ولا يقبل الله من عبد عملاً حتى يشهد بقلبه مع بدنه.
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: ولا يقبل الله من عبد عملاً حتى يشهد بقلبه مع بدنه.

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    7,467

    افتراضي ولا يقبل الله من عبد عملاً حتى يشهد بقلبه مع بدنه.

    5050 - (ما بال أقوام يتلى عليهم كتاب الله؛ فلا يدرون ما يتلى مما ترك؟! هكذا خرجت عظمة الله من قلوب بني إسرائيل؛ فشهدت أبدانهم، وغابت قلوبهم، ولا يقبل الله من عبد عملاً حتى يشهد بقلبه مع بدنه) .
    قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة :
    ضعيف

    أخرجه ابن نصر في "كتاب الصلاة" (ق 28/ 2-29/ 1) : حدثنا يحيى بن يحيى: أخبرنا يحيى بن سليم عن عثمان بن أبي دهرش قال:
    بلغني أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلى صلاة جهر فيها بالقراءة، فلما فرغ من صلاته قال:
    "يا فلان! هل أسقطت من هذه السورة شيئاً؟ " قال: لا أدري يا رسول الله! قال: فسأل آخر؟ فقال: لا أدري يا رسول الله! قال:
    "هل فيكم أبي؟ ". قالوا: نعم يا رسول الله! قال:
    "يا أبي! هل أسقطت من هذه السورة من شيء؟ ". قال: نعم يا رسول الله! آية كذا وكذا. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ... فذكره.
    قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ عثمان بن أبي دهرش؛ قال ابن أبي حاتم (3/ 1/ 149) :ويحيى بن سليم - وهو الطائفي - سيىء الحفظ، وقد خولف في إسناده؛ فقال ابن نصر عقبه: حدثنا صدقة بن الفضل قال: أخبرنا ابن عيينة عن عثمان بن أبي دهرش عن رجل من آل الحكم بن أبي العاص قال:
    صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلاة جهر فيها ... فذكر الحديث.
    قلت: وابن عيينة ثقة حافظ؛ فروايته أصح، وفيها أن ابن أبي دهرش تلقاه عن رجل من آل الحكم لم يسمه، والظاهر أنه لم يعرفه.
    فهو علة الحديث؛ الظاهر أنه تابعي؛ فهو - مع الجهالة - مرسل.
    والحديث؛ أورده المنذري (1/ 185) من الطريق الأولى، وقال:
    "رواه محمد بن نصر المروزي في "كتاب الصلاة" هكذا مرسلاً، ووصله أبو منصور الديلمي في "مسند الفردوس" بأبي بن كعب، والمرسل أصح"!
    قلت: أخرجه الديلمي (3/ 54/ 1) من طريق [أحمد بن محمد النسوي: حدثنا أحمد بن إبراهيم الصيدلاني: حدثنا أبو بكر محمد بن إبراهيم: حدثنا سفيان عن عمرو بن دينار عن ... عن أبي بن كعب] .
    "روى عنه ابن عيينة، ويحيى بن سليم الطائفي، وابن المبارك".
    ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً؛ فهو مجهول الحال.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    7,467

    افتراضي رد: ولا يقبل الله من عبد عملاً حتى يشهد بقلبه مع بدنه.

    درجة حديث رقم (67) ” مَا بَالُ أَقْوَامٍ يُتْلَى عَلَيْهِمْ كِتَابُ اللَّهِ فَلَا يَدْرُونَ مَا يُتْلَى مِنْهُ مِمَّا تُرِكَ؟”


    حديث (67) عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي دَهْرَشٍ، قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى صَلَاةً جَهَرَ فِيهَا بِالْقِرَاءَةِ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ قَالَ: «يَا فُلَانُ، هَلْ أَسْقَطْتُ مِنْ هَذِهِ السُّورَةِ شَيْئًا؟» قَالَ: لَا أَدْرِي يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: فَسَأَلَ آخَرَ فَقَالَ: لَا أَدْرِي يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: «هَلْ فِيكُمْ أُبَيٌّ؟» قَالُوا: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: ” يَا أُبَيُّ، هَلْ أَسْقَطْتُ مِنْ هَذِهِ السُّورَةِ فِي شَيْءٍ؟ قَالَ: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ، آيَةَ كَذَا وَكَذَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا بَالُ أَقْوَامٍ يُتْلَى عَلَيْهِمْ كِتَابُ اللَّهِ فَلَا يَدْرُونَ مَا يُتْلَى مِنْهُ مِمَّا تُرِكَ؟ هَكَذَا خَرَجَتْ عَظَمَةُ اللَّهِ مِنْ قُلُوبِ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَشَهِدَتْ أَبْدَانُهُمْ وَغَابَتْ قُلُوبُهُمْ، وَلَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْ عَبْدٍ عَمَلًا حَتَّى يَشْهَدَ بِقَلْبِهِ مَعَ بَدَنِهِ».

    ضعيـــف:

    أخرجه محمد بن نصر في كتابه [تعظيم قدر الصلاة 1/198] عن عثمان بن أبي دهرش من طريقين اختلف عليه فيهما

    الأول: قال : حدثنا يحيى بن يحيى أنا يحيى بن سليم عن عثمان بن أبى دهرش قال بلغني أن رسول الله صلى الله عليه و سلم صلى صلاة جهر فيها بالقراءة فذكره .

    الثاني: حدثنا صدقة بن الفضل قال أخبرنا ابن عيينة عن عثمان بن أبى دهرش عن رجل من آل الحكم بن أبى العاص قال صلى رسول الله صلى الله عليه و سلم صلاة جهر فيها بالقراءة فذكره.

    وقال البخاري في [التاريخ الكبير 6/220] : عثمان بن أبي دهرش عن رجل من آل الحكم بن أبي العاص عن النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه بن عيينة ويحيى بن سليم مرسل أهـ.

    وأورده ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل [6/149] ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. وذكره ابن حبان في الثقات [7/196] والظاهر أنه مجهول.

    ويحيى بن سليم متكلم فيه.

    وابن عيينة أحد الثقات الأثبات وروايته أصح لكنها فيها مبهم ومرسلة كما تقدم من قول البخاري.

    والرواية الأولى منقطعة لأن عثمان قال بلغني.

    ورواه أبو السعدات ابن الأثير في كتابه [جامع الأصول 5/648] عن أنس بن ماللك مرفوعا بغير إسناد.

    وأخرجه الديلمي (3/ 54/ 1) من طريق [أحمد بن محمد النسوي : حدثنا أحمد بن إبراهيم الصيدلاني : حدثنا أبو بكر محمد بن إبراهيم : حدثنا سفيان عن عمرو بن دينار عن … عن أبي بن كعب].

    وقال المنذري (1/ 185) “رواه محمد بن نصر المروزي في “كتاب الصلاة” هكذا مرسلاً ، ووصله أبو منصور الديلمي في “مسند الفردوس” بأبي بن كعب ، والمرسل أصح”

    والله سبحانه وتعالى أعلم.

    ******* *******
    كتبه / أبو مصعب سيد بن خيثمة


الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •