أحبوا العرب وبقاءهم ، فإن بقاءهم نور في الإسلام
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: أحبوا العرب وبقاءهم ، فإن بقاءهم نور في الإسلام

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    7,467

    افتراضي أحبوا العرب وبقاءهم ، فإن بقاءهم نور في الإسلام

    578 - " أحبوا العرب وبقاءهم ، فإن بقاءهم نور في الإسلام ، وإن فناءهم ظلمة في الإسلام " .
    ضعيف .
    رواه أبو نعيم في " نسخة أحمد بن إسحاق بن إبراهيم بن شريط " ( ق 108 / 1 ) : حدثني أبي إسحاق قال : حدثني إبراهيم بن نبيط عن جده نبيط مرفوعا .
    قلت : وهذه النسخة فيها بلايا كما تقدم في الحديث الذي قبله . لكن له طريق آخر رواه أبو الشيخ في " كتاب الثواب وفضائل الأعمال " قال : حدثنا أحمد بن محمد بن الجعد : حدثنا منصور بن أبي مزاحم : حدثنا محمد بن الخطاب عن عطاء بن أبي ميمونة عن أبي هريرة مرفوعا به . ذكره الحافظ العراقي في " محجة القرب إلى محبة العرب " ( 5 / 2 ) ثم قال : " ليس في إسناده محل نظر إلا أن محمد بن الخطاب بن جبير بن حية الثقفي الجبيري البصري ذكره ابن أبي حاتم في " الجرح والتعديل " ، وأن أباه أبا حاتم قال : " لا أعرفه " . وقال الأزدي : " منكر الحديث " .
    والأزدي ليس بعمدة ، وقد زالت جهالة عينه برواية جماعة عنه ، فقد روى عنه مسلم بن إبراهيم الفراهيدي وأبو سلمة المنقري ، ومنصور بن أبي مزاحم ، ذكره ابن حبان في " الثقات " . قلت : وهو الذي روى حديث " إذا ذلت العرب ذل الإسلام " وقد سبق بيان حاله برقم ( 163 ) ، وقد أورده العراقي في عقب هذا الحديث ، ثم أحال في معرفة ترجمة محمد بن الخطاب عليه .
    وقد ذكر تحته ما يتلخص منه أنه مجهول الحال ، كما سبق بيانه هناك . ثم وجدت له متابعا ، فقال أبو الشيخ في " تاريخ أصبهان " ( ق 160 / 1 ) : حدثنا أبو زفر قال : حدثنا أحمد بن يونس قال : حدثنا محمد بن عبد الصمد بن جابر الضبي قال : حدثني أبي عن عطاء بن أبي ميمونة به . قلت : وهذه متابعة واهية فإن عبد الصمد بن جابر الضبي سئل عنه ابن معين فقال : " ضعيف " ، وقال ابن حبان ( 2 / 142 ) : " يخطيء كثيرا ويهم فيما يروي على قلة روايته " . وابنه محمد بن عبد الصمد ، قال الذهبي : " صاحب مناكير ، ولم يترك " .
    وأبو زفر هو هذيل بن عبيد الله بن عبد الله بن قدامة الضبي ، وفي ترجمته أورد له أبو الشيخ هذا الحديث ، وقال : " مات سنة اثنين وعشرين وثلاثمائة " ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا . ثم بدا لي أن فيه علة أخرى ، وهي الانقطاع بين عطاء هذا وأبي هريرة ، فإنهم لم يذكروا له رواية عنه أصلا ، ويبعد أن يكون سمع منه ، بل لعله ولد بعد وفاة أبي هريرة ، فإن بين وفاتيهما اثنتين وسبعين سنة على الأقل ، فإن أبا هريرة توفي سنة سبع ، وقيل ثمان : وقيل : تسع وخمسين ، ومات عطاء سنة إحدى وثلاثين ومائة . ولما كانت الطريق الأولى للحديث عن نبيط بن شريط واهية جدا ، فإن الحديث يظل على ضعفه . والله أعلم .

    الكتاب : سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة
    المؤلف : محمد ناصر الدين الألباني

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    7,467

    افتراضي رد: أحبوا العرب وبقاءهم ، فإن بقاءهم نور في الإسلام

    الحكم على أحاديث في فضل العرب

    السؤال: أيضاً أخونا سرد مجموعة من الأحاديث ويرجو من سماحة الشيخ أن يتفضل بالتوجيه بخصوصها يقول: ثقتنا فيكم مطلقة، هل صح عنه ﷺ أحبوا العرب وبقاءهم فإن بقاءهم نور الإسلام، وإن فناءهم فناء الإسلام، إذا ذل العرب ذل الإسلام، لا يبغض العرب إلا منافق، حب العرب إيمان، وبغضهم نفاق لا يبغض العرب مؤمن وهكذا يستمر في سرد كثير من النصوص ومن بينها أيضاً: من غش العرب لم يدخل في شفاعتي ولم تنله وهكذا يستمر سماحة الشيخ! ويرجو التوجيه في هذه النصوص؟


    الجواب: هذه النصوص فيما علمنا كلها ضعيفة لا تخلو من مقال، وبعضها باطل وبعضها فيه ضعف، وقد بينا كثيراً منها في رسالتنا (نقد القومية على ضوء الإسلام والواقع)، وبينا ما فيها من الكلام في غالب هذه الأحاديث وبين أهل العلم رحمة الله عليهم، وبعضها ليس بصحيح بالكلية وبعضها فيه ضعف.
    وأما غش العرب أو غش غير العرب فالغش محرم للعرب وغير العرب، حتى ولو ما صح الحديث، يقول النبي ﷺ من غشنا فليس منا فالغش للعرب ولغير العرب أمر محرم وممنوع، ليس لأحد أن يغش العرب ولا غير العرب بل الواجب النصح للعرب ولغيرهم.
    ثم العرب لهم مزية من جهة أنهم رهط النبي ﷺ، وأن الله بعثه فيهم وبعثه بلسانهم، فلهم مزية من هذه الحيثية أنهم حملوا الإسلام وهم رهط النبي ﷺ، وهم أول من حمل الإسلام ونشره بين الناس فلهم مزية ولهم حق من هذه الحيثية، فينبغي أن تعرف لهم أقدارهم ويعرف لهم فضلهم، أعني: العرب الذين دخلوا في الإسلام وحملوه إلى الناس وعلموه الناس وصاروا قدوة في الخير، كالصحابة رضي الله عنهم وأرضاهم من العرب ومن حمل الإسلام معهم من العجم، فهؤلاء لهم فضل ولهم مزية من العرب والعجم.
    فـالصديق وعمر وعثمان وعلي وبقية العشرة وغيرهم من الأنصار والمهاجرين لهم فضل عظيم، وهكذا من تبعهم بإحسان في حمل العلم والجهاد في سبيل الله حتى نشروا دين الله وعلموه الناس، سواء كانوا عرباً أو عجماً، لهم حق عظيم على المسلمين المتأخرين في الدعاء لهم والترضي عنهم وشكرهم على ما فعلوا، وحبهم على ذلك.
    أما العرب الكفار لا، لا حق لهم في هذا، وهكذا العجم الكفار لا حق لهم في هذا، إنما هذا في العرب الذين تحملوا الإسلام ونشروه بين الناس وعلموه الناس وجاهدوا في سبيل الله حتى دخل الناس في دين الله أفواجاً، فلهم مزية ولهم حق ينبغي لمن جاء بعدهم أن يعرف لهم فضلهم، وأن يشكرهم على عملهم الطيب، وأن يترضى عنهم ويدعو لهم كما يدعو أيضاً لغيرهم من العجم الذين شاركوا في الخير، ودعوا إلى الله وحملوا العلم وعلموه الناس وألفوا الكتب المفيدة النافعة، فهذا مشترك بين العرب والعجم. نعم.
    المقدم: سماحة الشيخ! إذا تكرمتم متى يكون الأعجمي أفضل من العربي؟
    الشيخ: مثلما قال الله جل وعلا: يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ [الحجرات:13] فإذا كان العجمي أتقى لله من العربي فهو أفضل، وكل ما كان العربي أتقى لله كان أفضل، فالفضل والكرم والمنزلة بالتقوى، فمن كان أتقى لله فهو أفضل عربياً كان أو أعجمياً حراً أو عبداً.
    المقدم: بارك الله فيكم.


    https://binbaz.org.sa/fatwas/6461/%D...B9%D8%B1%D8%A8

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    7,467

    افتراضي رد: أحبوا العرب وبقاءهم ، فإن بقاءهم نور في الإسلام


الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •