ما هي صحة هذا الحديث
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 2 من 2
1اعجابات
  • 1 Post By محمد المحترف

الموضوع: ما هي صحة هذا الحديث

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2020
    المشاركات
    14

    افتراضي ما هي صحة هذا الحديث

    عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بِشْرٍ الزُّهْرِيِّ يَرْفَعُ الْحَدِيثَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: وُجِدَ فِي الْمَقَامِ ثَلَاثَةُ أَصْفُحٍ; فِي الصَّفْحِ الْأَوَّلِ: إِنِّي أَنَا اللَّهُ ذُو بَكَّةَ صَنَعْتُهَا يَوْمَ صَنَعْتُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ، وَحَفَفْتُهَا بِسَبْعَةِ أَمْلَاكٍ حُنَفَاءَ، وَبَارَكْتُ لِأَهْلِهَا فِي اللَّحْمِ وَاللَّبَنِ. وَفِي الصَّفْحِ الثَّانِي: إِنِّي أَنَا اللَّهُ ذُو بَكَّةَ خَلَقْتُ الرَّحِمَ، وَشَقَقْتُ لَهَا مِنِ اسْمِي فَمَنْ وَصَلَهَا وَصَلْتُهُ وَمَنْ قَطَعَهَا بَتَتُّهُ. وَفِي الصَّفْحِ الثَّالِثِ: إِنِّي أَنَا اللَّهُ ذُو بَكَّةَ خَلَقْتُ الْخَيْرَ وَالشَّرَّ وَقَدَّرْتُهُ فَطُوبَى لِمَنْ أَجْرَيْتُ الْخَيْرَ عَلَى يَدَيْهِ، وَوَيْلٌ لِمَنْ أُجْرَيْتُ الشَّرَّ عَلَى يَدَيْهِ.
    وبارك الله فيكم

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jul 2019
    المشاركات
    105

    افتراضي رد: ما هي صحة هذا الحديث

    أخرجه عبد الرزاق في "المصنف" (9219) عن معمر عن الزهري قَالَ: " بَلَغَنِي أَنَّهُمْ وَجَدُوا فِي مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ ثَلَاثَةَ صُفُوحٍ فِي كُلِّ صَفْحٍ مِنْهَا كِتَابٌ.."
    ومن طريقه أخرجه ابن بطة في "الإبانة" (1905) ، والبيهقي في"شعب الإيمان" (3728)


    وخالف معمر ، يونس بن يزيد الأيلي ، فرواه عن الزهري عن مسافع الحجبي قَالَ: "وجد فِي المَقَامِ حجر له ثلاثة أصفاح..."
    أخرجه الخلعي في "الفوائد" (710)


    وخالفهم صالح بن أبي الأخضر ، فرواه عن الزهري عَنْ محمَّد بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: "وَجَدَتْ قُرَيْشٌ حَجَرًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ فِيهِ كِتَابٌ فَجَعَلُوا يُخْرِجُونَهُ إِلَى مَنْ أَتَاهُمْ مِنْ أَهْلِ الْكُتُبِ فَلَا يَعْلَمُونَ مَا فِيهِ حَتَّى أتاهم حبر من اليمن فقرأه عليهم..."
    أخرجه ابن أبي عمر كما في "المطالب العالية" (1206) ، وصالح ضعيف ، والراوى عنه نصر بن ثابت ، قال محققوا "المطالب العالية": لم نعرفه ، وذهب البوصيري في "الإتحاف" (479/5) إلى أنه نصر بن باب فقال: رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي عُمَرَ بِسَنَدٍ ضَعِيفٍ؛ لِضَعْفِ صَالِحِ بْنِ أَبِي الْأَخْضَرِ ونصر بن باب.
    قلت: نصر بن باب متروك الحديث ، ولكنه توبع ، تابعه إبراهيم بن حميد الطويل عن صالح به. أخرجه الخرائطي في "مكارم الاخلاق" (281).


    ووجدت لصالح متابعة قوية ، فأخرج الفريابي في "القدر" (338) ، ومن طريقه الاجري في "الشريعة" (537) ، وأخرجه كذلك البيهقي في "القضاء والقدر" (156) عن عقيل بن خالد الأيلي عن الزهري عَنْ مُسَافِعِ بْنِ الْحَاجِبِ أَنَّهُ قَالَ: "وَجَدُوا حَجَرًا حِينَ نَقَضُوا الْبَيْتَ فِيهِ ثَلَاثُ صُفُوحٍ..."


    وقال ابن كثير في "البداية والنهاية" (486/3): "وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى الْأُمَوِيُّ: حَدَّثَنَا مُعَمَّرُ بْنُ سُلَيْمَانَ الرَّقِّيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بِشْرٍ عن الزُّهْرِيِّ يَرْفَعُ الْحَدِيثَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: وُجِدَ فِي الْمَقَامِ ثَلَاثَةُ أَصْفُحٍ; فِي الصَّفْحِ الْأَوَّلِ"
    قلت: كل من رووه عن الزهري لم يرفعوه إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، وهذا يدل على نكارة هذه الرواية ، وغالب الظن أن ذلك من عبد الله بن بشر فإن فيه ضعفا ، قال عنه ابن حبان: كان ممن يروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات، وينفرد بأشياء يشهد السمع لها أنها مقلوبة.


    وأخرجه الخرائطي في "مساوئ الأخلاق" (272) عن أَيُّوبُ بْنُ ثَابِتٍ ، عن خَالِدُ بْنُ كَيْسَانَ، قَالَ: "سَمِعْتُ ابْنَ الزُّبَيْرِ، حِينَ كَشَفَ الْمَقَامَ فَوَجَدَ تَحْتَهُ كِتَابًا فِيهِ ثَلَاثَةُ أَسْطُرٍ.."
    وأيوب بن ثابت ، قال أَبُو حاتم : لا يُحمد حديثه.، وقال ابن حجر: لين الحديث.
    وخالد بن كيسان ، مجهول تفرد بالرواية عنه أيوب ، وقال ابن حجر: مقبول.


    وقال البخاري في "التاريخ الكبير" (149/8): قال الأُوَيسِيُّ: حدَّثنا زُهرَة بن عَمرو ، عَنِ الوَلِيد [بن عَمرو بن مسافع] ، عَنْ عَامِرِ بْن عَبد اللهِ بْن الزُّبَير، قَالَ: لما احتَفَرَ عَبد اللهِ بْن الزُّبَير عَنِ القواعد، وجد فِيهِ حَجَرًا فِيهِ كتاب: أنا اللَّه ذو بَكَّةَ، وضعتُها يوم خلقتُ السَّماواتِ والأرض، وحَفَفتُها بسبعة أَملاَكٍ حُنفاء، وباركتُ لأهلِهَا فِي الماء، واللَّحم، واللَّبَن.
    وهذا إسناد صحيح.


    ورواه عبد الرزاق (9220) عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: قَالَ مُجَاهِدٌ: "مَكْتُوبٌ فِي الْحَجَرِ: أَنَا اللَّهُ ذُو بَكَّةَ صَنَعْتُهَا يَوْمَ صَنَعْتُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ، حَفَفْتُهَا بِسَبْعَةِ أَمْلَاكٍ حُنَفَاءَ.." وهذا منقطع ، ثم رواه (9221) عن مجاهد بإسناد فيه راو لم يسم.


    وأخرجه الأزرقي في "أخبار مكة" (79/1) عَنْ سَعِيدِ بْنِ سَالِمٍ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ سَاجٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي خُصَيْفُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: " وُجِدَ فِي بَعْضِ الزَّبُورِ: أَنَا اللَّهُ ذُو بَكَّةَ، جَعَلْتُهَا بَيْنَ هَذَيْنِ الْجَبَلَيْن..."
    و عثمان بن ساج ترجم له البخاري وابن أبي حاتم ولم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا ، وقال الألباني: مجهول الحال. "السلسلة الضعيفة" (613/13).
    وخصيف ضعفه غير واحد ، وقال ابن حجر: صدوق سيء الحفظ خلط بأخرة ورمي بالإرجاء.


    وأخرجه يحيي بن سلام في تفسيره (602/2) من طريق أَشْعَثُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ به.
    قلت: أشعث هو ابن سعيد أبو الربيع السمان ، متفق على ضعفه ، وتركه بعضهم.


    وأخرجه ابن أبي شيبة (14103) بسند صحيح عن مجاهد قَالَ: "لَمَّا هُدِمَ الْبَيْتُ وُجِدَ فِيهِ صَخْرَةٌ مَكْتُوبٌ فِيهَا..."


    وأخرجه (14104) بسند صحيح عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ قَالَ: "لَمَّا كُسِرَ الْبَيْتُ، جَاءَ سَيْلٌ، فَقَلَبَ حَجَرًا مِنْ حِجَارَةِ الْبَيْتِ، فَإِذَا مَكْتُوبٌ فِيهِ: أَنَا اللَّهُ ذُو بَكَّةَ صُغْتُهُ يَوْمَ صُغْتُ الْجَبَلَيْنِ، بَنَيْتُهُ عَلَى وُجُوهِ سَبْعَةِ أَمْلَاكٍ حُنَفَاءَ لَيْسُوا يَهُودًا، وَلَا نَصَارَى "


    وأخرجه (14105) من طريق زَكَرِيَّا [ابن أبي زائدة]، عَنْ عَامِرٍ [الشعبي] قَالَ: حَدَّثَنِي مَنْ، قَرَأَ كِتَابًا فِي سَقْفِ الْبَيْتِ أَوْ أَسْفَلَ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ: «أَنَا اللَّهُ ذُو بَكَّةَ بَنَيْتُهُ عَلَى وُجُوهِ سَبْعَةِ أَمْلَاكٍ حُنَفَاءَ، بَارَكْتُ لِأَهْلِهِ فِي اللَّحْمِ وَالْمَاءِ، وَجَعَلْتُ رِزْقَ أَهْلِهِ مِنْ ثَلَاثَةِ سُبُلٍ، وَلَا يَسْتَحِلَّ حُرْمَتَهُ أَوَّلُ مَنْ أَهَلَّهُ»
    قلت : زكريا مدلس وقد عنعنه.






    وقَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَحُدِّثْتُ أَنَّ قُرَيْشًا وَجَدُوا فِي الرُّكْنِ كِتَابًا بِالسُّرْيَانِي َّةِ، فَلَمْ يَدْرُوا مَا هُوَ حَتَّى قَرَأَهُ لَهُمْ رَجُلٌ مِنْ يَهُودَ، فَإِذَا هُوَ: أَنَا اللَّهُ ذُو بَكَّةَ ، خَلَقْتهَا يَوْمَ خَلَقْتُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ، وَصَوَّرْتُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ، وَحَفَفْتهَا بِسَبْعَةِ أَمْلَاكٍ حُنَفَاءَ، لَا تَزُولُ حَتَّى يَزُولَ أَخْشَبَاهَا ، مُبَارَكٌ لِأَهْلِهَا فِي الْمَاءِ وَاللَّبَنِ.
    انظر سيرة ابن هشام (196/1).


    وأخرج الطبري في تفسيره (553/2) بسند حسن عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، قَالَ: "وَجَدُوا بِمَكَّةَ حَجَرًا مَكْتُوبًا عَلَيْهِ: «إِنِّي أَنَا اللَّهُ ذُو بَكَّةَ بَنَيْتُهُ يَوْمَ صَنَعْتُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ، وَحَفَفْتُهُ بِسَبْعَةِ أَمْلَاكٍ حَفًّا»


    وأخرج الأزرقي في "أخبار مكة" (78/1) من طريق مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي حُسَيْنٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِمَا قَالَ: وُجِدَ فِي الْمَقَامِ كِتَابٌ: هَذَا بَيْتُ اللَّهِ الْحَرَامُ بِمَكَّةَ، تَوَكَّلَ اللَّهُ بِرِزْقِ أَهْلِهِ مِنْ ثَلَاثَةِ سُبُلٍ، مُبَارَكٌ لِأَهْلِهِ فِي اللَّحْمِ وَالْمَاءِ وَاللَّبَنِ، لَا يُحِلُّهُ أَوَّلُ مِنْ أَهْلِهِ. وَوُجِدَ فِي حَجَرٍ فِي الْحِجْرِ كِتَابٌ مِنْ خِلْقَةِ الْحَجَرِ: أَنَا اللَّهُ ذُو بَكَّةَ الْحَرَامِ، وَضَعْتُهَا يَوْمَ صَنَعْتُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ، وَحَفَفْتُهَا بِسَبْعَةِ أَمْلَاكٍ حُنَفَاءَ، لَا تَزُولُ حَتَّى تَزُولُ أَخْشَبَاُهَا، مُبَارَكٌ لِأَهْلِهَا فِي اللَّحْمِ وَالْمَاءِ "
    وهذا سند ضعيف لانقطاعه بين عبد الله بن عبد الرحمن وابن عباس.


    ثم أخرجه (78/1) من طريق إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا رُشَيْدُ بْنُ أَبِي كُرَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ به.
    وهذا إسناد ضعيف جدا ، إبراهيم بن محمد هو المدني الأسلمي ، متروك ساقط ، ورشيد بن أبي كريب الصواب أنه رشدين بن أبي كريب وهو ضعيف.


    الخلاصة:
    1- روى عن الزهري واختلف عليه:
    فرواه معمر عنه من قوله.
    ورواه يونس بن يزيد الأيلي عنه عن مسافع الحجبي به.
    ورواه عقيل بن خالد الأيلي ، وصالح بن أبي الأخضر عنه عن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه به.
    2- الراجح رواية معمر وأنه من بلاغات الزهري وهي مقبولة هنا لأنه إمام في المغازي والسير ويتساهل في أمرها ، لأنه من أثبت الناس عن الزهري ، وقد قدمه النقاد على يونس وعقيل ، قال يحيى بن إسماعيل الواسطي: سمعت يحيى بن سعيد القطان، وذكر يوماً أصحاب الزهري فبدأ بمالك في أولهم، ثم ثنى بسفيان بن عيينة، ثم ثلث بمعمر، وذكر يونس بعده.
    وقال إبراهيم بن الجنيد: سئل يحيى بن معين وأنا أسمع: من أثبت الناس في الزهري؟
    قال: مالك، ثم معمر، ثم عقيل، ثم يونس، ثم شعيب، والأوزاعي والزبيدي وابن عيينة، فكل هؤلاء ثقات.
    انظر "شرح علل الترمذي" (671/2) ، (673/2).
    3- روى عن عبد الله بن الزبير وأنه وجد ذلك على حجر عند حفره قواعد الكعبة ، وإسناده صحيح.
    4- روى عن مجاهد من طرق عدة ، لم يصح منها شئ غير طريق ابن أبي شيبة
    5- روى عن الضحاك بن مزاحم بسند صحيح.
    6- روى عن الشعبي ، ولم يصح.
    7- رواه ابن إسحاق بصيغة المبني المجهول ، ولكن ابن إسحاق إمام في المغازي والسير ، فيتساهل في قبول روايته.
    8- روى عن عطاء بن أبي رباح بسند حسن.
    9- روى عن ابن عباس ولم يصح.
    10- مجموع الروايات يدل على أن قريش وجدوا هذا الأثر على حجر عند تجديدهم بناء الكعبة بعد تعرضها للسيل كما هو معلوم تاريخياً ، وبعض الروايات حددت مكانه بأنه في المقام ، وأن ابن الزبير وجده كذلك عند تجديده بناء الكعبة ، ولا مانع ولا تعارض بينهما.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو هيثم التغزوتي

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •