ما صحة حديث : من قال عند مطعمهِ ومشربهِ : بسمِ الله خيرُ الأسماءِ ، بسمِ الله رب الأرضِ والسماءِ ، بسمِ اللهِ الذي لا يض
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 7 من 7
3اعجابات
  • 1 Post By محمد المحترف
  • 2 Post By محمد المحترف

الموضوع: ما صحة حديث : من قال عند مطعمهِ ومشربهِ : بسمِ الله خيرُ الأسماءِ ، بسمِ الله رب الأرضِ والسماءِ ، بسمِ اللهِ الذي لا يض

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Feb 2020
    المشاركات
    101

    افتراضي ما صحة حديث : من قال عند مطعمهِ ومشربهِ : بسمِ الله خيرُ الأسماءِ ، بسمِ الله رب الأرضِ والسماءِ ، بسمِ اللهِ الذي لا يض

    ما صحة هذا الحديث :



    من قال عند مطعمهِ ومشربهِ : بسمِ الله خيرُ الأسماءِ ، بسمِ الله رب الأرضِ والسماءِ ، بسمِ اللهِ الذي لا يضرُّ مع اسمهِ شيء ، لا يضرُّهُ ما أكلَ وشربَ



    الراوي : أم محمد الأنصارية | المحدث : ابن حجر العسقلاني | المصدر : الإصابة
    الصفحة أو الرقم: 4/496 | خلاصة حكم المحدث : [فيه] حفص بن سليمان القارئ أحد الضعفاء






    اريد تخريجه تخريجاً موسعاُ مع الحكم عليه




  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Feb 2020
    المشاركات
    101

    افتراضي رد: ما صحة حديث : من قال عند مطعمهِ ومشربهِ : بسمِ الله خيرُ الأسماءِ ، بسمِ الله رب الأرضِ والسماءِ ، بسمِ اللهِ الذي ل

    للرفع وانتظر الإجابة

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jul 2019
    المشاركات
    105

    افتراضي رد: ما صحة حديث : من قال عند مطعمهِ ومشربهِ : بسمِ الله خيرُ الأسماءِ ، بسمِ الله رب الأرضِ والسماءِ ، بسمِ اللهِ الذي ل

    ورد مرفوعا من حديث أم محمد الأنصارية ، ونحوه من موقوفاً عن عبد الله بن مسعود ، وأبو مسلم الخولاني ، وخالد بن الوليد

    حديث أم محمد الأنصارية
    أخرجه أبو موسى ، كما أشار إلى ذلك ابن الأثير فى "أسد الغابة" (382/7) ، وأوضح ابن حجر إسناده فى الإصابة (472/8) فقال: أخرجه أبو موسى، من طريق حفص بن أبي داود، وهو حفص بن سليمان القارئ أحد الضعفاء في الحديث عن عمر بن ذر، عن عبيد اللَّه بن أبي الحبحاب، عن أم محمد الأنصارية، قالت: سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم يقول: «من قال عند مطعمه ومشربه: بسم اللَّه خير الأسماء، بسم اللَّه ربّ الأرض والسّماء، بسم اللَّه الّذي لا يضر مع اسمه شيء لم يضره ما أكل وشرب»
    وقد أوضح الحافظ ابن حجر عن علة هذا الإسناد ، ففيه
    حفص بن سليمان القارئ قال عنه الذهبي فى "الميزان" (558/1): "كان ثبتا في القراءة واهيا في الحديث....قال ابن معين: ليس بثقة. وقال البخاري: تركوه. وقال أبو حاتم: متروك لا يصدق. وقال ابن خراش: كذاب يضع الحديث. وقال ابن عدي: عامة أحاديثه غير محفوظة.وقال ابن حبان: يقلب الأسانيد، ويرفع المراسيل، وكان يأخذ كتب الناس فينسخها ويرويها من غير سماع."
    وقد جاء "عبيد الله بن الحبحاب" فى "أسد الغابة" بدلاً من "عبيد الله بن أبي الحبحاب" فى "الإصابة" ، والراجح أنه الصواب ، لأنى لم أجد أحداً بهذا الاسم ، أما عبيد الله بن الحبحاب فهو السلولي ، له ترجمة فى "تاريخ دمشق" (415/37).

    حديث عبد الله بن مسعود
    أخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" (21/4) واللفظ له ، وابن أبي شيبة في "المصنف" (24500) ، (29567) نحوه من طريق عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ زِيَادٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عِتْرِيسِ بْنِ عُرْقُوبَ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: "مَنْ قَالَ حِينَ يُوضَعُ طَعَامُهُ: بِسْمِ اللَّهِ خَيْرِ الأَسْمَاءِ، فِي الأَرْضِ وَفِي السَّمَاءِ، لا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ دَاءٌ، اجْعَلْ فِيهِ رَحْمَةً وَشِفَاءً، لَمْ يَضُرَّهُ ما كان"
    وفي إسناده
    بشر بن زياد ، ترجم له البخاري فى "التاريخ الكبير" (75/2) برواية عبد الرحمن بن يزيد بن جابر فقط عنه ، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وذكره ابن حبان في "الثقات" (94/6) ، فهو مجهول الحال.
    و
    سليمان بن عبد الله ، ترجم له البخاري في "التاريخ الكبير" (21/4) ، وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (126/4) ، ولم يذكروا من الرواة عنه سوى بشر بن زياد ، ولم يذكروا فيه جرحاً ولا تعديلاً ، فهو كذلك مجهول.
    وعليه فالإسناد ضعيف جداً ، لوجود مجهولان به.

    حديث أبي مسلم الخولاني
    أخرجه الأصبهاني فى "سير السلف" (ص875) من طريق أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَزَّانُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنِ السَّرِيِّ، قَالَ» قَالَتْ جَارِيَةُ أَبِي مُسْلِمٍ الْخَوْلَانِيُّ لِأَبِي مُسْلِمٍ: قَدْ سَقَيْتُكَ السُّمَّ وَمَا أَرَاهُ يَضُرُّكَ، قَالَ: وَلِمَ؟ قَالَتْ: أَرَدْتُ أَنْ أُعَجِّلَ أَجَلَكَ، قَالَ: فَتْرَةً، ثُمَّ قَالَ أَبُو مُسْلِمٍ: إِنِّي كُنْتُ أَقُولُ إِذَا أَكَلْتُ وَإِذَا شَرِبْتُ: بِسْمِ اللَّهِ خَيْرِ الْأَسْمَاءِ، بِسْمِ اللَّهِ الَّذِي لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ دَاءٌ، بِسْمِ اللَّهِ رَبِّ الْأَرْضِ وَالسَّمَاءِ.
    وخالف عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَحْيَى ، أَشْعَثُ بْنُ شُعْبَةَ ، فرواه اللاكائي فى "كرامات الأولياء" (140) من طريق عبد الوهاب بن نجدة الحوطى، قَالَ: ثنا أَشْعَثُ بْنُ شُعْبَةَ، عَنِ السَّرِيِّ بْنِ يَحْيَى، عَنْ سُلَيْمَانَ به.
    وعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَحْيَى بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أبي المهاجر الدِّمشقيُّ ، قال الذهبي في "تاريخ الإسلام" (618/5): "روى عنه أبو حاتم، والفَسَويّ، وعثمان بن سعيد الدّارميّ، وأحمد بن إبراهيم البُسْريّ، وجماعة. وكان من علماء دمشق الكبار. قال أبو حاتم: ما بحديثه بأس."
    بينما أشعث بن شعبة المصيصى قال ابن حجر فى "التهذيب" (354/1): "قال أبو زرعة : لين ، وقال أبو داود: ثقة ، وقال الأزدي: ضعيف ، و ذكره ابن حبان فى الثقات." ، وقال فى "التقريب": مقبول. ، وقال طارق ال ناجي فى كتابه " التذييل" (ص38): "قال الطبراني في كتاب "الدعاء" (2/ ح 187): "ثقة"، وقال ابن الفرضي: "إنه يُخالف في بعض حديثه" انظر: "بغية الطلب في تاريخ حلب" (4/ 1885 - 1886)." وقال مغلطاي فى "الإكمال" (237/2): "قال أبو الفتح الموصلي فيما ذكره ابن الجوزي: ضعيف الحديث."
    قلت: الظاهر أنه صدوق فيه ضعف.

    والراجح عندي رواية عبد الرحمن بن يحي ، فهو ثقة لم يطعن فيه أحد ، وتكون العلة الإنقطاع ، فإن السري بن يحيي لم يدرك أبو مسلم الخولاني.

    حديث خالد بن الوليد
    أخرجه ابن عساكر فى "تاريخ دمشق" (364/37) ، وأبو نعيم فى "معرفة الصحابة" (2394) ، وفي "الطب النبوي" (568) من طريق هِشَامُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِي مِخْنَفٍ، وَشَرْقِيُّ بْنُ قُطَامِيٍّ، عَنِ الْكَلْبِيِّ، قَالَ: " لَمَّا أَقْبَلَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ يُرِيدُ الْحِيرَةَ بَعَثُوا إِلَيْهِ عَبْدَ الْمَسِيحِ وَمَعَهُ سَمُّ سَاعَةٍ، فَقَالَ لَهُ خَالِدٌ: مَا هَذَا؟ قَالَ سَمُّ سَاعَةٍ قَالَ خَالِدٌ: هَاتِهِ فَأَخَذَهُ فَوَضَعَهُ فِي رَاحَتِهِ، ثُمَّ قَالَ: بِاسْمِ اللهِ رَبِّ الْأَرْضِ وَالْسَّمَاءِ، بِاسْمِ اللهِ الَّذِي لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ دَاءٌ , ثُمَّ أَكَلَهُ، فَانْصَرَفَ عَبْدُ الْمَسِيحِ إِلَى قَوْمِهِ فَقَالَ: يَا قَوْمِ صَالِحُوهُمْ، فَهَذَا أَمْرٌ مَصْنُوعٌ لَهُمْ "
    وسقط من إسناد ابن عساكر الكلبي ، وهذا إسناد ساقط ، هشام بن محمد بن السائب ، والكلبي ، كلاهما متروكان.
    وقصة شرب خالد بن الوليد للسم مشهورة وثابتة وذكرها غير واحد من العلماء بغير هذا اللفظ ، وانظر فى تخريجها: https://bit.ly/3obSAtK
    وانظر حول الحديث كذلك : https://bit.ly/31p8kA3

    والحاصل أن هذا الدعاء
    لا يثبت.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Feb 2020
    المشاركات
    101

    افتراضي رد: ما صحة حديث : من قال عند مطعمهِ ومشربهِ : بسمِ الله خيرُ الأسماءِ ، بسمِ الله رب الأرضِ والسماءِ ، بسمِ اللهِ الذي ل

    وماذا يغني عنه ؟


    يغني عنه حديث بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء , في الأرض ولا في السماء , وهو السميع العليم ثلاث مرات صباحاً ومساءً ؟

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Feb 2020
    المشاركات
    101

    افتراضي رد: ما صحة حديث : من قال عند مطعمهِ ومشربهِ : بسمِ الله خيرُ الأسماءِ ، بسمِ الله رب الأرضِ والسماءِ ، بسمِ اللهِ الذي ل

    ويرجى النظر الى هذا المقطع :





    فهذا الشيخ له بحث في تعديل حفص بن سليمان القارئ وان روايته مقبولة في الحديث



    وهل حديث بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء , في الأرض ولا في السماء , وهو السميع العليم يصلح شاهداً لحديث أم محمد الأنصارية ؟


    وهذا الشاهد يتقوى به حديث ام محمد الأنصارية ويصبح حسن لغيره ؟

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jul 2019
    المشاركات
    105

    افتراضي رد: ما صحة حديث : من قال عند مطعمهِ ومشربهِ : بسمِ الله خيرُ الأسماءِ ، بسمِ الله رب الأرضِ والسماءِ ، بسمِ اللهِ الذي ل

    نعم يغني عنه حديث عثمان بن عفان ((ما مِن عبدٍ يقولُ في صباحِ كلِّ يومٍ ومَساءِ كلِّ لَيلةٍ : بسمِ اللَّهِ الَّذي لا يضرُّ معَ اسمِهِ شيءٌ في الأرضِ ولَا في السَّماءِ ، وَهوَ السَّميعُ العليمُ ثلاثَ مرَّاتٍ ، فيضُرَّهُ شيءٌ))
    أخرجه الترمذي (3388)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (10178)، وابن ماجه (3869)

    ولا يصلح شاهدا له لاختلاف اللفظ فلفظ حديث أم محمد الأنصارية يفيد أن هذا الدعاء يقال عند الطعام والشراب أما حديث عثمان فهو من أذكار الصباح والمساء ، هذا مع اختلاف لفظ الدعاء كما هو واضح ، أما حفص بن سليمان لو فرضنا أنه مقبول الرواية فقد تفرد بهذا الإسناد ومثله لا يقبل تفرده بحال من الأحوال.
    عبد الرحمن هاشم بيومي و بندر المالكي الأعضاء الذين شكروا.

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Feb 2020
    المشاركات
    101

    افتراضي رد: ما صحة حديث : من قال عند مطعمهِ ومشربهِ : بسمِ الله خيرُ الأسماءِ ، بسمِ الله رب الأرضِ والسماءِ ، بسمِ اللهِ الذي ل

    جزاكم الله خيراً خلاص دام ان هذا الحديث يغني عنه انتهى الإشكال

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •