لا يأتي صاحب باطل بحجة إلا وفي القرآن ما يدحضها ويبطلها
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: لا يأتي صاحب باطل بحجة إلا وفي القرآن ما يدحضها ويبطلها

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    4,901

    افتراضي لا يأتي صاحب باطل بحجة إلا وفي القرآن ما يدحضها ويبطلها

    قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله
    قال الامام محمد ابن عبد الوهاب رحمه الله
    فَلا يَأتي صَاحِبُ بَاطِلٍ بِحُجَّةٍ إِلاَّ وَفي القُرْآنِ ما يَنْقُضُها وَيُبَيِّنُ بُطْلانَهَا، كَما قالَ تَعالى: {وَلاَ يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلاَّ جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيراً} [الفرقان: 33].

    قَالَ بَعْضُ المُفَسِّرينَ: هَذِهِ الآيَةُ عَامَّةٌ في كُلِّ حُجَّةٍ يَأتي بِها أَهْلُ البَاطِلِ إِلى يَوْمِ القِيَامةِ.
    انتهى
    لا يَأْتِي مُبْطِلٌ بِحُجَّةٍ على باطِلِهِ إلاَّ وفي القرآنِ ما يُبَيِّنُ هذهِ الحُجَّةَ الباطلةَ، بلْ إنَّ كلَّ صاحِبِ باطِلٍ اسْتَدَلَّ لِباطِلِهِ بِدليلٍ صحيحٍ مِن الكتابِ والسُّنَّةِ فهذا الدَّليلُ يَكونُ دَليلاً عليهِ، كما ذَكَرَ شيخُ الإِسلامِ رَحِمَهُ اللهُ تعالى في مُقَدِّمةِ كِتابِهِ: (دَرْءُ تَعارُضِ النَّقلِ والعقلِ) أنَّهُ ما مِنْ صاحِبِ بِدْعةٍ وباطلٍ يَحْتَجُّ لِباطِلِهِ بشيءٍ مِن الكتابِ أوْ مِن السُّنَّةِ الصَّحيحةِ إلاَّ كان ذلكَ الدَّليلُ دَليلاً عليهِ، وليسَ دَليلاً لهُ.

    قالَ المؤلِّفُ رَحِمَهُ اللهُ مُسْتَدِلاًّ على أنَّ الرَّجلَ المُوَحِّدَ ستَكونُ لهُ حُجَّةٌ أَبْلَغُ وأَبْيَنُ مِنْ حُجَّةِ غيرِ المُوَحِّدِ مهْما بَلَغَ مِن الفَصاحةِ والبَيانِ، كما قالَ تعالى: {وَلاَ يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلاَّ جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا} أيْ: لا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ يُجَادِلونَكَ بهِ ويَلْبِسُونَ الحقَّ بالباطلِ إلاَّ جِئْناكَ بالحقِّ وأَحْسَنَ تفسيرًا؛ ولِهذا تَجِدُ في القرآنِ كثيرًا ما يُجِيبُ اللهُ تعالى عنْ أسئلةِ هؤلاءِ المُشرِكِينَ وغيرِهم لِيُبَيِّنَ عزَّ وجلَّ للنَّاسِ الحقَّ، وسيَكونُ الحقُّ بَيِّنًا لكلِّ أحدٍ.
    ولكنْ ها هُنَا أمْرٌ يَجِبُ التَّفطُّنُ لهُ، وهوَ: أنَّهُ لا يَنْبَغِي للإِنسانِ أن يَدْخُلَ في مُجادَلةِ أحدٍ إلاَّ بعدَ أنْ يَعْرِفَ حُجَّتَهُ، ويَكونَ مُسْتَعِدًّا لِدَحْرِها والجوابِ عنها؛ لأنَّهُ إذا دَخَلَ في غيرِ معرفةٍ صارت العاقبةُ عليهِ، إلاَّ أنْ يَشاءَ اللهُ، كما أنَّ الإِنسانَ لا يَدْخُلُ في مَيْدانِ المعركةِ معَ العَدُوِّ إلاَّ بسلاحٍ وشجاعةٍ.
    ثمَّ ذكَرَ المُؤَلِّفُ رَحِمَهُ اللهُ أنَّهُ سيَذْكُرُ في كِتابِهِ هذا كلَّ حُجَّةٍ أتَى بِها المشرِكونَ لِيَحْتَجُّوا بها على شيخِ الإِسلامِ -رَحِمَهُ الله- ويَكْشِفُ هذهِ الشُّبُهاتِ؛ لأنَّها في الحقيقةِ لَيْسَتْ حُجَجًا، ولكنَّها تشبيهٌ وتَلْبِيسٌ (1).
    قال الشيخ صالح الفوزان
    {وَلاَ يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إلاَّ جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا} فَلاَ تُوجَدُ شُبْهَةٌ في الدُّنيا، أو باطِلٌ في الدُّنيا يُدْلِي به كَافِرٌ أو مُلْحِدٌ إلاَّ وفي القُرْآنِ مَا يَرُدُّ عَلَيْهِ، لَكِنْ لاَ يَتَبيَّنُ هَذَا إلاَّ بِمَعْرِفَةِ القُرْآنِ والتَّفَقُّهِ فيه ودِرَاسَتِهِ حَقَّ الدِّرَاسَةِ، حَتَّى يُعْرَفَ مَا فيه مِن الكُنُوزِ، وَمَا فيه مِن السِّلاَحِ، ومَا فِيهِ مِن الذَّخِيرَةِ الَّتِي نُقَاوِمُ بِهَا أَعْدَاءَنَا، فَنُقْبِلُ عَلَى كِتَابِ اللهِ حِفْظًا وتَفَهُّمًا وتِلاَوَةً وتَدَبُّرًا وَعَمَلاً، حَتَّى نَكُونَ مُسَلَّحِينَ بِهَذَا السِّلاَحِ، أمَّا مُجَرَّدُ وُجُودِ القُرْآنِ عِنْدَنَا مِن غَيْرِ أَنْ نَعْتَنِيَ بِهِ ونَدْرُسَهُ فَلاَ يَكْفِي، وأَهْلُ الكِتَابِ ضَلُّوا وكَفَرُوا وعِنْدَهُم التَّورَاةُ والإِنْجِيلُ لَمَّا تَرَكُوا تَعَلُّمَهُمَا والعَمَلَ بِهِمَا.
    قال الشيخ صالح ال الشيخ
    (وقد منَّ الله علينا بكتابه الذي جعله الله: {تِبْيَاناً لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ }) هذه الكلمة تأصيل؛ لأن الردود على المشركين وكشف الشبه الأصل فيها كتاب الله جلّ وعلا، كل حجة عندنا فإنما هي في القرآن في هذا الأمر العظيم، أمر التوحيد، ومضادة الشرك وأهله، هي في القرآن، لم؟ لأن القرآن كما قال جلّ وعلا: {تِبْيَاناً لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ } فقوله: {تِبْيَاناً لِكُلِّ شَيْءٍ} فما فيه بيانُ كل الأشياء، وأعظم الأشياء حاجة إلى تبيانها مسألة التوحيد والشرك، وبيان التوحيد وبيان الشرك، وهذا هو أعظم ما يحتاج إليه العباد، فكان هذا داخلاً دخولاً أولياً في قوله: {تِبْيَاناً لِكُلِّ شَيْءٍ}.
    فإذاً: الرجوع في التبيان والبيان والحجة إلى القرآن،وهذا كما سيأتي في أن كل الحجج إنما هي من القرآن، والسنةُ مبينة للقرآن.

    قال: (فلا يأتي صاحب باطل بحجة إلا وفي القرآن ما ينقضها ويبين بطلانها)
    وهذا قاعدة عامة في كل شيء، في مسائل العقيدة، والتوحيد،
    وكل مسألة يحتاج فيها إلى حكم الشرع، فإنها في القرآن، كما قال جل وعلا: {مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ} على أحد وجهي التفسير.

    قال: (إلا وفي القرآن ما ينقضها ويبين بطلانها؛ كما قال تعالى: {وَلا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلاَّ جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيراً}) المثل: ليس المراد به ما يسير مسير؛ كما يقال: في الأمثال كذا وكذا، وإنما المثل هو: القول الذي يسير في الناس.
    القول إذا كان له حجة، وله مسير في الناس من جهة القناعة به لشبهة فيه قيل له: مثل، ولهذا قال -جل وعلا- هنا: {وَلا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ} يعني: بحجة باطلة في تحسين الشرك، أو في إيراد الشبه، وأنهم ليسوا بكفار ولا مشركين {إِلاَّ جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ} يعني: في رده وبيان بطلانه وبيان الحق في ذلك {وَأَحْسَنَ تَفْسِيراً} وأوضح تبياناً، وأحسن تأويلاً وشرحاً لذلك المثل وللحق الذي فيه؛ لأن القرآن غالب.
    (قال بعض المفسرين: هذه الآية عامة في كل حجة يأتي بها أهل الباطل إلى يوم القيامة).

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Feb 2020
    المشاركات
    231

    افتراضي رد: لا يأتي صاحب باطل بحجة إلا وفي القرآن ما يدحضها ويبطلها

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمدعبداللطيف مشاهدة المشاركة
    (قال بعض المفسرين: هذه الآية عامة في كل حجة يأتي بها أهل الباطل إلى يوم القيامة).
    قال شيخ الاسلام ابن تيمية
    (لا يشتبه على الناس الباطل المحض، بل لا بد أن يشاب بشيء من الحق)

    وقال رحمه الله
    ((وَقَوْلُهُ : وَلَا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُوا الْحَقَّ
    هُمَا مُتَلَازِمَانِ
    فَإِنَّ مَنْ لَبَّسَ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ فَجَعَلَهُ مَلْبُوسًا بِهِ خَفَى مِنْ الْحَقِّ بِقَدْرِ مَا ظَهَرَ مِنْ الْبَاطِلِ فَصَارَ مَلْبُوسًا
    وَمَنْ كَتَمَ الْحَقَّ احْتَاجَ أَنْ يُقِيمَ مَوْضِعَهُ بَاطِلًا فَيُلْبِسُ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ
    وَلِهَذَا كَانَ كُلُّ مَنْ كَتَمَ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ
    فَلَا بُدَّ أَنْ يُظْهِرَ بَاطِلًا .
    وَهَكَذَا " أَهْلُ الْبِدَعِ "
    لَا تَجِدُ أَحَدًا تَرَكَ بَعْضَ السُّنَّةِ الَّتِي يَجِبُ التَّصْدِيقُ بِهَا وَالْعَمَلُ إلَّا وَقَعَ فِي بِدْعَةٍ وَلَا تَجِدُ صَاحِبَ بِدْعَةٍ إلَّا تَرَكَ شَيْئًا مِنْ السُّنَّةِ))[7/172]

    وقال : ((فالحق كالذهب الخالص كلما امتحن ازداد جودة والباطل كالمغشوش المضيء إذا امتحن ظهر فساده؛ فالدين الحق كلما نظر فيه الناظر وناظر عنه المناظر ظهرت له البراهين وقوي به اليقين وازداد به إيمان المؤمنين وأشرق نوره في صدور العالمين والدين الباطل إذا جادل عنه المجادل ورام أن يقيم عوده المائل أقام الله من يقدف بالحق على الباطل))

    وقال
    : فَالثَّبَاتُ وَالِاسْتِقْرَا رُ فِي أَهْلِ الْحَدِيثِ وَالسُّنَّةِ أَضْعَافُ أَضْعَافِ أَضْعَافِ مَا هُوَ عِنْدَ أَهْلِ الْكَلَامِ وَالْفَلْسَفَةِ))



    وقال : ((وَلَا يُنْفَقُ الْبَاطِلِ فِي الْوُجُودِ إلَّا بِشَوْبِ مِنْ الْحَقِّ ؛ كَمَا أَنَّ أَهْل الْكِتَابِ لَبَّسُوا الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ بِسَبَبِ الْحَقِّ الْيَسِيرِ الَّذِي مَعَهُمْ يُضِلُّونَ خَلْقًا كَثِيرًا عَنْ الْحَقِّ الَّذِي يَجِبُ الْإِيمَانُ بِهِ وَيَدَّعُونَهُ إلَى الْبَاطِلِ الْكَثِيرِ الَّذِي هُمْ عَلَيْهِ . وَكَثِيرًا مَا يُعَارِضُهُمْ مِنْ أَهْلِ الْإِسْلَامِ مَنْ لَا يُحْسِنُ التَّمْيِيزَ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ وَلَا يُقِيمُ الْحُجَّةَ الَّتِي تُدَحِّضُ بَاطِلَهُمْ وَلَا يُبَيِّنُ حُجَّةَ اللَّهِ الَّتِي أَقَامَهَا بِرُسُلِهِ فَيَحْصُلُ بِسَبَبِ ذَلِكَ فِتْنَةٌ))


    وقال : ((وَهَكَذَا عَامَّةُ مَا تَنَازَعَ فِيهِ النَّاسُ يَكُونُ مَعَ هَؤُلَاءِ بَعْضُ الْحَقِّ ؛ وَقَدْ تَرَكُوا بَعْضَهُ كَذَلِكَ مَعَ الْآخَرِينَ . وَلَا يَشْتَبِهُ عَلَى النَّاسِ الْبَاطِلُ الْمَحْضُ ؛ بَلْ لَا بُدَّ أَنْ يُشَابَ بِشَيْءِ مِنْ الْحَقِّ ؛ فَلِهَذَا لَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ إلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّك ؛ فَإِنَّهُمْ هُمْ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْحَقِّ كُلِّهِ ؛ وَصَدَّقُوا كُلَّ طَائِفَةٍ فِيمَا قَالُوهُ مِنْ الْحَقِّ ؛ فَهُمْ جَاءُوا بِالصِّدْقِ وَصَدَّقُوا بِهِ فَلَا يَخْتَلِفُونَ))[8/37]

    وقال : (( كل ذي مقالة فلا بد أن تكون في مقالته شبهة من الحق ، ولولا ذلك لما راجَتْ واشتبهت ))[قاعدة في المحبة ( 289 )]

    وقال: ((ونحن - ولله الحمد - قد تبين لنا بيانا لا يحتمل النقيض فساد الحجج المعروفة للفلاسفة والجهمية والقدرية ونحوهم التي يعارضون بها كتاب الله ،وعلمنا بالعقل الصريح فساد أعظم ما يعتمدون عليه من ذلك وهذا - ولله الحمد - مما زادنا الله به هدى وإيمانا ؛ فإن فساد المعارض مما يؤيد معرفة الحق ويقويه ، وكل من كان أعرف بفساد الباطل كان أعرف بصحة الحق ،ويروي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه انه قال : ((إنما تنقض عرى الإسلام عروة عروة إذا نشأ في الإسلام من لا يعرف الجاهلية)).

    وهذا حال كثير ممن نشأ في عافية الإسلام وما عرف ما يعارضه ليتبين له فساده فإن لا يكون في قلبه من تعظيم الإسلام مثل ما في قلب من عرف الضدين)


    قال ابن القيم :
    (( فالعالمون بالله وكتابه ودينه عرفوا سبيل المؤمنين معرفة تفصيلية
    وسبيل المجرمين معرفة تفصيلية
    فاستبانت لهم
    السبيلان
    كما يستيبين للسالك الطريق الموصل إلى مقصوده والطريق الموصل إلى الهلكة
    فهؤلاء أعلم الخلق وأنفعهم للناس وأنصحهم لهم وهم الأدلاء الهداة وبهذا برز الصحابة علي جميع من أتي بعدهم إلى يوم القيامة؛ فإنهم نشأوا في سبيل الضلال والكفر والشرك والسبل الموصلة إلى الهلاك وعرفوها مفصلة ثم جاءهم الرسول فأخرجهم من تلك الظلمات إلى سبيل الهدى وصراط الله المستقيم فخرجوا من الظلمة الشديدة إلى النور التام
    ومن الشرك إلى التوحيد
    ومن الجهل إلى العلم
    ومن الغي إلى
    الرشاد
    ومن الظلم إلى العدل
    ومن الحيرة والعمى إلى الهدى والبصائر
    فعرفوا مقدار ما
    نالوه وظفروا به
    ومقدار ما كانوا فيه
    فان الضد يظهر حسنه الضد
    وإنما تتبين الأشياءبأضدادها
    فازدادوا رغبة ومحبة فيما انتقلوا إليه ونفرة وبغضاً لما انتقلوا عنه

    وكانوا أحب الناس في التوحيد والإيمان والإسلام
    وأبغض الناس في ضده
    عالمين بالسبيل
    على التفصيل



    وأما من جاء بعد الصحابة
    فمنهم من نشأ في الإسلام غير عالم
    تفصيل ضده
    فالتبس عليه بعض تفاصيل
    سبيل المؤمنين بسبيل المجرمين
    فان اللبس إنما يقع إذا ضعف العلم بالسبيلين أو أحدهما

    كما قال عمر بن الخطاب
    إنما تنقض عري الإسلام
    عروة إذا نشأ في الإسلام من لم يعرف الجاهلية
    وهذا من كمال علم عمر
    فانه إذا لم يعرف الجاهلية وحكمها
    وهو كل ما خالف ما جاء به الرسول
    فانه من
    الجاهلية فإنها منسوبة إلى الجهل وكل ما خالف الرسول فهو من الجهل
    فمن لم يعرف سبيل المجرمين ولم تستبن له أوشك أن يظن في بعض سبيلهم أنها من سبيل المؤمنين
    كما وقع في هذه الأمة من أمور كثيرة
    في باب الاعتقاد والعلم والعمل
    هي من سبيل المجرمين
    والكفار وأعداء الرسل أدخلها من لم يعرف أنها من سبيلهم في
    سبيل المؤمنين ودعا إليها وكفر من خالفها واستحل منه ما حرمه الله ورسوله
    كما وقع
    لأكثر أهل البدع من الجهمية والقدرية والخوارج والروافض وأشباههم ممن ابتدع بدعة ودعا إليها وكفر من خالفها))

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •