بحث في تعيين اسماء الصحابة الذين رووا عن اهل الكتاب
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 10 من 10

الموضوع: بحث في تعيين اسماء الصحابة الذين رووا عن اهل الكتاب

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 2019
    المشاركات
    61

    افتراضي بحث في تعيين اسماء الصحابة الذين رووا عن اهل الكتاب

    بسم الله الرحمن الرحيم


    هذا بحث لطيف فيه جمع للصحابة الذين رووا من أخبار أهل الكتاب عن كعب الأحبار وغيره ومنهم من كان يأخذ من التوراة كعبد الله بن سلام وعبد الله بن عمرو.

    وقد جمعت فيه مرويات بعض الصحابة لأخبار أهل الكتاب من غير استقراء أو حصر فربما كان هناك صحابة آخرين لم أذكر مروياتهم أو لم أطلع عليها والله أعلم.

    وقد أسند ابن أبي خيثمة في التاريخ – السفر الثاني (2/865: 868) والخطيب البغدادي في رواية الصحابة عن التابعين وهو مفقود واختصره ابن حجر في نزهة السامعين (ص81: 111).
    ذكرا رواية بعض الصحابة عن كعب الأحبار خاصة, وعدتهم عند ابن أبي خيثمة خمسة وعند الخطيب ثمانية.
    ذكرتهم وزدت عليهم مَن روى من الصحابة عن كعب أو غيره من أهل الكتاب أو حكى شيئاً من أخبارهم وقصصهم.

    وليس في هذا الجمع اشتراط الحصر في الرواية وإنما أذكر أمثلة تدل على المقصود من غير حصر والله الموفق.


    1- عبد الله بن سلام رضي الله عنه الحبر اليهودي الذي أسلم وصحب النبي صلى الله عليه وسلم:


    - قال الدارمي: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ حَدَّثَنِي اللَّيْثُ حَدَّثَنِي خَالِدٌ هُوَ ابْنُ يَزِيدَ عَنْ سَعِيدٍ هُوَ ابْنُ أَبِي هِلَالٍ عَنْ هِلَالِ بْنِ أُسَامَةَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنِ ابْنِ سَلَامٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: إِنَّا لَنَجِدُ صِفَةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا وَحِرْزًا لِلْأُمِّيِّينَ أَنْتَ عَبْدِي وَرَسُولِي سَمَّيْتُهُ الْمُتَوَكِّلَ لَيْسَ بِفَظٍّ وَلَا غَلِيظٍ وَلَا صَخَّابٍ بِالْأَسْوَاقِ وَلَا يَجْزِي بِالسَّيِّئَةِ مِثْلَهَا وَلَكِنْ يَعْفُو وَيَتَجَاوَزُ وَلَنْ أَقْبِضَهُ حَتَّى يُقِيمَ الْمِلَّةَ الْمُتَعَوِّجَة َ بِأَنْ يُشْهَدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ نَفْتَحُ بِهِ أَعْيُنًا عُمْيًا وَآذَانًا صُمًّا وَقُلُوبًا غُلْفًا.
    قَالَ عَطَاءُ بْنُ يَسَارٍ وَأَخْبَرَنِي أَبُو وَاقِدٍ اللَّيْثِيُّ أَنَّهُ: سَمِعَ كَعْبًا يَقُولُ مِثْلَ مَا قَالَ ابْنُ سَلَامٍ. ه
    سنن الدارمي 6 والطبراني في الكبير 13/165 والآجري في الشريعة 3/1455 وموضح أوهام الجمع والتفريق للخطيب 2/518 والبيهقي في دلائل النبوة 1/376 وفي الاعتقاد له ص256
    وذكره البخاري في صحيحه (2125) ولم يسق لفظه.


    - قال ابن أبي شيبة: حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ عَنْ سَعِيدِ الْمَقْبُرِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ، عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ قَالَ: قَالَ مُوسَى لِرَبِّهِ: يَا رَبِّ مَا الشُّكْرُ الَّذِي يَنْبَغِي لَكَ؟ قَالَ: لَا يَزَالُ لِسَانُكَ رَطْبًا مِنْ ذِكْرِي قَالَ: يَا رَبِّ إِنِّي أَكُونُ عَلَى حَالٍ أُجِلُّكَ أَنْ أَذْكُرَكَ مِنَ الْجَنَابَةِ وَالْغَائِطِ وَإِرَاقَةِ الْمَاءِ وَعَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ قَالَ: بَلَى قَالَ: كَيْفُ أَقُولُ قَالَ: قُلْ سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ فَاجْنُبْنِي الْأَذَى سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ فَقِنِي الْأَذَى. ه
    مصنف ابن أبي شيبة 34288


    - قال الطبري: حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا المعتمر بن سليمان قال: سمعت عمران عن أبي مجلز قال: جلس ابن عباس إلى عبد الله بن سلام فسأله عن الهدهد: لم تفقَّده سليمان من بين الطير فقال عبد الله بن سلام: إن سليمان نزل منزلة في مسير له فلم يدر ما بُعْد الماء فقال: من يعلم بُعْد الماء؟ قالوا: الهدهد فذاك حين تفقده.
    حدثنا محمد قال: ثنا يزيد قال: ثنا عمران بن حدير عن أبي مجلز عن ابن عباس وعبد الله بن سلام بنحوه. ه
    تفسير الطبري 19/441

    وهذا الاثر يصلح أيضاً كمثال على رواية ابن عباس لأخبار بني اسرائيل.


    - قال الطبراني: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ وَالْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ قَالَا: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْمُسَيَّبِ عَنْ صَالِحِ بْنِ خَبَّابٍ عَنْ خَرَشَةَ بْنِ الْحُرِّ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَامٍ قَالَ: لَا أُحَدِّثُكُمْ إِلَّا عَنْ نَبِيٍّ مُرْسَلٍ أَوْ عَنْ كِتَابٍ مُنَزَّلٍ إِنَّ عَبْدًا لَوْ أَذْنَبَ كُلَّ ذَنْبٍ ثُمَّ تَابَ إِلَى اللهِ قَبْلَ مَوْتِهِ بِيَوْمٍ قَبِلَ مِنْهُ. ه
    المعجم الكبير 13/164 وأمالي المحاملي رواية ابن يحيى البيع 234


    - قال ابن أبي شيبة: عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ عَنْ زَكَرِيَّا عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ قَالَ: مَا مَاتَ رَجُلٌ مِنْ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ إِلَّا تَرَكَ أَلْفَ ذَرِيٍّ لِصُلْبِهِ. ه
    مصنف ابن أبي شيبة 37541



    2- عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه: وهو من أشهر الصحابة رواية عن أهل الكتاب وكان لا يكتفي بالسماع منهم بل كان يقرأ من التوراة وغيرها من كتب أهل الكتاب. وكان كاتباً قارئاً رضي الله عنه.


    - قال البخاري: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ حَدَّثَنَا فُلَيْحٌ حَدَّثَنَا هِلاَلٌ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ: لَقِيتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ العَاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قُلْتُ: أَخْبِرْنِي عَنْ صِفَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي التَّوْرَاةِ؟ قَالَ: أَجَلْ وَاللَّهِ إِنَّهُ لَمَوْصُوفٌ فِي التَّوْرَاةِ بِبَعْضِ صِفَتِهِ فِي القُرْآنِ {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا} وَحِرْزًا لِلْأُمِّيِّينَ أَنْتَ عَبْدِي وَرَسُولِي سَمَّيْتُكَ المتَوَكِّلَ لَيْسَ بِفَظٍّ وَلاَ غَلِيظٍ وَلاَ سَخَّابٍ فِي الأَسْوَاقِ وَلاَ يَدْفَعُ بِالسَّيِّئَةِ السَّيِّئَةَ وَلَكِنْ يَعْفُو وَيَغْفِرُ وَلَنْ يَقْبِضَهُ اللَّهُ حَتَّى يُقِيمَ بِهِ المِلَّةَ العَوْجَاءَ بِأَنْ يَقُولُوا: لاَ إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَيَفْتَحُ بِهَا أَعْيُنًا عُمْيًا وَآذَانًا صُمًّا وَقُلُوبًا غُلْفًا. ه صحيح البخاري (2125)


    - قال أبو نعيم: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ثنا قُتَيْبَةُ ثنا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ثنا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو قَالَ لِكَعْبٍ: أَخْبِرْنِي عَنْ صِفَةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأُمَّتِهِ قَالَ: أَجِدِهُمْ فِي كِتَابِ اللهِ تَعَالَى أَنَّ أَحْمَدَ وَأُمَّتَهُ حَمَّادُونَ يَحْمَدُونَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى كُلِّ خَيْرٍ وَشَرٍّ يُكَبِّرُونَ اللهَ عَلَى كُلِّ شَرَفٍ وَيُسَبِّحُونَ اللهَ فِي كُلِّ مَنْزِلٍ نِدَاؤُهُمْ فِي جَوِّ السَّمَاءِ لَهُمْ دَوِيٌّ فِي صَلَاتِهِمْ كَدَوِيِّ النَّحْلِ عَلَى الصَّخْرِ يَصُفُّونَ فِي الصَّلَاةِ كَصُفُوفِ الْمَلَائِكَةِ وَيَصُفُّونَ فِي الْقِتَالِ كَصُفُوفِهِمْ فِي الصَّلَاةِ إِذَا غَزَوْا فِي سَبِيلِ اللهِ كَانَتِ الْمَلَائِكَةُ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ بِرِمَاحٍ شَدَّادٍ إِذَا حَضَرُوا الصَّفَّ فِي سَبِيلِ اللهِ كَانَ اللهُ عَلَيْهِمْ مُظِلًّا وَأَشَارَ بِيدِهِ كَمَا تُظِلُّ النُّسُورُ عَلَى وُكُورِهَا لَا يَتَأَخَّرُونَ زَحْفًا أَبَدًا حَتَّى يَحْضُرَهُمْ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ. ه
    حلية الأولياء 5/386


    - قال أبو بكر: حدثنا عبيد الله عَنْ شَيْبَانَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: إِنَّا لَنَجِدُ فِي كِتَابِ اللَّهِ الْمُنَزَّلِ صِنْفَيْنِ فِي النَّارِ قَوْمٌ يَكُونُونَ فِي آخِرِ الزَّمَانِ مَعَهُمْ سِيَاطٌ كَأَنَّهَا أَذْنَابُ الْبَقَرِ يَضْرِبُونَ بِهَا النَّاسَ عَلَى غَيْرِ جُرْمٍ لَا يُدْخِلُونَ بُطُونَهُمْ إِلَّا خَبِيثًا وَنِسَاءٌ كَاسِيَاتٌ عَارِيَّاتٌ مَائِلَاتٌ مُمِيلَاتٌ لَا يَدْخُلْنَ الْجَنَّةَ وَلَا يَجِدْنَ رِيحَهَا. ه مصنف ابن أبي شيبة 37742


    - قال ابن أبي حاتم: حَدَّثَنَا أَبِي ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَا ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ هِلالِ بْنِ أَبِي هِلالٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: إِنَّ هَذِهِ الآيَةَ الَّتِي فِي الْقُرْآنِ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ قَالَ: هِيَ فِي التَّوْرَاةِ أِنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ الْحَقَّ لِيُذْهِبَ بِهِ وَيُبْطِلَ بِهِ اللَّعِبَ وَالْمَزَامِيرَ وَالزَّفَنَ وَالْكَنَّانَات ِ يَعْنِي الْبِرَايَةَ وَالزَّمَّارَات ِ يَعْنِي بِهِ الدُّفَّ وَالْقَنَابِيرَ وَالشِّعْرَ وَالْخَمْرَ لِمَنْ طَعِمَهَا أَقْسَمَ اللَّهُ بِيَمِينِهِ وَعِزِّهِ من شَرِبَهَا بَعْدَ مَا حُرِّمَتْ لأُعَطِّشَنَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمَنْ تَرَكَهَا بَعْدَ مَا حَرَّمْتُهَا لأَسْقِيَنَّهُ إِيَّاهَا فِي جَنَّةِ الْفِرْدَوْسِ. ه
    تفسير ابن أبي حاتم (4/1196)


    - قال ابن وهب: أخبرني الحارث بن نبهان عن محمد بن عبيد الله عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن عبد الله بن عمرو بن العاص أنه قال: لقد قرأت في ثلاث كتب أن الخمر محرمة في التوراة والإنجيل وفي الفرقان وإنها في التوراة أم الخبائث. ه
    الجامع لابن وهب ت. رفعت فوزي (ص64) وموطأ ابن وهب (ص48)


    - قال أبو بكر: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ عَنْ حُصَيْنٍ عَنْ حَسَّانَ بْنِ أَبِي الْمُخَارِقِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْجَدَلِيِّ قَالَ: أَتَيْتُ بَيْتَ الْمَقْدِسِ فَإِذَا عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو وَكَعْبُ الْأَحْبَارِ يَتَحَدَّثُونَ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ قَالَ فَقَالَ عُبَادَةُ: إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ جُمِعَ النَّاسُ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ فَيَنْفُذُهُمُ الْبَصَرُ وَيَسْمَعُهُمُ الدَّاعِي وَيَقُولُ اللَّهُ {هَذَا يَوْمُ الْفَصْلِ جَمَعْنَاكُمْ وَالْأَوَّلِينَ فَإِنْ كَانَ لَكُمْ كَيْدٌ فَكِيدُونِ} الْيَوْمَ لَا يَنْجُو مِنِّي جَبَّارٌ عَنِيدٌ وَلَا شَيْطَانٌ مَرِيدٌ قَالَ: فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو: إِنَّا نَجِدُ فِي الْكِتَابِ أَنَّهُ يَخْرُجُ يَوْمَئِذٍ عُنُقٌ مِنَ النَّارِ فَيَنْطَلِقُ مُعَنَّقًا حَتَّى إِذَا كَانَ بَيْنَ ظَهَرَانِي النَّاسِ قَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي بَعَثَتْ إِلَى ثَلَاثَةٍ أَنَا أَعْرَفُ بِهِمْ مِنَ الْوَالِدِ بِوَلَدِهِ وَمِنَ الْأَخِ بِأَخِيهِ لَا يُغْنِيهِمْ مِنِّي وِرْدٌ وَلَا تُخْفِيهِمْ مِنِّي خَافِيَةٌ الَّذِي جَعَلَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَكُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ وَكُلُّ شَيْطَانٍ مَرِيدٍ قَالَ: فَيَنْطَوِي عَلَيْهِمْ فَيَقْذِفُهُمْ فِي النَّارِ قَبْلَ الْحِسَابِ بِأَرْبَعِينَ قَالَ حُصَيْنٌ: إِمَّا أَرْبَعِينَ عَامًا أَوْ أَرْبَعِينَ يَوْمًا قَالَ: وَيَهْرَعُ قَوْمٌ إِلَى الْجَنَّةِ فَتَقُولُ لَهُمُ الْمَلَائِكَةُ قِفُوا لِلْحِسَابِ قَالَ: فَيَقُولُونَ وَاللَّهِ مَا كَانَتْ لَنَا أَمْوَالٌ وَمَا كُنَّا بِعُمَّالٍ قَالَ: فَيَقُولُ اللَّهُ: صَدَقَ عِبَادِي أَنَا أَحَقُّ مَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ قَالَ: فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ قَبْلَ الْحِسَابِ بِأَرْبَعِينَ إِمَّا قَالَ عَامًا وَإِمَّا يَوْمًا. ه
    مصنف ابن أبي شيبة (34176) وتفسير ابن أبي حاتم (10/3393) وشرح أصول اعتقاد أهل السنة للالكائي (6/1254)


    - قال الحافظ ابن حجر: عبد الله بن عَمْرو بن الْعَاصِ عَن كَعْب.
    الحَدِيث الأول: ابْن جريج عَن عَطاء عَن عبد الله بن عَمْرو وَقد ذكر كَعْبًا إِنَّه ذكر الْحجر فَقَالَ لَوْلَا مَا تمسح بِهِ أرجاس الْمُشْركين مَا مَسّه ذُو عاهة إِلَّا شفي وَمَا على الأَرْض من الْجنَّة شَيْء غَيره.

    - الحَدِيث الثَّانِي: سُهَيْل عَن أَبِيه عَن عبد الله بن عَمْرو عَن كَعْب أَن الله أوحى إِلَى الْبَحْر الغربي حِين خلقه قد خلقتك الحَدِيث بِطُولِهِ.
    كَذَا رَوَاهُ الدرواردي عَنهُ وَقَالَ خَالِد الطَّحَّان عَن سُهَيْل عَن النُّعْمَان بن أبي عَيَّاش عَن عبد الله بن عَمْرو وَلم يذكر كَعْبًا وَقَالَ عبد الرَّحْمَن بن عبد الله بن عمر عَن سُهَيْل عَن أَبِيه عَن أبي هُرَيْرَة مَرْفُوعا. ه
    نزهة السامعين (ص100)


    - قال الامام أحمد: حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ أَبِي سَعْدٍ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو فَقَالَ: إِنَّمَا أَسْأَلُكَ عَمَّا سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَا أَسْأَلُكَ عَنِ التَّوْرَاةِ فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ. ه رواه أحمد (6889)
    فائدة الحديث: شهرة عبد الله بن عمرو بالنقل عن التوراة.

    - قال ابن يونس في أوس بن بشر المعافرى: عريف بنى أنعم كان يقرأ التوراة والإنجيل وكان يوازى عبد الله بن عمرو فى العلم. ه
    تاريخ ابن يونس (1/51)



    3- أبو هريرة رضي الله عنه. وهو أكثر الصحابة رواية للحديث وكان أيضاً من أكثرهم رواية عن كعب الأحبار وكان يعقد المجالس للرواية والحديث فيروي الأحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ويروي الأخبار والحكايات عن كعب.

    - قال ابن عساكر: حدثنا أبو القاسم محمود بن عبد الله البستي أنا أبو عبد الله إسماعيل بن عبد الغافر ابن محمد بن أحمد الفارسي أنا أبو حفص عمر بن أحمد بن مسرور ح وأخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر أنا أبو حفص بن مسرور إجازة أنبأ أبو بكر محمد بن عبد الله بن محمد الجوزقي أنا أبو حاتم مكي بن عبدان النيسابوري نا مسلم بن الحجاج نا عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي نا مروان الدمشقي عن الليث بن سعد حدثني بكير بن الأشج قال قال أنا بسر بن سعيد قال: اتقوا الله وتحفظوا من الحديث فوالله لقد رأيتنا نجالس أبا هريرة فيتحدث عن رسول الله ويحدثنا عن كعب ثم يقوم فأسمع بعض من كان معنا يجعل حديث رسول الله عن كعب وحديث كعب عن رسول الله. ه
    تاريخ دمشق (67/359) وهو عند مسلم في التمييز (ص175)
    قال الحافظ ابن رجب الحنبلي: اسناده صحيح. (فتح الباري 3/410)


    - قال ابن أبي خيثمة: وَحَدَّثَ أَبُو هُرَيْرَةَ عَنْ كَعْب:
    حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى قَالَ: حَدَّثَنا عَبْد الرَّزَّاق بْنُ عُمَر عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي سَلَمَة عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةٌ وإِنِّي أُرِيْدُ أَنْ أَخْتَبِئَ دَعْوَتِي شَفَاعَةً لِأُمَّتِي يَوْم الْقِيَامَة.
    قَالَ الزُّهْرِيّ: حَدَّثَنِي عُمَر بْنُ أَبِي سُفْيَان عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ زَادَ فِي الْحَدِيثِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: فَحَدَّثَ بذاكَ كَعْبَ الأَحْبَار قَالَ: أنتَ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ رسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قُلْتُ: نَعَمْ قال: بأبي وأُمِّي رَسُولَ اللَّهِ أَفَلا أُحَدِّثكَ عَمَّا كانَ مِنْ شأنِ إِسْحَاقَ صَلَّى الله عليه وسلم حينَ أُرِيَ إِبْرَاهِيم ذَبْحه فَذَكَرَ حَدِيْثًا طَوِيْلاً. ه
    تاريخ ابن أبي خيثمة – السفر الثاني (2/866)


    - قال النسائي: أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنِ ابْنِ وَهْبٍ عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: مَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ وَلَا غَرَبَتْ عَلَى يَوْمٍ خَيْرٍ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ ثُمَّ قَدِمَ عَلَيْنَا كَعْبٌ فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ وَذَكَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَاعَةً فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ لَا يُوَافِقُهَا مُؤْمِنٌ يُصَلِّي يَسْأَلُ اللهَ شَيْئًا إِلَّا أَعْطَاهُ.
    قَالَ كَعْبٌ: صَدَقَ وَالَّذِي أَكْرَمَهُ وَإِنِّي قَائِلٌ لَكَ اثْنَتَيْنِ فَلَا تَنْسَهُمَا إِذَا دَخَلْتَ الْمَسْجِدَ فَسَلِّمْ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقُلِ اللهُمَّ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ وَإِذَا خَرَجْتَ فَسَلِّمْ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقُلِ اللهُمَّ احْفَظْنِي مِنَ الشَّيْطَانِ.
    قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ أَثْبَتُ عِنْدَنَا مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ وَمِنَ الضَّحَّاكِ بْنِ عُثْمَانَ فِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ وَحَدِيثُهُ أَوْلَى عِنْدَنَا بِالصَّوَابِ وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ. ه السنن الكبرى للنسائي 9840


    - قال أبو بكر: حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ مُوسَى حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدِ بْنِ حَيَّانَ عَنْ أَبِي زُرْعَةَ بنْ عَمْرِو بْنِ جَرير عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ كَعْبٍ قَالَ: أَجِدُ فِي التَّوْرَاةِ مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِاسْمِكَ وَبِكَلِمَاتِكَ التَّامَّةِ مِنَ الشَّيْطَانِ وَشَرِّهِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِاسْمِكَ وَبِكَلِمَاتِكَ التَّامَّةِ مِنْ عِبَادِكَ وَشَرِّ عِبَادِكَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ وَكَلِمَاتِكَ التَّامَّةِ مِنْ خَيْرِ مَا تُسْأَلُ وَمِنْ خَيْرِ مَا تُعْطِي وَمِنْ خَيْرِ مَا تُبْدِي وَمِنْ خَيْرِ مَا تُخْفِي اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ وَبِاسْمِكَ وَبِكَلِمَاتِكَ التَّامَّةِ مِنْ شَرِّ مَا تَجَلَّى بِهِ النَّهَارُ لَمْ تُطِقْ بِهِ الشَّيَاطِينُ وَلَا لِشَيْءٍ يَكْرَهُهُ وَإِذَا قَالَهُنَّ إِذَا أَمْسَى كَمِثْلِ ذَلِكَ غَيْرَ أَنَّهُ يَقُولُ: مِنْ شَرِّ مَا دَجَا بِهِ اللَّيْلُ. ه مصنف ابن ابي شيبة 29293 ونزهة السامعين ص86


    - قال إسحاق ابن راهويه: أَخْبَرَنَا الْمُقْرِئُ نا مُوسَى بْنُ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: خَرَجْتُ حَاجًّا فَأَوْصَانِي سُلَيْمُ بْنُ عَتَرَ وَكَانَ قَاضِيًا لِأَهْلِ مِصْرَ فِي وَلَايَةِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ وَمَنْ بَعْدَهُ إِلَى أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ السَّلَامُ وَقَالَ: إِنِّي اسْتَغْفَرْتُ الْغَدَاةَ لِأَبِيهِ وَلِأُمِّهِ فَلَقِيتُ أَبَا هُرَيْرَةَ بِالْمَدِينَةِ فَأَبْلَغْتُهُ فَقَالَ: وَأَنَا اسْتَغْفَرْتُ الْغَدَاةَ لَهُ وَلِأَهْلِهِ ثُمَّ قَالَ: كَيْفَ تَرَكْتَ أُمَّ خَنُّورٍ؟ تُرِيدُ مِصْرَ فَدَنَوْتُ مِنْ رِفَاعِيَّتِهَا وَحَالِهَا فَقَالَ: أَمَا إِنَّهَا مِنْ أَوَّلِ الْأَرْضِينَ خَرَابًا ثُمَّ عَلَى إِثْرِهَا أَرْمِينِيَّةُ قَالَ: فَقُلْتُ لَهُ: سَمِعْتَ ذَلِكَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ: أَو مِنْ كَعْبٍ ذُو الْكِتَابَيْنِ. ه مسند اسحاق 1/347


    - قال ابن خزيمة: مُحَمَّدَ بْنَ يَحْيَى حَدَّثَنَا قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ثنا الْأَوْزَاعِيُّ عَنْ يَحْيَى عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: خَيْرُ يَوْمٍ طَلَعَتْ فِيهِ الشَّمْسُ يَوْمُ الْجُمُعَةِ فِيهِ خُلِقَ آدَمُ وَفِيهِ أُسْكِنَ الْجَنَّةَ وَفِيهِ أُخْرِجَ مِنْهَا وَفِيهِ تَقُومُ السَّاعَةُ قَالَ: قُلْتُ لَهُ: أَشَيْءٌ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ: بَلْ شَيْءٌ حَدَّثَنَاهُ كَعْبٌ.
    وَهَكَذَا رَوَاهُ أَبَانُ بْنُ يَزِيدَ الْعَطَّارُ وَشَيْبَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّحْوِيُّ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ. ه
    صحيح ابن خزيمة (1729) والفوائد المعللة لأبي زرعة الدمشقي (233)

    - قال الطبري: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عُمَارَةَ الأَسَدِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى قَالَ: أَخْبَرَنَا شَيْبَانُ عَنْ يَحْيَى عَنْ أَبِي سَلَمَةَ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يُحَدِّثُ أَنَّهُ سَمِعَ كَعْبًا يَقُولُ: خَيْرُ يَوْمٍ طَلَعَتْ فِيهِ الشَّمْسُ يوم الجمعه فيه خلق آدم وَفِيهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ وَفِيهِ أُخْرِجَ مِنْهَا وَفِيهِ تَقُومُ السَّاعَةُ. ه تاريخ الطبري 1/115


    - قال الحافظ ابن حجر في ذكر مرويات أبي هريرة عن كعب: الحَدِيث الثَّالِث أَبُو معشر عَن مُحَمَّد بن شهَاب عَن سعيد بن الْمسيب عَن أبي هُرَيْرَة عَن كَعْب الْأَحْبَار قَالَ فِي كتاب الله الَّذِي أنزل على مُوسَى احفظ [ود أبيك] لَا تطغى فيطفئ الله نورك. ه
    نزهة السامعين (ص85) وتاريخ دمشق 61/151



    4- عبد الله بن عباس رضي الله عنه. وكان مكثراً في الرواية عن أهل الكتاب. وكثير مما ينسب إليه في التفسير ظاهر منه أنه من أخبار أهل الكتاب وذلك معروف عنه والله أعلم.

    - قال ابن أبي خيثمة: وَحَدَّثَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاس بْنِ عَبْد الْمُطَّلِب عَنْ كَعْب الأَحْبَار: حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ: حَدَّثَنا عَبْد الرَّحْمَن عَنْ سُفْيَانَ عَنْ سِمَاك عَنْ عِكْرمَة عَنْ ابْنِ عَبَّاس قَالَ: زَعَمَ كَعْبٌ أَنَّ الرَّقيِمَ الْقَرْيَةُ. ه
    تاريخ ابن أبي خيثمة – السفر الثاني (2/866)


    - قال ابن أبي شيبة: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُدَيْرٍ عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ قَالَ: جَاءَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ إِلَى ابْنِ سَلَامٍ فَقَالَ: إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَكَ عَنْ ثَلَاثٍ قَالَ: تَسْأَلُنِي وَأَنْتَ تَقْرَأُ الْقُرْآنَ؟ قَالَ: نَعَمْ قَالَ: فَسَلْ قَالَ: أَخْبِرْنِي عَنْ تُبَّعٍ مَا كَانَ وَعَنْ عُزَيْرٍ مَا كَانَ وَعَنْ سُلَيْمَانَ لِمَ تَفَقَّدَ الْهُدْهُدَ فَقَالَ: أَمَّا تُبَّعٌ فَكَانَ رَجُلًا مِنَ الْعَرَبِ فَظَهَرَ عَلَى النَّاسِ ... الحديث. مصنف ابن أبي شيبة 31922


    - قال عبد الرزاق: عَنِ الثَّوْرِيِّ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: اجْتَمَعَ أَبُو هُرَيْرَةَ وَكَعْبٌ فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: إِنَّ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ لَسَاعَةٌ لَا يُوَافِقُهَا رَجُلٌ مُسْلِمٌ يَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَى فِيهَا خَيْرًا إِلَّا آتَاهُ إِيَّاهُ. فَقَالَ كَعْبٌ: أَلَا أُحَدِّثُكَ عَنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ؟ فَقَالَ كَعْبٌ: إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ فَزِعَتِ السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ وَالْبَرُّ وَالْبَحْرُ وَالشَّجَرُ وَالثَّرَى وَالْمَاءُ وَالْخَلَائِقُ كُلُّهَا إِلَّا ابْنَ آدَمَ وَالشَّيْطَانَ قَالَ: وَتَحُفُّ الْمَلَائِكَةُ بِأَبْوَابِ الْمَسْجِدِ فَيَكْتُبُونَ مَنْ جَاءَ الْأَوَّلَ فَالْأَوَّلَ فَإِذَا خَرَجَ الْإِمَامُ طَوَوْا صُحُفَهُمْ فَمَنْ جَاءَ بَعْدَ ذَلِكَ جَاءَ بِحَقِّ اللَّهِ وَلِمَا كُتِبَ عَلَيْهِ وَحَقٌّ عَلَى كُلِّ رَجُلٍ حَالِمٍ يَغْتَسِلُ فِيهِ كَغُسْلِهِ مِنَ الْجَنَابَةِ وَلَمْ تَطْلَعِ الشَّمْسُ وَلَمْ تَغْرُبْ مِنْ يَوْمٍ أَعْظَمَ مِنَ يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَالصَّدَقَةُ فِيهِ أَعْظَمُ مِنْ سَائِرِ الْأَيَّامِ.
    قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: هَذَا حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ وَكَعْبٍ وَأَرَى أَنَا إِنْ كَانَ لِأَهْلِهِ طِيبٌ أَنْ يَمَسَّ مِنْهُ يَوْمَئِذٍ. ه
    مصنف عبد الرزاق (5558) وتاريخ ابن أبي خيثمة – السفر الثاني 3662 من طريق جرير عن منصور به.


    - قال عبد الرزاق: عَنْ إِسْرَائِيلُ عَنْ فُرَاتٍ الْقَزَّازِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: أَرْبَعُ آيَاتٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ لَمْ أَدْرِ مَا هُنَّ حَتَّى سَأَلْتُ عَنْهُنَّ كَعْبَ الْأَحْبَارِ: قَوْمُ تُبَّعٍ فِي الْقُرْآنِ وَلَمْ يُذْكَرْ تُبَّعٌ قَالَ: إِنَّ تُبَّعًا كَانَ مَلِكًا وَكَانَ قَوْمُهُ كُهَّانًا وَكَانَ فِي قَوْمِهِ قَوْمٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ فَكَانَ الْكُهَّانُ يَبْغُونَ عَلَى أَهْلِ الْكِتَابِ وَيَقْتُلُونَ تَابِعَتَهُمْ فَقَالَ أَصْحَابُ الْكِتَابِ لِتُبَّعٍ: إِنَّهُمْ يَكْذِبُونَ عَلَيْنَا قَالَ: فَإِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ فَقَرِّبُوا قُرْبَانًا فَأَيُّكُمْ كَانَ أَفْضَلَ أَكَلَتِ النَّارُ قُرْبَانَهُ قَالَ: فَقَرَّبَ أَهْلُ الْكِتَابِ وَالْكُهَّانُ فَنَزَلَتْ نَارٌ مِنَ السَّمَاءِ فَأَكَلَتْ قُرْبَانَ أَهْلِ الْكِتَابِ قَالَ: فَتَبِعَهُمْ تُبَّعٌ فَأَسْلَمَ فَلِهَذَا ذَكَرَ اللَّهُ قَوْمَهُ فِي الْقُرْآنِ وَلَمْ يَذْكُرْهُ وَسَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ {وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَدًا ثُمَّ أَنَابَ} قَالَ: شَيْطَانٌ أَخَذَ خَاتَمَ سُلَيْمَانَ الَّذِي فِيهِ مُلْكُهُ فَقَذَفَ بِهِ فِي الْبَحْرِ فَوَقَعَ فِي بَطْنِ سَمَكَةٍ فَانْطَلَقَ سُلَيْمَانُ يَطُوفُ إِذْ تُصُدِّقَ عَلَيْهِ بِتِلْكَ السَّمَكَةِ فَاشْتَرَاهَا فَأَكَلَهَا فَإِذَا فِيهَا خَاتَمُهُ فَرَجَعَ إِلَيْهِ ملكه.ه
    تفسير عبد الرزاق 2596 وتاريخ دمشق 11/9 ونزهة السامعين ص106


    - قال أبو بكر ابن ابي شيبة: حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ زَائِدَةَ عَنْ مَيْسَرَةَ الْأَشْجَعِيِّ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: سَأَلْتُ كَعْبًا مَا سِدْرَةُ الْمُنْتَهَى؟ فَقَالَ: سِدْرَةٌ يَنْتَهِي إِلَيْهَا عِلْمُ الْمَلَائِكَةِ وَعِنْدَهَا يَجِدُونَ أَمْرَ اللَّهِ لَا يُجَاوِزُهَا عِلْمٌ وَسَأَلْتُهُ عَنْ جَنَّةِ الْمَأْوَى فَقَالَ: جَنَّةٌ فِيهَا طَيْرٌ خُضْرٌ تَرْتَقِي فِيهَا أَرْوَاحُ الشُّهَدَاءِ. ه
    مصنف ابن ابي شيبة 34116 و19425 والجهاد لابن المبارك 61 وحلية الأولياء 5/381


    - قال البيهقي: أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ أَنْبَأَ مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْفَزَارِيِّ عَنْ زَائِدَةَ عَنْ مَيْسَرَةَ الْأَشْجَعِيِّ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ كَعْبٍ قَالَ: جَنَّةُ الْمَأْوَى فِيهَا طَيْرٌ خُضْرٌ تَرْتَقِي مِنْهَا أَرْوَاحُ الشُّهَدَاءِ تَسْرَحُ فِي الْجَنَّةِ وَأَرْوَاحُ آلِ فِرْعَوْنَ أَرَاهُ قَالَ: فِي طَيْرٍ سُودٍ تَغْدُوا عَلَى النَّارِ وَتَرُوحُ وَأَنَّ أَطْفَالَ الْمُسْلِمِينَ فِي عَصَافِيرَ فِي الْجَنَّةِ. البعث والنشور للبيهقي 206 والقضاء والقدر له 639 ونزهة السامعين ص109


    - قال أبو بكر: وَكِيعٌ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ كَعْبٌ: إذَا رَأَيْتَ الْقَطْرَ قَدْ مُنِعَ فَاعْلَمْ أَنَّ النَّاسَ قَدْ مَنَعُوا الزَّكَاةَ فَمَنَعَ اللَّهُ مَا عِنْدَهُ وَإِذَا رَأَيْتَ السُّيُوفَ قَدْ عَرِيَتْ فَاعْلَمْ أَنَّ حُكْمَ اللَّهِ قَدْ ضُيِّعَ فَانْتَقَمَ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ وَإِذَا رَأَيْتَ الزِّنَا قَدْ فَشَا فَاعْلَمْ أَنَّ الرِّبَا قَدْ فَشَا. ه
    مصنف ابن ابي شيبة 37419 ومساويء الاخلاق للخرائطي 476 وشعب الايمان 3041 وتنبيه الغافلين للسمرقندي ص359 والمحن لمحمد التميمي ص60 وحلية الأولياء 5/379 و6/42 ونزهة السامعين ص89 من طرق متعددة كلهم عن سعيد بن مسروق الثوري أبو سفيان عن عكرمة.
    وورد في ط. كمال الحوت لمصنف ابن أبي شيبة: عن عكرمة عن أبيه وهو خطأ.
    قال محقق المصنف ط. الفاروق: زاد هنا في المطبوع والأصول (عن أبيه) وهو خطأ قطعاً عكرمة أصله من البربر يروي مباشرة عن مولاه ابن عباس وليس لأبيه ذكر ولعله انتقال نظر عن الكلمة السابقة.


    - قال الطبري: حدثنا القاسم قال: حدثنا الحسين قال: حدثنا معتمر بن سليمان عن أبيه عن سيَّار عن ابن عباس أنه سأل كعبًا عن أم الكتاب قال: علم الله ما هو خَالقٌ وما خَلْقُه عاملون فقال لعلمه: كُنْ كتابًا فكان كتابًا. ه
    تفسير الطبري 16/491 و18/681 وتفسير ابن ابي حاتم 4/1331 ونزهة السامعين ص108

    - قال عبد الرزاق: عَنْ مُعْتَمِرٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ عَنْ أُمِّ الْكِتَابِ فَقَالَ: قَالَ كَعْبٌ: خَلَقَ اللَّهُ الْخَلْقَ وَعَلِمَ مَا هُمْ عَامِلُونَ ثُمَّ قَالَ لِعِلْمِهِ: كُنْ كِتَابًا فَكَانَ كِتَابًا. ه
    تفسير عبد الرزاق 1389


    - قال ابن وهب: حدثني جرير بن حازم عن سليمان الأعمش عن شمر بن عطية عن هلال بن يساف قال: كنا جلوسا إلى كعب أنا وربيع بن خثيم وخالد بن عرعرة ورهطٌ من أصحابنا فأقبل ابن عباس رجلٌ جميلٌ حسن الشعرة فقال القوم: هذا ابن عم نبيكم فأوسعوا له فجلس إلى جنب كعب فقال: يا كعب كل القرآن قد علمت فيما أنزل غير ثلاثة أمور إن كان لك بها علمٌ فأخبرني عنها أخبرني ما {سجينٌ} وما {عليون} وما {سدرة المنتهى} وما قول الله لإدريس {ورفعناه مكانا عليا} قال كعب: أما سجين فإنها الأرض السابعة السفلى وفيها أرواح الكفار تحت حد إبليس. وأما عليون فإنها السماء السابعة وفيها أرواح المؤمنين وأما إدريس فإن الله أوحى إليه إني رافعٌ لك كل يوم مثل جميع عمل بني آدم فأحب أن تزداد عملا فأتاه خليلٌ له من الملائكة فقال له: إن الله أوحى إلي كذا وكذا فكلم لي ملك الموت فليؤخرني حتى أزداد عملا فحمل بين جناحيه ثم صعد به إلى السماء فلما كان في السماء الرابعة تلقاهم ملك الموت منحدرا فكلمه فكلمه ملك الموت في الذي كلمه فيه إدريس فقال: أين إدريس فقال: ها هو ذا على ظهري فقال ملك الموت: فالعجب بعثت قبل أن أقبض روح إدريس في السماء الرابعة وهو في الأرض فجعلت أقول: كيف أقبض روحه في السماء الرابعة وهو في الأرض فقبض روحه هناك فذلك قول الله {ورفعناه مكانا عليا} وأما سدرة المنتهى فإنها سدرة على رؤوس حملة العرش ينتهي إليها علم الخلائق ثم ليس لأحد وراءها علمٌ فلذلك سميت سدرة المنتهى لانتهاء العلم إليها. ه
    تفسير القران من جامع ابن وهب (2/79) والطبري 24/282 -283

    - قال أبو بكر: حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ زَائِدَةَ عَنْ مَيْسَرَةَ الْأَشْجَعِيِّ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: سَأَلْتُ كَعْبًا عَنْ رَفْعِ إِدْرِيسَ مَكَانًا عَلِيًّا فَقَالَ ... الحديث. ه مصنف ابن ابي شيبة 31883


    - قال الطبري: حدثني يعقوب قال: ثنا ابن عُلَية قال: أخبرنا حميد عن إسحاق بن عبد الله بن الحارث عن أبيه أن ابن عباس سأل كعبا عن قوله (يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لا يَفْتُرُونَ) و (يسبحون الليل والنهار لا يسأمون) فقال: هل يئودك طرفك؟ هل يَئُودك نَفَسُك؟ قال: لا قال: فإنهم ألهموا التسبيح كما ألهمتم الطَّرْف والنَّفَس. ه
    تفسير الطبري 18/423 وشعب الايمان 158


    - قال ابن أبي حاتم: أَخْبَرَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى قِرَاءَةً ثنا ابْنُ وَهْبٍ وَأَخْبَرَنِي اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ عُقَيْلٍ قَالَ: ابْنُ شِهَابٍ وَكَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يحدث أن عيسى بن مَرْيَمَ قَالَ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ هَلْ لَكُمْ أَنْ تَصُومُوا لِلَّهِ ثَلاثِينَ يَوْمًا ثُمَّ تَسْأَلُوهُ فَيُعْطِيَكُمْ مَا سَأَلْتُمْ فَإِنَّ أَجْرَ الْعَامِلِ عَلَى مَنْ عَمِلَ لَهُ فَفَعَلُوا ثُمَّ قَالُوا: يَا مُعَلِّمَ الْخَيْرِ قُلْتَ لَنَا إِنَّ أَجْرَ الْعَامِلِ عَلَى مَنْ عَمِلَ لَهُ وَأَمَرْتَنَا أَنْ نَصُومَ لِلَّهِ ثَلاثِينَ يَوْمًا فَفَعَلْنَا وَلَمْ نكن لنعمل لأَحَدٍ ثلاثون يَوْمًا إِلا أطعمتنا يَوْمَ نَفْرُغُ طَعَامًا هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أَنْ يُنَزِّلَ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِنَ السَّمَاءِ قَالَ: اتَّقُوا اللَّهَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ.
    تفسير ابن أبي حاتم 7016


    - قال أبو نعيم: حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ بَحْرٍ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ ثنا رَوْحٌ ثنا عُثْمَانُ بْنُ غِيَاثٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاس أَنَّ كَعْبًا قَالَ: إِنَّ فِي جَهَنَّمَ بَرْدًا هُوَ الزَّمْهَرِيرُ يُسْقِطُ اللَّحْمَ عَنِ الْعَظْمِ حَتَّى يَسْتَغِيثُوا بِحَرِّ جَهَنَّمَ. ه
    حلية الأولياء 5/370


    - قال ابن أبي حاتم: حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ حَدَّثَنِي عُقْبَةُ حَدَّثَنِي أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ حَدَّثَنِي مُعَاذُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَبِيبٍ الْجُهَنِيُّ قَالَ: رَأَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ مر به تبيع بن امْرَأَةِ كَعْبٍ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَسَأَلَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ: هَلْ سَمِعْتَ كَعْبًا يَقُولُ فِي السَّحَابِ شَيْئًا؟ قَالَ: نَعَمْ سَمِعْتُهُ يَقُولُ: إِنَّ السَّحَابَ غِرْبَالُ الْمَطَرِ لَوْلا السَّحَابُ حِينَ يَنْزِلُ الْمَاءُ مِنَ السَّمَاءِ لأَفَسَدَ مَا يَقَعُ عَلَيْهِ قَالَ: سَمِعْتُ كَعْبًا يَقُولُ فِي الأَرْضِ تُنْبِتُ الْعَامَ نَبَاتًا وَعَامَ قَابِلٍ غَيْرَهُ؟ قَالَ: نَعَمْ سَمِعْتُهُ يَقُولُ: إِنَّ الْبِذْرَ يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ. قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: سَمِعْتُ ذَلِكَ مِنْ كَعْبٍ يَقُولُهُ. ه
    تفسير ابن ابي حاتم 1/275 و8/2617 وتفسير الطبري 19/449 ومسائل أحمد رواية صالح 612 والعظمة لابي الشيخ 4/1238 وابن أبي الدنيا في المطر والرعد والبرق (5) والأسماء والصفات للبيهقي 2/268 وتاريخ دمشق 11/31 -32


    - قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بن أحمد: حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَانِئٍ قثنا أَصْبَغُ بْنُ الْفَرَجِ قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ وَهْبٍ قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ أَنْعُمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ رَاشِدٍ الدِّمَشْقِيِّ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَلِيٍّ أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِيهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُمْ حَجُّوا أَوِ اعْتَمَرُوا مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ وَمَعَهُ كَعْبُ الْأَحْبَارِ فَأَصَابَهُمْ فِي سَفَرٍ مَطَرٌ وَرَعْدٌ وَبَرْدٌ فَتَفَرَّقَ النَّاسُ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ فَكُنْتُ مَعَ كَعْبٍ فَقَالَ لِي كَعْبٌ: إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَحَدٍ يَقُولُ: سُبْحَانَ مَنْ سَبَّحَ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلَائِكَة ُ مِنْ خَشْيَتِهِ ثَلَاثَ مِرَارٍ حِينَ يَرَى سَحَابًا يَتَخَوَّفُ مِنْهُ إِلَّا وَقَاهُ اللَّهُ شَرَّ ذَلِكَ السَّحَابَ فَقُلْنَا ذَلِكَ فَعُوفِينَا لَيْلَتَنَا ثُمَّ أَصْبَحَ النَّاسُ وَقَدْ أَصَابَهُمْ مِنْ ذَلِكَ وَأَصَابَ يَوْمَئِذٍ عُمَرُ عَلَى أَنْفِهِ أَصَابَتْهُ بَرَدَةٌ فَلَمَّا رَآنَا قَالَ: أَيْنَ كُنْتُمَا فَوَاللَّهِ مَا أُرَاكُمَا إِلَّا قَدْ سَلِمْتُمَا لَقَدْ كُنْتُمَا فِي كُنٍّ فَقَالَ: ابْنُ عَبَّاسٍ فَأَخْبَرْتُهُ قَوْلَ كَعْبٍ فَقَالَ عُمَرُ فَهَلَّا أَخْبَرْتُمَانِ ي بِذَلِكَ. ه
    فضائل الصحابة لاحمد 1953 والعظمة لابي الشيخ 4/1291
    والمطر والرعد لابن ابي الدنيا 104 والدعاء للطبراني 985 ونزهة السامعين ص90



    5- عبد الله بن عمر رضي الله عنه:

    - قال عبد الرزاق: نا الثَّوْرِيُّ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ عَنْ سَالِمٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنْ كَعْبٍ قَالَ: ذَكَرَتِ الْمَلَائِكَةُ أَعْمَالَ بَنِي آدَمَ وَمَا يَأْتُونَ مِنَ الذُّنُوبِ فَقِيلَ لَهُمْ: اخْتَارُوا مَلَكَيْنِ فَاخْتَارُوا هَارُوتَ وَمَارُوتَ قَالَ: فَقَالَ لَهُمَا: إِنِّي أُرْسِلُ رُسُلِي إِلَى النَّاسِ وَلَيْسَ بَيْنِي وَبَيْنَكُمَا رَسُولٌ انْزِلَا وَلَا تُشْرِكَا بِي شَيْئًا وَلَا تَزْنِيَا وَلَا تَسْرِقَا قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ: قَالَ كَعْبٌ: فَمَا اسْتَكْمَلَا يَوْمَهُمَا الَّذِي أُنْزِلَا فِيهِ حَتَّى عَمِلَا مَا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِمَا. ه
    تفسير عبد الرزاق (97) والطبري (2/429) وابن ابي حاتم (1/190) وابن ابي شيبة (34214) وحلية الاولياء (8/248) والعقوبات لابن ابي الدنيا (224) والبيهقي في شعب الايمان (162) وفي الكبرى (19677) ونزهة السامعين لابن حجر ص96


    - قال أبو بكر: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنْ كَعْبٍ قَالَ: يُوشِكُ نَارٌ تَخْرُجُ مِنَ الْيَمَنِ قَالَ: تَسُوقُ النَّاسَ تَغْدُو مَعَهُمْ إِذَا غَدَوْا وَتَقِيلُ مَعَهُمْ إِذَا قَالُوا وَتَرُوحُ مَعَهُمْ إِذَا رَاحُوا فَإِذَا سَمِعْتُمْ ذَلِكَ فَاخْرُجُوا إِلَى الشَّامِ. ه
    مصنف ابن ابي شيبة 37418 والفتن لنعيم بن حماد 1754 والسنن الواردة في الفتن للداني 534 والكبرى للنسائي 3/31 وعلل الدارقطني 2726 وابن عساكر في تاريخه 1/89 ونزهة السامعين ص99


    - قال أبو القاسم الختلي: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَيْشِيُّ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ أَنْبَأَ مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَجُلا حَدَّثَ قَوْمًا فِيهِمْ كعبٌ قَالَ: رَأَيْتُ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ كَأَنَّ الأُمَمَ جُمِعَتْ فَمُيِّزَ أَهْلُ الْجَنَّةِ وَأَهْلُ النَّارِ وَكَأَنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ نُورَانِ وَلِمَنْ تَبِعَهُ نورٌ وَإِذَا مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِكُلِّ شعرةٍ مِنْ رَأْسِهِ وَجَسَدِهِ نورٌ يَتْبَعُهُ يَتْبَعُهُ مَنْ نَظَرَ إِلَيْهِ ولمن يتبعه من أمته نوران نُورَانِ مِثْلَ الأَنْبِيَاءِ. قَالَ: فَقَالَ لَهُ كعبٌ: مَنْ حَدَّثَكُمْ بِهَذَا؟
    فَقِيلَ لِكَعْبٍ: إِنَّمَا هِيَ رُؤْيَا رَآهَا فَقَالَ لَهُ كَعْبٌ: اللَّهُ أَرَأَيْتَهَا فِيمَا يَرَى النَّائِمُ؟ قَالَ: نَعَمْ قَالَ: فَقَالَ كَعْبٌ: وَالَّذِي أَنْزَلَ التَّوْرَاةَ عَلَى مُوسَى وَالْفُرْقَانَ عَلَى مُحَمَّدٍ إِنِّي أَجِدُ فِي التَّوْرَاةِ نَعْتَ الأَنْبِيَاءِ وَأُمَّتِهِمْ وَنَعْتَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأُمَّتِهِ كَمَا رَأَيْتَ. ه
    الديباج للختلي ص99 وحديث حماد بن سلمة للبغوي من مجموع فيه مصنفات ابي الحسن ابن الحمامي واخرين ص349 ودلائل النبوة للبيهقي 7/39 ونزهة السامعين ص98


    - قال أبو الشيخ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمَّارٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ الْهِسِنْجَانِي ُّ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نَافِعٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّ كَعْبًا رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى حَدَّثَهُ: أَنَّ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ مَسِيرَةَ خَمْسِمِائَةِ عَامٍ وَمَا بَيْنَ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ مَسِيرَةُ خَمْسِمِائَةِ سَنَةٍ وَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ السَّابِعَةِ وَبَيْنَ عَرْشِ رَبِّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى مَسِيرَةُ خَمْسِمِائَةِ سَنَةٍ. ه
    العظمة لابي الشيخ 2/713

    يتبع ان شاء الله ...

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2019
    المشاركات
    61

    افتراضي رد: بحث في تعيين اسماء الصحابة الذين رووا عن اهل الكتاب

    6- أنس بن مالك رضي الله عنه:


    - قال ابن أبي خيثمة: وَحَدَّثَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ عَنْ كَعْب الأَحْبَار: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حُمَيْد بْنِ الأَسْوَد قَالَ: حَدَّثَنا إِسْمَاعِيْلُ بْنُ إِبْرَاهِيم عَنْ سَعِيد يَعْنِي: ابْنَ أَبِي عَروبَة عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَس بْنِ مَالِكٍ عَنْ كَعْب قَالَ: إِذَا وقعَ الذُبَاب فِي إناءِ أحدِكم فَلْيَغْمِسه فإَنَّ فِي أَحَدِ جَنَاحَيْهِ دَاءٌ وَفِي الآخرِ شِفَاءٌ. ه
    تاريخ ابن ابي خيثمة السفر الثاني 3656

    قال ابن حجر: وَرُوِيَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ عَنْ كَعْبِ الْأَحْبَارِ أَخْرَجَهُ ابْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ فِي تَارِيخِهِ الْكَبِيرِ فِي بَابِ مَنْ حَدَّثَ مِنْ الصَّحَابَةِ عَنْ التَّابِعِينَ وَإِسْنَادُهُ صَحِيحٌ. ه التلخيص الحبير 1/163


    - قال الدارمي: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ المِنْهَالِ ثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ثَنَا سَعِيدُ بن أبي عَرُوبَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ عَنْ كَعْبٍ قَالَ: لَمْ يَخْلُق اللهُ غَيْرَ ثَلَاثٍ خَلَقَ آدَمَ بِيَدِهِ وَكَتَبَ التَّوْرَاةَ بِيَدِهِ وَغَرَسَ جَنَّةَ عَدْنٍ بِيَدِهِ ثُمَّ قَالَ لَهَا تَكَلَّمِي قَالَتْ: قَدْ أَفْلَحَ المُؤْمِنُونَ. ه
    النقض على بشر المريسي (ص94) والشريعة للاجري 3/1185


    - قال ابن حجر: عقبَة بن عبد الله عَن قَتَادَة عَن أنس أَن كَعْبًا أخبرهُ إِن الْحجر ياقوته من يَوَاقِيت الْجنَّة وَأَن زَمْزَم خفقة من جنَاح جِبْرِيل. ه
    نزهة السامعين ص 110



    7- عبد الله بن الزبير رضي الله عنه:


    - قال عبد الرزاق: عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ أَيُّوبَ عَنِ ابْنِ سِيرِينَ قَالَ: قَالَ ابْنُ الزُّبَيْرِ: مَا شَيْءٌ كَانَ يُحَدِّثُنَاهُ كَعْبٌ إِلَّا قَدْ أَتَى عَلَى مَا قَالَ إِلَّا قَوْلَهُ: إِنَّ فَتَى ثَقِيفٍ يَقْتُلُنِي وَهَذَا رَأْسُهُ بَيْنَ يَدَيَّ يَعْنِي الْمُخْتَارَ.
    قَالَ ابْنُ سِيرِينَ: وَلَا يَشْعُرُ أَنَّ أَبَا مُحَمَّدٍ قَدْ خُبِئَ لَهُ يَعْنِي الْحَجَّاجَ. ه
    جامع معمر 20755 والطبراني في المعجم الكبير 13/92 والمحن لمحمد التميمي مقتصرا ص212 -216 ونزهة السامعين ص105


    - قال الفاكهي: حَدَّثَنِي بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ الْمِصْرِيُّ قَالَ: ثنا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْخُرَاسَانِيّ ُ قَالَ: ثنا عَبْدُ اللهِ يَعْنِي ابْنَ الْوَلِيدِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي ذِئْبٍ عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ: حَدَّثَنِي كَعْبٌ أَنَّهُ لَمْ يَرْتَفِعْ طَيْرٌ فِي جَوِّ السَّمَاءِ أَكْثَرَ مِنِ اثْنَيْ عَشَرَ مِيلًا وَمَا كَانَ فِي سُلْطَانِي شَيْءٌ إِلَّا قَدْ حَدَّثَنِي بِهِ وَلَقَدْ حَدَّثَنِي أَنَّهُ يَظْهَرُ عَلَى الْبَيْتِ قَوْمٌ.ه

    اخبار مكة للفاكهي 1/360 وتاريخ دمشق 50/168 والمجالسة وجواهر العلم 842 ونزهة السامعين ص104


    - قال الفاكهي: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عُثْمَانَ قَالَ: ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ عُرْوَةَ عَنْ مُسْلِمِ بْنِ فُلَانِ بْنِ عُرْوَةَ قَالَ: لَمَّا قُتِلَ ابْنُ الزُّبَيْرِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا دَخَلَ الْحَجَّاجُ بْنُ يُوسُفَ مَنْزِلَهُ فَوَجَدَ فِيمَا وَجَدَ فِيهِ صُنْدُوقًا صَغِيرًا عَلَيْهِ سَبْعَةُ أَقْفَالٍ فَكَتَبَ فِيهِ إِلَى عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ: إِنِّي وَجَدْتُ فِي مَنْزِلِ ابْنِ الزُّبَيْرِ صُنْدُوقًا عَلَيْهِ سَبْعَةُ أَقْفَالٍ وَقَدْ ظَنَنْتُ أَنَّهُ جَوْهَرٌ أَوْ شَيْءٌ اسْتَأْثَرَ بِهِ لَهُ قِيمَةٌ وَقَدْ كَفَفْتُ عَنْ فَتْحِهِ فَيَكْتُبُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فِيهِ بِرَأْيِهِ فَكَتَبَ إِلَيْهِ عَبْدُ الْمَلِكِ أَحْضِرْ إِلَيْهِ جَمَاعَةً مِنْ قُرَيْشٍ ثُمَّ افْتَحْهُ بِحَضْرَتِهِمْ حَتَّى تَفْضَحَهُ بِمَا فِيهِ قَالَ: فَأَحْضَرَ الْحَجَّاجُ جَمَاعَةً مِنْ قُرَيْشٍ ثُمَّ أَمَرَ بِالصُّنْدُوقِ فَفُتِحَ فَإِذَا فِيهِ وَرَقٌ أَصْفَرُ مَلْفُوفٌ فِي خِرْقَةٍ فَقَرَأَ فَإِذَا فِيهِ: إِذَا كَانَ الشِّتَاءُ قَيْظًا وَفَاضَ اللِّئَامُ فَيْضًا وَغَاضَ الْكِرَامُ غَيْضًا وَصَارَ الْبَغِيضُ إِلْفًا وَالْحَدِيثُ خُلْفًا فَعَشْرُ شُوَيْهَاتٍ عُفْرٍ فِي جَبَلٍ وَعُسْرٍ خَيْرٌ مِنْ مُلْكِ بَنِي النَّضْرِ حَدَّثَنِي ذَاكُمْ كَعْبٌ الْحَبْرُ. ه

    اخبار مكة للفاكهي 2/351 والمجالسة وجواهر العلم 2386 وتاريخ دمشق 50/168

    يتبع ان شاء الله ...

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,942

    افتراضي رد: بحث في تعيين اسماء الصحابة الذين رووا عن اهل الكتاب

    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jan 2019
    المشاركات
    61

    افتراضي رد: بحث في تعيين اسماء الصحابة الذين رووا عن اهل الكتاب

    8- سلمان الفارسي رضي الله عنه. وقد ذكروا في ترجمته أنه تنصر قبل اسلامه وصاحب الرهبان:


    - قال البيهقي: أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّاغَانِيُّ ثنا عَفَّانُ ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ وَحُمَيْدٍ وَسَعِيدٍ الْجُرَيْرِيِّ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ عَنْ سَلْمَانَ أَنَّهُ قَالَ: أَجِدُ فِي التَّوْرَاةِ أَنَّ اللَّهَ حَيِيٌّ كَرِيمٌ يَسْتَحِيي أَنْ يَرُدَّ يَدَيْنِ خَائِبَتَيْنِ سُئِلَ بِهِمَا خَيْرًا. ه
    الأسماء والصفات (156) وصفات رب العالمين لابن المحب الجزء الثاني ص191

    قلت: رواية حماد بن سلمة عن ثابت البناني وحميد الطويل محتج بها عند أكثر أهل العلم.

    ورواه سليمان التيمي عن النهدي عن سلمان موقوفاً ولم يذكر التوراة.

    ورواه جعفر بن ميمون (ضعيف) عن النهدي عن سلمان مرفوعاً ولا يصح.
    انظر المسند المصنف المعلل 9/318-319


    - قال عبد الله بن أحمد: أَخْبَرَنَا أَبِي حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مَيْسَرَةَ عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ عَنْ سُلَيْمَانَ قَالَ: دَخَلَ رَجُلٌ الْجَنَّةَ فِي ذُبَابٍ وَدَخَلَ النَّارَ رَجُلٌ فِي ذُبَابٍ قَالُوا: وَكَيْفَ ذَلِكَ؟ قَالَ: مَرَّ رَجُلَانِ عَلَى قَوْمٍ لَهُمْ صَنَمٌ لَا يَجُوزُهُ أَحَدٌ حَتَّى يُقَرِّبَ لَهُ شَيْئًا فَقَالُوا لِأَحَدِهِمَا: قَرِّبْ قَالَ: لَيْسَ عِنْدِي شَيْءٌ فَقَالُوا لَهُ: قَرِّبْ وَلَوْ ذُبَابًا فَقَرَّبَ ذُبَابًا فَخَلَّوْا سَبِيلَهُ قَالَ: فَدَخَلَ النَّارَ وَقَالُوا لِلْآخَرِ: قَرِّبْ وَلَوْ ذُبَابًا قَالَ: مَا كُنْتُ لِأُقَرِّبَ لِأَحَدٍ شَيْئًا دُونَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ: فَضَرَبُوا عُنُقَهُ قَالَ: فَدَخَلَ الْجَنَّةَ. ه
    الزهد لأحمد 84 وحلية الأولياء ومصنف ابن أبي شيبة 33038

    قال الألباني: الحديث صحيح موقوفا على سلمان الفارسي رضي الله عنه إلا أنه يظهر لي أنه من الإسرائيليات التي كان تلقاها عن أسياده حينما كان نصرانيا. ه السلسلة الضعيفة 5829


    - قال الفريابي: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِيهِ حَدَّثَنَا أَبُو عُثْمَانَ أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ أَوْ سَلْمَانَ قَالَ: وَلَا أُرَاهُ إِلَّا سَلْمَانَ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمَّا خَمَّرَ طِينَةَ آدَمَ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً أَوْ أَرْبَعِينَ يَوْمًا ثُمَّ ضَرَبَ بِيَدَيْهِ فِيهِ فَخَرَجَ كُلُّ طَيِّبٍ فِي يَمِينِهِ وَكُلُّ خَبِيثٍ فِي يَدِهِ الْأُخْرَى ثُمَّ خَلَطَ بَيْنَهُمَا قَالَ: فَمِنْ ثَمَّ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَالْمَيَّتَ مِنَ الْحَيِّ أَوْ كَمَا قَالَ. ه
    القدر للفريابي (10) والطبري 6/307 ونقض الدارمي ص273 والعظمة لأبي الشيخ 5/1546 والأسماء والصفات للبيهقي 717

    ورواه أبو اسحاق الفزاري عند أبي نعيم في الحلية والفريابي في القدر 13 وحماد بن سلمة عند الطبري في التاريخ 1/93 كلاهما عن التيمي عن النهدي عن سلمان من غير شك.
    وكذا رواه ابن أبي حاتم 7661 عن مؤمل عن حماد بن سلمة والثوري عن سليمان التيمي

    قال البيهقي: هَذَا مَوْقُوفٌ وَرَوَاهُ غَيْرُهُمَا عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ فَقَالَ: عَنْ سَلْمَانَ مِنْ غَيْرِ شَكٍّ، وَمَعْلُومٌ أَنَّ سَلْمَانَ كَانَ قَدْ أَخَذَ أَمْثَالَ هَذَا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ حَتَّى أَسْلَمَ بَعْدُ. ه

    وقال الدارقطني: يَرْوِيهِ سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ عَنْ سَلْمَانَ أَوِ ابْنِ مَسْعُودٍ مَوْقُوفًا وَهُوَ الصَّحِيحُ وَمَنْ رَفَعَهُ فَقَدْ وَهِمَ. ه العلل 931


    - قال ابن أبي شيبة: يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ عَنِ التَّيْمِيِّ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ عَنْ سَلْمَانَ قَالَ: كَانَتْ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ تُعَذَّبُ بِالشَّمْسِ فَإِذَا انْصَرَفُوا عَنْهَا أَظَلَّتْهَا الْمَلَائِكَةُ بِأَجْنِحَتِهَا فَكَانَتْ تَرَى بَيْتَهَا مِنَ الْجَنَّةِ. ه
    مصنف ابن أبي شيبة 34656 والطبري 23/500 والحاكم 3834 وحلية الأولياء 1/205 والبيهقي في الشعب 1520


    - قال ابن أبي شيبة: حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ عَنِ التَّيْمِيِّ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ عَنْ سَلْمَانَ قَالَ: أُرْسِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَسَدَانِ مُجَوَّعَانِ فَلَحَسَاهُ وَسَجَدَا لَهُ. ه
    مصنف ابن أبي شيبة 31821 وحلية الأولياء 1/206 والخطب والمواعظ لأبي عبيد 23


    - قال ابن أبي حاتم: أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَعْرُوفُ بِأَبِي أذك الْحَوَارِيِّ فِيمَا كَتَبَ إلي ثنا إسماعيل ابن أَبِي أُوَيْسٍ حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَبْدُ الْقُدُّوسِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مِرْدَاسٍ الْعَبْدَرِيُّ مَوْلَى بَنِي عَبْدِ الدَّارِ الصَّنْعَانِيُّ عن إبراهيم بن عمر، عن وهب ابن منبه عن أبي عثمان النهدي عن سليمان الْخَيْرِ أَنَّهُ قَالَ: لَمَّا سَأَلَ الْحَوَارِيُّون َ عِيسَى بن مَرْيَمَ الْمَائِدَةَ مِنَ السَّمَاءِ فَإِنَّهَا نَزَلَتْ عَلَيْكُمْ كَانَتْ آيَةً مِن رَبِّكُمْ وَإِنَّمَا نكلت ثَمُودُ حِينَ سَأَلُوا نَبِيَّهُمْ آيَةً فَابْتُلُوا بِهَا حَتَّى كان بوارهم فيها فأبو إِلا أَنْ يَأْتِيَهُمْ بِهَا فَلِذَلِكَ قَالُوا نُرِيدُ أَنْ نَأْكُلَ مِنْهَا وَتَطْمَئِنَّ قُلُوبُنَا وَنَعْلَمَ أَنْ قَدْ صَدَقْتَنَا وَنَكُونَ عَلَيْهَا مِنَ الشَّاهِدِينَ... الحديث
    تفسير ابن أبي حاتم 7017 والعظمة لأبي الشيخ 5/134

    وقال أبو بكر الشافعي: حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ ثنا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ ثنا عَافِيَةُ بْنُ أَيُّوبَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ .. فذكره
    الغيلانيات 1135ومن طريقه النقاش في فنون العجائب 82

    وقال البغوي في التفسير 2/103: قال عطاء بن أبي رباح عن سلمان الفارسي: لَمَّا سَأَلَ الْحَوَارِيُّون َ الْمَائِدَةَ .. الحديث.

    قال ابن كثير: هَذَا أَثَرٌ غَرِيبٌ جِدًّا قَطَّعَهُ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ فِي مَوَاضِعَ مِنْ هَذِهِ الْقِصَّةِ وَقَدْ جَمَعْتُهُ أَنَا لِيَكُونَ سِيَاقُهُ أَتَمَّ وَأَكْمَلَ وَاللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى أَعْلَمُ. ه
    تفسير ابن كثير 3/207

    يتبع ان شاء الله ...

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jan 2019
    المشاركات
    61

    افتراضي رد: بحث في تعيين اسماء الصحابة الذين رووا عن اهل الكتاب

    9- عبد الله بن مسعود رضي الله عنه:


    - قال الطبري: حدثنا ابن المثنى قال: ثنا محمد بن جعفر قال: ثنا شعبة عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص قال: افتخر رجل عند ابن مسعود فقال: أنا فلان بن فلان ابن الأشياخ الكرام فقال عبد الله: ذاك يوسف بن يعقوب بن إسحاق ذبيح الله بن إبراهيم خليل الله. ه

    تفسير الطبري (21/80) وفي تاريخه (1/264) وابن أبي حاتم (11613) والطبراني (9/186) ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق (9/51)

    قال ابن كثير: وهذا صحيح عن ابن مسعود رضي الله عنه.

    وقال: وَهَذِهِ الْأَقْوَالُ وَاللَّهُ أَعْلَمُ كُلُّهَا مَأْخُوذَةٌ عَنْ كَعْبِ الْأَحْبَارِ فَإِنَّهُ لَمَّا أَسْلَمَ فِي الدَّوْلَةِ الْعُمَرِيَّةِ جَعَلَ يُحَدِّثُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ كتبه قديما فَرُبَّمَا اسْتَمَعَ لَهُ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَتَرَخَّصَ النَّاسُ فِي اسْتِمَاعِ مَا عِنْدَهُ وَنَقَلُوا ما عنده عَنْهُ غَثَّهَا وَسَمِينَهَا وَلَيْسَ لِهَذِهِ الْأُمَّةِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ حَاجَةٌ إِلَى حَرْفٍ وَاحِدٍ مِمَّا عِنْدَهُ وَقَدْ حَكَى الْبَغَوَيُّ هَذَا الْقَوْلَ بِأَنَّهُ إِسْحَاقُ عن عمر وعلي وابن مسعود والعباس رضي الله عنهم ..الخ.
    تفسير ابن كثير ط. العلمية 7/28


    - قال ابن أبي حاتم: حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ حَبِيب ثنا أَبُو دَاوُدَ ثنا شُعْبَةُ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ الْأَزْدِيِّ عَنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: كَانَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ فِي الْيَوْمِ تَقْتُلُ ثَلَاثَمِائَةِ نَبِيٍّ ثُمَّ تَقُومُ سُوقُ بَقْلِهِمْ مِنْ آخِرِ النَّهَارِ. ه تفسير ابن أبي حاتم 632

    قال الألباني: هذا إسناد صحيح إن كان الطيالسي قد ثبت السند إليه به فإنه ليس في مسنده المطبوع وهو المفروض لأنه ليس من شرطه فإنه موقوف على ابن مسعود. فإن صح عنه فهو من الإسرائيليات الباطلة التي يكذبها العقل والنقل. ه السلسلة الضعيفة 11/813


    - قال الطبراني: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ النَّضْرِ الْأَزْدِيُّ ثنا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو ثنا زُهَيْرٌ ثنا أَبُو إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: كَانَ مَا اشْتُرِيَ بِهِ يُوسُفُ عِشْرُونَ دِرْهَمًا وَكَانَ أَهْلُهُ حِينَ أَرْسَلَ إِلَيْهِمْ وَهُمْ بِمِصْرَ ثَلَاثَةً وَتِسْعِينَ إِنْسَانًا رِجَالُهُمْ أَنْبِيَاءُ وَنِسَاؤُهُمْ صِدِّيقَاتٌ وَاللهِ مَا خَرَجُوا بِهِ مَعَ مُوسَى حَتَّى بَلَغُوا سِتَّ مِائَةِ أَلْفٍ وَسَبْعِينَ أَلْفًا. ه
    المعجم الكبير 9/220 وابن أبي حاتم 11957


    - قال عبد الرزاق: عَنِ الثَّوْرِيِّ عَنِ الْأَعْمَشِ وَمَنْصُورٍ عَنْ أَبِي الضُّحَى عَنْ مَسْرُوقٍ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى {آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا} قَالَ: هُوَ بَلْعَمُ بْنُ أَشْهَبَ. ه تفسير عبد الرزاق 957

    - قال الطبراني: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثنا أَبُو نُعَيْمٍ ثنا سُفْيَانُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ أَبِي الضُّحَى عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ {وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا} قَالَ: هُوَ بَلْعَمُ وَيُقَالُ بَلْعَامُ. ه
    المعجم الكبير 9/219


    - قال عبد الرزاق: عَنِ الثَّوْرِيِّ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: كَانَ الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ يُصَلُّونَ جَمِيعًا فَكَانَتِ الْمَرْأَةُ لَهَا الْخَلِيلُ تَلْبَسُ الْقَالَبَيْنِ تَطَوَّلُ بِهِمَا لِخَلِيلِهَا فَأُلْقِيَ عَلَيْهِنَّ الْحَيْضُ فَكَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ يَقُولُ: أَخِّرُوهُنَّ حَيْثُ أَخَّرَهُنَّ اللَّهُ فَقُلْنَا لِأَبِي بَكْرٍ: مَا الْقَالَبَيْنِ؟ قَالَ: رَفِيصَيْنِ مِنْ خَشَبٍ. ه
    مصنف عبد الرزاق 5115 ومن طريقه الطبراني في المعجم 9/295

    قال البخاري: بَابُ كَيْفَ كَانَ بَدْءُ الحَيْضِ وَقَوْلُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: هَذَا شَيْءٌ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَى بَنَاتِ آدَمَ. وَقَالَ بَعْضُهُمْ: كَانَ أَوَّلُ مَا أُرْسِلَ الحَيْضُ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ. قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: وَحَدِيثُ النَّبِيِّ صلّى الله عليه وسلم أَكْثَرُ. ه صحيح البخاري 1/66

    وقال الالباني: والموقوف صحيح الإسناد ولكن لا يحتج به لوقفه والظاهر أن القصة من الإسرائيليات. ه ( السلسلة الضعيفة 2/319 )

    وقال عبد العزيز الراجحي: ويحتمل أنه أخذ عن بني إسرائيل لأن ابن مسعود رضي الله عنه قد يأخذ عن بني إسرائيل قليلاً. ه
    شرح سنن النسائي للراجحي (تفريغ صوتي) 19 /3


    - قال عبد الرزاق: عَنِ الثَّوْرِيِّ عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: يُؤْتَى الرَّجُلُ فِي قَبْرِهِ فَتُؤْتَى رِجْلَاهُ فَتَقُوَلَانِ لَيْسَ لَكُمْ عَلَى مَا قِبَلَنَا سَبِيلٌ قَدْ كَانَ يَقْرَأُ عَلَيْنَا سُورَةَ الْمُلْكِ ثُمَّ يُؤْتَى جَوْفُهُ فَيَقُولُ: لَيْسَ لَكُمْ عَلَيَّ سَبِيلٌ كَانَ قَدْ أَوْعَى فِيَّ سُورَةَ الْمُلْكِ ثُمَّ يُؤْتَى رَأْسُهُ فَيَقُولُ: لَيْسَ لَكُمْ عَلَى مَا قِبَلِي سَبِيلٌ كَانَ يَقْرَأُ بِي سُورَةَ الْمُلْكِ.
    قَالَ عبد الله: وَهِيَ الْمَانِعَةُ تَمْنَعُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَهِيَ فِي التَّوْرَاةِ هَذِهِ سُورَةُ الْمُلْكِ وَمَنْ قَرَأَهَا فِي لَيْلَةٍ فَقَدْ أَكْثَرَ وَأَطْيَبَ. ه
    مصنف عبد الرزاق ط. التأصيل (6105) ومن طريقه الطبراني (9/131) وذكر له متابعات عن عاصم وفضائل القرآن للمستغفري (957) ورواه الحاكم (3839) والبيهقي في الشعب (2279) وفضائل القرآن لابن الضريس (231-232) والفريابي (29-31-32) والثعلبي (9/354) وغيرهم

    قال الدارقطني: وَرَوَاهُ شُعْبَةُ وَمِسْعَرٌ وَأَبُو عَوَانَةَ وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ وَزَيْدُ بْنُ أَبِي أُنَيْسَةَ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ زِرٍّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ مَوْقُوفًا وَهُوَ المحفوظ.ه
    العلل 700

    - قال أبو نعيم: حَدَّثَنَا الْقَاضِي أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ شَبِيبٍ ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَمْرٍو الْبَجَلِيُّ ثنا مِسْعَرٌ عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: مَكْتُوبٌ فِي التَّوْرَاةِ: سُورَةُ الْمُلْكِ مَنْ قَرَأَهَا فِي كُلِّ لَيْلَةٍ فَقَدْ أَكْثَرَ وَأَطَابَ وَهِيَ الْمَانِعَةُ تَمْنَعُ عَذَابَ الْقَبْرِ إِذَا أُتِيَ مِنْ قِبَلِ رَأْسِهِ فَقَالَ لَهُ رَأْسُهُ: قِبَلَكَ عَنِّي فَقَدْ كَانَ بِي يَقْرَأُ فِي سُورَةِ الْمُلْكِ وَإِذَا أُتِيَ مِنْ قِبَلِ بَطْنِهِ قَالَ لَهُ بَطْنُهُ: قِبَلَكَ عَنِّي فَقَدْ كَانَ بِي وِعَاءٌ فِي سُورَةِ الْمُلْكِ وَإِذَا أُتِيَ مِنْ قِبَلِ رِجْلَيْهِ قَالَتْ لَهُ رِجْلَاهُ قِبَلَكَ عَنِّي كَانَ يَقُومُ بِي بِسُورَةِ الْمُلْكِ وَهِيَ كَذَلِكَ مَكْتُوبَةٌ فِي التَّوْرَاةِ.
    قال أبو نعيم: كَذَا رَوَاهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَمْرٍو وَتَابَعَهُ عَلَيْهِ عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ. ه
    حلية الأولياء 7/248 وسير أعلام النبلاء 7/168


    - قال ابن أبي شيبة: حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: إِنَّهُ لَمَكْتُوبٌ فِي التَّوْرَاةِ: لَقَدْ أَعَدَّ اللَّهُ لِلَّذِينَ تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ مَا لَمْ تَرَ عَيْنٌ وَلَمْ تَسْمَعْ أُذُنٌ وَلَا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ وَمَا لَا يَعْلَمُهُ مَلَكٌ وَلَا مُرْسَلٌ قَالَ: وَنَحْنُ نَقْرَأُهَا {فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ} ه
    مصنف ابن أبي شيبة (34003 - 34568) والطبري (20/183) والحاكم (3550) والطبراني (9/213)

    ورواه شعبة عن أبي إسحاق عند الطبري بلفظ: قال الله: أعددت لعبادي الصالحين ما لم تر عين .. الحديث
    ورواه سفيان عن أبي إسحاق عند الطبري ولم يذكر التوراة.


    - قال ابن أبي شيبة: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ قَالَ: أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ قَالَ: ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ فِي بَيْتِ الْمَالِ عَنْ يُونُسَ قَالَ: إِنَّ يُونُسَ كَانَ وَعَدَ قَوْمَهُ الْعَذَابَ وَأَخْبَرَهُمْ أَنَّهُ يَأْتِيهِمْ إِلَى ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فَفَرَّقُوا بَيْنَ كُلِّ وَالِدَةٍ وَوَلَدِهَا ثُمَّ خَرَجُوا فَجَأَرُوا إِلَى اللَّهِ وَاسْتَغْفَرُوه ُ فَكَفَّ اللَّهُ عَنْهُمُ الْعَذَابَ وَعَدَا يُونُسُ يَنْتَظِرُ الْعَذَابَ فَلَمْ يَرَ شَيْئًا وَكَانَ مَنْ كَذَبَ وَلَمْ تَكُنْ لَهُ بَيِّنَةٌ قُتِلَ فَانْطَلَقَ مُغَاضِبًا حَتَّى أَتَى قَوْمًا فِي سَفِينَةٍ فَحَمَلُوهُ وَعَرَفُوهُ فَلَمَّا دَخَلَ السَّفِينَةَ رَكَدَتْ وَالسُّفُنُ تَسِيرُ يَمِينًا وَشِمَالًا فَقَالَ: مَا لِسَفِينَتِكُمْ ؟ قَالُوا: مَا نَدْرِي؟ قَالَ يُونُسُ: إِنَّ فِيهَا عَبْدًا أَبَقَ مِنْ رَبِّهِ وَإِنَّهَا لَا تَسِيرُ حَتَّى تُلْقُوهُ فَقَالُوا: أَمَّا أَنْتَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ فَوَاللَّهِ لَا نُلْقِيكَ فَقَالَ لَهُمْ يُونُسُ: فَأَقْرِعُوا فَمَنْ قَرَعَ فَلْيَقَعْ فَقَرَعَهُمْ يُونُسُ فَأَبَوْا أَنْ يَدَعُوهُ فَقَالُوا: مَنْ قَرَعَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَلْيَقَعْ فَقَرَعَهُمْ يُونُسُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَوَقَعَ وَقَدْ كَانَ وُكِّلَ بِهِ الْحُوتُ فَلَمَّا وَقَعَ ابْتَلَعَهُ ... الحديث.
    مصنف ابن أبي شيبة 31840 وابن أبي الدنيا في العقوبات 171

    قال ابن حجر: اسناده صحيح. فتح الباري 6/452


    - قال ابن أبي شيبة: حَدَّثَنَا شَبَابَةُ عَنْ يُونُسَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ أَنَّ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ حِينَ أَسْرَى بِبَنِي إِسْرَائِيلَ بَلَغَ فِرْعَوْنَ فَأَمَرَ بِشَاةٍ فَذُبِحَتْ ثُمَّ قَالَ: لَا وَاللَّهِ لَا يُفْرَغُ مِنْ سَلْخِهَا حَتَّى يَجْتَمِعَ إِلَيَّ سِتُّمِائَةِ أَلْفٍ مِنَ الْقِبْطِ قَالَ: فَانْطَلَقَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ حَتَّى انْتَهَى إِلَى الْبَحْرِ فَقَالَ لَهُ: انْفَرِقْ فَقَالَ الْبَحْرُ: لَقَدِ اسْتَكْثَرْتَ يَا مُوسَى وَهَلِ انْفَرَقْتُ لِأَحَدٍ مِنْ وَلَدِ آدَمَ فَأَنْفَرِقَ لَكَ ... الحديث.
    مصنف ابن أبي شيبة 31840 ومن طريقه ابن أبي حاتم 15682

    ورواه عبد الرزاق في التفسير 52 ومن طريقه الطبري 2/53 وابن أبي حاتم 508 عن معمر بن راشد عن أبي إسحاق الهمداني عن عمرو بن ميمون الأودي من قوله.

    - قال ابن أبي حاتم: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ثنا أَبُو بَكْرِ بن أبي شبية ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى أَنْبَأَ إِسْرَائِيلُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: فَلَمَّا خَرَجَ أَصْحَابُ مُوسَى وَتَكَامَلَ أَصْحَابُ فِرْعَوْنَ اضْطَمَّ عَلَيْهِمُ الْبَحْرُ فَمَا رُؤيَ سَوَادٌ أَكْثَرُ مِنْ يَوْمَئِذِ قَالَ: وَغَرِقَ فِرْعَوْنُ. ه تفسير ابن أبي حاتم 15686


    - قال ابن أبي شيبة: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ عَنْ أَبِي الزَّعْرَاءِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّهُ ذُكِرَ عِنْدَهُ الدَّجَّالَ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: تَفْتَرِقُونَ أَيُّهَا النَّاسُ لِخُرُوجِهِ ثَلَاثَ فِرَقٍ: فِرْقَةٌ تَتْبَعُهُ وَفِرْقَةٌ تَلْحَقُ بِأَرْضِ آبَائِهَا بِمَنَابِتِ الشِّيحِ وَفِرْقَةٌ تَأْخُذُ شَطَّ هَذَا الْفُرَاتِ فَيُقَاتِلُهُمْ وَيُقَاتِلُونَه ُ حَتَّى يَجْتَمِعَ الْمُؤْمِنُونَ بِقُرَى الشَّامِ فَيَبْعَثُونَ إِلَيْهِ طَلِيعَةً فِيهِمْ فَارِسٌ عَلَى فَرَسٍ أَشْقَرَ أَوْ فَرَسٍ أَبْلَقَ فَيُقْتَلُونَ لَا يَرْجِعُ مِنْهُمْ بَشَرٌ قَالَ سَلَمَةُ: فَحَدَّثَنِي أَبُو صَادِقٍ عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ نَاجِدٍ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ قَالَ: فَرَسٌ أَشْقَرُ ثُمَّ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: وَيَزْعُمُ أَهْلُ الْكِتَابِ أَنَّ الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ يَنْزِلُ فَيَقْتُلُهُ.
    قَالَ أَبُو الزَّعْرَاءِ: مَا سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ يَذْكُرُ عَنْ أَهْلِ الْكِتَابِ حَدِيثًا غَيْرَ هَذَا .. ثم ذكر حديثاً طويلاً. ه
    مصنف ابن أبي شيبة (37637) والحاكم (4/541) ونعيم بن حماد في الفتن (2/535) وحنبل بن إسحاق في الفتن (ص155)


    - قال الحاكم: حدثني علي بن عيسى الحيري ثنا مسدد بن قطن ثنا عثمان بن أبي شيبة ثنا وكيع عن ابن أبي لبيبة وهو محمد بن عبد الرحمن عن جده عن ابن مسعود أنه ذكر قول الله عز وجل: إنا أرسلنا نوحا إلى قومه فذكر أن نوحا اغتسل فرأى ابنه ينظر إليه فقال: تنظر إلي وأنا أغتسل خار الله لونك قال: فاسود فهو أبو السودان. ه
    المستدرك 4008
    قال الذهبي في التلخيص: محمد بن أبي لبيبة ضعفوه.


    - قال ابن أبي حاتم: ذُكِرَ عَنْ مَالِكِ بْنِ سُلَيْمَانَ ثنا إِسْرَائِيلُ بْنُ يُونُسَ عَنْ أَبِي صَادِقٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَدَخَلَ عَلَيْنَا كَعْبُ الأَحْبَارِ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَلا أُخْبِرُكَ بِأَغْرَبِ شَيْءٍ قَرَأْتُ فِي كُتُبِ الأَنْبِيَاءِ إِنَّ هَامَّةً جَاءَتْ إِلَى سُلَيْمَانَ بْنِ دَاودَ... الحديث.
    تفسير ابن ابي حاتم 9/2997

    قال أبو نعيم: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى ثنا إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ زَيْرَكٍ ثنا طَاهِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ كِرَامٍ ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَالِكٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنْ طَارِقِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ مَسْرُوقٍ ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ .. فذكر نحوه. حلية الأولياء 5/391 واسناده ضعيف


    - قال ابن تيمية: وَلِهَذَا غَالِبُ مَا يَرْوِيهِ إسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السدي الْكَبِيرُ فِي تَفْسِيرِهِ عَنْ هَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ: ابْنِ مَسْعُودٍ وَابْنِ عَبَّاسٍ وَلَكِنْ فِي بَعْضِ الْأَحْيَانِ يَنْقُلُ عَنْهُمْ مَا يَحْكُونَهُ مِنْ أَقَاوِيلِ أَهْلِ الْكِتَابِ الَّتِي أَبَاحَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. ه
    الفتاوى (13/366)

    قلت: عبد الله بن مسعود لم يك من المكثرين في الرواية عن أهل الكتاب وكان ينكر عليهم ما يراه مخالفاً لكتاب الله تعالى.

    قال الطبري: حدثنا ابن بشار قال: ثنا عبد الرحمن قال: ثنا سفيان عن الأعمش عن أَبي وائل قال: جاء رجل إلى عبد الله فقال: من أين جئت؟ قال: من الشأم قال: من لَقيتَ؟ قال: لقيتُ كعبًا فقال: ما حدثك كعب؟ قال: حدثني أن السماوات تدور على منكب ملك قال: فصدقته أو كذبته؟ قال: ما صدقته ولا كذبته قال: لوددت أنك افتديت من رحلتك إليه براحلتك ورحلها وكذب كعب إن الله يقول (إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ أَنْ تَزُولا وَلَئِنْ زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ). ه
    تفسير الطبري 20/481 وتفسير يحيى بن سلام 2/796 والتوحيد لابن منده 60
    وروي نحوه عن حذيفة ولا يصح.

    يتبع ان شاء الله...

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jan 2019
    المشاركات
    61

    افتراضي رد: بحث في تعيين اسماء الصحابة الذين رووا عن اهل الكتاب

    10- علي بن أبي طالب رضي الله عنه:


    - قال ابن أبي شيبة: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ بَسَّامٍ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: كَانَ رَجُلًا صَالِحًا نَاصَحَ اللَّهَ فَنَصَحَهُ فَضُرِبَ عَلَى قَرْنِهِ الْأَيْمَنِ فَمَاتَ فَأَحْيَاهُ اللَّهُ ثُمَّ ضُرِبَ عَلَى قَرْنِهِ الْأَيْسَرِ فَمَاتَ فَأَحْيَاهُ اللَّهُ وَفِيكُمْ مِثْلُهُ.

    قال: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ قَالَ: سُئِلَ عَلِيٌّ عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ فَقَالَ: لَمْ يَكُنْ نَبِيًّا وَلَا مَلِكًا وَلَكِنَّهُ كَانَ عَابِدًا نَاصَحَ اللَّهَ فَنَصَحَهُ فَدَعَا قَوْمَهُ إِلَى اللَّهِ فَضُرِبَ عَلَى قَرْنِهِ الْأَيْمَنِ فَمَاتَ فَأَحْيَاهُ اللَّهُ ثُمَّ دَعَا قَوْمَهُ إِلَى اللَّهِ فَضُرِبَ عَلَى قَرْنِهِ الْأَيْسَرِ فَمَاتَ فَأَحْيَاهُ اللَّهُ فَسُمِّيَ ذَا الْقَرْنَيْنِ.

    قال: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى عَنْ سُفْيَانَ عَنْ سِمَاكٍ عَنْ حَبِيبِ بْنِ حِمَازٍ قَالَ: قِيلَ لِعَلِيٍّ: كَيْفَ بَلَغَ ذُو الْقَرْنَيْنِ الْمَشْرِقَ وَالْمَغْرِبَ قَالَ: سُخِّرَ لَهُ السَّحَابُ وَبُسِطَ لَهُ النُّورُ وَمُدَّ لَهُ الْأَسْبَابُ ثُمَّ قَالَ: أَزِيدُكَ؟ قَالَ: حَسْبِي. ه
    مصنف ابن أبي شيبة 31913: 31915


    - قال ابن أبي شيبة: حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عَبْدٍ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: انْطَلَقَ مُوسَى وَهَارُونُ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ وَانْطَلَقَ شِبْرٌ وَشُبَيْرٌ فَانْتَهَوْا إِلَى جَبَلٍ فِيهِ سَرِيرٌ فَنَامَ عَلَيْهِ هَارُونُ فَقُبِضَ رُوحُهُ فَرَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ فَقَالُوا: أَنْتَ قَتَلْتَهُ حَسَدْتَنَا عَلَى خُلُقِهِ أَوْ عَلَى لِينِهِ أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا الشَّكُّ مِنْ سُفْيَانَ قَالَ: كَيْفَ أَقْتُلُهُ وَمَعِي أَبْنَاؤُهُ قَالَ: فَاخْتَارُوا سَبْعِينَ رَجُلًا قَالَ: فَاخْتَارُوا مِنْ كُلِّ سِبْطٍ عَشْرَةً قَالَ: وَذَلِكَ قَوْلُهُ {وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا} فَانْتَهَوْا إِلَيْهِ فَقَالُوا: مَنْ قَتَلَكَ يَا هَارُونُ؟ قَالَ: مَا قَتَلَنِي أَحَدٌ وَلَكِنْ تَوَفَّانِي اللَّهُ قَالُوا: يَا مُوسَى مَا نَعْصِي؟ قَالَ: فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَجَعَلَ يَتَرَدَّدُ يَمِينًا وَشِمَالًا وَيَقُولُ {لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُمْ مِنْ قَبْلُ وَإِيَّايَ أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاءُ مِنَّا إِنْ هِيَ إِلَّا فِتْنَتُكَ} قَالَ: فَدَعَا اللَّهَ فَأَحْيَاهُمْ وَجَعَلَهُمْ أَنْبِيَاءَ كُلَّهُمْ. ه
    مصنف ابن أبي شيبة 31841 والأحاديث المختارة للضياء المقدسي 2/309 وقال: اسناده حسن

    قال مصنفو تحرير التقريب 4853: عمارة بن عبدٍ الكوفي. صدوقٌ حسن الحديث تفرَّد بالرواية عنه أبو إسحاق السبيعي لكن قال أحمد: مستقيم الحديث لا يروي عنه غير أبي إسحاق. وذكره ابن حبان في الثقات. أما قول أبي حاتم: شيخ مجهولٌ لا يحتج بحديثه فمدفوع بمعرفة أحمد له. ه

    قلت: وقد توبع بمعناه:

    - قال الطبري: حدثني علي بن مسلم الطوسي قال ثنا عباد قال ثنا سفيان بن حبيب عن الحكم عن سعيد بن جبير عن ابن عباس عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه في قول الله (لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى ... ) الآية قال: صعد موسى وهارون الجبل فمات هارون فقالت بنو إسرائيل: أنت قتلته وكان أشد حبًّا لنا منك وألين لنا منك فآذوه بذلك فأمر الله الملائكة فحملته حتى مروا به على بني إسرائيل وتكلمت الملائكة بموته حتى عرف بنو إسرائيل أنه قد مات فبرأه الله من ذلك فانطلقوا به فدفنوه فلم يطلع على قبره أحد من خلق الله إلا الرخم فجعله الله أصم أبكم. ه

    تفسير الطبري 20/334 وابن أبي حاتم كما في تفسير ابن كثير (6/429) والحاكم 4110 وأحمد بن منيع في مسنده كما في المطالب العالية (3455) ومشكل الآثار للطحاوي 1/68

    قال ابن حجر في المطالب: اسناده صحيح.


    - قال الطبري: حدثنا عمران بن موسى قال حدثنا عبد الوارث بن سعيد قال حدثنا محمد بن جحادة عن سلمة بن كهيل عن أبي وائل عن علي بن أبي طالب قال: السكينة ريح هفافة لها وجه كوجه الإنسان.

    حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا عبد الرحمن بن مهدي قال حدثنا سفيان ح وحدثنا الحسن بن يحيى قال أخبرنا عبد الرزاق قال أخبرنا سفيان عن سلمة بن كهيل عن أبي الأحوص عن علي قال: السكينة لها وجه كوجه الإنسان ثم هي ريح هفافة.

    حدثني يعقوب بن إبراهيم قال حدثنا هشيم عن العوام بن حوشب عن سلمة بن كهيل عن علي بن أبي طالب في قوله: فيه سكينة من ربكم قال: ريح هفافة لها صورة. وقال يعقوب في حديثه: لها وجه. وقال ابن المثنى: كوجه الإنسان.

    حدثنا ابن حميد قال حدثنا جرير عن منصور عن سلمة بن كهيل قال قال علي: السكينة لها وجه كوجه الإنسان وهي ريح هفافة.

    حدثنا هناد بن السري قال حدثنا أبو الأحوص عن سماك بن حرب عن خالد بن عرعرة قال قال علي: السكينة ريح خجوج ولها رأسان.

    حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن سماك قال: سمعت خالد بن عرعرة يحدث عن علي نحوه.

    حدثنا ابن المثنى قال حدثنا أبو داود قال حدثنا شعبة وحماد بن سلمة وأبو الأحوص كلهم عن سماك عن خالد بن عرعرة عن علي نحوه. ه
    تفسير الطبري 5/326 -327


    - قال الحاكم: [أخبرنا أبو الحسن علي بن] مُحَمَّدِ بْنِ عُقْبَةَ الشَّيْبَانِيُّ بِالْكُوفَةِ نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الزُّهْرِيُّ نا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ عَنْ عُمَيْرِ بْنِ سَعِيدٍ النَّخَعِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يُخْبِرُ الْقَوْمَ: أَنَّ هَذِهِ الزُّهَرَةَ تُسَمِّيهَا الْعَرَبُ الزُّهَرَةَ وَتُسَمِّيهَا الْعَجَمُ أَنَاهِيدُ وَكَانَ الْمَلَكَانِ يَحْكُمَانِ بَيْنَ النَّاسِ فَأَتَتْهُمَا فَأَرَادَهَا كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَنْ غَيْرِ عِلْمِ صَاحِبِهِ فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: يَا أَخِي إِنَّ فِي نَفْسِي بَعْضَ الْأَمْرِ أُرِيدُ أَنْ أَذْكُرَهُ لَكَ قَالَ: اذْكُرْهُ يَا أَخِي لَعَلَّ الَّذِي فِي نَفْسِي مِثْلُ الَّذِي فِي نَفْسِكَ فَاتَّفَقَا عَلَى أَمْرٍ فِي ذَلِكَ فَقَالَتْ لَهُمَا الْمَرْأَةُ: أَلَا تُخْبِرَانِي بِمَا تَصْعَدَانِ إِلَى السَّمَاءِ وَبِمَا تَهْبِطَانِ إِلَى الْأَرْضِ فَقَالَا: بِاسْمِ اللَّهِ الْأَعْظَمِ بِهِ نَهْبِطُ وَبِهِ نَصْعَدُ فَقَالَتْ: مَا أَنَا بِمُؤَاتِيَتِكُ مَا الَّذِي تُرِيدَانِ حَتَّى تُعَلِّمَانِيهِ فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ عَلِّمْهَا إِيَّاهُ فَقَالَ كَيْفَ لَنَا بِشِدَّةِ عَذَابِ اللَّهِ؟ قَالَ الْآخَرُ إِنَّا نَرْجُو سَعَةَ رَحْمَةِ اللَّهِ فَعَلَّمَهُ إِيَّاهَا فَتَكَلَّمَتْ بِهِ فَطَارَتْ إِلَى السَّمَاءِ فَفَزِعَ مَلَكٌ فِي السَّمَاءِ لِصُعُودِهَا فَطَأْطَأَ رَأْسَهُ فَلَمْ يَجْلِسْ بَعْدُ وَمَسَخَهَا اللَّهُ فَكَانَتْ كَوْكَبًا. ه
    رواه الحاكم في المستدرك 3051

    قلت: ما بين القوسين سقط في المطبوع واكمال السقط من ط. التأصيل برقم 3092 وانظر رجال الحاكم في المستدرك 2/77

    قال الذهبي في التلخيص: صحيح

    وقال ابن كثير: وَهَذَا الْإِسْنَادُ رِجَالُهُ ثِقَاتٌ وَهُوَ غَرِيبٌ جِدًّا.
    تفسير ابن كثير ط. العلمية 1/241

    وقال أبو الشيخ في العظمة (4/1223): حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عِمْرَانَ حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ عَنْ عُمَيْرِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ..فذكره.

    ورواه ابن أبي الدنيا في العقوبات 223 وإسحاق بن راهويه كما في المطالب العالية 3522 كلاهما عن جرير بن عبد الحميد عن إسماعيل بن أبي خالد عن عمير بن سعيد قال: سمعت عليا رضي الله عنه ... الحديث.
    وهذا اسناده صحيح أيضاً.

    وقال ابن أبي حاتم: حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ شَاذَانَ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى أَنْبَأَ أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ ابْنِ أَبِي خَالِدٍ عَنْ عُمَيْرِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: هُمَا مَلَكَانِ مِنْ مَلائِكَةِ السَّمَاءِ يَعْنِي: وما أنزل على الملكين. ه تفسير ابن أبي حاتم 1001

    وقال الطبري (2/429): حدثني المثنى قال حدثني الحجاج قال حدثنا حماد عن خالد الحذاء عن عمير بن سعيد قال سمعت عليا يقول.. فذكره مختصراً


    - قال ابن أبي حاتم: حَدَّثَنَا أَبِي ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ ثنا إِسْرَائِيلُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عَبْدٍ وَأَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ: عَمَدَ مُوسَى إِلَى الْعِجْلِ فَوَضَعَ عَلَيْهِ الْمَبَارِدَ فَبَرَدَهُ بِهَا وَهُوَ عَلَى شَاطِئِ نَهَرٍ فَمَا شَرِبَ أَحَدٌ مِنْ ذَلِكَ الْمَاءِ مِمَّنْ كَانَ يَعْبُدُ الْعِجْلَ إِلا اصْفَرَّ وَجْهُهُ مِثْلَ الذَّهَبِ. ه
    تفسير ابن أبي حاتم 931


    - قال ابن أبي حاتم: حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ ثنا أَحْمَدُ بْنُ الأَشْقَرِ عَنْ قَيْسِ بْنِ الرَّبِيعِ عَنْ حَجَّاجٍ عَنْ عُمَيْرِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: تِيبَ عَلَى قَوْمِ يُونُسَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ. ه
    تفسير ابن أبي حاتم 10596


    - قال ابن أبي الدنيا: حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْأَرْضَ قُبِضَتْ وَقَالَتِ: الْخَلْقُ عَلَيَّ آدَمُ وَذُرِّيَّتُهُ فَيُلْقُونَ عَلَيَّ نَتْنَهُمْ وَيَعْمَلُونَ عَلَيَّ بِالْمَعَاصِي فَأَرْسَاهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِالْجِبَالِ فَمِنْهَا مَا تَرَوْنَ وَمِنْهَا مَا لَا تَرَوْنَ فَكَانَ أَوَّلُ قَرَارِ الْأَرْضِ كَلَحْمِ الْجَزُورِ إِذَا نُحِرَتْ فَاخْتَلَجَ لَحْمُهَا. ه العقوبات 281
    قلت: عطاء بن السائب اختلط ورواية جرير عنه بعد اختلاطه والله أعلم.

    وهذا رابط مفيد في رواية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه من أخبار بني اسرائيل والله أعلم.

    http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=124146


    يتبع ان شاء الله ...

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jan 2019
    المشاركات
    61

    افتراضي رد: بحث في تعيين اسماء الصحابة الذين رووا عن اهل الكتاب

    11- أبي بن كعب رضي الله عنه:


    - قال الطبري: حدثنا الحسين بن حريث المروزي أبو عمار قال: ثنا الفضل بن موسى عن الحسين بن واقد عن الربيع بن أنس عن أبي العالية عن أبيّ بن كعب (وَنَجَّيْنَاهُ وَلُوطًا إِلَى الأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا لِلْعَالَمِينَ) قال: الشأم وما من ماء عذب إلا خرج من تلك الصخرة التي ببيت المقدس. ه الطبري 18/468 وتاريخ دمشق 1/140


    - قال ابن كثير: وَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ: إِنَّ رُوحَ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنْ جُمْلَةِ الْأَرْوَاحِ الَّتِي أُخِذَ عَلَيْهَا الْعَهْدُ فِي زَمَانِ آدَمَ وَهُوَ الَّذِي تَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا أَيْ: رُوحُ عِيسَى فَحَمَلَتِ الَّذِي خَاطَبَهَا وَحَلَّ فِي فِيهَا.
    وَهَذَا فِي غَايَةِ الْغَرَابَةِ وَالنَّكَارَةِ وَكَأَنَّهُ إِسْرَائِيلِيٌّ . ه

    قلت: الأثر عند ابن أبي حاتم 10498 والفريابي في القدر 52 والحاكم في المستدرك 3255 والآجري في الشريعة 2/858 والابانة لابن بطة 1337 وغيرهم وهو حديث طويل.

    وأبو جعفر الرازي قال فيه ابن حجر: صدوق سيئ الحفظ.

    قلت: تابعه المعتمر بن سليمان عن أبيه عن الربيع بن أنس عند أحمد 21232 والفريابي في القدر 53 والابانة لابن بطة 1339 وتاريخ دمشق 47/351 والرد على الجهمية لابن منده ص29

    قال الأستاذ شعيب الأرناؤوط: أثر ضعيف محمد بن يعقوب الربالي بالراء روى عنه عبد الله بن أحمد وأبو زرعة الرازي ولم يؤثر توثيقه عن أحد وقال الهيثمي عنه في المجمع 7/25: مستور. ه

    قلت: كذا أعلَّ الأستاذ طريق المعتمر بن سليمان الذي رواه أحمد في مسنده بجهالة محمد بن يعقوب الراوي عنه وفيه نظر إذ لم يتفرد بروايته.
    فقد تابعه يحيى بن حبيب بن عربي (ثقة) عند الفريابي وابن بطة وابن عساكر.
    وروح بن أسلم (ضعيف) عند ابن منده كلاهما عن المعتمر بن سليمان عن أبيه به.
    وطريق الفريابي عن يحيى بن حبيب صحيح بذاته والله أعلم.

    قال ابن حجر في الاصابة (4/634): أخرجه أبو جعفر الفريابي في كتاب القدر وعبد اللَّه بن أحمد في زيادات كتاب الزّهد وسنده قوي.ه


    - قال ابن أبي حاتم: حَدَّثَنَا أَبِي ثنا أَبُو الْجُمَاهِرِ أَنْبَأَ سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ عَنْ عُقْبَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ: لَمَّا حَمَلَتْ حَوَّاءُ أَتَاهَا الشَّيْطَانُ فَقَالَ: أَتُطِيعِينِي وَيَسْلَمْ لَكِ وَلَدُكِ؟ سَمِّيهِ عَبْدَ الْحَارِثِ فَلَمْ تَفْعَلْ فَوَلَدَتْ فَمَاتَ ثُمَّ حَمَلَتْ فَقَالَ لَهَا مِثْلَ ذَلِكَ فَلَمْ تَفْعَلْ ثُمَّ حَمَلَتِ الثَّالِثَ فَجَاءَهَا فَقَالَ: إِنْ تُطِيعِينِي يَسْلَمْ وَإِلا فإنه يكون بهيمة فهيبهما فأطاعا. ه
    تفسير ابن أبي حاتم 8653

    قال ابن كثير: وَهَذِهِ الْآثَارُ يَظْهَرُ عَلَيْهَا وَاللَّهُ أَعْلَمُ أَنَّهَا مِنْ آثَارِ أَهْلِ الْكِتَابِ وَقَدْ صَحَّ الْحَدِيثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ إِذَا حَدَّثَكُمْ أَهْلُ الْكِتَابِ فَلَا تُصَدِّقُوهُمْ وَلَا تُكَذِّبُوهُمْ. ه
    تفسير ابن كثير ط. العلمية 3/477

    قلت: رواية أبي بن كعب قليلة وأكثره في الاسناد إليه ضعف.

    وبعض الباحثين المعاصرين ينفي رواية أبي بن كعب عن أهل الكتاب مطلقاً وفيه نظر أيضاً. فمثل هذه المرويات التي ذكرتها الغالب أنها من أخبار بني اسرائيل والله أعلم.


    12- سمرة بن جندب رضي الله عنه:


    - قال الطبري: حدثني محمد بن عبد الأعلى قال: حدثنا معتمر عن أبيه قال: حدثنا أبو العلاء عن سمرة بن جندب: أنه حدث أن آدم عليه السلام سمى ابنه عبد الحارث. ه تفسير الطبري 13/310

    قلت: اسناده صحيح عن سمرة بن جندب.

    ورواه الطبري باسناد ضعيف عن الحسن عن سمرة مرفوعاً. وسماع الحسن من سمرة فيه نظر.

    قال ابن كثير: الْحَسَنَ نَفْسَهُ فَسَّرَ الْآيَةَ بِغَيْرِ هَذَا فَلَوْ كَانَ هَذَا عِنْدَهُ عَنْ سُمْرَةَ مَرْفُوعًا لَمَا عَدَلَ عَنْهُ... ثم ذكر تفسير الحسن وقال:
    وَهَذِهِ أَسَانِيدُ صَحِيحَةٌ عَنِ الحسن رضي الله عنه أَنَّهُ فَسَّرَ الْآيَةَ بِذَلِكَ وَهُوَ مِنْ أَحْسَنِ التَّفَاسِيرِ وَأَوْلَى مَا حُمِلَتْ عَلَيْهِ الْآيَةُ وَلَوْ كَانَ هَذَا الْحَدِيثُ عِنْدَهُ مَحْفُوظًا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَا عَدَلَ عَنْهُ هُوَ وَلَا غَيْرُهُ وَلَا سِيَّمَا مَعَ تَقْوَاهُ لِلَّهِ وَوَرَعِهِ.
    فَهَذَا يَدُلُّكَ عَلَى أَنَّهُ مَوْقُوفٌ عَلَى الصَّحَابِيِّ وَيُحْتَمَلُ أَنَّهُ تَلَقَّاهُ مِنْ بَعْضِ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ آمَنُ مِنْهُمْ مِثْلِ كَعْبٍ أَوْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ وَغَيْرِهِمَا كَمَا سيأتي بيانه إن شاء الله إِلَّا أَنَّنَا بَرِئْنَا مِنْ عُهْدَةِ الْمَرْفُوعِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ. ه
    تفسير ابن كثير ط. العلمية 3/476


    – قال ابن أبي حاتم: حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ ثنا صَفْوَانُ ثنا الْوَلِيدُ ثَنَا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ ثنا قَتَادَةُ عَنْ أَبِي مَيْمُونَةَ عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ أَنَّهُ قَالَ: يُخْسَفُ بِقَارُونَ وَقَوْمِهِ فِي كُلِّ يَوْمٍ قَدْرَ قَامَةٍ فَلا يَبْلُغُ الأَرْضَ السُّفْلَى إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ. ه تفسير ابن أبي حاتم 17161

    قلت: سعيد بن بشير ضعيف. ورواه سعيد بن أبي عروبة عن قتادة قال: ذُكِرَ لنا .. الحديث.

    يتبع ان شاء الله ...

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jan 2019
    المشاركات
    61

    افتراضي رد: بحث في تعيين اسماء الصحابة الذين رووا عن اهل الكتاب

    13- خريم بن فاتك رضي الله عنه:


    - قال ابن أبي خيثمة: وَحَدَّثَ خُرَيْمُ بْنُ فَاتِكٍ عَنْ كَعْبِ الأَحْبَار:
    حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْفَضْل بْنُ دُكَيْن قَالَ: حَدَّثَنا سُفْيَانُ عَنْ وَاصِل بْنِ حَيَّان الأَحْدَب عَنِ الْمَعْرور بْنِ سُوَيْد عَنِ ابنِ فَاتِكٍ يَعْنِي: خُرَيْم بْنَ فَاتِكٍ قَالَ: قَالَ لِي كَعْبٌ: إِنَّ أشدَّ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ عَلَى الدَّجَّال لقومُكَ.

    تاريخ ابن ابي خيثمة السفر الثاني 3668 والسفر الثالث 3679 ومصنف ابن أبي شيبة 32503 -37512 والآحاد والمثاني لابن أبي عاصم 1152 -1153 وتاريخ دمشق 16/354



    14- أوس بن أوس الثقفي رضي الله عنه:


    - قال الخطيب البغدادي: أخبرنَا أَبُو نعيم الْحَافِظ حَدثنَا عبد الله بن جَعْفَر بن أَحْمد بن فَارس حَدثنَا إِسْمَاعِيل بن عبد الله بن مَسْعُود الْعَبْدي حَدثنَا عبد الرَّحْمَن بن إِبْرَاهِيم حَدثنَا مُحَمَّد بن شُعَيْب عَن يزِيد بن عُبَيْدَة عَن أبي الْأَشْعَث عَن أَوْس بن أَوْس قَالَ ينزل الْمَسِيح عَلَيْهِ السَّلَام عِنْد المنارة الْبَيْضَاء شَرْقي دمشق.
    قَالَ مُحَمَّد بن شُعَيْب وَلَا أعلم إِلَّا حدّثنَاهُ عَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَو عَن كَعْب. ه
    تالي تلخيص المتشابه 2/507 وتاريخ دمشق 1/227

    قال ابن أبي حاتم: وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ محمَّد بن شُعَيب عن يَزِيدَ بْنِ عَبِيدَة عَنْ أَبِي الأَشْعَث الصَّنْعاني عَنْ أَوْس بْنِ أَوْس الثَّقَفي قَالَ: قَالَ رسولُ الله: يَنْزِلُ المَسِيحُ عِيسَى بنُ مَرْيَمَ عِنْدَ المَنَارَةِ البَيْضَاءِ شَرْقِيَّ دِمَشْقَ. قَالَ أَبِي: إِنَّمَا هُوَ: عَنْ أَوْس بْنِ أَوْس عَنِ كَعْبٍ قولَهُ كَذَا يَرْوِيهِ الثِّقات. قلتُ: فَمَا قَوْلُكَ فِي يَزِيدَ بْنِ عَبِيدة هَذَا؟ قَالَ: لا بأسَ به. ه
    العلل لابن ابي حاتم 6/573

    يتبع ان شاء الله ...

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jan 2019
    المشاركات
    61

    افتراضي رد: بحث في تعيين اسماء الصحابة الذين رووا عن اهل الكتاب

    15- جارية بن قدامة رضي الله عنه: وهو صحابي علي الصحيح كما بينه الحافظ ابن حجر في الاصابة 1/ 555


    - قال عبد الله بن أحمد: حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ مُوَرِّقٍ الْعِجْلِيِّ عَنْ جَارِيَةَ بْنِ قُدَامَةَ قَالَ: قَدِمْتُ الشَّامَ قَالَ فَانْتَهَيْتُ إِلَى عَامِرِ بْنِ عَبْدٍ وَهُوَ قَاعِدٌ فِي الْمَسْجِدِ قَالَ فَقَعَدْتُ إِلَيْهِ وَمَعَهُ جَلِيسٌ لَا أَعْرِفُهُ قَالَ فَقُلْتُ لَهُ وَدِدْتُ أَنِّي لَقِيتُ كَعْبًا قَالَ لِأَيِّ شَيْءٍ؟ قَالَ لِشَيْءٍ بَلَغَنِي عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ لَا يَأْتِي أَحَدٌ هَذَا الْمَسْجِدَ يَعْنِي بَيْتَ الْمَقْدِسِ لَا يُرِيدُ إِلَّا الصَّلَاةَ فِيهِ رَجَعَ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ مِنَ الذُّنُوبِ قَالَ: فَقَالَ عَامِرٌ: الرَّجُلُ جَلِيسُكَ يَعْنِي كَعْبًا قَالَ: فَقَالَ كَعْبٌ: مَا اللَّيْلُ بِلَيْلٍ وَلَا النَّهَارُ بِنَهَارٍ وَإِنَّهُ لَمْ يَكُنْ ذَاكَ كَذَلِكَ وَلَعُمْرَةٌ أَفْضَلُ مِنْ تَقْدِيسَتَيْنِ وَحَجَّةٌ أَفْضَلُ مِنْ عُمْرَتَيْنِ وَمَا مِنْ عَبْدٍ يَقُومُ مِنَ اللَّيْلِ فَيَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ الْوُضُوءَ ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَيَسْتَغْفِرُ اللَّهَ إِلَّا غُفِرَ لَهُ. ه
    الزهد لأحمد (1250)

    - قال أبو نعيم: حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ النُّجُوهِيُّ ثنا الْحَسَنُ بْنُ الْمُثَنَّى ثنا عَفَّانُ ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَة ثنا حُمَيْد عَنْ مُوَرِّقٍ الْعِجْلِيِّ أَنَّ جَارِيَةَ بْنَ قُدَامَةَ أَتَى بَيْتَ الْمَقْدِسِ... الحديث. حلية الأولياء 5/381



    16- النعمان بن بشير رضي الله عنه:


    - قال أبو بكر بن أبي شيبة: يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ قَالَ أَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ عَنْ أَبِي قَبِيلٍ عَنْ يُثَيْعٍ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ أَنَّهُ قَالَ: ابْعَثُوا إِلَى أَمَلَةَ يَذِبُّونَ عَنْ فَسَادِ الْأَرْضِ فَقَالَ لَهُ كَعْبُ الْأَحْبَارِ: مَهْ لَا تَفْعَلْ فَإِنَّ ذَلِكَ فِي كِتَابِ اللَّهِ الْمُنَزَّلِ: أَنَّ قَوْمًا يُقَالُ لَهُمُ الْأَمَلَةُ يَحْمِلُونَ بِأَيْدِيهِمْ سِيَاطًا كَأَنَّهَا أَذْنَابُ الْبَقَرِ لَا يَرِيحُونَ رِيحَ الْجَنَّةِ فَلَا تَكُنْ أَنْتَ أَوَّلَ مَنْ يُبْعَثُ فِيهِمْ قَالَ: فَفَعَلَ فَقُلْتُ أَنَا لِيَحْيَى: مَا الْأَمَلَةُ؟ قَالَ: أَنْتُمْ تُسَمُّونَهُمْ بِالْعِرَاقِ الشُّرَطَ. ه مصنف ابن ابي شيبة 37744

    قلت: كذا في المطبوع (يُثَيْعٍ) أو (تبيع) وصوابه يُسَيْع بن معدان وهو يروي عن النعمان بن بشير.
    (انظر تهذيب الكمال 32/306)

    قال محققا المصنف ط. كنوز اشبيلية برقم (38740): تحرفت في النسخ إلى (يثيع) أو (سبيع) أو (تبيع) أو مثلها لكن بلا نقط والصواب المثبت وهو يسيع الحضرمي. ه
    وكذا نحوه في ط. الفاروق برقم (38758) في الحاشية

    خاتمة:

    هذا ما وقفت عليه من اسماء الصحابة الذين رووا من اخبار اهل الكتاب ولعلي ان ظفرت بغيرهم ان ازيدهم في هذا البحث ليكون مرجعا في معرفة الصحابة الذين يروون شيئا من اخبار أهل الكتاب فاني لم أر من جمع واستوعب كما ههنا والحمد لله علي توفيقه.

    تنبيه: شرط النسخ او النقل او الاقتباس ذكر المصدر

    كتبه
    احمد فوزي وجيه
    16/ 10/ 2020

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Jan 2019
    المشاركات
    61

    افتراضي رد: بحث في تعيين اسماء الصحابة الذين رووا عن اهل الكتاب


الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •