حكم الاحتكام إلى القوانين الوضعية مع وجود القرآن الكريم
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 5 من 5
6اعجابات
  • 1 Post By احمد ابو انس
  • 1 Post By محمدعبداللطيف
  • 1 Post By أحمد عامري
  • 1 Post By محمدعبداللطيف
  • 2 Post By احمد ابو انس

الموضوع: حكم الاحتكام إلى القوانين الوضعية مع وجود القرآن الكريم

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    7,617

    افتراضي حكم الاحتكام إلى القوانين الوضعية مع وجود القرآن الكريم

    حكم الاحتكام إلى القوانين الوضعية مع وجود القرآن الكريم

    س: ما رأيكم في المسلمين الذين يحتكمون إلى القوانين الوضعية، مع وجود القرآن الكريم والسنة المطهرة بين أظهرهم؟


    ج: رأيي في هذا الصنف من الناس الذي يسمون أنفسهم بالمسلمين، في الوقت الذي يتحاكمون فيه إلى غير ما أنزل الله، ويرون شريعة الله غير كافية، ولا صالحة للحكم في هذا العصر، هو ما قاله الله سبحانه وتعالى في شأنهم حيث يقول سبحانه وتعالى: فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا [النساء:65] ويقول سبحانه وتعالى: وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ [المائدة:44] وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ [المائدة:45] وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ [المائدة:47]
    إذًا فالذين يتحاكمون إلى شريعة غير شريعة الله، ويرون أن ذلك جائز لهم، أو أن ذلك أولى من التحاكم إلى شريعة الله، لا شك أن يخرجون بذلك عن دائرة الإسلام، ويكونون بذلك كفارًا ظالمين فاسقين، كما جاء في الآيات السابقة وغيرها، وقوله عز وجل: أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ [المائدة:50]، والله الموفق[1].

    مجموع فتاوى ومقالات متنوعة للشيخ ابن باز (1/271). https://binbaz.org.sa/fatwas/22/%D8%...B1%D9%8A%D9%85
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة محمدعبداللطيف

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    4,884

    افتراضي رد: حكم الاحتكام إلى القوانين الوضعية مع وجود القرآن الكريم

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد ابو انس مشاهدة المشاركة
    حكم الاحتكام إلى القوانين الوضعية مع وجود القرآن الكريم

    س: ما رأيكم في المسلمين الذين يحتكمون إلى القوانين الوضعية، مع وجود القرآن الكريم والسنة المطهرة بين أظهرهم؟


    ج: رأيي في هذا الصنف من الناس الذي يسمون أنفسهم بالمسلمين، في الوقت الذي يتحاكمون فيه إلى غير ما أنزل الله، ويرون شريعة الله غير كافية، ولا صالحة للحكم في هذا العصر، هو ما قاله الله سبحانه وتعالى في شأنهم حيث يقول سبحانه وتعالى: فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا [النساء:65] ويقول سبحانه وتعالى: وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ [المائدة:44] وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ [المائدة:45] وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ [المائدة:47]
    إذًا فالذين يتحاكمون إلى شريعة غير شريعة الله، ويرون أن ذلك جائز لهم، أو أن ذلك أولى من التحاكم إلى شريعة الله، لا شك أن يخرجون بذلك عن دائرة الإسلام، ويكونون بذلك كفارًا ظالمين فاسقين، كما جاء في الآيات السابقة وغيرها، وقوله عز وجل: أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ [المائدة:50]، والله الموفق

    مجموع فتاوى ومقالات متنوعة للشيخ ابن باز (1/271).
    نعم بارك الله فيك اخى الفاضل احمد ابو انس
    فالذين يتحاكمون إلى شريعة غير شريعة الله، ويرون أن ذلك جائز لهم، أو أن ذلك أولى من التحاكم إلى شريعة الله، لا شك أن يخرجون بذلك عن دائرة الإسلام، ويكونون بذلك كفارًا ظالمين فاسقين ، كما جاء في الآيات السابقة وغيرها، وقوله عز وجل:
    أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ
    نعم الحكم واضح لا إلتواء ولا تلبيس أما المسلم المضطر الذى يعتقد وجوب تحكيم الشريعة ويعتقد بطلان هذه القوانين المضاهية للشريعة كما بين الشيخ محمد ابن ابراهيم فى رسالة تحكيم القوانين فله أحكام أخرى
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة احمد ابو انس

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Mar 2020
    المشاركات
    24

    افتراضي رد: حكم الاحتكام إلى القوانين الوضعية مع وجود القرآن الكريم

    *** التحاكم إلى غير شرع الله ثلات حالات :
    الأولى : أن يستحل التحاكم إلى غير شرع الله تعالى .. فهذا كفر أكبر مخرج من الملة .
    الثانية : أن يعتقد وجوب التحاكم إلى شرع الله تعالى ، لكنه تحاكم إلى غيره لهوى كمن يتحاكم لغير شرع الله مصانعةً لأحدٍ أو لمصلحة يطلبها ، مع إقراره أنه ارتكب معصية يستحق معها العقوبة ..فهذا ينافي الإيمان الواجب ، ولكنه لا ينفي الإيمان بالكلية عنه .
    الثالثة : من تحاكم إلى غير شرع الله تعالى مكرهاً أو مضطراً ، كمن يضطر إلى ذلك لاستخراج حقه أو دفع الظلم عنه بالتحاكم إلى القوانين الوضعية في البلاد التي تحكمها .. فهذا لا يكفر .
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة محمدعبداللطيف

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    4,884

    افتراضي رد: حكم الاحتكام إلى القوانين الوضعية مع وجود القرآن الكريم

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد عامري مشاهدة المشاركة
    *** التحاكم إلى غير شرع الله ثلات حالات :
    الأولى : أن يستحل التحاكم إلى غير شرع الله تعالى .. فهذا كفر أكبر مخرج من الملة .
    الثانية : أن يعتقد وجوب التحاكم إلى شرع الله تعالى ، لكنه تحاكم إلى غيره لهوى كمن يتحاكم لغير شرع الله مصانعةً لأحدٍ أو لمصلحة يطلبها ، مع إقراره أنه ارتكب معصية يستحق معها العقوبة ..فهذا ينافي الإيمان الواجب ، ولكنه لا ينفي الإيمان بالكلية عنه .
    الثالثة : من تحاكم إلى غير شرع الله تعالى مكرهاً أو مضطراً ، كمن يضطر إلى ذلك لاستخراج حقه أو دفع الظلم عنه بالتحاكم إلى القوانين الوضعية في البلاد التي تحكمها .. فهذا لا يكفر .
    نعم بارك الله فيك
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أحمد عامري

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    7,617

    افتراضي رد: حكم الاحتكام إلى القوانين الوضعية مع وجود القرآن الكريم

    بارك الله فيكم .
    أحمد عامري و محمدعبداللطيف الأعضاء الذين شكروا.

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •