ارجو التعليق والمشاركة ...
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 6 من 6
16اعجابات
  • 3 Post By أم علي طويلبة علم
  • 3 Post By محمدعبداللطيف
  • 3 Post By أم علي طويلبة علم
  • 3 Post By السعيد شويل
  • 2 Post By أم علي طويلبة علم
  • 2 Post By حسن المطروشى الاثرى

الموضوع: ارجو التعليق والمشاركة ...

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    7,147

    Lightbulb ارجو التعليق والمشاركة ...


    "علينا أن نعزز في نفوسنا أن المستقبل إما جنة وإما نار، وأي مستقبل آخر فهو مستقبل ثانوي...".

    قال تعالى: {فَمَن زُحزِحَ عَنِ النّارِ وَأُدخِلَ الجَنَّةَ فَقَد فازَ وَمَا الحَياةُ الدُّنيا إِلّا مَتاعُ الغُرورِ }.




    اللهمَّ اجعلْ ابني عمر لنا سلَفًا وفَرَطًا وأجرًا، اللهم ارحم موتانا وموتى المسلمين.


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    4,889

    افتراضي رد: ارجو التعليق والمشاركة ...

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم علي طويلبة علم مشاهدة المشاركة

    المستقبل إما جنة وإما نار، وأي مستقبل آخر فهو مستقبل ثانوي...".

    نعم بارك الله فيك وجزاك الله خيرا
    إن الله سبحانه وتعالى لم يخلقنا عبثاً، ولم يتركنا سدى، وإنما خلقنا لحكمة بالغة، وهي أن الابتلاء والإمتحان،
    وجعل الله المستقبل فى إحدى الدارين،
    والاستقرار في أحد المستقرين،
    إما في جنة عرضها السماوات والأرض،
    وإما في نار أعدت للكافرين.
    قال تعالى: مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّ هُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّ هُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ {النحل:97}.
    فهذا هو طريق نيل الحياة الطيبة،
    وأما الشقاء فلا يكون إلا من الإعراض عن الله، وسلوك غير سبيله؛
    كما قال تعالى: وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا {طه:124}
    فالمستقبل الذى لابد ان يشغل بال المؤمن هو المستقبل الابدى
    وليس المستقبل الثانوى المحدود في هذه الحياة الدنيا،
    المستقبل الحقيقي والنهاية الأبدية في جنة الرضوان،
    فهذا هو هدف المؤمن وهذا هو مستقبله،
    فمن اراد الاخرة فعليه ان يزرع بذور الايمان ليحصد فى الاخرة السعادة الابدية،
    فالمسلم يربط حياته و يستنفر همته وعمله، للحصول على شيء واحد، وهو الفوز برضوان الله - تعالى - وبنعيم الجنة، والنجاة من النار.
    المستقبل الحقيقي الذي يجب أن يستحوذ تفكير المسلم؛ هو الاخرة حيث الخلودُ الأبدي، والنعيم الدائم، أو حيث الشَّقاء الدائم؛
    يقول الله - سبحانه وتعالى -:
    {فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ} [آل عمران: 185].
    المستقبل الحقيقي هو المستقبل الأخروي، و أنَّ الدُّنيا مزرعة الآخرة، وأنَّ جزءًا من النجاحِ الأخروي مُتوقف على النجاح الدنيوي؛
    فإن عمر الإنسان في هذه الحياة محصور، ودرجته في الآخرة مبنية على هذه الأيام التي تعيشها، فإذا قدمت لنفسك صالحاً كنت من السعداء، وإذا أهملت نفسك في هذه الحياة وفرطت في ساعاتك ندمت في الآخرة، والله عز وجل ذكر أنك مرهون في الآخرة بعملك في الدنيا، قال سبحانه : " وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى "
    قال ابن القيم رحمه الله
    فإنّ الدنيا دار سفر لا دار إقامة، ومنزل عبور لا موطن حبور، فينبغي للمؤمن أن يكون فيها على جناح سفر، يهيئ زاده ومتاعه للرحيل المحتوم. فالسعيد من اتخذ لهذا السفر زادا يبلغه إلى رضوان الله تعالى والفوز بالجنة والنجاة من النار.
    إنما الدنيا إلى الجنة والنار طريق والليالي متجر الإنسان والأيام سوق


    فى موراد الظمآن للشيخ عبد العزيز السلمان
    قال علي بن أبى طالب:
    الدنيا والآخرة كالمشرق والمغرب، إذا قربت من أحدهما بعدت عن الآخر.
    قيل لزاهد
    أي خلق الله أصغر قال الدنيا، لأنها لا تعدل عند الله جناح بعوضة، فقال السائل ومن عظم هذا الجناح كان أصغر منه.
    قال صلى الله عليه وسلم:
    «ما الدنيا في الآخرة إلا مثل ما يجعل أحدكم أصبعه في اليم فلينظر بم... يرجع».
    رواه مسلم.
    وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنكبي
    فقال: «كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل».
    وكان ابن عمر رضي الله عنهما
    يقول: إذا أمسيت فلا تنتظر الصباح وإذا أصبحت فلا تنتظر المساء وخذ من صحتك لمرضك ومن حياتك لموتك رواه البخاري.
    ولبعضهم على هذا الحديث:
    أَيَا صَاحِ كُنْ فِي شَأْنِ دُنْيَاكَ هَذِهِ ** غَرِيبًا كَئِبًا عَابِرًا لِسَبِيلِ
    وَعُدَّ مِنْ أَهْلِ الْقَبْرِ نَفْسَكَ إِنَّمَا ** بَقَاؤُكَ فِيهَا مِنْ أَقَلِّ قَلِيل
    قالوا في شرح هذا الحديث
    معناه لا تركن إلى الدنيا ولا تتخذها وطنًا ولا تحدث نفسك بطول البقاء فيها ولا تشتغل فيها إلا بما يشتغل به الغريب فقط الذي يريد الذهاب إلى أهله وأحوال الإنسان ثلاث حال لم يكن فيها شيئًا وهي قبل أن يوجد.
    وحال أخرى وهي من ساعة موته إلى ما لا نهاية في البقاء السرمدي فإن لنفسك وجود بعد خروج الروح من البدن إما في الجنة وإما في النار وهو الخلود الدائم وبين هاتين الحالتين حالة متوسطة وهي أيام حياته في الدنيا فانظر إلى مقدار ذلك بالنسبة إلى الحالتين يتبين لك أنه أقل من طرفة عين في مقدار عمر الدنيا.
    ومن رأى الدنيا بهذه الصفة وبهذا التفكير السليم لم يلتفت إليها ولم يبالي كيف انقضت أيامه بها في ضرر وضيق أو سعة ورخاء ورفاهية
    ولهذا لم يضع النبي صلى الله عليه وسلم لبنة على لبنة ولا قصبة على قصبة.
    وقال عيسى عليه السلام:
    الدنيا قنطرة فاعبروها ولا تعمروها هذا مثل واضح فإن الدنيا معبرا إلى الآخرة
    والمهد هو الركن الأول على أول القنطرة واللحد هو الركن الثاني على آخر القنطرة.
    وَمَا هَذِهِ الأَيَّامُ إِلا مَرَاحِلٌ ** وَمَا النَّاسُ إِلا رَاحِلٌ فَمُقَوِّضُ
    كَانَ الْفَتَى يَبْنِي أَوَانَ شَبَابِهِ ** وَيَهْدِمُ فِي حَالِ الْمَشِيبِ وَيَنْقُضُ
    ....
    يَا غَافِلَ الْقَلْبِ عَنْ ذِكْرِ الْمَنِيَّاتِ ** عَمَّا قَلِيل سَتُلْقَى بَيْنَ أَمْوَاتِ
    فَاذْكُرْ مَحَلَّكَ مِنْ قَبْلِ الْحُلُولِ بِهِ ** وَتُبْ إِلَى اللهِ مِنْ لَهْوٍ وَلَذَّاتِ
    إِنَّ الْحِمَامَ لَهُ وَقْتٌ إِلَى أَجَلٍ ** فَاذْكُرْ مَصَائِبَ أَيَّامٍ وَسَاعَاتِ
    لا تَطْمَئِنَّ إِلَى الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا ** قَدْ آنَ لِلْمَوْتِ يَا ذَا اللُّبِّ أَنْ يَأْتِي
    ومن الناس من قطع نصف القنطرة ومنهم من قطع ثلثها ومن الناس من قطع الثلثين ومنهم من قطع ثلاثة أرباع المسافة ومنهم من لم يبق له إلا ثمن المسافة ومنهم من لم يبق له إلا خطوة واحدة وهو غافل عنها وكيف ما كان فلابد من العبور فمن وقف يبني على القنطرة ويزينها وهو يستحث على العبور عليها فهو في غاية الجهل والحمق والسفه.
    وروي عن الحسن قال
    بلغني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال إنما مثلي ومثلكم ومثل الدنيا كمثل قوم سلكوا مفازة غبراء حتى إذا لم يدروا ما سلكوا منها، أو ما بقي أنفذوا الزاد وخسروا الظهر وبقوا بين ظهراني المفازة، لا زاد ولا حمولة فأيقنوا بالهلكة.
    فبينما هم كذلك إذ طلع عليهم رجل في حلة، يقطر رأسه فقالوا: أن هذا قريب عهد بريفٍ، وما جاء هذا إلا من قريب، فلما انتهى إليهم قال: يا هؤلاء علام أنتم قالوا: على ما ترى قال: أرأيتكم إن هديتكم على ماء رواء ورياض خضر، ما تعملوا قالوا: لا نعصيك شيئًا.
    قال: عهودكم ومواثيقكم بالله، فأعطوه عهودهم ومواثيقهم بالله لا يعصونه شيئًا، قال: فأوردهم ماًء ورياضًا خضراء فمكث فيهم ما شاء الله، ثم قال: يا هؤلاء الرحيل قالوا إلى أين قال: إلى ماء ليس كمائكم، وإلى رياض ليست كرياضكم فقال: أكثر القوم والله ما وجدنا هذا حتى ظننا أن لن نجده وما نصنع بعيش خير من هذا.
    وقالت طائفة: ألم تعطوا هذا الرجل عهودكم ومواثيقكم بالله لا تعصوه وقد صدقكم في أول حديثه فوالله ليصدقنكم في آخره. قال: فراح فيمن اتبعه وتخلف بقيتهم فنزل بهم عدو فأصبحوا من بين أسير وقتيل.
    وعن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ما حق امرئ مسلم له شيء يوصي فيه يبيت ليلتين ألا ووصيته مكتوبة عنه». متفق عليه.
    وعن أنس رضي الله عنه قال:
    خط النبي صلى الله عليه وسلم خطًا مربعًا وخط خطًا في الوسط خارجًا منه وخط خططًا صغارًا إلى هذا الذي في الوسط من جانبه
    فقال: «هذا الإنسان وهذا أجله محيط به- أو قد أحاط به. وهذا الذي هو خارج أمله وهذه الخطط الصغار الأعراض فأن أخطأه هذا نهشه هذا وان أخطأه هذا نهشه هذا». رواه البخاري.
    الْقَلْبُ نَهَشَهُ مُحْتَرَقٌ وَالدَّمْعُ مُسْتَبِقٌ ** وَالْكَرْبُ مُجْتَمِعٌ وَالصَّبْرُ مُفْتَرِقُ
    كَيْفَ الْفِرَارُ عَلَى مَنْ لا فِرَارَ لَهُ ** مِمَّا جَنَاهُ الْهَوَى وَالشَّوْقُ وَالْقَلَقُ
    يَا رَبُّ إِنْ كَانَ لِي بِهِ فَرَحٌ ** فَامْنُنْ عَليَّ بِهِ مَا دَامَ بِي رمْقُ
    ...
    وَالْمَرْءُ يُبْلِيه فِي الدُّنْيَا وَيَخْلِقُهُ ** حِرْصٌ طَوِيلٌ وَعُمْرُ فِيهِ تَقْصِيرُ
    يَطُوقُ النَّحْرَ بِالآمَالِ كَاذِبَةً ** وَلِهَذْمِ الْمَوْتِ دُونَ الطَّوْقِ مَطُرُورُ
    جَذْلانَ يَبْسِمُ فِي أَشْرَاكِ مَيْتَتِهِ ** إِنْ أَفْلَتَ النَّابُ أَرْدَتْهُ الأَظَافِيرُ
    وعن سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه قال:
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    «لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة ما سقى كافرًا منها شربة ماء». رواه الترمذي
    وقال: حديث حسن صحيح.
    وقال صلى الله عليه وسلم:
    «ما لي وللدنيا أنما مثلي ومثل الدنيا كمثل راكب قال في ظل شجرة في يوم صائف ثم راح وتركها».
    وفي صحيح مسلم من حديث المستورد بن شداد قال:
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    «ما الدنيا في الآخرة إلا مثل ما يجعل أحدكم أصبعه في اليم فلينظر بم يرجع». وأشار بالسبابة.
    وفي الترمذي من حديثه قال:
    كنت مع الركب الذين وقفوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على السخلة الميتة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أترون هذه هانت على أهلها حتى ألقوها». قالوا: ومن هوانها ألقوها يا رسول الله. قال: «فالدنيا أهون على الله من هذه على أهلها».
    وفي الترمذي أيضًا من حديث أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    «الدنيا ملعونة ملعون ما فيها إلا ذكر الله وما والاه وعالمًا ومتعلمًا».
    هِيَ الدُّنْيَا إِذَا عُشِقَتْ أَذَلَّتْ ** وَتُكْرِمُ مَنْ يَكُونُ لَهَا مُهِينَا
    كَظِلَّكَ إِنْ تَرُمْهُ تَجِدْهُ صَعْبًا ** وَتَتْرِكُهُ فَيَتْبَعُ مُسْتَكِينًا
    .........
    هِيَ الدُّنْيَا تَقُولُ بِمِلْءِ فِيهَا ** حِذَارَ حِذَار مِنْ بَطْشِي وَفَتْكِي
    فَلا يَغْرُرْكُمْ حُسْنُ ابْتِسَامِي ** فَقَوْلِي مُضْحِكٌ وَالْفِعْلُ مُبْكِي
    .........
    دَلَّتْ عَلَى عَيْبِهَا وَصَدَّقَهَا ** لِعْبٌ وَلَهْوٌ وَفَخْرٌ فِي مَطَاوِيهَا
    ...........
    فَبَيْنَا نَسُوسُ النَّاسَ وَالأَمْرُ أَمْرَنَا ** إِذَا نَحْنُ فِيهَا سَوْقَةٌ لَيْسَ نُنْصَفُ

    فَأُفِّ لِدُنْيًا لا يَدُومُ نَعِيمُهَا ** تَقَلَّبُ تَارَاتٍ بِنَا وَتَصَرَّفُ.....
    وَمَا الْمَرْءُ فِي دُنْيَاهُ إِلا كَهَاجِعِ ** تَرَاءَتْ لَهُ الأَحْلامُ وَهِيَ خَوَادِعُ

    يُنَعِّمُهُ طَيْفٌ مِنَ اللَّهْوِ بَاطِلٌ ** وَيُوقِظُهُ يَوْمٌ بِهِ الْمَوْتُ فَاجِعُ
    وليس العجب من انهماك الكفرة في حب الدنيا والمال فإن الدنيا جنتهم
    وإنما العجب أن يكون المسلمون يصل حب المال والدنيا في قلوبهم إلى حد أن تذهل عقولهم وأن تكون الدنيا هي شغلهم الشاغل ليلاً ونهارًا
    وهم يعرفون قدر الدنيا من كتاب ربهم وسنة نبيهم صلى الله عليه وسلم
    أليس كتاب الله هو الذي فيه: {مَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَمَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِن نَّصِيبٍ}.
    ويقول: {مَّن كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاء لِمَن نُّرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلاهَا مَذْمُوماً مَّدْحُوراً * وَمَنْ أَرَادَ الآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُوراً}.
    وتقدمت الأحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم المبينة لحقارة الدنيا وليس المعنى أن نترك الدنيا ونبقى جياعًا عارين محتاجين
    بل معناه أن لا نجعلها مقصدًا كما جعلها الكفار
    بل نجعل الدنيا وما فيها وسيلة إلى تلك الحياة الأبدية
    فنكون من الفريق الذي يحب المال لأجل الآخرة.
    وقد كان على هذا المبدء الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين وكذلك التابعون لهم
    اتخذوا الدنيا مطية للآخرة
    فسادوا بها أهل الدنيا
    ولما تخلفنا عنهم في هذا المبدء وجعلنا المال هو المقصد سكنا على الدنيا وأحببنا الحياة ولذائذها والداهية العظيمة هي أنا ضربنا بالذل.
    ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم:
    «إن أكثر ما أخاف عليكم ما يخرج الله لكم من بركات الأرض». رواه البخاري ومسلم.
    وقال صلى الله عليه وسلم:
    «فوالله ما الفقر أخشى عليكم ولكن أخشى أن تبسط الدنيا عليكم كما بسطت على من كان قبلكم فتنافسوها كما تنافسوها فتهلككم كما أهلكتكم». متفق عليه.
    كَمْ رَأَيْنَا مِنْ أُنَاسٍ هَلَكُوا ** فَبَكَى أَحْبَابُهُمْ ثُمَّ بُكُوا

    تَرَكُوا الدُّنْيَا لِمَنْ بَعْدَهُمُوا ** وُدُّهُمْ لَوْ قَدَّمُوا مَا تَرَكُوا
    ***إِنِّي وَإِنْ كَانَ جَمْعُ الْمَالِ يُعْجِبُنِي ** فَلَيْسَ يَعْدِلُ عِنْدِي صِحَّةَ الْجَسَدِ

    فِي الْمَالِ زَيْنٌ وَفِي الأَوْلادِ مَكْرُمَةٌ ** وَالسُّقْمُ يُنْسَيْكَ ذِكْرَ الْمَالِ وَالْوَلَد

    ..........إنّ الدنيا دار سفر لا دار إقامة، ومنزل عبور لا موطن حبور، فينبغي للمؤمن أن يكون فيها على جناح سفر، يهيئ زاده ومتاعه للرحيل المحتوم. فالسعيد من اتخذ لهذا السفر زادا يبلغه إلى رضوان الله تعالى والفوز بالجنة والنجاة من النار. إنما الدنيا إلى الجنة والنار طريق والليالي متجر الإنسان والأيام سوق ....وصلى الله على محمد وعلى آله وسلم...........موارد الظمآن -للسلمان





  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    7,147

    افتراضي رد: ارجو التعليق والمشاركة ...

    نفع الله بكم وبارك فيكم
    إذن سأضيف للعبارة مما ذكرتم، فتكون:

    علينا أن نعزز في نفوسنا هدفنا وهو مستقبلنا الأبدي، إما جنة وإما نار، وأي مستقبل آخر فهو ثانوي محدود في هذه الدنيا.
    قال تعالى: {فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور}.
    قال تعالى: {وأن ليس للإنسان إلا ما سعى}.
    اللهمَّ اجعلْ ابني عمر لنا سلَفًا وفَرَطًا وأجرًا، اللهم ارحم موتانا وموتى المسلمين.


  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    المشاركات
    774

    افتراضي رد: ارجو التعليق والمشاركة ...

    علينا أن نعزز
    !!
    { يَوْمَ الْجَمْعِ لَا رَيْبَ فِيهِ فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ }

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    7,147

    افتراضي رد: ارجو التعليق والمشاركة ...

    بارك الله فيكم
    إذن ستكون:

    هدفنا هو مستقبلنا الأبدي، إما جنة وإما نار، وأي مستقبل آخر فهو ثانوي محدود في هذه الدنيا.
    قال تعالى: {فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور}.
    قال تعالى: {وأن ليس للإنسان إلا ما سعى}.


    محمدعبداللطيف و حسن المطروشى الاثرى الأعضاء الذين شكروا.
    اللهمَّ اجعلْ ابني عمر لنا سلَفًا وفَرَطًا وأجرًا، اللهم ارحم موتانا وموتى المسلمين.


  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    10,757

    افتراضي رد: ارجو التعليق والمشاركة ...

    وفقكم الله لما يحبه ويرضاه



    بارك الله في طرح المواضيع النافعة ونستفيد منكم في هذا الصرح العلمي .
    محمدعبداللطيف و أم علي طويلبة علم الأعضاء الذين شكروا.

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •