لماذا لا يقتصُّ الله للمؤمنين من الكفار في الدنيا عاجلًا وفي كل حال؟
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 4 من 4
3اعجابات
  • 1 Post By احمد ابو انس
  • 1 Post By السعيد شويل
  • 1 Post By السعيد شويل

الموضوع: لماذا لا يقتصُّ الله للمؤمنين من الكفار في الدنيا عاجلًا وفي كل حال؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    8,653

    افتراضي لماذا لا يقتصُّ الله للمؤمنين من الكفار في الدنيا عاجلًا وفي كل حال؟

    لماذا لا يقتصُّ الله للمؤمنين من الكفار في الدنيا عاجلًا وفي كل حال؟
    هذا السؤال يتردَّد من كثير من المتعجِّلين والجهَّال، وبعضهم يصيغه بسؤال (تأخر النصر) أو لماذا لا يوجد نصر بلا تبعات ومغالبة ومدافعة وشهداء من أهل الحق، ويجيب عليه الفضلاء بأجوبة عديدة، ولكنْ في القرآن جواب متعلِّق بآثار أسماء الله الحسنى، سأصيغه بصياغتي ثم أذكر دليله.
    فأولًا: صراع أهل الحق والباطل يتفاوت فيه أهل الحق بما يُقدِّمون للدين، وتحصل منهم الأحوال العلية التي يستحقون بها الثواب العظيم، مثل الهجرة والجهاد والشهادة وغيرها من الأحوال الشديدة، فيستحقُّون بذلك الرزق العظيم من الله عز وجل الذي أعدَّه لمن نال هذه المنازل.
    ثانيًا: تأمُّل المؤمن لحِلم رب العالمين على أعدائه وإمهاله لهم، يجعل المؤمن أعظمَ رجاءً لله عز وجل، ثم إن هناك من هؤلاء الأعداء من يتوب وتحسُن توبته، وقد ورد في الحديث "يضحك الله إلى رجلين" وذكر أن أحدهما يَقتُل الآخر وكلاهما يدخل الجنة، وتفسيره أن كافرًا يقتل مسلمًا ثم يُسلم الكافر ويستشهد في سبيل الله.
    وهذه المعاني ذُكرت في القرآن مرارًا، ومن هذه المواطن قوله تعالى: "وَالَّذِينَ هاجَرُوا فِي سَبِيلِ اللهِ ثُمَّ قُتِلُوا أَوْ ماتُوا لَيَرْزُقَنَّهُ مُ اللهُ رِزْقًا حَسَنًا وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ (58) لَيُدْخِلَنَّهُ مْ مُدْخَلًا يَرْضَوْنَهُ وَإِنَّ اللَّهَ لَعَلِيمٌ حَلِيمٌ"
    فآخر الآية الأولى التي فيها "لَيَرْزُقنَّ م اللهُ رزقًا حسنًا وإن الله لهو خير الرازقين" وأول التي تليها "ليُدخِلَنَّه مُدخلًا يرضونه".
    فيه بيان الشق الأول من الحكمة وهو أن الله شاء أن يكون المؤمنون متفاوتين في الثواب بحسب بذلهم للحق، وأعدَّ رزقًا حسنًا سبحانه للأعلى منهم، فكانت مدافعة أهل الباطل مما يَظهر به تمايُزهم وتفاضلهم واستحقاق الثواب (وقولنا استحقاق تجوُّز، وإلا فالثواب أعظم من الأعمال بكثير)، وإذا استحضر المرء الثواب العظيم المُعَدَّ لأهل الحق؛ هان عليه ما يراه مما يلحقهم من البلاء في الدنيا، وليس معنى هذا تطلُّب البلاء أو الرضا بالخنوع، فالآية نفسها فيها الحثُّ على المدافعة واتخاذ الأسباب.
    ثم قوله سبحانه "وإن الله لعليم حليم" فيه بيان الشق الثاني من الحكمة.
    وفي الجمع بين اسم (العليم) واسم (الحليم) حكمة بالغة، وهي أن الإنسان في الدنيا قد يكون حليمًا لجهله بعظيم أثر الجناية، لذا يحلم على أهلها، فجاء أن الله تقدَّس اسمه ليس كذلك، فهو حليم مع علمه بكل شيء، وهذا أعلى الحلم، ولله المثل الأعلى سبحانه.
    وتأمَّل اقتران ذكر (الرزق) مع (العلم) و (الحِلم)، فالمرء فينا يضعف حِلمه على الجاني كلما كان فضلُنا على الجاني أكثر وعلمُنا بجنايته أعظم، غير أن رب العالمين (خير الرازقين) (الحليم) (العليم) يحلم على عباده الأشقياء ويُمهِلهم ويرزقهم مع علمه بجنايتهم وسبِّهم له وأذيتهم لأوليائه، حتى يهتدي منهم من يهتدي بعد طول عداء للحق، وقد ورد هذا المعنى في الحديث "مَا أَحَدٌ أَصْبَرَ عَلَى أَذًى يَسْمَعُهُ مِنَ اللهِ تَعَالَى، إِنَّهُمْ يَجْعَلُونَ لَهُ نِدًّا وَيَجْعَلُونَ لَهُ وَلَدًا، وَهُوَ مَعَ ذَلِكَ يَرْزُقُهُمْ وَيُعَافِيهِمْ وَيُعْطِيهِمْ"، وهذا العلو في صفات الجمال معه أيضا صفات الجلال، فعند حد معيَّن يستوجب المرء العقوبة، كما يقع مع المرتد وكما في عقوبة الآخرة.
    وإذا تأمَّل المرء المؤمن هذه الحال مع العباد الأشقياء فسيقول فكيف بالأولياء ومَن كانوا برَكْب الأولياء، فيعظُم رجاؤه ويُقبِل على الله بكليته، ويبذل ولا يرى ما يبذله شيئًا أمام الرزق الحاضر والرزق الموعود، وكان أبو بكر يفهم هذا، فإذا آذاه المشركون قال: سبحانك ربي ما أحلمك.
    فهذه الأمور كلها في حقيقتها دروس في الأسماء والصفات إن فهمها العبد وَجَدَ لذَّة في عبادته التي لأجلها خُلِق.
    والمعطِّل رغمًا عن أنفه سيفهم الحلم والعلم، لن يدَّعي التأويل أو التفويض، وَلَن يزعم أن القدر المشترك يعني التشبيه!
    كتبه / عبدالله الخليفي
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة محمدعبداللطيف

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    المشاركات
    883

    افتراضي رد: لماذا لا يقتصُّ الله للمؤمنين من الكفار في الدنيا عاجلًا وفي كل حال؟

    لماذا لا يقتصُّ الله للمؤمنين من الكفار في الدنيا عاجلًا وفي كل حال؟

    { وَيَسْتعْجِلُون َكَ بِالْعَذَابِ .. وَلَوْلَا أَجَلٌ مُّسَمًّى لَجَاءهُمُ الْعَذَابُ }
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة محمدعبداللطيف

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    6,302

    افتراضي رد: لماذا لا يقتصُّ الله للمؤمنين من الكفار في الدنيا عاجلًا وفي كل حال؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السعيد شويل مشاهدة المشاركة

    { وَيَسْتعْجِلُون َكَ بِالْعَذَابِ .. وَلَوْلَا أَجَلٌ مُّسَمًّى لَجَاءهُمُ الْعَذَابُ }
    نعم بارك الله فيك اخى السعيد شويل
    ذكر الله حِكَماً كثيرة لتأخير العذاب والإهلاك لمن كفر بالله تعالى :
    ومنها :
    أنه تعالى غفور رحيم ، وإنما يؤخر إهلاكهم لأجل أن يتوبوا ويُسلموا .
    قال الله تعالى : ( وَرَبُّكَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ لَوْ يُؤَاخِذُهُمْ بِمَا كَسَبُوا لَعَجَّلَ لَهُمُ الْعَذَابَ ) الكهف/58 .
    قال الإمام الطبري – رحمه الله - :
    يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم : وربك الساتر يا محمد على ذنوب عباده بعفوه عنهم إذا تابوا منها .
    ( ذُو الرَّحْمَةِ لَوْ يُؤَاخِذُهُمْ بِمَا كَسَبُوا ) هؤلاء المعرضين عن آياته إذا ذكروا بها بما كسبوا من الذنوب والآثام .
    ( لَعَجَّلَ لَهُمُ الْعَذَابَ ) ولكنه لرحمته بخلقه غير فاعل ذلك بهم إلى ميقاتهم وآجالهم .
    " تفسير الطبري " ( 18 / 52 ) .
    2. أن من صفاته تعالى الحلم ، ومن أسمائه الحسنى الحليم ، فهو لا يعجل بالعقوبة ، بل يمهل لخلقه من غير إهمال ، ولن تفوته عقوبتهم لو أراد ، كما هو الحال في البشر .
    أ. قال الشيخ الشنقيطي – رحمه الله - :
    قوله تعالى : لَوْ يُؤَاخِذُهُم بِمَا كَسَبُواْ لَعَجَّلَ لَهُمُ العذاب الآية .
    بيَّن في هذه الآية الكريمة :
    أنه لو يؤاخذ الناس بما كسبوا من الذنوب ، كالكفر والمعاصي ، لعجَّل لهم العذاب ، لشناعة ما يرتكبونه ، ولكنه حليم لا يعجل بالعقوبة ، فهو يمهل ولا يهمل" . أضواء البيان " ( 4 / 164 ) .
    ب. وقال – رحمه الله – في تفسير قوله تعالى ( وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِظُلْمِهِمْ مَا تَرَكَ عَلَيْهَا مِنْ دَابَّةٍ وَلَكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ ) النحل/61 - :
    ذكر جل وعلا في هذه الآية الكريمة : أنه لو عاجل الخلق بالعقوبة لأهلك جميع من في الأرض ، ولكنه حليم لا يعجل بالعقوبة ؛ لأن العجلة من شأن من يخاف فوات الفرصة ، ورب السموات والأرض لا يفوته شيء أراده .
    وذكر هذا المعنى في غير هذا الموضع ، كقوله في آخر سورة فاطر : ( وَلَوْ يُؤَاخِذُ الله الناس بِمَا كَسَبُواْ مَا تَرَكَ على ظَهْرِهَا مِن دَآبَّةٍ ) فاطر/45 الآية ، وقوله : ( وَرَبُّكَ الغفور ذُو الرحمة لَوْ يُؤَاخِذُهُم بِمَا كَسَبُواْ لَعَجَّلَ لَهُمُ العذاب ) الكهف/ 58 ، الآية .
    وأشار بقوله : ( ولكن يُؤَخِّرُهُمْ إلى أَجَلٍ مسمى ) إلى أنه تعالى يمهل ولا يهمل .
    " أضواء البيان " ( 3 / 263 ) .
    3. أن عذاب الكفار حاصل ولا شك في الآخرة ، وأن التأخير فيه إنما لأنه لم يحن وقته الذي قدَّره الله تعالى عليهم ، وهو يوم القيامة .
    قال الله تعالى : ( وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مُرِيبٍ ) هود/110 .
    وقال تعالى : ( وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكَانَ لِزَامًا وَأَجَلٌ مُسَمًّى ) طه/129 .
    وقال تعالى : ( وَرَبُّكَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ لَوْ يُؤَاخِذُهُمْ بِمَا كَسَبُوا لَعَجَّلَ لَهُمُ الْعَذَابَ بَلْ لَهُمْ مَوْعِدٌ لَنْ يَجِدُوا مِنْ دُونِهِ مَوْئِلا ) الكهف/58 .
    وقال تعالى : ( وَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأبْصَارُ ) إبراهيم/42 .
    أ. قال البغوي – رحمه الله - :
    ( وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكَانَ لِزَامًا وَأَجَلٌ مُسَمًّى ) فيه تقديم وتأخير، تقديره : ولولا كلمة سبقت من ربك لكان لزاماً وأجلٌ مسمّى ، والكلمة : الحُكم بتأخير العذاب عنهم ، أي : ولولا حكمٌ سبق بتأخير العذاب عنهم وأجلٌ مسمى ، وهو القيامة .
    ( لَكَانَ لِزَاماً ) أي : لكان العذاب لازماً لهم ، كما لزم القرون الماضية الكافرة .
    " تفسير البغوي " ( 5 / 302 ) .
    ب. وقال ابن كثير – رحمه الله - :
    قال تعالى : ( وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى ) أي : لولا الكلمة السابقة من الله بإنظار العباد بإقامة حسابهم إلى يوم المعاد : لعجل لهم العقوبة في الدنيا سريعاً .
    " تفسير ابن كثير " ( 7 / 195 ) .
    ج. وقال الشيخ السعدي – رحمه الله - :
    ( وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ ) بتأخيرهم ، وعدم معاجلتهم بالعذاب .
    ( لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ ) بإحلال العقوبة بالظالم ، ولكنه تعالى اقتضت حكمته أن أخَّر القضاء بينهم إلى يوم القيامة . " تفسير السعدي " ( ص 390 ) .
    د. وقال الشنقيطي – رحمه الله - :
    قوله تعالى : بَل لَّهُم مَّوْعِدٌ لَّن يَجِدُواْ مِن دُونِهِ مَوْئِلاٍ الآية .
    بيَّن جل وعلا في هذه الآية الكريمة أنه وإن لم يجعل لهم العذاب في الحال : فليس غافلاً عنهم ولا تاركاً عذابهم ، بل هو تعالى جاعل لهم موعداً يعذبهم فيه ، لا يتأخر العذاب عنه ، ولا يتقدم . " أضواء البيان " ( 4 / 164 ، 165 ) .
    4. وأما من كفر نعمة ربه , ولم يتعرض لرحمته ، وأصر على كفره وعناده ، فإن في تأخير العذاب عنه زيادة في إثمه ، حتى يوافي ربه العزيز المنتقم ، وقد ازداد إثمه ، وأحاط به جرمه ، وانقطع عذره ، وذهبت حجته :
    قال الله تعالى : ( فَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَام ٍ) ابراهيم/47 وقال تعالى : ( وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لأَنْفُسِهِمْ إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُوا إِثْمًا وَلَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ ) آل عمران/178 .
    وقال تعالى : ( فَلا تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ عَدًّا ) مريم/85 .
    أ. قال الإمام الطبري – رحمه الله - :
    وتأويل قوله : ( إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُوا إِثْمًا ) : إنما نؤخر آجالهم فنطيلها ليزدادوا إثماً ، يقول : يكتسبوا المعاصي فتزداد آثامهم وتكثر .
    ( وَلَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ ) يقول : ولهؤلاء الذين كفروا بالله ورسوله في الآخرة عقوبة لهم مهينة مذلة .
    " تفسير الطبري " ( 7 / 423 ) .
    ب. وقال الطبري – أيضاً - :
    وقوله ( فَلا تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ عَدًّا ) يقول عزّ ذكره : فلا تعجل على هؤلاء الكافرين بطلب العذاب لهم والهلاك يا محمد .
    ( إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ عَدًّا ) يقول : فإنما نؤخر إهلاكهم ليزدادوا إثماً ، ونحن نعدّ أعمالهم كلها ونحصيها حتى أنفاسهم لنجازيهم على جميعها ، ولم نترك تعجيل هلاكهم لخير أردناه بهم .
    " تفسير الطبري " ( 18 / 252 ) .
    فيا له من وعيد وتخويف ، وياله من بأس وانتقام ، حين يعد الجبار الجليل ، للمجرم الآبق ما يستحقه على جرمه ، حين لا مفر له ولا مهرب .
    روى البخاري (4686) ومسلم (2583) عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُمْلِي لِلظَّالِمِ فَإِذَا أَخَذَهُ لَمْ يُفْلِتْهُ ثُمَّ قَرَأَ وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ .
    https://islamqa.info/ar/answers

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    المشاركات
    883

    افتراضي رد: لماذا لا يقتصُّ الله للمؤمنين من الكفار في الدنيا عاجلًا وفي كل حال؟

    تفصيل رائع أخى محمد عبد اللطيف وبيان واضح للإجابة عن السؤال
    وتأصيل موثق بذكر الآيات القرآنية الكريمة
    بارك الله فيكم وجزاكم الله كل خير
    ********
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة محمدعبداللطيف

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •