث ولم أقف عليه عند أبي نعيم، وقال ابن كثير:" وَهُوَ مُرْسَلٌ وَفِيهِ غَرَابَةٌ وَهُوَ كَوْنُ الْفَاتِحَةِ أَوَّلَ مَا نَزَلَ ". اهـ.
    نعم، وهو غريب؛ لتفرد أبي ميسرة بهذا الخبر بذكر أبي بكر ونزول الفاتحة إلا أن
    السيوطي ذكر في الخصائص الكبرى (1/161) شاهدا، فقال: "وَأخرج أبو نعيم بِسَنَد مَوْصُول عَن بُرَيْدَة مثله". اهـ، ولم أقف عليه.
    وتوبع يونس بن أبي إسحاق عمرو السبيعي، فيما
    أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه [37552]، فقال: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ، قال: أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي مَيْسَرَةَ: فذكر نحوه.
    وتابعه مختصرا يعقوب بن سفيان في تاريخه كما في الجامع (4/97) لابن ناصر الدمشقي، ومن طريقه البيهقي في الدلائل (2/164)، فقال: : حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ إِسْرَائِيلَ، به مختصرا.
    وتوبع عبيد الله بن موسى فيما أخرجه الواحدي في الوسيط [1 : 57]، فقال:
    أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْعَدْلُ، أَخْبَرَنِي جَدِّي، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْحَرَشِيُّ، أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَارِثِ، وَعَلِيُّ بْنُ سَهْلِ بْنِ الْمُغِيرَةِ، قَالا: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، به مختصرا..
    وتوبع يحيى بن أبي بكير الكرماني فيما أخرجه الواحدي أيضا في الوسيط [1 : 70]، فقال:
    أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّمِيمِيُّ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَيَّانَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّازِيُّ، أَخْبَرَنَا سَهْلُ بْنُ عُثْمَانَ الْعَسْكَرِيُّ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ به مختصرا.
    قلتُ: في الإسناد سقط بين يحيى بن زكريا ابن أبي زائدة وبين أبي إسحاق وقد صوبه
    أبو جعفر محمد بن عثمان بن أبي شيبة فيما حدث به في تاريخه كما في الجامع (4/97)،
    عن صالح بن سهيل مولى أبي زائدة، حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، عن أبيه، عن أبي إسحاق، عن أبي ميسرة، به مطولا.
    وأورده الحافظ ابن حجر في العجاب في بيان الأسباب (1/224)، ثم قال:
    "وهو مرسل ورجاله ثقات، فإن ثبت حمل على أن ذلك كان بعد قصة غار حراء ولعله كان بعد فترة الوحي، والعلم عند الله تعالى". اهـ.
    ونقل السيوطي عنه في الإتقان في علوم القرآن (1/94)، فقال:
    سُورَةُ الْفَاتِحَةِ قَالَ فِي الْكَشَّافِ: ذَهَبَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَمُجَاهِدٌ إِلَى أَنَّ أَوَّلَ سُورَةٍ نَزَلَتْ "اقْرَأْ " وَأَكْثَرُ الْمُفَسِّرِينَ إِلَى أَنَّ أَوَّلَ سُورَةٍ نَزَلَتْ فَاتِحَةُ الْكِتَابِ.
    قَالَ ابْنُ حَجَرٍ: وَالَّذِي ذَهَبَ إِلَيْهِ أَكْثَرُ الْأَئِمَّةِ هُوَ الْأَوَّلُ. وَأَمَّا الَّذِي نَسَبَهُ إِلَى الْأَكْثَرِ فَلَمْ يَقُلْ بِهِ إِلَا عَدَدٌ أَقَلُّ مِنَ الْقَلِيلِ بِالنِّسْبَةِ إِلَى مَنْ قَالَ بِالْأَوَّلِ وَحُجَّتُهُ مَا أَخْرَجَهُ الْبَيْهَقِيُّ فِي الدَّلَائِلِ وَالْوَاحِدِيُّ ". اهـ.



    والله أعلم.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو هيثم التغزوتي
    طلبنا العلم لغير الله فأبى أن يكون إلا لله

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jul 2020
    المشاركات
    20

    افتراضي رد: ما هو تخريج هذا الحديث وما ومدى صحته

    أفادك الله من علمه وبوركت
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2018
    المشاركات
    1,711

    افتراضي رد: ما هو تخريج هذا الحديث وما ومدى صحته

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو هيثم التغزوتي مشاهدة المشاركة
    أفادك الله من علمه وبوركت
    وفيك بارك الله ونفع بك.
    طلبنا العلم لغير الله فأبى أن يكون إلا لله

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •