رحمه الله ما زال يسأل الشهادة ويطلبها وإن كان ما علمت لمن خيار أصحاب نبينا..
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 4 من 4
2اعجابات
  • 1 Post By عبد الرحمن هاشم بيومي
  • 1 Post By احمد ابو انس

الموضوع: رحمه الله ما زال يسأل الشهادة ويطلبها وإن كان ما علمت لمن خيار أصحاب نبينا..

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    10,810

    افتراضي رحمه الله ما زال يسأل الشهادة ويطلبها وإن كان ما علمت لمن خيار أصحاب نبينا..

    أخبرنا محمّد بن عمر قال: أخبرنا جعفر بن عبد الله بن أسلم الهَمْداني قال: لما كان يوم اليمامة واصطفّ الناس للقتال كان أوّل الناس جُرح أبو عَقيل الأنيفي، رُمي بسهم فوقع بين منكبيه وفؤاده فشَطَبَ في غير مَقْتَلٍ، فأُخْرِجَ السهم ووهن له شقّه الأيسر لما كان فيه، وهذا أوّل النّهار وجُرّ إلى الرّحل فلمّا حَمِيَ القتال وانهزم المسلمون وجازوا رحالهم وأبو عقيل واهنٌ من جُرحه سمع مَعن بن عديّ يصيح بالأنصار الله الله والكَرّةَ على عدوّكم، وأعنق مَعن يقدم القوم وذلك حين صاحت الأنصار: أخْلِصُونَا أخْلِصُونَا فأخْلَصُوا رجلًا رجلًا يُمَيّزُون.

    قال عبد الله بن عمر: فنهض أبو عَقيل قومه فقلت: ما تريد يا أبا عقيل؟ ما فيك قتال، قال: قد نّوه المنادي باسمي، قال ابن عمر: فقلتُ إنّما يقول يا للأنصار لا يعني الجرحى، قال أبو عَقيل: أنا رجل من الأنصار وأنا أجيبه ولو حَبْوًا. قال ابن عمر: فتحزّم أبو عقيل وأخذ السيف بيده اليمنى مجرّدًا ثمّ جعل ينادي: يا للأنصار كَرّةً كيوم حُنين فاجتمعوا رحمهم الله جميعًا يقدمون المسلمين دُرْبَةً دون عدوّهم حتى أقحموا عدوّهم الحديقةَ فاختلطوا واختلفت السيوف بيننا وبينهم. قال ابن عمر: فنظرتُ إلى أبي عَقِيل وقد قُطعت يده المجروحة من المنكب فوقعت الأرض وبه من الجراح أربعة عشر جرحًا كلّها قد خلصت إلى مقتل وقُتل عدوّ الله مُسيلمة. قال ابن عمر: فوقعتُ على أبي عقيل وهو صريع بآخر رمق فقلت: أبا عقيل فقال: لبّيك، بلسان مُلْتَاث، لمن الدّبْرة؟ قال: قلتُ أبْشر، ورفعتُ صوتي، قد قُتل عدوّ الله، فرفع إصبعه إلى السماء يحمد الله، ومات يرحمه الله. قال ابن عمر: فأخبرتُ عمر بعد أن قدمتُ خبرَه كلّه فقال: رحمه الله ما زال يسأل الشهادة ويطلبها وإن كان ما علمتُ من خيار أصحاب نبيّنا صَلَّى الله عليه وسلم، وقديمَ إسلامٍ. اثنان [[يعني: أن هناك اثنين في "طبقات البدريين من الأنصار" من بني جحجبا بن كلفة بن عوف، ومن بني أنيف بن جشم بن عائذ الله، من بلي حلفاء بني جحجبا وهما: المنذر بن محمد وأبو عقيل.

    ماصحة هذا الأثر؟

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2018
    المشاركات
    2,574

    افتراضي رد: رحمه الله ما زال يسأل الشهادة ويطلبها وإن كان ما علمت لمن خيار أصحاب نبينا..

    أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى [3 : 249]، ومن طريقه ابن الجوزي في المنتظم والثبات عند الممات، وإسناده معضل، فيه الواقدي.
    وأخرج ابن أبي شيبة في مصنفه [34284]، فقال: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْوَلِيدِ الْمُزَنِيِّ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عُتْبَةَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ:
    أَتَيْتُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَخْرَمَةَ صَرِيعًا يَوْمَ الْيَمَامَةِ، فَوَقَفْتُ عَلَيْهِ، فَقَالَ: " يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ، هَلْ أَفْطَرَ الصَّائِمُ ؟ " قُلْتُ: نَعَمْ،
    قَالَ: " فَاجْعَلْ لِي فِي هَذَا الْمِجَنِّ مَاءٌ لَعَلِّي أُفْطِرُ عَلَيْهِ "، قَالَ: فَأَتَيْتُ الْحَوْضَ وَهُوَ مَمْلُوءٌ دَمًا، فَضَرَبْتُهُ بِحَجَفَةٍ مَعِي، ثُمَّ اغْتَرَفْتُ فِيهِ فَأَتَيْتُهُ فَوَجَدْتُهُ قَدْ قَضَى". اهـ.
    وهذا إسناد معضل، له شاهد أخرجه ابن المبارك في الجهاد [117]، فقال: عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي بُكَيْرُ بْنُ الأَشَجِّ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ:
    " تَرَافَقْتُ أَنَا وَعَبْدُ اللَّهِ ابْنِ مَخْرَمَةَ وَسَالِمٌ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ عَامَ الْيَمَامَةِ، فَكَانَ الرَّعْيُ عَلَى كُلِّ امْرِئٍ مِنَّا يَوْمًا،
    فَلَمَّا كَانَ يَوْمٌ تَوَاقَعُوا كَانَ الرَّعْيُ عَلَيَّ، فَأَقْبَلْتُ، فَوَجَدْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَخْرَمَةَ صَرِيعًا، فَوَقَعْتُ عَلَيْهِ، فَقَالَ: هَلْ أَفْطَرَ الصَّائِمُ ؟ فَقُلْتُ: لا، قَالَ: فَاجْعَلْ لِي فِي هَذَا الْمِجَنِّ مَاء لَعَلِّي أُفْطِرُ، فَفَعَلْتُ ثُمَّ رَجَعْتُ إِلَيْهِ فَوَجَدْتُهُ قَدْ قَضَى ". اهـ.
    والله أعلم.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة احمد ابو انس

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    10,810

    افتراضي رد: رحمه الله ما زال يسأل الشهادة ويطلبها وإن كان ما علمت لمن خيار أصحاب نبينا..

    جزاكم الله خيراً.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2018
    المشاركات
    2,574

    افتراضي رد: رحمه الله ما زال يسأل الشهادة ويطلبها وإن كان ما علمت لمن خيار أصحاب نبينا..

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد ابو انس مشاهدة المشاركة
    جزاكم الله خيراً.
    وجزاك الله خيرًا.

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •