إني حملت به فوالله ما حملت حملاً قط، كان أخف عليَّ منه، ولا أيسر منه
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 4 من 4
4اعجابات
  • 1 Post By احمد ابو انس
  • 2 Post By عبد الرحمن هاشم بيومي
  • 1 Post By احمد ابو انس

الموضوع: إني حملت به فوالله ما حملت حملاً قط، كان أخف عليَّ منه، ولا أيسر منه

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    8,999

    افتراضي إني حملت به فوالله ما حملت حملاً قط، كان أخف عليَّ منه، ولا أيسر منه

    آمنة بنت وهب حين مات زوجها حاملاً بمحمد، لم تجد ما تجده الحوامل من ثقل ولا وحم.. توالت الأيام، وآمنة تشعر ببركة هذا الحمل، فلا ألم ولا ثقل..

    ما صحة هذا الخبر؟
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة بحليل محمد

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2018
    المشاركات
    2,260

    افتراضي رد: إني حملت به فوالله ما حملت حملاً قط، كان أخف عليَّ منه، ولا أيسر منه

    أخرج ابن سعد في الطبقات الكبرى [1 : 45]، ومن طريقه ابن الجوزي في المنتظم (2/242)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (3/79)، فقَالَ:
    أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ وَاقِدٍ الأَسْلَمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَهْبِ بْنِ زَمْعَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَمَّتِهِ، قَالَتْ:
    " كُنَّا نَسْمَعُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَمَّا حَمَلَتْ بِهِ آمِنَةُ بِنْتُ وَهْبٍ، كَانَتْ تَقُولُ: مَا شَعَرْتُ أَنِّي حَمَلْتُ بِهِ، وَلا وَجَدْتُ لَهُ ثُقْلَةً كَمَا تَجِدُ النِّسَاءُ إِلا أَنِّي قَدْ أَنْكَرْتُ رَفْعَ حَيْضَتِي، وَرُبَّمَا كَانَتْ تَرْفَعُنِي وَتَعُودُ.
    وَأَتَانِي آتٍ وَأَنَا بَيْنَ النَّائِمِ وَالْيَقْظَانِ، فَقَالَ: هَلْ شَعَرْتِ أَنَّكِ حَمَلْتِ؟ فَكَأَنِّي أَقُولُ: مَا أَدْرِي، فَقَالَ: إِنَّكِ قَدْ حَمَلْتِ بِسَيِّدِ هَذِهِ الأُمَّةِ وَنَبِيِّهَا، وَذَلِكَ يَوْمَ الاثْنَيْنِ، قَالَتْ: فَكَانَ ذَلِكَ مِمَّا يَقَّنَ عِنْدِي الْحَمْلَ.
    ثُمَّ أَمْهَلَنِي حَتَّى إِذَا دَنَا وِلادَتِي أَتَانِي ذَلِكَ الآتِي فَقَالَ: قُولِي: أُعِيذُهُ بِالْوَاحِدِ الصَّمَدِ مِنْ شَرِّ كُلِّ حَاسِدٍ، قَالَتْ: فَكُنْتُ أَقُولُ ذَلِكَ،
    فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِنِسَائِي، فَقُلْنَ لِي: تُعَلِّقِي حَدِيدًا فِي عَضُدَيْكِ وَفِي عُنُقِكِ، قَالَتْ: فَفَعَلْتُ، قَالَتْ: فَلَمْ يَكُنْ تُرِكَ عَلَيَّ إِلا أَيَّامًا فَأَجِدُهُ قَدْ قُطِعَ فَكُنْتُ لا أَتَعَلَّقُهُ ". اهـ.
    وهذا إسناد مرسل لا يصح، فيه الواقدي متروك ومن فوقه مجاهيل، وقد رواه ابن سعد في موضع ءااخر في كتابه (1/81)، وأدرج عليه روايات أخرى رواية ابن عباس مما لم يتميز لدى البعض من هو الراوي.
    وقد روى نحوه ابن إسحاق معضلًا كما في دلائل النبوة [1 : 82] للبيهقي ولم يذكر شأن الحمل.
    ومن طريق ءاخر مرسل أخرجه ابن سعد [1 : 46]، فقَالَ: وَأخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ وَاقِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: قَالَتْ آمِنَةُ: " لَقَدْ عَلِقْتُ بِهِ فَمَا وَجَدْتُ لَهُ مَشَقَّةً حَتَّى وَضَعْتُهُ ". اهـ,
    ومن طريق ءاخر مرسل أخرجه ابن سعد [1 : 72]، فقال: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ:
    وذكر حديثا فيه قصة حليمة وفيه تقول لها آمنة: " يَا حَلِيمَةُ اعْلَمِي أَنَّكِ قَدْ أَخَذْتِ مَوْلُودًا، لَهُ شَأْنٌ، وَاللَّهِ لَحَمَلْتُهُ فَمَا كُنْتُ أَجِدُ مَا تَجِدُ النِّسَاءُ مِنَ الْحَمْلِ". اهـ.
    وهذاالحديث بقصته له شاهد فيما أخرجه ابن أبي خيثمة في السفر الثاني من تاريخه [2775]، فقال: حَدَّثَنَا ابْنُ الأَصْبَهَانِيّ ِ، قَالَ:
    نا الْمُحَارِبِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ جَهْمِ ابْنِ أَبِي الْجَهْمِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ حَلِيمَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ السَّعْدِيَّةِ، أُمِّ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم الَّتِي أَرْضَعَتْهُ، قَالَ: فذكر نحو حديث زيد بن أسلم.
    وأخرجه الطبري في تاريخه [377]، فقال: حدثني هَارُونُ بْنُ إِدْرِيسَ الأَصَمُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُحَارِبِيُّ ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، به.
    وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير [545]، وعنه أيو نعيم في الدلائل [94]، فقال: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ثنا ابْنُ الأَصْبَهَانِيّ ُ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُحَارِبِيُّ ، عن محمد بن إسحاق، به.
    وأخرجه أبو يعلى في مسنده [7163]، وعنه ابن حبان في صحيحه [6335]، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق [3 : 88]، فقال:
    حَدَّثَنَا مَسْرُوقُ بْنُ الْمَرْزُبَانِ الْكُوفِيُّ، وَالْحَسَنُ بْنُ حَمَّادٍ، وَنَسَخْتُهُ مِنْ حَدِيثِ مَسْرُوقٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ زَائِدَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، به.
    زاد ابن حبان إسنادا ءاخر، فقال: حَدَّثَنَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا إِِسْحَاقُ بْنُ إِِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ بْنِ حَازِمٍ: عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا جَهْمُ بْنُ أَبِي جَهْمٍ نَحْوَهُ.
    قلتُ: رواية جرير صورتها الإرسال مع ما فيها من الشك في الإسناد، أخرجها إسحاق بن راهويه كما في المطالب [4206]، فقال:
    أَخْبَرَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْحَاقَ، يَقُولُ: حَدَّثَنِي جَهْمُ بْنُ أَبِي الْجَهْمِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ، أَوْ عَنْ مَنْ حَدَّثَهُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: فذكره.
    وقد توبع على الشك ولم يتابع على الإرسال، أخرجه إسحاق، فقال: أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، أَنْبَأَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ،
    حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا جَهْمُ بْنُ أَبِي جَهْمٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ، أَوْ عَنْ مَنْ حَدَّثَهُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: قَالَتْ حَلِيمَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ، أُمُّ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم السَّعْدِيَّةُ: فذكره.
    وتوبع على ذلك الإرسال، ولم يشك في الإسناد، أخرجه الطبري في تاريخه [377]، فقال:
    حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى الأُمَوِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَمِّي مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنِ الْجَهْمِ بْنِ أَبِي الْجَهْمِ مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ: فذكره.
    ولم يتابع على الشك والإرسال، بل زيد في الإسناد فيما ورد في السيرة لابن إسحاق (ص:48)، رواية أحمد بن عبد الجبار العطاردي، ومن طريقه الآجري في الشريعة [654]، وابن عساكر (3/91)، قال:
    حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي جَهْمٍ، مَوْلًى لامْرَأَةٍ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ كَانَتْ عِنْدَ الْحَارِثِ بْنِ حَاطِبٍ، وَكَانَ يُقَالُ: مَوْلَى الْحَارِثِ بْنِ حَاطِبٍ قَالَ:
    حَدَّثَنِي مَنْ، سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، يَقُولُ: حُدِّثْتُ عَنْ حَلِيمَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ أُمِّ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الَّتِي أَرْضَعَتْهُ، أَنَّهَا قَالَتْ: فذكره.
    وقال ابن عساكر: ورواه بكر بن سليمان أَبُو يحيى الأسواري البصري، عن ابن إسحاق، [عن جهم] فقَال: عن ابن جعفر، أو عمن حدثه عنه بالشك، قَال: أخبرت عن حليمة.
    وروي أن ابن جعفر سمعه من حليمة، وذلك فيما أخرجه الطبراني في المعجم الكبير [545]، فقال: وَحَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ، ثنا أَبُو عُمَرَ الضَّرِيرُ، ثنا زِيَادُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَكَّائِيُّ،
    عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ جَهْمِ بْنِ أَبِي الْجَهْمِ، مَوْلَى الْحَارِثِ بْنِ حَاطِبٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ: حَدَّثَتْنِي حَلِيمَةُ بِنْتُ أَبِي ذُؤَيْبٍ السَّعْدِيَّةُ، أنها قالت: فذكره.
    وأخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة [7564]، عن غير الطبراني غير واحد قالوا: ثنا أَبُو مُسْلِمٍ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْكَشِّيُّ، ثنا أَبُو عُمَرَ الضَّرِيرُ، ثنا زِيَادُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْعَامِرِيُّ، به.
    وهذا تفرد به زياد بن عبد الله العامري، وعده يحيى بن معين ثقة في ابن إسحاق بل ويعده عبد الله بن إدريس الكوفي أنه من أثبتهم في ابن إسحاق وبعضهم يعده كثير الوهم منهم ابن حبان وأبو زرعة وأحمد بن حنبل وغيرهم.
    والراجح رواية من رواه جزما بدون شك في الإسناد، أما الاختلاف في الإرسال والوصل فغير مؤثر؛ لكون عبد الله بن جعفر صحابيا ومرسل الصحابي لا يضر وقد يحتمل إدراكه لحليمة رضي الله عنها.
    أما الإسناد حسن، ففيه جهم بن أبي الجهم قال عنه أبو داود: مستقيم الأمر. (آجري) 5/ ق 46. وذكره ابن حبان في«الثقات»: (4/ 113).
    ويعضده مرسل إسحاق بن عبد الله الأنصاري الذي أخرجه ابن سعد [1 : 46]، فقَالَ:
    أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ الْكِلابِيُّ، أَخْبَرَنَا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قَالَتْ أُمُّ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: " قَدْ حَمَلْتُ الأَوْلادَ فَمَا حَمَلْتُ سَخْلَةً أَثْقَلَ مِنْهُ ". اهـ.

    وهذا إسناد مرسل صحيح الإسناد إلى إسحاق بن عبد الله الأنصاري.
    قَالَ ابن سعد: قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الأَسْلَمِيُّ: وَهَذَا مِمَّا لا يُعْرَفُ عِنْدَنَا وَلا عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ لَمْ تَلِدْ آمِنَةُ بِنْتُ وَهْبٍ وَلا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ غَيْرَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم". اهـ.
    وفي هذا انتفاء للاحتمال الذي ذكره الصالحي وأما ما أثاره بعض المشككين والمنحرفين، فقد ورد في الحديث: (خَرجْتُ من نِكاحٍ، ولَمْ أخْرجْ من سِفاحٍ)، ولينظر جامع الآثار (2/407-426)، لابن ناصر الدين الدمشقي.
    وقال ابن سعد في "الطبقات الكبرى": أخبرنا هشام بن محمد بن السائب، عن أبيه قال: "كتبت للنبي صلى الله عليه وسلم خمسمائة أم، فما وجدت فيهن سفاحا ولا شيئا مما كان من أمر الجاهلية". اهـ.
    وينظر في هذه الفتوى: https://www.islamweb.net/ar/fatwa/137934/

    والله أعلم.
    بحليل محمد و احمد ابو انس الأعضاء الذين شكروا.

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    8,999

    افتراضي رد: إني حملت به فوالله ما حملت حملاً قط، كان أخف عليَّ منه، ولا أيسر منه

    جزاكم الله خيراً.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2018
    المشاركات
    2,260

    افتراضي رد: إني حملت به فوالله ما حملت حملاً قط، كان أخف عليَّ منه، ولا أيسر منه

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد ابو انس مشاهدة المشاركة
    جزاكم الله خيراً.
    وجزاك الله خيرا.

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •