هل هناك ما يعرف بسحر القرين
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 8 من 8
3اعجابات
  • 1 Post By احمد ابو انس
  • 1 Post By احمد ابو انس
  • 1 Post By أم علي طويلبة علم

الموضوع: هل هناك ما يعرف بسحر القرين

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    7,386

    Post هل هناك ما يعرف بسحر القرين

    هل هناك ما يعرف بسحر القرين
    رقم الفتوى: 174981


    السؤال
    بسم الله الرحمن الرحيم
    قرأت في بعض مواقع الإنترنت أن ثمة سحرا يسمى سحر القرين وأنه أشد أنواع السحر، وأنه ليس من السهل أن يشفى منه حتى بالآيات القرآنية وغير ذلك . فهل هناك حقا ما يسمى بسحر القرين ؟
    أسألكم بالله أن تجيبوني إجابة شافية كافية .

    الإجابــة
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

    فلم نقف على ما يسمى بسحر القرين ، ولا شك أن في القرآن الكريم شفاء له ولغيره من أنواع السحر؛ فقد قال الله تعالى: وَنُنَزِّل مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ {الإسراء:82}. ولبيان الطرق الشرعية لعلاج جميع أنواع السحر والآيات التي يمكن أن يرقى بها المسحور انظر هاتين الفتويين : 20791، 20082 وما أحيل عليه فيهما.

    وقد سئلت اللجنة الدائمة في المملكة العربية السعودية السؤال التالي : وفي بعض الحالات المرضية التي يستعصي علاجها عند الأطباء : نقرأ عليهم آيات الرقية ، ولمرات عديدة ، دون ظهور أي تأثير عليهم ، فاكتشفنا طريقة لمخاطبة القرين قرينَ الشخص المريض ! ومن خلالها يتم معرفة المرض ، وقد تم علاج حالات كثيرة بهذه الطريقة ، وهي : نطلب من المريض أن يردد : بسم الله أوله وآخره ، مع الشهيق ، ثم بعد مدة نكلم القرين ونحاوره .

    سؤالي هو : إن معلوماتنا عن القرين قليلة جدا لعدم وجود الأثر الكافي الذي يتحدث عنه ، فمثلا : هل هو داخل الجسد أم خارجه ، وما هي مدة بقائه مع المريض ( الإنسان ) ، وهل لكل إنسان قرين واحد أم إنه ممكن أن يتبدل في فترة من الفترات، وهل يبقى ملازم مع الإنسان أم أنه يتركه في أحيان ويعود إليه ؟ وفي مرات عديدة جدّاً يذكر أن عمره ( القرين ) أصغر من عمر المريض .

    فرجائي الكبير من سماحة الشيخ الوالد أن يرد على هذه الأسئلة كتابة لينفع الله به المسلمين ، فأفيدونا وأفتونا ؟؟؟

    الجواب :( الرقية الشرعية تكون بسورة الفاتحة ، وآية الكرسي ، وسورة الإخلاص ، والمعوذتين ، والآيات القرآنية ، والأدعية النبوية الثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم . ولا تجوز الاستعانة بالجن الذي تسمونه " القرين " ، وسؤاله عن نوع مرض المريض ؛ لأن الاستعانة بالجن : شرك بالله عز وجل ، فالواجب عليكم : التوبة إلى الله من ذلك ، وترك هذه الطريقة ، والاقتصار على الرقية الشرعية ، وفق الله الجميع لما فيه رضاه . وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم. انتهى .


    وسئل الشيخ محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله - السؤال التالي: ما هو القرين وهل يرافق الميت حتى في قبره؟
    جواب الشيخ: القرين هو شيطان مسلط على الإنسان بإذن الله عز وجل يأمره بالفحشاء وينهاه عن المعروف كما قال الله عز وجل: (الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء) ولكن إذا منَّ الله على العبد بقلب سليم صادق متجه إلى الله عز وجل مريد للآخرة مؤثر لها على الدنيا فإن الله تعالى يعينه على هذا القرين حتى يعجز عن إغوائه، ولذلك ينبغي للإنسان كلما نزغه من الشيطان نزغ فليستعذ بالله من الشيطان الرجيم كما أمر الله , قال الله تعالى (وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله إنه سميع عليم) الأعراف 200 والمراد بنزغ الشيطان أن يأمرك بترك الطاعة أو يأمرك بفعل المعصية، فإذا أحسست من نفسك الميل إلى ترك الطاعة فهذا من الشيطان أو الميل إلى فعل المعصية فهذا من الشيطان، فبادر بالاستعاذة منه يعذك عز وجل، وأما كونه أي هذا القرين يمتد إلى أن يكون مع الإنسان في قبره فلا، فالظاهر والله أعلم أنه بموت الإنسان يفارقه لأن مهمته التي كان مسخراً لها قد انتهت إذ أن الإنسان إذا مات انقطع عمله كما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم .


    والله أعلم . إسلام ويب







  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    7,081

    افتراضي رد: هل هناك ما يعرف بسحر القرين

    السؤال

    سمعنا عن " القرين " وأنه لا يتعدى الوسوسة ، ولكن هناك أثر كبير يبين دور " القرين " وتفلته بالأذى مثل الاستحاضة للصحابيات ، فلو كان بهنَّ مسٌّ أو عين لكان أوصاهن رسول الله وبيَّن أن بهن أذى من سحر أو مس ، ولكن اكتفى صلى الله عليه وسلم بأنها ركضة من الشيطان ، وأيضا الأثر " فإن معه القرين " ، وأيضاً الأثر لابن عمر عندما دخل إلى أهله وكانوا يضعون الخيط فوق عيونهم ، وأيضا الأثر في عمر بن الخطاب عندما كان يسحب الشيطان - وأظنه القرين - ثوبه حين صلاته ، لأن الشيطان المنفلت المنطلق لا يقرب ابن الخطاب رضي الله عنه . فما هو قولكم ، رحمكم الله وبارك الله فيكم ؟


    الحمد لله.
    أولاً:
    القرين هو الشيطان الموكَّل بكل إنسان لإغوائه وإضلاله ، وقد جاء ذكر ذلك في القرآن والسنَّة الصحيحة ، وقد سبق بيان ذلك في جوابي السؤالين ( 26226 ) و ( 23415 ) فلينظرا .
    ثانياً:الذي يتبين من النظر في أدلة الكتاب والسنَّة أن لا عمل للقرين إلا الوسوسة والإغواء والإضلال ، وبحسب قوة إيمان العبد يضعف كيد الشيطان القرين ، وأنه ليس هناك عمل حسي آخر للشيطان ، وتنتهي مهمة هذا القرين بموت المسلم ، ولا ندري عن مصيره بعدها .

    سئل الشيخ محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله - :
    ما هو القرين ؟ وهل يرافق الميت في قبره ؟ .
    فأجاب :
    القرين هو شيطان مسلَّط على الإنسان بإذن الله عز وجل ، يأمره بالفحشاء وينهاه عن المعروف ، كما قال عز وجل : ( الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُم بِالْفَحْشَآءِ وَاللهُ يَعِدُكُم مَّغْفِرَةً مِّنْهُ وَفَضْلاً وَاللهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ) ، ولكن إذا منّ الله سبحانه وتعالى على العبد بقلب سليم صادق متجه إلى الله عز وجل مريد للآخرة ، مؤثر لها على الدنيا : فإن الله تعالى يعينه على هذا القرين حتى يعجز عن إغوائه .
    ولذلك ينبغي للإنسان كلما نزغه من الشيطان نزع فليستعيذ بالله من الشيطان الرجيم ، كما أمر الله ، قال الله تعالى : ( وَإِمَّا يَنَزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ) . والمراد بنزغ الشيطان : أن يأمرك بترك الطاعة ، أو يأمرك بفعل المعصية ، فإذا أحسست من نفسك الميل إلى ترك الطاعة : فهذا من الشيطان ، أو الميل إلى فعل المعصية : فهذا من الشيطان ، فبادر بالاستعاذة بالله منه : يعذك الله عز وجل .
    وأما كون هذا القرين يمتد بأن يكون مع الإنسان في قبره : فلا ، فالظاهر - والله أعلم - بمجرد أن يموت الإنسان يفارقه ؛ لأن مهمته التي كان مسخراً لها قد انتهت ، إذ إن ( الإنسان إذا مات انقطع عمله إلا من ثلاث : صدقة جارية ، أو علم ينتفع به ، أو ولد صالح يدعو له ) – رواه مسلم - .
    " مجموع فتاوى الشيخ العثيمين " ( 17 / 427 ، 428 ) ، ويراجع أصل الكلام في " فتاوى نور على الدرب " ( شريط رقم 315 ) .

    ثالثاً:لا يقتصر دور إبليس وجنوده مع بني آدم على وسوسة القرين التي سبق بيانها ، وإنما لإبليس أعوان آخرون ، يقومون بوظائف مختلفة ، وكل ما ذكر في السؤال من تصرفات لإبليس وجنده ، ليس فيها ما يدل على أنها من عمل القرين الخاص الموكل بكل شخص . فالشيطان الذي يوسوس للإنسان في صلاته ليس هو القرين ، بل هو شيطان خاص لهذا الأمر ، وقد سمَّاه النبي صلى الله عليه وسلم " خِنْزَب " – بفتح الخاء أو كسرها - ، وليس هو الذي يعقد على قافية المسلم قبل نومه ثلاث عُقَد – كما في الصحيحين - ،

    وليس هو الذي يبول في أذن من نام الليل كله حتى أصبح – كما في الصحيحين - ، وهكذا في مسائل كثيرة ، فكل أولئك جنود لإبليس – على الراجح - ابتلى الله تعالى بهم المسلمين ، وأمرهم بالاستعاذة منهم ، واتخاذهم أعداء ، وأما القرين فله الوسوسة والإغواء لا غير .


    رابعاً:وبناء على ما سبق ، يتبين لنا أن الاستحاضة ليست بالضرورة من فعل هذا القرين ، وإن كان النبي صلى الله عليه وسلم قد ذكر أنها من الشيطان .

    وقد وصف النبي صلى الله عليه وسلم سبب دم الاستحاضة بعدة أشياء ،
    وهي :
    1. ( هَذَا عِرْقٌ ) رواه البخاري ( 321 ) ومسلم ( 334 ) من حديث عائشة رضي الله عنها.

    2. ( هَذَا مِنْ الشَّيْطَانِ ) رواه أبو داود ( 296 ) من حديث أسماء بنت عميس رضي الله عنها ، والحديث صححه الألباني في " صحيح أبي داود " .

    3. ( رَكْضَةٌ مِنْ الشَّيْطَانِ أَوْ عِرْقٌ انْقَطَعَ أَوْ دَاءٌ عَرَضَ لَهَا ) رواه أحمد ( 45 / 602 ) من حديث عائشة رضي الله عنها ، والحديث صححه محققو المسند .

    4. ( رَكْضَةٌ مِنْ الرَّحِمِ ) رواه النسائي ( 209 ) من حديث عائشة رضي الله عنها ، والحديث صححه الألباني في " صحيح النسائي " .

    5. ( رَكْضَةٌ مِنْ الشَّيْطَانِ ) رواه الترمذي ( 128 ) وأبو داود ( 287 ) من حديث حَمْنَةَ بِنْتِ جَحْشٍ رضي الله عنها ، والحديث حسَّنه الألباني في " صحيح أبي داود " .

    ولا تنافي بين الروايات ، فدم الاستحاضة يخرج من عرق انفجر في أدنى الرحم ، والمرأة المستحاضة يلبَّس عليها الأمر فتظنه حيضاً وتترك الصلاة ، وأما قوله صلى الله عليه وسلم ( رَكضة من الشيطان ) وقوله ( هذا من الشيطان ) ليس فيه ما يدل على أنه من فعل القرين ؛ لما سبق بيانه من اختلاف الشياطين وأعمالهم .
    مع أنه قد قيل : إن المراد به ما يحصل من تلبيس الشيطان بذلك ، لا أن نفس الدم من عمل الشيطان حقيقة .
    ينظر : " شرح سنن أبي داود " ، للعيني ( 2 / 69 ) .


    خامساً:مما يصلح أن يكون من فعل القرين – احتمالاً قويّاً - هو ما ذكره الأخ السائل من دفع القرين للمقترن به ليمرَّ بين يدي المصلي ، فقد جاء النصٌّ الصحيح على هذا أنه من فعل القرين ، وهذا ليس خارجاً عمّا ذكرنا من أعمال القرين من الوسوسة والتزيين والإغواء .

    عن أَبِى سَعِيدٍ الخدْرِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ ( إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ إِلَى شيء يَسْتُرُهُ مِنَ النَّاسِ فَأَرَادَ أَحَدٌ أَنْ يَجْتَازَ بَيْنَ يَدَيْهِ فَلْيَدْفَعْ فِى نَحْرِهِ فَإِنْ أَبَى فَلْيُقَاتِلْهُ فَإِنَّمَا هُوَ شَيْطَانٌ ). رواه البخاري ( 3100 ) ومسلم ( 505 ) .
    وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ ( إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ يُصَلِّى فَلاَ يَدَعْ أَحَدًا يَمُرُّ بَيْنَ يَدَيْهِ فَإِنْ أَبَى فَلْيُقَاتِلْهُ فَإِنَّ مَعَهُ الْقَرِينَ ) . رواه مسلم ( 506 ) .

    قال ابن رجب الحنبلي – رحمه الله - :
    وقد اختلف في معناه :
    فقيل : المعنى : أن معه الشيطان المقترن به ، وهو يأمره بذلك ، وهو اختيار أبي حاتم ، وغيره ، ويدل عليه : حديث ابن عمر : ( فإن معه القرين ) .
    وقيل : المراد : أن فعله هذا فعل الشيطان ، فهو بذلك من شياطين الإنس ، وهو اختيار الجوزجاني ، وغيره .
    " فتح الباري " لابن رجب ( 2 / 676 ) .


    والمراد بأبي حاتم في كلام ابن رجب : هو الإمام ابن حبَّان صاحب الصحيح ، فقد بوَّب على الحديث بقوله "
    ذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم ( فَإِنّمَا هُو شَيْطَان ) أراد به : أن معه شيطاناً يدله على ذلك الفعل ، لا أن المرء المسلم يكون شيطاناً .
    " صحيح ابن حبان " ( 6 / 133 ) .


    سادساً:
    لم نقف على ما أورده الأخ السائل عن أن الشيطان كان يسحب ثوب عمر أثناء صلاته ، ولا نعلم لذلك أصلا ، فالله أعلم به .

    وأما الذي دخل على أهله فوجدهم يضعون خيطا على أعينهم ، فليس هو ابن عمر ، كما ورد في السؤال ، وإنما القصة كانت لابن مسعود مع امرأته :
    عَنْ زَيْنَبَ امْرَأَةِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَتْ : كَانَ عَبْدُ اللَّهِ إِذَا جَاءَ مِنْ حَاجَةٍ فَانْتَهَى إِلَى الْبَابِ تَنَحْنَحَ وَبَزَقَ ، كَرَاهِيَةَ أَنْ يَهْجُمَ مِنَّا عَلَى شَيْءٍ يَكْرَهُهُ ، قَالَتْ : وَإِنَّهُ جَاءَ ذَاتَ يَوْمٍ فَتَنَحْنَحَ ، وَعِنْدِي عَجُوزٌ تَرْقِينِي مِنْ الْحُمْرَةِ ، فَأَدْخَلْتُهَا تَحْتَ السَّرِيرِ ، فَدَخَلَ فَجَلَسَ إِلَى جَنْبِي ، فَرَأَى فِي عُنُقِي خَيْطًا ، قَالَ : مَا هَذَا الْخَيْطُ ؟ قَالَتْ : قُلْتُ خَيْطٌ أُرْقِيَ لِي فِيهِ . قَالَتْ : فَأَخَذَهُ فَقَطَعَهُ : ثُمَّ قَالَ : إِنَّ آلَ عَبْدِ اللَّهِ لَأَغْنِيَاءُ عَنْ الشِّرْكِ ؛ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ( إِنَّ الرُّقَى وَالتَّمَائِمَ وَالتِّوَلَةَ شِرْكٌ ) .
    قَالَتْ : فَقُلْتُ لَهُ : لِمَ تَقُولُ هَذَا ، وَقَدْ كَانَتْ عَيْنِي تَقْذِفُ فَكُنْتُ أَخْتَلِفُ إِلَى فُلَانٍ الْيَهُودِيِّ يَرْقِيهَا وَكَانَ إِذَا رَقَاهَا سَكَنَتْ ؟!
    قَالَ : إِنَّمَا ذَلِكَ عَمَلُ الشَّيْطَانِ ؛ كَانَ يَنْخُسُهَا بِيَدِهِ ، فَإِذَا رَقَيْتِهَا كَفَّ عَنْهَا ؛ إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكِ أَنْ تَقُولِي كَمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( أَذْهِبْ الْبَاسَ ، رَبَّ النَّاسِ ، اشْفِ أَنْتَ الشَّافِي ، لَا شِفَاءَ إِلَّا شِفَاؤُكَ ، شِفَاءً لَا يُغَادِرُ سَقَمًا ) .
    رواه أحمد (6/110ط الرسالة ) واللفظ له ، وأبو داود (3883) وغيرهما ، وحسنه محققو المسند ، والشيخ الألباني في المشكاة وغيرها ، ثم إنه عاد فتوسع في تخريجه ، ورجح ضعفه في "السلسلة الصحيحة" (6/471ـ رقم2972) .


    والقصة لا تخرج عما ذكرناه سابقا ، من أن مثل ذلك ، لا يلزم أن يكون من فعل القرين الخاص بكل امرئ ، وقد سبق الفرق بين "الشيطان" عموما ، والقرين .
    وأما على القول بضعف القصة ، فلا مجال للبحث فيها من أصله .





    https://islamqa.info/ar/answers/149459/
    اللهمَّ اجعلْ ابني عمر لنا سلَفًا وفَرَطًا وأجرًا، اللهم ارحم موتانا وموتى المسلمين.


  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    7,386

    افتراضي رد: هل هناك ما يعرف بسحر القرين

    نص الفتوى: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. بعض ممن يستعينون بالجن المسلم – بزعمهم - يدعون بأن ( القرين ) خنثى وأنه يجلس على قبر صاحبه يبكي إلى قيام الساعة ، وأنه موجود في القدم اليسرى فوق الكعب بقليل ، فما تقولون في ذلك حفظكم الله ورعاكم ؟؟؟



    الجواب: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وبعد:
    فهذا كله غير صحيح ومثل هذه الأمور يحتاج إثباتها إلى نص شرعي فتحديد نوع القرين للشخص ومكانه حال حياة الشخص ومكانه بعد مماته كل ذلك لا ينبغي القطع فيه إلا بدليل يستند إليه القائل ومنهج أهل السنة والجماعة عدم الخوض في مثل هذه الأمور لأنها تدخل في الغيب الذي لا نعلمه إلا عن طريق الرسول صلى الله عليه وسلم فما جاء صريحاً في السنة مما يتعلق بذلك أخذنا به وما عداه فنحجم عن الخوض فيه ولكن يأبى المبتدعة والمشعوذون إلا أن يروجوا الشائعات التي يتناقلها العوام دون تدقيق وتمحيص فاحرصوا بارك الله فيكم على سد هذه الأبواب بكل حزم.
    وفقكم الله لكل خير وجعلكم من الحراس لسد باب البدعة والشعوذة والدجل وأمدكم بعونه وتوفيقه، وصلى الله على نبينا محمد.





    للمشرف العام
    فضيلة الشيخ أ.د.عبدالله بن محمد بن أحمد الطيار (حفظه الله)


    المصدر

    http://draltayyar.com/fatwa/6405/
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أم علي طويلبة علم

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    7,386

    افتراضي رد: هل هناك ما يعرف بسحر القرين

    جزاكم الله خيراً.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أم علي طويلبة علم

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    7,386

    افتراضي رد: هل هناك ما يعرف بسحر القرين


  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    7,386

    افتراضي رد: هل هناك ما يعرف بسحر القرين

    السؤال رقم (3814) :| هناك بعض الرقاة يقولون بأن هناك ما يسمى بسحر القرين، فما تقولون؟

    نص الفتوى: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته… هناك بعض الرقاة ـ نحسبهم على خير وصلاح والله حسيبهم ـ يقولون بأن هناك ما يسمى بسحر القرين، فما تقولون في ذلك حفظكم الله تعالى.
    الرد على الفتوى


    الجواب: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وبعد:
    فكل منا له قرين من الجن كما أخبر الرسول صلى الله عليه وسلم (ما منكم من أحد إلا وقد وكّل به قرين من الجن، قالوا: وإيّاك يا رسول الله؟! فقال: وإياي؛ إلا إن الله أعانني عليه فأسلم فلا يأمرني إلا بخير). أخرجه مسلم 7210.
    والشياطين لا تخدم الإنس إلا ليضلوهم عن الصراط المستقيم كما جاء في الحديث القدسي: (إِنِّى خَلَقْتُ عِبَادِي حُنَفَاءَ كُلَّهُمْ وَإِنَّهُمْ أَتَتْهُمُ الشَّيَاطِينُ فَاجْتَالَتْهُم ْ عَنْ دِينِهِمْ وَحَرَّمَتْ عَلَيْهِمْ مَا أَحْلَلْتُ لَهُمْ وَأَمَرَتْهُمْ أَنْ يُشْرِكُوا بِى مَا لَمْ أُنْزِلْ بِهِ سُلْطَانًا). رواه مسلم.
    والكاهن والساحر يمكن أن يخاطب القرين ويتعاون معه على الشر والفساد والإفساد وإلحاق الضرر بالآخرين.
    فاحرص أخي الكريم على مدافعة ذلك بالأوراد الشرعية والتعويذات النبوية والجأ إلى ربك بصدق ويقين والله يحفظنا وإياك من شر شياطين الإنس والجن، وصلى الله وسلم على نبينا محمد.

    فتوى لشيخنا عبدالله الطيار
    المصدر:
    http://draltayyar.com/fatwa/6440/






  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    7,081

    افتراضي رد: هل هناك ما يعرف بسحر القرين

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد ابو انس مشاهدة المشاركة
    نص الفتوى: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. بعض ممن يستعينون بالجن المسلم – بزعمهم - يدعون بأن ( القرين ) خنثى وأنه يجلس على قبر صاحبه يبكي إلى قيام الساعة ، وأنه موجود في القدم اليسرى فوق الكعب بقليل ، فما تقولون في ذلك حفظكم الله ورعاكم ؟؟؟



    الجواب: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وبعد:
    فهذا كله غير صحيح ومثل هذه الأمور يحتاج إثباتها إلى نص شرعي فتحديد نوع القرين للشخص ومكانه حال حياة الشخص ومكانه بعد مماته

    كل ذلك لا ينبغي القطع فيه إلا بدليل يستند إليه القائل ومنهج أهل السنة والجماعة عدم الخوض في مثل هذه الأمور لأنها تدخل في الغيب الذي لا نعلمه إلا عن طريق الرسول صلى الله عليه وسلم فما جاء صريحاً في السنة مما يتعلق بذلك أخذنا به وما عداه فنحجم عن الخوض فيه ولكن يأبى المبتدعة والمشعوذون إلا أن يروجوا الشائعات التي يتناقلها العوام دون تدقيق وتمحيص فاحرصوا بارك الله فيكم على سد هذه الأبواب بكل حزم.


    وفقكم الله لكل خير وجعلكم من الحراس لسد باب البدعة والشعوذة والدجل وأمدكم بعونه وتوفيقه، وصلى الله على نبينا محمد.


    للمشرف العام
    فضيلة الشيخ أ.د.عبدالله بن محمد بن أحمد الطيار (حفظه الله)
    بارك الله فيكم وفي الشيخ عبدالله الطيار، قد تساهل بعض المسلمين في ذلك من الأخذ بالأبراج وسؤال الكهان وتعلم خرافات الطاقة وهذا مشاهد في وسائل التواصل، نسأل الله العفو والعافية وأن يهدينا وإياهم.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة احمد ابو انس
    اللهمَّ اجعلْ ابني عمر لنا سلَفًا وفَرَطًا وأجرًا، اللهم ارحم موتانا وموتى المسلمين.


  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    7,386

    افتراضي رد: هل هناك ما يعرف بسحر القرين

    السؤال رقم (762) : هل هناك مانع شرعي أو عقلي من تعدي القرين أذاه عن الوسوسة إلى إحداث أمور عضوية؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته… بعض الرقاة والمعالجين يتعاملون مع القرين كمرض يصيب الإنسان وهم يرون من ناحية عملية أن أذاه قد يتعدى الوسوسة إلى أمور عضوية من صرع ونطق على لسان المصاب وغير ذلك مما أحدث هذا المذهب جدلاً وإنكاراً من قبل البعض الآخر على أن القرين لا يتعدى أذاه الوسوسة .. فهل هناك مانع شرعي أو عقلي من تعدي القرين أذاه عن الوسوسة إلى إحداث أمور عضوية.
    الرد على الفتوى


    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وبعد:
    فالوارد في الحديث الذي رواه مسلم عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ وَقَدْ وُكِّلَ بِهِ قَرِينُهُ مِنَ الْجِنِّ». قَالُوا وَإِيَّاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ «وَإِيَّايَ إِلاَّ أَنَّ اللَّهَ أَعَانَنِي عَلَيْهِ فَأَسْلَمَ فَلاَ يَأْمُرُنِى إِلاَّ بِخَيْرٍ»، وفي لفظ «وَقَدْ وُكِّلَ بِهِ قَرِينُهُ مِنَ الْجِنِّ وَقَرِينُهُ مِنَ الْمَلاَئِكَةِ» ، أن فيه دلالة على أن هناك قرينين، الأول من الجن وهو الذي يسوس للإنسان بالشر ويحضه عليه، والثاني من الملائكة وهو الذي يذكر الإنسان بالخير ويحثه عليه، وهذا فيه بيان أن القرين لا يتجاوز ضرره الوسوسة فقط كما هو ظاهر اللفظ، أما الأذى العضوي فلا يقع منه، والناظر لحال المصابين من الناس بالمس والسحر يتبين له أن غالب الأذى يكون من جن سوى القرين، وإلا لو كان للقرين سلطان على الإنسان سوى الوسوسة لسبب ذلك ضرراً عظيماً لكل مسلم ولكلف الله عباده ما لا يطيقون، وهذا غير واقع فيمن تأمل ذلك.
    ووصيتي لك أخي الكريم بعدم الخوض في المسائل الغيبية التي لا تعود عليك ولا على المسلمين بالنفع، إنما يكون منهج المسلم في ذلك هو الإتباع وليس الابتداع، وغالب من يخوضون في تلك المسائل يتلاعب بهم الشيطان ليصدهم عن صراط الله المستقيم، وأشغل نفسك بما يعود عليك وعلى المسلمين بالنفع، ومن كان يرقي الناس ويقوم بعلاجهم فأجره عظيم إذا كان يتبع هدي النبي صلى الله عليه وسلم في كل ما ورد عنه.
    والله تعالى أعلم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد.

    فضيلة الشيخ أ.د.عبدالله بن محمد بن أحمد الطيار (حفظه الله)



    المصدر:
    http://draltayyar.com/fatwa/2968/






الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •