هل التسبيح يرد القدر؟
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 5 من 5
2اعجابات
  • 1 Post By محمدعبداللطيف
  • 1 Post By احمد ابو انس

الموضوع: هل التسبيح يرد القدر؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    7,386

    افتراضي هل التسبيح يرد القدر؟

    هل التسبيح يرد القدر؟

    قرأت شيئا لفت نظري فأحببت أن الفت نظركم ونحن غافلون

    تتبعت التسبيح في القرآن فوجدت عجبا، وجدت أن التسبيح يرد القدر كما في قصة يونس عليه السلام قال تعالى " فلولا أنه كان من المسبحين للبث في بطنه إلى يوم يبعثون "

    وكان يقول في تسبيحه "لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين " .

    والتسبيح هو الذكر الذي كانت تردده الجبال والطير مع داود عليه السلام قال تعالى " وسخرنا مع داود الجبال يسبحن والطير " .

    التسبيح هو ذكر جميع المخلوقات قال تعالى " ألم تر أن الله يسبح له من في السماوات والأرض " .

    ولما خرج زكريا عليه السلام من محرابه أمر قومه بالتسبيح قال " فخرج على قومه من المحراب فأوحى إليهم أن سبحوا بكرة وعشيا " .

    ودعا موسى عليه السلام ربه بأن يجعل أخاه هارون وزيرا له يعينه على التسبيح والذكر قال " واجعل لي وزيرا من أهلي هارون أخي اشدد به أزري وأشركه في أمري كي نسبحك كثيرا ونذكرك كثيرا " .

    ووجدت أن التسبيح ذكر أهل الجنة قال تعالى " دعواهم فيها سبحانك اللهم وتحيتهم فيها سلام " .

    والتسبيح هو ذكر الملائكة قال تعالى " والملائكة يسبحون بحمد ربهم ويستغفرون لمن في اﻷرض" .

    حقا التسبيح شأنه عظيم وأثره بالغ لدرجة أن الله غير به القدر كما حدث ليونس عليه السلام .

    اللهم اجعلنا ممن يسبحك كثيرا ويذكرك كثيرا.

    فسبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته.

    هاتين الظاهرتين ( التسبيح والرضا النفسي )
    لم تكونا مرتبطتين في ذهني بصورة واضحة، ولكن مرّت بي آية من كتاب الله كأنها كشفت لي سرّ هذا المعنى، وكيف يكون التسبيح في سائر اليوم سببًا من أسباب الرضا النفسي ؛
    يقول الحق تبارك وتعالى:

    "وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمسِ وقبل غروبها ومن آنائ الليل فسبّح وأطراف النهار لعلّك ترضى"
    لاحظ كيف استوعب التسبيح سائر اليوم ..
    قبل الشروق وقبل الغروب وآناء الليل وأول النهار وآخره
    ماذا بقي من اليوم لم تشمله هذه الآية بالحثّ على التسبيح !
    والرضا في هذه الآية عام في الدنيا والآخرة .

    وقال في خاتمة سورة الحجر: "ولقد نعلم أنه يضيق صدرك بما يقولون * فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين"

    فانظر كيف أرشدت هذه الآية العظيمة إلى الدواء الذي يُستشفى به من ضيق الصدر والترياق الذي تستطبّ به النفوس .

    ومن أعجب المعلومات التي زودنا بها القرآن أننا نعيش في عالم يعجّ بالتسبيح :
    "ويسبح الرعد بحمده"
    "وسخرنا مع داود الجبال يسبحن والطير"
    "تسبح له السماوات والأرض ومن فيهن، وإن من شيءٍ إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم"

    سبحانك يارب ..ندرك الآن كم فاتتنا كثير من لحظات العمر عبثًا دون استثمارها بالتسبيح !

    جعلنا الله وإياكم أحبتي من المسبحين الله كثيرآ .. آمين
    مرروها لأحبابكم وضاعفو أجوركم وسيكون في صحائفكم تسبيحكم وتسبيحهم إن شاء الله ...اسعدالله اوقاتكم بذكر الله

    تقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال
    لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين




    هل التسبيح يرد القدر؟


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    7,386

    افتراضي رد: هل التسبيح يرد القدر؟

    السؤال : هل التَّسبيحُ يردُّ القدرَ ؟
    الجواب : هذا ليسَ بشيءٍ، هذا كلامٌ لا أصلَ لهُ، التَّسبيحُ ما في علاقة أنَّه يردُّ القدرَ أو لا يردُّ القدرَ، الَّذي قيلَ فيه الدُّعاء، هل الدُّعاءُ يردُّ القدرَ؟ نعم، نقولُ: إنَّ الدُّعاءَ قد يردُّ القدرَ الَّذي لم يسبقْ علمُ اللهِ بأنَّه يكونُ ولا بدَّ، فما سبقَ في علمِ اللهِ أنَّه كائنٌ ولا بدَّ لا يردُّه شيءٌ لا بدَّ من وقوعِهِ، لكن بعض الأمورِ الَّتي قدَّرَها اللهُ على أسبابٍ قد يردُّها، ولهذا جاءَ في الحديثِ: (لا يردُّ القدرَ إلَّا الدُّعاءُ) .

    طالب: يقولون: قدَّرَ ولطفَ
    الشيخ:
    قدَّرَ ولطفَ، صحيحٌ
    طالب: عبارةٌ صحيحةٌ؟
    الشيخ:
    إي، قدَّرَ هذا الأمرَ معَ اللُّطفِ، قدَّرَ عليكَ هذا الحادثَ لكنَّ اللهَ لطفَ بكَ فلم يكنْ شنيعًا ولم يكن سببًا لموتِكَ.

    طالب: بالنِّسبة للتَّسبيح يردُّ القدرَ يقولون: فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ * لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ [الصافات:143-144]
    الشيخ:
    هذا سببٌ لنجاتِه.

    https://sh-albarrak.com/article/11580

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    7,386

    افتراضي رد: هل التسبيح يرد القدر؟


  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    4,778

    افتراضي رد: هل التسبيح يرد القدر؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد ابو انس مشاهدة المشاركة
    السؤال : هل التَّسبيحُ يردُّ القدرَ ؟
    الجواب : هذا ليسَ بشيءٍ، هذا كلامٌ لا أصلَ لهُ، التَّسبيحُ ما في علاقة أنَّه يردُّ القدرَ أو لا يردُّ القدرَ، الَّذي قيلَ فيه الدُّعاء، هل الدُّعاءُ يردُّ القدرَ؟ نعم،

    هذا الكلام من الشيخ العلامة البراك أرى ان يكون النظر فيه ابعد من ذلك وأوسع-- لانه ثبت ان صلة الرحم والبِر يدفع او يغير القدر وكذلك الصدقة فى الحديث « أكثر من صدقة السر ، فإنّها تطفئ غضب الرب جلّ جلاله ». وكذلك من شغل بذكر الله اعطاه الله افضل ما يعطى السائلين-( إذا شغل عبدي ثناؤه عن مسألتي أعطيته أفضل ما أعطي السائلين ).
    قال الشيخ عبد الرحمن السعدي رحمه الله :
    " فنادى في تلك الظلمات: ( لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ )، فأقر لله تعالى بكمال الألوهية، ونزهه عن كل نقص، وعيب وآفة، واعترف بظلم نفسه وجنايته.
    قال الله تعالى: ( فَلَوْلا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ ، لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ ) ، ولهذا قال هنا: ( فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ ) ، أي الشدة التي وقع فيها.
    ( وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ ) وهذا وعد وبشارة لكل مؤمن وقع في شدة وغم ؛ أن الله تعالى سينجيه منها ، ويكشف عنه ويخفف، لإيمانه ، كما فعل بـ "يونس" عليه السلام " انتهى من"تفسير السعدي" (ص 529
    والظاهر من لفظ الحديث أن الاقتصار على ملازمة هذا الدعاء بخشوع وخضوع قلب، بنية أن يستجيب الله لحاجته، يكفيه عن ذكر اسم هذه الحاجة؛ فقد سماه دعاء، ولم يرشد الداعي إلى ذكر حاجته.
    قال القرطبي رحمه الله تعالى:
    " وقوله: ( كان صلى الله عليه وسلم يقول عند الكرب: لا إله إلا الله العظيم الحليم... ) الحديث.
    قال الطبري: كان السلف يدعون بهذا الدعاء، ويسمونه: دعاء الكرب.
    فإن قيل:
    كيف يسمى هذا دعاء وليس فيه من معنى الدعاء شيء، وإنما هو تعظيم لله تعالى، وثناء عليه؟
    فالجواب:
    إن هذا يسمى دعاء لوجهين:
    أحدهما: أنه يستفتح به الدعاء، ومن بعده يدعو. وقد ورد في بعض طرقه: ( ثم يدعو ).
    وثانيهما:
    أن ابن عيينة قال - وقد سُئِل عن هذا -: أما علمت أن الله تعالى يقول: ( إذا شغل عبدي ثناؤه عن مسألتي أعطيته أفضل ما أعطي السائلين ).
    وقد قال أمية بن أبي الصلت:

    إذا أثنى عليك المرء يوما ... كفاه من تعرضك الثناء

    قلت: وهذا الكلام حسن، وتتميمه أن ذلك إنما كان لنكتتين:
    إحداهما: كرم المُثنَى عليه، فإنه إذا اكتفى بالثناء عن السؤال، دل ذلك على سهولة البذل عليه، والمبالغة في كرم الحق.

    وثانيهما: أن المثني لما آثر الثناء، الذي هو حق المثنَى عليه، على حق نفسه الذي هو حاجته؛ بودر إلى قضاء حاجته، من غير إحواج إلى إظهار مذلة السؤال؛ مجازاة له على ذلك الإيثار، والله تعالى أعلم.

    ومما قد جاء منصوصا عليه وسمي دعاء، وإن لم يكن فيه دعاء ولا طلب، ما أخرجه النسائي من حديث سعد بن أبي وقاص، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( دعوة ذي النون ... ) " انتهى من "المفهم" (7 / 56 - 57).

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى:

    " فصاحب الحوت ومن أشبهه، لماذا ناسب حالهم صيغة الوصف والخبر دون صيغة الطلب؟

    فيقال: لأن المقام مقام اعتراف بأن ما أصابني من الشر كان بذنبي، فأصل الشر هو الذنب، والمقصود دفع الضر، والاستغفار جاء بالقصد الثاني، فلم يذكر صيغة طلب كشف الضر لاستشعاره أنه مسيء ظالم، وهو الذي أدخل الضر على نفسه، فناسب حاله أن يذكر ما يرفع سببه من الاعتراف بظلمه، ولم يذكر صيغة طلب المغفرة؛ لأنه مقصود للعبد المكروب بالقصد الثاني؛ بخلاف كشف الكرب فإنه مقصود له في حال وجوده بالقصد الأول، إذ النفس بطبعها تطلب ما هي محتاجة إليه من زوال الضرر الحاصل في الحال، قبل طلبها زوال ما تخاف وجوده من الضرر في المستقبل بالقصد الثاني، والمقصود الأول في هذا المقام هو المغفرة، وطلب كشف الضر، فهذا مقدم في قصده وإرادته، وأبلغ ما ينال به: رفع سببه، فجاء بما يحصل مقصوده... " انتهى من "مجموع الفتاوى" (10 / 247 - 248).

    قال سبحانه : ( وَلَوْ أَنَّ أهْلَ القُرى آمَنُوا وَاتَّقُوا لَفَتَحْنا عَلَيْهِمْ بَرَكات مِنَ السَّماءِ والأرْضِ وَلكِنْ كَذَّبُوا فَأخَذْناهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ ).
    ( وَمَنْ يَتَّقِ اللّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ ).
    ( وَإذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لأزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ ).
    ( وَنُوحاً إِذْ نَادى مِن قَبْلُ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَنَجَّيْناهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الكَرْبِ العَظيمِ ).
    وقال تعالى : ( وَأَيُّوبَ إذْ نَادَى رَبَّهُ أَنَّى مَسَّنِىَ الضُّرُّ وَاَنْتَ أَرْحَمُ الرّاحِمينَ * فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مَن ضُرٍّ ).
    وقال سبحانه : ( فَلَوْلا كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَها إِيمانُها إلاّ قَوْمَ يُونُسَ لَمّا
    وقال سبحانه : ( وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ).
    وقال تعالى : ( فَلَوْلا أَنَّهُ كَانَ مِنَ المُسَبِّحِينَ * لَلَبِثَ فِى بَطْنِهِ اِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ * فَنَبَذْنَاهُ بِالعَرَاءِ وَهُوَ سَقِيمٌ * وَأنبَتْنا عَلَيْهِ شَجَرةً مِن يَقْطِين ).
    " فَلَوْلاَ أَنَّهُ كَانَ مِنَ اٌلْمُسَبِّحِين َ ، لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ "التسبيح هنا التضرع إلى اللّٰه واللجوء إليه قصد الاستغاثة به للنجاة من الكرب عند الشدة كقوله تعالى : " أَمَّنْ يُجِيبُ اٌلْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ ، وَيَكْشِفُ اٌلسُّوءَ " ٠
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة احمد ابو انس

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    7,386

    افتراضي رد: هل التسبيح يرد القدر؟

    جزاكم الله خيراً.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة محمدعبداللطيف

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •