حديث " إِنَّ أُمَّتِي أُمَّةٌ مَرْحُومَةٌ جُعِلَ عَذَابُهَا بِأَيْدِيهَا فِي الدُّنْيَا "،
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 6 من 6
3اعجابات
  • 1 Post By احمد ابو انس
  • 1 Post By عبد الرحمن هاشم بيومي
  • 1 Post By احمد ابو انس

الموضوع: حديث " إِنَّ أُمَّتِي أُمَّةٌ مَرْحُومَةٌ جُعِلَ عَذَابُهَا بِأَيْدِيهَا فِي الدُّنْيَا "،

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2018
    المشاركات
    1,711

    افتراضي حديث " إِنَّ أُمَّتِي أُمَّةٌ مَرْحُومَةٌ جُعِلَ عَذَابُهَا بِأَيْدِيهَا فِي الدُّنْيَا "،

    مدار هذا الحديث على أبي بردة يرويه عنه:
    - سعيد بن أبي بردة يرويه عنه كل من:- المسعودي:
    أخرج أحمد في مسنده [19178]، فقال: حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَخْبَرَنَا الْمَسْعُودِيُّ ،
    وهَاشِمٌ يعني ابن القاسم، حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ ، عَن سَعِيدِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ، عَن أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ أَبِي مُوسَى، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:
    " إِنَّ أُمَّتِي أُمَّةٌ مَرْحُومَةٌ، لَيْسَ عَلَيْهَا فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ، إِنَّمَا عَذَابُهَا فِي الدُّنْيَا: الْقَتْلُ، وَالْبَلَابِلُ، وَالزَّلَازِلُ "، قَالَ أَبُو النَّضْرِ: " بِالزَّلَازِلِ، وَالْقَتْلِ، وَالْفِتَنِ ". اهـ.

    وأخرجه أبو داود في سننه [4278]، فقال: حَدَثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ هِشَامٍ، حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ ، به.
    وأخرجه البزار في مسنده [3099]، فقال: أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الْمَسْعُودِيُّ ، به.
    قلتُ: في الإسناد عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي خلط في آخر عمره وهؤلاء الرواة رووا عنه بعد الاختلاط.
    - يحيى بن زياد الأسدي:
    أخرج البخاري في التاريخ الكبير [60]، فقال:
    قَالَ لِي مُحَمَّدُ بْنُ عُبَادَةَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ زِيَادٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سعيد بْنُ أَبِي بُرْدَةَ، وَفَدَ أبي إِلَى سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ فَحَدَّثَهُ عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم [به].
    هذا الإسناد فيه يحيى بن زياد وهو الأسدي لم يوثقه أحد، وذكره ابن حبان في الثقات على قاعدته.
    - البختري:
    أخرجه البزار في مسنده [3090]، فقال:
    أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الْبَخْتَرِيُّ بْنُ الْمُخْتَارِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ، وَأَبَا بُرْدَةَ، يُحَدِّثَانِ عَنْ أَبِيهِمَا، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:
    " إِنَّ هَذِهِ الأُمَّةَ أُمَّةٌ مَرْحُومَةٌ، لَيْسَ عَلَيْهَا فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ، جُعِلَ عَذَابُهَا فِي الدُّنْيَا الْقَتْلُ وَأَشْبَاهُهُ ". اهـ.

    قال البزار: "وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى مِنْ حَدِيثِ أَبِي بَكْرِ بْنُ أَبِي مُوسَى إِلا مِنْ رِوَايَةِ الْبَخْتَرِيِّ بْنِ الْمُخْتَارِ عَنْهُ وَقَدْ رَوَى عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ". اهـ، ونحو ذلك قاله ابن القيسراني في الأطراف.
    فقد قال عنه ابن حبان: "كان يخطئ". وقال البخاري: "يخالف في حديثه". وقال ابن عدي: "ليس له كبير رواية، ولا أعلم له حديثا منكرا". اهـ. فتفرده بجمع أبي بكر وأبي بردة في إسناد واحد لا يحتمل مثله التفرد.
    - قتادة:
    أخرجه البخاري في التاريخ الكبير، فقال: قال لِي ابْنُ سِنَانٍ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، قَالَ: ثنا قَتَادَةُ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ، وَعَوْنٍ، شَهِدَا أَبَا بُرْدَةَ يُحَدِّثُ عُمَرَ بِهَذَا.
    قلتُ: لم يحدثه بهذا إنما حدثه بحديث ءاخر وهو ما أخرجه ابن أبي خيثمة في التاريخ الكبير [4117]، فقال:
    حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْنُ سِنَان أبو بَكْر الْعَوَقِيّ، قَالَ: حَدَّثَنا هَمَّامٌ، قَالَ: حَدَّثَنا قتادة، عن سَعِيد بن أَبِي بُرْدة وَعَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْد اللَّهِ؛ أَنَّهُمَا شَهِدَا أَبَا بُرْدة يُحَدِّث عُمَر بْنَ عَبْد الْعَزِيْز، عَنْ أَبِيهِ؛
    أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
    لا يموتُ رجلٌ مسلمٌ إِلاَّ أَدْخَلَ اللهُ مكانَهُ النارَ يَهُودِيًّا أَوْ نَصْرَانِيًّا". اهـ.
    والحديث هذا أصله في صحيح مسلم [2768]، [2769]، وقد روي عن قتادة من طريق ءاخر في أمالي ابن بشران الجزء الثاني [1546] ولا يصح.
    - أَبُو سُفْيَانَ يَحْيَى بْنُ زِيَادِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الثَّقَفِيُّ:
    وأخرج العقيلي في الضعفاء الكبير (4/400) من طريق البخاري من طريق أَبي سُفْيَانَ يَحْيَى بْنِ زِيَادِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الثَّقَفِيِّ وهو ضعيف يرويه:
    عن سَعِيدِ بْنُ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي مُوسَى، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، به.
    قلتُ: يرويه غير سعيد وهو:
    - حرملة بن قيس النخعي:
    أخرجه نعيم بن حماد في الفتن [1707]، فقال:
    حَدَّثَنَا مَرْوَانُ الْفَزَارِيُّ، عَنْ حَرْمَلَةَ بْنِ قَيْسٍ النَّخَعِيِّ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: " أُمَّتِي أُمَّةٌ مَرْحُومَةٌ، لَيْسَ عَلَيْهَا عَذَابٌ فِي الآخِرَةِ، إِنَّمَا عَذَابُهَا فِي الدُّنْيَا الزَّلازِلُ وَالْفِتَنُ وَالْقَتْلُ ". اهـ.
    وأخرجه أبو يعلى في مسنده [7277]، فقال: حَدَّثَنَا أَبُو هِشَامٍ الرِّفَاعِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَمَانٍ، حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ قَيْسٍ، به.
    قلتُ: نعيم بن حماد متكلم فيه، وأبو هشام الرفاعي ضعيف، وقد خولفا
    مرسلا من قبل يحيى بن معين فيما ورد في تاريخه (1/388) رواية الدوري، قال:
    سمعت يحيى يقول: حرملة بن قيس، عن أبي بردة، عذاب أمتي. قال يحيى: "من لم يسنده أكيس ممن أسنده". اهـ.
    - عمرو بن قيس السكوني:
    أخرجه الروياني وغيره في مسنده [497]، فقال:
    نا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، نا عَمِّي، حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ، حَدَّثَنِي أَبُو الْقَاسِمِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ حِمْصَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ السَّكُونِيِّ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ بْنِ أَبِي مُوسَى عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ:
    " إنَّ أُمَّتِي أُمَّةٌ مَرْحُومَةٌ، مَغْفُورٌ لَهَا، جَعَلَ اللَّهُ عَذَابَهَا بَيْنَ يَدَيْهَا فِي الدُّنْيَا، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أُعْطِيَ كُلُّ رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي رَجُلا مِنْ أَهْلِ الأَدْيَانِ، فَيُقَالُ: هَذَا فِدَاؤُكَ مِنَ النَّارِ ". اهـ.
    هذا إسناد ضعيف، فيه أبو القاسم الحمصي مجهول.
    - بعض بني طلحة:أخرجه أيضا الروياني في مسنده [467]، فقال:
    نا الزِّيَادِيُّ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، نا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ الطَّائِفِيُّ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ، عَنْ بَعْضِ بَنِي طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، قَالَ:
    كُنْتُ عِنْدَ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ أَبُو بُرْدَةَ بْنُ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ حَدِّثْنَا بِأَحَادِيثِ أَبِيكَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:

    " إنَّ أُمَّتِي أُمَّةٌ مَرْحُومَةٌ، جُعِلَ عَذَابُهَا بِأَيْدِيهَا فِي الدُّنْيَا، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أُتِيَ بِأَهْلِ الأَدْيَانِ، فَأُعْطَى كُلُّ رَجُلٍ رَجُلا، فَقِيلَ لَهُ: هَذَا فِدَاؤُكَ مِنَ النَّارِ "، فَدَعَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بِقِرْطَاسٍ وَدَوَاةٍ فَكَتَبَ هَذَا، فَكَانَ فِيمَا كُتِبَ ". اهـ.
    قلتُ: هذا إسناد ضعيف، في الطائفي "سيء الحفظ"، كذا قال الدارقطني، وابن خثيم قال عنه ابن حجر في هدي الساري: "مختلف فيه". اهـ، وجهالة بعض بني طلحة.
    وقد جاء اسمه مصرحا فيما أخرجه عبد بن حميد في مسنده [537]، فقال: حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ يَحْيَى، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
    " إِنَّ هَذِهِ الْأُمَّةَ أُمَّةٌ مَرْحُومَةٌ عَذَابُهَا بِأَيْدِيهَا إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ دُفِعَ إِلَى كُلِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ أَوْ مِنْ أَهْلِ الشِّرْكِ فَيُقَالُ: هَذَا فِدَاؤُكَ مِنَ النَّارِ ". اهـ.

    قلتُ: طلحة بن يحيى "صدوق يخطئ"، كذا قال الحافظ ابن حجر في التقريب، وقد خالفه فيمن ذكرنا ءانفا وهو حرملة بن قيس النخعي عن أبي بردة مرسلا.
    وتوبع فيما أخرجه أبو بكر الأنباري في منتقى من حديثه [68]، فقال: حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سَابِقٍ، قثنا رَبِيعٌ أَبُو سَعِيدٍ الْبَصْرِيُّ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، به. وربيع البصري مجهول.
    وقد خولف الطائفي فيما أخرجه الطبراني في المعجم الصغير [10]، فقال: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَسْعُودٍ الْمَقْدِسِيُّ الْخَيَّاطُ، بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَتَيْنِ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ التِّنِّيسِيُّ،
    حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّمِيمِيُّ، عَنْ سَالِمٍ أَبِي النَّضْرِ، مَوْلَى عُمَرَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْمَرٍ التَّيْمِيِّ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ بْنِ أَبِي مُوسَى، عَنْ أَبِيهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ:
    " أُمَّتِي أُمَّةٌ مَرْحُومَةٌ، جَعَلَ اللَّهُ عَذَابَهَا بِأَيْدِيهَا، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ دُفِعَ إِلَى كُلِّ رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ رَجُل مِنْ أَهْلِ الأَدْيَانِ، فَكَانَ فِدَاءَهُ مِنَ النَّارِ "، قال الطبراني: لَمْ يَرْوِهِ عَنْ سَالِمٍ، وَابْنِ خُثَيْمٍ، إِلا زُهَيْرٌ، تَفَرَّدَ بِهِ عَمْرٌو". اهـ.
    قلتُ: هذا إسناد منكر، فيه زهير بن محمد التميمي رواية الشاميين عنه منكرة، والراوي عنه هنا عمرو بن أبي سلمة التنيسي دمشقي شامي.
    -عبد الملك بن عمير:
    أخرجه الطبراني في المعجم الأوسط [1]، فقال: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ نَجْدَةَ الْحَوْطِيُّ، قَالَ:
    نا يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ الْوُحَاظِيُّ، قَالَ: نا يَزِيدَ بْنِ سَعِيدُ بْنُ ذِي عَصْوَانَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبَى بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:
    " أُمَّتِي أَمَةٌ مَرْحُومَةٌ، لا عَذَابَ عَلَيْهَا فِي الآخِرَةِ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ، دُفِعَ إِلَى كُلِّ رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابَيْنِ، فَيُقَالُ: يَا مُسْلِمُ، هَذَا فِدَاؤُكَ مِنَ النَّارِ ". اهـ.
    قال الطبراني: "لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ، إِلا سَعِيدُ بْنُ يَزِيدَ، وَلا عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَزِيدَ، إِلا يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ الْوُحَاظِيُّ". اهـ.
    قلتُ: بل رواه غير الوحاظي وهو فيما أخرجه البخاري في التاريخ الكبير، فقال:
    وقال لي محمد بن سلام: أخبرنا إسماعيل بن عياش، عن يزيد بن سعيد، عن عبد الملك بن عمير، عن أبي بردة، عن أبيه، سمعت النبي صلى الله عليه وسلم [به].
    قلتُ: يزيد بن سعيد، به جهالة، قال عنه ابن حبان: "ربما أخطأ"، وترجم له ابن أبي حاتم ولم يذكر فيه جرحا.
    - علي بن مدرك:أخرجه الطبراني في المعجم الأوسط [4055]، فقال: حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، قَالَ: نا إِسْحَاقُ بْنُ زُرَيْقٍ الرَّاسِبِيُّ، قَالَ: نا أَبُو جَابِرٍ، قَالَ: نا عُمَرُ بْنُ أُسَيْدٍ أَبُو الْيَقْظَانِ، قَالَ:
    نا عَلِيُّ بْنُ مُدْرِكٍ النَّخَعِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو بُرْدَةَ بْنُ أَبِي مُوسَى قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ:
    " إِنَّ أُمَّتِي أُمَّةٌ مَرْحُومَةٌ، لا عَذَابَ عَلَيْهَا، إِنَّمَا عَذَابُهَا فِي الدُّنْيَا: الزَّلازِلُ، وَالْفِتَنُ، وَالْقَتْلُ ".
    وهذا إسناد منكر، مسلسل بالعلل من فوق عليك الرازي إلى علي النخعي.

    قال الطبراني: "لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُدْرِكٍ إِلا عُمَرُ بْنُ أُسَيْدٍ، وَلا عَنْ عُمَرَ إِلا أَبُو جَابِرٍ، تَفَرَّدَ بِهِ: إِسْحَاقُ بْنُ زُرَيْقٍ". اهـ.
    قلتُ: بل روي من وجه ءاخر عن علي بن مدرك وهو
    فيما أخرجه الواحدي في تفسيره [1 : 479]، فقال:
    أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ التَّاجِرُ، أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْقُوبَ يُوسُفُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُقْرِي،
    حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الصُّوفِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ الْعَبْدِيُّ، حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُدْرِكٍ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ: سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: " أُمَّتِي مَرْحُومَةٌ، لا حِسَابَ عَلَيْهَا فِي الآخِرَةِ وَلا عَذَابَ ". اهـ.
    وهذا إسناد منكر، مسلسل بالجهالة إلى المقري، وخولف بأن الرواي مبهم
    فيما أخرجه البخاري في التاريخ الكبير عن عَلِيٌّ، قَالَ:
    حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ مُدْرِكٍ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ، عَنْ بَعْضِ أَهْلِهِ، يَرْفَعُهُ " هَذِهِ أُمَّةٌ مَرْحُومَةٌ "، بِهَذَا.
    - عروة بن عبد الله بن قشير يرويه عنه جعفر بن الحارث وهو ضعيف وقد اضطرب عنه:أخرجه ابن الأبار في المعجم في أصحاب الصدفي (1/152) من طريق: الدارقطني فقال:
    حَدَّثنا عبد الله بن سليمن بن الأشعث املا من لفظه، حَدَّثنا أحمد بن يوسف بن سالم الأزدي ويعرف بالسلمي حَدَّثنا عمر بن عبد الله بن رزين السلمي،
    حَدَّثنا جعفر وهو ابن الحرث أبو الأشهب النخعي، عن عروة بن عبد الله بن قشير الجعفي عن أبي بكر بن أبي بردة عن أبيه عن أبي موسى الأشعري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    " إن هذه الأمة أمة مرحومة لا عذاب عليها عذابها بأيديها فإذا كان يوم القيمة أعطى كل رجل منهم رجلا من أهل الأديان فكان فكاكه من النار". اهـ.
    قال الدارقطني: "غريب من حديث أبي بكر بن أبي بردة تفرد به عروة بن عبد الله ولم يروه عنه بهذا الإسناد غير أبي الأشهب.
    ورواه إسماعيل بن عياش عن جعفر بن الحرث وهو أبو الأشهب عن عروة بن عبد الله عن أبي بردة عن أبي موسى ولم يذكر أبا بكر". اهـ.
    وروايته فيما أخرجه أبو بكر الإسماعيلي في معحمه [2 : 529]، فقال: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُثْمَانَ الْمُذَكِّرُ نَيْسَابُورِيٌّ بِجُرْجَانَ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ قُتَيْبَةَ،
    حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ:
    " إِنَّ أُمَّتِي أُمَّةٌ مَرْحُومَةٌ، جُعِلَ عَذَابُهَا بَيْنَهَا، إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أَعْطَى اللَّهُ كُلَّ رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي رَجُلا مِنْ أَهْلِ الأَدْيَانِ، وَكَانَ فِدَاهُ مِنَ النَّارِ ". اهـ.
    هذا إسناد فيه أبو بكر محمد بن إبراهيم النيسابوري شيخ الإسماعيلي كان يحمل عليه أبو جعفر العقيلي وينسبه إلى الكذب،
    وقال مسلمة الأندلسي: "لا يحسن الحديث، وكان يحتج في كتبه بالضعيف على الصحيح وبالمرسل على المسند". اهـ.
    وقد خولف فيما أخرجه الطبراني في المعجم الأوسط [2257]، فقال: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَزِيدَ السِّجِسْتَانِي ُّ، قَالَ: نا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى النَّيْسَابُورِ يُّ، قَالَ:
    نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُشَيْرٍ، عَنْ أَبِي مُوسَى، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:
    " أُمَّتِي أُمَّةٌ مَرْحُومَةٌ، لا عَذَابَ عَلَيْهَا فِي الآخِرَةِ، إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ دُفِعَ إِلَى كُلِّ رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ رَجُلا مِنَ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى، فَيُقَالُ: يَا مُسْلِمُ، هَذَا فِدَاؤُكَ مِنَ النَّارِ "،
    قال الطبراني: "لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُشَيْرٍ إِلا جَعْفَرُ بْنُ الْحَارِثِ، وَلا عَنْ جَعْفَرِ بْنِ الْحَارِثِ إِلا إِسْمَاعِيلُ، تَفَرَّدَ بِهِ: يَحْيَى بْنُ يَحْيَى". اهـ.
    وهذا الإسناد فيه انقطاع بين عروة وأبي موسى الأشعري رضي الله عنه، بالإضافة إلى أن أبا الأشهب وهو جعفر بن الحارث ضعيف.
    - عمر بن عبد العزيز:
    أخرجه علي بن المفضل في الأربعين حديثا له (ص:26)، فقال: من طريق أبي الحسن محمد بن أحمد بن حمزة الحافظ بهراه، أنا محمد بن إسحاق المسيبي
    ثنا عمر بن عبد العزيز قال: قدم أبو بردة بن أبي موسى عليه وافدا، فقال أبو بردة: سمعت أبا موسى يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    "إِنَّ أُمَّتِي أُمَّةٌ مَرْحُومَةٌ جعل عذابها بأيديها فإذا كان يوم القيامة أعطى الله كل رجل من أمتي رجلا من أهل الأديان فكان فداه من النار". اهـ.

    قلتُ: هذا إسناد وهم، فيه محمد بن إسحاق المسيبي لم يدرك عمر بن عبد العزيز بينهما مفاوز.
    - أبو بكر بن عياش اضطرب عليه:أخرجه الحاكم في المستدرك [7650]، فقال: حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، قَالَ:
    كُنْتُ عِنْدَ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ فَأُتِيَ بِرُءُوسِ خَوَارِجَ، فَكُلَّمَا مَرُّوا عَلَيْهِ بِرَأْسٍ قَالَ: إِلَى النَّارِ، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ: أَوَلَا تَدْرِي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «عَذَابُ هَذِهِ الْأُمَّةِ جُعِلَ بِأَيْدِيهَا فِي دُنْيَاهَا» . اهـ.
    قلتُ: في المتن مخالفة بأن راوي الحديث عبد الله بن يزيد وهو صحابي صغير، وقد روي من طريق ءاخر عن أبي بكر بن عياش فيما
    أخرجه القضاعي في مسنده [967]، فقال:
    أَخْبَرَنا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الْحَسَنِ الْمَالِكِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرِ بْنِ الْفَضْلِ الْفَقِيهُ، ثنا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ السَّلامِ،
    ثنا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ، ثنا أَبُو الْجَوَّابِ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: " إِنَّ أُمَّتِي أُمَّةٌ مَرْحُومَةٌ ". اهـ.
    وخولف فيما أخرجه البخاري في التاريخ الكبير فقال: قال لَنَا مُوسَى: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، قَالَ:
    أَخْبَرَنَا يُونُسُ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، أَنَّهُ خَرَجَ مِنْ عِنْدِ زِيَادٍ، أَوِ ابْنِ زِيَادٍ، فَجَلَسَ إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم.
    ولا أعلم لحميد سماع من أبي بردة بالإضافة إلى أن الأول بصري والأخر كوفي وحميد موصوف بالتدليس.
    - رياح بن الحارث النخعي وبريد ابن أبي بردة:أخرجه البخاري في التاريخ الأوسط [161]، فقال:
    حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، عَنِ ابْنِ فُضَيْلٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ الْمُثَنَّى، عَنْ رِيَاحِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، قَالَ:
    بَيْنَا أَنَا فِي إِمَارَةِ زِيَادٍ، قَالَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ كَانَ لِوَالِدِهِ صُحْبَةٌ مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: " أُمَّتِي أُمَّةٌ مَرْحُومَةٌ عَذَابُهَا بِأَيْدِيهَا "،
    وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بِهَذَا.
    وهذا الوجه هو الراجح كما رجح البخاري فقال:
    وَيُرْوَى عَنْ طَلْحَةَ بْنِ يَحْيَى، وَعَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، وَمُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ طَلْحَةَ، وَعُمَارَةَ الْقُرَشِيِّ، وَسَعِيدِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ، وَعَوْنٍ، وَعَمْرِو بْنِ قَيْسٍ، وَالْبَخْتَرِيّ ِ بْنِ الْمُخْتَارِ،
    وَمُعَاوِيَةَ بْنِ إِسْحَاقَ، وَلَيْثٍ، وَالْوَلِيدِ بْنِ عِيسَى أَبِي وَهْبٍ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَفِي أَسَانِيدِهَا نَظَرٌ، وَالْأَوَّلُ أَشْبَهُ". اهـ.

    قلتُ: وكذلك يروى من مسند أبي حنيفة (1/155) رواية أبي نعيم عن أبي بردة عن أبيه به.
    ولم أقف على رواية محمد بن إسحاق بن طلحة، وأما ليث يرويه عنه متصلا سعيد بن زيد الأزدي كما في
    بحر الفوائد [265]، وخولف معضلا فيما أخرجه السمرقندي في التنبيه [387]، فقال:
    وَرَوَى خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ , عَنْ لَيْثٍ , رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , أَنَّهُ قَالَ: «أُمَّتِي أُمَّةٌ مَرْحُومَةٌ وَإِنَّمَا يَدْفَعُ اللَّهُ عَنْهُمُ الْبَلَاءَ بِإِخْلَاصِهِمْ وَدُعَائِهِمْ وَضُعَفَائِهِمْ » . اهـ.

    وأخرج ابن عساكر في تاريخ دمشق (28/20)، من طريق محمد بن يونس الكديمي، فقال:
    نا عبد الله بن داود بن عامر بن الربيع الخريبي عن هارون البربري عن عبد الله بن عبيد قال:
    " مكتوب في التوراة إن الله تعالى يقول أمة محمد (صلى الله عليه وسلم) مرحومة ضعيفة لو نفختها طارت أحب منها كل مفتن ثواب ". اهـ.
    وأخرج الطبري في تفسيره (20/467)، فقال: حدثنا ابن حميد قال: ثنا الحكم بن بشير قال: ثنا عمرو بن قيس عن محمد بن الحنفية قال:
    " إنها أمة مرحومة، الظالم مغفور له والمقتصد في الجنات عند الله والسابق بالخيرات في الدرجات عند الله ". اهـ.
    والله أعلم.
    طلبنا العلم لغير الله فأبى أن يكون إلا لله

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    7,627

    افتراضي رد: حديث " إِنَّ أُمَّتِي أُمَّةٌ مَرْحُومَةٌ جُعِلَ عَذَابُهَا بِأَيْدِيهَا فِي الدُّنْيَا "،

    جزاكم الله خيراً.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    7,627

    افتراضي رد: حديث " إِنَّ أُمَّتِي أُمَّةٌ مَرْحُومَةٌ جُعِلَ عَذَابُهَا بِأَيْدِيهَا فِي الدُّنْيَا "،


  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    7,627

    افتراضي رد: حديث " إِنَّ أُمَّتِي أُمَّةٌ مَرْحُومَةٌ جُعِلَ عَذَابُهَا بِأَيْدِيهَا فِي الدُّنْيَا "،


  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Nov 2018
    المشاركات
    1,711

    افتراضي رد: حديث " إِنَّ أُمَّتِي أُمَّةٌ مَرْحُومَةٌ جُعِلَ عَذَابُهَا بِأَيْدِيهَا فِي الدُّنْيَا "،

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد ابو انس مشاهدة المشاركة
    جزاكم الله خيراً.
    وجزاكم الله خيرا.
    ولكن ينبغي التريث في رد الحديث كله فقد صحح بعض ألفاظه مسلم وخرجه في صحيحه وقد رده البخاري من أجل تعارضه لأحاديث الشفاعة.
    ويعضد ذلك قول العقيلي: "هَذَا يُرْوَى عَنْ أَبِي مُوسَى، بِأَسَانِيدَ صَالِحَةٍ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ". اهـ.
    وقد فصل البيهقي في شعب الإيمان (1/581) :
    " وقد علل البخاري رحمه الله حديث الفداء برواية بريد بن عبد الله وغيره، عن أبي بردة، عن رجل من الأنصار، عن أبيه وبرواية أبي حصين عنه، عن عبد الله بن يزيد، وبرواية حميد عنه، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم،
    ثم قال الخبر عن النبي صلى الله عليه وسلم في الشفاعة، وأن قوما يعذبون ثم يخرجون من النار أكثر وأبين.
    وحديث أبي بردة بن أبي موسى، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قد صح عند مسلم بن الحجاج وغيره رحمهم الله من الأوجه التي أشرنا إليها وغيرها ووجهه ما ذكرناه،
    وذلك لا ينافي حديث الشفاعة، فإن حديث الفداء وإن ورد مورد العموم في كل مؤمن فيحتمل أن يكون المراد به كل مؤمن قد صارت ذنوبه مكفرة بما أصابه من البلايا في حياته ففي بعض ألفاظه،
    إن أمتي أمة مرحومة جعل الله عذابها بأيديها، فإذا كان يوم القيامة دفع الله إلى كل رجل من المسلمين رجلا من أهل الأديان فكان فداؤه من النار،
    وحديث الشفاعة يكون فيمن لم تصر ذنوبه مكفرة في حياته، ويحتمل أن يكون هذا القول لهم في حديث الفداء بعد الشفاعة، والله أعلم ". اهـ.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة احمد ابو انس
    طلبنا العلم لغير الله فأبى أن يكون إلا لله

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    7,627

    افتراضي رد: حديث " إِنَّ أُمَّتِي أُمَّةٌ مَرْحُومَةٌ جُعِلَ عَذَابُهَا بِأَيْدِيهَا فِي الدُّنْيَا "،

    صدقت أنا نقلت لكم لتطلع وترد بما يقتضي الأمر . بوركت جهودكم.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •