تخريج حديث: تعرض الأعمال يوم الاثنين والخميس وبيان من أعله بالوقف - الصفحة 3
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


صفحة 3 من 3 الأولىالأولى 123
النتائج 41 إلى 42 من 42
14اعجابات

الموضوع: تخريج حديث: تعرض الأعمال يوم الاثنين والخميس وبيان من أعله بالوقف

  1. #41
    تاريخ التسجيل
    Sep 2020
    المشاركات
    9

    افتراضي رد: تخريج حديث: تعرض الأعمال يوم الاثنين والخميس وبيان من أعله بالوقف

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أيمن صلاح محمود مشاهدة المشاركة

    و
    رواية الحديث موقوفا على أبي هريرة جاءت من طريق المسيب بن رافع ومن طريق الأعمش وأما رواية الرفع فقد جاءت من طريق سهيل بن أبي صالح وهو ثقة على الراجح ومن طريق مسلم بن أبي مريم وهو ثقة أيضا ورواية الرفع محفوظة وصحيحة لأنها زيادة من ثقتان وزيادة الثقة مقبولة عند أهل العلم فما بالك بثقتان . أما رواية الحديث من قول كعب فهي مجرد شك من الأعمش والأقرب أنها رواية شاذة لأنها خالفت رواية الثقات , والله أعلم .ومما يقوي رواية الرفع أن الحديث له شاهد صحيح من حديث أسامة بن زيد وهو حديث صحيح بلا ريب . والله أعلم .
    الخلاصة من مشاركة سابقة لي . وأكرر أن الحديث صححه مرفوعا مسلم وابن خزيمة وابن حبان . ولا أعلم أحد أعله قبل الأخ أحمد فوزي وجيه . والله أعلم .
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

  2. #42
    تاريخ التسجيل
    Nov 2018
    المشاركات
    1,602

    افتراضي رد: تخريج حديث: تعرض الأعمال يوم الاثنين والخميس وبيان من أعله بالوقف

    الخلاصة أنه ثابت مرفوعا وموقوفا إلا أن الموقوف في حديث أبي هريرة كما ذكر الدارقطني وله شواهد أخرى.
    وفائدة: قد فاتته متابعة أخرى وردت موقوفا على أبي هريرة ذكرها أبو القاسم الحنائي في الثاني من فوائده [9]، معلقا من حديث الشعبي عن المحرر بن أبي هريرة عن أبيه موقوفا.
    وإعلال حديث سهيل فيه نظر بهذه الطريقة إذ الراوي عنه الإمام مالك كما في صحيح مسلم وهو لا يروي إلا عن ثقة، وأما متنه فلا مانع من أن يكون بالمعنى وتؤيده الآية: {والعمل الصالح يرفعه}.
    وأكرر أنه ليس من كلام كعب في شيء ومحاول التصور بالاستدلال بالمعنى المجمل فيه نظر؛ لأنه ليس هناك إلا رواية واحدة مسلسلة بالمصريين تضطرب في متنها غير محفوظة فلو تلاحظ ما هو معلم بالأحمر:
    قال ابن وهب: َسَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ الْحَارِثِ يُحَدِّثُ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَلَامٍ وَكَعْبًا الْتَقَيَا فَقَالَ أَحَدُهُمَا: إِنِّي لَأَعْرِفُ لَيْلَةً فِي السَّنَةِ نَزَلَ اللَّهُ فِيهَا إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا فَيَقُولُ: الْيَوْمَ أَغْفِرُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَأُمْلِي لِلْكَافِرِينَ وَأَدَعُ أَهْلَ الْحِقْدِ حَتَّى يَخْلُوَ حِقْدُهُمْ وَقَالَ الْآخَرُ: بَلْ هُنَّ كُلُّ لَيْلَةٍ.وقال ابن وهب: وَأَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَشِيطٍ أَنَّ كَعْبَ بْنَ عَلْقَمَةَ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ كَعْبًا وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَلَّامٍ قَالَ أَحَدُهُمَا: إِنَّ الرَّبَّ يَطَّلِعُ عَلَى الْعِبَادِ كُلَّ لَيْلَةِ قَدْرٍ وَقَالَ الْآخَرُ: بَلْ لَيْلَةُ الْخَمِيسِ فَيَغْفِرُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَيُمْلِي لِلْكَافِرِينَ وَيَدَعُ أَهْلَ الْحِقْدِ حَتَّى يَنْحَلَّ حِقْدُهُمْ. ه

    قلتُ: انظر إلى ما تحته خط، وهذا الاختلاف في القائل المتصدر يبطل من زعم أنه يقصد حديثا واحدا بل هما أثران مختلفان تماما.
    فكأن القأئل المتصدر يترك الأخر يصحح له فيغير القول فيتغير الرد وكأنه القائل المتصدر يريد أن يبهم له.
    ولنبين أكثر:
    - فالأثر الأول جزاؤه: (
    الْيَوْمَ أَغْفِرُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَأُمْلِي لِلْكَافِرِينَ وَأَدَعُ أَهْلَ الْحِقْدِ حَتَّى يَخْلُوَ حِقْدُهُمْ) يصقد حديث ليلة النصف من شعبان حديث أبي ثعلبة الخشني مرفوعا:
    " إِنَّ اللَّهَ عز وجل يَطْلُعُ عَلَى عِبَادِهِ فِي كُلِّ لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ، فَيَغْفِرُ لِلْمُؤْمِنِينَ ، وَيُمْلِي الْكَافِرِينَ،و َيَدَعُ أَهْلَ الْحِقْدِ بِحِقْدِهِمْ حَتَّى يَدَعُوهُ ". اهـ، أخرجه الدارقطني في النزول وهو حديث مضطرب منكر كما ذكر الدارقطني.
    والظاهر لي أن ابن وهب لم يحفظها عن عمرو بن الحارث أو رواها على سبيل الاستعجال فلم ينشط ولم يضبطها.
    - أما الأثر الأخر فجزاوه: (
    بَلْ لَيْلَةُ الْخَمِيسِ فَيَغْفِرُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَيُمْلِي لِلْكَافِرِينَ وَيَدَعُ أَهْلَ الْحِقْدِ حَتَّى يَنْحَلَّ حِقْدُهُمْ)، نفس جزاء الأثر الأول، لكن في سياق: (إِنَّ الرَّبَّ يَطَّلِعُ عَلَى الْعِبَادِ ).
    وهو ما لم يذكر في رواية أبي هريرة ولا في طرق روايات العرض، إنما ذكر فقط في حديث أبي ثعلبة " إِنَّ اللَّهَ عز وجل يَطْلُعُ عَلَى عِبَادِهِ ... إلخ". اهـ.
    - أما ما ورد في حديث
    حبيب بن أبي فضَالة قَالَ: حَدثنِي رجل من أهل الْكُوفَة وفي آخره فَقَالَ كَعْب:
    " عَمَّتك أفقه مِنْك إِن أَعمال بني آدم تعرض كل
    جُمُعَة مرَّتَيْنِ يَوْم الِاثْنَيْنِ وَيَوْم الْخَمِيس فَمَا رفع مِنْهَا على يَقِين وصلَة رحم تقبل وَمَا رفع مِنْهَا على بغي وَقَطِيعَة رحم أرجئ وَمَا رفع مِنْهَا على سوى ذَلِك بار ". ه.
    أولا هذا منكر، لمخالفته رواية محارب بن دثار الأوثق، ثانيا أن هذا اللفظ إنما ورد فقط في حديث ابن مسعود مرفوعا:
    " تُرْفَعُ أَعْمَالُ بَنِي آدَمَ فَتُعْرَضُ عَلَى اللَّهِ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ مَرَّتَيْنِ، فَيَنْظُرُ فِيهَا يَوْمَ الْخَمِيسِ وَيَوْمَ الاثْنَيْنِ فَيَغْفِرُ لِلْمُسْتَغْفِر ِينَ وَيَرْحَمُ الْمُتَرَاحِمِي نَ، وَيَتْرُكُ أَهْلَ الْحِقْدِ بِغِلِّهِمْ ". اهـ، وقد روي موقوفا.
    وهذا الحديث منكر.
    فكما بينا أنه ما ورد عن كعب فهو مأخوذ من أحاديث منكرة لا تمت بأي صلة بالحديث الذي بين أيدينا.
    قلتُ: ويقويه حديث ابن مسعود الموقوف وهو ثابت من روايتين وإن كان بهما انقطاع إلا أنهما من أعلم الناس بحديث ابن مسعود ومن أكثر الوسائط بينهما نقاوة وصحة.
    وإن لم يقيد في الأثر بالأيام لكن يتلمس فيه أنه يذكر أنه كان يجالس كل خميس.
    والله أعلم.
    طلبنا العلم لغير الله فأبى أن يكون إلا لله

صفحة 3 من 3 الأولىالأولى 123

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •