يقول الرافضي: (عمر رضي الله عنه) لا يعرف بعض الاحكام الشرعية والرد
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter


النتائج 1 إلى 7 من 7

الموضوع: يقول الرافضي: (عمر رضي الله عنه) لا يعرف بعض الاحكام الشرعية والرد

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2020
    المشاركات
    59

    افتراضي يقول الرافضي: (عمر رضي الله عنه) لا يعرف بعض الاحكام الشرعية والرد

    بسم الله الرحمن الرحيم
    بحث بسيط عن عن السبب وراء نسيان او تعذر معرفة بعض الصحابة لبعض الاحكام الشرعية

    يقول الرافضي: (عمر رضي الله عنه) لا يعرف بعض الاحكام الشرعية والرد


    يبذل المجوس جهدا كبيرا في محاولة تشويه التاريخ الاسلامي ومحاولة اسقاط رموز الاسلام بينما يمجدون رموزهم ويدافعون عنها مع علمهم بعدم وجود مقارنة بين هولاء وهولاء فرموز الرافضة هم اتباع عبدالله بن سبا اليهودي والخميني وباقي العصابة اما رموز الاسلام وقادته فعلى رأسهم سيد الاولين والاخرين وصحابته الكرام رضي الله عنهم وارضاهم
    وهذه المره يجدد المجوس الهجوم على امير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه بلا كلل او ملل وكما قيل "إذا عرف السبب بطل العجب" عمر شهيد المحراب الذي استشهد وهو يصلي الفجر وهو ساجدا بين يدي الله سبحانه وتعالى هدم بلاد فارس وازال ملك كسرى وكسر كبرياء الفرس وشوكتهم واعتقداهم بتفوقهم العرقي على العرب وعلى باقي الامم الى يوم القيامة فكادوا له المكائد فلم يهاجم صحابي مثلما هوجم عمر رضي الله عنه وسنتطرق باذن الله تعالى الى موضوع يدندن حوله الرافضة هو تشكيكهم في علم عمر رضي الله عنه ومن خلال تتبعي لشبهات المجوس اتضح لي خلطهم وجهلهم وحقدهم الاعمى فهم يعتقدون ان عمر بن الخطاب رضي الله عنه معصوم مثل مايعتقدون العصمة في الائمة 12 عندهم وهذا واضح لكل متتبع لكتب هولاء القوم المارقين فيطبقون اعتقاداتهم وافكارهم ويبونون عليها اسئلة ويجب على كل من يرد عليهم ان يتنبه لهذه النقطة جيدا وكما يقال " ثَبِّتِ العَرْشَ ثُمَّ انْقُشْ " فطريقة سؤالهم غير صحيحة ومبنية على اسس باطلة فنحن السنة لا نعتقد بعصمة عمر رضي الله عنه كما يعتقدون هم.

    من جهة ومن جهة اخرى عدم معرفة عمر لحديث قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم لا ينقص من مكانته فهو معذور لانشغاله في امور معيشته واطعام عياله وقد ورد عن امير المؤمنين عمر رضي الله عنه مايلي : أنَّ أبا مُوسَى الأشْعَرِيَّ: اسْتَأْذَنَ علَى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عنْه، فَلَمْ يُؤْذَنْ له، وكَأنَّهُ كانَ مَشْغُولًا، فَرَجَعَ أبو مُوسَى، فَفَرَغَ عُمَرُ، فقالَ: ألَمْ أسْمَعْ صَوْتَ عبدِ اللَّهِ بنِ قَيْسٍ ائْذَنُوا له، قيلَ: قدْ رَجَعَ، فَدَعاهُ فقالَ: كُنَّا نُؤْمَرُ بذلكَ، فقالَ: تَأْتِينِي علَى ذلكَ بالبَيِّنَةِ، فانْطَلَقَ إلى مَجْلِسِ الأنْصارِ، فَسَأَلَهُمْ، فقالوا: لا يَشْهَدُ لكَ علَى هذا إلَّا أصْغَرُنا أبو سَعِيدٍ الخُدْرِيُّ، فَذَهَبَ بأَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ، فقالَ عُمَرُ: أخَفِيَ هذا عَلَيَّ مِن أمْرِ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ألْهانِي الصَّفْقُ بالأسْواقِ يَعْنِي الخُرُوجَ إلى تِجارَةٍ.
    الراوي : أبو موسى الأشعري | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري
    الصفحة أو الرقم: 2062 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح]

    فبين عمر رضي الله عنه ان سبب اخفاء هذا الحكم عليه هو الخروج للتجارة ولكنه عرف حكمه عندما سأل ابو موسى الاشعري رضي الله عنه فصار لا يخفى عليه فكيف يقال انه يجهله ؟

    وخروج عمر رضي الله عنه للتجارة لا يعني انه فرط في معرفة الاحكام ومجالسة رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو يتبع ماجاء في القران والسنة ذلك قوله تعالى (هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ) وقال صلى الله عليه وسلم :


    - ما أكلَ أحدٌ طَعامًا قَطُّ خيرًا من أنْ يَأكلَ من عملِ يدِه و إنَّ نَبِيَّ اللهِ دَاوُدَ كان يأكلُ من عملِ يدِهِ
    الراوي : المقدام بن معدي كرب | المحدث : الألباني | المصدر : غاية المرام
    الصفحة أو الرقم: 163 | خلاصة حكم المحدث : صحيح | انظر شرح الحديث رقم 146521


    @@@
    والشبه التي يطرحها المجوس تدور حول سؤال الفاروق رضي الله عنه الصحابة عن بعض الاحكام الشرعية او نسيانه لها مثل الاستئذان , والدية ,ورجم المجنون ,واحكام الشك في الصلاة, واملاص المراة , وحكم الجزية وسيتبين ذلك ان شاء الله الرد على تلك الاشكالات ولكن قبل ذلك هل تثبت الفاروق من احاديث وردت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم منقصة وعيب عند الرافضة ؟ وتذكرت المثل الذي يقول : :رمتني بدائها وانسلت، وهو مثل يضرب لمن يعير صاحبه بعيب هو فيه، فيلقي عيبه على الناس ويتهمهم به، ويُخرج نفسه من الموضوع، فدين الامامية كله مبني على الكذب والتزوير روى الكشي الشيعي : (عن يونس قال: وافيت العراق فوجدت بها قطعة من أصحاب أبي جعفر ووجدت أصحاب أبي عبد الله متوافرين فسمعت منهم وأخذت كتبهم فعرضتها من بعد على أبي الحسن الرضا فأنكر منها أحاديث كثيرة أن يكون من أحاديث أبي عبد الله وقال لي: أن أبا الخطاب كذب على أبي عبد الله لعن الله أبا الخطاب وكذلك أصحاب أبي الخطاب يدسون هذه الأحاديث إلى يومنا هذا في كتب أصحاب أبي عبد الله فلا تقبلوا علينا خلاف القراّن) (رجال الكشي 3/ 298). وهاهو المغيره يعترف بانه دس في كتب الشيعة 100 الف حديث مكذوب قد اعترف المغيرة بن سعيد كما تروي كتب الشيعة بذلك حيث قال: (دسست في أخباركم أخباراً كثيرة تقرب من مئة ألف حديث!) (تنقيح المقال في علم الرجال للمامقاني 1/ 174 - 175).

    ونسيان عمر رضي الله عنه لبعض الاحاديث والروايات عن الرسول صلى الله عليه وسلم ليس ملام عليها قال اللهُ تعالى: {رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا} [البقرة: 286]، وقال: {وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ)

    إنَّ اللهَ تعالى وضع عن أُمَّتي الخطأَ ، و النسيانَ ، و ما اسْتُكرِهوا عليه
    الراوي : عبدالله بن عباس | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح الجامع
    الصفحة أو الرقم: 1836 | خلاصة حكم المحدث : صحيح


    ولا يعني نسيان عمر رضي الله عنه لحديث او حكم ان السنة ضاعت وماينساه عمر رضي الله عنه يتذكره صحابي غيره وقد تكفل الله سبحانه و تعالى بحفظ الدين
    قال الله تعالى: ﴿ إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ﴾ [الحجر: 9].


    (والذِّكر: اسمٌ واقِعٌ على كلِّ ما أنزل الله على نبيه صلى الله عليه وسلم من قرآن، أو من سنةِ وحيٍّ يُبيِّن بها القرآن) الإحكام في أصول الأحكام، لابن حزم (1/ 115).



    سنتطرق بالبحث البسيط هذا اولا : الى امر رسول الله صلى الله عليه وسلم للصحابة بتبليغ سنته للناس وهو يدل بلا شك الى علم رسول الله صلى الله عليه وسلم على عدم تمكن جميع الصحابة من الحضور بوقت واحد دائما للاستماع اليه وامرهم بان يبلغ بعضهم بعضا بسبب انشغالهم باعمالهم وذهابهم الى الغزوات ... الخ

    $$$

    حث الرسول الاعظم عليه الصلاة والسلام على تبليغ سنته وقال

    قامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بالخيفِ من منًى ، فقالَ : نضَّرَ اللَّهُ امرأً سمِعَ مقالتي ، فبلَّغَها ، فرُبَّ حاملِ فِقهٍ ، غيرُ فَقيهٍ ، وربَّ حاملِ فِقهٍ إلى من هوَ أفقَهُ منهُ ، ثلاثٌ لا يُغلُّ علَيهِنَّ قلبُ مؤمنٍ : إخلاصُ العملِ للَّهِ ، والنَّصيحةُ لوُلاةِ المسلمينَ ، ولزومُ جماعتِهِم ، فإنَّ دَعوتَهُم ، تُحيطُ مِن ورائِهِم
    الراوي : جبير بن مطعم | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح ابن ماجه
    الصفحة أو الرقم: 2498 | خلاصة حكم المحدث : صحيح


    تَسمعونَ ويُسمعُ منْكم ويسمعُ مِمَّن سمعَ منْكم
    الراوي : عبدالله بن عباس | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح أبي داود
    الصفحة أو الرقم: 3659 | خلاصة حكم المحدث : صحيح
    حثَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم أصحابَه على تَبليغِ دَعْوةِ الحقِّ إلى النَّاسِ ونَقْلِ سُنَّتِه إلى مَن بَعْدَهم حتَّى يَنتشِرَ الدِّينُ، كما أمَر بالتَّناصُحِ بينَ المسلِمين ووُلاةِ الأُمورِ مِن الحُكَّامِ والوُلاةِ.
    وفي هذا الحديثِ يَقولُ جُبَيرُ بنُ مُطْعِمٍ رَضِي اللهُ عنه: "قام رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم بالخَيْفِ مِن مِنًى"، أي: خَطيبًا، وكان ذلك في حجَّةِ الوداعِ، والخَيفُ: كلُّ ما انْحدَر مِن الجبَلِ، وارتَفَع عن الْمَسيلِ، ومِنًى: وادٍ قُربَ الحرَمِ المكِّيِّ يَنزِلُه الحُجَّاجُ لِيَرْموا فيه الجِمارَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "نَضَّر اللهُ"، مِن النَّضارةِ، وهي الحُسْنُ والرَّوْنَقُ، وهذا دُعاءٌ أن يُحسِنَ اللهُ خَلْقَه ويَرْفَعَ قَدْرَه "امْرَأً"، أي: شخصًا أيًّا كان مِن الصَّحابةِ الكرامِ ومَن سَمِع مِنهم، والأمرُ على الإطلاقِ حتَّى إلى يومِنا هذا، "سَمِع مَقالتي"، أي: كَلامًا قوليًّا عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم أو فِعلًا أو تَقريرًا "فبَلَّغَها"، أي: نقَلَها إلى غيرِه كما سَمِعَه، وفي رِوايةٍ: "فحَفِظَه"، أي: فاستَوْعَبه بعَقلِه وقَلبِه، وبَقِي حافِظًا له؛ "فرُبَّ حامِلِ فقهٍ غيرُ فقيهٍ، ورُبَّ حامِلِ فقهٍ إلى مَن هو أفقَهُ مِنه"، و(رُبَّ) تُستعمَلُ للتَّقليلِ والتَّكثيرِ، والمعنى: فكَثيرًا أو قَليلًا ما يكونُ الرَّاوي السَّامِعُ ليس عالِمًا ولا فَقيهًا، ولكنَّه يَحفَظُ السُّنَّةَ ويَنقُلُها إلى غيرِه بِمَن فيهم العُلَماءُ والفُقهاءُ الَّذين يَستنبِطونَ الأحكامَ.
    ثمَّ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "ثلاثٌ"، أي: ثلاثُ خِصَالٍ، "لا يُغِلُّ علَيهِنَّ قلبُ مؤمِنٍ"، ويُغِلُّ- بضَمِّ الياءِ- مِن الإغْلالِ وهو الخِيانةُ. وقيل: بفَتْحِها، مِن الحِقْدِ، والمعنى: أنَّ هذه الخِلالَ الثَّلاثَ تَصْطَلِحُ بها القلوبُ؛ فمَن تمَسَّك بها طَهُر قلبُه مِن الخيانةِ والشَّرِّ، وأنَّ المؤمِنَ لا يَخونُ في هذه الثَّلاثةِ ولا يَدخُلُ في نفسِه حاجةٌ تُبعِدُه عن الحقِّ. وأُولَى تلك الخِصالِ: "إخلاصُ العمَلِ للهِ"، أي: بأَنْ يَقصِدَ بالعمَلِ وجْهَ اللهِ، ورِضاه فقَطْ، دونَ غرَضٍ آخَرَ دُنيَويٍّ. الثَّانيةُ: "والنَّصيحةُ لِوُلاةِ المسلِمين"، والنَّصيحةُ هي إرادَةُ الخيرِ للمنصوحِ له، ونَصحيةُ الوُلاةِ والأئمَّةِ: أن يُطيعَهم في الحقِّ، ولا يَرى الخُروجَ عليهم إذا جاروا ما دامُوا لم يُظهِروا كُفرًا بَواحًا، ونَصيحةُ عامَّةِ المسلِمين إرشادُهم إلى مَصالحِهم. الثَّالثةُ: "ولُزومُ جَماعتِهم"، أي: مُوافَقتُهم في الاعْتِقادِ، والعمَلِ الصَّالحِ؛ مِن صَلاةِ الجُمعةِ، والجماعةِ، وغيرِ ذلك؛ "فإنَّ دَعوَتَهم تُحيطُ مِن وَرائِهم"، والمعنى أنَّ دَعْوةَ المسلِمين مُحيطةٌ بهم، فتَحرُسُهم مِن كَيدِ الشَّياطينِ، ومِن الضَّلالةِ، وفيه تنبيهٌ على أنَّ مَن خرَج مِن جَماعتِهم لم يَنَلْ برَكَتَهم، وبرَكةَ دُعائِهم؛ لأنَّه خارِجٌ عمَّا أحاطَتْ بهم مِن وَرائِهم.
    وفي الحديثِ: الحثُّ على حفظِ السُّنَّةِ النَّبويَّةِ، وتَبليغِها للنَّاسِ.
    وفيه: بيانُ فضْلِ العُلماءِ.
    وفيه: الأمرُ بالتَّناصُحِ بينَ المسلِمين ولُزومِ الجَماعةِ، وعدَمِ الخروجِ على الحُكَّامِ.

    اذا الرسول الاعظم عليه الصلاة والسلام يحث اصحابه على تبليغ ماسمعوه منه ويبين هذا ان كل صحابي ملزم بتبليغ ماسمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم لمن لم يسمع او يحضر او يغيب لاي سبب مشروع ويبين هذا علم رسول الله صلى الله عليه وسلم باستحاله حضور الصحابة بوقت واحد لجميع احاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبب انشغالهم او ذهابهم للغزوات او لاي ظرف طارئ يحصل لهم وان من يحضر منهم يبلغ الاخرين بما سمعه.

    إِنَّي أُحَدِّثُكمُ الحديثَ ، فلْيُحَدِّثِ الحاضرُ منكمُ الغائِبَ
    الراوي : عبادة بن الصامت | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح الجامع
    الصفحة أو الرقم: 2446 | خلاصة حكم المحدث : صحيح

    ﰲ ﻗﻮﻟﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﷲ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ: )ﺃﻻ ﻟﻴﺒﻠﻎ ﺍﻟحاضر ﻣﻨﻜﻢ ﺍﻟﻐﺎﺋﺐ ﺍﻟﺼﺤﺎﺑﺔ ﻛﻠﻬﻢ ﻋﺪﻭﻝ، ﻟﻴﺲ ﻓﻴﻬﻢ ﳎﺮﻭﺡ ﻭﻻ ﺿﻌﻴﻒ، ﺇﺫ ﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﻓﻴﻬﻢ ﳎﺮﻭﺡ ﺃﻭ ﺿﻌﻴﻒ ﺃﻭ ﻛﺎﻥ ﻓﻴﻬﻢ ﺃﺣﺪ ﻏﲑ ﻋﺪﻝ ﻻﺳﺘﺜﻨﹺﻲ ﰲ ﻗﻮﻟﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﷲ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ، ﻭﻗﺎﻝ :ﺃﻻ ﻟﻴﺒﻠﻎ ﻓﻼﻥ ﻭﻓﻼﻥ ﻣﻨﻜﻢ ﺍﻟﻐﺎﺋﺐ، ﻓﻠﻤﺎ ﺃﲨﻠﻬﻢ ﰲ ﺍﻟﺬﻛﺮ ﺑﺎﻷﻣﺮ ﺑﺎﻟﺘﺒﻠﻴﻎ ﻣﻦ ﺑﻌﺪﻫﻢ، ﺩﻝ ﺫﻟﻚ ﻋﻠﻰ ﺃﻢ ﻛﻠﻬﻢ 2" ﻋﺪﻭﻝ، ﻭﻛﻔﻰ ﲟﻦ ﻋﺪﻟﻪ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﷲ ﺻﻠﻰ ﺍﷲ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺷﺮﻓﺎﹰ
    نضَّرَ اللَّهُ امرأً سمِعَ منَّا شيئًا فبلَّغَهُ كما سمعَ ، فرُبَّ مبلِّغٍ أوعى من سامِعٍ
    الراوي : عبدالله بن مسعود | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح الترمذي
    الصفحة أو الرقم: 2657 | خلاصة حكم المحدث : صحيح


    وفي هذا الحديث دليل على ان الرسول صلى الله عليه وسلم بين انه من الصعب بمكان ان يجتمع الصحابة في وقت واحد عنده لانشغالهم فيبلغ من سمع الغائب

    يتبع



  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2020
    المشاركات
    59

    افتراضي رد: يقول الرافضي: (عمر رضي الله عنه) لا يعرف بعض الاحكام الشرعية والرد

    وفي هذا الحديث امر من رسول الله صلى الله عليه وسلم بتبليغ ماسمعوه منه

    أُتَرْجِمُ بيْنَ يَدَيِ ابْنِ عبَّاسٍ، وبيْنَ النَّاسِ، فأتَتْهُ امْرَأَةٌ، تَسْأَلُهُ عن نَبِيذِ الجَرِّ، فقالَ: إنَّ وفْدَ عبدِ القَيْسِ أتَوْا رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: مَنِ الوَفْدُ؟ أوْ مَنِ القَوْمُ؟ قالوا: رَبِيعَةُ، قالَ: مَرْحَبًا بالقَوْمِ، أوْ بالوَفْدِ، غيرَ خَزايا، ولا النَّدامَى، قالَ: فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا نَأْتِيكَ مِن شُقَّةٍ بَعِيدَةٍ، وإنَّ بيْنَنا وبيْنَكَ هذا الحَيَّ مِن كُفّارِ مُضَرَ، وإنَّا لا نَسْتَطِيعُ أنْ نَأْتِيكَ إلَّا في شَهْرِ الحَرامِ، فَمُرْنا بأَمْرٍ فَصْلٍ نُخْبِرْ به مَن وراءَنا نَدْخُلُ به الجَنَّةَ، قالَ: فأمَرَهُمْ بأَرْبَعٍ، ونَهاهُمْ عن أرْبَعٍ، قالَ: أمَرَهُمْ بالإِيمانِ باللَّهِ وحْدَهُ، وقالَ: هلْ تَدْرُونَ ما الإيمانُ باللَّهِ؟ قالوا: اللَّهُ ورَسولُهُ أعْلَمُ، قالَ: شَهادَةُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، وإقامُ الصَّلاةِ، وإيتاءُ الزَّكاةِ، وصَوْمُ رَمَضانَ، وأنَّ تُؤَدُّوا خُمُسًا مِنَ المَغْنَمِ، ونَهاهُمْ عَنِ الدُّبَّاءِ، والْحَنْتَمِ، والْمُزَفَّتِ. قالَ شُعْبَةُ: ورُبَّما قالَ، النَّقِيرِ، قالَ شُعْبَةُ: ورُبَّما قالَ: المُقَيَّرِ. وَقالَ: احْفَظُوهُ، وأَخْبِرُوا به مِن ورائِكُمْ وَقالَ أبو بَكْرٍ في رِوايَتِهِ: مَن وراءَكُمْ، وليسَ في رِوايَتِهِ المُقَيَّرُ.
    الراوي : عبدالله بن عباس | المحدث : مسلم | المصدر : صحيح مسلم
    الصفحة أو الرقم: 17 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح

    مثل الذي يتعلَّمُ العلمَ ثم لا يُحدِّثُ به ، كمثل الذي يكنزُ الكنزَ ثم لا يُنفِقُ منه
    الراوي : أبو هريرة | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح الترغيب
    الصفحة أو الرقم: 122 | خلاصة حكم المحدث : حسن صحيح
    في هذا الحديث تحذير من كتم العلم


    $$$
    امر الرسول صلى الله عليه وسلم لبعض الصحابة رضي الله عنهم الذي ياتي من مكان بعيد و يقيم عند رسول الله ان يتعلم ثم يرجع لقومه يعلمهم ويخبرهم بما اخبره به الرسول صلى الله عليه وسلم من احاديث وهذا يدل على انهم يسمعون من الرسول صلى الله عليه وسلم ويخبرون بها من ورائهم


    ألَا أُنَبِّئُكُمْ صَلَاةَ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قَالَ: وذَاكَ في غيرِ حِينِ صَلَاةٍ، فَقَامَ، ثُمَّ رَكَعَ فَكَبَّرَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ، فَقَامَ هُنَيَّةً، ثُمَّ سَجَدَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ هُنَيَّةً، فَصَلَّى صَلَاةَ عَمْرِو بنِ سَلِمَةَ شيخِنَا هذا، قَالَ أيُّوبُ: كانَ يَفْعَلُ شيئًا لَمْ أرَهُمْ يَفْعَلُونَهُ كانَ يَقْعُدُ في الثَّالِثَةِ والرَّابِعَةِ. قَالَ: فأتَيْنَا النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأقَمْنَا عِنْدَهُ، فَقَالَ: لو رَجَعْتُمْ إلى أهْلِيكُمْ صَلُّوا صَلَاةَ كَذَا، في حِينِ كَذَا صَلُّوا صَلَاةَ كَذَا، في حِينِ كَذَا، فَإِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ، فَلْيُؤَذِّنْ أحَدُكُمْ، ولْيَؤُمَّكُمْ أكْبَرُكُمْ.
    الراوي : مالك بن الحويرث | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري
    الصفحة أو الرقم: 818 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح]

    $$$

    وهنا في هذا الخبر عن امير المؤمنين عمر رضي الله عنه انه يتناوب حضور الاستماع لما يقوله الرسول الاعظم عليه الصلاة والسلام مع جار له من الانصار يوما بعد يوم بسبب انشغالهم بامور معيشتهم وطلبهم للرزق فكانوا في خلال انشغالهم يقوم صحابي اخر بالحضور عند رسول الله صلى الله عليه وسلم والاستماع وتبليغ ماسمعه لبقية الصحابة.

    كُنْتُ أنَا وجَارٌ لي مِنَ الأنْصَارِ في بَنِي أُمَيَّةَ بنِ زَيْدٍ وهي مِن عَوَالِي المَدِينَةِ وكُنَّا نَتَنَاوَبُ النُّزُولَ علَى رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يَنْزِلُ يَوْمًا وأَنْزِلُ يَوْمًا، فَإِذَا نَزَلْتُ جِئْتُهُ بخَبَرِ ذلكَ اليَومِ مِنَ الوَحْيِ وغَيْرِهِ، وإذَا نَزَلَ فَعَلَ مِثْلَ ذلكَ، فَنَزَلَ صَاحِبِي الأنْصَارِيُّ يَومَ نَوْبَتِهِ، فَضَرَبَ بَابِي ضَرْبًا شَدِيدًا، فَقالَ: أثَمَّ هُوَ؟ فَفَزِعْتُ فَخَرَجْتُ إلَيْهِ، فَقالَ: قدْ حَدَثَ أمْرٌ عَظِيمٌ. قالَ: فَدَخَلْتُ علَى حَفْصَةَ فَإِذَا هي تَبْكِي، فَقُلتُ: طَلَّقَكُنَّ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالَتْ: لا أدْرِي، ثُمَّ دَخَلْتُ علَى النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَقُلتُ وأَنَا قَائِمٌ: أطَلَّقْتَ نِسَاءَكَ؟ قالَ: لا فَقُلتُ: اللَّهُ أكْبَرُ.
    الراوي : عمر بن الخطاب | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري
    الصفحة أو الرقم: 89 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح]


    يَحكي عمرُ رضِي اللهُ عنه: أنَّه كان هو وجارٌ له مِن الأنصارِ، وهو عِتبانُ بنُ مالكٍ رضِي اللهُ عنه، في بني أُميَّةِ بنِ زيد، أي: يسكنانِ في هذه القبيلةِ الَّتي تقَعُ منازلُها بالعاليةِ، وكانا يتناوبانِ النُّزولَ على رسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم، أي: ينزِلُ مرَّةً، وينزِلُ عِتبانُ مرَّةً، وذلك لظروفِ عملِهما الَّتي لا تمكِّنُ كلَّ واحدٍ منهما مِن الذَّهابِ إلى النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم وأخذِ العلمِ منه يوميًّا.. ويكمِلُ عمرُ رضِي اللهُ عنه أنَّ صاحبَه نزَل يومَ نوبتِه، فلمَّا رجَع مِن المدينة ضرَب بابَه ضربًا شديدًا، أي: دقَّه بشدَّةٍ على خلافِ عادتِه، ففزِع عمرُ رضِي اللهُ عنه خشيةَ أن يكونَ قد وقَع مكروهٌ، فقال له صاحبُه: حدَث أمرٌ عظيمٌ، طلَّق رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم نساءَه، فنزَل عمرُ رضِي اللهُ عنه المدينةَ، ودخَل على حفصةَ رضِي اللهُ عنها فإذا هي تَبكي، ثم دخَل على النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم فسأَله وهو قائمٌ: أطلَّقْتَ نساءَك؟ فقال: لا، فكبَّر عمرُ: اللهُ أكبرُ، أي: اطمأنَّتْ نفسُه، وجاشَتْ مشاعرُه بهجةً وسرورًا، فكبَّر مِن شدَّةِ الفرحِ.
    في الحديثِ: عنايةُ الصَّحابةِ رضِي اللهُ عنهم بأخبارِ النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم خاصَّةً، وأخبارِ المسلِمينَ عامَّةً، لا سيَّما أخبارِ الوحيِ الإلهيِّ، وما ينزِلُ به مِن الشَّرائعِ والأحكامِ.
    وفيه: التَّرغيبُ في طلَبِ العِلم، والحرصُ على حضورِ مجالسِه مهما كانتِ الظُّروفُ.
    وفيه: أنَّ العاقلَ لا يهجُمُ على السُّؤالِ عن أمرٍ حتَّى يفهَمَه.
    وفيه: أنَّ لطالبِ العِلمِ أن ينظُرَ في معيشتِه وما يستعينُ به على طلبِ العِلم.

    $$$

    وهنا يأمر الرسول صلى الله عليه وسلم عمر بن الخطاب بتبليغ الناس ولو كان الناس كلهم مجتمعين عند الرسول صلى الله عليه وسلم لما امر عمر بمناداتهم وتبليغهم وفيه دليل على الناس يصعب اجتماعهم بوقت واحد الا في حالات نادرة وانهم ينشغلون في الحراسة وفي القتال وفي النوم ...الخ

    لما كانَ يَوْمُ خَيْبَرَ، أقْبَلَ نَفَرٌ مِن صَحابَةِ النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: فُلانٌ شَهِيدٌ، فُلانٌ شَهِيدٌ، حتَّى مَرُّوا علَى رَجُلٍ، فقالوا: فُلانٌ شَهِيدٌ، فقالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: كَلّا، إنِّي رَأَيْتُهُ في النَّارِ في بُرْدَةٍ غَلَّها، أوْ عَباءَةٍ، ثُمَّ قالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: يا ابْنَ الخَطَّابِ، اذْهَبْ فَنادِ في النَّاسِ، أنَّه لا يَدْخُلُ الجَنَّةَ إلَّا المُؤْمِنُونَ، قالَ: فَخَرَجْتُ فَنادَيْتُ: ألا إنَّه لا يَدْخُلُ الجَنَّةَ إلَّا المُؤْمِنُونَ.
    الراوي : عمر بن الخطاب | المحدث : مسلم | المصدر : صحيح مسلم
    الصفحة أو الرقم: 114 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح]
    $$$
    وفي هذه الرواية دليل على ان حرص الصحابة على اتباع سنة النبي وترك غيرها
    سَأَلَ رَجُلٌ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عنْهما أَطُوفُ بالبَيْتِ وَقَدْ أَحْرَمْتُ بالحَجِّ؟ فَقالَ: وَما يَمْنَعُكَ؟ قالَ: إنِّي رَأَيْتُ ابْنَ فُلَانٍ يَكْرَهُهُ وَأَنْتَ أَحَبُّ إلَيْنَا منه، رَأَيْنَاهُ قدْ فَتَنَتْهُ الدُّنْيَا، فَقالَ: وَأَيُّنَا، أَوْ أَيُّكُمْ، لَمْ تَفْتِنْهُ الدُّنْيَا؟ ثُمَّ قالَ: رَأَيْنَا رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ أَحْرَمَ بالحَجِّ، وَطَافَ بالبَيْتِ، وَسَعَى بيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، فَسُنَّةُ اللهِ وَسُنَّةُ رَسولِهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ أَحَقُّ أَنْ تَتَّبِعَ مِن سُنَّةِ فُلَانٍ، إنْ كُنْتَ صَادِقًا.
    الراوي : عبدالله بن عمر | المحدث : مسلم | المصدر : صحيح مسلم
    الصفحة أو الرقم: 1233 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح]

    كان عبدُ اللهِ بنُ عمرَ يُفتى بالذي أنزل اللهُ عزَّ وجلَّ من الرخصةِ بالتمتعِ وسنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فيه فيقولُ ناسٌ لابنِ عمرَ كيفَ تخالفُ أباك وقد نهَى عن ذلك فيقول لهم عبدُ اللهِ ويلَكم ألا تتَّقون اللهَ إن كان عمرُ نهَى عن ذلك فيبتغي فيه الخيرَ يلتمسُ به تمامَ العمرةِ فلِمَ تُحرِّمون ذلك وقد أحلَّه اللهُ وعمل به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أفرسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أحقُّ أن تتبعوا سنتَه أم سنةَ عمرَ ؟ إن عمرَ لم يقلْ لكم أن العمرةَ في أشهرِ الحجِّ حرامٌ ولكنه قال إن أتمَّ العمرةَ أن تُفرِدوها من أشهرِ الحجِّ
    الراوي : سالم بن عبدالله بن عمر | المحدث : أحمد شاكر | المصدر : مسند أحمد
    الصفحة أو الرقم: 8/61 | خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح

    $$$
    وكان حرص الصحابة على التحري من صحة احاديث رسول الله كبيرا وهم يعلمون ان الكذب على رسول الله ليس ككذب على غيره لذلك تشدد الصحابة في الحديث والتاكد من صحته
    مَن روى عني حديثًا وهوَ يرى أنَّه كذِبٌ فهوَ أحدُ الكاذبَيْنِ
    الراوي : علي بن أبي طالب | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح ابن ماجه
    الصفحة أو الرقم: 38 | خلاصة حكم المحدث : صحيح




    ###


    وهنا تثبت عمر بن الخطاب من احاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم

    أنَّ أبا مُوسَى الأشْعَرِيَّ: اسْتَأْذَنَ علَى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عنْه، فَلَمْ يُؤْذَنْ له، وكَأنَّهُ كانَ مَشْغُولًا، فَرَجَعَ أبو مُوسَى، فَفَرَغَ عُمَرُ، فقالَ: ألَمْ أسْمَعْ صَوْتَ عبدِ اللَّهِ بنِ قَيْسٍ ائْذَنُوا له، قيلَ: قدْ رَجَعَ، فَدَعاهُ فقالَ: كُنَّا نُؤْمَرُ بذلكَ، فقالَ: تَأْتِينِي علَى ذلكَ بالبَيِّنَةِ، فانْطَلَقَ إلى مَجْلِسِ الأنْصارِ، فَسَأَلَهُمْ، فقالوا: لا يَشْهَدُ لكَ علَى هذا إلَّا أصْغَرُنا أبو سَعِيدٍ الخُدْرِيُّ، فَذَهَبَ بأَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ، فقالَ عُمَرُ: أخَفِيَ هذا عَلَيَّ مِن أمْرِ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ألْهانِي الصَّفْقُ بالأسْواقِ يَعْنِي الخُرُوجَ إلى تِجارَةٍ.
    الراوي : أبو موسى الأشعري | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري
    الصفحة أو الرقم: 2062 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح]

    ###

    وفي زيادة



    فقال عمرُ لأبي موسى: أما إني لم أتَّهِمْك، ولكن خشيتُ أن يتقوَّلَ الناسُ على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم.
    ويبين هذا ان عمر رضي الله عنه اراد من هذا التثبت والتاأكد


    الراوي : أبو موسى الأشعري | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح أبي داود
    الصفحة أو الرقم: 5184 | خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح



    وهنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه يطلب شهودا على الحديث
    استشارَ عمرُ بنُ الخطَّابِ النَّاسَ في إِملاصِ المرأةِ يعني سقطَها ، فقالَ المغيرةُ بنُ شعبةَ : شَهدتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قَضَى فيهِ بغرَّةٍ ، عَبدٍ أو أمَةٍ ، فقالَ عمرُ : ائتِني بمَن يشْهدُ معَكَ ، فشَهِدَ معَهُ محمَّدُ بنُ مَسلمةَ
    الراوي : المسور بن مخرمة | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح ابن ماجه
    الصفحة أو الرقم: 2152 | خلاصة حكم المحدث : صحيح

    يتبع



  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Apr 2020
    المشاركات
    59

    افتراضي رد: يقول الرافضي: (عمر رضي الله عنه) لا يعرف بعض الاحكام الشرعية والرد

    وهنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه يسال عن من سمع حديث الفتن عن رسول الله


    كُنَّا عِنْدَ عُمَرَ، فقالَ: أيُّكُمْ سَمِعَ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يَذْكُرُ الفِتَنَ؟ فقالَ قوْمٌ: نَحْنُ سَمِعْناهُ، فقالَ: لَعَلَّكُمْ تَعْنُونَ فِتْنَةَ الرَّجُلِ في أهْلِهِ وجارِهِ؟ قالوا: أجَلْ، قالَ: تِلكَ تُكَفِّرُها الصَّلاةُ والصِّيامُ والصَّدَقَةُ، ولَكِنْ أيُّكُمْ سَمِعَ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يَذْكُرُ الَّتي تَمُوجُ مَوْجَ البَحْرِ؟ قالَ حُذَيْفَةُ: فأسْكَتَ القَوْمُ، فَقُلتُ: أنا، قالَ: أنْتَ لِلَّهِ أبُوكَ. قالَ حُذَيْفَةُ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: تُعْرَضُ الفِتَنُ علَى القُلُوبِ كالْحَصِيرِ عُودًا عُودًا، فأيُّ قَلْبٍ أُشْرِبَها، نُكِتَ فيه نُكْتَةٌ سَوْداءُ، وأَيُّ قَلْبٍ أنْكَرَها، نُكِتَ فيه نُكْتَةٌ بَيْضاءُ، حتَّى تَصِيرَ علَى قَلْبَيْنِ، علَى أبْيَضَ مِثْلِ الصَّفا فلا تَضُرُّهُ فِتْنَةٌ ما دامَتِ السَّمَواتُ والأرْضُ، والآخَرُ أسْوَدُ مُرْبادًّا كالْكُوزِ، مُجَخِّيًا لا يَعْرِفُ مَعْرُوفًا، ولا يُنْكِرُ مُنْكَرًا، إلَّا ما أُشْرِبَ مِن هَواهُ. قالَ حُذَيْفَةُ: وحَدَّثْتُهُ، أنَّ بيْنَكَ وبيْنَها بابًا مُغْلَقًا يُوشِكُ أنْ يُكْسَرَ، قالَ عُمَرُ: أكَسْرًا لا أبا لَكَ؟ فلوْ أنَّه فُتِحَ لَعَلَّهُ كانَ يُعادُ، قُلتُ: لا بَلْ يُكْسَرُ، وحَدَّثْتُهُ أنَّ ذلكَ البابَ رَجُلٌ يُقْتَلُ، أوْ يَمُوتُ حَدِيثًا ليسَ بالأغالِيطِ. قالَ أبو خالِدٍ: فَقُلتُ لِسَعْدٍ: يا أبا مالِكٍ، ما أسْوَدُ مُرْبادٌّ؟ قالَ: شِدَّةُ البَياضِ في سَوادٍ، قالَ: قُلتُ: فَما الكُوزُ مُجَخِّيًا؟ قالَ: مَنْكُوسًا. وفي رواية: لَمَّا قَدِمَ حُذَيْفَةُ مِن عِندِ عُمَرَ جَلَسَ، فَحَدَّثَنا، فقالَ: إنَّ أمِيرَ المُؤْمِنِينَ أمْسِ لَمَّا جَلَسْتُ إلَيْهِ سَأَلَ أصْحابَهُ، أيُّكُمْ يَحْفَظُ قَوْلَ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ في الفِتَنِ؟ وساقَ الحَدِيثَ بمِثْلِ حَديثِ أبِي خالِدٍ، ولَمْ يَذْكُرْ تَفْسِيرَ أبِي مالِكٍ لِقَوْلِهِ: مُرْبادًّا مُجَخِّيًا. وفي رواية: أنَّ عُمَرَ قالَ: مَن يُحَدِّثُنا، أوْ قالَ: أيُّكُمْ يُحَدِّثُنا -وَفيهم حُذَيْفَةُ- ما قالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ في الفِتْنَةِ؟ قالَ حُذَيْفَةُ: أنا، وساقَ الحَدِيثَ كَنَحْوِ حَديثِ أبِي مالِكٍ، عن رِبْعِيٍّ، وقالَ في الحَديثِ: قالَ حُذَيْفَةُ: حَدَّثْتُهُ حَدِيثًا ليسَ بالأغالِيطِ، وقالَ: يَعْنِي أنَّه عن رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ.
    الراوي : حذيفة بن اليمان | المحدث : مسلم | المصدر : صحيح مسلم
    الصفحة أو الرقم: 144 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح

    ###
    وهنا ايضا تثبت عمر رضي الله عنه من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم وفيه ايضا تحاكم الصحابة عنده وهذا دليل على علمه

    انْطَلَقْتُ حتَّى أدْخُلَ علَى عُمَرَ، إذْ أتَاهُ حَاجِبُهُ يَرْفَا، فَقالَ: هلْ لكَ في عُثْمَانَ، وعَبْدِ الرَّحْمَنِ، والزُّبَيْرِ، وسَعْدٍ يَسْتَأْذِنُونَ ، قالَ: نَعَمْ، فأذِنَ لهمْ، قالَ: فَدَخَلُوا وسَلَّمُوا فَجَلَسُوا، ثُمَّ لَبِثَ يَرْفَا قَلِيلًا، فَقالَ لِعُمَرَ: هلْ لكَ في عَلِيٍّ وعَبَّاسٍ؟ قالَ: نَعَمْ، فأذِنَ لهمَا، فَلَمَّا دَخَلَا سَلَّما وجَلَسَا، فَقالَ عَبَّاسٌ: يا أمِيرَ المُؤْمِنِينَ اقْضِ بَيْنِي وبيْنَ هذا، فَقالَ: الرَّهْطُ عُثْمَانُ وأَصْحَابُهُ يا أمِيرَ المُؤْمِنِينَ، اقْضِ بيْنَهُما وأَرِحْ أحَدَهُما مِنَ الآخَرِ، فَقالَ عُمَرُ: اتَّئِدُوا أنْشُدُكُمْ باللَّهِ الذي به تَقُومُ السَّمَاءُ والأرْضُ، هلْ تَعْلَمُونَ أنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: لا نُورَثُ ما تَرَكْنَا صَدَقَةٌ يُرِيدُ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَفْسَهُ، قالَ الرَّهْطُ: قدْ قالَ ذلكَ، فأقْبَلَ عُمَرُ علَى عَلِيٍّ وعَبَّاسٍ، فَقالَ: أنْشُدُكُما باللَّهِ، هلْ تَعْلَمَانِ أنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ ذلكَ؟ قَالا: قدْ قالَ ذلكَ. قالَ عُمَرُ: فإنِّي أُحَدِّثُكُمْ عن هذا الأمْرِ، إنَّ اللَّهَ كانَ قدْ خَصَّ رَسوله صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في هذا المَالِ بشيءٍ لَمْ يُعْطِهِ أحَدًا غَيْرَهُ، قالَ اللَّهُ: {ما أفَاءَ اللَّهُ علَى رَسولِهِ منهمْ فَما أوْجَفْتُمْ عليه مِن خَيْلٍ} [الحشر: 6] - إلى قَوْلِهِ - {قَدِيرٌ} [الحشر: 6]، فَكَانَتْ هذِه خَالِصَةً لِرَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، واللَّهِ ما احْتَازَهَا دُونَكُمْ ولا اسْتَأْثَرَ بهَا علَيْكُم، لقَدْ أعْطَاكُمُوهَا وبَثَّهَا فِيكُمْ حتَّى بَقِيَ منها هذا المَالُ، فَكانَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُنْفِقُ علَى أهْلِهِ نَفَقَةَ سَنَتِهِمْ مِن هذا المَالِ، ثُمَّ يَأْخُذُ ما بَقِيَ فَيَجْعَلُهُ مَجْعَلَ مَالِ اللَّهِ، فَعَمِلَ بذلكَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَيَاتَهُ، أنْشُدُكُمْ باللَّهِ هلْ تَعْلَمُونَ ذلكَ؟ قالوا: نَعَمْ، قالَ لِعَلِيٍّ وعَبَّاسٍ: أنْشُدُكُما باللَّهِ هلْ تَعْلَمَانِ ذلكَ؟ قالَا: نَعَمْ، ثُمَّ تَوَفَّى اللَّهُ نَبِيَّهُ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَقالَ أبو بَكْرٍ: أنَا ولِيُّ رَسولِ اللَّهِ فَقَبَضَهَا أبو بَكْرٍ يَعْمَلُ فِيهَا بما عَمِلَ به فِيهَا رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأَنْتُما حِينَئِذٍ، وأَقْبَلَ علَى عَلِيٍّ وعَبَّاسٍ تَزْعُمَانِ أنَّ أبَا بَكْرٍ كَذَا وكَذَا، واللَّهُ يَعْلَمُ أنَّه فِيهَا صَادِقٌ بَارٌّ رَاشِدٌ تَابِعٌ لِلْحَقِّ، ثُمَّ تَوَفَّى اللَّهُ أبَا بَكْرٍ، فَقُلتُ: أنَا ولِيُّ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأَبِي بَكْرٍ فَقَبَضْتُهَا سَنَتَيْنِ أعْمَلُ فِيهَا بما عَمِلَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأَبُو بَكْرٍ، ثُمَّ جِئْتُمَانِي وكَلِمَتُكُما واحِدَةٌ، وأَمْرُكُما جَمِيعٌ جِئْتَنِي تَسْأَلُنِي نَصِيبَكَ مِنَ ابْنِ أخِيكَ، وأَتَى هذا يَسْأَلُنِي نَصِيبَ امْرَأَتِهِ مِن أبِيهَا، فَقُلتُ: إنْ شِئْتُما دَفَعْتُهُ إلَيْكُما علَى أنَّ عَلَيْكُما عَهْدَ اللَّهِ ومِيثَاقَهُ، لَتَعْمَلَانِ فِيهَا بما عَمِلَ به رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وبِما عَمِلَ به فِيهَا أبو بَكْرٍ، وبِما عَمِلْتُ به فِيهَا مُنْذُ وُلِّيتُهَا وإلَّا فلا تُكَلِّمَانِي فِيهَا، فَقُلتُما ادْفَعْهَا إلَيْنَا بذلكَ، فَدَفَعْتُهَا إلَيْكُما بذلكَ، أنْشُدُكُمْ باللَّهِ هلْ دَفَعْتُهَا إلَيْهِما بذلكَ؟ فَقالَ الرَّهْطُ: نَعَمْ، قالَ: فأقْبَلَ علَى عَلِيٍّ وعَبَّاسٍ فَقالَ: أنْشُدُكُما باللَّهِ هلْ دَفَعْتُهَا إلَيْكُما بذلكَ؟ قالَا: نَعَمْ، قالَ: أفَتَلْتَمِسَان ِ مِنِّي قَضَاءً غيرَ ذلكَ، فَوَالَّذِي بإذْنِهِ تَقُومُ السَّمَاءُ والأرْضُ، لا أقْضِي فِيهَا قَضَاءً غيرَ ذلكَ حتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ، فإنْ عَجَزْتُما عَنْهَا فَادْفَعَاهَا فأنَا أكْفِيَكُمَاهَا .
    الراوي : مالك بن أوس بن الحدثان | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري
    الصفحة أو الرقم: 5358 | خلاصة حكم المحدث : [صحي


    وهذا ليس منهج عمر فقط بل باقي الصحابة رضي الله عنهم وهذا علي رضي الله عنه يقول

    عن أسماءَ بنِ الحَكَمِ الفزازي ، قالَ: سَمِعْتُ عليًّا رضيَ اللَّهُ عنهُ يقولُ: كنتُ رجلًا إذا سَمِعْتُ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ حديثًا نفعَني اللَّهُ منهُ بما شاءَ أن ينفعَني، وإذا حدَّثَني أحدٌ من أصحابِهِ استَحلفتُهُ، فإذا حلَفَ لي صدَّقتُهُ، قالَ: وحدَّثَني أبو بَكْرٍ وصدقَ أبو بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ، أنَّهُ قالَ: سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يقولُ: ما مِن عبدٍ يذنبُ ذنبًا، فيُحسنُ الطُّهورَ، ثمَّ يقومُ فيُصلِّي رَكْعتينِ، ثمَّ يستغفِرُ اللَّهَ، إلَّا غفرَ اللَّهُ لَهُ، ثمَّ قرأَ هذِهِ الآيةَ: وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ إلى آخرِ الآيةِ
    الراوي : علي بن أبي طالب | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح أبي داود
    الصفحة أو الرقم: 1521 | خلاصة حكم المحدث : صحيح
    ###

    وهنا رجوع امير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن رأيه وحكمه الى حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو مقدم على اي حكم وفيه منقبة عظيمة لعمر رضي الله عنه باتباعه لرسول الله صلى الله عليه وسلم

    كانَ عمرُ بنُ الخطَّابِ يقولُ : الدِّيةُ للعاقلَةِ ، ولا ترِثُ المرأةُ مِن ديَةِ زَوجِها شيئًا ، حتَّى قالَ لَهُ الضَّحَّاكُ بنُ سُفيانَ : كتبَ إليَّ رسولُ اللَّهِ صلّى اللَّه علَيهِ وسلَّمَ أن أُوَرِّثَ امرأةَ أشْيَمَ الضِّبابيِّ مِن ديَةِ زَوجِها
    الراوي : سعيد بن المسيب | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح أبي داود
    الصفحة أو الرقم: 2927 | خلاصة حكم المحدث : صحيح

    ###
    وهنا ايضا اتباع عمر بن الخطاب رضي الله عنه لامر رسول الله صلى الله عليه وسلم
    أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عنْه خَرَجَ إلى الشَّأْمِ، فَلَمَّا جَاءَ بسَرْغَ، بَلَغَهُ أنَّ الوَبَاءَ وقَعَ بالشَّأْمِ، فأخْبَرَهُ عبدُ الرَّحْمَنِ بنُ عَوْفٍ: أنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: إذَا سَمِعْتُمْ به بأَرْضٍ فلا تَقْدَمُوا عليه، وإذَا وقَعَ بأَرْضٍ وأَنْتُمْ بهَا فلا تَخْرُجُوا فِرَارًا منه فَرَجَعَ عُمَرُ مِن سَرْغَ.
    الراوي : عبدالرحمن بن عوف | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري
    الصفحة أو الرقم: 6973 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح]

    وهنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه يبين مكانة حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم وانه مقدم على كل قول

    عَنْ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه مَسَحَ علَى الخُفَّيْنِ وأنَّ عَبْدَ اللَّهِ بنَ عُمَرَ سَأَلَ عُمَرَ عن ذلكَ فَقالَ: نَعَمْ، إذَا حَدَّثَكَ شيئًا سَعْدٌ، عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلا تَسْأَلْ عنْه غَيْرَهُ.
    الراوي : سعد بن أبي وقاص | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري
    الصفحة أو الرقم: 202 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح]
    @@@@

    اذا اتضح منهج الصحابة رضي الله عنهم في تلقي الاحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو السماع منه صلى الله عليه وسلم مباشرة او السماع من غيره ممن حضر عنده عليه الصلاة والسلام والتثبت من نقله للحديث والتاكد وطلب الشهود وغيره وهذا من حرصهم رضي الله عنهم وسنلخص ماذكر ونقول :
    ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺼﺤﺎﺑﺔ ﰲ ﻋﻬﺪ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﷲ ﺻﻠﻰ ﺍﷲ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺣﺮﻳﺼﲔ ﻛﻞ ﺍﳊﺮﺹ ﻋﻠﻰ ﺣﻀﻮﺭ ﳎﻠﺴﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﷲ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻟﺴﻤﺎﻉ ﺍﻷﺣﺎﺩﻳﺚ ﻣﻨﻪ، ﻭﺍﻟﺘﺰﻭﺩ ﻣﻦ ﺗﻮﺟﻴﻬﺎﺗﻪ ﺍﻟﺴﺪﻳﺪﺓ، ﻭﻧﺼﺎﺋﺤﻪ ﺍﻟﻜﺮﳝﺔ، ﻭﺑﻴﺎﻧﻪ ﺍﻟﺮﺷﻴﺪ ﻟﻠﻘﺮﺁﻥ ﺍﻴﺪ، ﻭﰲ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﺍﳌﻄﻬﺮﺓ ﺃﺣﺎﺩﻳﺚ ﻻ ﺗﻜﺎﺩ ﲢﺼﻰ ﺻﺮﺡ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺼﺤﺎﺑﺔ ﺑﺴﻤﺎﻋﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﱯ ﺻﻠﻰ ﺍﷲ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ، ﻣﻨﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﳌﺜﺎﻝ : ﻣﺎ ﺭﻭﺍﻩ ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﻭﻏﲑﻩ ﻋﻦ ﻋﻠﻘﻤﺔ ﺑﻦ ﻭﻗﺎﺹ ﻗﺎﻝ :ﲰﻌﺖ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﺍﳋﻄﺎﺏ ﺭﺿﻲ ﺍﷲ ﻋﻨﻪ ﻳﻘﻮﻝ ):ﻳﺎ ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﻨﺎﺱ
    ﲰﻌﺖ ﺍﻟﻨﱯ ﺻﻠﻰ ﺍﷲ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﳜﻄﺐ ﻗﺎﻝﺇﳕﺎ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ – – : ﺑﺎﻟﻨﻴﺎﺕ، ﻭﺇﳕﺎ ﻟﻜﻞ ﺍﻣﺮﺉ ﻣﺎ ﻧﻮﻯ، ﻓﻤﻦ ﻛﺎﻧﺖ ﻫﺠﺮﺗﻪ ﺇﱃ ﺍﷲ ﻭﺭﺳﻮﻟﻪ ﻓﻬﺠﺮﺗﻪ ﺇﱃ ﺍﷲ .1(ﻭﺭﺳﻮﻟﻪ، ﻭﻣﻦ ﻫﺎﺟﺮ ﺇﱃ ﺩﻧﻴﺎ ﻳﺼﻴﺒﻬﺎ ﺃﻭ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﻳﺘﺰﻭﺟﻬﺎ، ﻓﻬﺠﺮﺗﻪ ﺇﱃ ﻣﺎ ﻫﺎﺟﺮ ﺇﻟﻴﻪ ﻭﳌﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻋﻨﺪﻫﻢ ﺃﻋﻤﺎﻝ ﺗﺸﻐﻠﻬﻢ ﰲ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﻭﻗﺎﺕ ﻋﻦ ﺣﻀﻮﺭ ﳎﻠﺴﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﷲ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ؛ ﺗﻨﺎﻭﺑﻮﺍ ﺍﻟﺬﻫﺎﺏ ﺇﻟﻴﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﷲ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ، ﻛﻲ ﻳﺒﻠﻎ ﺍﻟﺸﺎﻫﺪ ﻣﻨﻬﻢ ﺍﻟﻐﺎﺋﺐ، ﻓﻼ ﻳﻔﹸﻮﺕ ﺃﺣﺪﺍﹰ ﻣﻨﻬﻢ ﺃﻣﺮﺍﹰ ﻣﻦ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﺍﻟﱵ ﳚﺐ ﺃﻥ ﳛﻔﻈﻮﻫﺎ ﻋﻨﻪ، ﻭﻳﻨﻔﺬﻭﺍ ﻣﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺗﻌﺎﻟﻴﻢ . ﻓﻌﻦ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﺍﳋﻄﺎﺏ ﺭﺿﻲ ﺍﷲ ﻋﻨﻪ ﻗﺎﻝ ):ﻛﻨﺖ ﺃﻧﺎ ﻭﺟﺎﺭ ﱄ ﻣﻦ ﺍﻷﻧﺼﺎﺭ ﰲ ﺑﲏ ﺃﻣﻴﺔ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ، ﻭﻫﻲ ﻣﻦ ﻋﻮﺍﱄ ﺍﳌﺪﻳﻨﺔ، ﻭﻛﻨﺎ ﻧﺘﻨﺎﻭﺏ ﺍﻟﱰﻭﻝ ﻋﻠﻰ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﷲ ﺻﻠﻰ ﺍﷲ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ، ﻳﱰﻝ ﻳﻮﻣﺎﹰ، ﻭﺃﻧﺰﻝ ﻳﻮﻣﺎﹰ، ﻓﺈﺫﺍ ﻧﺰﻟﺖ ﺟﺌﺘﻪ ﲞﱪ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺣﻲ ﻭﻏﲑﻩ، ﻭﺇﺫﺍ ﻧﺰﻝ ﻓﻌﻞ ﻣﺜﻞ .2 ﺫﻟﻚ (...ﺍﳊﺪﻳﺚ ﻭﳌﺎ ﱂ ﻳﻜﻦ ﻣﻦ ﺍﳌﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻛﻞ ﺍﻟﺼﺤﺎﺑﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﻨﱯ ﺻﻠﻰ ﺍﷲ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﰲ ﻛﻞ ﺍﻷﺣﻮﺍﻝ، ﺇﺫ ﱂ ﻳﻜﻮﻧﻮﺍ ﲨﻴﻌﺎﹰ ﻣﻦ ﺳﻜﺎﻥ ﺍﳌﺪﻳﻨﺔ ﺍﳌﻨﻮﺭﺓ، ﻭﺍﻟﺬﻳﻦ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻣﻦ ﺍﳌﺪﻳﻨﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﳍﻢ ﺃﻋﻤﺎﳍﻢ ﻭﲡﺎﺭﻢ ﻭﺯﺭﺍﻋﺘﻬﻢ، ﻣﻦ ﰒ ﻛﺎﻥ ﻻﺑﺪ ﺃﻥ ﻳﻄﻠﺒﻮﺍ ﻣﺎ ﻓﺎﻢ ﲰﺎﻋﻪ ﻣﻦ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﷲ ﺻﻠﻰ ﺍﷲ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻓﻴﺴﻤﻌﻮﻧﻪ ﻣﻦ ﺃﻗﺮانهم، ﻭﺃﻥ ﳛﻤﻞ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﻋﻦ ﺑﻌﺾ .
    ﻗﺎﻝ ﺍﳊﺎﻛﻢ: )ﻭﺃﺻﺤﺎﺏ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﷲ ﺻﻠﻰ ﺍﷲ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﻄﻠﺒﻮﻥ ﻣﺎ ﻳﻔوتهم ﲰﺎﻋﻪ ﻣﻦ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﷲ ﺻﻠﻰ ﺍﷲ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ، ﻓﻴﺴﻤﻌﻮﻧﻪ ﻣﻦ ﺃﻗﺮانهم، ﻭﳑﻦ ﻫﻮ ﺃﺣﻔﻆ ﻣﻨﻬﻢ، ﻭﻛﺎﻧﻮﺍ .1(ﻳﺸﺪﺩﻭﻥ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻳﺴﻤﻌﻮﻥ ﻣﻨﻪ

    اذا رجوع عمر بن الخطاب رضي الله عنه لاقوال الرسول صلى الله عليه وسلم وحكمه وطلبه للشهود من الصحابة في حديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم او نسيانه لحديث لا يعتبر جهل من عمر بن الخطاب رضي الله عنه بل يعتبر جهل من الرافضة بالحديث وبفضائل ومكانة الصحابة المبشرين بالجنة رضي الله عنهم وارضاهم
    @@@@

    يتبع

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Apr 2020
    المشاركات
    59

    افتراضي رد: يقول الرافضي: (عمر رضي الله عنه) لا يعرف بعض الاحكام الشرعية والرد

    عند الشيعة

    قبل ان نذكر جهل المعصوم ببعض الاحكام يجب ان نذكر اولا نهم معصومين عند الشيعة وانهم مثل الانبياء وانهم لا يخطئون ولا ينسون وسنذكر ماورد في كتبهم من نفي العصمة عنهم ايضا فدينهم دين التناقض

    يرى الشيعة عامة والإمامية خاصة أن الأئمة معصومون منزهون عن الخطأ، وإلا ما جاز قبول الشرع عنهم، يقول محمد الري الشهري في (ميزان الحكمة) في باب (174) (شرائط الإمامة وخصائص الإمام): الإمام المستحق للإمامة له علامات فمنها:
    أن يعلم أنه معصوم من الذنوب كلها صغيرها وكبيرها، لا يزل عن الفتيا، ولا يخطئ في الجواب، ولا يسهو ولا ينسى، ولا يلهو بشيء من أمر الدنيا ميزان الحكمة)) (1/174)

    يقول: وله العصمة من جميع الذنوب، وبذلك يتميز عن المأمومين الذين هم غير المعصومين، لأنه لو لم يكن معصوما، لم يؤمن عليه أن يدخل فيما يدخل الناس فيه من موبقات الذنوب المهلكات والشهوات واللذات (ميزان الحكمة)) (1/175)، وانظر: ((بحار الأنوار)) للمجلسي (25/164).
    يقول صاحب (عقائد الإمامية): ونعتقد أن الإمام كالنبي، يجب أن يكون معصوما من جميع الرذائل ما ظهر منها وما بطن، كما يجب أن يكون معصوما من السهو الخطأ والنسيان؛ لأن الأئمة حفظة الشرع والقوامون عليه، حالهم في ذلك حال النبي.عقائد الإمامية)) (ص: 51

    قال ابن بابويه القمي الملقب بالصدوق عند الشيعة:

    عتقادنا في الأنبياء والرسل والأئمة والملائكة عليهم السلام أنهم معصومون مطهرون من كل دنس، وأنهم لا يذنبون ذنبا صغيرا ولا كبيرا، و لا يعصون ما أمرهم، ويفعلون ما يؤمرون، ومن نفى عنهم العصمة في شيء من أحوالهم فقد جهلهم، ومن جهلهم فهو كافر.
    واعتقادنا فيهم أنهم معصومون موصوفون بالكمال والتمام والعلم من أوائل أمورهم وأواخرها، لا يوصفون في شيء من أحوالهم بنقص ولا عصيان ولا جهل
    عتقادات الصدوق )) (ص 108

    الشرط الثاني في الإمام أن يكون معصوما، وإجماع الإمامية منعقد على أن الإمام مثل النبيّ صلى الله عليه وآله معصوم من أول عمره إلى آخر عمره من جميع الذنوب الصغائر والكبائر والأحاديث المتواترة على هذا المضمون واردة حق اليقين )) للمجلسي (ص 39)

    @@@

    المعصوم يجزع جزعا شديدا ويعمل بعمل الجاهلية


    لما حضرت إسماعيل بن أبي عبد الله (عليه السلام) الوفاة جزع أبو عبد الله جزعا شديدا...، فلما غمضه دعا بقميص غسيل أو جديد فلبسه، ثم تسرح وخرج يأمر وينهى، فقال له بعض أصحابه: جعلت فداك لقد ظننا أن لا ينتفع بك زمانا لما رأينا من جزعك، قال (عليه السلام): إنا أهل بيت نجزع ما لم تنزل المصيبة، فإذا نزلت صبرنا (2).
    (انظر) وسائل الشيعة: 2 / 918 باب 85.


    قلت : كيف يستقيم هذا ؟ وجزع المعصوم بعد وفاة ابنه وبعد المصيبة ولم يصبر

    @@@

    حمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر والحسن بن علي جميعا، عن أبي جميلة، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: قلت له: ما الجزع؟ قال: أشد الجزع الصراخ بالويل والعويل (١) ولطم الوجه والصدر، وجز الشعر من النواصي، ومن أقام النواحة فقد ترك الصبر، وأخذ في غير طريقه وسائل الشيعة (آل البيت) - الحر العاملي - ج ٣ - الصفحة ٢٧٢

    محمد بن علي بن الحسين قال: من ألفاظ رسول الله (صلى الله عليه وآله) الموجزة التي لم يسبق إليها: النياحة من عمل الجاهلية. وسائل الشيعة (آل البيت) - الحر العاملي - ج ٣ - الصفحة ٢٧٢

    وبإسناده عن شعيب بن واقد، عن الحسين بن زيد، عن الصادق، عن آبائه (عليهم السلام) - في حديث المناهي - قال: نهى رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن الرنة عند المصيبة، ونهى عن النياحة والاستماع إليها. وسائل الشيعة (آل البيت) - الحر العاملي - ج ٣ - الصفحة ٢٧٢

    وعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد ابن سنان، عن عاصم بن حميد (1) قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام: أنى كنت؟ فظننت أنه قد عرف الموضع، فقلت: جعلت فداك إني كنت مررت بفلان (2) فدخلت إلى داره ونظرت إلى جواريه، فقال: ذاك مجلس لا ينظر الله عز وجل إلى أهله، امنت الله على أهلك ومالك

    وسائل الشيعة ج17 ص 317
    ان أمير المؤمنين (عليه السلام) يسلم على النساء وكان يكره أن يسلم على الشابة منهن ويقول: أتخوف أن يعجبني صوتها فيدخل علي أكثر مما طلبت من الاجر وسائل الشيعة (آل البيت) - الحر العاملي - ج ٢٠ - الصفحة ٢٣٥

    المعصوم يقذف النساء ويتهمهن بالسوء
    محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن يحيى، عن غياث بن إبراهيم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): يا أهل العراق، نبئت أن نساءكم يدافعن الرجال في الطريق، أما تستحون؟. وسائل الشيعة (آل البيت) - الحر العاملي - ج ٢٠ - الصفحة ٢٣٦

    قال الكليني: وفي حديث آخر أن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: أما تستحيون ولا تغارون نساؤكم يخرجن إلى الأسواق ويزاحمن العلوج. الكافي ٥: ٥٣٧ / 8.



    المعصوم يجهل من دخل عليه في المسجد ولا يعلم الا من الناس
    لاسناد يرفعه عن جعفر بن محمد الصادق ، عن أبيه ، عن جده الشهيد عليهم السلام قال : كان علي بن أبي طالب عليه السلام يخطب بالناس يوم الجمعة على منبر الكوفة إذ سمع وجبة عظيمة ( 5 ) ، وعدوا الرجال يتواقعون بعضهم على بعض ، فقال لهم أمير المؤمنين عليه السلام : ما بالكم ياقوم ؟ قالوا : ثعبان عظيم قد دخل من باب المسجد كأنه النخلة السحوق ، ونحن نفزع منه ونريد أن نقتله فلا نقدر عليه ، فقال لاتقربوه وطرقوا له ، فإنه رسول إلي قد جاءني في حاجة ، قال : فعند ذلك فرجوا له ، فما زال يخترق الصفوف إلى أن وصل إلى عيبة علم رسول الله صلى الله عليه وآله ثم جعل ينق نقيقا ، فجعل الامام عليه السلام ينق مثل مانق له ، ثم نزل عن المنبر وانسل من الجماعة ، فما كان أسرع أن غاب فلم يروه ، فقالت الجماعة : يا أمير المؤمنين ماهذا الثعبان ؟ قال : هذا درجان بن مالك خليفتي على الجن المؤمنين ، وذلك أنهم اختلف عليهم شئ من أمر دينهم فأنفذوه إلي ليسألني عنه فأجبته ، فاستعلم جوابها ثم رجع إليهم كتاب بحار الانوار ج39 ص 172


    ###
    المعصوم لا يعلم مايقصد رجل ساله ويفزع لسؤاله

    عن سالم بن مكرم أبي خديجة عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رجل وأنا حاضر: حلل لي الفروج ففزع أبو عبد الله (عليه السلام) فقال له رجل: ليس يسألك ان يعترض الطريق انّما يسألك خادماً يشتريها أو امرأة يتزوّجها أو ميراثاً يصيبه أو تجارة أو شيئاً اعطيه فقال: هذا لشيعتنا حلال الشاهد منهم والغائب والميت منهم والحيّ وما يولد منهم إلى يوم القيامة فهو لهم حلال، أما والله لا يحل إلّا لِمَنحللنا له ولا والله ما اعطينا أحداً ذمّة وما عندنا لأحد عهد (هوادة) ولا لأحد عندنا ميثاق تهذيب الاحكام ج4 ص 137
    علي عليه السلام يجهل حكم المذي

    ن أحمد بن محمد بن الحسن عن أبيه عن محمد بن الحسن الصفار عن أحمد بن محمد بن عيسى والحسين بن الحسن بن أبان جميعا عن الحسين بن سعيد عن صفوان عن اسحاق بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن المذي فقال: إن عليا عليه السلام كان رجلا مذاء واستحيا أن يسأل رسول الله صلى الله عليه وآله لمكان فاطمة عليها السلام فأمر المقداد أن يسأله وهوجالس فسأله فقال: له ليس بشئ. كتاب تهذيب الاحكام ج1ص17

    ###

    علي عليه السلام لا يعرف الجواب


    عبد الله بن جعفر في (قرب الإسناد)، عن عبد الله بن عامر، عن عبد الرحمن بن أبي نجران، عن صالح بن عبد الله الخثعمي، عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: كتبت إليه أسأله عن خصي لي في سن رجل مدرك يحل للمرأة أن يراها وتنكشف بين يديه، قال: فلم يجبني فيها . وسائل الشيعة (آل البيت) - الحر العاملي - ج ٢٠ - الصفحة ٢٢٧
    @@@
    يتبع

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Apr 2020
    المشاركات
    59

    افتراضي رد: يقول الرافضي: (عمر رضي الله عنه) لا يعرف بعض الاحكام الشرعية والرد

    جاء في بحار الأنوار ج25 ص350 حيث قيل للإمام الرضا وهو الإمام الثامن من الأئمة المعصومين عند الشيعة ( إن في الكوفة قوماً يزعمون أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لم يقع عليه السهو في صلاته ، فقال : كذبوا – لعنهم الله – إن الذي لا يسهو هو الله الذي لا إله إلا هو ).
    مد بن الحسن بإسناده عن سعد بن عبدالله ، عن محمد بن الحسين ، عن جعفر بن بشير ، عن الحارث بن المغيرة النصري قال : قلت لابي عبدالله ( عليه السلام ) : إنا صلينا المغرب فسها الامام فسلم في الركعتين ، فأعدنا الصلاة ؟ فقال : ولم أعدتم ؟ أليس قد انصرف رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في ركعتين فأتم بركعتين ؟ ألا أتممتم ؟ ! (2)
    الفقيه 1 : 230 | 1020 .

    عنه ، عن الحسن ، عن زرعة ، عن سماعة ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : من حفظ سهوه فأتمه فليس عليه سجدتا السهو ، فان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) صلى بالناس الظهر ركعتين ثم سها ، فقال له ذو الشمالين : يا رسول الله ، أنزل في الصلاة شيء ؟ فقال : وما ذاك ؟ قال : إنما صليت ركعتين ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أتقولون مثل قوله ؟ فقالوا : نعم ، فقام فأتم بهم الصلاة ، وسجد سجدتي السهو ، قال : قلت أرأيت من صلى ركعتين وظن أنها أربع فسلم وانصرف ثم ذكر بعد ما ذهب أنه إنما صلى ركعتين ؟ قال : يستقبل الصلاة من أولها ، قال : قلت : فما بال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لم يستقبل الصلاة ، وإنما أتم لهم ما بقي من صلاته ؟ فقال : إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لن يبرح من مجلسه ، فان كان لم يبرح من مجلسه فليتم ما نقص من صلاته إذا كان قد حفظ الركعتين الاولتين .
    11 ـ التهذيب 2 : 346 | 1438 ، والاستبصار 1 : 369 | 1405 ، أورد صدره أيضا في الحديث 4 من الباب 23 من هذه الابواب . ورواه الكليني فى الكافي 3 : 355 | 1 .


    وبإسناده عن الحسن بن محبوب ، عن الرباطي ، عن سعيد الاعرج قال : سمعت أبا عبدالله ( عليه السلام ) يقول : إن الله أنام رسوله ( صلى الله عليه وآله ) عن صلاة الفجر حتى طلعت الشمس ، ثم قام فبدأ فصلى الركعتين [ اللتين ] (1) قبل الفجر ثم صلى الفجر ، الحديث .الفقيه 1 : 233 | 1031 .

    حمد بن يعقوب ، عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة ، عن عبدالله بن سنان ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : اغتسل أبي من الجنابة فقيل له : قد أبقيت لمعة في ظهرك لم يصبها الماء ، فقال له : ما كان عليك لوسكت ؟! ثم مسح تلك اللمعة بيده(1).ـ
    الكافي 3 : 45 | 15.

    امير المؤمنين في نهج البلاغة ص104

    :" اللهم إغفرلي ما أنت أعلم به مني ، فإن عدت فعد علي بالمغفرة ، اللهم أغفر لي ما وأيت من نفسي ولم تجد له وفاءً عندي اللهم إغفرلي ما تقربت له إليك بلساني ثم خالفه قلبي ، اللهم اغفر لي رمزات الألحاظ ، وسقطات الألفاظ ، وشهوات الجنان ، وهفوات اللسان".
    نهج البلاغة ص104

    وتأمل أيها القارئ الفطن في سيرة أمير المؤمنين عليه السلام وانظر فيما قاله في نهج البلاغة : " لا تخالطوني بالمصانعة ولا تظنوا بي استثقالاً في حق قيل لي ولا التماس إعظام النفس ، فإنه من استثقل الحق أن يقال له ، أو العدل أن يعرض عليه ، كان العمل بهما أثقل عليه ، فلا تكفوا عن مقالة بحق ، أو مشورة بعدل ، فإني لست في نفسي بفوق أن أخطئ ولا آمن ذلك من فعلي ".نهج البلاغة ص335

    علي بن عيسى في ( كشف الغمة ) نقلا من كتاب ( أخبار فاطمة ( عليها السلام ) ) لابن بابويه عن علي ( عليه السلام ) قال : كنا عند رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقال : أخبروني أى شيء خير للنساء ؟ فعيينا بذلك كلنا حتى تفرقنا ، فرجعت إلى فاطمة ( عليها السلام ) فأخبرتها بالذي قال لنا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وليس أحد منا علمه ولا عرفه ، فقالت : ولكنّي أعرفه : خير للنساء أن لا يرين الرجال ولا يراهن الرجال ، فرجعت إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقلت : يا رسول الله سألتنا أى شيء خير للنساء ؟ خير لهن أن لا يرين الرجال ولا يراهن الرجال ، فقال : من أخبرك ، فلم تعلمه وأنت عندي ؟ فقلت : فاطمة ، فأعجب ذلك رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وقال : ان فاطمة بضعة مني .
    أقول : وتقدم ما يدل على ذلك (1) ، ويأتي ما يدل عليه (2) .
    7 ـ كشف الغمة 1 : 466 .

    على وفاطمة رضى الله عنهما لايعلما ان السوار يغضب الرسول عليه الصلاة والسلام !!!

    15 - لى : ابن إدريس ، عن أبيه ، عن ابن عيسى ، عن محمد بن يحيى الخزاز عن موسى بن إسماعيل ، عن أبيه ، عن موسى بن جعفر ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال علي عليه السلام : إن رسول الله صلى الله عليه واله دخل على ابنته فاطمة عليها السلام وإذا في عنقها قلادة فأعرض عنها فقطعتها ورمت بها ، فقال لها رسول الله صلى الله عليه واله : أنت مني يا فاطمة ثم جاء سائل فناولته القلادة ثم قال رسول الله صلى الله عليه واله : اشتد غضب الله وغضبي على من أهرق دمي وآذاني في عترتي .
    كشف : عن موسى بن جعفر عليه السلام مثله
    بحار الانوار : 43

    المعصوم لا يعرف الاجابة ويقول سل عنها اهل المدينة
    وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حماد بن عيسى ، عن علي ابن أبي حمزة ، عن إسحاق بن عمار ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : دعانا زياد ، فقال : إن أمير المؤمنين كتب إلى أن أسألك هذه المسألة فقلت : وما هي ؟ قال : رجل أتى امرأته فاحتملت ماءه فساحقت به جارية فحملت ، قلت له : سل عنها أهل المدينة ، فالقى إليّ كتابا فاذا فيه : سل عنها جعفر بن محمد ، فان أجابك وإلاّ فاحمله إليّ ، قال : فقلت له : ترجم المرأة وتجلد الجارية ويلحق الولد بأبيه ، قال : ولا أعلمه إلا قال : وهو ابتلى بها .

    2 ـ الكافي 7 : 203 | 2 .


    وبإسناده عن محمد بن علي بن محبوب ، عن محمد بن الحسين ، عن إبراهيم بن عقبة ، عن عمرو بن عثمان ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : أتى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قوم يستفتونه فلم يصيبوه ، فقال لهم الحسن ( عليه السلام ) : هاتوا فتياكم فان أصبت فمن الله ومن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، وإن أخطأت فان أمير المؤمنين ( عليه السلام ) من ورائكم ، فقالوا : امرأة جامعها زوجها ، فقامت بحرارة جماعه فساحقت جارية بكرا ، فألقت عليها النطفة فحملت ، فقال ( عليه السلام ) : في العاجل تؤخذ هذه المرأة بصداق هذه البكر ، لإن الولد لا يخرج حتى يذهب بالعذرة ، وينتظر بها حتى تلد ويقام عليها الحد ، ويلحق الولد بصاحب النطفة ، وترجم المرأة ذات الزوج ، فانصرفوا فلقوا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فقالوا : قلنا للحسن ، وقال لنا الحسن ، فقال : والله لو أن أبا الحسن لقيتم ما كان عنده إلا ما قال الحسن .
    المعصوم يعطل حدا من حدود الله

    محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن محبوب ، عن ابن رئاب ( عن مالك بن عطية ) (1) ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : بينما أميرالمؤمنين ( عليه السلام ) في ملاء من أصحابه ، إذ أتاه رجل فقال : يا أميرالمؤمنين ( عليه السلام ) إني أوقبت على غلام فطهرني ، فقال له : يا هذا امض إلى منزلك لعل مرارا (2) هاج بك ، فلما كان من غد عاد إليه ، فقال له : يا أميرالمؤمنين إني أوقبت على غلام فطهّرني ، فقال له : اذهب إلى منزلك لعل مرارا هاج بك ، حتى فعل ذلك ثلاثا بعد مرته الاولى ، فلما كان في الرابعة قال له : يا هذا إن رسول الله ( صلى اله عليه وآله ) حكم في مثلك بثلاثة أحكام فاختر أيّهنَّ شئت ، قال : وما هن يا أميرالمؤمنين ؟ قال : ضربة بالسيف في عنقك بالغة ما بلغت ، أو إهداب (3) من جبل مشدود اليدين والرجلين ، أو إحراق بالنار ، قال : يا أميرالمؤمنين أيهن أشد عليّ ؟ قال : الاحراق بالنار ، قال : فاني قد اخترتها يا أميرالمؤمنين ، فقال : خذ لذلك اهبتك ، فقال : نعم ، قال (4) : فصلى ركعتين ، ثم جلس في تشهده ، فقال : اللهم إني قد أتيت من الذنب ما قد علمته ، وإني تخوفت من ذلك فأتيت إلى وصي رسولك وابن عم نبيك فسألته أن يطهرني ، فخيرني ثلاثة أصناف من العذاب ، اللهم فاني اخترت أشدهن ، اللهم فاني أسألك أن تجعل ذلك كفارة لذنوبي ، وأن لا تحرقني بنارك في آخرتي ، ثم قام ـ وهو باك ـ حتى دخل الحفيرة التي حفرها له أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وهو يرى النار تتأجج حوله ، قال : فبكى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وبكى أصحابه جميعا ، فقال له أميرالمؤمنين ( عليه السلام ) : قم يا هذا فقد أبكيت ملائكة السماء وملائكة الارض ، فان الله قد تاب عليك ، فقم ولا تعاودن شيئا ممافعلت الكافي 7 : 201 |

    المعصوم يحرم نفسه الطيبات ويحلف على ذلك ويعصي النبي صلى الله عليه وسلم

    ليّ بن ابراهيم في ( تفسيره ) عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن بعض رجاله ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) في قوله تعالى : ( لا تحرموا طيبات ما احل الله لكم ) (1) قال : نزلت في امير المؤمنين ( عليه السلام ) وبلال وعثمان بن مظعون ، فأما امير المؤمنين ( عليه السلام ) فحلف أن لا ينام بالليل ابدا ، وأما بلال فانه حلف أن لا يفطر بالنهار أبدا ، وأما عثمان بن مظعون فانه حلف أن لا ينكح ابدا إلى ان قال : فخرج رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ونادى الصلاة جامعة ، وصعد المنبر ، وحمد الله ، واثنى عليه ، ثم قال : ما بال اقوام يحرمون على انفسهم الطيبات الا إنيّ انام الليل ، وانكح ، وافطر بالنهار ، فمن رغب عن سنّتي فليس منّي ، فقام هؤلاء ، فقالوا : يا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقد حلفنا على ذلك ، فأنزل الله عزّ وجلّ : ( لا يؤاخذكم الله باللغو في ايمانكم ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الايمان فكفارته اطعام عشرة مساكين من اوسط ما تطعمون اهليكم او كسوتهم او تحرير رقبة فمن لم يجد فصيام ثلاثة ايام ذلك كفارة ايمانكم اذا حلفتم ) (2) .تفسير القمي 1 : 179
    فاطمة عليها السلام المعصومة تشكو عليا الى رسول الله بسبب الفقر

    صباح الأنوار: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) قال: شكت فاطمة إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) عليا، فقالت: يا رسول الله لا يدع شيئا من رزقه إلا وزعه على المساكين، فقال لها: يا فاطمة أتسخطيني في أخي وابن عمي إن سخطه سخطي وإن سخطي سخط الله عز وجل. بحار الأنوار للمجلسي الجزء43 ص 153

    امير المؤمنين علي عليه السلام ينصح ابنه المعصوم ويحذره من الوقوع بالخطا ويامره بالصلاة والزكاة وصلة الرحم

    ن الفجبع العقيلي قال: حدثني الحسن بن علي بن أبي طالب عليهما السلام قال: لما حضرت والدي الوفاة أقبل يوصي فقال: هذا ما أوصى به علي بن أبي طالب أخو محمد رسول الله صلى الله عليه واله وابن عمه وصاحبه أول وصيتي أني أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسوله وخيرته، اختاره بعلمه وارتضاه لخيرته، وأن الله باعث من في القبور، وسائل الناس عن أعمالهم، عالم بما في الصدور، ثم إني أوصيك يا حسن - وكفى بك وصيا - بما أوصاني به رسول الله صلى الله عليه واله فإذا كان ذلك يا بني الزم بيتك، وابك على خطيئتك، ولا تكن الدنيا أكبر همك، وأوصيك يا بني بالصلاة عند وقتها والزكاة في أهلها عند محلها، والصمت عند الشبهة، والاقتصاد، والعدل في الرضى والغضب، وحسن الجوار، وإكرام الضيف، ورحمة المجهود وأصحاب البلاء، وصلة الرحم، وحب المساكين ومجالستهم والتواضع فإنه من أفضل العبادة، وقصر الأمل واذكر الموت، وازهد في الدنيا فإنك رهين موت وغرض بلاء وطريح سقم، وأوصيك بخشية الله في سر أمرك وعلانيتك، وأنهاك عن التسرع بالقول والفعل، وإذا عرض شيء من أمر الآخرة فابدأ به، وإذا عرض شيء من أمر الدنيا فتأنه حتى تصيب رشدك فيه، وإياك و مواطن التهمة والمجلس المظنون به السوء، فإن قرين السوء يغر جليسه، وكن لله يا بني عاملا، وعن الخنى زجورا، وبالمعروف آمرا، وعن المنكر ناهيا وواخ الإخوان في الله، وأحب الصالح لصلاحه، ودار الفاسق عن دينك وابغضه بقلبك، وزايله بأعمالك لئلا تكون مثله، وإياك والجلوس في الطرقات، ودع الممارات ومجارات من لا عقل له ولا علم، واقتصد يا بني في معيشتك، واقتصد في عبادتك، وعليك فيها بالأمر الدائم الذي تطيقه، والزم الصمت تسلم، وقدم لنفسك تغنم، وتعلم الخير تعلم، وكن لله ذاكرا على كل حال، وارحم من أهلك الصغير، ووقر منهم الكبير، ولا تأكلن طعاما حتى تصدق منه قبل أكله، وعليك بالصوم فإنه زكاة البدن وجنة لأهله. وجاهد نفسك، واحذر جليسك، واجتنب عدوك، وعليك بمجالس الذكر، وأكثر من الدعاء فإني لم آلك يا بني نصحا وهذا فراق بيني وبينك، وأوصيك بأخيك محمد خيرا، فإنه شقيقك وابن أبيك وقد تعلم حبي له، وأما أخوك الحسين فهو ابن أمك، ولا أريد الوصاة بذلك والله الخليفة عليكم، وإياه أسأل أن يصلحكم، وأن يكف الطغاة البغاة عنكم. بحار الأنوار للمجلسي الجزء42 ص202 – 203



  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Apr 2020
    المشاركات
    59

    افتراضي رد: يقول الرافضي: (عمر رضي الله عنه) لا يعرف بعض الاحكام الشرعية والرد

    المعصوم لا يعرف سبب مجيئ علي ابن ابي طالب رضي الله عنه

    عيون أخبار الرضا (ع): الهمداني، عن علي، عن أبيه، عن علي بن معبد مثله.
    4 - أمالي الطوسي: المفيد، عن محمد بن الحسين، عن الحسين بن محمد الأسدي، عن جعفر بن عبد الله العلوي، عن يحيى بن هاشم الغساني، عن محمد بن مروان، عن جوير بن سعد، عن الضحاك بن مزاحم قال: سمعت علي بن أبي طالب (عليه السلام) يقول: أتاني أبو بكر وعمر فقالا: لو أتيت رسول الله (صلى الله عليه وآله) فذكرت له فاطمة.
    قال: فأتيته فلما رآني رسول الله (صلى الله عليه وآله) ضحك ثم قال: ما جاء بك يا أبا الحسن حاجتك؟ قال: فذكرت له قرابتي وقدمي في الاسلام ونصرتي له وجهادي فقال: يا علي صدقت فأنت أفضل مما تذكر، فقلت: يا رسول الله فاطمة تزوجنيها، فقال: يا علي إنه قد ذكرها قبلك رجال فذكرت ذلك لها فرأيت الكراهة في وجهها، ولكن على رسلك حتى أخرج إليك.
    فدخل عليها، فقامت فأخذت رداءه ونزعت نعليه وأتته بالوضوء فوضأته بيدها وغسلت رجليه، ثم قعدت، فقال لها: يا فاطمة! فقالت: لبيك لبيك حاجتك يا رسول الله؟ قال: إن علي بن أبي طالب من قد عرفت قرابته وفضله وإسلامه و إني قد سألت ربي أن يزوجك خير خلقه وأحبهم إليه، وقد ذكر من أمرك شيئا فما ترين؟ فسكتت ولم تول وجهها ولم ير فيه رسول الله (صلى الله عليه وآله) كراهة: فقام وهو يقول: الله أكبر سكوتها إقرارها.بحار الانوار ج43 ص 93

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Apr 2020
    المشاركات
    59

    افتراضي رد: يقول الرافضي: (عمر رضي الله عنه) لا يعرف بعض الاحكام الشرعية والرد

    هناك بعض الكتب استفدت منها بهذا البحث البسيط ساذكرها لاحقا ان شاء الله تعالى

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •