يريد أقوام أن يضعوهم ويأبى الله إلا أن يرفعهم.
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 4 من 4
4اعجابات
  • 1 Post By احمد ابو انس
  • 1 Post By احمد ابو انس
  • 1 Post By عبد الرحمن هاشم بيومي
  • 1 Post By احمد ابو انس

الموضوع: يريد أقوام أن يضعوهم ويأبى الله إلا أن يرفعهم.

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    7,386

    افتراضي يريد أقوام أن يضعوهم ويأبى الله إلا أن يرفعهم.

    وقال الجندي: وذكر ابن أبي الصيف في كتابه "الميمون المتضمن لبعض فضل أهل اليمن": أن القاضي أبا عبد الله الحسين بن علي الصيمري: ذكر في أخبار الإمام أبى حنيفة وفضائله بسند إلى ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أتاكم أهل اليمن؛ هم أرق قلوباً، وألين أفئدة، يريد أقوام أن يضعوهم، ويأبى الله إلا أن يرفعهم). ينظر: (السلوك: ١/ ٦٠)

    ماصحة هذا الحديث؟
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    7,386

    افتراضي رد: يريد أقوام أن يضعوهم ويأبى الله إلا أن يرفعهم.

    أخبرنَا أَبُو حَفْص عمر بن إِبْرَاهِيم المقرىء قَالَ ثَنَا القَاضِي ابو بكر مكرم بن أَحْمد قَالَ ثَنَا أَحْمد بن مُحَمَّد بن مغلس قَالَ ثَنَا نصر بن عَليّ الْجَهْضَمِي قَالَ كنت يَوْمًا عِنْد عبد الله بن دَاوُد الْخُرَيْبِي فَذكر رجل أَبَا حنيفَة فنال مِنْهُ فَقَالَ عبد الله ابْن دَاوُد حَدثنَا الْأَعْمَش عَن مُجَاهِد عَن ابْن عَبَّاس قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يأتيكم اهل الْيمن هم أرق قلوبا وألين أَفْئِدَة يُرِيد أَقوام ان يضعوهم ويأبى الله إِلَّا أَن يرفعهم.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2018
    المشاركات
    1,567

    افتراضي رد: يريد أقوام أن يضعوهم ويأبى الله إلا أن يرفعهم.

    هذا أخرجه الصيمري في أخبار أبي حنيفة وأصحابه (ص:63)، فقال: أخبرنَا أَبُو حَفْص عمر بن إِبْرَاهِيم المقرىء قَالَ ثَنَا القَاضِي ابو بكر مكرم بن أَحْمد قَالَ ثَنَا أَحْمد بن مُحَمَّد بن مغلس قَالَ ثَنَا نصر بن عَليّ الْجَهْضَمِي قَالَ:
    كنت يَوْمًا عِنْد عبد الله بن دَاوُد الْخُرَيْبِي فَذكر رجل أَبَا حنيفَة فنال مِنْهُ فَقَالَ عبد الله بْن دَاوُد:
    حَدثنَا الْأَعْمَش عَن مُجَاهِد عَن ابْن عَبَّاس قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: "يأتيكم اهل الْيمن هم أرق قلوبا وألين أَفْئِدَة يُرِيد أَقوام ان يضعوهم ويأبى الله إِلَّا أَن يرفعهم". اهـ.
    وهذا إسناد موضوع، فيه أحمد بن محمد بن الصلت بن المغلس الحماني، "يضع الحديث"، كذا قال الدارقطني في الضعفاء والمتروكين (59).
    وقد روى عنه مكرم بن أحمد القاضي، وذلك فيما أخرجه الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد [2 : 563]، فقال:
    أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي عَلِيٍّ، قَالَ: أخبرنا طَلْحَةُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُكْرَمٌ الْقَاضِي، قَالَ: حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ عَطِيَّةَ، إلى آخر الإسناد.
    وأحمد بن عطية هو أحمد بن محمد بن الصلت بن المغلس الحماني كما ترجم له ابن عساكر في تاريخ دمشق [5/373]، وذكر مكرم بن أحمد القاضي في الرواة عنه.
    وقال عنه الذهبي في ميزان الاعتدال (1/140) : " كذاب وضاع فلذا يدلسه بعضهم فيقول: حدثنا أحمد بن عطية ". اهـ.
    وقد روي بمعناه في حديث ءاخر أخرجه ابن جرير الطبري وغيره في تفسيره [22 : 394]، فقال:
    حَدَّثَنِي يُونُسُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: قَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَامَ الْحُدَيْبِيَةِ :
    " يُوشِكُ أَنْ يَأْتِيَ قَوْمٌ تَحْقِرُونَ أَعْمَالَكُمْ مَعَ أَعْمَالِهِمْ "، قُلْنَا: مَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَقُرَيْشٌ هُمْ؟ قَالَ: " لا، وَلَكِنْ أَهْلُ الْيَمَنِ، أَرَقُّ أَفْئِدَةً، وَأَلْيَنُ قُلُوبًا "،
    فَقُلْنَا: هُمْ خَيْرٌ مِنَّا يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَقَالَ: " لَوْ كَانَ لأَحَدِهِمْ جَبَلٌ مِنْ ذَهَبٍ فَأَنْفَقَهُ مَا أَدْرَكَ مُدَّ أَحَدِكُمْ وَلا نَصِيفَهُ، أَلا إِنَّ هَذَا فَصْلُ مَا بَيْنَنَا وَبَيْنَ النَّاسِ: {لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ}، إِلَى قَوْلِهِ: {وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ}". اهـ.
    وهذا إسناد منكر، فيه هشام بن سعد القرشي "صدوق له أوهام، ورمي بالتشيع"، كذا قال الحافظ ابن حجر في التقريب، ولعل هذا من أوهامه، فإنه قد خولف فيما اخرجه الطبري في تفسيره [22 : 395]، فقال:
    حَدَّثَنِي ابْنُ الْبَرْقِيِّ، قَالَ: ثَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ التَّمَّارِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، فذكره.
    وهذا إسناد رجاله ثقات عدا أبا سعيد التمار ترجم له البخاري وابن أبي حاتم الرازي ولم يذكر بجرح ولا تعديل، قلت: ومتنه منكر، فإنه قد خولف فيما أخرجه أبو يعلى في مسنده [1233]، فقال:
    حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حُمْرَانَ، قَالَ عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ: أَخْبَرَنَا، عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ عَلاءٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ:
    لَمَّا خَرَجَتِ الْحَرُورِيَّةُ جِئْنَا أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ، فَقُلْنَا: أَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَذْكُرُ الْحَرُورِيَّةَ ؟ فَقَالَ: لا وَلَكِنْ سَمِعْتُهُ، يَقُولُ:
    " يُوشِكُ أَنْ يَأْتِيَ قَوْمٌ تَحْقِرُونَ صَلاتَكُمْ مَعَ صَلاتِهِمْ، وَأَعْمَالَكُمْ مَعَ أَعْمَالِهِمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الإِسْلامِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ،
    حَتَّى يَأْخُذَهُ صَاحِبُهُ فَيَنْظُرَ إِلَى نَصْلِهِ فَلا يَرَى شَيْئًا،ثُمَّ يَنْظُرَ إِلَى رُعْظِهِ فَلا يَرَى شَيْئًا، ثُمَّ يَنْظُرُ إِلَى قِدْحِهِ فَلا يَرَى فِيهِ شَيْئًا، ثُمَّ يَنْظُرُ إِلَى قُذَذِهِ هَلْ يَرَى فِيهِ شَيْئًا أَمْ لا؟ ". اهـ.
    وقد روي الفضل الذي ورد في الحديث في شأن قبيلة أخرى وهي الأزد، وذلك فيما أخرجه يعقوب بن سفيان الفسوي في مشيخته (ص: 96)، والقاسم بن موسى الأشيب في جزء له [25]، قالا:
    حَدَّثَنَا عَبْدُ الْقُدُّوسِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْكَبِير، قَالَ: حَدَّثَنِي عَمِّي صَالِحُ بْنُ عَبْدِ الكَبِيرِ بْنِ شُعَيْبٍ بن الحبحاب قَالَ: حَدَّثَنِي عَمِّي عَبْدُ السَّلاَمِ بْنُ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ:
    قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّىَ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "الأَزْدُ أَزْدُ اللهِ فِي الأَرْضِ يُرِيدُ النَّاسُ أَنْ يَضَعُوهُمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلاَّ أَنْ يَرْفَعَهُم". اه.
    وهذا إسناد ضعيف جدا، صالح بن عبد الكبير "مجهول"، كذا قال الحافظ ابن حجر وعمه عبد السلام بن شعيب المعولي ذكره ابن حبان في الثقات على قاعدته في توثيق المجاهيل.
    وقد روي عن صالح بن عبد الكبير بهذا الإسناد موقوفا، كما ذكر الترمذي والدارقطني ورجحا وقفه، ولم أقف على من خرجه موقوفا، وقد توبع فيما أخرجه البزار في مسنده [7448]، فقالل:
    حَدَّثنا الجراح بن مخلد، حَدَّثنا الحسن بن علي العتكي، حَدَّثنا عَبد السلام بن شعيب بن الحجاب، عَن أَبِيه، عَن أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ صَلَّى الله عَلَيه وَسَلَّم: فذكره.
    إلا أنه زاد: "ولاَ تذهب الدنيا حتى يتمنى الرجل فيقول: يا ليت أبي أزديا يا ليت أمي أزدية". اهـ، والحسن بن علي العتكي لا يقل عن سابقه جهالة.
    وقد ثبت هذا من قول أيوب السختياني فيما أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى [7 : 127]، فقال:
    أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: سَمِعْتُ حَمَّادَ بْنَ زَيْدٍ، قَالَ: قَالَ أَيُّوبُ: " إِنَّ قَوْمًا يُرِيدُونَ أَنْ يَرْتَفِعُوا فَيَأْبَى اللَّهُ إِلا أَنْ يَضَعَهُمْ، وَآخَرِينَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَوَاضَعُوا فَيَأْبَى اللَّهُ إِلا أَنْ يَرْفَعَهُمْ ". اهـ.
    وقد وهم في هذا الإسناد، والصواب فيما أخرجه أبو نعيم في الحلية [3 : 10]، فقال: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: ثنا عَبَّاسٌ الأَسْفَاطِيُّ، قَالَ: ثنا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَيُّوبَ، يَقُولُ: فذكره.
    أما صدر الحديث فهو متفق عليه من حديث
    أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: " أَتَاكُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ هُمْ أَرَقُّ أَفْئِدَةً وَأَلْيَنُ قُلُوبًا، الْإِيمَانُ يَمَانٍ، وَالْحِكْمَةُ يَمَانِيَةٌ، وَالْفَخْرُ وَالْخُيَلَاءُ فِي أَصْحَابِ الْإِبِلِ، وَالسَّكِينَةُ وَالْوَقَارُ فِي أَهْلِ الْغَنَمِ " اهـ.
    والله أعلم.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة احمد ابو انس

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    7,386

    افتراضي رد: يريد أقوام أن يضعوهم ويأبى الله إلا أن يرفعهم.

    جزاكم الله خيرا .
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •